هل ما يحدث هو بداية الإهلاك الكامل للمسلمين.؟

رضا عبد الرحمن على في الأربعاء 13 يونيو 2012


هل ما يحدث هو بداية الإهلاك الكامل للمسلمين.؟

 

بداية لابد ان يعترف معظم المسلمين بأنهم وقعوا فريسة للمكذبين الذين افتروا على الله الكذب وضحكوا على مئات الملايين من المسلمين على مدى أكثر من ألف وأربعمائة عام ، والعجيب أن كل يوم يزداد المسلمون بعدا عن الإسلام ويتمادون في غيهم وفي حربهم ضد القرآن ، وهذه الحرب ليست حربا مباشرة ضد القرآن الكريم كصحف ورقية ، وإنما هي حرب ضد تشريعات وتعليمات وأوامر الله جل وعلا للمسلمين ، هي حرب ضد حرية العقيدة وضد العدل وحقوق الإنسان والمساواة والتسامح والعفو والصفح ، هي حرب ضد المبادئ والقيم والأخلاق والمُثل العليا ، هي حرب ضد دعاة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ، نجح معظم المسلمين بامتياز في محاربة دين الله ونشر الباطل على حساب الحق ومساعدة الظلم على حساب العدل وتقوية الظالم على حساب المظلوم ، ومساندة الأغنياء والأثرياء ضد الفقراء والبسطاء والمساكين والمحتاجين والمعدومين ، وما أقوله ليس خيالا ، وإنما هو واقعنا الآن حيث يعاني منه معظم سكان البلاد العربية التي تنتمي للإسلام اسما فقط ، وتتناقض معه وتخالفه في كل شيء.

 

ومن هنا أقولها لكل مسلم (خدعوك فقالوا : لا تجتمع امتي على ضلالة) ..!! ولابد أن أسأل معظم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها هل ما يحدث في بلاد المسلمين هذه الأيام ليس ضلالا.؟ ، إن كل ما نراه ونشاهده ونسمعه كل يوم أكبر دليل على أن معظم المسلمين ضلوا الطريق وفقدوا البوصلة الصحيحة التي توجههم الوجهة الصحيحة تجاه خالقهم جل وعلا ، معظم المسلمين يعيشون بعيدا عن الإسلام الحقيقي الموجود في القرآن الكريم ، معظم المسلمين بدلوا نعمة الله كفرا وبدلوا دين الله بأكاذيب ما انزل الله بها من سلطان والنتيجة واضحة تماما ولا تحتاج لكلام لو نظرنا لجميع البلاد العربية اليوم سنجد تفجيرات فى العراق وحربا أهلية فى سوريا ، وقتالا فى تونس وفى ليبيا ، وزلزالا فى افغانستان ، ومصر على سطح بركان قابل للتفجّر بما سيزيد من تفجير المنطقة كلها ليصل الى دول الخليج ، وهذه هي بلاد المسلمين الذين يظنون في أنفسهم أنهم على الحق وقد خدعهم الشيطان وأقنعهم أنهم لا يجتمعوا على ضلالة ، فبما نسمي كل ما يحدث من سفك للدماء واستغلال الدين في السياسة والكذب على الله لدرجة استغلال اسم الله جل وعلا للضحك على الناس ظلما وعدوانا من أجل مكاسب وطموحات شخصية زائلة.

يعنى العالم كله يعيش في هدوء وينعم أهله ويتمتعون بحرية العقيدة والعدل وحقوق الإنسان والمساواة والحرية والكرامة الإنسانية ، وهي تعاليم أساسية وجوهرية في ديننا الإسلامي ، بينما المسلمون يسفكون دماءهم بأيديهم ويخرجون أنفسهم من ديارهم بحثا عن السلطة واستبداد واستبعاد بعضهم بعضا..

أي إن الاهلاك الجزئي قائم فعلا عقابا للمسلمين على تزويرهم الإسلام فحقّ عليهم عقوبة الله جل وعلا في قوله تعالى( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65) وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67) ( الأنعام  )

هل هناك تفسير آخر لما يجرى ولما يستمر حدوثه  فى الحاضر و لا يوجد حل له.؟

 

ربنا جل وعلا لا يظلم أحدا وقال في قرآنه أنه لن يحدث إهلاك لأي بلد إذا أهلها مصلحون يريدون الإصلاح الحقيقي (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)هود:117، ويقول جل وعلا  يؤكد أن أي مجتمع أو بلد لابد له من رسول أو نذير يتلو عليهم آيات الله ويحذرهم ولن  تنفذ فيهم عقوبة الإهلاك إلا إذا ظلموا(وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ)هود:59 ، وبعد انتهاء عصر الرسل والأنبياء يؤكد ربنا جل وعلا أنه في أي وقت حتى تقوم الساعة لابد من وجود مصلحين ودعاة للحق في كل زمان ومكان ووصفهم القرآن بـ (النذير) ، ولأن ربنا جل وعلا هو العدل ولأنه لا يظلم أحدا يؤكد أنه لن يهلك أي قرية إلا بعد أن يرسل فيها نذيرا ، ويكذبوه (إِنْ أَنْتَ إِلاَّ نَذِيرٌ (23) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خلا فِيهَا نَذِيرٌ)فاطر  ، أعتقد أن ما كتبه أحمد صبحي منصور منذ أكثر من ربع قرن تقريبا يحذر فيه المسلمين من اتباع الشيطان وما افتراه على الرحمن من أكاذيب لفقها للرسول عليه الصلاة والسلام ، وصدقها معظم المسلمين ودافعوا عنها باستماته لدرجة أنهم ظلموا واضطهدوا كل من يحاول تذكيرهم بآيات الله ، وكل من يحاول نصحهم وإرشادهم كي يعودوا لرشدهم ويعيدوا قراءة القرآن الكريم من جديد ، ولا يزال أحمد صبحي منصور يكتب ومعظم المسلمين يصرون على تصديق الشيطان وأعوانه من البشر ، والنتيجة الطبيعية هي ما يعانيه معظم المسلمين في البلاد العربية اليوم ، وأفضل ما كتب في هذا الشأن سلسلة مقالات تحذر المسلمين من إهلاك قادم إذا استمروا في غيهم وصراعاتهم وسفكهم للدماء (تحذير من إهلاك قائم وإهلاك قادم).

 (ونحن أهل القرآن نصرخ بالحل وهو الاحتكام الى القرآن وتقرير حرية الدين وحرية الفكر فلا يلتفت إلينا أحد ، والمسلمون ماضون فى طريقهم الى التهلكة بإصرار كأنما قام الشيطان بتنويمهم مغناطيسيا .

اجمالي القراءات 19072

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   حمد حمد     في   الخميس 14 يونيو 2012
[67287]

نعم هذا هو الواقع

شكرا الاستاذ رضا علي هذا المقال الذي يكمل ماتم تشخيصه في كتابات الدكتور احمد حفظه الله منذ اكثر من 25 سنه حتي هذه اللحظه لواقع من يسمون انفسهم مسلمين هجروا القرآن وبنص قرآنى يدل علي اعجازه ومن هم (العرب) ,وسوف يشهد النبي محمد عليه السلام يوم الين عليهم , (ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا) لم يقل المسلمين بل القوم وهو العرب الذين اعتدوا علي اقوام تحت مسمي الفتوحات الاسلاميه والاسلام منهم براء وهذه هي النتيجه اصبحوا ستين مذهب ومله وعله يرفضون النصح ويكفرون صاحبه هم ارادواذلكويقاتلون من اجله وعليهم ان يجنوا ثماره ومانحن الا ناصحون .


2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الخميس 14 يونيو 2012
[67308]

شكرا للأخ الفاضل / حمد حمد ... إصلاح الفرد أولا ...

الأستاذ الفاضل / حمد حمد


السلام عليكم


أشكرك على هذه المداخلة واتفق معك لأن معظم المسلمين بكل أسف سلموا قلوبهم وعقولهم لأكاذيب ما أنزل الله من سلطان وتركوا وهجروا أعظم كتاب في هذا الكون وهو القرآن الكريم ولم يتدبروا ويفكروا ويعقلوا قول الله جل وعلا لخاتم النبيين وقت الحساب ورد خاتم النبيين أن قومه هجروا القرآن ولم يلفت نظرهم أنهم ضمن قوم محمد وقد يكونوا وقعوا في نفس المصيبة وهي هجر القرآن اعتقد أن كل إنسان عاقل يقرأ هذه الآية لابد أن يسارع بالرجوع للقرآن وقراءته من جديد والالتزام بكل ما فيه حرصا على نفسه في اليوم الآخر ولكي لا يكون ضمن وصفتهم الآية وقت الحساب بأنهم هجروا القرآن


وهي وصفة سحرية وحل سهل جدا وواضح جدا لكل ذي عقل لو اتبع أي إنسان القرآن وحده وعمل به وتدبره وجاهد في فهمه طوال حياته ومات على ذلك يوم القيامة بناء على هذه الآية سيكون في مأمن لأن ربنا جل وعلا لن يخدع أو يظلم أحدا لأنه قال لنبيه كذا فرد نبيه إن قومه اتخذوا القرآن مهجورا فما هو موقف كل من التزم بالقرآن وجعل القرآن حياته وحبه وعشقه وكتابه المفضل ودينه وديدنه ومنهج حياته وأعطاه جزء من وقته اليومي هل سيكون ضمن من وصفهم الرسول بأنهم هجروا القرآن لا والله سيكون من الفائزين الناجين من العذاب


وهذه لتفة رائعة ووصفة غاية في السهولة يطمئن لها قلب كل إنسان يريد الهداية


أشكرك وإلى اللقاء ..


3   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الجمعة 15 يونيو 2012
[67330]

ولولا كلــمة سبقت من ربك..

 الأستاذ العزيز / رضا .. السلام عليك ورحمة الله وبركاته .. هل انتهيت من الامتحانات أم لا وهل عندك مراقبة وتصحيح أم لا .. عموما كل عام وانتم بخير.. 


 أما عن الاهلاك  الكلي للمسلمين فهو لن يكون في الحياة الدنيا.. لأن الله تعالى قد أراد وقضى ووعد أن لايكون هناك  اهلاك كلي  للبشر سواء كانوا ممن ينتمون لرسالة القرآن اسما وليس عقيدة.. أو ممن ينتمون للمسيحية أو اليهودية أو غيرهم..


 فهو وعد سبق نزول القرآن بعدم الاهلاك الجماعي التام.. والله يؤخرنا إلى اجل مسمى يوم قيام الساعة.. يقول تعالى . {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى }طه129 .


 لكن هناك دور للمصلحين والخلصين للقرآن ولتعاليمكه المباركة الطيبة .. ان يستمروا في الكتابة والتنوير ونشر حقائق الاسلام مما جاء به القرآن.


شكرا لك والى لقاء


4   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 15 يونيو 2012
[67333]

نعم صحيح ما تقول ولكن بما تفسر ما يحدث للعرب والمسلمين اليوم

الأخ الحبيب / الدكتور محمد عبد الرحمن


أشكرك أولا على هذه المداخلة وأحب أن أعرفك أنني الآن في لجنة امتحانات الشهادتين الثانوية والإعدادية الأزهرية بدأت الامتحانات في 2/6 وستنتهي في 1/7 2012 ان شاء الله تعالى ولجنتي في مركز ههيا طبعا تعرفه أكيد


 


بالنسبة لرد حضرتك وأن إهلاك المسلمين كلية غير وارد لأن ربنا جل وعلا وعد بأن يؤخرهم ليوم الحساب اتفق معك تماما ، ولكن اعذرني عقلي يسأل ما أسباب سفك الدماء والصراع والقتل والانقسامات والتحزب والتمذهب والكره والبغض والتنازع على حطام الدنيا في جميع بلاد العرب المسلمين بينما بقية بلاد العالم كلها تعيش في أمن وأمان وفي حرية وديمقراطية وعدالة وكرماة إنسانية ، بينما يعيش معظم المسلمين حياة لا تليق بالحيوانات ، أقول هذا لأن معظم المسلمين تخلوا عن المنهج الرباني الصحيح وهجروا القرآن الكريم وجعلوا وراء ظهورهم واتبعوا دين الآباء والأجداد والأسلاف وقدسوا الأشخاص وقدسوا الأكاذيب وكذبوا القرآن وما يحدث لهم هو نتيجة حقيقية وطبيعية لكل من يهجر القرآن لأنهم كمن أعرض عن ذكر الله وعن عبادته وربنا جل وعلا يقول ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى ))سورة طــه


إذن هناك جزاء وعقاب دنيوي والضنك الذي يعيش فيه معظم المسلمين سببه هجر القرآن الكريم


اتمنى أن ينصلح حالنا ويعود المسلمون لرشدهم ويعلموا أن نجاتهم في الدنيا والآخرة هي باتباع القرآن الكريم وحده لا شريك له وكذلك بعبادة الله وحده بلا شريك


هدانا وهداكم الله جل وعلا وجعلنا دائما من الذين يدعون إلى الحق بإذنه وندعو الله أن يجعلنا من دعاة الاصلاح والتنوير


وتقبل خالص الشكر والتقدير


5   تعليق بواسطة   صلاح الدنارى     في   الجمعة 15 يونيو 2012
[67341]

مشكلة أخرى غير التفرق

الأخ العزيز رضا:

ما يحدث فى العراق الأن هو تجسيد لما تقوله عن تفرق المسلمين الخ الخ.

منذ موت النبى محمد والمسلمين سائرين على صراط الجحيم من غير رجعة. وللأسف لا أمل للمسلمين للعودة إلى القرءان الكريم فهم مصرين انهم داخلين الجنة وأنت داخل النار لأنك تنكر كتبهم القذرة!

هم يعبدون شيوخهم بتوع الذقون الطويلة المنتنة أحباب الوهابية الذين باعوا فلسطين للصهاينة فى الأربعينات!

ولكن هناك مشكلة كبيرة فى مصر وهى مبادئ النظافة أين هى?

منذ كم سنة كنت سائر فى الشارع وفجأة رأيت رجل يتف وينف فى عمود النور كما لو كان فى حمام بيته! طبعا غير الزبالة الملقاه فى كل مكان! ولكن ما أذهلنى هو رؤية فضلات الإنسان فى ميدان التحرير الذى هو قبلة للسواح بسبب وجود المتحف!

لم يتعلموا من الصهاينة فقد جعلوا الأرض المحتلة جنة. حقيقى فقد أتوا من تحت الجاموسة كما يقال.

أستاذ رضا كيف يرضى الله عنهم وهم من أقذر المسلمين فى الأرض?

أقترح خلق حديث جديد بثعبان يعذب الناس القذرة فى قبورهم! مين عارف فقد يصدقوه وينظفوا أنفسهم بلاش فضايح ههههههه.


6   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 15 يونيو 2012
[67347]

الأستاذ المحترم / صلاح الدناري اتفق وأختلف معك

الأخ المحترم / صلاح الدناري


السلام عليكم


اسمح لي اتفق معك واختلف أيضا


وأبدء بنقاط الاتفاق وهي كما تفضلت أن معظم المسلمين منذ بيعة السقيفة اختلفوا معا وحدثت مشادات وخلافات وعصبيات بعيد موت خاتم النبيين بساعات على من سيكون القائد ومن سيكون الخليفة ومن الأحق بها فكروا في السلطة من أول لحظة وبدأت الخلافات والانقسامات والتحزب والتمذهب والتقاتل باسم الدين وبدأ كل فريق يخترح أحاديث تسوغ له أنه الأحق بالخلافة وأنه يملك الحقيقة ومن سواه كافر وضال ، وكلاهما هجروا القرآن الكريم ولذلك وصلوا إلى ما نحن فيه اليوم ولم يتعلموا من أخطاء التاريخ


كما يحدث في العراق والصومال وأفغانستان وتونس وليبيا وسوريا ومصر ورغم كل الاكاذيب التي وقع فيها الاخوان والسلفيون خلال سنة ونصف مضت إلا أن كثير من المسلمين لا زالوا يقدسونهم ونسوا كل ما كذبوا فيه ونسوا كل جرائمهم  وتجاهلهم حقوق الشهداء وبحثهم عن السلطة فهو مرض مزمن استغلال الدين للوصول للسلطة على أكتاف الغافلين





لكن ما أختلف مع حضرتك فيه هو طريقة وصفك لبعض المسلمين بالقذارة لمجرد أن أحدهم تصرف تصرفا غير لائق فيما يخص النظافة وهذا ليس دفاعا عن السلوكيات السيئة التي أرفضها أيضا بشدة وأنزعج كثيرا حين أرى مصري يتبول في الشارع على الحائط أو حين يلقى بالزبالة في الشوارع وفي طريق المارة ، ولكن هذا لا يمنحني الحق أن أصفه بالقذارة مع اقتناعي انه شريك في الخطأ ولكن الدولة كلها سياسيا تدار خطأ لا تتوفر حمامات ومرافق عامة في الشوراع ويتركون البلطجية والسبوابق والشمامين يفرضون إتاوات على كل من يريد التبول في الحمامات العامة القليلة الموجودة هنا أو هناك حيث يقيم في كل حمام شلة من البلطجية وارباب السوابق أعلم أنهم يقومون بتنظيف الحمامات وهذا عمل رائع ولكن كان يجب على الدولة أن تعطيهم رواتب بدل من تركهم يفرضون على الناس دفع النقود بصورة إجبارية وغير لائقة


الدولة مسئولة عن تنظيم وتعليم الناس جميع السلوكيات فالإنسان مخلوق قابل للتعلم والتعلم لا يأتي من فراغ ولكن مرتبط بالسياسة العامة للدولة ومنهجها في صناعة الفرد وتوجهاتها والتوجه العام في مصر هو صناعة الفقر والجهل والمرض والبلطجة والفوضى والغوغائية والعشوائية وبالطبع لا يمكن لأي مواطن عادي أن يقاوم بسهولة كل هذا الإجرام السياسي في إدارة دولة ولا يلتزم بالقيم والمباديء إلة قلة قليلة جدا جدا وهذا لا يعفي المواطنين من المسئولية ولكن هم ضحية أيضا ولابد أن نلتمس لهم العذر ولا نصفهم بالأقذارة بهذه السهولة ولكن الأفضل أن ننصحهم ونعلمهم السلوكيات الصحيحة في كل شيء ونكون لهم قدوة حسنة في كل شيء الموضوع يرتبط ارتباطا وثيقا بعدة أشياء والدين ليس المؤثر الوحيد فيها ولكن الدين ومستوى الثقافة في المجتمع ودور مؤسسات التعليم ومؤسسات الدولة اجتماعيا وإعلاميا


والشيء بالشيء يذكر كل هذا لا ينفصل أبدا عن العقائد المسيطرة على معظم الناس ويكفي اعتقادهم أنهم مهما فعلوا ومهما اخطأوا سيدخولن الجنة وهذا مسوغ كافي جدا لكي يعيش معظمهم في فوضى وعشوائية وغوغائية د


أشكرك وإلى اللقاء إن شاء الله


7   تعليق بواسطة   ميرفت عبدالله     في   السبت 16 يونيو 2012
[67359]

خدعوك فقالوا ....

الأستاذ المحترم / رضا عبد الرحمن السلام عليكم ورحمة الله كان لدى اقتراح حول مقولة خدعوك فقالوا وهو أن يتم فتح باب توضع فيه كل المعتقدات الخاطئة المخالفة للقرآن الكريم والتي يعتقد في صحتها كثير من الناس البسطاء . 


وأول  هذه المعتقدات الخاطئة أن المسلمين هم من سوف يدخلون الجنة فقط أما باقي الديانات الأخرى فلا مكان لهم في الجنة !!


ويجب توضيح ما هو الإسلام الحقيقي كما جاء في القرآن الكريم وليس كما جائ في الأحاديث وما هوالمقصود  بالمسلم في القرآن الكريم .


أعرف أن هذه الموضوعات قد تم مناقشتها وتوضيحها في مقالات كثيرة ولكن نظرا لأهميتها يجب التركيز عليها وذكرها باستمرار ..


8   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   السبت 16 يونيو 2012
[67365]

الأستاذة الفاضلة / مرفت عبد الله فكرة معقولة وأضيف إليها رؤيتي ..

الأستاذ الفاضلة / مرفت عبد الله


السلام عليكم


أشكرك على مرورك الكريم على المقال ، واتفق معك في هذه الفكرة ، كما اتفق معك أنه قد يكون تمت مناقشة معظم هذه الموضوعات في مقالات وأبحاث ، لكن وجهة نظرك في إنشاء باب مخصص للأكاذيب الأساسية في تدين المسلمين ، وتوضيح الأساسيات الصحيحة للدين في صورة 1 ، 2 ، 3 ، وبصورة مخترصة ، وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة هو أمر رائع ويستحق الدراسة والتفكير


وأضيف وجهة نظري الالمتواضعة لهذا الباب أن يكون غاية في الاختصار بمعنى أن عبارة عن مصطلحات ومفاهيم أساسية محددة واضحة مثل القاموس القرآني مثلا 


تعريف المسلم


تعريف السنة


تعريف الإيمان


حقيقة دخول الجنة والنار


 


أعلم مثلك سيدتي أن كل هذه الموضوعات تمت مناقشتها كثيرا عدة مرات وقتلت بحثا على صفحات الموقع


 وهذا يرجع لادارة الموقع طبعا


 


9   تعليق بواسطة   صلاح الدنارى     في   الإثنين 18 يونيو 2012
[67400]

الدولة مسئولة جزئيا

الأخ العزيز رضا

الأب والأم مسئولان عن تربية الفرد وليس الدولة. هذا الرجل الذى رأيته كان لابس ملابس نظيفة ولكن تصرفاته هى القذرة.

أستاذنا العزيز رضا تقدم الأمم يقاس بنظافتها أولا ثم الجدية فى العمل يأتى بعد ذلك. قد نعطى الأعذار للhomeless الذين ليس لهم أى شيء فى هذه الدنيا ولكن للطبقات الأخرى فليس هناك أى عذر. المفروض أن يعيشوا مع البهائم.

يا خسارة هؤلاء الحثالات قد أفسدوا سمعتنا فى كل مكان.


 


10   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 18 يونيو 2012
[67402]

الأستاذ الفاضل / صلاح الدناري اتفق معك ولكن ..

الأستاذ المحترم / صلاح الدناري


اتفق معك في أن الدولة مسئولة ، والأسرة مسئولة أيضا ، لكن أعتقد أن الدولة مسئولة مسئولية تؤثر في تشكيل أفعال وسلوكيات الناس في الشارع بشكل كبير ، وأقصد بالدولة هنا (النظام السياسي الحاكم ـ الإعلام ـ التعليم ـ الخطاب الديني ـ طريقة إدراة الدولة بصورة شاملة) كل هذه الأمور تؤثر في تشكيل شخصية الفرد ولا ألغي دور الأسرة


ولكن المواطن الذي يعيش اليوم هو عبارة عن مجموعة من السلوكيات والأفعال تمت صناعتها من خلال الدولة بكل مؤسساتها كما وضحت أعلاه ، فتحولت سلوكميات معظم المصريين إلى ما نراه اليوم وأسوأ هذه ال سلوكيات هي عدم الاهتمام بنظافة الشارع والأماكن العامة


ولكن تذكر سيدي كيف كانت شوارع القاهرة وجميع مؤسسات الدولة والأماكن العامة منذ سبعة عقود مثلا أو أكثر أعتقد ان القاهرة في عهد الملك فاروق كانت اجمل مدينة في العالم وكان يسكنها المصريون أجدادنا لكن المستوى الثقافي والخطاب الديني ونظام إدارة الدولة وقتها كان أفضل من فترة حكم العسكر التي شكلت وتسببت في تشويه هوية المصريين بمساعدة الفكر الوهابي الذي يمثل الفكر الديني المضاد لجوهر الإسلام


إذن لا يمكن تجاهل هذه العوامل المؤثرة في سلوكيات الفرد والأسرة والأب والأم معا ..


أشكرك وإلى اللقاء


11   تعليق بواسطة   صلاح الدنارى     في   الثلاثاء 19 يونيو 2012
[67410]

غباء الإنفجار السكانى

أستاذنا العزيز رضا

أنت ذكرتنى بأيام العز، أتذكر جيدا فى الستينات عندما كان سنى ٦ أو ٧ سنين كانت الشوارع نظيفة والناس قليلة. والقاهرة كانت فاضية وحاجة جميلة.

بدأ الإنفجار السكانى المدعوم بغباء الناس الذين كثير منهم يعتقدون أن الله سبحانه وتعالى سيرزقهم حتى لو خلفوا عشرة!

عذاب الله واضح سواء كان من تسليط فرعون يحكمهم ويعذبهم أو الفقر المدقع. غير طبعا اننا أصبحنا أضحوكة العالمين.

كلامك صحيح عن فساد الدولة الدينية ومثل سريع هو المقارنة بين الهند وباكستان. فالهند أصبحت دولة غنية بل صنعوا سيارة. وباكستان فقيرة والفساد منتشر فيها. الهند فى عيون الوهابيين كفرة لأنهم غير مسلمين!

فى النهاية أقول لابد من بتر رأس الأفعى أى قتل العائلة المالكة السعودية وحاشيتهم وطبعا نفس الشىء مع الدول العربية الأخرى وإلا فلينتظروا الإهلاك الكامل.


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,638,983
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر