صنع الله الذي أتقن كل شئ:
الجزء الثاني من رحلة الصحرا البيضا

محمد عبدالرحمن محمد في السبت 03 مارس 2012


       

                      (صنع الله الذي أتقن كل شئ)

 هذا هو الجزء الثاني من وصف رحلتي داخل الصحراء البيضاء، وليكن بمعلومك عزيزي القارئ أنك لو قمت بمائة رحلة لا يمكن أن تحيط بما في تلك المحمية من إعجاز إلهي في خلقها وتشكيلها بهذ الحسن وهذا البهاء.. فسبحان من خلق وسبحان من صنع وأتقن صنع كل شئ يقول تعالى :

  {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ }النمل88

 وإذا كانت هناك في البحر الأحمر جنات تحت مياة البحر من الشعب المرجانية والمروج والأسماك الملونة،  وكذلك الأرخبيلات الملونة بألوانها البديعة كما في الحاجز المرجاني العظيم في المحيط الهادي  وفي البحر الكاريبي .. والمخلوقات الأسطورية.. التي تبهر العقل لإتقان خلقها وبهاء صنعها .. !!

 كل ذلك وأكثر منه من جنات من الصخر كما الجنات التي تحت مياة البحر  وذلك فوق رمال الصحرا البيضا  لا تقل بهاءاً وإتقاناً عنها..!!

  ولو كانت هناك فرصة لعرض صور لا تقل جمالا من مناظر السحر تحت سطح البحر وجنان الزهر لكانت صور تكوينات الصخر في الصحرا البيضا,,!!

لكن سوف نكتفي بإلقاء وصفا ليس كافياً للتعبير عما هناك من سحر الصنع وإتقان الله في الخلق وفي الطبيعة الواسعة الشاسعة.. التي يحار العقل في جمال التكوينات الصخرية التي لا تقل جمالا .

      ""

أولا : شجرة السنط العجوز العفية الوارفة الظلال:

 أصر دليل وسائق الرحلة أن نذهب أولاً إلى شجرة السنط العجوز وكنا نتعجب من ذلك .. وعندما وصلنا ذُهِلْنَا من روعة الاصرار على الحياة والتكيف لدى هذه الشجرة العجوز .. قالوا أن عمرها يتعدى المائة عام.. وأنه كل السياح ورواد المحمية يؤكدون ذلك....

""

هى شجرة عجوز كبيرة جدا وارفة الظلال مورقة الأغصان الكبيرة الملتوية والمتضخمة التي تشبه المخلوقات الأسطورية التي تبعث في النفس الريبة والخوف .. فهى تشبة الديناصور وربما  التنين الضحم في التوائها وغِلظة فروعها.. ونتوئاتها القوية التي منها تتعرف على رسوخها واصرارها على البقاء..

يهرع إليها كل رواد المحمية ليستظلوا في ظلها من الهجير وكأنه تكييف طبيعي .. وللتأمل والمنظر الجميل .. بها زهور كثيفة .. وتفرز الصمغ الكثير.. وترتادها الطيور الجبيلة وربما النحل.

العجيب الملفت للنظر : جذور تلك الشجرة العجوز.. فبعد أن انفصل الجزع ومعه الجذر الأم لطول عمر الشجرة.. تكونت جذور جديدة عجيبة جذور ليست تحت سطح التربة الرملية الصخرية.. بل هى فوقها.. تراها بعينيكِ مصرة على اختراق التربة والعثور على المياة داخل التربة.. من أسفل ,, وهى طافية فوق سطح التربة تمتص مياة الندى من الجو في الصباح لتساعد في اجتذاب وامتصاص الماء بكل  الطرق والوسائل .. لتبقي شجرتها حية ونامية دائمة الخضرة والظلال.

 جلسنا عندها ساعة أو اكثر وشعرنا بالأمان والراحة  النفسية ثم  انطلقنا إلى عين خضرا وكنت قد ألقيت بعض الضوء عن تكوينها في مقال الصحرا البيضا.. الأول.

حقاً إنها شجرة طيبة تظل الآوي إليها من عناء وهجير الصحراء.!

 وتستحق أن تكون مزاراً من مزارات المحمية الطبيعية..

             ثانياً : صخرة المظلـــــــــــة ..

 في بداية المحمية صخرة كبير ممتعة منظرها بديع .. تشبه الشمسية  أو الأمبيرلا .. بمعنى الكلمة ليست صخرة واحدة وليست شمسية واحدة ,, بل اكثر ..

 وما كنت لأصدق انك كما تستظل بالشجر يمكنك أن تستظل بالصخر ..

يمكنك أن تتأمل وتتعجب في هذا النحت الإلهي  وهذا الصنع المتقن.. وفي نفس الوقت تستظل بظلها من حر الشمس . التقطنا صورا عديدة لتلك الشمسيات الصخرية العجيبة الممتعة. وانصرفنا إلى غيرها..

وكما أن أفضل لون للشمسية القماش أن يكون لونها أبيض ناصع البياص لتعكس أشعة الشمس بعيدا عن المُسْتَظِلِ بها  فإن الشمسيات الصخرية في الصحرا البيضا لونها أبيض ناصع البياض !! لأن الله تعالى خلقها من حجر جيري أبيض ناصع البياض لاتقوى عيني الناظر لها لأن يحدق فيها طويلاً وقت ذروة الشمس..

فهى تعكس الأشعة ويظهر المكان مشرقا إشراقاً متألقاً يبعث في النفس الفرح والسرور والانكسار في نفس الوقت.!

                ثالثاً : صخرة عش الطائر ..!

  ما أبدع أن تجد صخرة بحجم كبير على شكل عش الطائر ويحملها فرع من الصخر مثل فرع الشجر ،تسع الصخرة مبيتاً لطائر أسطوري كبير الحجم مثل العنقاء .. أو الرخ..  كما يسع هذا العش الصخري لصغار فراخ طائر أسطوري..

 أخذنا الصور بجوار هذا العش الفريد من نوعه .. لقد ذُهِلنا من روعة ما نرى ولم أكن أعلم أنه على شكل عش الطائر حتى رأيت فيلما أجنبياً رأيت فيه هذا الشكل للعش ،فعرفت أن هذه الصخرة قد شكلتها رمال الصحراء بهذا المنطر والمنحت البديع. وسبحان من أتقن الصنع سبحان الله العلي القدير.

 

وآخرون ممن كانوا معي في الرحلة وصفوا هذه الصخرة على أنها على شكل فنجان الشاي .. فيكون ضيقاً من أسفله وواسعاُ من أعلاه محمولاً على قاعدة  وهى الطبق الذي يكون عليه الفنجان..!  وهكذت كانت الصخرة في جزعها بهذا الشكل.

الكل يشبه بما يمكن لخياله أن يتصور ويجد الشكل مطابقاً لما في وجدانه..!!!

  

 

                صخــــرة الجمل الرابــــض :

الطبيعة والبيئة بحكم النشأة تجعل الانسان يرى في الصخر الألوان التشكيلية لمفردادت مخلوقات بيئته.. قالوا لي لابد أن ترى صخرة الجمل الرابض..  ماذا تعني كلمة الرابض .. قالوا يعني الجمل البارك الذي برك على أرجله ليتم تحميله بالأمتعة والبضائع.. يكون أعلى شئ في جسده وهو رابض رقبته وسنامه..

 أنظر إلى  ذلك الجمل الصخري.. إنه رابض بارك عنقه طويل شامخ وسنامه أقل ارتفاعاً من عنقه .. وفخذيه الخلفيين منحوتين طبيعيين .. أما عن ساقيه الأماميين.. فهما مقيدان بحبل..!!

حتى أن لون الصخر الذي شكل هذا الجمل لم يكن ناصع البياض بل كان يميل إلى لون البيج .. او البني الفاتح . لون الجمال في بيئة الواحات.. الصحراوية.. .. وكأن الطبيعة الصخرية للمحمية  تعقد العزم على إهداء أبناء الواحات هدية دائمة يتذكرون بها الجمال (الإبل) التي  كانت في الماضي عماد الحياة وأمانها ..!

انطلقت السيارة إلى مجموعة صخور أخرى والعيون لا تفارق الجمل الصخري الرابض .. فهو تراث وواقع حي يعيشون عليه حتى الآن ففي المناطق الوعرة التي لايمكن للسيارات الجيب ذات الدفع الرباعي أن تسير فيها أبدا .

. لايتبقى إلا الجمل الحي الحقيقي ينقل السياح والمسافرين إلى  سحر المحمية .فهو يقوم بما لا يستطيع علم التصنيع أن يقوم به بكل سياراته .

 تقديرهم لدور الجمال (الابل) في الصحرا الذي يقوم عليه لقمة العيش لكثير من العاملين في هذا المجال جعلهم لا يصرفون النظر عن الجمل الرابض حتى وارته صخوراً لا تقل عنه  سحرا وجمالاً وكان منها .

                      صخرة الديناصور:

صخرة عملاقة كبير جدا مثل حجم الديناصور وذيلها الطويل مرتفع عن الأرض وكأنه يجره وراءه. .. متهادياً  وترى جسم الديناصور الضخم ورأسه الكبير متشكلاً وكأنه نائم لا يتحرك .. فتود لو أنك تمر من جانبه بأسرع ما يمكنك قبل أن يستيقظ من نومه..! وبالفعل لم نتوقف أمامه كثيراً لفرط حجمه الكبير ولفرط الخوف التاريخي الجيني عند الانسان من ضخامة تلك الكائنات البائدة المنقرضة..

 لكنك في لحظة تقف أمام واحداً منها في تلك المحمية ولكنه من الصخر فهذا يعطينا الجرأة أن نتوقف ونلتقط الصورة تلو الأخرى وننصرف قبل أن يتملكنا أحاسيس الماضي البعيد عندما كان الانسان يسير مذعورا من هول تلك الكائنات المخيفة.

                     صـــخرة  الهــدهــد :

  هـــدهــد عملاق .. يفوق الوصف  ومن فرط جمال التكوين الصخري فوق رأسه وهو ما يمثل الريش أو التاج الذي يكون فوق رأس الهدهد حتى أنه يخبئ باقي جسمه في تكوينة صخرية أخرى ويختلط جسد الهدهد باجزاء الجبل الذي نحتته الرمال منه..

 لايظهر من الهدهد إلا رأسه عليه التاج الريشي الجميل ومنقار كبير منقوص من طرفه  يثير التأمل والتعجب والتسبيح بقدرة الله القدير..

 وعنق مكتمل به التجاعيد .. كأنه الريش المزركش حوله في تشكيلة لونية بديعة  .. ثم يندمج باقي الجسد داخل الجبل الذي خرج منه الرأس .. وكأن  الهدهد لم يبدِ إلا رأسه وعنقه من عشه داخل الجبل ليقرر التحليق بحثاً عنه رزقه في الفلاه.

   وإن كنا نقرأ الآية العظيمة التي صدرت بها هذه المقالة الوصفية المتواضعة عن بعض من سحر الصحرا البيضا وهى عن الجبال وألوانها .. المحددة في قوله تعالى

 .. {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ }النمل88

 فإني أتذكر معكم وبهذه الألوان المميزة للصحرا البيضا في قول الله تعالى :

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ }فاطر27   

اختلاف درجات اللون الواحد في هذه المحمية بصورة غير نهائية كما في الصحرا البيضا ، لايمكن تخيله في هذه الآية إلا بعد أن ترى هذه المحمية الفريدة من نوعها في هذا الكوكب الأزرق.

هذا عن الجبال (الجدد البيض) التي يمكنك التعرف عليها وعلى درجات بياضاها المختلفة المثيرة للعين والعقل والوجدان.

 وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.

اجمالي القراءات 8088

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (12)
1   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   السبت 03 مارس 2012
[64898]

الأستاذ الفاضل / محمد عبد الرحمن ـــ يفتح لنا قناة وثائقية على صفحات الموقع

الأستاذ الفاضل / محمد عبد الرحمن


السلام عليكم أخي الحبيب


ما اجملك وما أروعك وما أبهاك فيما تكتب ثق تماما أن كلامي هذا ليس مجاملة ولا رياء ولكنها الحقيقة


اللتى أشعر بها وأنا أقرأ هذا الوصف التفصيلي سطرا تلو الآخر أقرأ بسرعة أريد الوصول لآخر كل فقرة لمعرفة الجديد ومعرفة النهاية


كل فقرة تعتبر قصة منفصلة وصف رائع تحليلي بحس عال مرهف يبدو من كل كلمة وجملة وتعبير


لقد أضفت لموقع أهل القرآن بهذه السلسلة قناة وثائقية مثل القنوات التي نشاهد بعضها في التلفزيون عبر الفضائيات مثل قناة ديسكفري الأمريكي وهي نسمع عنها فقط ، وقناة ناشونال جيوكرافيك دبي ، وقناة الجزيرة الوثائقية فكلها قنوات تحكي وتصور الطبيعة والمحميات الطبيعية الربانية في مكان في العالم


وحين أقرأ ما كتبت أشعر بأنني امام إحدى هذه القنوات الجدير بالذكر هنا ان ما تكتبه يرتبط ارتباطا وثيقا بدعوة  وفريضة قرآنية إلهية أهملها معظم المسلمين وهيى السير في الأرض لمشاهدة ملكوت الله ومعجزاته في خلقه جل وعلا لنرى صنع الله الذي أتقن كل شيء خلقه


ولكن حسب ما أرى عجز معظم المسلمين عن آداء هذه الفريضة لسببين أحدهما عقيدي والآخر اقتصادي أما السبب العقيدي هو هجرهم كتاب الله وبعدهم التام عن فرائضه وتشريعاته ، والسبب الاقتصادي هو الاستبداد والظلم الإنساني الذي يعيش فيه معظم أو أغلب سكان البلاد الإسلامية وهم أكثر الناس في سكان الأرض محرومون من السفر والسياحة والترفيه والسير في الأرض فرغم اننا مسلمين وأن السير في الأرض فريضة اسلامية إلا ان الغرب وأمريكا يطبقون هذه الفريضة بصورة منتظمة رغم أنهم لا يعلمون أنها فريضة قرآنية فمن منا أقرب للقرآن .؟


أخيرا بارك الله فيك واشتقنا لزيارة هذه الأماكن وإلى اللقاء في الجزء القادم





2   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الأحد 04 مارس 2012
[64911]

وماذا عن الخصال العامة لسكان مثل هذه المناطق ؟.

من المفترض أن من يعيش في مثل تلك المناطق أن يكون أكثر من غيره تأملاً وتواضعا ًوهداية.


 


لكن الملاحظ من بعض سكان  هذه المناطق أنهم في منحى آخر عن هذه الصفات .


 


والتاريخ ذكر لنا أحداث إغارات وخطف وقتل قديما في الجزيرة العربية من خلال تلك الصحاري الواسعة الرحبة التي تبعث في النفس الارتياح ،وينتج عن التأمل والتعقل فيها شدة الإيمان بالله الواحد خالق هذا الكون الفسيح كثير .




 


3   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأحد 04 مارس 2012
[64915]

الشجرة العجوز !

.الأستاذ محمد عبد الرحمن مقال جميل  ، وقد  قرأت عن بعض الأشجار العملاقة التي توجد في محميات طبيعية في الغابات أن لها صورة خاصة للتكاثر عن طريق الحرائق التي تشتعل في جذورها ، وتعجبت من هذا ولكن  في السطور التالية عرفت أن الحريق لا يكون عميقا وشديدا بل ضعيفا ولا يدخل داخل الأشجار الكبيرة ، وهو يؤدي وظيفة جمالية تنظيفية لها ،  في البداية كانوا يقاومون تلك الحرائق  ، ولكن بعدما لاحظوا عدم وجود شجيرات وليدة وأن الشجر الكبير أصبح  غير صحي ، أصبحوا يشعلون  الحرائق بأنفسهم ،ويسيطرون عليها في الوقت الذي يريدون . فسبحان الله علم االإنسان مالم يعلم !!!!!


 


4   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الأحد 04 مارس 2012
[64916]

الأستاذ / رضا .. السير في الأرض للنظر والموعظة يحتاج إلى عقيدة وبصيرة..!

 الأستاذ العزيز / رضا عبدالرحمن.. السلام عليكم ورحمة الله وافر التقدير والمحبة لشخصكم الكريم ولمرورك أيضا على المقال الذي تفضلتم وشاركتم بالمحاورة والتواصل به..


 هذا في البدء .. ثم بعد ذلك اشكرك مرة أخرى على الاطراء او الثناء وهو أكثر مما أستحقه وإن دل ذلك فإنما  يدل على كرمكم ونبلكم ..


 ومهما حاولت أن أصف فلن أفِ قدرة الخالق سبحانه وتعالى  وإبداعه  في صنع هذا التابلوه الإلهي الذي لا  يقدر أن يفيه حقه إلا كل ذي لبيب وتقوى.. وإحساس..


 أما عن السير في الأرض  للنظر والموعظة والإعمار ,, فهو من فرائض القرآن العظيم الذي هو مصدر الاسلام الوحيد.. لدينا أهل القرآن.. كتابا وقراءاً ..


 نعم أن معك أن الأحوال الاقتصادية هى عامل معوق كبير جدا في شل حركة الشباب للسير والترحال والتعلم.. والاعمار..


 لكن البصيرة الايمانية والمتولدة من الثقافة العالية النابعة من تعليم حقيقي أهلي وليس حكومي تجعل الشاب أو الشيخ أو المرأة المؤمنة .. كل هؤلاء يبحثون عن معاني الإيمان في السير والترحال بنية التقرب إلى الله تعالى و إعمار الأرض..


 وللأسف الغرب هو ما يسير في الأرض وتخطاها ووصل القمر والكواكب الأخرى.... والعرب والمسلمون ما زالوا يختلفون حول طريقة الاستنجاء .. بحجر  له ثلاثة أركان أو بثلاثة احجار مستقلة عن بعضها..


 وأنت أزهري وتعلم ماذا أقول.


شكرا لك وإلى لقاء.


 


5   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الأحد 04 مارس 2012
[64917]

يكون لها مكان في مقال إن شاء الله..

السيدة الكريمة / نجلاء محمد.. السلام عليكم ورحمة الله .. خالص العرفان للمرور على المقال والمشاركة  بالكتابة حوله..


 أما عن الخصال أو العادات والتقاليد والمفاهيم والعقائد  عند أهل الواحات المصرية.. فسوف يكون لها عدة مقالات إن شاء الله تعالى..


 ولكن لابد أن أنوه أن هؤلاء المصريين الأصلاء كأغلبية تسكن هذه الواحات .. لهم صفات مختلفة جداً عن سكان  صحاري الجزيرية العربية.. الذين يعيشون على السلب والنهب والاغارة .. وقطع الطريق..


 أما سكان الواحات .. فهم مزارعو الصحراء يعني يمتلكون ثقافة الزراع  وعاداتهم وصبرهم الجميل .. والتسليم بأمر الله في الظروف الصعبة..


 أخلاقهم متباينة عن بدو الصحراء..


حتى أن هناك بدوا ًً حقيقيين يسكنون على أطراف الواحات ولا يزرعون .. وكانوا يسببون مشاكل كبيرة لسكان الواحات......


 


 


 


6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 04 مارس 2012
[64922]

يا ريت نشوف صور لهذه المحميات الطبيعية .

سلسلة عظيمة من مقالات التعريف بصحراء مصر الغربية .أتحفنا بها أخى الحبيب الدكتور محمد عبدالرحمن .ووصفها بمشاعر الفنان المُرهف الحس ،نبيل المشاعر .وعشنا معه نظراته وإحساساته بجمال الطبيعة المصرية الخلاب ،وبديع صنع الله فيها .. ويبقى أن ننتظر منه المزيد منها ،ومن مزاراته الأخرى فى صعيد مصر ،وفى منطاق مصر المنسية عند المصريين والمسئولين على السواء .. ونتمنى ان لو كان لديه بعض صور لهذه المناطق ويعرضها علينا فى صورة فيلم قصير مُتحرك مع مقالاته الرائعة هذه .


7   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الأحد 04 مارس 2012
[64925]

حــــرائــق النــــخــــيــــل..

 السيدة المحترمة / عائشة حسيــن .. بارك الله في مساهماتكِ الموضوعية في الموقع الطيب أهل القرآن..


 وخالص الشكر على مطالعة الجزء الثاني من مقال رحلة الصحرا البيضاء.. إحدى بقاع مصر البيضاء..  وكنتِ قد أشرتِ إلى حرائق الغابات في كثير من منطاق العالم حيث أن هناك حرائق تحدث تلقائياً بدون فعل فاعل ولكنها بسبب التوزان البيئي فكل شئ عند الله بمقادر..


ارتفاع الحرارة الشديد في المخلفات والبقايا والركام تحت جزوع الأشجار العتيقة يؤدي إلى االتخمر فيها وبفعل البكتريا مما يؤدي إرتفاع الحرارة داخل تلك الكومات .. وبالتالي يؤدي إلى اشتعال الحرايق ذاتياً .


هذه الحرائق المحدودة واحيانا الشديدة مطلوبة جدا في تلك المناطق لإفساح المجال للنباتات الشابة والبادرات من الأشجار مثل أشجار الصنوبر والبلوط.. وغيره.. ويأتي إلى الوجود جيل جديد من الأشجار .. تكون أكثر شبابا وفائدة .. وكل هذا من صنع الله تعالى..


 ليت البشر من الحكام المصريين والعرب أن يتعلموا من الطبيعة ومن صنع الله في الوجود..


 بالمثل يحدث ذلك في بعض من مزارع النخيل الكثيقة .. فتحدث الحرائق التي تزيح النخيل الميت والعجوز من الطريق لإفساط الطريق أمام الأجيال الجديدة من النخيل..


 حتى أن بعض مزارعين الواحات يقومون بمثل هذه الحرائق المحدودة لنفس الغرض .


شكرا لكِ على طرح هذه الفكرة الجديرة بالمناقشة.


والسلام عليكِ ورحمة الله.


8   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 05 مارس 2012
[64934]

مولد رحّالة مصرى من نوع خاص

أرجو أن تستمر هذه السلسلة لتنقل الينا جزءا حبيبا من الوطن ، ,اضم صوتى الى من يطلب تعزيز المقال بالصور ، مع أن الوصف فيه من البلاغة ما فيه . وهذه المقالات تذكرنى بكتابات الرحالة ، خصوصا الذين زاروا مصر وتجولوا فى ربوعها وأشهرهم ابن بطوطة ، وهناك غيره مثل الرحالة ابن ظهيرة وآخرون ، وسننشر مقالات عن كتاباتهم ، لأنها تصور تاريخا حيا يعطى فيه الرحالة إنطباعاته  ويعكس ثقافته وذكريات وطنه الأصلى الذى يحمله معه أينما سار .


كتابات د محمد عبد الرحمن محمد تنتمى الى هذه النوعية من كتابات الرحالة ـ لذا أتوقع لها أن تعيش بعده للأجيال القادمة ، وهنا أنصح له أن يعطى بين سطور كتاباته بعض لمحات عن الوضع المصرى الحالى السىء ، وكيف ورثنا إهمال صحارينا المترعة بالخير .


وفى انتظار مقالات أخرى نؤكد الشكر للدكتور محمد عبد الرحمن محمد داعين له بالتوفيق.


9   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 06 مارس 2012
[64937]

الصور متوفرة أخي العزيز . دكتور .. عثمان .. وانا أبحث طريقة لإضافتها..

 الدكتور الصديق والقريب / عثمان محمد علي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


 خالص الشكر والتقدير لكم  للمرور  على المقال وعلى المداخلة .. الطيبة ..


 اما عن الصور فانا التطقت كثيراً من الصور بالموبايل .. وإن كانت ليست  على مستوى المحترفين لكنها تفي بالغرض إن شاء الله .. وفي المرات القادمة أحمل كاميرا حقيقية ديجيتال أو فيديو للتوثيق باكبر عدد من الصور الجميلة الواقعية التي تؤرخ للمكان والزمان إن شاء الله تعالى ..


 أما عن إضافة الصور  فانا أبحث عن طريق لإضافتها..


وانا أستشير محمد ثروت حتى يضيفها إلى المقال ,, فهو اكثر دراية ومهارة في هذا المجال.


 خالص الشكر وإلى لقاء.


10   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 06 مارس 2012
[64938]

هذا تكريم منكم وتشجيع كبير أستاذنا الدكتور صبحي منصور..

 أستاذنا  الحبيب  عمي / الدكتور صبحي منصور .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. خالص الشكر والامتنان للتشجيع الطيب وهذا التكريم والعطف الذي تحنو به على أبنائكم من كتبة الموقع الكرام  الشبان وانا وحد منهم ..


 اما عن الصور فهى موجود إن شاء الله تعالى وسوف أكلف محمد ثروت ان يضيفها لأني ليست ليس الدراية الكافية  حالياًً


 وفي هذا شرف لي أن تكون تلك الصور لتلك الرقعة الناصعة من أرض مصر مصدراً للتوثيق عن مصر وعن أهل مصر .. على صفات هذا الموقع الجدير بكل تقدير واحترام ..


 أما عن الحياة اليومية والاجتماعية لأهل الواحات سوف يكون لها اكثر من مقال إن شاء الله تعالى عن العادات والتقاليد والعقائد.. والسلوك الاجتماعي  والتعليم.. والمعيشة وغيرها إن شاء الله تعالى ..


 وفي الحقيقية لم أكن أعرف أهمية وقدر هذه التسجيلات للحياة اليومية لهم إلا بعد أن نصحتني بذلك واشرْتَ سيادتك إلى ذلك.. مرة ثانية أتقدم لكم بخالص الشكر والعرفان والمحبة.. داعياً الله عزوجل ان يديم تعمه عليك من العافية والصحة  ونشر الفكر القرىني المنير.


 والسلام عليكَ ورحمة الله.


11   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الأربعاء 07 مارس 2012
[64959]

صور معبرة وساحرة ولكن عددها قليل ..

 الاستاذ / محمد عبدالرحمن هذه مقالات  جيدة تحكي تاريح محمية من محميات مصر الطبيعية التي حباها الله تعالى بها....


وهى محمبة الصحراء البيضاء  بالوادي الجديد .. فهل هناك محميات اخرى هناك..


 في هذه المنطقة الغالية علينا من أرض الكنانة..؟


 وإن كان الوصف التعبيري لها يعطي انطباعا شيقا عنها وموضحا لكثير من المزارات .. وأن الصور .. رائعة ولكنها قليلة..


 فهل هناك عددا اكبر من الصور.. بمكنك أن تزودنا بها ؟؟


12   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الخميس 08 مارس 2012
[64977]

أخي فتحي عدد الصور ليس بقليل ..!! ولكن..

 الاستاذ العزيز / فتحي مرزوق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. خالص الشكر والتقدير للتعقيب الذي أعقب القراءة..


 كم الصور التي عندي لتلك المحمية الطبيعية كثير جدا.. ولكنني لا اجد الطريقة المناسبة لإضافتها .. هلى أجزاء المقال..


 وكلما أضفت صورة أو إثنين .. لايستطيع التحميل إكمال عدد الصور المراد تحميلها ..


 ولا أدري هل هذا قصور في برنامج التحميل من الموقع أو من الكومبيوتر الخاص بي..


 وسوف أبعث بالصور لمسئول الموقع كي يضيفها بمعرفته.. وإن شاء الله تعم الفائدة..


شكرا لك وإلى لقاء.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-10-30
مقالات منشورة : 77
اجمالي القراءات : 1,014,347
تعليقات له : 1,952
تعليقات عليه : 498
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt