ترامب وجد شريكا بالإسلاموفوبيا.. عملاق النفط الأمريكي: سأحظر المسلمين من دخول أمريكا ولا أحب الشريعة

اضيف الخبر في يوم الخميس 12 مايو 2016. نقلا عن: CNN


ترامب وجد شريكا بالإسلاموفوبيا.. عملاق النفط الأمريكي: سأحظر المسلمين من دخول أمريكا ولا أحب الشريعة

ترامب وجد شريكا بالإسلاموفوبيا.. عملاق النفط الأمريكي: سأحظر المسلمين من دخول أمريكا ولا أحب الشريعة الإسلامية

اس فيغاس، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) --

يُعرف الملياردير الأمريكي والعملاق في سوق النفط الأمريكي، بون بيكنز، أنه من محبي المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، فهو يُحبه لدرجة أنه يدعم خطته المثيرة للجدل لحظر المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.

إذ قال بيكنز، الأربعاء، في مؤتمر "SALT" لصناديق التحوط في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا الأمريكية: "سأحظر المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية حتى نتمكن من التدقيق في هؤلاء الناس، احظروهم حتى نتكمن من معرفة هويتهم،" مضيفا أنه "ليس من مؤيدي القوانين التي تفرضها الشريعة الإسلامية.

وأضاف بيكنز إنه تحدث إلى ترامب عبر الهاتف في وقت سابق الأسبوع الجاري، وينوي التبرع لحملته الانتخابية، متابعا أنه لا يشعر بالقلق من الآثار الاقتصادية لحظر المسلمين، معلقا: "لدينا الكثير من الناس هنا." ورغم تصريحاته، اعترف بيكنز بأن "أمريكا هي بلد المهاجرين"، وهذه هي الطريقة التي "جاء بها أسلافي إلى هنا."

ويُذكر أن ترامب، المرشح الجمهوري المفترض للرئاسة، واجه انتقادات حادة من قبل أعضاء حزبه حول اقتراحه لحظر المسلمين من دخول الولايات المتحدة، إذ قال نائب الرئيس الأمريكي السابق، ديك تشيني، إن موقف ترامب "يتعارض مع كل شيء تدافع عنه أمريكا وتؤمن به."

لكن بيكنز، الملياردير الذي أيد سابقا مرشحي الحزب الجمهوري، جيب بوش وكارلي فيورينا، قال إنه يحب ترامب لأنه ليس مرشحا رئاسيا نموذجيا، مضيفا: "تعبت من الرؤساء السياسيين لأمريكا، أنا مستعد لشيء مختلف.. سئمت الناس من واشنطن والسياسيين."

اجمالي القراءات 2036
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الخميس 12 مايو 2016
[81505]

الديمقراطية و حقوق الإنسان


حكم ديكتاتوري لا يفرق بين البشر حسب عرقهم جنسهم أو دينهم، لهو أفضل من ديمقراطي عنصري.



حكم شعب من الرعاع المتخلفين، من الغوغاء الجهلة، لا ينتج عنه سوى أسوأ ما قدمه لنا التاريخ من مذابح.



في نظري لابد أن يمتحن الإنسان على مقدرته الذهنية، قبل أن يتاح له الإدلاء بصوته.



القرأن يحرم السفيه من ماله، أليس الأجدر بأن يحرم من التحكم في رقاب البشر؟؟


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق