بالفيديو..مسئول لجنة انتخابية تعليقاً على تصويت جماعى:"تولع بجاز

اضيف الخبر في يوم الأربعاء 14 ديسمبر 2011. نقلا عن: اليوم السابع


بالفيديو..مسئول لجنة انتخابية تعليقاً على تصويت جماعى:"تولع بجاز

بالفيديو..مسئول لجنة انتخابية تعليقاً على تصويت جماعى:"تولع بجاز"

الخميس، 15 ديسمبر 2011 - 02:49

لجنة انتخابية

كتب محمد البديوى

انتشر عبر موقع "يوتيوب" فيديو، يظهر فيه مسئول إحدى اللجان، الانتخابية، وهو يسب أحد المواطنين، ويصف العملية الانتخابية بأنها "تولع بجاز"، وذلك رداً على أحد الشباب الذى كان يقوم بالتصوير من خارج شباك اللجنة واقعة لسيدة داخل اللجنة تنصح الناخبين بالتصويت لاتجاه بعينه.

يظهر واضحاً صوت أحد الأشخاص، من خارج لجنة سيدات، يزعم أنها بالبراجيل، وهو يقول "تصويت جماعى"، ولكن لم يوضح لنا الفيديو لأى قائمة أو تيار ترشد هذه السيدة.

وفوجئ المسئول عن اللجنة بهذا الشخص، الذى يصور اللجنة من نافذة مطلة عليها، فقال له بانفعال "فيه حاجة، ليرد الشخص الذى يقوم بالتصوير "تصويت جماعى"، فيرد القاضى "تولع بجاز"، وبعدها أغلق القاضى زجاج النافذة بعنف، مع توجيهه سباباً للمواطن الذى يصور اللجنة.

اجمالي القراءات 4720
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 14 ديسمبر 2011
[63059]

قاضى إخوانى غير محترم .

قاضى إخوانى غير محترم ولا يعرف أى شىء عن العدالة والضمير ،فكيف يحكم فى قضايا ومشاكل الناس .. بالإضافة إلى أنه (مش متربى ،وأبوه ما عرفش يربيه ) إنظروا إلى الفاظه وسبه للشاب  بأمه الذى صور اللجنة . هؤلاء قضاة عصر مبارك الغير مبارك الذين وصلوا للقضاء بالغش والرشوة ولعق أحذية مبارك وأولاده وزبانيته .الا لعنة الله عليهم جميعا .


2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الخميس 15 ديسمبر 2011
[63064]

تولع بجاز لا فرق بينا وبين ما قاهل عاكف طز في المصريين ..!!! مبروك عليكم المقلب يا مصريين

العشب المصري الذي ساند ثورة الشباب في البداية وكان له الفضل فنجاحاه وهذه حقيقة لا يمكن أن ننكرها ، اليوم يرتكب أكبر خطيئة في تاريخه لأنه سيسلم نفسه وسيسلم مصر للوهابية على طبق من ذهب وما قاله هذا القاضي لا فرق بين ما قاله ومرشد الاخوان السابق عاكف حين قال طز في المصريين والمرشد الحالى حين قال الجماعة اهم من مصر اعتقد ان مصر لو ولعت بجاز سيحترق شبعها إذن هي نفس الثقافة ونفس العقلية ونفس التفكير ونفس النظر للشعب المصري هم يتعاملون معه على انه رعية مثل البهائم وما يحدث في هذه الانتخابات فاق تزوير الحزب الوطني لأنه يلبس عباءة الدين عنما كان مبارك وعصابته يزورون فهم لا يدعون أنهم رجال دين لكن عندما يزور الاخوان والسلفيون فهم أجرموا ولا يمكن ان نسامحهم ويخرج علينا احدهم ويتبول علينا بفتوى وقاعدة فقهية مثله يقول فيها الضرورات تبيح المحظورات واهنيء الشعب المصري الذي يحارب ثورته ويفرط في دماء الشهداء وأبشركم ستقعون فريسة بين العسكر والدولة الدينية

3   تعليق بواسطة   حسام علم الدين     في   الخميس 15 ديسمبر 2011
[63090]

المنفصلون عن الواقع

اخوتى الاعزاء الدكتور عثمان والاستاذ رضا
عجبت كثيرا من تعليقكم على الفيديو وكم النقد والاتهام الذي حواه تعليق الدكتور عثمان من وجهه نظري لا يدعمه سند ولا يؤيده دليل بل يفتقد فى وجهه نظري الى ابسط قراءه للواقع المصري ولطبيعه العمليه الانتخابيه التى تجري فى مصر
بدايه ان الانتخاب يجب ان يكون سريا ويمتنع على اي شخص ان يوجه الناخب داخل لجان الانتخاب لايا من المرشحين فالمفترض ان الناخب يحمل من الوعى والمسؤليه القدر الكافى لتحمل تبعه اختياره
هذا يا سيدي ما تفرضه اصول الديمقراطيه وهذا يا سيدي لم تعرفه الدول الديمقراطيه فجأه بل كان نتاج ممارسه فعليه اظهرت سلبيات تعلم منها المجتمع الى ان وصل الى المستوي الاعلى شفافيه فى الممارسه الديمقراطيه
الواقع المصري يا سيدي يختلف تماما عن الواقع النظري
ان الوعى من الصعب فرضه على المجتمع بل هو نتاج تعلم تراكمى ياخذ سنوات عده
اما الجهل يا سيدي فهو مرض مزمن يصيب المجتمعات من الصعب الشفاء منه فى فتره وجيزه بل يحتاج الى جهد وعمل ووقت كاف
اما الفشل الاداري يا سيدي فهو افه المجتمعات النصف متعلمه والتى هى من وجهه نظري اسوء من الجهل ذاته اذ ان نصف المتعلم لم يحصل القدر الكاف من العلم ومع ذلك يعتبر نفسه من اعلم الناس فاذا به يضلهم من حيث يريد هدايتهم ويفسد بعلمه المحدود اداره شؤنهم وهو واهم انه قادر على اصلاحها
اما سوء الفهم فهو افه المجتمعات ذات الافق المحدود الضيق التى تعظم النظره الجزئيه على النظره العموميه للاشياء فنصف الحقيه عند هؤلاء كاف ومرض طالما وافق هواه ولا حاجه له بالبحث عن نصفها الاخر
لو سلمت يا سيدي معى بما سبق فدعنا نري هذا الفيديو على ضوء ما سلف
ان القاض فى اللجنه الانتخابيه يفترض ان يستقبل الفى ناخب فى لجنته للادلاء باصواتهم على مدار يومين يعمل خلالهم اربعه وعشرون ساعه يعقبها فرز للاصوات قد يستغرق اربعه وعشرون ساعه اخري وخلال الثمانى واربعون ساعه يحصل القاضى فعليا على ثمان ساعات راحه فقط وهو ما يعد ضغطا شديدا على شخص من الصعب تحمله ومن المستحيل معه السيطره على انفعالاته وسط اجواء مشحونه خلال تلك الفتره المليئه بالمشاحنات والجدال العقيم بين الناخبين واستفساراتهم وقله وعيهم بالعمليه الانتخابيه وحتى قدرتهم على اتخاذ قرار الانتخاب لصالح احد المرشحين
باجراء عمليه حسابيه بسيطه تجد انه لو استغرق الناخب ثلاث دقائق فقط لاجراء عمليه الانتخاب فان القاض يحتاج الى مائه ساعه لتمكين جميع الناخبين من الادلاء باصواتهم مع العلم ان الناخب يختار حزب من بين قائمه الاحزاب واثنين مرشحين من بين عدد مرشحين وصل فى بعض الاحيان الى 120 مرشح ومع الاخذ فى الاعتبار مدي مستوي تعليم الناخب خاصه فى الاماكن الشعبيه ومدي المامه بالقراءه والكتابه وهى امور قد تطيل من فتره التصويت
ان استحاله تمكين الناخبين من التصويت خلال المده الوجيزه المحدده باربع وعشرين ساعه يستوجب على رئيس اللجنه ان يتنازل قليلا عن بعض الثوابت الديمقراطيه ويسمح لعدد من الناخبين بالادلاء باصواتهم فى وقت واحد
ان المستوي التعليمى المتدنى للناخبين وحضورهم خوفا من الغرامه الماليه المقره عليهم وتعقيد نظام الانتخاب وكثره عدد المرشحين يستتبع بالضروره طلبهم للمساعده
ان استجابه القاضى الى احد الناخبين لتوضيح اليه الانتخاب وارشاده الى الرمز الانتخابى الذي يريده الناخب ويتمسك به فى اصرار يستغرق وقتا كثيرا من بين عدد مهول من الرموز التى قد تكون متشابهه مع بعضها البعض يوجب على القاضى ان يتنازل قليلا عن بعض الثوابت الديمقراطيه ويحاول ان يساعد الناخب فى شرح اليه الانتخاب ومساعدته فى العثور على الرمز الانتخابى الذي يريده
ان انشغال القاضى بمساعده احد الناخبين قد يجعل البعض الاخر يلجا الى الواقف بجواره لمساعدته وقد يعمد فى بعض الاحيان الى توجيهه
ان مساعده المجتمع المدنى لضمان نزاهه الانتخابات هى مساعده القاضى فى ضبط تلك المخالفات وتوجيه نظره اليها وليس اتهامه ومحاوله تصيد الاخطاء
ان قله الوعى جعلت الناخبين يذهبون للتصويت دون رؤيه واضحه لاختيارتهم والجهل هو احد اسباب تعطيل عمليه التصويت والفشل الاداري هو السبب فى هذا التكدس اما سوء الفهم والنظره الجزئيه هو سبب اتهامنا لبعضنا البعض وتصيد الاخطاء
واخيرا ان الانفصال عن الواقع هو احد اهم مشكلاتنا اذ انه لا يعالج المشكلات وان كان يزكى نارها ويؤجج مشاعر الاحباط والكراهيه والرغبه فى الانتقام من بعضنا البعض
 

4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 15 ديسمبر 2011
[63091]

مهلا استاذ حسام .فلسنا منفصلين عن مصر

مهلا استاذ حسام علم الدين ..أولا إذا كنت تقصد أننا منفصلون عن الواقع المصرى ولا نعلم ما فيه (طبقاً ل عنوان تعقيبك ) فأنت مخطىء بل ربما تكون اكثر من هذا ،وتصل إلى التجنى علينا دون أن تعرف حقيقتنا  وسنسامحك فى هذا وندعوا الله لنا ولك بالعفو ..


. ثانيا - هذا الإنبراء فى الدفاع عن القاضى (الإخوانى الغير ملتزم ) غير مبرر ،ودفاعاتك كلها واهية .وذلك - لأن ما حدث منه كان فى الساعات الأولى من اليوم الأول من إنتخابات المرحلة الثانية ،وليس بعد إرهاق عمل 48 ساعة  كما تقول .. ولأن دور القاضى أخ حسام ينحصر فى مراقبة وضبط العملية الإنتخابية والعمل على عدم حدوث أى تجاوز داخل اللجنة الإنتخابية لا من الموظفين المساعدين ،ولا من المرشحين أو مندوبيهم أو من الناخبين ،وهذا ما لم يقم به القاضى الهمام ،بل قام بعمل العكس (وذلك من خلال الفيديو المنشور _وأرجو أن تشاهده مرة أخرى ) فلقد سمح بوجود سيدات منقبات مندوبات داخل اللجنة ،توجه إحداهما إحدى الناخبات للتصويت لمرشحين بعينهم ،وهذا ممنوع ،ومؤثم قانونا . وكذلك قام بنفسه بتوجيه  الناخبة المحجبة بالتصويت لصالح مرشحى التيارات الدينية ،والأخطر والأهم والمصيبة الكبرى تكمُن فى سبه للشاب الذى لامه على تصرفه (مصور الفيديو) عندما قال له (غور يلعن ميتين .............) ... فهل هذا شخص محترم أو هذا قاضى عادل .بالتأكيد لا والف لا ..ولا توجد له أى مبررات ولا أعذار .... -


--- ثالثا  حضرتك تصور أن الوصول للنزاهة والشفافية فى العملية الإنتخابية وكأنها  عملية فوق طاقة البشر ... يا أخى الموضوع أبسط من هذا بكثير ،وخاصة اثناء عملية الإقتراع .. فليست كيمياء أو علم من علوم الفلك . إنها مجرد وجود حكم محايد يضبط إجارء العملية ويفصل طبقا للقانون بين أطراف العملية كلها داخل اللجنة .وإذا كنا سننتظر ستة قرون حتى نصل لإجراء هذا العملية بشكل محايد .فلنذهب وندفن أنفسنا بالحياة أفضل .. فأرجوك الا تضخم أمورا هى فى غاية البساطة لو أردنا ضبطها وتسييرها بما يرضى الله .... 


رابعا  .. هل تابعت وقرأت وشاهدت الأخبار التى نشرت وأذيعت فى الإعلام اليوم عن قيام  قضاة بأنفسهم فى أكثر من لجنة فى الجيزة والشرقية ووووو بتسويد بطاقات وتزوير لصالح الإخوان أم لا؟؟؟ وهذا يكفى .


.. أعتقد أن أناس آخرون هم المنفصلون عن واقع مصر .


5   تعليق بواسطة   حسام علم الدين     في   الجمعة 16 ديسمبر 2011
[63096]

السائرون نياما

عزيزي د عثمان بدايه احب ان انوه اننى وانا اتحدث اليك لا اتحدث الى شخصك لاننى لا اعرفك بل اتحدث الى منطقك فارجوا ان تعلم اننى حين انتقدك انما انتقد فكرك واختار اقرب الكلمات تعبيرا لوصفى بعيدا عن الشخصنه مستخدما حقى فى التعبير بعيدا عن الالفاظ المخالفه للسلوك والاداب العامه فارجوا ان تضع ذلك فى حسبانك حتى لا تنبري للدفاع عن نفسك فى غير موضعه اعود سيدي الى تعليقك والحق يا سيدي اننى عكسك تماما فانا افرح عندما ينبهنى احد ان منطقى منفصل عن الواقع فقد اعيش دهرا فى برجى العالى واموت وكأننى لم احيا يوما لذلك فقد اخذت ملاحظاتك موضع الجديه اننى يا سيدي لم ولن استهلك طاقتى فى الدفاع عن قاض لا اعرفه ولكننى كنت احاول ان ادافع عن رؤيتى لذلك دعنى يا سيدي احلل دفاعك المستميت عن ادانه هذا القاضى رغم ان ما نتساوي فيه هو مشاهده هذا الفيديو دون الاحاطه بحقيقه الواقع وسيكون تحليلى لسيادتم على هيئه اسئله اولا : من ادراك ان السيده المنتبه تابعه للاخوان ؟( وانها ليست سلفيه مثلا ) ثانيا : من ادراك انها مندوبه وليست ناخبه ؟ ثالثا : من ادراك ان القاضى كان يلقن الناخبه الاخري لاختيار حزب الاخوان ؟ علما ان الصوت فى الفيديو لا يشير الى هذا من قريب او بعيد فلعله كان يوجهها هى الاخري لكيفيه التصويت رابعا من ادراك ان تلك المنتقبه كانت توجه الناخبه التى بجوارها لاختيار مرشح بعينه ؟ (لعلها تساعدها فى معرفه اليه التصويت ) خامسا : من ادراك ان المصور قد اختلط عليه الفهم او لعله من حزب اخر يريد ان يفسد العمليه الانتخابيه لياسه من الفوز ؟ سادسا : من ادراك ان الواقعه كانت فى صبيحه اليوم الاول سابعا : من ادراك ان القاضى اخوانى حسب وصفك ؟ واخيرا يا سيدي ان الصوره ليست واضحه بالمره بل ان المتابع قد يتشكك لكنه من المؤكد لن يجزم بل يجب عليه ان يتحري الحقيقه اعمالا لقوله تعالى فى القران بالتبين من الاقول المتناقله من الفساق ان تجاوز كل هذه الشكوك والقفز الى نتائج واضحه وضوح الشمس وتكمله القصه بافتراضات تعتمد على هوي المتلقى تجعله اشبه بمن يسير ويصر على السير وهو مغمض العينين بل لعله يكون من الاصرار على السير نائما مغيبا عن الواقع ملحوظه : ان سوء الادب والشتم ثقافه مصريه يتبعها معظم الشعب المصري فى الهجوم على مخالفيهم ورغم قبح هذه الثقافه فيجب ان نضعها فى اطارها الصحيح و لا نستخدمها كبهارات لتشويه مخالفينا ان ثقافه هذا القاض لا تختلف عن تلك السيده التى سبت قاض اخر فى لجنه ولا تختلف عن قطاع كبير من الشعب المصري لا يستطيع ان يضبط انفعالاته ويعبر عنها عبر تحقير مخالفيه بالسب ومن غير المنصف ان نستخدم استياءنا فى موضع دون الاخر حسب هوانا بل المهم ان نحاول ان نخلق مناخا من الحوار يساعدنا على ان ننضج قليلا دون ان يتدنى مستوانا الى مثل تلك الافعال  


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق