تطوير جهاز الشرطة في مصر :
خريطة طريق المصريين لتطوير جهاز الشرطة في مصر

جلال الدين في الأحد 19 يونيو 2011


منقول عن المصريين دوت كوم  

للأنضمام إلي الحملة  أنقر http://www.facebook.com/pages/%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%  B1%D8%B7%D8%A9/229388753756776

و انقر علي اعجبني

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: "  رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ"" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" نبدأ بالعمل في تطوير جهاز الشرطة في مصر. من منطلق هذة الآية الكريمة نقول هيا نعمل و لا نكتفي بالكلام.

 مقدمة:

عاشت مصر فترات صعبة في ظل النظام الفاسد الذي جعل من جهاز الأمن في مصر أداة للتوريث مما أدي ألي إفساد النفوس الضعيفة في هذا الجهاز يعتقدون أنهم ملوك فوق القانون و أنهم ملوك فوق الشعب و أنهم من يتحكمون في مقاليد البلاد. و تفشي الفساد في هذا الجهاز و ازدادت الرشوة و المحسوبية و التحكم في تنصيب المناصب العليا مما أدي إلي زيادة الفساد في الطبقات الحاكمة في الدولة و ما ترتب علية من تفشي الظلم و  الإحساس به من قبل طوائف الشعب .

في نفس الوقت تزايدت مستويات ثقافة و تعليم الشباب و الشعب مما تسبب في زيادة قناعة الشعب بأنة لابد من التغيير. لابد أن تتحسّن طريقة تعامل الشرطة مع المواطن. و شاهدنا في السنوات الماضية وقفات كثيرة قام بها الشباب ضد أحداث ظلم و تعدي قام بها أفراد من الشرطة ضد أفراد من الشعب. و زاد سخط طوائف الشعب ضد الشرطة. وتفاقم السخط من جرّاء حالات قتل توّرط فيها أفراد شرطة غير مؤهلين و غير مدربين و منها قتل شهيد الشعب" خالد سعيد".

و قام الشباب بالثورة و دعمهم الشعب بكل ما يملك من الغالي و هو النفس. قام الشعب بالاعتراض علي الظلم و القهر و الفساد و الرشوة,  فهي الثورة التي تقضي علي القديم الفاسد. و هي أيضا الثورة التي تريد التغيير إلي الجديد المعتدل,  المستقيم. الشعب قال كلمته" الشعب يريد تغيير النظام" هذة الكلمات التي أصبحت في أذهان السامعين  منقوشة علي الحجر و من الواضح أن الشعب لن يرضي إلا بتغيير النظام الفاسد و أنة لا رجعة إلي الوراء.

الثورة و توابعها :

في أعقاب الثورة حدثت هزّات أرضية أطاحت بمعظم من كانوا جالسين علي الكراسي السيادية و من في يدهم مفاتيح اللعبة و من هؤلاء أفراد من أجهزة في الشرطة. و هذة الهزات أفقدت الكل اتزانهم فرأينا حوادث تعدي علي أقسام الشرطة في معظم مناطق الجمهورية. و من الطريف و المهم لي كباحث أن أشاهد أن هناك مقار شرطة قام الشعب نفسه بحمايتها من حالات التعدي. و المهم هنا أننا قمنا ببحث هذة الظاهرة ووجدناها تدعم حطتنا في تطوير جهاز الشرطة في مصر. أيضا الدراسة الميدانية التي قمت بها في أرض الواقع فوجدنا ظواهر عدة  تؤيد و تدعم خطتنا, إلا و هي تطوير جهاز الشرطة.

حالة الانفلات الأمني في مصر:

نتيجة الهزة التي حدثت و التي أفقدت الكثير من جهاز الشرطة مراكزهم التي كانوا يملكونها. و أيضا توفر مناخ توافرت فيه بشكل(عرضي و مستديم) مساحة من الحريات مصحوبة بحالة الفراغ الأمني الذي أحدثه هروب أفراد الشرطة و تخريب أقسام الشرطة من قبل كثير من أفراد الشعب(أثناء و بعد الثورة). كل هذة عوامل شجعت كثير من البلطجية و مسجلين الخطر أن يستغلوا هذا المناخ و يكثفون هجماتهم و إجرامهم علي الشعب و ما يترتب علية من تزايد الإحساس بعدم الأمن. أيضا تتردد كثير من التصاريح إن هناك أيدي (خفية أو معلومة) بتدعيم الثورة المضادة و تقوم هذة القوي بدعم البلطجة للإخلال بالأمن.

أسباب هذا الانفلات الأمني:

  • انقطاع عدد كبير من رجال الشرطة عن العمل(في الشارع)
  • مغالاة طوائف من الشعب في الثأر من الشرطة بسبب أحداث ظلم حدثت لهم أو لذويهم أثناء و قبل الثورة
  • عدم قبول الشعب لأسلوب التعامل القديم الذي كان يمارسه بعض رجال الشرطة في زيه القديم
  • تزايد عدد البلطجية و الهاربين من السجون(يقّدر الآن ب7000) و تعديهم علي الشعب
  • انخفاض كفاءة رجال الشرطة و عدم قدرتهم علي التواصل مع الشعب في ضوء الظروف الجديدة
  • ظهور حالة فراغ و عدم ثقة بين الشعب و الشرطة نتيجة وجود نماذج فاسدة في الشرطة لم يتم محاسبتها بعد أو عدم جدية التعامل معهم.
  • استمرار فرض الرشاوى و سوء المعاملة من قبل بعض أفراد الشرطة
  • محاولات تدخل (داخلي و خارجي) لتنمية حالة الانفلات الأمني لأسباب سياسية؟؟؟؟
  • هذة الجهات الداخلية و الخارجية لا تتواني في إمداد تيار البلطجة بكل ما تملك من مال و سلاح لجعل هذة الحالة تستمر؟؟؟؟
  • عدم قناعة كثير من رجال الشرطة بأهداف الثورة التي تخص جهاز الشرطة(ألا و هي تغيير النظام)
  • سقوط أفراد كثيرو من الشرطة في زيها القديم و هو التعالي علي الشعب و عدم تقديم الخدمات المطلوبة
  • ضعف أو عدم تدريب رجال الشرطة علي التعامل مع الحرية التي أتت بها الثورة
  • عدم تدريب رجال الشرطة علي الوسائل المشروعة في التعامل مع المتهمين أو غيرهم من طوائف الشعب

كل هذة الدلالات تدل علي أن هناك إلحاح في طلب تطوير في جهاز الشرطة. هذا لا يقلل من قيمة رجال الشرطة الشرفاء,  فهم كثيرون و لكن في الثلاثين عام الماضيين تم تصعيد الفاسدين من الشرطة و وضعهم في مراكز قوي أدي إلي تمكنهم من التأثير السلبي علي عمل رجال الشرطة. أيضا لم يحدث أي تطوير يؤدي إلي تنمية العمل الشريف لرجل الشرطة لأن المنظومة كانت تفضل الفاسدين فقط و تشجعه و تنمية و تقلده مراكز قوي. أيضا عدم تماشي الوسائل التعليمية و التدريبية لرجال الشرطة مع التطور الذي يحدث في الشارع المصري(من ثقافة و معرفة النظم العالمية)

نحن هنا نريد أن نلقي الضوء علي أن أساس خطتنا في تطوير جهاز الشرطة هو المادة رقم 2 من الدستور و هي الشريعة الإسلامية. و هنا نعود إلي كتاب الله و نستمد منه الأعجاز العلمي لأستخدامة في التطوير. المشكلة هنا ليست كلمات تتلي و لكن إعجاز علمي لاستنباط علوم الشرطة.

 

 

  • {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا} [الإسراء: 53]
اجمالي القراءات 10708

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الإثنين 20 يونيو 2011
[58560]

لم أفهم ما علاقة هذه الآيات الكريمة بالشرطة

مقالة جيدة توضح ما حدث بالفعل من انفلات أيام الثورة المصرية  واستنتاج أسباب هذا الانفلات .


ولكن الذي لم أفهمه ما علاقة هذه الآيات الكريمة بالشرطة .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-10-20
مقالات منشورة : 69
اجمالي القراءات : 755,724
تعليقات له : 115
تعليقات عليه : 132
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Holland