إلى متى سيستمر مسلسل إضطهاد القرآنين فى مصر ؟؟:
إلى متى سيستمر مسلسل إضطهاد القرآنين فى مصر ؟؟

اضيف الخبر في يوم الأربعاء 15 اكتوبر 2008. نقلا عن: أهل القرآن


إلى متى سيستمر مسلسل إضطهاد القرآنين فى مصر ؟؟

إلى متى سيستمر مسلسل إضطهاد القرآنين فى مصر ؟؟

فى تمام الساعة الثالثة والنصف من ظهر أمس  بتوقيت القاهرة إتصلت بى زوجتى وهى فى حالة إنهيار حاد وتام ، وقالت لى إن مجموعة من قوات الأمن المصرية إقتحمت الصيدلية حالاً يبحثون عنك ، ولم يستطع الأستاذ – عبدالحميد محمد عبدالرحمن ( أحد المعتقلين فى قضية القرآنين سابقا ، وخال أولادى) ومحاسب الصيدلية ، من منعهم وصدهم ،فأقتحموا الصيدلية وإنتشروا بداخلها يبحثون عنك ،حتى داخل دور مياه الصيدلية وخلف فترينات العرض المواجهة لأبواب الصيدلية .ثم طلبوا منه أن يصحبهم إلى منزلنا  ،

فأتصل بإخته (زوجتى) وأخبرها بقدومهم لإقتحام المنزل ،وإتصل بأهله وإخوته .فإتصلت بى وهى فى حالة إنهيار تام خوفاً من أن يعتقلوها هذه المرة ،ويوفون بوعدهم الذى توعدونى به سابقاً بتشريد أولادى والزج بها فى قضية ما من قضاياهم التى لا تنتهى والتى لا يتورعون فى تلفيقها لمن يريدون . فطمأنتها إلى حد ما ،وطلبت منها ألا تدعهم يدخلون الشقة حرصاً على الأولاد ومنعاً من أن يعبثوا بمحتوياتها ، أو يضعون لها اى شىء يتهموها به بعد ذلك، وطلبت منها ان تتصل بى عند قدومهم ، وقد حدث .فقد منعتهم من دخول المنزل ، وطلب منهم الأستاذ – أيمن محمد عبدالرحمن (المحامى –وشقيق زوجتى _واحد المعتقلين السابقين أيضا) منهم إذن النيابة للتحقق منه ،فلم يعطوه إياه وتبين انهم ليس لديهم إذن من النائب العام لتفتيش صيدليتى وسكنى ، فأتصلت أنا بعد خمس دقائق بألأستا ذ- عبدالحميد ، وطلبت منه أن أكلم الضابط المسئول ، وبالفعل دار بيننا هذا الحوار _

 الو – من معى ؟؟

انا النقيب – وليد عبدالوهاب

خير حضرتك جاى ليه وعايز إيه من بيتى ومن صيدليتى ومن أهلى ؟؟؟

انا جاى علشانك . إنت فين دلوقت يا دكتور؟؟

انا فى كندا ،وأنتم عارفين كده كويس .

هل لديك محامى ؟

هل لديك محامى ؟

نعم عندى الأستاذ – فلان الفلانى

طيب خليه يجى لنا النيابة

طيب علشان إيه ؟؟؟ وهل هناك قضية؟؟ أو حكم ما ؟؟؟ فما هو رقم القضية أو الحكم ؟؟

لا اعلم

طيب يجى لكم فين ؟؟ ويسال عن مين ؟؟؟

ما أعرفش . هو يجى وخلاص .

 ثم اعطى التليفون للأستاذ – عبدالحميد – وإنسحب بقواته ومجموعة أمناء الشرطة والمخبرين التابعين له .وقد سمعت عبر التليفون إرتفاع صوت الأستاذ – أيمن – عليهم وعراكه معهم .وقد علمت بعد ذلك أنه قال لهم إحنا مش خايفين من المعتقل ، هو أنتم ما عدش وراكم غيرنا ولا إيه ؟؟ انتم عارفين أن الدكتور عثمان -  فى كندا من  ثلاث سنوات ،ليه يقى كل شويه تيجوا تسألوا وتفتشوا ؟؟؟؟

n     والجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التى  تحضر فيها قوات الأمن إلى منزلى او منزل اصهارى ، فمنذ عدة أشهر حضرت قوة أخرى ايضا فى الرابعة صباحاً بتوقيت القاهرة إلى منزل اصهارى  لتسال عنى وعن عنوانى ومقر إقامتى ،وقالوا لهم نحن من مكتب وزير الداخلية ، وذهبوا إلى منزلى ولم تفتح لهم زوجتى ،وسألوا الجيران عنى وعنها وعن مواعيد وجودها فى المنزل وحضورها بعد إنتهاء عملها فى عيادتها الخاصة أو الصيدلية ليلاً ..

n      كما أنه لم تنقطع مضايقاتهم ومراقبتهم  وإضطهادهم للمعتقلين السابقين من القرآنين ،ولأهلهم وذويهم .

فإلى متى سيستمر  هذا المسلسل السخيف من البوليس المصرى فى  إضطهاد وترويع   أسر  القرآنين وأطفالهم الدائم ؟؟؟

-وفى النهاية فإنى أحمل – وزير الداخلية المصرى المسئولية كاملة تجاه أمن وسلامة أهلى وأولادى ، وٍسأعود عليه بصفته وشخصه فى حالة تعرضهم إلى أى  مكروه من قبل ضباطه ومخبريه ...

عثمان محمد على

اجمالي القراءات 5029
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2008
[28379]

لكم الله تعالى يا أسرة الدكتور عثمان

السلام عليكم.


للأسف إن ما يحدث في مصر من حملات لإعتقال القرآنيين ماهو إلا مهزلة من المهازل التي تسيء للعرب و المسلمين خاصة و أنهم يقتفون أثر أبرياء لا حول و لا قوة لهم و إنما همهم إصلاح الخطاب الديني بالقرآن الكريم و لا غير و الحمد لله تعالى أننا لم نسمع بقرآني واحد كان عنصرا مخرب أو شارك في أحداث سبتمبر 2001 أو تفجيرات مدريد أو لندن أو غيرها من الجرائم التي ترتكب باسم الإسلام البريء و السنة المفتراة. من الأفضل أن تتحد جميع قوى الأمن المصري و العالمي لمكافحة الإرهاب و الإرهابيين القابعين في جبال تورابورا و أفغانستان الذين أرعبوا المدنيين و سفكوا دماءهم بلا سلطان. أتركوا القرآنيين و شأنهم فنحن مسلمون مسالمون نحب الحياة و السلام و ننبذ الأصولية و السلفية و الوهابية الداعية للموت و محاضرات منكر و نكير و الشجاع الأقرع و الدجال الممسوخ و غيرهم من أبطال و بطلات مسلسلهم الخرافي ( السنة ). و الله ولي المتقين المجاهدين بالقلم ضد تيار السلفية و الوهابية.


2   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28395]

غرماؤكم هم آل سعود الكهنوت

تحية لكم أخي الأستاذ عثمان محمد علي ولجميع أسرتكم وأقرباؤكم, لما يتعرضون له من هذا الترويع الذي يمارسه النظام المصري الفاشي الطاغية, ضد المدنيين والآمنين الأبرياء في مصر الحبيبة. وأنا أعتقد جازما إن الرئيس المصري الحالي نُصب حاكما بمباركة آل سعودية وعلى دماء من سبقوه وبمباركة الأخوان المسلمين حينها ... آل سعود لن يهدأ بالها إلا على دماء وقيمة وحقوق وحريات وكرامات الشعب المصري تحديدا وأدواتهم في مصر هو الرئيس الدكتاتور الحالي.. وبالقمع والبطش والمهانات والإذلال والتجويع والجيش والشرطة والملاحقات والترويع والسجون والتعذيب للأسف الشديد... وكل ذلك من أجل عودة النظام الملكي الكهنوتي إلى مصر. 

نعلن تضامننا معكم في تصعيد هذه الإنتهاكات المتكررة على أسرتكم وأهلكم وناسكم في مصر, وتصعيدها وتعميمها لدى منظمات حقوق الإنسان عالميا.

وقلوبنا معكم بإذن الله


3   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28397]

ومن يتوكل على الله فهو حسبه

(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)


أخي الحبيب عثمان حفظك الله من كل سوء


هذا هو الجهاد الكبير ،وكأني أعود إلى ما يزيد على 14 قرنا ً حينما كان المسلمون الأوائل غرباء في بلدهم وقد أخرجوا منها إلا أن يقولوا ربنا الله.ولكن هذه المرة ليس من مشركي العرب ولكن ممن ينتسبون للإسلام .


حسبنا الله ونعم الوكيل


4   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28401]

أخي عثمان

قلبي معك .


5   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28440]

أخي الدكتور عثمان

أشد على يديك ورجائي  بالله ،الذي بيديه كل شيء .صبراً يا أخي ،وستزول المحنة إن شاء الله


6   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 16 اكتوبر 2008
[28441]

أستاذ عثمان نصيحة لوجه الله.

تحية طيبة


الله كان بعونك وبعون أسرتك. لكن الحق يقال, ما جرى كان بسببك, وأنت تتحمل المسؤولية كاملة عنه. تعليقاتك في هذا الموقع هي التي أوصلت أهلك وأولادك الى هذه النتيجة. كنت أتمنى ان تكون أكثر حكمة من هذا.


الذي فهمته عندما أتيت الى هذا الموقع ان القرآنيين يسعون الى الأصلاح السلمي, وليس الى تكوين جبهات سياسية ضد حكومة بلدهم كما قال حضرتكم في تعليقاتكم الأخيرة.


لو التزمت بالأتجاه السلمي في الأصلاح الأجتماعي والثقافي, لما تعرض لك أحد.


لكنك كنت عدائيا, والنتيجة هي الأعتداء بالمقابل, وهذا كان متوقع.


يعلم الله أخ عثمان أني أقدرك وأحترمك كثيرا, وأعلم انك على نياتك مثلما يقولون, لكني لا أحب التهور في تعليقاتك, وخصوصا بشأن حكومة بلدك. التي وحسب علمي تعتبر من أحسن الحكومات العربية في المنطقة.


كان عليك أن تساعد حكومتك في التقدم والأصلاح, لا أن تقف بوجهها, وتهددها بالزوال. ماذا تنتظر منهم أن يفعلوا وهم يقرؤون تعليقاتك, تريدهم ان ينثروا الورود عليك.


أتقي الله في بلدك وأسرتك أخ عثمان.


ماهو المطلوب حاليا هو أصلاح الناس بالكلمة الطيبة, وأثارة الفضائل والأخلاق الحميدة بين الناس, وتجديد الفكر وقتل الجمود الفكري. هذا هو المطلوب, لا النعرات السياسية والتي مع الأسف حضرتكم دائما كان معها.


ربما كنت قاسيا عليك هنا بعض الشيء, لكنها كلمة حق, ونصيحة أخوية.


وأتمنى ان تزول المحنة.


لكني أتصور ان المحنة سوف تزول أن غيرت من خطك الفكري المؤيد للصدامات السياسية.


مع كل التقدير


 


 


7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 17 اكتوبر 2008
[28452]

إخوانى الكرام شكراً جزيلاًلكم جميعاً

إخوانى الكرام - الأساتذة الأفاضل -


محمد البرقاوى -


سنان السمان -


أنيس صالح -


محمد سمير -


أحمد شعبان - أحمد إبراهيم -


زهير قوطرش -


...... شكراً لكم جميعاً على مساندتكم ومشاعركم الطيبة ، وعلى نصرتكم للحق ودفاعكم عنه ،ونسأل الله العلى القدير أن يرفع عنا جميعا ظلم الطغاة ،وغلو الغلاة.


8   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 17 اكتوبر 2008
[28453]

الأخ الكريم الأستاذ - زهير الجوهر .

الأخ الكريم زهير الجوهر - اشكرك على مشاعرك النبيلة وعلى نصيحتك الغالية .ودعنى أصحح معلومة بسيطة وردت فى تعقيبكم الكريم .وهى . أن ندائى مع زملائى دعاة الإصلاح الدينى والسياسى والإجتماعى والإقتصادى هو نداء بالكلمة الحسنى وصوت السلام وليست نعرات سياسية  ، ولم أتخيل نفسى يوما ً أن أكون من دعاة العنف والكراهية ، وليس معنى أنى أقاوم الفساد والإستبداد أنى أدعو للعنف ... وربما لا تعلم يا صديقى انى لست عضواً فى أى حزب سياسى مصرى ولن أكون ، بالرغم من دعوات بعض الإخوة والأصدقاء  الكرام لى فى بعض الأحزاب للإنضمام إليهم .ولكنى فى المقابل عضوا فى العديد من جمعيات المجتمع المدنى  وحقوق الإنسان ، وأعتقد ان الفرق كبير .وهذا يدل على أنى لست من طالبى السلطة ولا من الساعين المهرولين إليها .ولكنى أعمل على أن أكون من دعاة الحرية والكرامة والعدل وحقوق الإنسان ، ولهذا تجد أن مقالاتى أو تعقيباتى تارة حول الإصلاح الدينى ،وتارة حول الإصلاح السياسى ، وتارة الإقتصادى ،، ولكنها مبنية على قاعدة واحدة وهى فهمى ، او إجتهادى فى فهم بعض حقائق القرآن فى تكريمه للإنسان  وحريته وقيمته العالية التى من أجلها سٌخر له  ما بين السموات والآرض .......


.وفى الحقيقة هناك سببان آخران ايضاً كانا سبباً فى خروجى عن المألوف وهما .. أن الإنسان المصرى يستحق أن  يٌبذل من أجل كرامته الغالى والنفيس  .


  والثانى ... أنى قررت منذ زمن طويل  أن أحترم نفسى بألا  أمشى مع القطيع . .....وشكرأ لكم مرة أخرى .


9   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الجمعة 17 اكتوبر 2008
[28460]

الى الأخ الكريم عثمان محمد علي

تحية طيبة


أحيي فيك الخصال الحميدة , ولا أنكرها فيك. لكن أخ عثمان تعليقاتك نارية. بصراحة القاريء لتعليقاتك يفهم خطأ بأنك ناشط سياسي. بينما تعليقكم الأخير يثبت العكس, يثبت انك تدعوا الى التغيير السياسي الأصلاحي السلمي.


هذا رأيك وأنا أحترمه. لكن رأئي الشخصي هو أنك يجب انت تثبت الطبيعة السلمية لفكرك السياسي في تعليقاتك, كي لاتكون محل شبهه. وتتهم بالخيانه العظمى وغيرها من التهم. أو قد تتهم بأنك تحرض على الأنقلابات في بلدك, وأنت تعلم بأن هذا ليس من السلم في شيء. هذا رأيي الخاص.


وصدقني فأن أحترامي لك, وخوفي على عائلتكم الكريمة (بالرغم من أني لا أعرفك الا من هذا الموقع) فكلنا هنا أشباح لايعرف أحد الآخر, الا من خلال هذا الموقع, هو الذي دفعني الى قول هذا.


السلم والسلام هذا هو المطلوب. لا للأنقلابات لا للثوريات. ونعم للتدريج الأصلاحي التنويري التلقائي الأجتماعي, أما التغيير السياسي فسوف يأتي كتحصيل حاصل بعد النضوج الأجتماعي الثقافي والأخلاقي, طبعا هذا قد يأخذ قرونا, لكن النتيجة في النهاية أكثر أستقرار.


الانقلابات الثورية هي أفكار سطحية متسرعة وغير ناضجة, وأي أنقلاب ثوري بدون أصلاح أجتماعي فكري تنويري, هو خطوة الى الوراء, وليس سوى عبث وطفولة سياسية, نتيجتها مزيد من الآلام والمعاناة للناس الذين تحبهم.


صدقني في رأيي ان أعظم خطوة للتغيير في العالم العربي هو ما يفعلة الأستاذ منصور في هذا الموقع, الا وهو أزالة الأصنام الفكرية التي كانت ولاتزال سبب تخلف مجتمعاتنا العربية والأسلامية.


الأصلاح الفكري الهاديء التدريجي هو المطلوب. وبعدها ينتج الأصلاح الأجتماعي ثم بعدها الاقتصادي ثم أخيرا يأتي السياسي, وكما قلت هذه الخطوات الطبيعية قد تأخذ قرونا, لكن النتيجة أفضل.


مع كل التقدير


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق