من روائع الترتيب:
من الإعجاز العددي في آية الترتيل

عبدالله جلغوم في الثلاثاء 20 ديسمبر 2011


الإعجاز العددي في آية " الترتيل "

 

الآية التي تتحدث عن الترتيل في القرآن الكريم ، إنها الآية رقم 32 ، الواردة في سورة الفرقان ، السورة رقم 25 ، والمؤلفة من 77 آية .والآية هي قوله تعالى :

وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرءان جملة  وحدة كذلك لنثبت به فؤادك  ورتلنــه  ترتيلا    25: 32 

( انظر الآية بالرسم العثماني )

هذه الآية هي الرد القرآني على الكافرين الذين أثاروا التساؤل عن العلة في نزول القرآن مفرقا وليس جملة ،كسائر الكتب السماوية ، بقصد التشكيك في القرآن . فردّ عليهم القرآن بهذه الآية بأن العلة هي " التثبيت " ، ثم أضافت إلى ذلك " ورتلناه ترتيلا " ...


- إذا تأملنا الآية ، نلاحظ أنها تتألف من 15 كلمة ، تتوسطها كلمة ( جملة ) ، وبذلك يكون عدد الكلمات على يمينها (7) ، والعجيب أن مجموع حروفها هو 32 ، وعلى شمالها (7) ومجموع حروفها 32 أيضا.

 (32  حرفا ................................جملة............... ................ 32 حرفا ).
ويزداد العجب إذا علمنا أن القيمة العددية لكلمة " جملة " حسب تكرار الحروف في القرآن هو 32 أيضا . ( ج : 19 ، ل: 2 ، م : 4 ، ـــــة :7 ) .

- ليتكم تلقون نظرة على الرقمين في نهاية الآية أولا .. لأنني سآتيكم عن هذين العددين بخبر سيثير دهشتكم ..
-العدد 114 هو عدد سور القرآن الكريم ، ومن خصائص هذا العدد أنه يتألف من مجموعتين من الأعداد :
1-57 عددا فرديا ( 1،3 ،5 ، 7 ... )
2-57 عددا زوجيا : 2 ، 4 ، 6 ، 8 ... )
ومن المعلوم أن كل سورة في القرآن تتألف من عدد محدد من الآيات .
السؤال الأول : ما عدد الأعداد التي استخدمها القرآن من بين مجموعة الأعداد الفردية للدلالة على أعداد الآيات في سوره ؟

الجواب: استخدم القرآن 32عددا لا غير ، وترك 25.
السؤال الثاني : ما عدد الأعداد التي استخدمها القرآن من بين مجموعة الأعداد الزوجية للدلالة على أعداد الآيات في سوره ؟
الجواب: استخدم القرآن 32عددا لا غير ، وترك 25.
هل لاحظتم عدد الأعداد المستخدمة ؟ وحالة التماثل بين الأعداد الفردية والزوجية ؟
لنعد إلى الآية في الأعلى التي تتحدث عن الترتيل ( الترتيب ) ، القوا نظرة ثانية على العددين في نهاية الآية ، إنهما العددان  25و 32...
العدد 25 هو رقم ترتيب سورة الفرقان ، والعدد 32 هو رقم ترتيب الآية التي تذكر الترتيل. فأي مصادفة عمياء جعلت الآية التي تذكر الترتيل تأتي في موقع الترتيب 32 وفي السورة رقم 25 ؟ ولنكتشف نحن أن عدد الأعداد الفردية المستخدمة أعدادا للآيات  وكذلك الزوجية هو32 ، وأن غير المستخدمة هو 25 ؟


- ونستنتج هنا أن عدد الأعداد المستخدمة من بين سلسلة الأعداد 1-114 هو 64 عددا لاغير

( 32+32 ) .
- ونعود إلى سورة الفرقان ، إن عدد آياتها هو 77 .هل لهذا العدد علاقة بعدد الأعداد المستخدمة أعدادا للآيات في سور القرآن ؟
الجواب: نعم ، إذا أحصينا جميع الأعداد المستخدمة في القرآن أعدادا للآيات سنجدها 77عددا لا غير  عدد مماثل لعدد الآيات في سورة الفرقان .
- وبما أن عدد الأعداد المستخدمة من السلسلة 1- 114 هو 64 عددا ، نستنتج أن عددالأعداد من خارج هذه السلسلة ، أي أكبر من العدد 114 ، هو 13عددا .
وسؤالنا بعد هذه الإشارات المخزنة في آية " الترتيل " ، ما معنى الترتيل ؟ هل هو الترتيب أم التجويد والترسل في التلاوة ؟

السؤال الثاني : لماذا 32 ؟ لماذا 25 ؟ لماذا 13 ؟

هذا ما سنجيب عليه في مقالة  تالية   إن شاء الله .

اجمالي القراءات 13473

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   عبدالله جلغوم     في   الثلاثاء 20 ديسمبر 2011
[63204]

عدو عاقل خير من صديق جاهل

 


لتعلموا مدى معاناتنا ...ز


نزلت هذا الموضوع في أحد المنتديات ، وقلت : إن  من معاني   " الترتيل " في قوله تعالى في الآية رقم 32 سورة الفرقان  " ورتلناه ترتيلا " هو الترتيب ، وليس تجويد التلاوة حصرا ..

فانبرى لي من اتهمني بالتدليس وتحريف القرآن  !!


متهما جميع الباحثين في الإعجاز العددي أنهم يسيرون على درب رشاد خليفة .. ودارت بيننا معارك كلامية ، أقتطف منها  هذه  :


*......


إن مصيبتنا فينا ، في من يطلب منا التوقف عن هذه الأبحاث لأن العلماء اختلفوا في عدد سور القرآن ، هل هو 113 ( باعتبار الأنفال وبراءة سورة واحدة ) أم هو 114 ؟

- هل سورتا الفيل وقريش سورتان ام سورة واحدة .؟

- هل المعوذتين من القرآن ام لا ؟

- هل البسملة آية من القرآن أم لا ؟

بعد 15 قرنا ولم نتفق على ترتيب سور القرآن : هل هو توقيفي أم اجتهادي !!!!!!!!!!!!!!!! بفضلكم

وتظنون أنكم تحسنون صنعا ... من بعض فضائلكم أن المسلمين لا يعرفون شيئا عن الإعجاز في ترتيب سور القرآن وآياته ..


   هذه هي مصيبتنا الكبرى ، خلط الأوراق والتعميم ، والمساواة بين الخطأ والصواب ، بين الغث والسمين ، بين الجد والهزل ، بين الصديق والخصم ، بين الأسود والأبيض ، بين الإيمان والكفر .


  إن دفاع بعضنا عن القرآن ، لا يختلف كثيرا عن قصة الدب الذي قتل صاحبه بصخرة ، ليذب عن وجهه ذبابة ضالة .


  إن دفاع بعضنا عن القرآن ، لا يختلف كثيرا عن القطة التي تأكل أحد صغارها لشدة حبها له ..


يا رجل ، حرام عليك ، حرام .


ما علاقة هذا الهذيان الذي سطرتَه بما كتبناه ؟ إنني أشك أنك تعي ما تكتب ، لعل الكبر قد بلغ بك عتيا ودخلت في مرحلة التخريف ، فبدأت تخبط خبط عشواء ، ولم تعد ترى الأشياءعلى حقيقتها ، حتى لو استعملت اكبر عدسة مكبرة .


أينا المهووس والمدلس والمفتري والمخادع ؟


ألهذا الحدّ أفسد عليك رشاد خليفة عقلك ، وأصابك بمرض لا شفاء منه ،ولا دواء له ، فباتت الأرقام كلها لديك 19 !!


أكلّ الباحثين في الإعجاز العددي لديك هم رشاد خليفة ؟ أهذا كل ما في جعبتك لترد به علينا ؟ ما لنا ولرشاد خليفة ؟ ومن قال لك أن رشاد خليفة هو أول من تنبه إلى الرقم 19 ؟ ثم ، أتنكر أن الرقم 19 قد ورد في القرآن الكريم ؟ وأن الله هو الذي ذكره ، بل وذكر الحكمة من وروده ؟


الله سبحانه هو من قرر أن لذكرهذا العدد حكمة ، وفصّل ذلك في الآية رقم 31 المدثر ، تفصيلا وافيا لا ينكره إلا معاند مكابر ، في آية مميزة على مستوى آيات القرآن كلها ..


ثمّ ، ما لنا ولتلك الشيفرة الرياضية التي تتحدث عنها ؟  فلماذا تتحدث عن أناس ليس لنا صلة بهم لامن قريب ولا من بعيد ؟..


هذا هو التدليس والخداع .


أتريد أن تخدع الناس بكلامك ؟ أتريد أن توحي إليهم بأن كل باحث في الإعجاز العددي إنما هو خليفة خليفة، أوتلميذ لرشاد خليفة ؟ وأنه تخرج من مدرسته ؟ وتشبع من أفكاره ؟


.... يتبع.


2   تعليق بواسطة   عبدالله جلغوم     في   الثلاثاء 20 ديسمبر 2011
[63205]

يتبع/ عدو عاقل خير من صديق جاهل

 


نحن لنا عقول يا أيها المستشار ، وقد علمنا الله أن نحسن استخدامها ، ونرعاها حتى لا يصيبها الفساد والصدأ ،ولذلك فإننا نرفض أن تكون أوعية لأي كان ، فيملأها بكل فاسد لديه ..



كيف تقبل على نفسك أن تكون شاهد زور من الدرجة الأولى ؟ كيف تقبل أن تتهم من لا تعرف بأنه يسير على درب الهالك خليفة ؟ وما أدراك أنه أكثر غيرة على كتاب الله منك ؟!



هل تعرفت على جميع الباحثين في الإعجاز العددي ؟ فوجدتهم نسخة كربونيةعن خليفة ؟ هل قرأت كل ما كتبوه ؟ ألم تقرأ لأحد منهم كيف كشف كذب وافتراء خليفة على القرآن ؟ فكيف يكون في رأيك سائرا على طريقه ؟


إن من يلجأ إلى مثل هذا الأسلوب الساذج في الدفاع عن القرآن هو المفلس،وهو أشد ضررا من رشاد خليفة ، ولا تنفعه نواياه الحسنة . وصدق من قال : عدو عاقل خير من صديق جاهل


3   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأربعاء 28 ديسمبر 2011
[63400]

الإنسان عدو ما يجهل

جزاك اله خيرا أستاذ جلغوم ، فحساب الآية السابقة واضحا  وما تشمله من عدد كلمات متساوي يتوسط  الآية كلمة " جملة " التي تساوي العدد نفسه  في حساب الحروف .


  لا تحزن  أستاذ عبدالله ، والتمس الثواب عند الله العلي القدير ،  شكرا لك .. و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


4   تعليق بواسطة   عبدالله جلغوم     في   الخميس 29 ديسمبر 2011
[63422]

هذا هو الجواب ، مع الشكر والتقدير للأخت الكريمة عائشة

السؤال الثاني : لماذا 32 ؟ لماذا 25 ؟ لماذا 13 ؟


 


كنا قد طرحنا هذا السؤال في نهاية المقالة ، وهذا هو الجواب :


العدد 114 هو العدد الذي اختاره الله سبحانه عددا لسور كتابه الكريم .  أول خصائص هذا العدد أنه عبارة عن : 19 × 6 .


نستنبط من هذه المعادلة  العدد 13 .  أي : 19 - 6 .


( لاحظوا أن العدد 13 هو العدد رقم 6 في ترتيب الأعداد الأولية  )


وبذلك :


العدد 13 عبارة عن : 19 - 6


العدد 25 : 19 + 6


العدد 32 : 19 + 13 .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-07-04
مقالات منشورة : 63
اجمالي القراءات : 1,297,720
تعليقات له : 228
تعليقات عليه : 370
بلد الميلاد : jordan
بلد الاقامة : jordan