الفصل الختامى فى الزكاة ( 7):
الحكم الشرعى فى دفع الزكاة داخل الدولة المستبدة

آحمد صبحي منصور في السبت 06 اغسطس 2011


الفصل الختامى فى الزكاة  ( 7)الحكم الشرعى فى دفع الزكاة داخل الدولة المستبدة

مقدمة : إن خطاب القرآن الكريم لدولة اسلامية حقيقية أصبح استثنائيا بحكم الواقع التاريخى لأن الدولة الاسلامية التى أقامها خاتم النبيين عليهم السلام ما لبث أن تساقط بنيانها شيئا فشيئا فى عصر الخلفاء الراشدين الى أن تم استبدالها بالحكم الأموى الظالم المستبد وما تلاه من خلفاء غير راشدين . وبالتالى فإن حديث رب العزة لا محل له فى تلك الدول التى تناقضت مع شريعة الاسلام عمليا فى الدولة الأموية ، ثم تمّ تشريع هذا العصيان فى الشريعة السّنية فى العصر العباسى. من هنا فالحديث عن زكاة يكون من مصارفها بند (فى سبيل الله) لم يعد له وجود ، فالمستبد الأموى أو العباسى أوالمملوكى أو العثمانى كان ينهب مال الرعية ويصادر أموال أتباعه الحرامية الذين يسرقون له اموال الناس ، ويهاجم البلاد الاخرى للسلب والنهب ، وفى كل ما يفعل هو يعتقد انه يملك الارض ومن عليها . ليس هذا جهادا فى سبيل الله ولكنه اعتداء فى سبيل الشيطان ؛ إعتداء على المواطنين الذين جعلهم رعية مملوكة له ، وإعتداء على أمم أخرى واحتلالها وفرض الجزية والضرائب عليها إثما وعدوانا.إن كل ما يفعله هو فى سبيل إشباع غرائزه وجشعه ونزواته وغروره واستبداده . وعلى نسق أولئك الخلفاء والسلاطين جاء فى عصرنا مستبدون بنفس الملامح من آل سعود الى صدام ومبارك والقذافى وبن على وغيرهم ، ويتأهب السلفيون الى الوثوب على الحكم فيما يسمى بربيع الثورات العربية ليستعيدوا الظلم الأموى والعباسى والمملوكى و العثمانى ، وهو الأصل الذى تقلده نظم الحكم الحالية.

أولا : 1ـ الى أن تقوم دولة اسلامية حقيقية فقد انتهى تطبيق أى دولة مستبدة للتشريع القرآنى فى تحصيل وفى توزيع الزكاة الرسمية في قوله جلّ وعلا :( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)(التوبة 60).ولكن ماذا عن الزكاة الفردية وزكاة الأبرار التطوعية ؟

2 ـ الزكاة المالية الفردية غير الرسمية واجبة سواء كان الفرد يعيش فى دولة اسلامية أو مستبدة ، فيجب ان يعطيها الفرد للوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل:(يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )(البقرة 215). والأمر هنا واضح فكل فرد يعرف والديه وأقاربه وكم هم حوله من اليامى والمساكين ومن يمرّ به من الغرباء أبناء السبيل ، والمجال مفتوح أمامه للبر والاحسان بهم ابتغاء وجه الله عزوجل فى المحيط الذى يعيش فيه .

3 ـ ويبقى لنا نوعان من الصدقة والزكاة المالية : الرسمية و التطوعية .فالى أين يتوجه الفرد المؤمن بزكاة ماله (الرسمية )و( التطوعية ) وهو يعيش فى ظل دولة ظالمة مستبدة ؟ ذلك المؤمن المتقى الذى يريد أن يكون من الابرار السابقين المقربين يوم القيامة ويريد تقديم المزيد فوق الواجب المفروض عليه من الصدقة ليتزكى عند ربه جل وعلا. أين يذهب بصدقاته ؟ .إن رب العزة حدّد مستحقى صدقة الأبرار فقال : (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ )( البقرة 177 ) المستحقون فى صدقة الأبرار التطوعية هم من ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ . ولكن كيف يمكن تطبيقها فى عصرنا فى بلادنا التى تنوء بحكم القهر والظلم والاستبداد والفساد؟.

4 ـ نلاحظ الآتى فى مصارف ومستحقى الصدقة الرسمية والتطوعية :

4/1 : هناك حق لله جل وعلا يتمثل فى الجهاد فى سبيل العدل. وهو نوعان : *جهاد سلمى وعظى فى سبيل العدل العقيدى فى التعامل مع الله جل وعلا بالدعوة الى أنه لا تقديس إلا لله جل وعلا ، ولا عبادة إلا له جل وعلا ، مع تقرير حرية المعتقد للجميع على أساس مسئوليتهم على اختيارهم العقيدى أمام الله جل وعلا يوم القيامة . ثم * جهاد سلمى وحركى فى سبيل إقامة العدل بين الناس ومنع الفتنة أو منع الاكراه فى الدين . ومتوقع لهذا الجهاد السلمى أن يواجه العسف والاضطهاد وبالتالى قد تتحول حركته السلمية الى محاولات للدفاع عن النفس . ونوعا الجهاد يتطلبان معا التضحية بالمال والنفس . وخير الناس من يضحى بالنفس والمال معا .

4/2 : تكررت الدعوة فى القرآن الكريم للجهاد بالمال والنفس بالاضافة الى الدعوة لاقراض الله جل وعلا قرضا حسنا ، وجاء ضمن مصارف الزكاة الرسمية حق الله جل وعلا (وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ) ( التوبة 60 ) كما إن هناك بنودا لم تعد تعمل ويمكن توجيهها الى حساب التطوع فى سبيل الله مثل المؤلفة قلوبهم.

4/ 3 : لا مجال مطلقا هنا للتبرع الى دعوة لدين أرضى أو لحركة تعمل فى سبيل الوصول الى الحكم أو ترفع السلاح للهجوم وتغيير الواقع بالقوة ـ هذا لا ينطبق على شعب مظلوم يتحرك سلميا يطالب بحقوقه فيتعرض لهجوم ظالم من قوة خارجية معتدية ،أو من حاكم مستبد طاغ. هنا تكون مؤازرة هذا الشعب حقا من حقوق الله جل وعلا ،أى تكون ( فى سبيل الله ) حتى لو تضمنت حركة الشعب اضطراره للقتال الدفاعى ضد هجوم مسلح غير متكافىء من الطاغية الحاكم . وهكذا فمؤازرة المجاهدين فى سبيل العدل والحرية هى جهاد فى سبيل الله جل وعلا ، مع استثناء الحركات الايدلوجية الساعية للحكم كالاخوان والسلفية وتنظيماتهم.

4/ 4 : أهم مجالات التطوع فى سبيل الله جل وعلا ـ الآن ـ بالمال والنفس تتمثل فى العمل والتبرع لمؤسسات تتفرغ فى توضيح حقائق الاسلام المنسية وقيمه العليا من عدل وحرية مطلقة فى الرأى والدين وسلام وإحسان أى تسامح ، وديمقراطية وعدالة إجتماعية وتكافل إجتماعى . وعلى هامش النضال والجهاد فى سبيل التنوير والعدل يقع ضحايا ، منهم من يلقى حتفه ومنهم من ينتظر ، ومنهم من تنقطع به السّبل بسبب المطاردة ومحاولات الهجرة والافلات من عسف المستبد ، وهم يفقدون ما كان لهم من مكانة وحرمة و ثروة بسبب إختيارهم جانب الحق ، تراهم فى محنة بين عزّة نفس تتأبى أن تطلب الصدقة وحاجة ماسة الى المساعدة ، وما أروع توصيف رب العزة لهم فى سياق الحضّ على مساعدتهم :( لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحْصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) ( البقرة 273 ). إن العادة السيئة للمستبد أن يستخدم سلاح التجويع ضد الأحرار المجاهدين ضده ، كما يستخدم القهر لارهاب الناس العاديين من الاقتراب ممن يغضب عليهم ويعتقلهم ، فيعيش أقارب المعتقل المظلوم بين حرمان وتجاهل من الناس ، فإذا خرج المعتقل المظلوم ووجه بالناس تتفاداه وتخشى الاقتراب منه ، وقد لا يجد عملا بحيث يتمنى لو عاد الى السجن .! ضحايا المستبد والمؤسسات التى تقوم على رعايتهم أولى بالرعاية والعون ، ورعايتهم والتبرع لهم جهاد فى سبيل الله جل وعلا.

4 / 5 :و نجد أمثلة فى التبرع للمنظمات العاملة فى إنقاذ الجرحى كالصليب الأحمر والهلال الأحمر ، والى جمعيات حقوق الانسان والديمقراطية ومنظمات المجتمع المدنى العاملة فى مجالات التنوير وثقافة السلام والانفتاح الايجابى الخيّر مع العالم ، وذلك بعد التأكد من اخلاصها فى عملها وشفافية حساباتها المالية وعدم ارتباطها بحركة سياسية أو مذهبية أو عنصرية.التبرع لتلك المؤسسات هو جهاد فى سبيل الله جل وعلا بالمال ، ومساندتها بالعمل التطوعى هو جهاد بالنفس .

4 / 6 : أما حقوق البشر فى الصدقة الرسمية و التطوعية فيمكن ان يضاف اليها موارد كانت مخصصة عتق الرقيق والتوسع فى مستحقيها لتشمل رعاية المرضى و التبرع للمستشفيات و مساعدة الطلبة الفقراء ورعاية دور الأيتام و مؤسسات تأهيل الأحداث المنحرفين ورعاية أطفال الشوارع. وهناك مؤسسات خيرية تعمل فى هذه المجالات وتسعى لجذب التبرعات.والتبرع لها أهم مصارف الزكاة الرسمية والتطوعية .

4 / 7 : وحيث توجد الكوارث الطبيعية والمجاعات فالاسراع الى نجدتها واجب فردى على كل مستطيع ، لا فارق هنا بين ضحايا الكوارث والمجاعات إن كانوا مسلمين أو غير مسلمين ، كما تفعل المنظمات الخيرية الغربية التى تحترم الانسان كانسان وتساعده كانسان دون أى إعتبار للجنس أو اللون أو العقيدة والدين. وياليتنا نتعلم من المنظمات الغربية التى تداوى جراح المسلمين فيما يعرف بالعالم الاسلامى ـ المبتلى بالاستبداد والفساد و..السلفية !!.

أخيرا

وهكذا ففى ظل دولة ظالمة يعانى فيها الناس وخصوصا الفقراء يمكن تخفيف المعاناة بتوجيه الصدقات بأنواعها حقا لله جل وعلا و حقا للمستحقين من البشر وعونا للمجاهدين فى سبيل الله جل وعلا .

اجمالي القراءات 14097

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   السبت 06 اغسطس 2011
[59373]

وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا

قال تعالى : " وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا "


السلام عليكم ، كل عام وانتم بخير يا دكتور أحمد ، أردت فقط أن أتحدث عن الأسير ، فأسير اليوم ليس فقط المأسور عقب حرب من الحروب فيمكن ان يكون الإنسان في بلده أسيرا !عندما يكون مكتوف الأيدي ، من المحيطين به الظالمين له الذين يفرضون عليه فكرا معينا ، أو أيدولوجيا معينة "إرهاب فكري " كما يمكن أن يكون السجين في بلده أسيرا ، رغم أنه في بلده ! إلا ان الظروف غير الآدمية التي يعيش فيها السجناء ، تجعلهم في احتياج لأةساسيات يعيشون عليها في السجن ، أو ان يكون أسير لمرض عضال يحتاج لدواء لا يقوى على توفيره ، أو أسير لأعباء عائلية تثقل كاهله مفروضة عليه فرضا . إن الأسر لم يعد مختصا بأسرى الحرب فقط .. دمتهم بخير ، والسلام عليكم


2   تعليق بواسطة   Saleem Al-Jabery     في   الأحد 07 اغسطس 2011
[59379]

عن موضوع حجاب المرأة



أستاذنا الفاضل / أحمد صبحي منصور

بعد التحية والسلام لشخصكم الكريم




هناك موضوع هام جدا وجوهري لم تكتب في إلى الآن وأعني لباس المرأة في الإسلام ، فهذا الموضوع هو أكثر موضوع حساس عند السلفيين والتراثيين ، صدقني حتى إنه حساس أكثر من موضوع الأحاديث. أعتقد أن هذا الموضوع يستحق أن تفرد له مقالا خاصا يا دكتور ، فكل المفكرين الإسلاميين كتبوا فيه وأنا مستغرب أن مفكر بوزنكم لم يتطرق إليه للآن




أرجوك أن تجيبنا على هذه الأسئلة التي ينتظر إجابتها منكم وبصراحة كثير من الفتيات اللواتي أبدين اهتماما بالفكر القرآني




1. هل يأمر الإسلام المرأة أن تغطي شعر رأسها كما يقول أهل الفقه التراثي وهل تأثم المرأة التي لم تغطي شعرها بالقماش

2. هل إدناء الجلابيب يا دكتور الوارد في القرآن الكريم هو أمر بتطويل لباس أم أن ادناء الجلابيب جمع (جَلبة) هو أمر بتخفيض الضوضاء والصوت أو "بمعنى وطي حسِّك" كما يقال بالعامية كي يتم إخفاء هوية المرأة ((ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين))

3. هل صحيح أن الحجاب الحالي ليس إلا تقليدا موروثا من الفقه التراثي الذي فرق بين لباس الإماء ولباس الحرائر وهل صحيح كما يقول زميلكم الدكتور شحرور أن المذاهب الأربعة ومعهم المذهب الجعفري الشيعي أجمعت على أن عورة الجارية هي من السرة للركبة مثل الرجل وأن الجواري "الإماء" كن يعرضن بالأسواق بهذه الهيئة مكشوفات الصدور والسيقان والبطون

 
المصدر http://www.shahrour.org/?page_id=783


4. كيف تقرأ آيات غض البصر هل كما رآها البعض غض البصر عن النساء أي أن لا ينظر الرجال والنساء لبعضهم البعض كما يقول السلفيين والتراثيين أم كما يراها البعض بمعنى أن القرآن أمر بالغض دون أن يحدد وأنه يكون حصرا في المواقف التي لا يحب أن ينظر بعضنا إلى بعض فيها أم أنك ترى أن الغض يكون بمعنى عدم الإمعان بالنظر في وجه المرأة أو الرجل بشكل محرج وغير لائق

5. كيف تقرأ الأمر القرآني بضرب الخمر على الجيوب وهل الجيوب هنا هي ما بين الثديين أم أنها تشمل الفروج والإليتين والإبطين (اسلك يدك في جيبك واضمم إليك جناحك)


6. سؤال آخير يتعلق بموضوع الزواج بولي ، هل يحق للمرأة أن تزوج نفسها وأن تطلق نفسها أسوة بالرجل أم أن الزواج لا يكون إلا بولي كما يقول التراثيون


أتمنى أن تكتب مقالا يكون مرجعا في هذا الموضوع ويبين وجهة نظر أهل القرآن




مع فائق الاحترام

سليم الجابري


3   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الثلاثاء 09 اغسطس 2011
[59418]

يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ .

فكرة جديدة وصائبة تلك الفكرة التي وجه نظرنا لها دكتور أحمد صبحي منصور أكرمه الله وجزاه خيرا


ففكرة التطوع لهذه المؤسسات التي ترعى وتساعد كثير من المظلومين والمضطهدين التي تضيق بهم السبل فكرة كانت غائبة عن الكثيرين التي أشار إليه دكتور أحمد في مقاله


"تتمثل فى العمل والتبرع لمؤسسات تتفرغ فى توضيح حقائق الاسلام المنسية وقيمه العليا من عدل وحرية مطلقة فى الرأى والدين وسلام وإحسان أى تسامح ، وديمقراطية وعدالة إجتماعية وتكافل إجتماعى . وعلى هامش النضال والجهاد فى سبيل التنوير والعدل يقع ضحايا ، منهم من يلقى حتفه ومنهم من ينتظر ، ومنهم من تنقطع به السّبل بسبب المطاردة ومحاولات الهجرة والافلات من عسف المستبد ، وهم يفقدون ما كان لهم من مكانة وحرمة و ثروة بسبب إختيارهم جانب الحق ، تراهم فى محنة بين عزّة نفس تتأبى أن تطلب الصدقة وحاجة ماسة الى المساعدة ، .


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4342
اجمالي القراءات : 40,366,262
تعليقات له : 4,624
تعليقات عليه : 13,476
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي