مصدر لـ«الخليج الجديد»: «حفتر» مات بفرنسا و«ماكرون» يتكتم

اضيف الخبر في يوم الجمعة 13 ابريل 2018. نقلا عن: الخليج الجديد


مصدر لـ«الخليج الجديد»: «حفتر» مات بفرنسا و«ماكرون» يتكتم

             مصدر لـ«الخليج الجديد»: «حفتر» مات بفرنسا و«ماكرون» يتكتم

بينما تضاربت الأنباء خلال الساعات الأخيرة حول وفاة المشير «خليفة حفتر»، قائد قوات الشرق الليبي، قال مصدر داخل المستشفى العسكري في باريس، حيث كان الأخير يتلقى العلاج، إنه توفي بالفعل، لكن الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» أصدر تعليمات بالتكتم على الأمر مؤقتا.

وأوضح المصدر، لـ«الخليج الجديد»، أن خطوة «ماكرون» بتأجيل الإعلان عن وفاة «حفتر» جاءت بطلب من أطراف إقليمية عربية، داعمة للرجل؛ حتى يتم ترتيب أمر من يخلفه في قيادة قوات الشرق الليبي.

ووفق مراقبين، فإن الأطراف الداعمة لـ«حفتر»، خاصة مصر والسعودية والإمارات، تخشى أن تقود وفاة الرجل إلى انشقاقات في جبهة الشرق الليبي؛ نظرا لكون الأخير كان يملك كل الخيوط في يده، حيث خلق نفوذه بشكل شخصي عبر توافقات مع قبائل الشرق.

ومن ثم فإن تلك الانشقاقات قد تضعف جبهة الشرق، وتعزز بالمقابل جبهة الغرب الليبي، بقيادة حكومة الوفاق، المدعومة أمميا، حسب المراقبين.

وكانت الدول الثلاث تدعم حفتر ماليا وعسكريا في إطار سعيها للقضاء على أي نفوذ لإخوان ليبيا؛ في موقف يصب ضمن توجهها العام المعادي لكل جماعات الإسلام السياسي، وللقوى التي قادت ثورات الربيع العربي في 2011. 

وستحاول تلك الدول، وفق هؤلاء المراقبين، البحث سريعا عن بديل لـ«حفتر»، وإن كان ذلك سيكون صعبا لعدم وجود شخصية تتمتع بنفس كاريزما الرجل، الذي كان يوصف بـ«رجل الشرق الليبي القوي».

من جانبها، أكدت صحيفة «ذي ليبيا أوزرفر»، أيضا، وفاة «حفتر»، وذلك نقلا عن مصدر دبلوماسي لم تسمه.

أتي ذلك بينما ساد التضارب في الأنباء حول وفاته.

إذ كتب ضابط المخابرات الإماراتي والمغرد الشهير «حمد المزروعي»، عبر «تويتر»، مؤكدا وفاة «حفتر»، قبل أن يحذف التغريدة، ويقول في أخرى أنه «يتمتع بصحة طيبة ولله الحمد والله يطول في عمره يارب..».

 

 

نفس الأمر فعله النائب البرلماني المصري «مصطفى بكري»، حيث أعلن عن وفاة «حفتر» قبل أن يتراجع، متمنيا له الشفاء.

 

 

وتناقلت عدة مواقع ووكالات وحسابات عبر مواقع التواصل خبر الوفاة، نقلا عن «بكري» و «المزروعي» وآخرين.

وقال الكاتب السعودي «جمال خاشقجي» الذي قال: «أفضى حفتر إلى ما قدم، المهم الآن ليس البحث عن حفتر جديد وإنما سلام ومصالحة شاملة في ليبيا».

 

 

وكان «حفتر» يتلقى العلاج في مستشفى بالعاصمة الفرنسية باريس؛ إثر تدهور مفاجئ بحالته الصحية؛ حيث أصيب بجلطة دماغية.

 

ويتمنى كثيرون في الشارع الليبي أن تسهم وفاة الرجل -حال تأكدت- في حل الأزمة الليبية المتفاقمة منذ سنوات طويلة؛ إذ كان الرجل حجر عثرة في أي توافق بين الشرق والغرب الليبي على خلفية طموحاته -المدعومة من أطياف إقليمية- بالانفراد بالسلطة، وإقصاء باقي الأطراف، وخاصة المحسوبة على إخوان ليبيا.  

اجمالي القراءات 315
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق