هل تتورط مصر فى حرب مع تركيا على ارض سوريا ؟ هل يُورط ترامب مصر والإمارات في «مستنقع» منبج؟ موقع إ

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء 01 يناير 2019. نقلا عن: عربى بوست


هل تتورط مصر فى حرب مع تركيا على ارض سوريا ؟ هل يُورط ترامب مصر والإمارات في «مستنقع» منبج؟ موقع إ

هل يُورط ترامب مصر والإمارات في «مستنقع» منبج؟ موقع إسرائيلي يكشف خطة الانسحاب الأميركي «الهادئ» من سوريا

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن زيارة ضباط عسكريين مصريين وإماراتيين مدينة منبج السورية التي من المنتظر أن تغادرها القوات الأميركية بشكل «بطيء»خلال الأشهر القليلة المقبلة، بحسب ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضح موقع DEBKAfile الإسرائيلي، أن خطة الانسحاب الأميركي من سوريا، التي وضعها ترامب، تقضي بسيطرة مصر والإمارات على المواقع الأميركية في منبج، حيث يسعى الأكراد لحماية أنفسهم من غزوٍ تركي محتمل، إضافة إلى إمكانية إرسال قوات عربية أخرى لمواجهة إيران.

ضباط مصريون وإماراتيون في مدينة منبج السورية

عندما قال السيناتور ليندسي غراهام، يوم الإثنين 31 ديسمبر/كانون الأول 2018: «أعتقد أنَّنا نبطئ وتيرة إتمام الأمور (الخروج من سوريا) بطريقة ذكية»، كان بذلك يؤكد تقرير نشره موقع DEBKAfile الإسرائيلي، يوم 22 ديسمبر/كانون الأول، يفيد بأنَّ «القوات الأميركية ستغادر شمالي سوريا وشرقيها، لكنَّ أميركا لن تفارق هذا الجزء من البلاد، وستواصل الحفاظ على وجودها حتى بعد الانسحاب».

وصرَّح السيناتور الجمهوري، الذي انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قرار انسحاب القوات الأميركية، معتبراً إيَّاه «خطأً جسيماً على غرار أخطاء أوباما»: «أكَّد الرئيس لي أنَّه سيتحقّق من إتمام المهمة على أكمل وجه».

وتستطيع مصادرنا الآن كشف طبيعة ذلك الوجود، والعملية المُخطط لها من أجل إتمام الانسحاب الأميركي التدريجي، إذ زار ضباطٌ عسكريون مصريون وإماراتيون في الأيام القليلة الماضية مدينة منبج السورية المتنازع عليها، التي تقع شمالي سوريا.

وأجروا جولة في المدينة وضواحيها، وتفحَّصوا مواقع تمركز ميليشيا وحدات حماية الشعب، التي تضم عناصر أميركية وكردية، ودوَّنوا ملاحظات حول كيفية نشر قواتٍ مصرية وإماراتية بدلاً من القوات الأميركية التي ستنسحب.

من أجل تعويض الوجود الأميركي في المنطقة وحماية الأكراد

وعلى الصعيد الدبلوماسي يُجري البيت الأبيض محادثات مستمرة مع ولي العهد الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. وتتمثل الصفقة المعروضة من جانب ترامب، في أن تُسيطر مصر والإمارات على المواقع الأميركية في مدينة منبج السورية ، حيث يسعى الأكراد لحماية أنفسهم من غزوٍ تركي محتمل، مقابل أن تضمن الولايات المتحدة لهما حماية جوية أميركية ضد أي هجوم روسي أو سوري أو تركي.

 كما أشار موقع DEBKAfile، كان الرئيس المصري طوال سنواته الأربع في السلطة هو الزعيم العربي الوحيد الذي استمرَّ بثبات في دعم الرئيس السوري بشار الأسد ضد المعارضة، التي اندلعت ضد نظامه، لذا قد يقبل الأسد مقترح نشر قوات مصرية في مدينة منبج السورية ، ما دام الضباط السوريون سيظلَّون متركزين في وحداتهم.

ومن المرجَّح أن يُفضِّل الرئيس السوري كذلك وجوداً عسكرياً إماراتياً، فالإمارات هي أول دولة عربية تعيد فتح سفارتها في دمشق، بعد سنوات طويلة من المقاطعة العربية، وتستطيع بخلاف معظم الدول الأخرى في جامعة الدول العربية تحمُّل عبء الإسهام بقوةٍ في تمويل مهمة إعادة الإعمار الضخمة، اللازمة لمساعدة الدولة التي دمَّرتها الحرب، لكي تقف على قدميها.

وقد تنضم إليهم قوات من دول عربية أخرى لمواجهة «المد الإيراني»

جديرٌ بالذكر أنَّ موافقة القوات المصرية والإماراتية على دخول مدينة منبج السورية ستُطلِق بداية عملية تمركز قواتٍ عربية مختلطة في أجزاء أخرى من سوريا، من ضمنها الحدود مع العراق. فإذا اكتملت خطط إدارة ترامب، سترسل دولٌ مثل المملكة العربية السعودية والمغرب والجزائر قواتٍ لدفع الوجود العسكري الإيراني، خارج المناطق الرئيسية التي سيطرت إيران عليها.

وبعد إطلاع السيناتور غراهام على هذه الخطة من جانب الرئيس الأميركي، أدلى بهذا التعليق المُعبِّر عن حالة من الرضا والارتياح قائلاً: «أعتقد أنَّنا في وضع توقُّفٍ مؤقت، نعيد فيه تقييم أفضل طريقة لتحقيق هدف الرئيس، المتمثل في جعل الأطراف الأخرى تدفع أكثر وتنخرط أكثر».

اجمالي القراءات 308
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق