هل ثورة مصر انتهت وبدأت تصفية الحسابات..؟؟!!

رضا عبد الرحمن على في الخميس 25 اغسطس 2011


 

هل ثورة مصر انتهت وبدأت تصفية الحسابات..؟؟!!

لا يستطيع مواطن مصري عاقل القول بأن الثورة المصرية غيّرت السياسة الداخلية في مصر تغييراً يتناسب مع ثورة 25 يناير التي فجّـرها شباب مصر الطاهر المسالم النقي ، الثورة التي أشاد بها العالم وتعلم منها ، وكانت دافعا وحافزا قويا لقيام ثورة ليبيا واليمن وسوريا ، ولتميز الثورة المصرية وتفردها ورقيها لم يجد الشعب الإسرائيلي حرجا في تقليد الثورة المصرية بشعاراتها وأسلوبها وتنظيمها ، وكذلك في بريطانيا لم يجد الشعب البريطاني وبعض شبابه أي حرج في الاعتراف صراحة بأن الثورة المصرية يجب أن تدرس في المدارس البريطانية ، وهذه المقدمة كان لابد منها كرد بسيط وموضوعي على كل من يدّعي أن شباب مصر عملاء وخونة ويحصلون على أموال من الخارج لتدمير البلاد وتقسيم العباد وتنفيذ أجندات ، ولو كانت الثورة المصرية هكذا ما كان يجرؤ الشعب الاسرائيلي والبريطاني على تقليدها أو التحدث والإشادة بمعظم أحداثها ، بالإضافة لأمر خطير أن استمرار التعامل بمنطق وسياسة التخوين والعمالة مع الثورة والثوار ومع كل مصري ــ ينتقد النظام الانتقالي الحاكم أو يختلف معه ــ أعتقد أنها ردة إلى الوراء وإثبات واضح أن سياسة مبارك المخلوع هي الحاكمة في مصر حتى هذه اللحظة ، وأن شيئا لم يتغير حتى بعد الثورة وبعد التضحية بألف شهيد وألف مفقود وستة آلاف جريح ومصاب بعضهم فقد بصره ، إضافة لعشرة آلاف شاب في السجن الحربي بعد محاكمتهم عسكريا.

وتعبيرا عن نفسي وعن وجهة نظري الشخصية التي أتحمل مسئوليتها وحدي أقول إن الشعب المصري هو الذي حافظ على الثورة وسهر وتحمل وكافح وضحى من أجل حمايتها وحاول وأصرّ على تحقيق أهدافها التي لم تتحقق ، ومن الظلم لشباب مصر أن نقول أن فلان أو علان أو أي كيان كان هو وحده حامي الثورة ، ومن العته أن نقول للشعب المصري (احمد ربك لأن الجيش المصري لم يتعامل معك كما تعامل الجيش في سوريا وليبيا مع المواطنين).

دليلي الوحيد أن الشعب المصري هو الذي حافظ على ثورته أنه لم يتحقق أي مطلب من المطالب الأولية للثورة حتى الآن إلا بالضغط الشعبي واستمرار التظاهر والاعتصام ، وأعتقد أن من يدعي أنه يحمي الثورة فإن المنطق يفرض عليه حماية الثوار لأنه لا ثورة بلا ثوار ، فرغم أن المجلس العسكري يقول أنه حمى الثورة إلا أنه ترك الثوار للبلطجية يقتلون ويصيبون ويرهبون ويعتقلون فيهم ، تكرر ذلك في أكثر من موقف سلبي ومخزي مللنا من التحدث عنه وهرمنا من تكراره ، وغير منطقي أن يقول المجلس العسكري أنه يحمي الثورة ، ويشارك أمن الدولة وقوات الأمن في فض اعتصام الثوار وأسر الشهداء بالقوة والسلاح والعصي والصواعق الكهربية ، واعتقال بعض شباب الثورة الأبرياء ، وفورا محاكمتهم أمام القضاء العسكري حتى يستريح منهم. هل هذه هي حماية الثورة.؟

أعتقد وأكرر أن حماية الثورة هي كلٌ لا ينفصل عن حماية الشعب والشباب الذي فجّر هذه الثورة ، وبينما ينعم مبارك ونجليه وأفراد عصابته في سجون خرافية يمكن وصفها بالـ خمس نجوم ، نجد شباب الثورة يُسحل ويُضرب ويُصعق بالكهرباء ويقع فريسة سهلة للبلطجية والمسجلين والمجرمين التابعين لوزارة الداخلية ، ويقف الأمن المصري والشرطة العسكرية موقف المشاهد من بعيد تاركا القضية برمتها للبلطجية ، وهذه كانت أهم سياسات مبارك في التعامل مع معارضيه وتذكروا جميعا ما حدث في انتخابات 2005م ، و2010م ، وانتخابات اتحاد طلاب جامعة عين شمس عام 2010م ، الأمن ترك المسألة لحملة السيوف ، إذن كل من يدعي حماية الثورة يجب عليه حماية كل مواطن شارك في هذه الثورة ، كما يجب عليه قبل محاكمة شباب الثورة محاكمة عسكرية أن يفتح تحقيقا موسعا مع جميع المسئولين في وزارة الداخلية صغيرهم وكبيرهم للوقوف على حقيقة حالة الفراغ الأمني المتعمدة التي تتم بصورة مدروسة منذ بداية الثورة ، وظهرت في أمرين أساسيين الأول : غياب رجال الشرطة المتعمد من الشوارع ، الثاني : إطلاق البلطجية على الناس ، وهنا يجب على المجلس العسكري بصفته الحاكم الفعلي للبلاد أن يصدر قرارا فوريا بعودة الشرطة بكامل قوتها ، وهو قادر على فعل ذلك حتى يمكننا تصديق أنه فعلا يفكر في حماية الثورة وحماية الشعب الذي قام بهذه الثورة.

إن المجلس العسكري يقف متفرجا أو يشارك جهاز أمن الدولة الذي استحضر فكرة من أفكار مبارك التي طرحها في خطابه الأول يوم 28يناير حين أراد خداع المصريين وحاول إقناعهم بأن يعودوا لبيوتهم وأنه سوف يكمل فترة رئاسته على خير ويترك السلطة طواعية ، وقد نافقه وشاركه كثيرون في هذه المحاولة من بعض السياسيين والإعلاميين ورجال الدين ، وهذه الفكرة كان لها هدف واحد فقط ، وهو كي يتمكن من السلطة مرة أخرى وينتقم من شباب الثورة ويُصفي الحسابات معهم بهدوء واحدا تلو الآخر ، وتحديدا هذا ما نراه اليوم ، فبعد ما فاض الكيل بالمجلس العسكري الذي أصبح لا يطيق التحمل والصبر على شباب الثورة أكثر من ذلك فقد قام في أول أيام شهر رمضان ، الموافق الأول من شهر أغسطس 2011م بفض اعتصام التحرير بكل قوة ووحشية دون مراعاة لإنسانية المواطن المصري وخصوصا أسر الشهداء ، وهذا الموقف (فض اعتصام التحرير) مخزي ومضحك في نفس الوقت ، مخزي لأن الثورة وشبابها كانوا سببا في أن يصبح المجلس العسكري (مؤقتا) بديلا لرئيس الدولة ويجلس في هذا المكان ، والمضحك أن المجلس العسكري يقول أنه يحمي الثورة ، وبعد فض الاعتصام واستمرارا في إثبات حقيقة أن هذا المجلس اكتفى بهذا القدر من الثورة تم إلغاء علانية المحاكمات لمبارك ونجليه ورموز نظامه فجأة وبدون سابق إنذار ، كل هذا تزامن مع تحويل أسماء محفوظ ــ وغيرها من النشطاء وشباب الثورة ــ للنيابة والمحكمة العسكرية ، هذا بخصوص اقتناع المجلس بأن الثورة انتهت.

أما بخصوص تصفية الحسابات فهذا هو الشغل المعتاد لجهاز أمن الدولة المجرم الذي لم يتغير فيه أي شيء إلا استغلاله المفرط للبلطجية في تهديد وخطف وسحل وسرقة بالإكراه لبعض المعارضين للنظام السابق وكل من يساندون الثورة ، وكذلك اعتقال شباب مصر في أسلوب جديد للتخويف والترهيب للشباب النشطاء الأعضاء في حملات ترشيح بعض الشخصيات لرئاسة مصر، وهي محاولات واضحة للضغط على هؤلاء الشباب وإجبارهم على الابتعاد عن المرشحين المعارضين للنظام السابق وسياسته الفاسدة ، ولكي يروق الجو وتخلو الساحة لأحد مرشحي النظام السابق ، ولكي يتمكنوا من إرجاع نظام مبارك بوجوه قبيحة وجديدة مختلفة ، لكي تستمر سياسة قتل واعتقال وسرقة المصريين ، وتكون الفرصة سانحة أمامهم للانتقام من المصريين وخصوصا الشباب الذين شاركوا وساهموا بقوة في إسقاط النظام الفاسد بكل أفراد العصابة وتكبدهم خسائر ومزايا كثيرة جدا كانوا يتمتعون بها في ظل نظام فاسد.

فكل يوم يتم اختفاء ناشط سياسي أو شاب مصري من المشاركين في الثورة أو المساندين لحملات المرشحين للرئاسة ، وهذا خطر كبير جدا ، ورغم خطورة الموقف لم يحرك هذا الموقف ساكنا في سياسة المجلس العسكري ، وكان يجب عليه فتح تحقيقا فوريا لمعرفة من المتسبب في عمليات الخطف والتخويف والسرقة بالإكراه واعتقال النشطاء وتهديد المفكرين والمثقفين والسياسيين ، والخطير أن هذا الأمر تكرر مع المعارضين للنظام والنشطاء في وقت قصير جدا.

لابد للجميع الانتباه إلى أن أهم عدوى انتشرت في العالم خصوصا في العالم العربي منذ إشعال البوعزيزي التونسي النيران في نفسه بسبب الظلم الواقع عليه ــ هي عدوى التقليد وانتقال الثورات من دولة لأخرى بكل سهولة كما تنتقل حبوب اللقاح حين تتطاير في الهواء من نبات لآخر ، وهذه العدوى وهذا التقليد بعد محاولات إجهاض الثورة المصرية بشتى الطرق ، وبعد نجاح الأشقاء في ليبيا في تشكيل لجنة تأسيسية للدستور قبل ثمانية أشهر وهو الموعد المحدد لإجراء الانتخابات ، كذلك بدأوا فعلا في استرداد الأموال المنهوبة من الخارج في خطوات صارمة وواضحة ، والأهم من هذا كله أن الثوار في ليبيا يحكمون ولا يحاكمون ، والخطير هنا أن مطالب الثورة كاملة لو لم تتحقق بسرعة وعلى رأسها محاكمة قتلة شهداء الثورة ، أعتقد أن هذا سيكون سببا في عودة الثوار للشارع مرة أخرى ، لأنه طبيعي جدا أن يشعر ثوار مصر بنكسة وخيبة أمل حين يشاهدون أشقاء ليبيا يسيرون على خطا ثابتة ومنظمة وسريعة وواضحة المعالم دون تباطؤ أو تواطؤ.

سؤال أخير:

هل حماية الثورة بعد اعترافات ضباط الشرطة الشرفاء ، التي تدين العادلي ومبارك وتدين وزارة الداخلية وتثبت عليهم جريمة قتل المتظاهرين بالنيران الحية وقتل السجناء داخل السجون بلا ذنب ولا جريمة ولا أي محاولة للهرب ، وكذلك إثبات جريمة واضحة ضد جهاز أمن الدولة وهي تكوين جيش سري من البلطجية للاستعانة بهم في قتل المتظاهرين.؟ هل تحويل هؤلاء الضباط للتحقيق وإنهاء خدمتهم هو الإجراء المناسب الذي يجب أن يتخذه من يدّعي حماية الثورة.؟.

 

اجمالي القراءات 9162

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الأحد 28 اغسطس 2011
[59817]

نخشى من هذه النتيجة استاذ رضا

الأستاذ المحترم / رضا عبد الرحمن السلام عليكم روحمة الله وكل عام وأنت وجميع السرة الكريمة بخير .


الخوف كل الخوف من أن تكون هذه هى النتيحة التي توقعتها في مقالك فمحاكمة شباب الثورة محاكمات عسكرية واستمرار ذلك دون انقطاع أو اكتراس برأي الشعب والمنظمات الحقوقية .


كما أنه في اختفاء ناشطين سياسيين وشباب من شباب الثورة مؤشرات تدق أجراس الخطر !


2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 28 اغسطس 2011
[59818]

الأخت الفاضلة : نجلاء محمد ـ أتمنى أن يخيب ظني ، ولكني لا أنجم فهذا واقع ملموس...

الأخت الفاضلة : نجلاء محمد


كل عام وحضرتك بخير بمناسبة قرب انتهاء شهر رمضان المبارك الذي مرّ سريعا كالعادة دون أن نشعر بالزمن ، وكذلك بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك


ما كتبته في هذا المقال هو أمر خطير ورغم خطورتة وواقعيته إلا أنني اتمنى أن أكون على خطأ وأن يخيب ظني في كل كلمة كتبتها فهذه ليست مشكلة عندى ، المشكلة أن وزارة الداخلية التي يدّعي وزيرها انه قام بتطهيرها ظهرت حقيقة الخدعة التي قاموا بها للضحك على الناس وذلك بالتضحية بالضباط الغلابة والمسالمين ككبش فداء مع ترقية ومكافأة الضباط القتلة والمتخصصين في التعذيب والتزوير ، إذن النظام القديم الفاسد لا زال يحكم حتى هذه اللحظة ، ومكمن الخطورة والخوف عندي هو من أمرين كلاهما خطير الأول هو سألة تصفية الحسابات وهنا ستدخل مصر في نفق مظلم مليء بالقتل والانتقام لأن المجرم الذي جرح لابد أن يعوض ويأخذ بالثأر أضعافا مضاعفة ممن جرحه وأهانه وأذله الأمر الثاني هو ردة فعل الشعب المصري الذي لن يسكت ولن يستسلم ولن يرضى بهذه المهازل على الرغم من حالة التنويم النسبي التي بدت تظهر منذ شهرين أو ثلاثة على عدد كبير من المصريين وهذا كله نتيجة الشغل والعمل بجد من عصابات مبارك في الأمن والجيش والاعلام ورجال الدين وفي كل المواقع أقنعوا قطاع كبير من الناس أنه كفانا ثورة ولابد من العمل وقد جاء وقت العمل ، وصدقهم عدد كبير من البسطاء ، وساعدهم عدد آخر من المنافقين والخائنين للوطنية


المشكلة أكبر من هذا المقال بكثير ، ولكنه مجرد لفت نظر وضوء إو إشارة صغيرة جدا على حقيقة الأحداث والتطورات التي تحدث أو يمكن أن تحدث في الأيام والشهور القادمة


النكتة الكبيرة في هذا كله أن وزارة المالية حتى هذه اللحظة لم تسطع تطبيق الحد الأدنى للأجور ، وكذلك لم يجرؤ الوزير على تطبيق الحد الأقصى للأجور خوفا من أصحاب الملايين الذي اعتادوا على رواتب ضخمة تحول مباشرة على البنوك ، وهم يعلمون تماما مدى التأثير الإيجابي لتطبيق الحد الأدنى للأجور على الثورة وعلى الشعب المصري ولذلك لا يوافقون علي تطبيقه ..


الموضوع كبير ونحن نفعل ما نستطيع والله جل وعلا هو المستعان ..


3   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الأحد 28 اغسطس 2011
[59821]

إن كان الأمر يتطلب بعض الوقت فلما لا ؟

الاستاذ رضا كل عام وأنت بخير وأسرتك الكريمة بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك ، كل ما أحب أن أقوله هو أن الفساد الذى استشرى فى مصر طيلة ثلاثة عقود هى فترة حكم المخلوع حسنى مبارك من الصعب أن نتخلص منه فى عدة شهور ، فلا نتعجل الأمور فالأمر يحتاج لبضع سنوات حتى تتحول مصر من منبع للفساد  زرعه مبارك وحاشيته فيها  وتتجه إلى طريق الحرية والديمقراطية والعدل ، وبداية هذا الطريق والذى يعد من أهم انجازات الثورة أن الشعب المصرى تخلى عن حالة الصمت والسكون والرضا بالظلم والخنوع للحاكم وعصابته ، فلن يسكت أى مواطن مصرى على الظلم بعد اليوم ولن يترك للحاكم أو الرئيس القادم الحرية الكاملة للتحكم فى مصر وشعبها وجعلهما عزبة خاصة به يتصرف فيهما كيف يشاء دون رقيب ، فالكل أصبح يعرف حقوقه ويطالب بها ، وأى رئيس قادم سوف يعلم جيدا أنه تحت رقابة شعبية شديدة تقيم أدائه وتحاسبه على أخطائه ، خلاصة ما أقول ان الشعب المصرى تخلص من خوفه ولن يتهاون مرة أخرى فى ضياع حقوقه ولن يترك مصر لثلة من الفاسدين يتحكمون فيها وإن كان الامر يتطلب بعض الوقت فلما لا .   


4   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 28 اغسطس 2011
[59822]

الأخت الفاضلة ـ نعمة علم الدين ــ اتفق معك تماما

الأخت الفاضلة / نعمة علم الدين ــ كل عام وحضرتك بخير وأسرتك الكريمة بخير وعيد سعيد ان شاء الله


اتفق معك تماما في كل ما تفضتلي به ، إن الإصلاح يحتاج لوقت طويل ، لأن الفساد اتسمر وقت أطول ، وهذا أمر طبيعي جدا ومنطقي لأن الأمور لن تستقيم في يوم وليلة بعد كل هذا الفساد الذي صنعه مبارك الغير مبارك وعصابته المنتشرة كالوباء في أنحاء مصر


ولكن الأهم من كل هذا أن الشعب المصري تغير وهذه حقيقة وأمر واقع ملموس ، الشعب المصري تغير وفطن للقدرات الحقيقية الكامنة داخله ، وعرف حقوقه الضائعة والمسلوبة ولن يفرط فيها مرة أخرى ، الشعب المصري كسر حاجز الخوف ، وأقل مواطن مصري اليوم يملك القدرة والشجاعة للمطالبة بحقه بصوت عال دون خوف من أحد ، وهذا الأمر من أعظم مكتسبات الثورة لأن الفساد والفاسدين لم يتمكنوا من المصريين إلا بكسر نفوسهم وإرهابهم وتخويفهم من السجن والقمع والتعذيب والاعتقال ، ولذلك نجححوا في ظلم المصريين ثلاثة عقود مضت ، لكن اليوم كل مصري مستعد للموت في سبيل المطالبة بحقه والحصول عليه فهما طال الوقت ومهما كان هناك تواطؤ او تآمر على المصريين فالإصلاح قادم إن شاء الله وسينجلي الظلم والفساد ولن يكون له مكان بين المصريين ولكن المسألة تحتاج بعض الوقت ككما تفضلتي


وشكرا على هذه المداخلة القيمة


مع خالص الشكر والتقدير


5   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء 30 اغسطس 2011
[59846]

بث مباشر من ميدان التحرير أول صلاة عيد في التحرير بعد الثورة

 


اول صلاة عيد بعد ثورة يناير من ميدان التحرير لأول مرة في تاريخ مصر يشعر المصريون بالحرية


أعقتد ان شعب مصر العظيم لن يتنازل عن هذه الحرية التي تعود على تذوق حلاوتها وغافل ومغفل كبير من يظن أنه سيضحك على المصريين بعد اليوم


 


www.youtube.com/watch


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,629,707
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر