مسؤول إيراني: السعودية وداعش وراء تأخر ظهور«المهدي»

اضيف الخبر في يوم السبت 13 ديسمبر 2014.


مسؤول إيراني: السعودية وداعش وراء تأخر ظهور«المهدي»

مسؤول إيراني: السعودية وداعش وراء تأخر ظهور«المهدي»

شنّ نائب ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني، «محمد حسين سبهر»، هجوما عنيفا على المملكة العربية السعودية، متهماً إياها بإعاقة ظهور «الإمام المهدي»، الذي يعد آخر الأئمة عند الشيعة الإثنا عشرية، حيث تقول الإثنا عشرية: «إن الإمام المهدي غاب «غيبته الكبرى» ليتهيأ للعودة من جديد».

 

وأضاف «سبهر»، وفقاً لوكالة أنباء «دانشجو»، التابعة لقوات «الباسيج»، في كلمته في جامعة مدينة «خرم آباد» الحكومية غربي إيران: «بما أن الوهابية لا تزال تحكم في السعودية، وجماعة داعش لا تزال تواصل عبثها في العراق، فإن الإمام المهدي لن يظهر».

 

 

والشيعة «الاثنا عشرية» أو «الإمامية» أو «الجعفرية» هم طائفة دينية إسلاميَّة، وإذا ما أطلق لفظ «الشيعة» دون تخصيص، فإن الذهن ينصرف إلى الإثنا عشرية؛ لكونها أكبر طائفة من حيث عدد الأتباع من بين الطوائف الشيعية الأخرى.

 

وتُسمَّى «الاثنا عشرية» بهذا الاسم تمييزاً لهم عن الطوائف الأخرى كالزيدية والإسماعيلية، لاعتقادهم بأنَّ النبي محمداً صلى الله عليه وسلم، قد نصَّ على اثني عشر إماماً خلفاء من بعده، فكانت عقيدة الإمامة هي التمييز الرئيسي بينها وبقية الطوائف الشيعية الأخرى.

اجمالي القراءات 5088
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   محمود حامد المري     في   الأحد 14 ديسمبر 2014
[76870]

بكرة يظهر ياعم متستعجلش


مش عارف ليه عم الشيخ مستعجل ليه علي البتاع ده الي أسمه المهدي المنتظر ما بكرة ياعم يظهر ويجي يمكن مفيش مواصلات ويمكن الطريق فيه حادثة ولا حاجة ولا يمكن كان ماشي علي المحور من غير رخص واتفكش ولا أتعكش من ضابط ولا أمين رئم سكعة حتة علقة ولا يمكن كان واقف في الممنوع والونش شد العربية بتاعته المهم لازم نعذره ونلتمس له سبعين عذر ماحدش عارف ظروف الأخ ايه المهم أنه جاي ولا يمكن زي عم ايوب في مسرحية الجوكر والنبي جاي بس ماشي في الجزمة بس جاي أهو جاي اهو المهم جاي بس استنوا أوعي تروحوا في اي حتة 

2   تعليق بواسطة   على على     في   الأحد 14 ديسمبر 2014
[76873]

خرافة المهدي


طبعا يومن الشيعه وبشكل كبير بمايسمي بظهور المهدي وقد وردت في كتبهم الكتير الكتير من القصص وحتي تفاصيل التفاصيل وطبعا كلها مختلقه ومكذوبه منسوبة للنبي ولال البيت عن هذا الموضوع وتعتبر ايران هي الممهده لما يسمي بظهور المهدي وما اعلان الخميني بتوليه الزعامه في ايران وتحويلها الي دوله دينيه مذهبيه الا لهذا السبب فهو يعتبر نفسه القائم او النائب عن المهدي ويتولي منصبه من بعده من يتم ترشيحه كمرشد روحي الي ان يظهر الامام المزعوم وهم كلهما ظهر قتال او اي مجازر ترتكب ضد الشيعه يعتبروها من العلامات القويه لقرب ظهوره فكره للمخلص كما يعتقدها اصحاب الاديان الاخري .



3   تعليق بواسطة   سيد رضا الموسوي     في   الإثنين 15 ديسمبر 2014
[76879]

تعجب واستغراب من وجود طائفيين في موقع قراني محترم اصحابه مؤمنين بحرية الفكر والمعتقد .


لطالما سمعنا اصوات من هكذا نوع تهزء من معتقدات الاخرين وتعودنا على هكذا اناس لكن المستغرب وجودهم في موقع محترم مثل هذا الموقع القراني الذي يؤمناصحابه والقائمين عليه  بكل الافكار النيرة ويتطرق الى ايات الله بشكل رائع فريد من نوعه .



4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 15 ديسمبر 2014
[76880]

الأستاذ المحترم الكريم - رضا الموسوى .


أخى الكريم . اهلا بك ،ونُقدر عتابك ونحترمه . وإسمح لى بقول الآتى . أعتقد أن الموقع المُبارك معنى فى المقام الأول بإصلاح المُسلمين من داخل الإسلام والقرآن وحده لا شريك له ، ومعنى المُسلمين أى كل طوائف المُسلمين (اهل السنة ،والتشيع ،وما تفرع منها من تصوف وخلافه ) .وإذا كان مُعظم كُتاب ومُعقبى الموقع من ذوى الخلفية السُنية سابقا فليس معنى هذا أن نحجُر على إنتقادهم لما يخالف القرآن فى عقائد وعبادات وتصرفات الشيعة والصوفية ..وغذا كُنت ترى حضرتك ان إنتقاده لفكرة عودة المهدى ،او لبعض اقاويل أهل التشيع ،فلتنظر أخى الكريم فى المقابل ماذا يفعلون فى البخارى وصحبه ،والفقهاء الكبار وأخطائهم ،بل وكبار الصحابة وتاريخهم .. فنحن ليس لدينا خطوط حمراء فى إنتقاد وتفنيد وإثبات فساد بعض المعتقدات لدى المُسلمين جميعا مقارنة بآيات القرآن الكريم ...الخطوط الحمراء فقط فى مناقشة عقائد غير المُسلمين لأن هذا لا يعنينا ،ما يعنينا هو إصلاح المُسلمين ... فنرجو أن يتسع صدرك إذا ناقش أو عقب بعض الإخوة على عقائد وفقه وسلوكيات أهل التشيع .. كما ارجو من الإخوة المُعقبين مراعاة مشاعر الإخوة الكرام  أهل التشيع  وتخفيف حدة النقد (حبتين ) ..تحياتى ....



5   تعليق بواسطة   سيد رضا الموسوي     في   الثلاثاء 16 ديسمبر 2014
[76881]

قال تعالى ((.......وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً .....)


شكرا لك اخ عثمان على اسلوبك المهذب في الخطاب وهذا هو الذي يجب ان يكون عليه من هم المتلاصقين مع كتاب الله الكريم ونحن لانعترض على التنبيه والتصحيح والنصح والتذكير للمؤمنين بكل مايقربهم من الله تعالى لكن اعتراضنا على الاسلوب الاستهزائي الذي يكدر من صفو نفوس الناس .



في حين ان قضية الامام المهدي (عجل الله فرجه )وغيبته الكبرى  وهي معتقد لدى المسلمين الشيعة فالله تعالى اعلم بها ومن يستغرب هذا القضية عليه ان يستغرب كيف ان العبد الصالح (الخضر )هو حي غائب .ويستغرب كيف ان (اهل الكهف ) غابوا عن الناس 309 عام فهذه الامور هينة جدا عند الله القاهر فوق عباده .ودمتم بخير وسلام .



وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ [الذاريات : 55]



6   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 16 ديسمبر 2014
[76882]

أهلا استاذ موسوى ومرحبا ، ومع التقدير أقول


1 ـ يقول رب العزة جل وعلا : (  وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83) البقرة ): الميثاق يبدا بألّا نعبد إلّا الله جل وعلا ، فهو وحده المقصود بالعبادة والتقديس ، وهو الله جلا وعلا الولي والشفيع ولا ولي سواه ولا شفيع غيره .

 وهذه هى الدعوة التى نتمسك بها ونعظ بها أنفسنا وغيرنا ، ونستمر فى التذكير بها عملا بقوله جل وعلا (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) [الذاريات : 55  ). وبهذا فإن معنى أن نقول للناس حُسنا هو أن ندعوهم الى أنه لا إله ألا الله جل وعلا ، بل هذه الدعوة للحق والى إجتناب الرجس من الأوثان هى  التطبيق العملى لقوله جل وعلا (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً  ) ، بل هى: ( أحسن القول ) يقول جل وعلا عن هذا ( الأحسن ) : (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ (33) فصلت ). وأن تكون مسلما حقيقيا يعنى أن تكون عبادتك ونسكك وحياتك وموتك لله جل وعلا ، لا شريك له ، ولا وجود لأى بشر مقدس فى دينك إمتثالا لقول رب العزة جل وعلا آمرا خاتم المرسلين عليهم جميعا السلام : (  قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ) الانعام ) .

2 ـ العادة فيمن يقدس البشر أن يعتبر من السخرية المؤلمة له أى تعامل مع أولئك البشر المقدسين لديه على أنهم بشر مثل بقية البشر . هذا يجرح إعتقاده .  كما يؤلم قلبه أى نقد لعقائده مهما بلغت مخالفتها للعقل ، ومهما بلغ تناقضها مع القرآن الكريم . والباحث المؤمن بالله جل وعلا وحده والداعى الى تنقية عقائد ( المؤمنين ) من هذا الموصوف فى القرآن بأنه ( رجس ) يكون أمام إختيارين : إمّا أن يراعى مشاعر أولئك ( المؤمنين ) بخرافات وأكاذيب تناقض القرآن الكريم ، وإما أن ينصر رب العزة ويدعو الى الحق القرآنى ، يُذكّر المؤمنين أملا فى أن تنفع الذكرى ، فإذا تبين له أن الذكرى لا تنفع ولا فائدة منها أعرض عنهم ، يقول جل وعلا (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتْ الذِّكْرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12)  الأعلى ) . 

7   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 16 ديسمبر 2014
[76883]

تابع


3 ــ ونحن أهل القرآن نتمسك بأداب الدعوة الاسلامية ، نقول الحق كله مرة واحدة بوضوح ، أى ( صدعا ) بالحق مع الاعراض بعدها عمّن يتمسّك بالباطل : ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ (94) الحجر )  ثم لا نفرض أنفسنا على أحد ، ولا نفرض رأينا على أحد ، ولا نطلب أجرا على الدعوة من أحد ، ونعفو قدر المستطاع عمّن يسىء الينا . لم يحدث على الاطلاق أن دخلنا موقعا سنيا أو صوفيا أو شيعيا نعرض فيه ديننا . وموقعنا مفتوح للجميع ينشر فيه ملتزما مثلنا بشروط النشر ، وهى عدم إنكار حقائق الاسلام وعدم الإستشهاد بحديث سلفى سنى أو شيعى أو صوفى إلّا على سبيل النقد وقطع صلته بالرسول عليه السلام .  

4 ـ وتلاحظ أخانا الكريم أننا نتخصص فى نقد السنة والتصوف ، ولا نتعرض بالنقد للتشيع إلا قليلا مع قدرتنا على ذلك ومع كثرة الخرافات الدينية لدى الشيعة وتداخل بعضها مع السنة والتصوف . لا نتعرض كثيرا لنقد التشيع لسببين :أولا :  أملا فى قيام مجتهدى التشيع بهذا الاصلاح ، ونحن نرى من وجهة نظر تاريخية أن على بن أبى طالب مفترض فيه أنه الأقرب لخاتم النبيين والأخلص له والأكثر تمسكا بالقرآن ، وعلى هذا فواجب مجتهدى الشيعة نفى كل المعتقدات وكل الطقوس التى تناقض الاسلام والتى تُسىء الى ( على بن أبى طالب ) نفسه والى السيدة زوجته فاطمة الزهراء . ثانيا : نحن نعتقد أن الشيعة فى أغلب تاريخهم  أقلية مُستضعفون فى الأرض ، وهم يواجهون الاضطهاد من السنيين ودينهم القائم على الطغيان والإكراه فى الدين . وبالتالى فإن خطر نشر التشيع محدود ، وبولغ فيه من أرباب الدين السنى اصحاب الطموح السياسى  ومن هم فى السلطة السياسية .  

5 ــ وفى الوقت الراهن فإن خطر الوهابية على العالم كله واضح ، وتشويهها للإسلام العظيم أكثر وضوحا ، خصوصا وأن العالم ـ فى جهله ـ يطلق عليهم ( إسلاميين ) وهم الأكثر عداء للاسلام . ولهذا نركز جهدنا على مواجهتهم . آملين أن يتفهّم ذلك من يهمه الأمر .

8   تعليق بواسطة   سيد رضا الموسوي     في   الثلاثاء 16 ديسمبر 2014
[76885]

شكرا دكتورنا الجليل وانا ....لست شييعيامتطرفا او متعصبا...


اشكرك دكتور احمد على تجشمك عناء الرد على تعليقاتنا وانا مهتم جدا لما تكتبه في موقعك الكريم وانا لست مؤمنا بالكثير من تقاليدنا نحن الشيعة لاني من دعاة استخدام نعمة العقل وشكرها (تفعيلها) وانا معتكف في الكثير من الامور على كتاب الله الذي ارى فيه (الهدى والنور) واقتدي برسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)واهل بيته الاطهار في طريقة عبادتهم لله تعالى من خلال كتابه الكريم فكان كل حديثهم من كتاب الله ولذلك اوصانا رسولنا الكريم بالتمسك بالثقلين من بعده لكي لانقع في الضلالة (في حديث الثقلين المشهور) فنحن نعتبر ان السير على خطا القران الكريم وخطاهم يوصلنا الى الفوز برضى الله تعالى والجنة بعيدا عن الفكرة الخاطئة التي يعتقدها الكثير عنا اننا نوصلهم الى مكانة الالوهية والعياذ بالله فنحن نعبد الله الواحد الاحد الذي لاشريك له ولا مثيل ولا خلف لقوله ولا تبديل .



ونختم بالقول اننا نودكم كثيرا وهذا الود لم ياتي من فراغ لكنه اتى من خلال (ايمانكم وعملكم الصالح ):



قال تعالى((



إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً [مريم : 96]



9   تعليق بواسطة   سيد رضا الموسوي     في   الأربعاء 17 ديسمبر 2014
[76892]

المعنى الحقيقي لمصطلح (الشكر)في كتاب الله.....(رضا الموسوي).


هذه مقاله بسيطة سأوضح من خلالها المعنى الحقيقي لمصطلح (الشكر)في كتاب الله (مع العلم اني لست كاتبا بالمعنى العام) وانما مجرد تلميذ بسيط يتدبر ايانت القران ويحاول فهم معانيه :



ولكننا يجب ان نفهم ان كلمة (الشكر )معناها اوسع من (الشكر القولي) فكلمة( الشكر )(تعني تفعيل نعم الله علينا ) وعكسها (الكفر )تعطيل نعم الله علينا)



قال تعالى(يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ [سبأ : 13]



قال تعالى((قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ [النمل : 40]



وهذا مايؤكده ماجاء في اخر الاية بأن الشكر (تغعيل النعم) يعود بالفائدة علينا نحن (والكفر)(تعطيل نعم الله)يعود بالضرر علينا لذلك يريدنا الله ان نشكر (نفعل) فهو تعالى غني عن العالمين .



للبحث تتمة..........



10   تعليق بواسطة   سيد رضا الموسوي     في   الأربعاء 17 ديسمبر 2014
[76893]

تتمة لبحث مفهوم (الشكر)في كتاب الله


مصطلح (الشاكرين):



قال تعالى((وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ [آل عمران : 144]



الاية تتدث عن المستقبل اي بعد رحيل رسول الله (ص) بالموت او القتل وان المسلمين سنقسمون بعده الى فريقين منهم من يعود الى الكفر (ينقلب على عقيبيه)ومنهم من هم من (الشاكرين )(الذين سيفعلون نعم الله عليهم من سمع وبصر وقلب وعقل ليتوصلوا الى الهداية الى طريق الحق الذي سيوصلهم الى رضى الله والجنة  وهذا ماسيجزيهم الله عنه (وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ ).



قال تعالى((وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ [آل عمران : 145]



هنا الاية تتحدث عن الموت  الحتمي بالموعد الذي حدد سلفا من قبل الله تعالى  وتتحدث عن الحرية والاختيار فمنهم من يختار (ثواب الدنيا)ومن من يختار(ثواب الاخرة ) والله تعالى يقول ان سيجزي الشاكرين(الذين فعلوا نعم الله عليهم واعطوها حقها والغاية التي اوتيت من اجلها ).



قال تعالى(وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ [الأنعام : 53]



هنا الاختبار من الله للبعض وانهم سيحسدون الذين من الله عليهم بالنعم ويستصغرونهم والله يؤكد لهم انه اعلم بالشاكرين (الذين فعلوا نعم الله عليهم ومن اجل ذلك من الله عليهم ).



قل تعالى((قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [الأنعام : 63]



هنا يوضح الله لعباده انه هو منجيهم من كل الكربات فهي مؤقته للاختبار والابتلاء وهم يدعونه خاضعينبالعلن والسر ويقولون ان انجيتنا منها لنكونن من (الشاكرين )(اي سنفعل نعمك علينا ).



قال تعالى((قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ [الأعراف : 144]



هنا خطاب من الله تعالى لنبيه موسى عليه السلام وانه عز وجل اصطفاه بالرسالة والكلام  ويطلب منه ان يؤدي هذه الوظيفة بكل ما اوتي من نعم من الله بها عليه ويكون من (الشاكرين)(بتفعيل تلك النعم واستخدامها لتحقق اهدافها والغرض الذي من اجله وهبها الله له ).



هنا خطاب للنبي وللمؤمنين من خلاله بعبادة الله وحده لاشريك له والاستعانه بنعم الله بأن يكون من (الشاكرين)(المفعلين لنعم الله عليه ).



11   تعليق بواسطة   سيد رضا الموسوي     في   الأربعاء 17 ديسمبر 2014
[76894]

تتمة لبحث مفهوم الشكر -2-


مصطلحات (شكورا )(مشكورا):



قال تعالى ((ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً [الإسراء : 3]



اي ان نبينا نوح كان عبدا (شكورا)(اي مفعلا لنعم الله عليه )



قال تعالى((وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً [الإسراء : 19]



اي ان سعيكم (عملهم بتفعيل النعم ) لن يذهب سدى بل سيكون (مشكورا)(مفعلا في الاخرة وان لكم الجنة).



قال تعالى((وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً [الفرقان : 62]



هنا دعوة من الله للتفكر بالليل والنهار وتعاقبهما لمن يرير ان يعقل ا يرير (شكورا)(تفعيل لنعمة السمع والبصر والقلب والعقل ليتوصل من خلالها للهداية بعدها سيدعمه الله تعالى فهو يريد الخطوة الاولى يبدأ منا نحن ).



قل تعالى((إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً [الإنسان : 9]



لا نريد منكم (شكورا)(اي لانريد ان تفعلوا نعمتنا عليكم بأطعامك الطعام وتجازونا عليها بالمثل ) بل نريد من الله (الشكورا)(التفعيل لاعمالنا الصالحة في الاخرة بأن يدخلنا الجنة)وهذا ما اكده رب العزة بقوله في الاية السابقة بأن (سعيكم مشكورا)(سيفعل اعمالم الصالحة فتقبل )(ولا تحبط ).



قال تعالى ((إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً [الإنسان : 22]



نفس المفهوم السابق فالله تعالى جعل (سعيهم مشكورا)( اي اعمالهم مفعله يوم القيامة وكافئهم بالجنة ).



12   تعليق بواسطة   سيد رضا الموسوي     في   الأربعاء 17 ديسمبر 2014
[76895]

تتمة لبحث مفهوم الشكر -3-


مصطلح (شاكرا):



قال تعالى ((مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً [النساء : 147]



اي ان الله تعالى لايحتاج الى عذابكم فهو غني عنكم ان (شكرتم)(فعلتم نعم الله عليكم )مما يؤدي بكم للايمان والله تعالى كان (شاكرا)(مفعلا لشكركم بتفعيلكم نعمه وسيجازيكم عليها في الاخرى (عليما بكم يفعل ومن لم يفعل النعم ).



قال تعالى(شَاكِراً لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [النحل : 121]



(شاكرا لأنعمه)(اي مفعلا لأنعمه) ولذلك اختاره الله وهداه .



قال تعالى((إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً [الإنسان : 3]



اي اوضحنا لك طريقنا ونحن نعلم من كان منكم (شاكرا)(مفعلا لنعم الله عليه ) ومنكم (كافرا)(مغطيا وجاحدا ومعطلا لنعم الله عليه ).



ونختم بالاية الكريمة التالية التي تفسر لنا سبب تأخرنا عن بقية الامم في العصر الحديث :



قال تعالى ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [إبراهيم : 7]



طبعا الاية تخاطب بني اسرائيل سابقا وتخاطب جميع الناس سابقا وحاليا فهو فالقران ذكر للعالمين) ولكنهم فهموها وتدبروها لاحقا اما نحن اصحاب الشأن (والقران بيننا )لم نتدبرها ونفهمها فنحن لم (نشكر)(وأولها كتاب الله وبقية النعم من سمع وبصر وقلب وعقل )(لم يزيدنا الله من نعمه على خلقه من علم وتكنولوجيا ووسائل حياتنا المتطورة التي هي نتاج غيرنا من الامم )بل على العكس (كفرنا)(غطينا وجحدنا وعطلنا تلك النعم )(فحرمنا الله من هذا التطور والتكنولوجيا )(بل سيحاسبنا على في الاخرة على هذا التعطيل لهذه النعم )



من هنا ان علينا ان نعي ان الله تعالى لم(يعطينا تلك النعم وحرم منها اخرين) بدون سبب فهذه مسؤلية ثقيلة على كاهلنا وسنحاسب عليها وهذا منهى العدل الالهي لوجود (من حرم من نعمة البصر والسمع والعقل) فهم غير محاسبين عليها ومحاسبين على غيرها .



وسلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الخاتم وجميع رسله الكرام .



اللهم اغفر لنا ان نسينا او اخطأنا



ننتظر تعليقاتكم الكريمة وردودكم لتشجعونا على المزيد من المقالات



اخوكم العبد  الله L(سيد رضا الموسوي ).


13   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 17 ديسمبر 2014
[76896]

شكرا استاذ رضا الموسوى ، وجزاك الله جل وعلا علما وخيرا


ومرحبا بك معنا كاتبا ملتزما معنا بشروط النشر وهى : عدم إنكار حقائق الاسلام ، وعدم الاستشهاد بأحاديث إلا على سبيل تناقضها مع الاسلام . فكما تعرف نحن نعتبر الأحاديث ثقافة من قالها وفكره و علمه ، ولا شأن لها بالاسلام الذى إكتمل باكتمال القرآن الكريم نزولا . 

هدانا الله جل وعلا وإياك للحق والصواب.

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق