البريطانيون في تنظيم "الدولة الاسلامية" بين مقاتل وانتحاري وجلاد

اضيف الخبر في يوم الخميس 12 اكتوبر 2017. نقلا عن: BBC


البريطانيون في تنظيم "الدولة الاسلامية" بين مقاتل وانتحاري وجلاد

إنضم المئات من البريطانيين لما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا إلى جانب عشرات الآلاف من المقاتلين الأجانب الذين أتوا من مختلف دول العالم إلى سوريا .

لا أحد يعرف بالضبط عدد البريطانيين المنخرطين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، لكن التقديرات تشير إالى أن المئات منهم منضوون في صفوف التنظيم هناك بينما عاد 350 منهم إلى بريطانيا وقتل العشرات.

مقالات متعلقة :

ويقول شيراز ماهر الباحث في مركز أبحاث التطرف في كلية كينجز كوليدج في لندن إن "المقاتلين البريطانيين المنخرطين في الحرب الدائرة في سوريا والعراق يعون تماما ما يقومون به ويلعبون دورا أساسيا فيها، فقد قاموا خلال العامين الماضيين بالتنكيل بالسجناء الذين كانوا يحرسونهم، ونفذوا عمليات إعدام للسجناء وذبحوا الصحفيين وعمال اغاثة واستعبدوا النساء. وقد انتاب عددا منهم القلق من المضي قدما في هذا الطريق فهجروا ساحة المعركة. اما الانتحاريون البريطانيون فقد كانوا اصحاب قناعة راسخة في ما قاموا به".

وأشهر الجهاديين البريطانيين محمد اموازي المعروف بجهادي جون الذي ذبح اثنين من البريطانيين وامريكيين اثنين وهما الصحفيان جون فولي وستيفن ستلوف وكان إلى جانب ثلاثة بريطانيين آخرين من أشهر سجاني التنظيم وأطلق عليهم اسم "فريق الخنافس" بسبب لكنتهم الانجليزية وتفننهم في التنكيل بسجنائهم.

ورغم أن البريطاني طلحة اسمال هو أصغر شخص يقوم بعملية انتحارية في العراق، لكن متوسط أعمار الانتحاريين البريطانيين هو 28 سنة حسب الإحصاءات المتوفرة، بينما متوسط أعمار الجهاديين البريطانيين في التنظيم هو أوائل العشرينيات.

مصدر الصورة OTHER
Image caption كان مجيد يعمل سائقا لدى عمر بكري في لندن

عبد الوحيد مجيد ( ابو سليمان البريطاني - 41 سنة)

أول إنتحاري بريطاني ينفذ عملية انتحارية في سوريا حيث قادة شاحنة ملغمة ضد القوات الحكومية المدافعة عن سجن حلب المركزي الواقع على أطراف حلب في 6 مايو/آيار 2014. وكان عبد المجيد يقاتل في صفوف جبهة النصرة قبل بروز تنظيم ما يعرف بالدولة الاسلامية.

كان مجيد يعمل في صيانة الطرق ببريطانيا وزوجته باكستانية الأصل مثله وله ثلاثة أبناء وكان على اتصال مع أسرته قبل تنفيذه العملية الانتحارية. قامت الشرطة البريطانية بمداهمة منزله ومنازل عدد ممن كانوا على علاقة به.

مصدر الصورة RTE
Image caption اعتنق كيلي الاسلام انثاء سجنه في السعودية

خالد كيلي ( ابو أسامة الايرلندي - 49 سنة)

قاد كيلي شاحنة ملغمة ضد قوات الحشد الشعبي على أطراف بلدة تلعفر في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 حسب إعلام التنظيم.

اسمه الأصلي تيرانس كيلي وهو أحد أكثر الجهاديين البريطانيين شهرة. ولد في أسرة كاثوليكية وذهب للعمل في السعودية في عام 1996، وقبض عليه هناك بتهمة صناعة الكحول ليقضي ثمانية أشهر داخل السجون السعودية، اعتنق خلالها الإسلام وأطلق على نفسه اسم خالد.

جمال

طلحة اسمالRTEعبد الوحيد مجيد

انتقل إلى لندن وأصبح من أتباع رجلي الدين المتطرفين عمر بكري وانجم شودري وكان كيلي ناشطا في صفوف المتطرفين في لندن وذكرت الاخبار انه رحل إلى باكستان و تدرب في صفوف حركة طالبان، وهو ما ساهم في تسميته بلقب تيري طالبان، حيث أنه من المعتقد أنه تزوج امرأة باكستانية، وعاد بها ليعيشا في بريطانيا 2010. واعتقل 2011 بعد تهديده بقتل الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما خلال زيارته حينذاك الى ايرلندا.

مصدر الصورة other
Image caption طلحة اصغر انتحاري بريطاني يقوم بعملة في العراق

طلحة اسمال ( ابو يوسف البريطاني - 17 عاما)

أصغر انتحاري بريطاني سنا قاد سيارة مفخخة ضد القوات العراقية بالقرب من مصفاة بيجي النفطية الواقعة في محافظة صلاح الدين شمال العراق.

كان طلحة واحدا من اربعة انتحاريين قادوا سيارات ملغمة ضد القوات العراقية في 14 يونيو/ حزيران 2015.

وقالت أسرته بعد ان عملت بالخبر "ان طلحة كان طيب القلب ولم تكن له نوايا سيئة ضد أحد ولم تظهر عليه علامات التطرف او العنف"، وفي محاولة لتبرير سلوك طلحة قالت الاسرة ان ابنهم وقع ضحية لأشخاص استغلوا براءته وصغر سنه.

مصدر الصورة OTHER
Image caption اعتقلت القوات الامريكية حارث في باكستان ثم نقلته الى معسكر جوانتانامو

جمال حارث ( أبو زكريا البريطاني - 50 عاما)

اسمه الحقيقي قبل اعتناقه الاسلام رونالد فيدلر وهو من اصول جامايكية وسجين معسكر غوانتانامو السابق، أطلق سراحه بضغط من الحكومة البريطانية عام 2004 .

دخل الحارث إلى سوريا عام 2014 وانضم الى تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال شقيقه إن فيدلر كان مولعا بالرياضة في شبابه وخاصة كرة القدم واعتنق الاسلام عام 1990 بعد ان تعرف على مسلمين في المدرسة الثانوية في مدينة مانشستر.

وألقت القوات الامريكية القبض عليه في باكستان عام 2001 وأرسلته الى سجن غوانتانامو لصلته بحركة طالبان.

سافرت زوجته برفقة اطفالها الخمسة إلى سوريا لمحاولة إقناعه بالعودة إلى بريطانيا لكنه رفض ذلك.

اجمالي القراءات 274
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق