حكايا محرّمة في البخاري!:
تناقض أحاديث البخاري مع ايات القران

وداد وطني Ýí 2011-10-19


تناقض أحاديث البخاري مع آيات القرءان *

 حكايا محرّمة في البخاري

المزيد مثل هذا المقال :

(1)

 

(وقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) الفرقان 30

 

إن القصص التي أنا بصدد روايتها ليست من اختراعي أو من تأليفي، ستكون ردّة فعل القارئ بالتأكيد ـــ وأتحدّث هنا عن القاريء العربي الذي تعوّد على دروس الوعظ التلفزيّة عبر قنوات أتباع البخاري المأجورة، والمداوم على الذهاب الى صلاة الجمعة الساكتة أسبوعيّاً عن إيضاح الحق والحقيقة ـــ، ستكون ردّة فعله مملوءة بمشاعر الغضب، الانزعاج، العجز والنذر القليل من الشك والريبة أيضاً، فهو سيسأل قطعاً (هل هذا حقاً موجودٌ في البخاري!؟؟)، خصوصاً إذا علمنا أن البيت العربي يخلو تماماً من هذا الكتاب غالي الثمن ـــ يبلغ سعر الكتاب في المكتبات العربية أربعين دولارا بعد التخفيض، وسعر صحيح مسلم الضعف ثلاث مرّات، هذا في حال وُجد كلاهما أصلاً ـــ !!؟، والذي يُعتبر حسب النص الفقهي لمذاهب السنّة المصدر التشريعي الثاني الأقرب في صحّته للقرآن الكريم (ونقول حاشا و كلاّ أن يكون البخاري أو أي كتابٍ آخر في موقع المقارنة بالقرآن الكريم، فالقرآن الذي لا يأتيه الباطل لا من أمامه ولا من خلفه لن تنجح خدعة المقولة التي تقول أن أصح الكتب بعده هما مسلم والبخاري في وضع مقارنةٍ مريبٍ ومثيرٍ للشك).

إن من يقرأ البخاري دون أن يعترض على ما يرد فيه هو رجلٌ أكثر بؤساً مما يمكن أن نعتقد، فهذا الكتاب (الأسود) يحوي بين صفحاته نصوصاً ليست أحاديث أصلاً، ولسنا بصدد الحديث عن سندها، والذي برع فيه كمٌ من الفقهاء في البحث والغوص في أسبار البحث في علومٍ لا تمت للعلم بصلةٍ، كعلم رجال الحديث الذي لا يعني شيئاً البتّة مادام يعتمد على نصوص الإسلام التاريخي المشوبة بالشكوك كمرجعيّةٍ ضبابيّةٍ انتقائيّة القراءة (فسادتنا ذبحوا سادتنا)، خصوصاً ما دمنا نتحدّث عن أحاديث وقصص منسوبةٍ للرسول تناقض القرآن بالدرجة الأولى، وتناقض نفسها أيضاً، فكما سيرد لاحقاً سنجد مجموعة من الأحاديث – وهي التي سنعرضها أولاً ـ لا تمت لصفة الحديث بصلةٍ لأن الحديث هو ما نقل عن الرسول من قول أو فعل أو تقرير، بينما نجد أن النص لم يقله الرسول ولم ينطق به بل روي عن أناسٍ تحدّثوا (عن) الرسول وهذه ليست أحاديث قطعاً.

نبدأ رحلتنا عبر قصص البخاري بقصّةٍ هامشيّةٍ تضع التساؤل حول حقيقة كل المعلومات الواردة في (الإسلام التاريخي)، والتي مفادها أن أول من أسلم من الرجال هو (أبو بكر الصديق)، نقرأ في (كتاب التعبير، باب أول ما بدئ به رسول الله من الوحي، الرؤيا الصالحة): (.... فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان امرأ تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت خديجة: يا ابن عم، اسمع من ابن أخيك، قال ورقة: يا ابن أخي، ماذا ترى؟، فأخبره النبي خبر ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى، ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك، قال رسول الله: (أو مخرجي هم)، قال ورقة: نعم، لم يأت رجل بما جئت به إلا أوذي، وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا....).

هنا حقيقةٌ هامشيّةٌ حقيقةً، لا مجال أو فائدة ترجى من تصديقها أو رفضها أيضاً مفادها أن (ورقة ابن نوفل) هو أول من أسلم من الرجال، لا أبا بكر، وفي واقع الأمر فإن بدايتنا هذه لن تؤلم أعين أحدٍ ما دمنا لم نصل الى نهاية ذات الحديث، وهو الجزء الذي يسكت عنه الفقيه وفق خيانةٍ مرفوعة الرأس دون أن يجرأ على إكمال القصّة التي أصبح نصفها فقط مشهوراً لدى العوام، وهي قصة بداية الوحي وعودة الرسول الى خديجة قائلاً (زمّلوني، زمّلوني)، وفيه اتهامٌ صريحٌ للرسول بنيّة فعل ما حرّمه الله، ألا وهو (قتل النفس التي حرّم الله): (... وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي، فيما بلغنا، حزناً غدا منه مراراً كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدَّى له جبريل، فقال: يا محمد، إنك رسول الله حقا، فيسكن لذلك جأشه، وتقرُّ نفسه، فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدَّى له جبريل فقال له مثل ذلك...).

رغم أنف الفقيه، لا مجال للتراجع أمام هول الصدمة، ففي النص اتهامٌ صريحٌ للرسول بأنه (مجنونٌ) ذو نزعاتٍ انتحاريّةٍ، ما يعرف في لغة الطب(Bipolar Disorder) ، وهو مرض ثنائي القطبيّة، مزيجٌ بين العته، الاكتئاب والإحباط تصاحبه نزعاتٌ انتحاريّة في مجمل الحالات، وحاشا أن يكون الرسول كذلك، فهو الذي شهد له النص بأنّه (لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) "القلم 4"، وشهادة الخُلقِ هذه تثبت رجاحة العقل، وسلامة المنطق، كما شهد له في أكثر من آيةٍ بإنّه ليس بمجنونٍ، ولا شاعرٍ و ليس أيضاً بمسحورٍ، وهذا ما لم يعجب البخاري في قصصه المحرّمة قطعاً، يرد في باب السحر: (.... سحر الرسولَ رجل من بني زُرَيق، يقال له لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله.(

وفي هذا تناقضٌ صريح للنص الذي ذكر إتهامات الكفار للرسول بأنه مسحورٌ نافيّاً لا مؤكداً إيّاها: (وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً مَّسْحُوراً) "الفرقان 8"، وفي حال صدّقنا نفي العصمة عن الرسول (كونه سُحر من قِبلِ هذا اليهودي الأسطوري)، فإننا مطالبون قطعاً بتصديق بقيّة الاتّهامات الواردة في النص، كون الرسول شاعرٌ، حالمٌ ومجنونٌ (وحاشا لله أن نفعل): (وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) "الحجر 6"، (قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ) "الشعراء 27"، (بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ) "الأنبياء 5".

 

ونرى هنا مدى قوّة تأثير الإرث التاريخي الممزوج بالأكاذيب على هذا النص الذي تحوّل بفضل سلطة الفقهاء من تحوّلوا الى قوّادين للسلاطين ودكتاتوريّي الدول الإسلاميّة على امتداد التاريخ الموصل للحالة اليوم، تحوّل الى مصدرٍ تشريعيٍّ من ينكره يصبح مهدّداً بقطع رقبته، يرد في باب هبة الرجل لامرأته: (... قالت عائشة: لما ثقل النبي واشتد به وجعه، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج النبي بين رجلين، تخط رجلاه في الأرض، بين عباس ورجل آخر، قال عبيد الله: فأخبرت عبد الله بن عباس، فقال: أتدري من الرجل الآخر؟، قلت: لا،  قال: هو علي)  .

وفي هذا النص إشارةٌ عجيبةٌ لكون عائشة زوج النبي لا تعرف عليّاً، وهذا احتمالٌ غير واردٍ أصلاً، ما يجعلنا نقفز الى الاستنتاج كون عائشة لا تريد نطق اسم عليٍّ بسبب (بغض) تكنّه له، وهذا ما تؤكده نصوص الإسلام التاريخي، عبر القصة التاريخيّة عن العداء الذي وصل درجة القتال بين الاثنين، في تناقض صريحٍ للنص الذي أمر زوجة الرسول بأن تبقى في بيتها (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) "الأحزاب 33"، لكن القصص المفبركة التي تبدأ بقصة الإفك التي يستند عليها أمر تشتت الأمة كنواةٍ للنزاع والانفجار الداخلي والذي بدأ من نواة الدولة الإسلاميّة (بيت الرسول الكريم)، رغم كون قصّة الإفك لا تمت في واقع الأمر لزوج الرسول، لعدّة أسبابٍ نذكرها بعد سرد النص القرآني ومقارنته بالنص البخاري، والذي يرد في باب (تعديل النساء بعضهن بعضاً)، ووضع تحليلٍ منطقيٍّ للواقعة المنسوبة لعائشة: (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) "النور 11".

قالت عائشة:  كان رسول الله إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه، فأقرع بيننا في غزاة غزاها، فخرج سهمي فخرجت معه، بعد ما أنزل الحجاب، فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول من غزوته تلك وقفل، ودنونا من المدينة، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني، أقبلت إلى الرحل، فلمست صدري، فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه، فأقبل الذين يرحلون لي، فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن، ولم يغشهن اللحم، وإنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا، فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منزلهم وليس فيه أحد، فأممت منزلي الذي كنت به، فظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي، فبينا أنا جالسة غلبتني عيناي فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم فأتاني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه، حين أناخ راحلته، فوطئ يدها فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة، حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا معرسين في نحر الظهيرة، فهلك من هلك، وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي ابن سلول، فقدمنا المدينة..)

نقرأ هنا حقائق يقرّها النص القرآني، ويتجاهلها البخاري كما يفعل الفقيه قطعاً:

أولاً: النبي لا يُخرج زوجاته وإيّاه في المعارك والحروب (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) آل عمران 121.

ثانياً: سورة النور نزلت في المدينة، وفيها تشريعاتٌ اجتماعيّةٌ تخصّ مجتمع الدولة الإسلاميّة، وهو الواضح في آية سورة النور بخصوص الإفك، فهو ليس خاصاً بأحد نساء الرسول، بل عامٌ للمؤمنين جميعاً، والمظلومون في الآية جماعةٌ لا فرداً واحداً بعينه (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ) "النور 12".

ثالثاً: الخطاب القرآني كان دائماً خاصاً وشديد التوضيح لخصوصيّة مخاطبة الرسول، والآيات التي تخص الرسول أو آل بيته معروفةٌ بقطعيّتها وصريح دلالتها، وهذا ما لا يوجد في آية سورة النور، فالنص القرآني نصٌ تشريعيٌّ عامٌ لا يحوي داخله قصصاً محتكرةً على حالةٍ خاصةٍ خلاف توجيه الرسول بصريح النص، يقول المولى عزّ وجلّ (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ) "الأعراف 185".

نصل الى نتيجةٍ مفادها أن الأحاديث الثلاثة السابقة (حديث بدء الوحي، السحر، مرض الرسول وحديث الإفك) ليست أحاديث أصلاً لأنها لم تُنقل باللفظ عن الرسول ولم تحدث في المطلق بل أنّ هنالك جزءٌ مسكوتٌ عنه في تاريخ الأمّة قطعاً، كعادة المؤرخيّن من يملكون صفة الفقهاء في عالمنا الإسلاميّ المليء بالفوضى والمتاعب، كما أنّها تناقض القرآن مما يجعل أمر تركها غير معتمدٍ على براعة فقيهٍ أو شيخٍ بعباءة قسّيس يعلمنا أنّه أمضى عمره وهو يبحث في نَسبِ من نُسب لهم نقل الحديث، إنّها أكذوبةٌ يصعب ابتلاعها، فعبر هذا الكتاب تحدّث المؤلف بلغة الساحر تارةً، لغة المكبّل بمشاعر الشبق تارةً أخرى، يرد في باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام: (... ألا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار...) وهذا القول لا يقوله رسولٌ، فليس الرسول يكذب، لأنه لم يحدث أن رفع رجلٌ رأسه قبل الإمام وتحوّل الى حمارٍ على امتداد تاريخ الأمة الى يومنا هذا، ولن يحدث هذا قطعاً إلا عبر عقل رجلٍ مريضٍ، أمّا في حال قال الفقيه أن الحديث تشبيهٌ فإن هذا أسوأ من ذلك على جانبين، فبقصد تبرئة الرسول من تهمة الكذب عبر نصٍ أكذوبةٍ، نتهمّه بالخداع والغش، تلك والله أعظم من تلك!!، أمّا الجانب الآخر هو كون الفقيه ينسب المجاز لحديث الرسول، ذاته الفقيه الذي ينفي المجاز عن القرآن (كما هو حال ابن تيمية وتابعيه فقهاء أتباع البخاري) في انتقائيّةٍ غريبةٍ لا مجال للفرار منها إلا بالضحك!!؟

لا يقف البخاري هنا، بل يستمر في الحديث بلغة الروائي والأسطوري، يرد في كتاب الآذان: (إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل..)، هنا الشيطان يصدر (ريحاً)، وفي حديثٍ آخر في احد أبواب التهجّد: (ذكر عند النبي رجل، فقيل: ما زال نائما حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة، فقال: (بال الشيطان في أذنه)، وفي حديثٍ آخر مشهورٌ: يملك شعرةً يداعب بها مؤخرّة المصلي كي يشكّ في وضوءه وهلم جراً، في لغةٍ شبيهةٍ بلغة العرافين والسحرة، رغم كون القرآن قد وضّح خصائص وأفعال الشيطان في أكثر من خمسين موقعاً في القرآن، ليس منها إطلاق الريح، البول أو إثارة مؤخرة المصلّين:

-1 عدو مبين للإنسان: (إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) "البقرة 209".

 -2يعدُ بالفقر ويأمر بالفحشاء (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) "البقرة 268".

3- يوقع العداوة والبغضاء: (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ) "المائدة 91".

 -4يزين سوء الأعمال: (وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) "الأنعام 43".

 -5وسوسة الشيطان للناس: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا) "الأعراف 29".

 -6فتنة الشيطان: (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ) "الأعراف 27".

 -7النسيان: (وَقَال لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ) "يوسف 42".

 -8إفساد الروابط الإنسانية: (مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) "يوسف 100".

 -9الإضلال عن ذكر الله: (لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا)  "الفرقان 29".

لن يستطيع المسلم الهروب، لا مكان له للفرار من فوج الترّهات هذه إلا عبر عقله، فهو محاطٌ بكل أشكال التناقضات، عبر عقلين لا يلتقيان إلا عبر مجتمعٍ (ساذجٍ)، فلقد استطاع الفقيه تمرير نصوص أقل ما يقال عنها أنّها مهينةٌ لشخص الرسول الكريم، تعبّر عن حالة هيجانٍ وشبقٍ تجتاح من كتبها أولاً وأخيراً، فالهوس الجنسي الذي يقرأه المسيحي واليهودي في التوراة والإنجيل، يقرأه المسلم وهو  يمر عبر نصوص يقرأها في صحيح البخاري، ومنها في قصّةٍ مشابهةٍ لقصّة يهوذا وتامار الذي قال لها (دعيني أدخل عليك) في سفر التكوين، وفي حال أزلنا الإسمين ووضعنا بدلاً عنها محمدٌ والجونيّة نقرأ ذات النص في البخاري مع فارق موافقة تامار مضاجعة يهوذا ورفض الجونيّة فعل ذلك مع الرسول، بطريقةٍ مسفّهةٍ لشخصه، يُسبُ فيها ويُلعن بعد وصفه بالسوقي من جاريةٍ دخل عليها في بيت أميمة بنت شراحيل!!؟، والغريب أن النص نقل نقلاً يوحي بوجود شخص ثالثٍ داخل الغرفة وهو ناقل النص الذي يأتي في آخر السند (أبي أسيد)، في كتب الطلاق: (... خرجنا مع النبي حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال النبي: (اجلسوا ها هنا)، ودخل، وقد أتي بالجونية، فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي قال: (هبي نفسك لي)، قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟، قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: (قد عدت معاذ)، ثم خرج علينا فقال: (يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها.(

وقد ذكر البخاري نفس القصّة بعدها مباشرةً وبدلاً من الجونيّة كانت أميمة بنت شراحيل هي المرأة المقصودة، وعن أبي أسيد نفسه الذي روى القصّة الأولى (وهو مجهولٌ): (تزوج النبي أميمة بنت شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين)، ولسنا نعرف هل تكرّرت القصة مرّتين، أم أن الأمر اختلط على الرجل ولم يعد يعرف من تلك ومن تلك!؟، ثم ما الفائدة المرجوّة من سرد هذه القصّة المشينة، وما شانها وشأن (الطلاق) الذي هو عنوان الكتاب، ونلاحظ أن مثل هذه الحالة تتكرّر كثيراً في كتاب البخاري إذ يقوم بوضع أحاديث يقوم بتبويبها بعناوين لا تمت لها بصلة مهما حاول الفقيه أن يعلن عن عبقريّته بُعيد اكتشاف الرابط العجيب!!؟، وهذا يتكرّر على سبيل المثال في باب بعنوان (لم يسق المرتدون المحاربون حتى ماتوا)، في قصّةٍ قتل فيها رعاةٌ راعٍ آخر، والأمر واضح في حال صدّقنا القصة، لكن ما شانها وشأن الردّة التي لم ينزل في القرآن نصٌّ يقول بوجود حدٍّ يخصّها لا بالصريح وبالتلميح (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً) "النساء 137"، (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) "البقرة 256"، (فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ) "الكهف 29"، وهذا هو نص الحديث الغريب العجيب: (... قدم رهط من عكل على النبي، كانوا في الصُّفَّة، فاجتووا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، أبغنا رِسْلاً، فقال: (ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله)، فأتوها، فشربوا من ألبانها وأبوالها، حتى صحُّوا وسمنوا وقتلوا الراعي واستاقوا الذود، فأتى النبي الصريخ، فبعث الطلب في آثارهم، فما ترجَّل النهار حتى أتي بهم، فأمر بمسامير فأحميت، فكحلهم، وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم، ثم ألقوا في الحرة، يستسقون فما سقوا حتى ماتوا، قال أبو قلابة: سرقوا وقتلوا وحاربوا الله ورسوله...)، الملاحظ هنا طريق القتل الساديّة بالتنكيل، والتي ينئ الرسول عن فعلها، كما أن خاتمة النص تقول أن الرعاة (حاربوا الرسول) وهذا ما لا نقراه هنا البتّة، فهم مجرّد لصوصٍ قتلوا راعياً!!؟، إنّها حقّاً أبشع صورةٍ من صور الخداع.

وعبر سلسلةٍ من القصص المملوءة بمشاعر الشبق والإيحاءات الجنسيّة، ينسب البخاري للرسول أفعال لا مجال لقبولها البتة، فمن الطواف على تسع نساء كل ليلة (الطوفان الجنسي)، وكأنّه يقول أن لا شغل للرسول سوى ممارسة الجنس وزوجاته بعد أن أعطاه الله قوة فحولة (أربعين رجلاً)، لدرجة أنه (كما يرد في حديث الإفك) لا يستطيع أن يخرج حتّى للقتال إلا ومعه إحدى خليلاته!!؟، وصولاً الى نصوص مجحفةٍ في حق المرأة التي لم يستطع البخاري إلا أن يولج نظرته الضيّقة لإنسانيّتها قائلاً: ان الشؤم في ثلاثة: المرأة والدار والفرس، وأن المرأة كما الكلب والحمار يقطعون صلاة المسلم إذا مروا من أمامه تارةً أخرى، وهو ما تنكره عائشة في ذات الكتاب في باب الصلاة الى السرير، إذ تقول: (أعدلتمونا بالكلب والحمار؟)، معلنةً أن هذا القول ليس قول الرسول عندما قالت: (أعدلتمونا)، وهذا أيضاً في حال صدّقنا مرغمين صحّة هذا النص صحبة كل النصوص المتناقضة الأخرى مجتمعةً مرغمين، لكن الكارثة هي عندما يخبرنا البخاري أن الرسول كان (يباشر الحائض في أكثر من نص، ويغتسل وإيّاها في إناءٍ واحدٍ، ويقبّلها وكل هذا وهو صائم!!؟) في قصّةٍ جنسيّة الفحوى، يرد في باب قبلة الصائم: (.... عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها قالت: بينما أنا مع رسول الله في الخميلة، إذ حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي، فقال: (ما لك أنفست)، قلت: نعم، فدخلت معه في الخميلة، وكانت هي ورسول الله يغتسلان من إناء واحد، وكان يقبلها وهو صائم...)، وفي حديثٍ آخر في باب مباشرة الحائض يرد: (... عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا والنبي من إناء واحد، كلانا جنب، وكان يأمرني فأتزر، فيباشرني وأنا حائض، وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض...) في تناقضٍ صريحٍ للنص: (فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ) "البقرة 222".

إنّنا نعيش عالماً مليئاً بالترّهات، عالماً مليئاً بكل عناصر الخداع، هذه العناصر التي يستنزفها الفقيه في خدمة رأس ماله الأسطوري، عبر متراكمات كتب الفقه المليئة بالمتاعب الجمّة، متاعب تؤلم رأس الإنسان المسلم، والذي يقف مكتوف الأيدي مذ فقد صوته وحقّه في الاختيار، منحازاً ناحية الصمت أمام جبل متراكمات الإسلام التاريخي، هذا الجبل الذي لن يهوي بنيانه إلا بعد أن يخرس الفقهاء، هؤلاء الذين صدق قول الحق فيهم (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) "العنكبوت 51".

 

ويليه الجزء الثاني..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

* عزيزي الفاضل استاذ ابراهيم دادي..

تحية الله تعالى اليكم وطابت أوقاتكم بالخيرات والمسرّات..

على الرغم من أنني إفتقدتك على البريد الألكتروني منذ فترة، إلا أنني كنت أؤمل نفسي بعودتكم بين فينة وأخرى. فشكرًا جزيلاً على ما قدّمتم من أفكار وما ألفيْتم من أعمال في سبيل أن تكون كلمة الله تعالى هي العليا.. وفقكم الله لمراضيه وجنّبكم معاصيه..

استاذ دادي الفاضل، احببتُ ان اذكّركم ببحث (تناقض أحاديث البخاري مع آيات القرءان الكريم) للكاتم ايمانه! والذي بعثته اليكم بتاريخ 14/7/2010 وتفضلتم بنشره في متصفحكم الشخصي ممتناً.

وبعد هذا الأمد إرتأيت نشر البحث مرة اخرى ولكن في متصفحي الشخصي هذه المرة، حيث لم يُنشر البحث آنذاك مسلسلاً على شكل مقالات، بل فقط الجزء الاول منه كان منشورا والأجزاء المتبقية من البحث حظها كانت في خانة التعليقات! مما يجعل من الصعوبة بمكان قرائته والعثور على البحث كله بسبب رداءة الخط وضيق المكان وركاكة موضع النشر! ووقتها قمتُ بارسال توضيح وتوجيهٍ اليكم عبر البريد الالكتروني منبّهاً ومؤكّداً في الوقت نفسه على هذه النقطة! وأجبتم مشكوراً ومؤيّداً ومشيّدا برأيي في نفس الوقت.

وقد إرتأيتم تقسيم البحث آنذاك الى أجزاء بحجة ان القاريء غير المتخصص لا يصبر على قراءة المقال الطويل. معكم الحق آنذاك ولكن ان افسحتم المجال لنا وسمحتم فسترى الكواكب كيف تدنو وتنظم عقود (الشُّكر)، فأرجو السماح ليعُمّ النفع ويتسنّى للقارئ الكريم إقتناءه وايجاد أجزاءه بسهولة ممكنة دون نصب وعناء أو عتب! وعلى شكل مقالات مسلسلة منشورة واحدة تلوى الأخرى.

طبعاً أهمية نشر هذا البحث في هذا الوقت بالذات تأتي كتعضيد لنشر حلقات فيديو مخصّصة من برنامج "فضح السلفية" والتي تكشف النقاب عن بعض فضائح (الجامع الصحيح) وتشويه صاحبه (صاحب الجامع) صورة الاسلام ورسوله الكريم.

من هنا تأتي الأهمية للربط بين الجديد الجدير بالقراءة، وحلقات البرنامج الذي هو غاية في الأهمية حقيقة للدكتور الفاضل احمد صبحي منصور، مع بعض تحفظاتنا عليه خاصة اسلوبه المتّبع في انتقاد ما يسمى بــ (صحيح البخاري)، البعيد عن منهجه المتسامح المعهود منه. فما عهدنا من احمد منصور، الاّ التمسّك والالتزام بآيات الله تعالى ومخالفيه، ولم نجرّب على فضيلته التّهكُّمَ والسخرية والاستخفاف الاّ في مجال مطارحاته السياسية أحيانا وفي أحيان أخرى عندما يسرد سند حديث بأسلوبه السلس الرائع الشيّق المضحك الممتع على اللحن المعهود في السنن والمسانيد والصحاح وزناً ونغماً ونظماً للتسلية والتنفيس ليس الاّ!! 

فانظر ماذا ترى يا ابراهيمُ؟

دمت مشكورا على نضالك الدؤوب وكتاباتك الخالدة في خدمة القرءان.. وجزاكم الله خير الجزاء ورفع منزلتكم يوم اللقاء..

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

وداد وطني

13/10/2011

 

***

 

وجاء الرد من الفاضل استاذ دادي العزيز، على النحو التالي:

 

أخي الحبيب الأستاذ وداد وطني تحية من عند الله عليكم،

شكرا على الرسالة، ولك أن تعيد نشر المقال في صفحتك لتعميم الفائدة، والله أسأل أن يجزيك على الجهاد والجهد الذي تبذل في سبيل الله تعالى. إليك المقال مرفقا مع أخلص تحياتي واحترامي.

 

اجمالي القراءات 308988

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   محسن زكريا     في   الأربعاء ١٩ - أكتوبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[60932]

نعم البخاري أكبر عدو لله ورسوله وأهل القرآن هم من يقفون ضد إيذاء النبي وأمهات المؤمنين..!!

 البخاري كأكبر عدو لله ورسوله ماذا يفعل .. يفعل الآتي.


1- يضع بين أسطر كذبه مثلا اتهام موجه لأم المؤمنين السيده عاشه ويجعل الرواية أن الجميع تملكه الشك في أم المؤمنين بما فيهم زوجها ثم في آخر الفيلم أي آخر مشهد يتم تبرئة السيده عائشة ..


أي أن الفيلم من أوله إلى قرب نهايته هو اتهام صريح لأم المؤمنين .. وكأن أم المؤمنين محل شك من المؤمنين ..!! وكأن الشك في النساء كان سنه مؤكدة حتى في حق أم المؤمنين ..


هذا كله الغرض منه هو إيذاء النبي في أهل بيته وبعد موته وهو هدف شيطاني ..وهذه المادة الجنسيه وما شابهها تعتبر تكأة يتكأ عليها من يريد أن يؤذي نبينا عليه السلام والمتابع للحرب بين متطرفي المسلمين والمسيحيين سيجد ذلك بوضوح .


2- قصة ورقة ابن نوفل وأقحامها في سيرة النبي المقصود منها أن يجعلوا كلام الله مشكوكاً فيه وأن محمد ابن عبدالله كتب القرآن بمساعدة بعض رجال الدين الخارجين على العقيدة المسيحية وأنه كانت تملى عليه بكرة وعشيا منهم  ..


3- قصة الغرانيق الهدف منها أثبات أن النبي كان ينزل عليه الشيطان ويوحي له كلام يدخل في القرآن الكريم  ( أي ان الشيطان استطاع أن يفعل ما يشاء ).. وهذه توطئة لمن يريد أن يثبت أن محمد لم يكن يوحي إليه عن طريق الروح وإنما  كان وحياً شيطانياً من الشيطان والدليل كما قال عادل امام "قالوله "فالدليل على الشك في القرآن هو قصة الغرانيق وسحر النبي لدرجة أنه كان يقول القول ولا يدري إن كان قاله .. ويأتي النساء وينسى أنه أتتاهم ( بالطبع لم يقل راوي هذا الحديث الكافر الكاذب أنه كان يأكل وينسى أنه أكل .. ولكنه استشهد على السحر بإنه كان يأتي النساء وينسى وهو إيحاء بأهمية ومحورية الجنس وأنه يمارس الجنس ليل نهار والجنس أهم من الأكل والشرب


إذن البخاري ومن هم على شاكلته هم أعدى اعداء الله . 


الشكر للأستاذ وداد وطني على هذا البجث وفي انتظار المزيد .. ويجب الأهتمام بهدم البخاري ففي هدمه دفاعا عن خاتم النبيين وأمهات المؤمنين ونبذ إيذاء النبي ومن يؤذيه ..!!


نعم البخاري أكبر عدو لله ورسوله وأهل القرآن هم من يقفون ضد إيذاء النبي وأمهات المؤمنين..!!


 


2   تعليق بواسطة   سيد فهمى     في   الخميس ٢٠ - أكتوبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[60946]

روايات كثيرة فعلاً تتناقض مع القرآن الكريم

هناك الكثير من الروايات فى البخارى أو غيره تتناقض مع القرآن الكريم تناقضاً صارخاً، على العموم فليس هناك روايات مكملة أو مناقضة للقرآن الكريم، فما وافق كتاب الله منها أخذنا به فى مكارم الأخلاق وفضائل الأعمال فقط ولا نأخذ بها فى العقيدة أو الشريعة، أما إذا كانت تلك الروايات تدعى أنها مكملة أو (ناسخة ....................!!! ) للقرآن الكريم فإن تلك الروايات تعتبر ساقطة ومدسوسة ويجب تركها على الفور.


3   تعليق بواسطة   محمد سامي     في   الخميس ٢٠ - أكتوبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[60970]

بارك الله فيك يا استاذ وداد

 الاستاذ واداد وطني


شكرا على هذا البحث الرائع ..


وأرجوا ان تكمله لكي تفضح الدين السلفي وتناقضه مع القرآن الكريم.


4   تعليق بواسطة   امارير امارير     في   الأحد ٢٥ - ديسمبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[63314]

العزيزي وداد وطني .. . .

 أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ الانفال 27 ، وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ البقره 283


5   تعليق بواسطة   وداد وطني     في   الأربعاء ٢٨ - ديسمبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[63387]

سامحك الله تعالى ليس الا

اُدنْدِنُ حولها مرة اخرى سامحك الله تعالى وهداك وسدد خطاك. كان الأجدر والأولى بك التحلي بالصبر والعرفان ثم التريّث والتأكّد والتبيّن بهدوء وإمعان بدل اتهامنا بالخيانة في الامانة والبَنان! مصداقا لقول الله المنّان: ((وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)). هدانا الله تعالى واياكم وسامحك. هي آخر كلمة تخرج من فوهة أناملي وترعة يراعي تجاه أمارير. اقول بملء في: أين محل الكاتب في اعراب البحث وكذا محل البحث من اعرابه؟؟ سامحك الله ليس الاّ.





6   تعليق بواسطة   امارير امارير     في   الأربعاء ٢٨ - ديسمبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[63390]

العزيز وداد وطني

الأمانة العلمية تستقضي نقل النص بدون تصرّف ، أو الإشارة للتصرف الحاصل فيه ، بالإضافة الى وجوب ذكر اسم المؤلف الأصي و مكان نشر المقال ، عموما لست أرفع يدي للدعاء لأجلك أو لأجلي لأني أؤمن بأن الله سميع و يعلم ما بذات الصدور .


 


7   تعليق بواسطة   محمد دندن     في   الأربعاء ٢٨ - ديسمبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[63393]

الرجوع عن الخطأ فضيلة...و ليس سامحك الله ...و سامحه الله

 المدعو وداد وطني :

من عادتي أن أبدأ تعقيبي الموجه ُِإلى كاتب ِمقالٍ أو تفاعلٍ مع معلق ٍآخر بكلمة (سيدي)، و إذا استشعرت ُمنه كرم أخلاق ٍ،فأستعمل كلمة (أخي) آملاً أن يعتبرني كذلك.

بغض النظر عن (كاتم إيمانه) أو (كاتم أنفاسه)، أنت لم تكن أميناً في إعطاء كاتب البحث (الكاتم إيمانه) حقه من أول حلقة، و الدليل يا مقتبس الأبحاث بالمطلق ، هو عدم مراجعتك للسيد محمد سامي صاحب التعليق رقم 60970،الذي شكرك على هذا البحث (الرائع) و ترجّاك أن تكمله لكي تفضح الدين السلفي ، و لم يخطر لك أن تشير إلى أن (كاتم إيمانه) هو صاحب البحث. و قبله السيد محسن زكريا الذي قال لك

(الشكر للأستاذ وداد وطني على هذا البحث وفي انتظار المزيد)


عذرك في ما حصل أنك لم تقرأ قول الله تعالى، أو لم تفقهه :

لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ –آل عمران 188

عسى أن يكون ظهور الحقيقة هو العذاب الذي توعد الله تعالى به أولئك الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2010-07-15
مقالات منشورة : 28
اجمالي القراءات : 516,327
تعليقات له : 37
تعليقات عليه : 92
بلد الميلاد : Iran
بلد الاقامة : Iraq