فريق علمي مصري يخترع طريقة جديدة لعلاج سرطان الدماغ

اضيف الخبر في يوم الأربعاء 12 سبتمبر 2018. نقلا عن: روسيا اليوم


فريق علمي مصري يخترع طريقة جديدة لعلاج سرطان الدماغ

تمكن فريق دولي بقيادة باحثة مصرية في كلية بايلور للطب بتطوير استراتيجية جديدة للتغلب على واحدة من العقبات الرئيسية في علاج سرطان الدماغ وهي الوصول إلى الورم.

وتمكن الفريق بقيادة الباحثة المصرية هبة سماحة من ضرب الخلايا السرطانية والوصول إليها عبر اختراق الخلايا المناعية للحاجز الدموي الدماغي.

الباحثة المصرية هبة سماحة والدكتور نبيل أحمد

وأكد أستاذ مشارك في الدراسة، الباحث بمركز العلاج بالخلايا والجينات، التابع لمستشفى تكساس الأمريكي بكلية بايلور للطب، نبيل أحمد، إن الآلية الجديدة تمهد الطريق للخلايا المناعية، وتجعل القضاء على الأورام الدماغية المستهدفة أكثر سهولة.

وبحسب الدراسة، فإن نجاح العلاج المناعي لسرطان الدماغ يتطلب وصول الخلايا التائية إلى أنسجة الورم، لكن هذا الأمر كان عصيا على التحقيق، ففي حالة الأمراض الدماغية الالتهابية كالتصلب المتعدد، يعمل الدماغ على تسريب بعض الجزيئات المناعية خلال الخلايا المبطنة للأوعية الدماغية، مما يسمح بزيادة أعداد الخلايا المناعية داخل المخ.

اجمالي القراءات 725
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 12 سبتمبر 2018
[89254]

كل الأبحاث تسير فى إتجاه الخلايا الجذعية .. ارجو مشاهدة هذا الفيديو .


كل الأبحاث  الخاصة بالأمراض المزمنة ، وامراض نقص المناعة والأورام  تتجه نحو كيفية الإستفادة من الخلايا الجذعية ، ومن تنمية وتقوية جهاز المناعة فى الإنسان نفسه .  وهذا الإكتشاف موضوع الخبر تأكيد على سير الابحاث  فى هذا االأتجاه و الخلايا الجذعية وخلايا المناعة فى مقاومة الأمراض  المزمنة والقاتلة مثل الأورام .   



 وارجو مشاهدة هذا الفيديو فهو باللغة العربية يتحدث فيه الفنان وبطل العالم فى الكونغوفو (يوسف منصور ) عن مرضه وكيف تم علاجه  من السرطان وامراض اخرى فى المفاصل  بالخلايا الجذعية ، ثم قراره بأن يشترى هو ومجموعة معه المركز الى تم علاجه فيه فى المانيا وكيف تم علاج اعضاء من الحكومة المصرية وغيرهم فيه - ويتحدث ايضا عن فكرة مبسطة عن طريقة العلاج ....



https://www.youtube.com/watch?v=ybQmbnwNeUw



2   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الخميس 13 سبتمبر 2018
[89255]

اللهاث وراء لقمة العيش ، وعيش حياتك.


 آلية  أو عشوائية النظام البحثي بمصر  في مجالات الطب والبحوث العلمية ، تجعل من ممارسة البحث العلمي بمصر  مسألة سبوبة ليس اكثر من ذلك ، للحصول على سفرية للعالم المتقدم، لإكمال الدكتوراة، وفي معظم الأحيان لا يعود الباحث ، لبده مصر لأسباب كلنا يعرفها،  وٱن عاد الباحث  فكل همه ان يحصل على شقة في مكان راقٍ الى حاد ما بعيدا عن العشوائيات    وذلك بتحويشة البعثة. المحدودة وهى البوكيت المني التي يأخذها من بلد الاستضافة العلمية، ويرجع موظفا مصريا حكوميا مرموقا في جامعته ، او مركز بحثه  يارس وظيفته ويقبض المرتب آخر الشهر. ويعاني ليدخل اولاده مدارس خاصة لغات ، شكرا لك دكتور عثمان. وكل عام وانتم بخير



3   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الخميس 20 سبتمبر 2018
[89266]

البحث و التطوير مؤشر على رقي أي حكومة .


أولا ادعوا الله الشافي جل و علا أن يشفي كل مريض .. كل مريض بغض النظر عن جنسه أو إعتقاده فالمريض يعاني من آلالام لا تحتمل خصوصا الأورام لا سيما السرطانية منها ... منظر لا يحتمل لآلام المريض !! نفس تتألم أمامك !! تخيل هذه النفس ابنك .. بنتك .. والدتك .. والدك .. زوجتك .. 



البحث و التطوير عامل مهم جدا و لا بد من وضع الميزانية الأهم لها ... هناك عقول عربية رائعة و مميزة في كافة المجالات متى ما توفرت لها بيئة البحث و التشجيع و المخصصات المالية المشجعة فطبيعي ان تكون النتائج جيدة ... من أسف ان ترى الحكام و المسؤولين من وعكة صحية بسيطة يسارعون للعلاج بالخارج !! 



فتش عن اي اختراع طبي ستجد مصدره أميركا و اوروبا و فتش اكثر عن الفريق الذي اكتشف هذا العلاج فستجد فيه بصمة عربية .. حفظكم الله جل و علا و شفى كل مريض و اعان كل مرافق لمريض .. كل إنسان في نعمة كبيرة هي الصحة و صدق من قال الصحة تاج في روؤس الأصحاء لا يراها الا المرضى .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق