ما بال هؤلاء النســوة ؟

يحي فوزي نشاشبي في الأحد 03 يونيو 2012


بسم  الله  الرحمن  الرحيم 

ما  بال هؤلاء  النســوة ؟

من زوجات وأمهات أولاد  وجوار  وما  تملك الأيمان ؟ 

في يوم 27 ماي 2012،ظهر لي مقــال يبدو هاما للأستاذ أحمد صبحي منصورحول أولاد عمربن الخطاب وحول تصرفات وطبيعة اثنين منهم، ونويت أن أخصص له وقتا لإتمام  قراءته ، فلما رجعت لم  أجد  الموضوع ولم أر له أثرا ، ولأسباب أجهلها، أو لعل السبب هو نتيجة معالجة  ما، صدرت مني في  مستوى ما ؟

أما عن الجزئية التي دفعتني إلى هذه الكتابة المتواضعة  المتسائلة، فهي التعليق عما جاء في مقدمة المقال حيث جاء  فيها ما يلي  حرفيا :

مقدمة:

أنجب عمر بن الخطاب أولادا وبنات من عدة زوجات وجوارى ، أو (أمهات أولاد) بالتعبير التراثى. أكبر أولاده واشهرهم عبد الله بن عمر ( بطل قصتنا ) وعبد الرحمن وحفصة وأمهم زينب بنت مظعون. ثم زيد الأكبر ورقية وأمهما أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب و فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم زيد الأصغر وعبيد الله ( بطل قصتنا الآخر ) وأمهما أم كلثوم بنت جرول من خزاعة. ثم  عاصم وأمه جميلة بنت ثابت من الأنصار ، ثم عبد الرحمن الأوسط وأمه لهية أم ولد ، وعبد الرحمن الأصغر وأمه أم ولد، وفاطمة وأمها أم حكيم بنت الحارث المخزومية ، وزينب وهي أصغر ولد عمر وأمها  فكيهة أم ولد  وعياض بن عمر وأمه عاتكة بنت زيد بنعمرو بن نفيل . ومن أولاد عمر جميعا أشتهر إثنان : عبد الله وعبيد الله .

وكما أسلفت، فإن الملفت في هذه المقدمة هي أن سيدنا عمر بن الخطاب أنجب أولادا وبنات من عدة زوجات وعدة جوار أو(أمهات أولاد ) بالتعبير التراثي..... كما جاء  في  المقال .

01) يمكن لأي أحد أن يذهب به فهمه أو استنتاجه إلى أن للسيد عمر بن الخطاب زوجات عدة  وأن له أيضا عدة جوار.

02) وأنه أي سيدنا عمر بن الخطاب أنجب أولادا من زوجاته العديدات كما  أنجب أيضا أولادا من جواريه العديدات ؟

03) وأن المرأة التي تلد تسمى أما، وهي أم أولادها التي  أنجبتهم، وهي في نفس الوقت زوجة لبعلها ؟

04) والمرأة الأخرى التي يطلق عليها إسم  جاريــة، عندما تلد هي الأخرى ، فإنها تسمى أما لولدها التي تكون ولدته ...  وذلك الرجل الذي كان السبب  في أن تلد له  ما  ولدت ، فما هو محله من الإعراب هنا ؟ هل هو والد  ذلك المولود ؟ وهذا هو الرد الصحيح حتما، ولكن كيف حدث أن لقبت الوالدة الأولى زوجة ولقبت الثانية (جارية وأم ولد) ؟ ألا تصبح كل واحدة  منهما أم  ولـد عندما  تلد ؟ وكيف حدث أن أصبحت الأولى  تسمى زوجة وأمّا فقط ، بدون مضاف؟ والثانية  تركت ترزح  في مستوى جارية ؟ وإذا حدث أن ولدت يتبعها أو يسلط عليها مضاف، وهو مضاف مجرد  من ألف ولام ؟ من أدنى تعريف ؟ أم ولد ؟

05) هناك من المفسرين المجتهدين ، ولعل التعبير المناسب هو: غير المجتهدين الذين يعتنقون رأيا وهو أن لا فرق هناك بين الزوجة والجارية...  وأن لا زواج  إلا  الزواج الشرعي  المعروف بشروطه  وأركانه ...

-  فليكن ذلك، ولكننا عندما نرجع إلى التساؤلات التي يوحيها ما جاء في مقدمة المقال الذي يقول إن السيد عمر بن الخطاب أنجب أولادا وبنات من عدة زوجات  ومن عدة  جوار ( أو  أمهات أولاد ): ألا يجوز للمرء أن يفهم أن للسيد عمر عدة نساء ، منهن: نساء أو إناث زوجات، ومنهن نساء أو إناث دون ذلك ،  جوار؟ مع كونهن في الأصل متفقات ومشتركات  في  النتيجة  وهي الإنجاب ؟

* ثم إذا استقام الفهم  بأن  الزوجة  تبقى  زوجة  سواء  ولدت  أو لم  تولد ...

* والجارية التي تلد  تلقب  بأم  ولد ، وما هو اللقب الذي يسند لتلك الجارية  التي  لم تلد بعد ؟ أو التي لن تلد  بالمرة ؟

* وهــل للمرء الحق  في أن يكون بعلا  مثلا  لعدد  معين  من زوجات ، وبعلا  في نفس الوقت لعدد معين  لجوار؟

* وحسب ما جاء في المنجد ما يلي :

( بعل – بعالة ً – وبُـعولة ) = الرجل للمرأة : صار بعلا لها  أي  زوجها .

بعلت  المرأة : صارت ذات  بعــل .

وتبعا لهذا التفسير ومسايرة  لهذا الفهم فإن للزوجة  بعلها وللجارية  بعلها ، وأن كلا منهما ولدت من بعلها. وما دامت المرأة  يمكن أن يكون لها بعل ، سواء ولدت أم  لم  تلد ...   فهل  يكون للجارية  بعل  لها هي  الأخرى ؟  سواء  ولدت أو  لم  تلد .؟

06) وعديدا ما يروي  لنا التاريخ أن فلانا كانت  له ثلاث أو أربع زوجات  زائد  ثمانية عشر جارية (مثلا)، فإن جمع ذلك وهو( 4 + 18)، هل يكون مجموع ذلك 22  زوجة ؟ أم  22  جارية ، أم 4 زوجات  و18  جارية ؟

وعندما نفرض أن كل واحدة من تلكم الإناث التي بعلت ولدت مولودا، فهل  يكون المجموع هو 4 أولاد من زوجات كاملات، و18 من أمهات أولاد ؟ ( غير كاملات ؟؟؟ ).

07) وهل تعدد الزوجات محدود بأربعة فقط  كما هو المتبادر إلى أذهــان الأغلبية ؟ أم هو مفتوح على مصراعيه وبلا  حدود ؟ وعندما  نفرض أنه محدود بواحدة يتيمة، واستثناء بأربعة عند توفر الشروط ، فماذا تفعل  هناك  تلكم الإناث  مما  تكون ملكته الأيمان؟  : (( وإن خفتم ألا  تقسطوا  في  اليتامى  فانكحوا ما طاب لكم من النساء  مثنى  وثلاث  ورباع  فإن  خفتم  ألا تعدلوا  فواحدة  أو  ما  ملكت  أيمانكم  ذلك  أدنى  ألا  تعولوا )) .  النساء  رقم 3.  وهذه الآية عندما يقرأها  المرء  ويتأملها  لاسيما عندما  يكون ذلك  المؤمن  الجاد المطمئن  معتقدا  بأن حديث الرحمن الرحيم  لا  يأتيه  الباطل  من بين  يديه  ولا  من  خلفه ، ألا  تسافر به  أفكاره  إلى  كل  الدنيا ؟ .

08) ثم  إن  هناك  لنفس  المؤمن  المخلص  الجاد  عقبة  تدبر وفهم  ووعي لا تقل أهمية من أختها ، عندما  يعقد  النية  والعزم  لتدبر الآيات  من  رقم  1  إلى 11  في سورة  المؤمنون وهي :

(( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو  معرضون ...  والذين هم للزكاة  فاعلون والذين هم لفروجهم  حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين  فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ... )   

وعندما  نفرض  فرضا  أن الآيات القرءانية  المذكورة جاءت  هكذا : (( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو  معرضون ...  والذين هم للزكاة  فاعلون والذين هم لفروجهم  حافظون إلا على أزواجهم فإنهم غير ملومين  فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ... ).

ونكرر القول لنفرض فرضا  أن الآيات  جاءت هكذا، أي بدون ذكر أو أية إشارة إلى ((أو ما ملكت أيمانهم ))، ألا  تكون الآية واضحة مفهومة ؟ بدون أي ارتباك  أو التباس ؟  ألا  يكون السبب الذي أتاح أو أتى بالتساؤل هــــــو:

( أو ما ملكت  أيمانهم ) ؟

* ألا يكون المعتدون أو العادون أو الملومون هم أولئك الذين يبتغون وراء ما  متعوا به من أزواجهم ؟

* وإدا  قال  قائل أو مفسر إن ما ملكت اليمين تدخل أصلا  في  الأزواج ،  فلماذا  لم تعتبر ما  ملكت اليمين أو الجواري ضمن الأزواج من البداية  والوهلة  الأولى  في سياق  الآية ؟  ألا  يدل  كل  ذلك  أن  هناك  فرقا  ما  ضيقا  أو واسعا  بين  الأنثى  الزوجة  والأنثى الجارية ؟

09) ومن الملاحظ أن المفسرين لا  يحدقون طويلا  ولا  مليا أو هم لا يحبون أن  يحدقوا طويلا  ولا مليا،  أو هم  وجلون  وخائفون أن يحدقوا طويلا أو مليا في  هذه الآيات التي تدخل في إطار ذلك الحديث  المنزل  الذي  قال فيه الله سبحانه وتعالى : (( فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرءان كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين أفبهذا الحديث أنتم مدهنون  وتجعلون رزقكم  أنكم تكذبون )). سورة الواقعة.  75/82.

نعم يبدو أن المفسرين لا يحدقون طويلا ومباشرة في هذه الآيات،  بل  سرعان ما يمرون عليها مر السحاب أو حتى يهربون إلى الأمام،  وكأن المفهوم أمر  بديهي وكأنّ موقفهم  ذلك  أو لسان  حالهم  يضمر فهما  أو تساؤلات يتحرجون  منها ؟

ولعل الرأي السديد الذي يتفق عليه الجميع يكمن في أن التعبير عن الإيمان والإعتقاد الجازم الراسخ بأن هذا الحديث المنزل ((لا يأتيه الباطل من بين  يديه  ولا من خلفه تنزيل من حكيم  حميد )) ( 42- فصلت ) ، لعل ذلك  يكمن في  التحديق بكل شجاعة في هذه الآيات وأمثالها ومطاردة  إي إبهام  عنها أو ارتباك أو شك .  ؟

 

 

 

 

اجمالي القراءات 7133

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد 03 يونيو 2012
[67102]

شكرا استاذ يحيى ، وأقول

 فى مقالى عن ابنى عمر بن الخطاب نقلت ما ذكره الفقيه المحدّث السّنى ابن سعد ، والذى كان رفيقا لأحمد بن حنبل فى محنة ( خلق القرآن ) . وكان فى كتابته يعبر عن ثقافة العصر العباسى ، خصوصا فى المصطلحات الفقهية والتى لا تزال جارية لدى العاكفين على كتب الفقه من العصر العباسى الى العصر العثمانى. ومنها تسمية المملوكة التى ينجب منها مالكها ( أم ولد ) . وكانت العادة لدى العرب تعدد الزوجات ، فلما أغرقتهم فتوحاتهم بمئات الألوف من نساء السبى وتملكوهن بملك اليمين أنجبوا منهن كثيرا من أولادهم وبناتهم . ولم يتخلف عن ذلك كبار الصحابة مثل عمر وعلى والزبير ، وغيرهم مثل ( عبد الله بن عامر ) والى العراق فى خلافة عثمان ، وأكتب الآن بحثا تاريخيا عنه سننشره فى أوانه بعون الله جل وعلا .


وبالطبع هناك فجوة اتسعت الى درجة التناقض بين القرآن الكريم وبين ما فعله الصحابة فى عصر الراشدين ثم ما تمت كتابته تسويغا وتشريعا فى العصر العباسى و انعكس على كتابة ابن سعد فى تاريخه ( الطبقات الكبرى ) ،. هناك خلاف فى المصطلحات : مثلا ( جارية تعنى سفينة فى القرآن وليست المرأة المملوكة ) ( وفتاة تعنى المرأة المملوكة ملك يمين فى القرآن خلاف معناها الدارج عندنا ، ولا يوجد فى القرآن مصطلح : أم ولد ) ، وهناك خلاف فى التشريع : ففى الاسلام : ملك اليمين لا يكون بالسبى ، فلا يجوز استرقاق إنسان ابتداءا ، والمصدر الوحيد هو شراء من سبق من قبل استرقاقها خارج بلاد الاسلام ، ثم إذا أراد مالكها أن يتزوجها أعطاها مهرها وعقد عليها ، ولها كل حقوق الزوجة الحرة ما عدا موضوع العدل بين الزوجات ، وهو موضوع متعذر أساسا .


يختلف الوضع  فى الفقه السنى الذى جاء انعكاسا لما ساد فى الجاهلية ثم عاد فى عهد الراشدين وساد وتحكم فى العصر العباسى حيث تم تدوينه وتسويغه وتشريعه . ففيه تشريع السبى ، وحق مالك اليمين فى وطء مملوكته بلا عقد ، وجعلوا عورتها من السّرة الى الركبة ، وجعلوا عدتها نصف عدة الحرة ، وكل ما هنالك أنهم جعلوها تحرم على ابن مالكها لو وطأها مالكها ، وحرّموا على مالكها أن يبيعها طالما أنجبت له وصارت ( أم ولد ) .


الموضوع طويل ..ويحتاج الى تفصيلات ، وكنت قد بدأت كتابا عن فقه ملك اليمين فى التسعينيات ولم أتمه ..والله المستعان . ولك خالص التقدير .


2   تعليق بواسطة   ربيعي بوعاقل     في   الأحد 03 يونيو 2012
[67104]

بالعربي والفرنسي، لأن الكاتب المحترم يشاركني في عشق( اللسانين).

سلام عليكم طبيم ، أما بعد:فقد  أحكمت الصنعة ، وجئتنا بمقال فلسفي عظيم الفائدة، وقديما قولوا : (( ...السؤال عنه بدعة )) فكذبوا، وحديثا قلت :((  رب مقال يسأل، ويسأل بلا خوف، خير من ألف ألف كتاب جبان لا يتفلسف )) رواه ربيعي بوعقال عن جده، وأنكره : هنري جنسون، وزعم أن البخاري أنكره أيضا..


أخي فوزي أنت الذي كتبت ـ من قبل ـ وعربت حكمة قورية، حين قلت: : (( كما تعجبني تلك المقولة التي تسند إلى ( هانري جونسون) :

لا نملك إلا حرية واحدة، وهي حرية الجهاد في سبيل أن نظفر على الحرية.

Nous n’avons qu’une liberté : La liberté de nous battre pour conquérir la LIBERTE

 وهذا يذكرني بقول الدكتور أحمد منصور عن العقل ( العربي) الشرقي، وتزمته:

The Oriental mentality: I thank my late father for the way he brought us up. He did not finish college but he planted in us freedom of speech and choice. He liberated us from the oriental mentality that does not see beyond its nose. يثني على الوالد ـ رحمه الله ـ الذي زرع في وجدانه: حرية  التعبير،  واحترام الرأي المخالف، وحرره من عقال عقلية الأعراب، وتفكيرهم  الشرقي ( المظلم) الذي لا يرى أبعد من أنفه.


هذا، وقبل أورد تعليقي على مقالك القيم، أسمح لنفسي بأن أنصحك وإخوانك :  Je me permets de donner un conseil a ceux qui pense sincèrement :((qu’on a toujours besoin d’un plus faible que soi.)) Les autres en sont dispensés



أود توجيه نضيحة لك ولك كتاب الموقع ، تثبتوا ـ يرحمكم الله ـ عند نقل النصوص عامة، ونصوص القرآن الكريم خاصة ، وهذا صاحبي ، وجاري المغربي ، رغم اتقانه للكتابة، أخطأ في كتابة الآية من سورة فصلت،  فزاذ عبارة ( إنه )) ، اقرأ :(( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْـزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ )).
 التعليقزعموا أن  صاحب المذهب المالكي  زجر  سائلا ، فقال: (( ... والسؤال عنه بدعه ))، والحق أن الزجر والنهي عن السؤال بدعة لا تعرفها العقول النيرة ، فالسؤال نصف العلم كما يقال، مهما كانت طبيعة السؤال ومآله،  ما دام جادا متأدبا، أما عن أسئلتك القيمة ـ وأنا أعلم أن السؤال من شيمك ـ فأقول بتواضع يشبه السجود :أن  جوابها ـ إن شاء الله ـ في بحثنا المسمى: ( أعجوبة الدهر) ، وهو كتاب يزيد حجمه عن 400 صفحة، منعتني ظروف شتى من طباعته ، وإدخاله في رأس هذا الحاسوب الغبي،  واقرأ سيرتي ـ إن شئت ـ لتعرف طبيعة المشكلة المانعة، ومهما يكن فقد طبعت بعضه ونشرت على هذا الموقع فارجع إليه ، أو أكتب في  نافذة البحث : عسى2 ، وعسى1.
شكرا ثم شكرا، وجزاك الله خيرا.
هذا ، ويطيب لي أن أشكر أخي أحمد منصور على تعقيبه أيضا، أشكرك يا أخي ـ نيبابة عن الكاتب، وعن كل رواد الموقع ـ خلال هذا الأسبوع على الأقل: ( فرحت بذاك الانتخاب، وإن كنت أكره الصناديق، والعلب ، والزنزنات كلها ، بدءا بالزنزانة المثلى التى وصفتها في موضع آخر.). 

شكرا .. Merci


 


3   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين 04 يونيو 2012
[67125]


 


ولكم  جزيل  الشكر  أستاذنا  أحمد  صبحي منصور ، على  التعليق  الذي تفضلتم  به .


وأملي  أنكم  تتمكنون  من  إتمام  البحث  الذي  شرعتم  فيه  .  ودمتم  موفقين .


4   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين 04 يونيو 2012
[67127]

أهلا وسهلا بأعجوبة الدهر

 


أشكركم  جزيلا  أستاذي  ربيعي بوعاقل ..


وبالمناسبة ، وكما  تعرفون  فإن  اسمكم  (  ربيعي  بوعاقل )  أراه  جميلا  وخفيف  الظل ، وفضلا  عن  ذلك  فهو  ذو  إيحاءات  إيجابية  متفائلة .  ويكفي  أنه  يوحي بأمنية  غالية  لا  تقدر  بثمـن ، وهي  أن  يتسم  ويتميز  ربيع  كل  شعب  بالعقل .


* وأما  عن ذلك الحديث  الذي  رواه  ربيعي  بوعاقل ، فأنا  ممن يراه  صحيحا  مجربا ، مع  التعبير عن  احترام  الآراء  التي  ترى  غير ذلك  -  وهو :


:(( رب مقال يسأل، ويسأل بلا خوف، خير من ألف ألف كتاب جبان لا يتفلسف )) رواه ربيعي بوعقال عن جده، وأنكره : هنري جنسون، وزعم أن البخاري أنكره أيضا..


* ولا أنسى أن  أشكركم  بحرارة  عن  الإعتناء  والإنتباه  إلى  الخطأ  المرتكب ،  بسبب ذلك السهو  الذي  فتح  الباب لكلام  دخيل  يتسرب  إلى  داخل الآية  رقم  42 في سورة  فصلت .


* ثم إن مثل ذلك  السهو الذي ذهبت  ضحيته ،  ألا  يشير  ولو  من  بعيد  إلى  فظاعة  وفداحة  الأخطاء  التي  تكون تسللت وتربعت  وتجذرت ( إن عن قصد  أو  غير  قصد ) في تلك الأحاديث  والمرويات  البشرية  التي  يناضل  مؤيدوها  لاعتبارها  صحيحة رغم  أنفها  هي ،  وحتى في  حالة  اصطدامها  بالحديث  المنزل  من  لدن  العزيز  الرحيم ؟  بل حتى في  اتهام  عبد  الله  ورسوله ؟


*


5   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين 04 يونيو 2012
[67128]

أعجوبة الدهر

 


وكما أسأل  الله  الرحمن  الرحيم  أن  يمدكم  بعونه  وبكثير  من  الإرادة  لإخراج  كتباكم  (  أعجوبة  الدهر )  إلى  النور.  إن  شاء  الله -


6   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين 04 يونيو 2012
[67129]

أعجوبة الدهر

 


وكما أسأل  الله  الرحمن  الرحيم  أن  يمدكم  بعونه  وبكثير  من  الإرادة  لإخراج  كتباكم  (  أعجوبة  الدهر )  إلى  النور.  إن  شاء  الله -


7   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين 04 يونيو 2012
[67130]

أعجوبة الدهر

 


وكما أسأل  الله  الرحمن  الرحيم  أن  يمدكم  بعونه  وبكثير  من  الإرادة  لإخراج  كتباكم  (  أعجوبة  الدهر )  إلى  النور.  إن  شاء  الله -


8   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين 04 يونيو 2012
[67131]

أعجوبة الدهر

 


وكما أسأل  الله  الرحمن  الرحيم  أن  يمدكم  بعونه  وبكثير  من  الإرادة  لإخراج  كتباكم  (  أعجوبة  الدهر )  إلى  النور.  إن  شاء  الله -


9   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين 04 يونيو 2012
[67132]

أعجوبة الدهر

 


وكما أسأل  الله  الرحمن  الرحيم  أن  يمدكم  بعونه  وبكثير  من  الإرادة  لإخراج  كتباكم  (  أعجوبة  الدهر )  إلى  النور.  إن  شاء  الله -


10   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين 04 يونيو 2012
[67133]

أعجوبة الدهر

 


وكما أسأل  الله  الرحمن  الرحيم  أن  يمدكم  بعونه  وبكثير  من  الإرادة  لإخراج  كتباكم  (  أعجوبة  الدهر )  إلى  النور.  إن  شاء  الله -


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-10-28
مقالات منشورة : 246
اجمالي القراءات : 1,715,765
تعليقات له : 225
تعليقات عليه : 333
بلد الميلاد : Morocco
بلد الاقامة : Morocco