للمرة الألف يتكرر نفس الخطا الأمنى ويتسبب فى هجوم بسيارة مفخخة في العريش يقتل "9 من أفراد الأمن المص

اضيف الخبر في يوم الإثنين 09 يناير 2017. نقلا عن: BBC


للمرة الألف يتكرر نفس الخطا الأمنى ويتسبب فى هجوم بسيارة مفخخة في العريش يقتل "9 من أفراد الأمن المص

قُتل تسعة من قوات الأمن المصرية ومدني واحد، وأصيب 11 آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش أمنية في مدينة العريش بشمال سيناء، بحسب مصادر طبية.

وبحسب المصادر، فإن الهجوم أعقبه اشتباك بالأسلحة الآلية أسفر عن إصابة 10 من أفراد الشرطة و10 مدنيين فضلا عن إصابة أحد المسعفين بطلق ناري،

وقال مصدر أمني إنه عُثر على أشلاء تعود للانتحاري.

وهرع مواطنون إلى مستشفى العريش للتبرع بالدم، ولا تزال كل الشوارع المؤدية لمنطقة الانفجار مغلقة.

وتضررت منازل المدنيين القريبة من نقطة تفتيش المطافئ التي استهدفت بالهجوم في حي المساعيد.

 

 

مصدر الصورة Reuters

Image caption يشن الجيش وقوات الشرطة عمليات عسكرية وأمنية كبرى في شمال سيناء ضد مسلحين إسلاميين متشددين

 

 

واستهدف الهجوم كمينا للشرطة المصرية بالقرب من مبنى الإطفاء في مدينة العريش باستخدام سيارة مفخخة كانوا قد استولوا عليها من إدارة النظافة في مدينة العريش قبل أسابيع.

كما أدى الهجوم إلى انهيار جانب كبير من مبنى الارتكاز الأمني المكون من ثلاثة طوابق. ويقول المسؤولون إنه تم انتشال جثتين على الأقل من تحت الأنقاض.

وبعد التفجير، هاجمت مجموعات مترجلة بأسلحة خفيفة ومتوسطة المبنى الأمني وبادلت عناصر الشرطة المسلحين إطلاق النار.

وقال شهود عيان من منطقة المساعيد، إن قوات الجيش المصري استخدمت الطيران الحربي في محاولة لمطاردة المسلحين الذين لاذوا بالفرار.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.

ويشن الجيش وقوات الشرطة عمليات عسكرية وأمنية كبرى في شمال سيناء ضد مسلحين إسلاميين متشددين ينتمون إلى ما يعرف بـ"ولاية سيناء"، فرع تنظيم الدولة الإسلامية في مصر.

ويستهدف المسلحون التابعون لـ"ولاية سيناء" عناصر الجيش والشرطة بتفجيرات انتحارية وعبوات ناسفة يجري تفجيرها عن بعد، وهجمات بأسلحة خفيفة ومتوسطة في تكتيك متبع منذ عدة سنوات، وأدى إلى سقوط العشرات من قوات الأمن.

اجمالي القراءات 220
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق