مذيع مصري يطالب بتعطيل آيات المواريث

اضيف الخبر في يوم الخميس 16 اغسطس 2018. نقلا عن: العربى الجديد


مذيع مصري يطالب بتعطيل آيات المواريث

رغم مرور أكثر من يوم على دعوة المذيع المصري في قناة "المحور" محمد الباز لتعطيل آيات المواريث والمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، ما زالت ردود الفعل على تلك الدعوة تتواصل من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

ويُذكر أنّ هناك سجالاً في تونس بعد دعوات للمساواة في الميراث بين المرأة والرجل. وكان الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي قد دعا في خطابه لمناسبة يوم المرأة الوطني إلى إحالة القانون لإقراره.

وكان الباز قد دعا خلال برنامج "90 دقيقة" على فضائية "المحور"، لتعطيل آيات المواريث، بدعوى أنها عائق أمام إرساء المساواة بين الرجل والمرأة، وقال: "احنا مش هنغير في القرآن، إحنا هنعطل العمل بالنص، لأنه لم يعد مناسبًا للمجتمع الآن".

وأضاف: "أطالب نواب البرلمان بتقديم مشروع قانون للمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة"، معللا ذلك بالقول: "فلا معنى لأن يخلق الله البشر متساوين، ويتدخل البشر لإحداث نوع من التمييز".

وطالب الباز المتخصصين بمناقشة القانون مع أعضاء البرلمان، وأشار إلى أن هناك نواباً بالفعل، لم يسمهم، ينوون تقديم مشروع القانون في البرلمان، زاعماً أنه يبتغي بذلك وجه الله والوطن ومصلحة الناس.
 


دعوة الباز لم تمر مرور الكرام، فقد هاجمت غالبية ردود الفعل الاقتراح، واعتبرته مقدمة من الأذرع الإعلامية للترويج لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي المتكررة لتجديد الخطاب الديني.

وقال حاتم: "‏محمد الباز بيطالب مجلس الشعب بمشروع قانون لمساواة الذكر والأنثى في الميراث وبيقول مش هنشيل الآية ولا هنغيرها لكن هنوقف العمل بها، وعضو المجلس محمد أبوحامد موافق.. الدور جاي علينا".

وعن الباز، قال أيمن عبد الله: "‏‎محمد الباز ليه شطحات سياسية ودينية كتير بس دي وسعت منه أوي".
 
اجمالي القراءات 1068
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 16 اغسطس 2018
[89141]

الدكتور - محمد الباز


هو كاتب وصحفى مصرى مستنير ، ويتبنى ويُدافع عن الفكر القرءانى فى كثير من كتاباته . ولكن تصريحاته بتعطيل تطبيق آيات المواريث  خطأ عظيم ، وتحتاج منه إلى إعادة قراءة وتدبر للقرءان العظيم وأحكامه وشريعته . فتشريعات المولى جل جلاله لاتسقط  مع تطور الزمن ،فالصلاة والصيام والحج والمحرمات  وتوزيع المواريث  وووووو   باقية إلى قيام الساعة .. وانا استفسر من الدكتور محمد الباز وأقول . مدى علمى انك لا تؤمن بالنسخ (الإزالة ) فى القرءان الذى يقول به  مشايخ التراث  فكيف تريد أن تجعل آيات المواريث منسوخة ( مُزالة ) حُكما ومحفوظة نصا للقراءة والتعبد ؟؟؟؟.. 



البحث عن العدالة فى إعطاء المرأة حقوقها لو أوجه عديدة للإجتهاد فيه ، ولكن تشريعات المولى جل جلاله الثابتة الواضحة المُحكمة لا مجال لتغييرها ولا سقوطها مع الزمن ، ولكل فرد حرية الإيمان بها وتطبيقها من عدمه وليتحمل مسئولية حريته يوم القيامة . 



2   تعليق بواسطة   علي يعقوب     في   الخميس 16 اغسطس 2018
[89144]

الميراث شأن فردي وليس شأن جماعي


مسألة الميراث تتعلق أساسا بالحقوق والعدل والضمير، ولقد أوضح الله تعالى الحدود والحقوق بالنسبة للميراث بالتفصيل في القرآن العظيم وكيفية توزيعه بالعدل بين الورثة في حال لم يكن للمتوفى وصية. فمن شاء إتباع ما سنه وشرعه رب العزة في توزيع ماله بعد وفاته فله ذلك، ومن لم يشأ فهو حر فيما اختار، والأمر بينه وبين ربه وسيسأل عن هذا يوم القيامة يوم يبرز كل الناس لله الواحد القهار. 



أي أن مسألة الميراث هي أساسا وأولا وآخرا مسألة فردية خاصة وليست مسألة مجتمعية عامة، مع الأخذ بعين الإعتبار أن للدولة أن تضع قوانين عامة تنظم بها المواريث في حال عدم الإيصاء، ويجوز أن تتفق هذه القوانين أو تختلف مع أحكام القرآن الكريم، فالدولة كائن إعتباري مدني لا دين له. وفِي حال كانت القوانين المذكورة لا تتوافق مع كتاب الله، فيكون لكل فرد لا يحبذ تلك القوانين أن ينظم وصية خاصة يوزع بموجبها ماله بعد وفاته حسب قواعد الإرث وأنصبته وأسهمه كما وردت في القرآن الكريم. وفِي مطلق الأحوال يكون كل إنسان مسؤولا عن قراراته واختياراته أمام الله سبحانه وتعالى. مع الإشارة إلى أن مال أي إنسان لا يكون تركة في حياته بل يصبح تركة عندما يتركه بعد وفاته، أما حين يكون الإنسان حيّا يرزق فالمال ماله وله أن يقرر فيه وأن يوزعه على حياة عينه أو بعد مماته كيف يشاء في ظل القانون.



مع كل التقدير والمحبة



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق