نجاح زراعة أوعية دموية بشرية في المختبر لأول مرة

اضيف الخبر في يوم الخميس 17 يناير 2019. نقلا عن: روسيا اليوم


نجاح زراعة أوعية دموية بشرية في المختبر لأول مرة

             تمكن علماء من زرع أوعية دموية بشرية "مثالية" في المختبر لأول مرة، في اختراق يمكن أن يحدث تأثيرا كبيرا على البحث في مجموعة من المشكلات الوعائية ومرض السكري.

وقال كبير معدي الدراسة، جوزيف بينجر، مدير معهد العلوم الحياتية في جامعة كولومبيا البريطانية، إن القدرة على بناء أوعية دموية بشرية كأعضاء عضوية من الخلايا الجذعية، يعد تغييرا مهما في قواعد اللعبة.

واستطرد موضحا: "كل عضو في جسمنا مرتبط بنظام الدورة الدموية، وهذا يمكن أن يسمح للباحثين بالكشف عن أسباب وأساليب علاج مجموعة متنوعة من أمراض الأوعية الدموية، بما في ذلك مرض ألزهايمر وأمراض القلب ومشكلات التئام الجروح والسكتة الدماغية والسرطان، وبطبيعة الحال مرض السكري".

وطور بينجر وزملاؤه طريقة لزرع الأوعية الدموية بتقنية ثلاثية الأبعاد، في طبق بتري.

وتأتي عملية الزرع على شكل بنية ثلاثية الأبعاد نمت من خلايا جذعية تحاكي العضو، ويمكن استخدامها لدراسة جوانب ذلك العضو في طبق بتري.

وعندما زرع الباحثون البنية المطورة في الأوعية الدموية لدى الفئران، وجدوا أنها تطورت إلى أوعية دموية بشرية تعمل بشكل كامل، بما في ذلك الشرايين والشعيرات الدموية.

ويوضح هذا الاكتشاف أنه من الممكن هندسة بنية الأوعية الدموية من الخلايا الجذعية البشرية في طبق بتري، بالإضافة إلى نمو نظام وعائي إنساني وظيفي في أنواع أخرى.

وكشفت التقنية المطورة، التي وُصفت في مجلة Natural، عن طرق جديدة نحو احتمال منع حدوث تغييرات في الأوعية الدموية، وهو سبب رئيس لوفاة مرضى السكري.

وقام الباحثون بتعريض الأوعية الدموية العضوية لـ "بيئة السكري"، ولاحظوا توسعا كبيرا في الغشاء القاعدي يشبه "بشكل لافت"، تلف الأوعية الدموية الذي يشهده مرضى السكري.

ثم بحثوا عن مركبات كيميائية يمكن أن تحجب سماكة جدران الأوعية الدموية، ووجدوا أن أيا من الأدوية المضادة للسكري الحالية، لم تكن لها أي آثار إيجابية على العيوب الناشئة في الأوعية الدموية.

ومع ذلك، اكتشف الباحثون أن مثبطا لـ γ-secretase، وهو إنزيم في الجسم، حال دون تكثيف جدران الأوعية الدموية، ما يوحي بأنه قد يكون مفيدا في علاج مرض السكري.

ويقول الباحثون إن النتائج قد تسمح لهم بتحديد الأسباب الكامنة وراء الإصابة بأمراض الأوعية الدموية، وربما تطوير واختبار علاجات جديدة لمرضى السكري.

اجمالي القراءات 241
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 17 يناير 2019
[90133]

وفي انفسكم افلا تبصرون-


سبحانك يا رب العالمين جل جلالك .. أودع  رب العزة فى كل إنسان المادة الأولية  لقطع غيار أجزاءه  الجسمانية والجسدية وذلك فى مستودع (الخلايا الجذعية ) ،وهى موجودة بكثرة فى (النخاع العظمى ، والطبقة الدهنية حول البطن ،والجلد ) . وقد توصلوا إلى  إستخدامها فى ترميم وتثبيت وتخليق خلايا بديلة لمُعظم  خلايا واعضاء الجسم البشرى بما فى ذلك عضلة القلب (طبقا لتصريحات دكتور مجدى يعقوب منذ فترة  ) ،واليوم توصلوا لإنتاج اوعية دموية من الخلايا الجذعية  ، ولم  يتبقى  سوى أن يتوصلوا إلى تخليق (الأنسجة العصبية -Nerves tissues ) فقط بما فيها ( العصب البصرى وشبكية العين ) . ولو توصلوا لهذا بالإضافة للتوسع فى التحكم فى الهندسة الوراثية وإستخدامها فى تعديل الجينات المسببة للأمراض فسيقضون على الأمراض المُزمنة كلها تقريبا ...



ونسأل حكامنا ومن بيدهم موارد بلادنا ونُكرر السؤال  .



أين العرب وملياراتهم  من هذا العلم الحديث  ، هل يتنازلون عن ربع صفقات أسلحتهم التى يقتلون بها  شعوبهم ويستثمرونها فى بناء مراكز بحثية لخدمة أوطانهم وخدمة البشرية ؟؟؟؟



2   تعليق بواسطة   سعيد المجبرى     في   الجمعة 18 يناير 2019
[90134]

ملياراتنا و ليست ملياراتهم ..... يا د . عثمان

هذه المليارات هي ملك لهذه الشعوب العربية التي يجثم على صدورها طغاة يتصرفون فيها كما يشاؤون )أليس لي ملك مصر و هذه الأنهار تجري من تحتي( و هؤلاء الطغاة استهزؤا بشعوبهم و استكبروا عليهم فصدقت هذه الشعوب كذبهم و استسلمت و خضعت لهم )فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين( فكانت النتيجة الهوان و الذل و الفقر و الاستعباد في هذه الدنيا . و العقاب و العذاب في الآخرة لأن الله وصفهم بالفسق بسبب استسلامهم و خضوعهم للحكام الطغاة الظالمين

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق




مقالات من الارشيف
more