داعية سلفى يفتى بقتل البرادعى لتحريضه على الفتنة

اضيف الخبر في يوم السبت 18 ديسمبر 2010. نقلا عن: اليوم السابع


داعية سلفى يفتى بقتل البرادعى لتحريضه على الفتنة

الدكتور محمد البرادعى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية
 
 
 

أفتى الشيخ محمود عامر أحد الدعاة السلفيين، بقتل الدكتور محمد البرادعى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الحائز على جائزة نوبل للسلام، بتهمة التحريض على عصيان نظام الرئيس حسنى مبارك، ولكونه يثير الفتن "بدعوة الشعب إلى العصيان".

وقال عامر، وفق بيان نشره موقع "جمعية أنصار السنة المحمدية" فى محافظة البحيرة، وهو أحد شيوخ السفلية الناشطين فى فتواه، "لذلك وجب على أولى الأمر متمثلين فى الحكومة والرئيس حسنى مبارك قتله حال عدم توقفه عن ذلك الأمر".

وأضاف عامر "إننا فى مصر شعب يدين غالبيته بالإسلام.. والمتأمل لتصريحات البرادعى يجد فيها الحثُّ والعزم على شق عصا الناس فى مصر الذين تحت ولاية حاكم مسلم متغلب وصاحب شوكة تمكنه من إدارة البلاد، وأيّاً كان حاله فى نظر البعض فهو الحاكم الذى يجب السمع والطاعة له فى المعروف، وبالتالى لا يجوز لمثل البرادعى وغيره أن يصرح بما ذُكر".

وتابع عامر، الذى أسند فتواه إلى فتاوى لشيوخ سلفيين، "لذا فعليه أن يُعلن توبته مما قال وإلا جاز لولى الأمر أن يسجنه أو يقتله درءاً لفتنته حتى لا يستفحل الأمر".

 

 

 

اجمالي القراءات 6491
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 18 ديسمبر 2010
[53927]

روايات الحديث تفتى بقتل البرادعى .

القرآن الكريم يحمى الحق فى الحياة ،ولا يبيح القتل إلا عقابا للقاتل المتعمد ،وبعد أن يتمسك اهل القتيل وولى الدم بالقصاص ،ورفضهم لكل أنواع الصفح والتسامح وقبول الدية .. --


- أما إخوان الحديث والروايات فالقتل عندهم اسهل من ( دخول الخلاء،بل والإستنجاء) .فلديهم رواية قاتلة لكل حادث وحديث ..


فهاهو المفتى القاتل لم يجد صعوبة فى أن يفتى  بقتل البرادعى إستناداً لرواية فى مكذوب مسلم  يهدر فيه دمه ودم كل من ينادى بالإصلاح ،حتى لو كان إصلاح وابور الجاز، او الواد إصلاح بن صلحات ، او البت إصلاح بنت فتكات ......


وهذا بلإختصار فرق من الفروق الجوهرية بين القرآن الكريم الذى جاء رحمة للعالمين  وحفظ حقهم فى الحياة ،وروايات البخارى والحديث الذى زيفوه وإخترعوه للصد عن سبيل الله ...


.. لكم الله يا أهل القرآن ..  فهل يعتبر الناس ،ويفكرون بهدوء فيما تقولون ؟؟؟


2   تعليق بواسطة   موسى بن عاشور     في   الأحد 19 ديسمبر 2010
[53930]

هاهي الحيه الوهابيه بدأت تتشكل بأشكال وتتلون بألوان العصر فأحذرو

الوهابيه (القرمطيه) أخطبوط برأس أفعى زرع أذرعه في كل أصقاع العالم وهاهي بدأت تكشر عن أنيابها بكل قوه وأكثر من ذي قبل وقد أ وضحت لكم هذه الأفعى الوهابيه صورتها الحقيقيه في حمايتها للطغاة وتحريضهم على قتلنا وقتل كل مسا لم وشريف ونزيه  ومصلح ومرشد( طبعا ليس مرشد الإخوان ولا مرشد الجمهوريه الإيرانيه) في أمتنا المنهوكه والمنكوبه المييته  الضائعه’ وكانو من قبل يكفرون الحاكم ويخدعون السذج من شعوبنا بفتاويهم وكلامهم الحماسي في خطب الجمعه وهم يرددون شعارات وخزعبلات البخاري ومسلم لعنهم الله ,بروايات بسند حدثنا الشويش عطيه عن المخبر حسنين قال حدثنا الضابط العقيد معمرإبن محمدين عن اللواء نعيم إبن جحيم عن مدير المخابرات المحدث الكبير أبوفروه إبن جلد أبوهره عن فخامة الزعيم زعيم أصحاب نار الجحيم السيد الرئيس الخنزيرإبن أبي قرده إبن فرعونيه المفدى قال (الحديث) . ومع إحترامي لإخوتي أهل القرآن سوف نرى من هذه الأفاعي مايشيب له الولدان فوالله إن ما صارحراك منا قويا حاسماوجميع المسا لمين في الأرض في وسائل الإعلام جميعها بشتى وسائلها لضاع مائة مليون شادي وأكثر والله المستعان


3   تعليق بواسطة   ghost pal     في   الأحد 19 ديسمبر 2010
[53931]

الإسلام يحرم القتل

أنصتوا... الإسلام حرم القتل بجميع أنواعه إلا إن كان أثناء الجهاد في الحرب أو دفاعاً عن النفس، ولماذا لا يطالب بقتل آل سعود الذين عرفت فضائحهم وسهراتهم وجرائمهم ضد الإنسانية، أليست دعوة السلفية هي دعوة آل سعود؟!.... أنا لست قرآنياً.. ولكنني لن أكون سلفياً..


4   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الأحد 19 ديسمبر 2010
[53955]

أنصار السنة والتفاهم مع النظام

 
أنصار السنة أو أنصار مبارك اتفقت جماعة أنصار السنة مع النظام الحاكم في مصر على أمور هامة جدا وهي تكفير الأخوان واتهامهم بالعمالة واتهامهم بأنهم يكفرون الحاكم وأنهم يعملون بالسياسة وهي ليست من حقهم واتهامهم كل من يقف في وجه النظام بأنه يريد إثارة الفتنة ومساعدتهم النظام باصدار فتوى لقتله لعدم اثارة الفتنة في المجتمع وكأن المجتمع يعيش شعبه زي السمن على العسل

هؤلاء هم أنصار السنة اتفاق واضح مع النظام لا للإعتقالات في صفوف أنصار السنة مقابل الحرية في نشر دعوتهم السلمية في تشويه ثقافة البلاد وعقلية العباد من خلال الأفكر المسمومة والنقاب واللحية والجلباب مع حف الشارب طبعا وفي النهاية سيفاجأ النظام وكل من آمن لأنصار السنة أنه قعد على خاذوق لأن الوهابية لها عدة أشكال وأطوار وأيهما ينجح فيكون فيه البركة فشل الأخوان فلينجح أنصار السنة ولو فشلا معا فلينجح الجهاد والتكفير والهجرة أو الجمعية الشرعية المهم أن يكتب لأحد عملاء الوهابية النجاح في مصر حتى لو  كان على حساب قتل محمد البرادعى الذي يريد انقاذ مصر من هلاك حتمى ودماء سوف تسيل

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق