بعد حملة الاعتقالات الأخيرة في صفوفهم.. علماء الإسلام يصفون :
بعد حملة الاعتقالات الأخيرة في صفوفهم.. علماء الإسلام يصفون

اضيف الخبر في يوم الإثنين 18 يونيو 2007. نقلا عن: المصريون


بعد حملة الاعتقالات الأخيرة في صفوفهم.. علماء الإسلام يصفون

بعد حملة الاعتقالات الأخيرة في صفوفهم.. علماء الإسلام يصفون "القرآنيين" بأنهم خارجون عن الدين ويعتبرونهم تلاميذ للشيعة

كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 18 - 6 - 2007
قال علماء دين استطلعت "المصريون" آراءهم بشأن من يُطلق عليهم "القرآنيون"، إن هؤلاء المنكرين للسٌنة النبوية المطهرة خارجون عن الدين، معتبرينهم امتدادًا للشيعة الذين يحقرون من شأن الأحاديث والروايات المنسوبة إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).


وأكدوا أنه ليس ثمة فرق بين السنة القولية والعملية وأن العديد من الأحاديث والسنة النبوية القولية احتوت على أحكام وإنكارها هو إنكار لنصف الإسلام ومخالفة لما جاء في القرآن والسنة.
جاء ذلك في سياق تعليقاتهم على حملة الاعتقالات التي طالت عددًا من المنكرين للسنة، الذين يتزعمهم الدكتور أحمد صبحي منصور، وهو أستاذ سابق بجامعة الأزهر جرى فصله في عام 1987م بسبب معتقداته.
ونفى الدكتور محمد الشحات الجندي العميد السابق لكلية الحقوق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، وجود فرق بين السنة القولية والسنة الفعلية، وقال إن المسلم الصحيح هو الذي ينبغي عليه أن يؤمن بالله تعالي وبالرسل وبكتاب الله، وإن الإيمان بالإسلام يعني التصديق بالسنة النبوية التي تعني، كل ما صدر عن الرسول من قول وفعل وتقرير.
وأوضح أنه ما دامت هذه السٌنة ثبت صحتها بطرق صحيحة وسليمة فإنه لا يجوز إنكارها، باعتبارها الجزء المكمل لإيمان المسلم، نظرًا لقوله تعالى "ومَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ومَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا"، وقوله أيضًا "مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ"، وهو ما يعني أن السنة النبوية المشرفة مكملة للقرآن الكريم وهي عند جمهور الفقهاء وعلماء التفسير والحديث الأصوليين المصدر الثاني للتشريع.
وفند مزاعم القرآنيين القاضية بالاعتماد على السنة العملية واستبعاد السنة القولية، قائلاً: إن هناك المئات من الأحاديث القولية التي احتوت على أحكام إسلامية، ومنها مثلاً قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" فهذا الحديث يحكي مقصدًا نبيلاً من مقاصد الشريعة الإسلامية، وأيضا ما جاءت به الأديان الأخرى.
ودلل أيضًا بقوله صلى الله عليه وسلم "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً"، مشيرًا إلى أن هذا الحديث هو سنة قوليه اعتمدت أركان الإسلام الخمسة ولا يجوز استبعادها، معتبرًا إنكار من يسمون بالقرآنيين للسنة القولية إنما هو هدم للإسلام لأنه لا يجوز التميز بين السنة العملية والقولية.
من جانبه، قال الدكتور محمد المختار المهدي الرئيس العام للجمعية الشرعية إن هناك تشابهًا كبيرًا بين القرآنيين والشيعة، حيث أن الجماعة الأولى تنكر السنة النبوية وفي هذا تحقير لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين نقلوها.
في حين أن الشيعة يسبون الصحابة ويحقرون من شأنهم، وهو الأمر الذي يعد هدمًا للدين وتحريفًا له؛ لأن إنكار السنة النبوية المشرفة مقدمة لإنكار القرآن نفسه، حسب قوله.
من جهته، وصف الدكتور عبد الغفار شكر عميد كلية اللغة العربية سابقًا وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القرآنيين بأنهم خارجون عن الإسلام ومارقون وأن الرسول صلى الله عليه مسلم رد عليهم منذ 1400 سنة، عندما قال "إلا أني أوتيت الكتاب ومثله معه، إلا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه إلا وأن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله".
وأشار إلى أن القرآن الكريم رد عليهم أيضًا في قوله تعالي "فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ ويُسَلِّمُوا تَسْلِيماً"، وهذا دليل على أنهم خارجون عن الدين.
من ناحيته، قال الداعية الإسلامي المعروف الشيخ يوسف البدري إن القرآنيين هم تلاميذ للشيعة حيث أن الطائفة الأخيرة تركت السنة لأن لها سنة وروايات مختلفة عن أئمتهم تخالف ما رواه صحابة الرسول ولا يعتقدون عما روي عنهم.
واعتبر، إنكار السنة النبوية هو طعن في الإسلام ذاته، لأن إنكارهم لها يعني إنكار نصف الإسلام فعلاً وتقريرًا وقولاً؛ وهي المفسر لكتاب الله، والتي قال الفقهاء إنها تتصل به من سبع جهات هي: تقيد مطلقه، وتخصص عامة، وتفسر مجمله، وتزيل مشكله، وتوضح مبهمه، وتنشئ حكمًا جديدًا، وتستنسخ بعض أحكامه.
وأشار إلى أن القرآن هو أحوج إلى السنة أكثر من حاجة الأخيرة إليه، لافتًا إلى عدم صحة الحديث الذي يستند إليه "القرآنيون" منسوبًا إلى رسول الله، والذي جاء فيه: "وأعرضوا كلامي على القرآن فما وافقه فخذوا به وما عارضه فاضربوا به عرض الحائط"، قائلاً إن هذا الحديث موضوع.
يذكر أن الباحثين في تاريخ الأفراد والجماعات التي انتسبت إلى الإسلام ودعت إلى نبذ السنة، يتفقون على أنه لا سيرة للقرآنيين ولا وجود لهم، منذ نهاية القرن الثاني وأول القرن الثالث الهجري، ويربطون بين ظهورها في العصور الحديثة بدخول الاستعمار إلى البلدان الإسلامية، ومحاولته تفريق وحدة المسلمين إلى فرق شتى.

اجمالي القراءات 6733
التعليقات (12)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 18 يونيو 2007
[8447]

وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا

اخوانى الاعزاء انظروا الى قول احد المشايخ عن كتاب الله تعالى (وأشار إلى أن القرآن هو أحوج إلى السنة أكثر من حاجة الأخيرة إليه)--يا سبحان الله --اله جل جلاله يقول عن كتابه انه تام وكامل وصادق وعدل -والشيخ يقول انه محتاج الى كلام ابوهريره وتجميع البخارى بل ويزعم ان كلام البخارى لا يحتاج الى القران ولكن القران هو الذى يحتاج الى البخارى --ولو فكرنا شويه فى كلامه سنجد ان الله سبحانه وتعالى هو الذى يحتاج الى البخارى وان البخارى هو الذى لا يحتاج الى الله (تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا فهو الغنى الحميد)-يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغنى الحميد
--هل رايتم تعديا على الله اكثر مما قاله ذلك الشيخ ؟؟؟
وبعد ذلك يصفون القرآنيين الاحرار بالكفره بدين الله ويزجون بالآبرياء فى غياهب السجون والمعتقلات ولا حول لنا ولا قوة لنا الا بالله الكبير المتعال الغنى الحميد

2   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الإثنين 18 يونيو 2007
[8449]

قضية حسبة

فلنوكل محامي ولنرفع قضية حسبة على يوسف البدري الذى لا يجيد إلا قضايا الحسبة وتكفير الناس حتي إنه قال عن السيدة سعاد صالح إنها سافرة. حسبنا الله ونعم الوكيل. كيف يسبق إسمه بالداعية؟ هل يدعو الناس إلى كتاب أحوج إلى كلام البشر ومن حاجة البشر إليه!!!

رحماك ربي رحماك!!!!




3   تعليق بواسطة   حسين الرفيعي     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8457]

تهميش الاخر

بسم الله الرحمن الرحيم
بداية اقول ان الشيعة (ولست مدافعا عنهم)لديهم بعض الاحاديث يعتمدون عليها تختلف عم روايات اهل السنة وليسوا منكرين للاحاديث كما زعم هؤلاء وهذا دليل على الفرقة وعلى ظلال من يتبع الظن اذ كل جماعة تعتمد على مجموعةاحاديث تروق لهاتختلف عن احاديث الجماعة الاخرى وهؤلاء المشايخ الذكورين اعلاه كعادتهم يظنون ان الحق عندهم فقط وغيره باطل بلا شك وهذا دليل على تهميش الاخر وابطال رايه ما دام مخالف لهم برغم ان الشيعة برايي المتواضع قد يكونون اقرب الى القرءان من الاخرين لو التبرك بالقبور وزعم العصمة للنبي وال بيته منذ زمن قصير سمعت ان هناك شيعة مصريين يبلغ عددهم قرابة اربع ملاين نسمة يعيشون في مصر وكما هو متوقع فانهم منبوذون مضطهدون ان لم يكن مكفرون من الاخر صاحب الغالبية في مصر هكذا حال الدنيا التي اتبعت الظلالة فهم ظالون في كل شيء

والله من وراء القصد

4   تعليق بواسطة   هيثم قاسم     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8463]

القرآن هو منهجنا

القرآنيون هم من يطيعون الرسول محمد (ص) لأنه قد نهى عن تدوين أحاديثه عندما قال" لا تكتبوا عني شيئا إلا القرآن فمن كتب عني غير القرآن فليمحه وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
وفي حديث آخرعن أَبي سَعِيدٍ الخُدرِي قَالَ: "اسْتَأَذَنّا النبيّ صلى الله عليه وسلم في الكِتَابَةِ فَلَمْ يَأْذَنْ لَنَا".
هؤلاء الذين يسمون أنفسهم " العلماء" والذين نجحوا بالثانوية العامة " بالعافية" فلم يجدوا لهم كليات تستوعبهم غير كليات الشريعة, هم من يخالف الرسول الكريم (ص) وليس القرآنيون. إنهم لم يفهموا (وعلى ما يبدوا أنهم لن يفهموا) أن في منع الرسول محمد (ص) لكتابة أحاديثه حكمة عظيمة تكمن في أن سيدنا محمد (ص) علم أنه لن يستطيع أحد أن يدس بدعا وأفكارا في الإسلام من خلال القرآن الكريم لأن الله تعالى تعهد بحفظه , وبالتالي فلن يجد المنافقون أمامهم إلا باب الأحاديث النبوية الشريفة كي يدسوا فيها سمومهم (وهذا ما فعلوه).
أقول لهؤلاء "العلماء" : اتقوا الله وأطيعوا نبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام وانبذوا كل ما كتب عنه من أحاديث والتفتوا إلى كتاب الله الذي قال فيه بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ما فرطنا في الكتاب من شيء- 35 الأنعام.
ودعكم يا "كسالى الثانوية العامة" ويا من جعلتم أخلاق المسلمي في الحضيض مما قال البخاري وغيره من عصاة رسول الله عليه الصلاة والسلام.
وأختم حديثي بقول الله جل وعلا بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون- 170 البقرة
صدق الله العظيم.


5   تعليق بواسطة   عادل محمد     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8467]

أليس الله بكاف عبده

ويخوفوننا بالذين من دونه
يكفينا كتاب الله ونطمع أن يدخلنا فى
رحمته ويثبت أقدامنا وينصرنا على القوم الفاسقين
أقول لكل من يؤمن بالقرأن فقط مصدرا للتشريع قول الرحمن (( وللأخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى))
نحمد الله على ما نحن عليه ونرجوا أن يثبتنا ويتوفانا على ذلك ولا نعود إلى ما كنا عليه من غفلة قبل القرأن

6   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8485]

إلى المحترمين المنتسبين إلى الأزهر الشريف

جاء في الأخبار في موقع أهل القرآن:

ونفى الدكتور محمد الشحات الجندي العميد السابق لكلية الحقوق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، وجود فرق بين السنة القولية والسنة الفعلية، وقال إن المسلم الصحيح هو الذي ينبغي عليه أن يؤمن بالله تعالي وبالرسل وبكتاب الله، وإن الإيمان بالإسلام يعني التصديق بالسنة النبوية التي تعني، كل ما صدر عن الرسول من قول وفعل وتقرير.

ــ إن كان الدكتور الفاضل محمد الشحات االجندي يعتقد أن كل ما صدر عن الرسول من قول وفعل وتقرير يجعله مسلما صحيحا، يعني ذلك أن عليه الإقتداء بتلك السنة القولية و الفعلية و التقريرية، فهل يمكن لفضيلته أن يطبق ما ورد في ( الصحاح) من سنة قولية فعلية تقريرية وهي كما يلي:

1. مباشرة الحائض فور حيضها.
2. الدخول على المحصنات من النساء للقيلولة عندهن و النوم في حجورهن لتفلية رأسه. ( ولا يشترط أنها ذات محرم، لأن أم حرام وأم سليم لم تثبت قرابتهن من الرسول.)
3. التردي من أعالي الجبال بغية الانتحار عند القنوط من الحياة.
4. الزواج بأكثر من واحدة و الطواف عليهن في الليلة الواحدة حتى مطلع الفجر و بغسلة واحدة.
5. شرب النبيذ و التوضؤ به عند اعتذار وجود الماء.
6. شرب الماء و التوضؤ من بئر لا يتعدى عمقه ستة أذرع وتلقى فيها النتن و الحيض و الجيف.
7. واعتماد الحل أو المخرج الأخير الذي خرج به أحد فقهاء الأزهر الشريف لتتحول أية امرأة شئنا إلى ذات محرم بعد أن نرضع منها ...

و القائمة طويلة من السنة القولية الفعلية التقريرية المنسوبة إلى الرسول (عليه الصلاة) عن طريق الرواة و القصاصين، فإذا أقر فضيلة الدكتور محمد الشحات االجندي بصحة هذه السنة و أفتى بتطبيقها لأنها في كتب ( الصحاح) فلا يجوز إنكارها بالنسبة لمن يصدق بها، أما أهل القرآن ينكرونها جملة و تفصيلا ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقبلوا نسبة هذا الركام من الخبل و التقول لمن لا ينطق عن الهوى (عليه السلام) وكان خلقه القرآن.

وقال أيضا:
وأوضح أنه ما دامت هذه السٌنة ثبت صحتها بطرق صحيحة وسليمة فإنه لا يجوز إنكارها، باعتبارها الجزء المكمل لإيمان المسلم، نظرًا لقوله تعالى "ومَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ومَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا"، وقوله أيضًا "مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ"، وهو ما يعني أن السنة النبوية المشرفة مكملة للقرآن الكريم وهي عند جمهور الفقهاء وعلماء التفسير والحديث الأصوليين المصدر الثاني للتشريع.

نرجو من فضيلة الدكتور محمد الشحات الجندي أن يعلمنا كيف أثبت صحة هذه السنة و ما هي الطرق الصحيحة في إثبات ذلك؟
أما استدلاله بقوله تعالى: (ومَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ومَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا.) فأرجو أن يتدبر الآية رقم "7"من سورة الحشر من أولها و فيما أنزلت، و أما استدلاله بقوله سبحانه: (مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ) فأرجوه أن يجيب على السؤال التالي: هل الرسول محمد ( عليه صلى الله ) كان يطيع أو يتبع أحدا غير ما أنزل إليه؟ فإذا كان جوابه نعم كان يطيع و يتبع ما أنزل إليه من ربه، فأقول لفضيلة الدكتور و القرآنيون يتبعون الرسول الذي يتبع ما أنزل إليه ولم يتبعوا السبل التي تفرق عن سبيل الله.
وقول فضيلة الدكتور أن السنة النبوية المشرفة مكملة للقرآن الكريم فهذا قول صحيح وصريح والموقف إزاءه ينبغي أن يكون صحيحا وصريحا. وعليه فما قول فضيلة الدكتور في تلك ( السنة ) التي لا تأتي لتكمل القرآن وتوضحه وتشرحه بل تأتي لتتقاطع مع القرآن وتكبله وتعطله وتقلص منه تارة وتمدد منه تارة، وهل من الإنصاف أن نسميها سنة أو سنة شريفة ؟ فالظاهر أن القرآنيين هم أولئك الذين أخذوا الأمر بكل جدية ليأتمروا بأمر الله الخالق عندما قال للبشر ولكم في رسول الله أسوة حسنة وهنا يتضح بيت القصيد وهو أن الحديث المنزل من الله تعالى في حاجة ماسة إلى رسول الله واتخاذه أسوة حسنة ، وما دام الرسول محمد
الإنسان الذي يأكل الطعام ويمشي في الأسواق كما أقره خالقه، ما دامت خلق هذا الرجل هي عبارة عن قرآن يمشي، فمن البديهي والمعقول أن الأسوة التي نتبعها لا يمكن ولا ينبغي أن تتصادم أبدا مع القرآن.

وجاء في الأخبار:
من جانبه، قال الدكتور محمد المختار المهدي الرئيس العام للجمعية الشرعية إن هناك تشابهًا كبيرًا بين القرآنيين والشيعة، حيث أن الجماعة الأولى تنكر السنة النبوية وفي هذا تحقير لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين نقلوها.

يتبع

7   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8486]

إلى المحترمين المنتسبين إلى الأزهر الشريف

القرآنيون المخلصون لا ينكرون السنة وإنما هم يقفون حيارى أمام تلك السنة المزعومة التي هي تعبير عن تحقير القرآن نفسه ، وأما قضية الصحابة وتحقيرهم فأمر لا محل له من الإعراب والقضية ليست قضية صحابة بل قضية تدبر القرآن عندما تتاح الفرصة للعقل ليبلغ سن التمييز تطلعا إلى سن الرشد.

ــ أقول لفضيلة الدكتور محمد المختار المهدي إذا كان هناك تشابه كبير بين القرآنيين و الشيعة لأن الشيعة حسب قولكم تنكر السنة النبوية، و بالمقابل حسب معرفتي البسيطة أن من يسمون أنفسهم ( بأهل السنة و الجماعة) ينكرون السنة التي جاء بها الشيعة فأي الفريقين أهدى؟ وصدق الله حيث يقول: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82) النساء. وهو ما يقوم به و يجده القرآنيون فعلا، ولذلك تمسكوا بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها أنظر الآية "256" البقرة.

وجاء في الأخبار:
من جهته، وصف الدكتور عبد الغفار شكر عميد كلية اللغة العربية سابقًا وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القرآنيين بأنهم خارجون عن الإسلام ومارقون وأن الرسول صلى الله عليه مسلم رد عليهم منذ 1400 سنة، عندما قال "إلا أني أوتيت الكتاب ومثله معه، إلا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه إلا وأن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله".

عندما يكون ما حرم الرسول مماثلا لما حرم الله فهذا يعني أن الرسول يكرر ما أوحي إليه ليس إلا، وهذا ما يتمناه القرآنيون ، والمعضلة هي أن يتهم الرسول بأنه حرم أو حلل ما لم يحرم أو لم يحلل الله في القرآن .

ــ أما الدكتور عبد الغفار شكر فأقول له و أرجوه إن كان صادقا فيما يقول، أن يحلف بالله العظيم أن الرسول (عليه الصلاة) قال: "إلا أني أوتيت الكتاب ومثله معه، إلا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه إلا وأن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله".
و أنا بدوري على أتم استعداد لأقدم لكم جرح و تعديل رواة هذا الحديث الذي تستدلون به و تؤمنون به، عند الطلب طبعا، لأنني أعلم أـنكم على علم بما قيل عن رواته في كتب الجرح و التعديل، نحن نشهد أن الرسول قد بلغ كل ما أنزل إليه من الوحي كاملا غير منقوص، فأين ما أوتي مثله معه؟؟؟!!!


ــ أما فضيلة الشيخ يوسف البدري الذي قال: إن القرآنيين هم تلاميذ للشيعة حيث أن الطائفة الأخيرة تركت السنة لأن لها سنة وروايات مختلفة عن أئمتهم تخالف ما رواه صحابة الرسول ولا يعتقدون عما روي عنهم.

أقول له ما قال رسول الله عن ربه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا). إذن النتيجة أن كلا من الشيعة و أهل السنة مختلفين في ماهية السنة لأنها من عند غير الله تعالى، وصدق الله العظيم.

أتعجب أيما عجب من قول الشيخ يوسف البدري الذي يقول:
إلى أن القرآن هو أحوج إلى السنة أكثر من حاجة الأخيرة إليه، لافتًا إلى عدم صحة الحديث الذي يستند إليه "القرآنيون" منسوبًا إلى رسول الله، والذي جاء فيه: "وأعرضوا كلامي على القرآن فما وافقه فخذوا به وما عارضه فاضربوا به عرض الحائط"، قائلاً إن هذا الحديث موضوع.

وهذا إقرار منه بأن هناك ما هو متصادم مع العقل أو حتى - مع الهوى - وإقرار أيضا بأن رفض الحديث المتصادم مع العقل وحتى الهوى أمر وارد ومفهوم ومعذور صاحبه ، فكيف بالأمر إذا كان التصادم مع القرآن نفسه أو إذا كان الحديث عبارة عن الإهانة بالرسول محمد نفسه أو عبارة عن تعطيل ما أراده الله وأشار إليه أو حث عليه ؟
كيف يمكن أن يقول فضيلة الشيخ هذا الكلام بأن القرآن هو أحوج إلى السنة بربكم فضيلة الشيخ من هو الخالق المتكبر الجبار، ومن المنزّل لأحسن الحديث و من المنزل عليه ومن يجب أن يتبع قوله و أمره، ملك يوم الدين و خالق كل شيء؟ أم ما تقول على رسوله عن رواة قيل عنهم ما قيل فمنهم من يسكر حتى يحمل على الحمار ليرد إلى داره، و منهم المنافق و منهم من اشتهر بالكذب و التدليس ومنهم المختلط ومنهم المغفل الزاهد ومنهم....؟؟؟؟

و أختم تعليقي هذا بقول ملك يوم الدين: يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنْ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنْ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا

8   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8487]


وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ(41).المائدة.
والسلام عليكم.


9   تعليق بواسطة   هيثم قاسم     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8492]

الإنسان ظلوم وجهول

بارك الله بك أخي ابراهيم على هذه المداخلة التي أتصور أنها قد ردت بشكل جيد على " كسالى الثانوية العامة" ممن يسمون أنفسهم ب " العلماء".
أود أن أذكر آية من القرآن الكريم لمن يجزم بأن الصحابة "كلهم" كانوا كالملائكة التي تسير على الأرض وأنهم لا يظلمون أحدا ولا يكذبون وأن كلامهم "منزل من السماء":
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ -61 النحل. صدق الله العظيم.
أريد أن أسأل هؤلاء " العلماء": ألم تنزل هذه الآية في زمن الصحابة أم ماذا؟ وماذا نفهم منها يا سادة؟ هل مازلتم تصرون على أن جميييييع الصحابة وجمييييع رواة الحديث هم من الملائكة في أخلاقهم وصدقهم؟
أنتم يا سادة من يخالف ويشكك في كلام الله جل وعلا وليس نحن.
استغفروا ربكم يا سادة وتوبوا إليه وتمسكوا بالقرآن الكريم فقط ودعكم من كلام البشر الظلمة والجاهلين. وأختم كلامي بقول العليم الخبير بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا- 72 الأحزاب. صدق الله العظيم.

10   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8504]


يقول الله عز وجل:
وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(6)مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(7)لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ(8) الحشر
كيف يمكن ان نفهم من هذه الايات أن هناك وجود لما يسمى بالسنة؟؟؟
يقول االله:
وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ(20)أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ(21)بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ(23)الزخرف
هذه الآيات تبين أن الرسول اذا آتى قومه شيئا فهو تعاليم الله في الكتاب واذا نهاهم عن شيء فهو ما نهى عنه الله في الكتاب.,لقول الله:أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا ..
وقد بين الله بهذا التفصيل أن الحجة يوم القيامة هي هذا الكتاب الذي فيه اليوم تدرسون

وأين النص القرآني الذي يقول أن هناك سنة لأي نبي من الأنبياء والرسل؟؟؟
يقول عز وجل
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا(23) الفتح

وبما أنها أصبحت سنة فعلية فلما لم يقل الله أنه أورثها عباده الذي اصطفى
يقول تعالى:
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ(32) فاطر
وهو يقول لنا اليوم وفي كل مكان وزمان:
اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ(3) الأعراف
جعلوا من الرسول وليا مع الله فأصبحت له سنة كسنة الله بل أشد تأثيرا من آيات الله التي قال فيهامن لا أعبد سواه
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(23) الزمر
رحمة

11   تعليق بواسطة   عبدالله سعيد     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8508]

أسد علي وفي الحروب نعامة

اتحدى علماء الأزهر أو علماء السنة ان يكفروا الرافضة الجعفرية الاثني عشرية الذين يرفضون كل صحاح أحاديث أهل السنة والقماعة ( ليست غلطة إملائية) والذين يلعنون ( علانية جهارا نهارا ) خيرة الصحابة أبي بكر وعمر ويلعنون أم المؤمنين ويمنعونهم من زيارة بيت الله

12   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   السبت 23 يونيو 2007
[8575]

البخاري أعلم أم رسول الله(ص)أعلم؟

لدي سؤال بسيط لأهل الحديث:

كيف أستطاع البخاري وبقيه المحدثين ان يميزوا بين مردة النفاق وبين الثقاة المؤمنين بينما لم يتمكن رسول الله(ص) من ذلك وفقاللقرآن الكريم؟

كيف تصدى البخاري وزملاؤه لهذا العمل مع علمهم المسبق بأستحالته على رسول الله(ص) كما يخبر القرآن بكل وضوح؟

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق




مقالات من الارشيف
more