سفيرة أمريكية: منع سفر حسام بهجت يثير السخرية

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء 23 فبراير 2016. نقلا عن: مصر العربية


سفيرة أمريكية: منع سفر حسام بهجت يثير السخرية

وصفت سينثيا شنايدر السفيرة الأمريكية السابقة لدى هولندا منع الصحفي حسام بهجت من السفر بالمفارقة التي تثير السخرية.

وكتبت شنايدر عبر حسابها على تويتر  الثلاثاء: “السلطات المصرية منعت حسام بهجت من السفر إلى الأردن للتحدث عن العدالة في العالم العربي. يا لها من مفارقة ساخرة".


 

مقالات متعلقة :

ونشرت" لجنة حماية الصحفيين" التي يقع مقرها بنيويورك تقريرا  تحت عنوان "مصر تمنع صحفي تحقيقات من مغادرة البلاد".

وقالت المنظمة : “السلطات المصرية بمطار القاهرة الدولي منعت حسام بهجت من السفر، دون الإدلاء بأسباب".

وأضافت: “بهجت أخبر لجنة حماية الصحفيين أن ضباط الجوازات أوقفوه، وأخبروه أنه ممنوع من السفر بقرار من النائب العام".

لكن مسؤولي الأمن لم يفصحوا عن أي أسباب لمنع بهجت الذي لم يتم إبلاغه بأي قضية جنائية ضده.

وكان بهجت في طريقه إلى الأردن لحضور مؤتمر تنظمه "لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا" حول العدالة بالعالم العربي.

من جانبه، قال شريف منصور المسؤول بلجنة حماية الصحفيين أن "منع حسام بهجت من السفر دون مبرر يمثل انتهاكا للحقوق، ويبدو محاولة لترهيبه وإسكاته"،وتابع: “ندعو السلطات المصرية إلى السماح ببهجت وغيره من الناقدين بالسفر والعمل بحرية".

بهجت صحفي تحقيقات يعمل بموقع مدى مصر المستقل، وكتب تقارير حول قضايا سياسية حساسة مثل الفساد والمحاكمات العسكرية السرية.

واحتجزت النيابة العسكرية بهجت في نوفمبر الماضي بتهمة نشر أخبار كاذبة، على خلفية تقرير كتبه في "مدى مصر"، لكن جرى إطلاق سراحه بعدها بثلاثة أيام. بالرغم من أن الوضع الحالي لمصير الاتهامات الموجهة ضده ليس واضحا، وفقا لما نقلته لجنة حماية الصحفيين عن الصحفي المصري.

وبالإضافة إلى كونه صحفيا، يعتبر بهجت مدافعا عن حقوق الإنسان، فقد أسس عام 2002 “المبادرة المصرية لحقوق الإنسان"، إحدى أشهر المنظمات الحقوقية في مصر.

وأدار بهجت المنظمة حتى عام 2013، كما كان باحثا زائرا بجامعة كولومبيا للصحافة، بنيويورك في الفترة من 2014 حتى ربيع 2015 عندما عاد للقاهرة.

واستطرد التقرير: “فرضت السلطات المصرية حظر سفر ضد أعضاء المجتمع المدني بوتيرة متزايدة خلال العام المنصرم، وفقا لمنظمات دولية حقوقية".

وضربت مثالا بالناشط الحقوقي جمال عيد الذي مُنع من السفر  إلى أثينا في 4 فبراير الجاري.

عيد كذلك لم يتلق أي سبب لمنعه من السفر، وكذلك لم يخطر بأي قضية جنائية ضده، وفقا لتقارير إخبارية.

وعلاوة على ذلك، صودرت جوازات سفر لآخرين بعد حظرهم من السفر، بحسب منظمات حقوق إنسان.

واختتم التقرير قائلا: “ يظهر بحث أجرته لجنة حماية الصحفيين  أعدادا قياسية من الصحفيين زج بهم داخل السجوم في مصر التي تأتي في المركز الثاني بعد الصين في هذا الصدد"، وفقا لإحصائيات صدرت في الأول من ديسمبر الماضي".

اجمالي القراءات 996
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق