ساعدوا على قيام دولة آل سعود وأطاح بهم الملك عبدالعزيز.. ماذا تعرف عن «الإخوان» السعوديين؟

اضيف الخبر في يوم الجمعة 21 سبتمبر 2018. نقلا عن: عربى بوست


ساعدوا على قيام دولة آل سعود وأطاح بهم الملك عبدالعزيز.. ماذا تعرف عن «الإخوان» السعوديين؟

عندما تقرأ تاريخ المملكة العربية السعودية فمن المؤكد أن تمر أمامك كلمة الإخوان، وقد تخلط بينها وبين جماعة الإخوان المسلمين، لكنهم يختلفون، «إخوان من أطاع» الله نشأوا من قبائل البدو في شبه الجزيرة العربية، وساعدوا على تأسيس دولة آل سعود، وفيما يلي نتعرف على إخوان من أطاع الله منذ نشأتها إلى أن قضى عليها الملك عبدالعزيز بن سعود.

بداية العلاقة بين الحركة  الوهابية وآل سعود

قدم الشيخ محمد بن عبدالوهاب المصلح الديني إلى بلدة الدرعية عام 1744، واتفق مع أميرها محمد بن سعود على تأييد دعوته وتأسست الدولة السعودية الأولى، واستمرت إلى أن سيطرت الدولة العثمانية على الجزيرة العربية عام 1817. وفي عام 1824 استولى تركي بن عبدالله على الرياض وحرر نجد من الدولة العثمانية.

وفي عام 1834 عيّن فيصل بن تركي بن عبدالله أحد أفراد عائلة آل رشيد أميراً على جبل شمر، وعام 1891 تمكّن محمد بن رشيد من فرض سيطرته على الرياض التي كان يحكمها عبدالرحمن بن فيصل بن تركي. ترك عبدالرحمن الرياض مع بعض أتباعه ورافقه ابنه عبدالعزيز ذو العشر سنوات آنذاك. خرجت أسرة آل سعود إلى البحرين، ثم انتقلت إلى قبيلة آل مُرة في الربع الخالي، ثم انتقلت إلى الكويت التي استقرت بها.

حكم محمد بن رشيد منطقة نجد إلى أن وافته المنية عام 1897، وخلفه ابن أخيه عبدالعزيز بن متعب.

وفي عام 1900 كانت أجزاء كثيرة من الجزيرة العربية لا تزال تحت حكم الإمبراطورية العثمانية مثل منطقة الأحساء الواقعة على الخليج العربي، ومنطقة الحجاز في الغرب وكان يحكمها تحت إمرة العثمانيين الشريف حسين بن علي الهاشمي، ومنطقة فلسطين وسوريا والعراق.

من ناحية أخرى كانت الدولة البريطانية تسيطر على مسقط وعُمان وعدن، وأجزاء من إفريقيا، كما تولت حماية بعض الأماكن المطلة على الخليج العربي كدولة الكويت التي كانت تحت حكم الشيخ مبارك أمير.

بداية عودة آل سعود للجزيرة العربية مرة أخرى

بحلول عام 1900 قاد عبدالرحمن بن فيصل حملة عسكرية بمساعدة الشيخ مبارك ضد عائلة ابن رشيد. كانت الحملة فاشلة، فأوقعت عائلة بن رشيد الهزيمة بعبدالرحمن بن فيصل في معركة الصريف قرب بريدة.

في نفس وقت الحملة، كان عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود يقود حملة أخرى إلى الرياض، وفي طريقه اشتبك مع فريقين من قبيلة قحطان، وحين وصوله إلى الرياض دخل دون مقاومة. واختبأ عبدالرحمن بن ضبعان، أمير بن رشيد في الرياض، بقلعة المدينة مع رجاله. ترك عبدالعزيز بن سعود الرياض حينما علم بهزيمة أبيه والشيخ مبارك.

ابن سعود يفكر في استمالة قبائل البدو

كان وسط الجزيرة العربية يسكنه البدو الرحل، وكان ولاؤهم للقبيلة فقط وليس لملك أو إمبراطور، فكل قبيلة تسيطر على منطقة محدودة ومراعيها ومواردها المائية. من أكبر القبائل الموجودة آنذاك قبيلة عتيبة المسيطرة على المناطق الممتدة من الرياض ومكة وممتدة إلى الجنوب حتى إقليم عسير، وقبيلة مطير المسيطرة على المنطقة الممتدة بين المدينة والكويت.

 
 
الملك عبدالعزيز استعان بالإخوان قبل أن ينقلب عليهم

أدرك آل سعود أن تحقيق النصر على آل رشيد لن يكون دون مساعدة القبائل الموجودة ضمن المناطق الخاضعة لحكمه. ولكسب ثقة زعماء هذه القبائل، وإثارة إعجابهم، وضمهم أتباعاً له، قرر عبدالعزيز بن سعود الاستيلاء على الرياض.

سيطرة ابن سعود على الرياض

وفي يناير/كانون الثاني عام 1902، دخل عبدالعزيز بن سعود المدينة، واستولى على قلعتها، ونصب نفسه حاكماً عليها. استمر عبدالعزيز بن سعود في المدينة دون مقاومة من عبدالعزيز بن متعب بن رشيد، وخلال بضعة أشهر أصبح لابن سعود جيش كبير يمكنه من توسيع نفوذه.

كان هدف ابن سعود تأسيس مكانة له في الرياض كقائد آل سعود وإمام وهابي، وبنجاحه في الهجوم الأخير، تمكّن من تثبيت أقدامه في نجد، منحت المؤسسة الدينية في الرياض دعمها لابن سعود.

بدأ ابن سعود يستولي على المناطق المجاورة لتحقيق حلمه وزيادة نفوذه، وجرت معارك بينه وبين بن رشيد انتهت بمقتل الأخير في عام 1906.

ابن سعود يطرح فكرة بناء الهجر

من أعظم المشاكل التي ظلت تواجه عبدالعزيز ابن سعود كانت نزعة الاستقلال وحب الحرب المتأصلة لدى رجال القبائل، وكذلك تغير ولاءاتهم سريعاً. لذا، في عام 1912 أحيا ابن سعود الحركة الدينية التطهيرية التي أنشأها محمد بن عبدالوهاب في القرن الثامن عشر. كان هدف ابن سعود جمع رجال القبائل على طاعة الله، كما شجّعهم على الاستيطان في أماكن مستقرة.

كانت فكرة ابن سعود أن تنشئ كل قبيلة مستوطنة «هجرة» يستقرون بها بدلاً من التنقل والترحال، وأن يعملوا بالزراعة كي يكون لديهم ولاء لحكومة قوية تمكنهم من الزراعة بسلام.

كان ابن سعود يريد أن يربط القبائل ببعضها برباط الدين، لا بالرباط القبلي، لذا غرس عقيدة محمد بن عبدالوهاب في تلك الهجر.

أول هجرة للقبائل

كانت الأرطاوية أول الهجرات التي أنشئت في عام 1913، وأطلق سكانها على أنفسهم اسم الإخوان، توالت بعد ذلك إنشاء الهجر، وعينت كل هجرة علماء دين لتعليم سكانها المنهج العقائدي لمحمد بن عبدالوهاب.

اتخذ الإخوان في الهجر من عبدالعزيز بن سعود قائداً لهم، ما جعل لابن سعود جيش قوى بحلول عام 1915، فقد كان عدد الهجر في نجد 200 رجل، وحوالي 100 ألف في أماكن أخرى ينتظرون أمراً بالقتال.

كان الهدف الأكبر لابن سعود توسيع نطاق سيطرته، فأراد أن يستولي على حائل، والصحارى الشمالية لسوريا والأردن، ومنطقة الحجاز، وساحل الخليج العربي.

الثورة العربية ضد الدولة العثمانية

شجعت بريطانيا الحسين بن علي، شريف مكة، على الثورة ضد العثمانيين، ووجّه ابن سعود أنظاره إلى حائل فقط. أوغر هذا صدور الإخوان، فحائل ليست لديها مكانة دينية مثل مكة والمدينة. كما أن الإخوان لا يحملون أي ضغائن تجاه العشيرة الراشدية في حائل، بينما كانت هناك عداوة كبيرة مع عائلة الحسين بن عليّ بسبب معارضتهم للفكر الوهابي، كما أنهم منعوا الإخوان من أداء شعائر الحج، واستعانوا ببريطانيا ضد الدولة العثمانية المسلمة.

انطلقت الثورة العربية الكبرى في يونيو/حزيران 1916، بقيادة الشريف حسين في مكة، وتمكن جيش الثورة من تحقيق انتصارات عسكرية، وهزم الجيش العثماني في المدينة، وانسحب من دمشق في سبتمبر/أيلول 1918، وتنازلوا عن أملاكهم في نجد والحجاز وسوريا والعراق ومصر بموجب معاهدة سيفر.

في عام 1919، أرسل الحسين جيشاً للقضاء على الإخوان بالقرب من مدينة تُرَبَة الواقعة على الحدود بين نجد والحجاز، إلا أن الإخوان دمروه تماماً، وأصبحت المنطقة بأكملها معرضة لأي هجوم من الإخوان.

وجّه عبدالعزيز بن سعود قوة الإخوان لحائل، واستطاعوا السيطرة عليها في عام 1921. أراد الإخوان الاستيلاء على بعض أراضي الأردن، إلا أن ابن سعود أوقفهم لتجنب غضب بريطانيا.

التشدد الديني لدى إخوان من أطاع الله.. أطلقوا النار على موكب الكسوة.. والموسيقى حرام

بسبب تشدّد الإخوان الديني، كانوا يرون أن كل مَن ليس إخوانياً فهو كافر. كما كانوا لا يهابون الموت في المعارك، وتمكن ابن سعود بمساعدتهم من الاستيلاء على الحجاز وجبل شمر.

كان أول موسم حج ومكة المكرمة تحت حكم ابن سعود في عام 1925، وجاء رجال الإخوان لأداء فريضة الحج لأول مرة. في تلك الآونة كانت كسوة الكعبة تُنسج في مصر، وأراد المصريون إحضار الكسوة إلى مكة في ظل وجود حاكم جديد بمراسم احتفالية. فأحضروها على قافلة باذخة إلى أبواب مكة، وتقدم القافلة فرقة موسيقية. حينما بدأت الفرقة في العزف، غضب الإخوان لاعتبارهم الموسيقى من المحرمات، فطلبوا إيقاف العزف. رفضت الفرقة إيقاف العزف، فما كان من الإخوان إلا أن أطلقوا عليهم النيران. رفضت مصر منذ ذلك الحين نسج كسوة الكعبة.

لم تكن الموسيقى فقط محرمة، بل كل ما هو حديث، فرأوا أن ساعة اليد من عمل الشيطان، ولابد أنها تعمل بسحر. نفس الأمر ينطبق على التليفون والسيارة وغيرهما من اختراعات الغرب، وكان ابن سعود يحاول بشتى الطرق أن يقنعهم بقبول الاختراعات التي تفيد البلاد. كان إقناع الإخوان بسيطاً أحياناً؛ فاقتنعوا بالتلفاز لأنه يتلو آيات الله فلا يمكن أن يكون عملاً شيطانياً، أما بالنسبة لإدخال اللاسلكي للرياض، فلم يقتنعوا إلا حينما دعا عبد العزيز بن سعود كل مَن لا يوافق فليغادر المدينة.

في عام 1926، جلد الإخوان علناً رئيس الديوان الملكي؛ لأنهم شكوا أنه لم يؤدِّ الصلاة في جماعة. وعينوا أنفسهم رقباء على تصرفات الناس، كما عاقبوا كل مَن لم يتبع تعاليمهم. لم يسلم ابن سعود نفسه من مواقفهم الحادة، فأثناء زيارته محل فيصل الدويش في الأرطاوية، جاء إليه الإخوان وقصوا ثيابه وهو لا يزال يرتديها، معللين ذلك بأن ثيابه أطول مما ينبغي.

بدء الخلاف بين ابن سعود والإخوان.. غضب قبيلتي عتيبة ومطير

حينما استولى ابن سعود على مكة والمدينة، رفض أن يعين ابن بجاد والدويش «قائدي قبيلتي عتيبة ومطير» أميرين عليهما، فغضب الرجلان وانسحبا مع أتباعهما إلى نجد، وأرادا أن يسقطا حكم ابن سعود. فشرعا في مهاجمة مخيمات ونقاط حدودية في العراق والأردن، آملين أن تعتقد بريطانيا أن ابن سعود هو مَن أمر بذلك فتطيح به من الحكم. واصل الإخوان غزواتهم لمدة 3 سنوات فكانوا يهاجمون كل مَن يجدون أمامهم حينما يخرجون إلى حدود العراق والأردن والكويت.

على الرغم من انتقاد ابن سعود لتلك الغزوات علناً، فإن بريطانيا رأت أنه كان مؤيداً لها، أو على الأقل لا يريد توقفها.

محاولات الصلح بين ابن سعود والإخوان.. من دون جدوى

حاول الملك عبد العزيز بن سعود استمالة رجال هذه القبائل الغازية بإغداق الهدايا عليهم، إلا أن ذلك لم يجدِ نفعاً، فأعلن في كل المدن الواقعة تحت حكمه أن الغزوات مخالفة لأوامره. في عام 1928، عقد ابن سعود اجتماعاً في الرياض، ودعا إليه كل المؤثرين من علماء الدين وزعماء القبائل بمن فيهم قادة الإخوان لإقناعهم بإعادة تأكيد ولائهم له، وعزل الإخوان الثائرين عليه.

خلال الاجتماع، استنكر الملك ابن سعود هجمات الإخوان وغزواتهم، ومحاولات تمزيق المملكة. وكان رد الإخوان والموالين لهم بأن هذا ما يقتضيه واجبهم الديني مهاجمة الكفار لإعادتهم للعقيدة السليمة. طالب الإخوان في الجلسة بإزالة المخافر التي وُضعت على الحدود العراقية، كما طالبوا بمنع استخدام التليفون وباقي الأدوات الشيطانية، على حد وصفهم، وأن تنفذ أوامر القرآن بالقوة على الجميع.

في ذاك العام، ذهب الملك ابن سعود لأداء فريضة الحج في مكة، فانتهز الإخوان الفرصة وشنوا هجمات قوية على الحدود. لم يقف العراقيون مكتوفي الأيدي هذه المرة، بل إنهم وبمساعدة القوات الجوية البريطانية قصفوا الغزاة، وتعقبوهم وقصفوا مخيماتهم في نجد. زاد نفوذ الإخوان وتعنّتهم، وأعلنوا صراحة عن قوتهم وعدم احترام سُلطة الملك.

الأمور تزداد سوءاً بسبب الإخوان

في بداية عام 1929، أصبح من الصعب السيطرة على سلوكيات الإخوان وتصرفاتهم، فقد هجموا على قبيلة أحد التجار المشهورين وقتلوه ورجاله واستولوا على قافلته. في رمضان من نفس العام، علم الملك أن قبيلتي عتيبة ومطيرتستعدان لشن هجوم شامل على الأراضي العراقية. فجمع ابن سعود قواته بأقصى سرعة، وفي طريقه لإعلان الحرب على قبيلتي عتيبة ومطير، بعث زعيما القبيلتين رسلهما إلى الملك لطلب العفو وحل الخلافات بالطرق السلمية.

معركة السبلة تنتهي بانتصار بن سعود

أرسل بن سعود رسالة إلى القبيلتين يسألهما عن إمكانية التحاكم معه إلى القضاء الشرعي لتوضيح ما إذا كانت أفعالهما إجرامية في نظر الشريعة أم لا، وأرسل معه الشيخ عبد الله العنقري ليبذل جهده لتسوية الخلاف.

بينما كان الملك بن سعود ينتظر الرد، جاءته رسالة تقول: إذا كنت تريد الاحتكام لشرع الله، فتعالَ إلى مخيمنا واجلس مع عالمك الخاص ليحكم في الأمر. وبعد تشاور بن سعود مع الزعماء أرسل رداً بالرفض، وبعد العديد من الاقتراحات اتفق الطرفان على ذهاب أحد زعماء الإخوان للملك في معسكره.

في اليوم التالي، أتى فيصل الدويش إلى الملك مع حرسه الشخصي، واتفق الطرفان على هدنة، وطلب الملك مرة أخرى الاحتكام إلى الشريعة.

أرسل الملك رسولاً ليأتي بالرد، إلا أنه حينما اقترب من عسكر الإخوان انهالت عليه الطلقات النارية ففر هارباً، وعندما علم الملك بذلك أمر بشن الحرب على الإخوان. تمكنت قوات بن سعود من تحقيق الانتصار، وانسحب باقي الإخوان الناجين إلى الأرطاوية. بعد ثلاثة أيام ذهب الملك إلى الأرطاوية ليمنع اتحاد الإخوان للحرب مرة أخرى.

محاولات صلح العجمان تنتهي بأحداث كارثية

بعد سماع قبيلة العجمان بنتائج المعركة، ذهب زعيمها ضيدان بن حثلين إلى فهد بن حلوى قائد الجناح الشرقي في المعركة للتفاوض. وعندما لم يصل الطرفان لاتفاق، أراد بن حثلين المغادرة، وقال لفهد إن العجمان سيهجمون إن لم يعُد قبيل منتصف الليل. اعتبر فهد أن هذا تهديد، فأمر بألا يغادر بن حثلين، وبالفعل هجم العجمان على المعسكر. فأمر فهد بقطع رأس بن حثلين، وكان جيش فهد به الكثيرون من قبيلة العجمان الذين حين علموا بالواقعة انضموا للمهاجمين وقضوا على البقية من جيش فهد. وأصبح رجال العجمان في حالة من الثورة.

نهاية إخوان مَن أطاع الله.. هروب الدويش واحتواء الموالين

كان فيصل الدويش قد أصيب في معركة السبلة، ولكن بعد أن شُفيت جراحه اتفق مع الدهينة على أن يقود قبيلة عتيبة ويقوم بثورة جديدة ضد بن سعود. وحينئذ جمع الملك قواته بالإضافة لرجال من القبائل التي مر عليها، وبعد جولات من الهزائم والانتصارات، هرب الدويش إلى الكويت والتجأ لدى القنصل البريطاني الكولونيل ديكسون. منح البريطانيون حق اللجوء السياسي للدويش، وابن لامي من قبيلة مطير، ونايف بن حثلين من العجمان.

بدأت المفاوضات بين الملك بن سعود والكولونيل بيسكو الممثل السياسي البريطاني العام في منطقة الخليج، وأسفرت المفاوضات التي استمرت عدة أيام عن تسليم الجانب البريطاني الثلاثة أشخاص للملك بن سعود، وتم سجن الثلاثة في الرياض، لم يكن كل الإخوان قد ثاروا، وبقي أولئك الذين ظلوا موالين لابن سعود على الهجرة، وما زالوا يتلقون الدعم الحكومي، ولا يزالون قوة دينية مؤثرة. تم استيعابهم في النهاية في الحرس الوطني السعودي.

اجمالي القراءات 494
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق