بسبب ملف حقوق الإنسان السعودية تطرد السفير الكندي وتجمد العلاقات التجارية بين البلدين

اضيف الخبر في يوم الأحد 05 اغسطس 2018. نقلا عن: الوطن


بسبب ملف حقوق الإنسان السعودية تطرد السفير الكندي وتجمد العلاقات التجارية بين البلدين

قالت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية، إنها اطلعت على ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في المملكة بشأن ما أسمته نشطاء المجتمع المدني الذين تم إيقافهم في المملكة وأنها تحث السلطات في المملكة للإفراج عنهم فورًا.

وأضافت الوزارة في بيان : "أن هذا الموقف السلبي والمستغرب من كندا يُعد ادعاءً غير صحيح جملة وتفصيلاً ومجاف للحقيقة، وأنه لم يبن على أي معلومات أو وقائع صحيحة وأن إيقاف المذكورين تم من قبل الجهة المختصة وهي النيابة العامة لاتهامهم بارتكاب جرائم توجب الإيقاف وفقاً للإجراءات النظامية المتبعة التي كفلت لهم حقوقهم المعتبرة شرعاً ونظاماً ووفرت لهم جميع الضمانات خلال مرحلتي التحقيق والمحاكمة".

كما أكدت الوزارة أن الموقف الكندي يُعد تدخلاً صريحًا وسافرًا في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية ومخالفًا لأبسط الأعراف الدولية وجميع المواثيق التي تحكم العلاقات بين الدول، ويعد تجاوزًا كبيراً وغير مقبول على أنظمة المملكة وإجراءاتها المتبعة وتجاوزًا على السلطة القضائية في المملكة وإخلالاً بمبدأ السيادة، فالمملكة العربية السعودية عبر تاريخها الطويل لم ولن تقبل التدخل في شؤونها الداخلية أو فرض إملاءات عليها من أي دولة كانت، وتعتبر الموقف الكندي هجوماً على المملكة العربية السعودية يستوجب اتخاذ موقف حازم تجاهه يردع كل من يحاول المساس بسيادة المملكة العربية السعودية.

وأردف البيان: "من المؤسف جداً أن يرد في البيان عبارة ( الإفراج فوراً ) وهو أمر مستهجن وغير مقبول في العلاقات بين الدول، وأن المملكة العربية السعودية وهي تعبر عن رفضها المطلق والقاطع لموقف الحكومة الكندية، فإنها تؤكد حرصها على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول بما فيها كندا وترفض رفضاً قاطعاً تدخل الدول الأخرى في شؤونها الداخلية وعلاقاتها بأبنائها المواطنين، وأن أي محاولة أخرى في هذا الجانب من كندا تعني أنه مسموح لنا بالتدخل في الشؤون الداخلية الكندية".

وختم البيان: "لتعلم كندا وغيرها من الدول أن المملكة أحرص على أبنائها من غيرها، وعليه فإن المملكة تعلن استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين في كندا للتشاور وتعتبر السفير الكندي في المملكة العربية السعودية شخصاً غير مرغوب فيه وعليه مغادرة المملكة خلال الـ24 ساعة القادمة، كما تعلن تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى".

اجمالي القراءات 241
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 05 اغسطس 2018
[89084]

هذه القطيعة فى صالح كندا .


كندا بطبيعتها وطبيعة تكوينها الثقافى  المتعدد المنادى والمُطبق لإحترام حقوق الإنسان تعتبر انها من حقها وطبقا للقانون الدولى أن تُنادى بإحترام حقوق الإنسان والحريات العامة وحرية التعبير فى كل بلاد العالم  ومنها السعودية . ولكى (آل سعود ) يعتبرون انهم يملكون الأرض ومن عليها ، وبالتالى فليس للمواطنين ولا المُقيمين على ارضها اية حقوق لا فى حُريات ولا غيرها وليس لأحد الحق فى مطالبتها بإحترام حقوق الإنسان ، وإنما هى مكرمات ملكية يهبها الملك لرعاياه ....... ومن وجهة نظرى ان المقاطعة بين كندا والسعودية هى فى صالح  كندا فى المقام الأول  ،على الأقل ربُما تُجفف منابع تمويل الإرهاب وتعليمه وتدريسه فى كندا من خلال تدريس مناهج التراث والتراث الوهابى فى جامعاتها وعلى منابر مساجدها .... اما عن الإستثمارات  فكندا دولة لا تحتاج إلى إستثمارات سعودية فهى دولة مكتفية إقتصاديا وبتروليا وصناعيا وعلميا . بل على العكس فالسعودية هى التى تحتاج إلى كندا وليس العكس .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق