وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَأَتْبَعَ سَبَباً :
الاعتبارات البيئية الواجب مراعاتها عند إقامة المشروعات

محمد عبدالرحمن محمد في الأربعاء 06 يونيو 2012


  • لابد من الأخذ بالأسباب حتى يقف الله تعالى إلى جانبنا.. نحن المصريين. فلابد أن نخلص العقيدة لله تعالى.. ونفهم حقائق حكم الفرعون والملأ  وكيف  نحيدهم.. ونعمر أراضي مصر من وديانها وواحتها..
     
  •    ومن هنا لابد من الأخذ في الحسبان للاعتبارات البيئية الواجب مراعاتها قبل البدء في الخطوات التنفيذية  للمشروعات الكبرى التي يراد تنفيذها على أرض محافظة الوادي الجديد وهذا أمر واجب ومطلوب للتنمية الشاملة والمتواصلة حتى يمكن جني أفضل الثمار المرجوة من هذه المشاريع للحافظ على البيئة والموراد الطبيعية لهذه المشروعات وهذا يتماشى مع الهدي القرآني والتخطيط العلمي الانساني السليم والأخذ بالأسباب كما جاء بالقرآن الكريم.. والله تعالى يقول عن ذي القرنين:{وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً{83} إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً{84} فَأَتْبَعَ سَبَباً{85}          
  • فلابد من الأخذ بالأسباب العلمية والاعتبارات البيئية للنهوض بمصر وواحات مصر  بمحافظة الوادي الجديد وباقي واحات مصر بالمحافظات الأخرى.
  • بصرف النظر عن الحكومة التي تنفذ والحاكم الذي يأمر أو يخطط لذلك ومتابعة البرلمان وأعضائه لهذا الغرض النبيل الذي لايختلف عليه إثنين من المصريين ونقول ذلك بمناسبة الفترة الحرجة التي تمر بها مصر وتخبط المصريين حول طبيعة الحكم ومهام الرئيس ومدى توافق القوى السياسية الأخرى داخل الوطن.
  •   ويتطلب ذلك:
  •   الحفاظ على التنوع البيولوجي:
  • وذلك بعمل مسح بيئي لدراسة التنوع البيولوجي قبل تنفيذ المشروعات لحصر الأنواع النباتية والحيوانية الموجودة بالمنطقة، وكذلك الثروات المعدنية، ودراستها لكونها تمثل ثروات هامة نظراً  لأن تلك الأنواع النباتية والحيوانية عاشت مئات بل آلاف السنين في ظروف شديدة الجفاف، وتأقلمت على تلك الظروف القاسية، وجينات تلك النباتات وتلك الحيوانات تحمل هذه الصفات الوراثية الهامة التي يمكن نقلها لتحسين المحاصيل الزراعية لتحسين صفاتها وأقلمتها لنفس الظروف مما يمكنها من تحمل الظروف المشابهة وخاصة ندرة المياة ودرجات الحرارة العالية، وينطبق ذلك على الحيوانات والطيور الصحراوية.
  •  حجر صحي لكل مشروع تنموي:
  •   للحفاظ على التنوع الحيوي في البيئة الصحرواية، يتطلب الأمر حجر صحي لكل منطقة بحيث لايسمح فيها بدخول تقاوي أو بذور أو حيوانات أوطيور  إلا بعد الحصول على شهادة خلو من الأمراض والآفات وبذور الحشائش الضارة، التي تعتبر عوائل لكثير من الحشرات والآفات الزراعية المنتشرة في وادي النيل، وبالمثل يتم ذلك مع الحيوانات والطيور المستخدمة في الانتاج الحيواني، وذلك من جهات علمية نزيهة.
  •  الأحزمة والأسيجة الخضراء ومصدات الرياح:
  • يلزم زراعتها لحماية المشروعات والكتل السكنية  بإنشاء (وزراعة) أحزمة وأسيجة خضراء من الأشجار المحلية المناسبة من البيئة ويمكن استحداث وجلب أنواع أخرى من بيئات عالمية مشابهة لبيئة الوادي الجديد وواحاته.. وزراعة هذه الأصناف الجيدة القوية المقاومة حول الأراضي لحمياتها من الرياح القوية في هذه المناطق والحد من أضرارها على  النباتات والحيوانات والمنشآت بالإضافة لفوائدها في تلطيف درجات الحرارة، والحد من انتقال الأوبئة والآفات ، وحماية الأراضي المستعملة بهذه المشروعات من سفح الرمال والرياح وتحركات الكثبان الرملية. ويمكن استكمال النقاش حول أنواع هذه الأشجار.!؟
  • التوازن المائي بين الري والصرف:
  •   لابد من عمل حسابات للكميات الهائلة من المياة التي سوف تستغل في ري المساحات الشاسعة في جنوب الوادي وشرق العوينات، ولابد من دراسة كيفية إعادة استخدامها لتعظيم الاستفادة منها، في المجالات التنموية الزراعية والصناعية باعتبار أن المياة هى العامل المحدد لتنمية الصحراء.
  • وتوجد اقتراحات من علماء الري والبئية للاستغلال الأمثل لمياة الصرف الزراعي والصحي كل على حدة ووفق شروط ومعايير السلامة البيئية الدولية والمحلية.! ويمكن إجراء نقاش حول هذه النقاط.
  •     ولابد من حساب التوازن البيئي بين الري والصرف في الأراضي الجديدة، وحساب الكميات التي يستفيد منها النبات وكميات المياة المتبخرة، وكمية المياة التي تشبع بها التربة والماء المتسرب ولا يستفاد منه، إلا إذا تم تنفيذ شبكة صرف للمياة موازية لشبكة الري لإمكانية الاستفادة منه مرة في زراعات تتحمل درجة ملوحة أعلى. ويمكن نقاش هذه الجزئية في الحوار.!؟
  •   استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة:
  •  طاقة الرياح والطاقة الشمسية تمثل أفضل أنواع الطاقة النظيفة الممكن الحصول عليها في المناطق الصحراوية دون تلوث للبيئة ويفضل الاعتماد عليها في مثل هذه المشروعات الكبرى وكذلك إنارة المساكن والبيوت ، وبخاصة أن إنتاجها أقل تكلفة من  المصادر الأخرى ومصادر إنتاجها من الرياح  وعدد ساعات سطوع الشمس متوافرة علاوة على استمرارها وتجددها. ويقدر عدد أيام سطوع الشمس بالوادي الجديد بمعدل لايقل عن 340 يوماً في العام.!!

  •  
  • اختيار أنواع النباتات والمحاصيل والحيوانات الملائمة:
  •   يلزم دراسة الأصناف والأنواع المراد إدخالها أو زراعتها أو تربيتها في هذه المناطق، بحيث تتلائم مع الظروف المناخية السائدة ونوعية التربة، وكل ذلك يكون منوط دراسته وتقنين الشروط والتوصيات من جانب علماء الري والمحاصيل والبساتين وعلماء الحيوان. والانتاج الحيواني بمراكز الأبحاث وكليات العلوم والطب البيطري والزراعة والهندسة. طبعاً .. إذاً لابد من استخدام العلم والمنهج العلمي في جميع المجالات السابق ذكرها.
  •  و أن تكون احتياجات تلك الأنواع من المياة قليلة. أي اختيار النبات والحيوان الملائم لمثل هذه المناطق أمر حيوي وأساسي لنجاح مشروعات التنمية. ويمكن فتح نقاش حول أنواع حيوانات (الانتاج الحيواني)  المناسبة هناك.

  •  
  •   خرائط استخدام الأراضي:
  •    قبل تنفيذ مشروعات التنمية في الأراضي الجديدة يلزم عمل خرائط لاستخدام الأرض مستعنين بالتكنولوجيا العالمية وصور الأقمار الاصطناعية المهداة من الغرب أو المشتراة منهم أيضاً ، بمعنى تحديد مناطق التنمية العمراينة ــ التنمية الزراعية ــ التنمية الصناعية)  حتى لاتختلط الأمور وتهدر أراضي جيدة في إقامة المدن السكنية او الصناعية وترك الأراضي الأقل جودة للتنمية الزراعية، كما أن التخطيط الجيد  لاستخدام الأرض يحد من معاناة المناطق السكنية الزراعية من ملوثات الصناعة وغيرها من الأنشطة التنموية الملوثة للبيئة.
  • المخاطر الطبيعة في منخفضات الوادي الجديد وسبل الحماية منها:
  •   على الرغم من اتساع مساحة منخفضات الوادي الجديد المأهولة بالسكان والتي تشهد نشاطاً تنموياً زراعياً وعمرانياً وسياحياً لما تحتويه من موارد طبيعة. فإن هذه المناطق تتعرض لعدة مخاطر  طبيعية نظراً لطبيعتها الصحراوية ذات المناخ الجاف. ولعل أهم هذه المخاطر ما يأتي:
  • 1-   تعرض بعض المناطق لعواصف ممطرة محلية.
  • 2-   زحف الكثبان الرملية
  • 3-    وجود الحشرات السامة والزواحف القاتلة مثل العقارب والثعابين الفتاكة مثل الطريشة.
  • 4-    هجوم أسراب الجراد الفتاكة للمزروعات والمحاصيل  من أواسط إفريقيا وشمال السودان وشرق ليبيا ومن ساحل البحرالأحمر قادمة من الجزيرة العربية.
  •    وسوف نتناول في السطور القادمة عرض المخاطر الطبيعية على النحو التالي:
  •   مخاطر السيول بالوادي الجديد:
  •   تحدث السيول حينما تسقط الأمطار الغزيرة على الأجزاء العليا من بعض أحواض التصريف السطحي وتتجمع من الروافد المختلفة، وتندفع بشدة تحت تأثير الجاذبية نتيجة الانحدارات العالية إلى الأجزاء السفلى من الوديان مندفعة إلى المنخفضات حيث تدمر الطرق والمنشآت المختلفة والممتلكات العامة والخاصة التي تعترضها.
  •  ويمكن تقسيم المخرات التي يمكن ان تحدث بها سيول تحت مجموعتين رئيسيتن هما:
  • 1-   مخرات السيول على حافات المنخفضات شديدة الانحدار مثل الحافتين الشرقية والشمالية لمنخفض الخارجة وحواف هضبة أبوطرطور  والحافة الشمالية لمنخفض الداخلة وأبو منقار والحافات الشمالية والشرقية وحواف هضبة أبو سعيد  في الفرافرة.
  • 2-    مخرات السيول على سطح الهضبة الجيرية والتي تمر منها الطرق بالوادي قاطعة لهذه الهضبة وكذلك خط السكة الحديد والتي توصل الواحات بوادي النيل.
  • طرق مجابهة السيول:
  • أ‌-      طرق مجابهة السيول في مناطق الحافات الصخرية:
  • ·       في الأجزاء العليا ذات الانحدار الشديد يمكن الاستفادة بالمواد الصخرية المفتتة بعمل تجمعات صخرية تبطئ من اندفاع المياة.
  • ·        عند مصبات الوديان يمكن الاستفادة من الرواسب الرملية بعمل حواجز عرضية تتشرب المياة نظرا للمسامية العالية للرمال.
  •         ب ـ طرق مجابهة السيول في مناطق سطح الهضبة:
  •   نظرا لأن المنشآت التي تتواجد على سطح الهضبة محدودة بالطرق وخط السكة الحديد الذي يربط أبوطرطور بوادي النيل وآخذاً في الاعتبار أن انحدار سطح الهضبة خفيف فيمكن الاتجاه إلى أحد الحلول الآتية:
  • ·        عدم رفع الطرق عند تقاطعها مع مجرى الوديان لكي لا تتسب مياة السيول في نحر جوانب الطريق.
  • ·       في المناطق التي لابد فيها من رفع الطريق عن مستوى المنطقة المار بها الطريق يجب عمل فتحات (برابخ)  للسماح للمياة للمرور من خلال هذه البرابخ  بمواسير تمر تحت الطرق في مناطق تسمى ممرات السيول وعدم تجمعها خلف الطريق.
  •  أما عن المخاطر التي تواجه الكتل السكنية والمساحات الزراعية فيمكن ذكر نبذات عنها كالآتي:
  •  المخاطر التي تواجه الكتل السكنية:
  • 1-   مخاطر طبيعية  : وهى ناتجة عن مواسم لدغ الحشرات والزواحف. وتنشط تلك الحشرات(العقارب) والزواحف وأخطرها على الاطلاق (الطريشة) وفي الواحات يطلقون عليها (أبوقرون) .. ويكون ذلك في فصل الصيف بالنسبة للعقارب,, حيث تنشط الرياح الصيفية القوية المتربة والتي تكسح العقارب من أماكن تواجدها وجحورها  من خارج الكتل السكنية إلى الكتل السكنية.. مما يجعل هذه العقارب مهتاجة  وتقدم على لدغ أهالي الواحات في جميع أعمارهم.. وتعرضهم لخطر الموت.. نتيجة التسسم الحاد بسم العقرب.، وخصوصا الأطفال صغار السن واحيانا الرضع ، فيمكن أن يتسلل العقرب إلى فراش الطفل وحتى الرجل الكهل  ويلدغه.. لدغات مؤلمة مميتة عند الحركة المفاجئة من الفرد وهو في فرلشه أو عند مهاجمته للعقرب. والله خيرا حافظا وهو أرحم الراحمين.
  • ففي ليالي الصيف شديدة الرياح وحتى  الشتاء يأتي إلى المستشفيات والوحدات الصحية العديد من حالات لدغ العقرب .. ونعلن حالة الطوارئ لإسعاف الفرد الذي تعرض للدغ.. بالأمصال والعناية الشديدة وقد تصل الرعاية إلى درجة الرعاية المركزة على حسب حالة  الفرد المصاب، وقد ذكر لي سائق إسعاف وحدة قرية (أبو منقار) الصحية  بأنه في منتصف الثمانينات  أنه قد قام بنقل أكثر من ثلاثين حالة لدغ عقرب بعربة الاسعاف إلى المستشفى المركزي بالواحات الداخلة على بُعْد اكثر من مآئتين كيلو متر .. وقد كان عدد الوفايات معظمهم من الأطفال ولقد لقى ستة عشر طفلا مصرعهم في أعمار مختلفة في شهر واحد من موسم لدغ العقارب..!!
  •  هذا في الماضي،  أما اليوم بعد دخول الكهرباء وزحف العمران تقهقرت العقارب  والطريشة إلى مناطق غير مأهولة بالسكان واقتصر وجودها على بعض المزاع ومناطق العبل حول الحقول..!
  • وكلما زاد العمران والاستصلاح ودخول الكهرباء قل تواجد العقارب والحشرات والزواحف القاتلة في الكتل السكنية.
  •  ونكمل في المقال القادم باقي الاعتبارات والمخاطر الواردة أعلاه.
  •  المراجع:
  • 1-   الوادي الجديد الانسان والأسطورة لـ (أيمن السيسي والحسانين محمد).
  • 2-    مؤلفات دكتور رشدي سعيد.
  • 3-    الخبرات الشخصية الواقعية للكاتب في مجال عمله.                    

     
اجمالي القراءات 12065

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الجمعة 08 يونيو 2012
[67192]

حول الاستغلال الأمثل لمياه الصرف الزراعي

السلام عليكم د. محمد عبد الرحمن مداخلتي حول الاستغلال الأمثل للمياه التي هى سر الحياة وبدونها لا توجد حياة على سطح الأرض ،فالعمل على عدم وجود فاقد من هذه المياه له أهمية كبيرة يجب  وحتى يمكننا الانتفاع بكل نقطة مياه واستغلالها الاستغلال الأمثل كما تفضلت بالقول ( وتوجد اقتراحات من علماء الري والبئية للاستغلال الأمثل لمياة الصرف الزراعي والصحي كل على حدة ووفق شروط ومعايير السلامة البيئية الدولية والمحلية.! .


فما هى هذه المقترحات والتي من خلالها يمكن استغلال مياه الصرف الزراعي ؟


2   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 12 يونيو 2012
[67271]

فكرة لبكرة عن الاستغلال المثالي لمياة الصرف الزراعي بالوادي.


السيدة الفاضلة / نجلاء محمد  السلام عليك ورحمة الله وبركاته.. في هذا الوقت الحساس الحرج في تاريخ مصر والصراعات للفوز بحكم مصر بين التيار الديني والتيار العسكري..
 لم يتكلم أحد منهم عن نظرته المستقبلية لصحاري مصر وواحاتها.. وكأن مصر هى الدلتا والصعيد الوادي الضيق.. الذي ضاق علينا فضاقت معيشتنا وحياتنا ..
 وفكرة لبكرة عن الاستغلال المثالي.. لمياة الصرف الزراعي في كل من الواحتين الكبيرتين الداخلة والفرافرة من حيث الموارد المائية والرقعة الزراعية المتاحة ..  أقول .. أن هناك أنواع من الزراعات تحتاج إلى مياة عالية الملوحة.. مثل مياة الصرف الزراعية .. مثل زراعة البرسيم الحجازي.. والقطن المصري..
 وكذلك زراعة أشجار الخشب لانتاج ثروة خشبية عملاقة.. تكون بديلا عن استيراد اخشاب بمليارات الدولارات من اوروبا .. فمتر الخشب المكعب من ا السويدي وصل خمسة وستة آلاف من الجنيهات,,
 وثمن الموبيليا زاد خمسة أضعاف .. وغرفة النوم وصل ثمنها عشرون وأربعون ألف جنيه والتعلل بارتفاع سعر الأخشاب..
  يمكن زراعة الأخشاب التي تجود بمصر ومعالجتها حراريا وكميائياً والاستغناء عن الأخشاب المستوردة التي سببت العنوسة لدى قطاع كبير... من الشباب  من جراء ارتفاع ثمنها الباهظ؟؟
شكرا لك والسلام عليك ورحمة الله

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-10-30
مقالات منشورة : 77
اجمالي القراءات : 1,046,533
تعليقات له : 1,952
تعليقات عليه : 498
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt