اعتقال نجل مرسي بعد فضحه الانتهاكات إزاء الرئيس المعزول

اضيف الخبر في يوم الأربعاء 10 اكتوبر 2018. نقلا عن: العربى الجديد


اعتقال نجل مرسي بعد فضحه الانتهاكات إزاء الرئيس المعزول

اعتقلت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، عبد الله محمد مرسي (25 عاماً)، نجل الرئيس المعزول محمد مرسي، من منزله بضاحية الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، غربي العاصمةالقاهرة، رداً على حوار أجراه أخيراً مع وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، والذي كشف فيه عن أن "والده في عزلة تامة داخل محبسه، وبلا أي رعاية صحية، وينام على الأرض".

وصرح المتحدث باسم أسرة الرئيس المعزول، أحمد محمد مرسي، بأنهم فوجئوا صباح اليوم باقتحام عناصر أمنية - لا يعلمون هويتها - المنزل، لاعتقال شقيقه عبد الله، مشيراً إلى أن "الأسرة لا تعرف مكانه حتى الآن"، في وقت لم تصدر فيه السلطات المصرية أي تعليق رسمي حول سبب اعتقال نجل مرسي الأصغر، والذي سبق وقضى عاماً داخل السجن بتهمة "ملفقة".

وقبل أيام قليلة، أدلى عبد الله مرسي بتصريحات إلى وكالة "أسوشيتد برس" بشأن صحة والده، عقب زيارة الأسرة للرئيس المعزول في محبسه بسجن طره، إثر سماح الأجهزة الأمنية بزيارة العائلة لأول مرة منذ أكثر من عامين، مُنعت فيها الزيارة تماماً عن مرسي، بالمخالفة للوائح السجون المنظمة، والاتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر في مجال حقوق الإنسان.

وكشف عبد الله للوكالة الإخبارية أن "والده يضرب أروع الأمثلة على الصمود في مواجهة انتقام نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي منه، ومن أسرته"، وأنه "يذهب كل شهر إلى سجن طره طوال خمس سنوات، وينتظر تحت الشمس الحارقة، في محاولة للحصول على تصريح لرؤية والده دون جدوى".

وأشار كذلك إلى أن والده "لا يعلم بمجريات الأمور في البلاد منذ اعتقاله، لأنهم يحاصرونه في السجن الانفرادي، ويعزلونه عن بقية السجناء، ولا يسمحون له بقراءة الصحف، أو يسمحون حتى بإدخال قلم وورقة ليكتب فيها أفكاره".

وأوضح عبد الله أن "والده يعيش في حالة معنوية قوية، رغم العزلة التامة، ومعاناته من اعتلال الصحة، بسبب ظروف احتجازه القاسية، وحرمانه من العلاج أو رؤية أسرته، ليقدم بذلك القدوة والمثل لكل الشرفاء والثوار"، لافتاً إلى أن زيارة الأسرة للرئيس المعزول لم تستغرق سوى 25 دقيقة، وهي المرة الثالثة فقط التي رأوه فيها خلال خمس سنوات كاملة.

وفي 21 يوليو/ تموز 2015، أفرجت السلطات المصرية عن عبد الله بعد اعتقاله عاماً، بدعوى تورطه في قضية "تعاطي مخدرات" مع أحد زملائه داخل سيارة خاصة بضاحية العبور، على وقع العثور على بقايا سجائر "حشيش" داخل السيارة التي كانا يستقلانها حال ضبطهما، وهي القضية التي وصفها مراقبون بـ"المفبركة" في محاولة من النظام لتشويه سمعة عائلة مرسي.
 

 


وعزل الجيش مرسي في 3 يوليو/تموز 2013، وهو أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في تاريخ مصر، وعين بدلاً منه رئيساً وحكومة مؤقتين، ومنذ حينها اعتقلت السلطات عشرات الآلاف من مؤيدي جماعة الإخوان، إلى جانب المئات من الناشطين غير الإسلاميين، الذين لعبوا دوراً بارزاً في الاحتجاجات الشعبية، فضلاً عن قتل وتصفية وإخفاء أعداد كبيرة من المعارضين.

اجمالي القراءات 314
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2018
[89402]

سياسة الإنتقام والتنكيل فى مصر .


بكل تأكيد انا ضد الإخوان فكرا وسلوكا ، وأعتبرهم واعتبر مرسى هم من اضاعوا على مصر والوطن العربى فرصة ذهبية لتكون  أول دولة مدنية ديمقراطية فى المنطقة ،وذلك لأنهم  إحتكروا السلطة وإحتقروا الشعب  .  وبالرغم من هذا   فأنا ارفض سياسة الإنتقام والتنكيل بأسرة أى  سجين ،سواء كان سجينا سياسيا او جنائيا ، ويجب ان  تفهم السلطة أن العقوبة يجب أن تكون عقوبة  فردية وليس أسرية وجماعية .وأرفض سياسة إعتقال كل من يتحدث عن ظلم وقع عليه أو على أحد افراد أسرته سواء كان ظلما فى حياته العامة أو فى محبسه  . وأرفض سياسة ( البدون ) التى تتبعها الدولة مع ابناء وعائلات المعتقلين والمساجين .فكيف يعيش إنسان بدون أوراق ثبوتية رسمية فى بلده ، وكيف يُحرم من فرص العمل ليعيش ؟؟؟ 



هذا يُشبه تماما ما كان يفعله خلفاء  السوء مع  خصومهم بسجنهم وتركهم  بدون طعام وشراب حتى يموتون صبرا  .



2   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2018
[89404]

معقول هذا الكلام يا أخ عثمان!


انا لا افهم منطقك يا أخ عثمان!! يتحرقوا كلهم واهلهم كمان. انا كنت فى مصر شهرين واستطيع ان اقول لك ان الحرائق التخريبية اغلبها منهم وحتى قبل وصولى لمصر فان الحرائق قد زادت بطريقة سيئة.


كلامك صحيح عن اية طائفة دينية ولكن الخونة المعفنين يجب التخلص منهم مع مؤيديهم.

3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2018
[89411]

حبيبى يا استاذ مراد .


حبيبى يا استاذ مراد ، وحمدا لله على سلامتك  وعودتك لكندا . انا اتحدث بوجه عام  عن عائلات المُعتقلين وما يحدث لهم من إضطهاد وتضييق فى الرزق ،وهذا مخالف للحق القرءانى ،وللأعراف والحقوق الدولية لحقوق الإنسان ...فطالما انه (اى فرد العائلة ) لم يرتكب جُرما جنائيا  فلا تحرمه من حقوقه ،اما لو ثبُت إشتراكه أو تحريضه على العنف وإرتكاب جناية فليقع تحت طائلة القانون . لكن ما تفعله حكومات وطننا العربى التعيس فهى تُعاقب أهل (السجين ) أكثر من معاقبتها للسجين نفسه ...



4   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2018
[89417]

حبيبى الاستاذ عثمان، خمن ماذا حدث? ههههه


حصلت حريقة كبيرة فى كوم امبو فى شمال محافظة اسوان التهمت ١٠٠ نخلة ولحسن الحظ لم يمت أحد. وقرأت تعليق من واحدة اسمها جيهان الجمل تقول فيه "ايه قصة الحرايق الكثير دى..اكيد فيه حاجة مش طبيعية شامين ريحة سيئة..عاوزين الامن الوطنى يعرف مين السبب!"


كلامك صحيح عن العامية. ولكن هؤلاء لابد التخلص منهم واهلهم لانهم يؤيدون الاعمال التخريبية.

5   تعليق بواسطة   صلاح الدنارى     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2018
[89419]

حلم أتمنى أن يحدث.


انى احلم أن يصنعوا محرقة لهؤلاء المجرمين الإخوانجية، فخسارة فيهم تضييع الرصاص.

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق