سوريا:
موقف الأكراد في سوريا

زهير قوطرش في الثلاثاء 12 ابريل 2011


 

 

 

الأحباء على موقع أهل القرآن.

على عادة الأنظمة الاستبدادية والشمولية ,مثل النظام القائم في سوريا ,عند اهتزاز عروشها الاستبداية, تسارع إلى  طلب الدعم من الأقليات .وهذا ما حصل في سوريا بعد قيام حراك الشباب من أجل المطالبة بالكرامة الإنسانية التي أفتقدتها معظم شعوب المنطقة.فقد اجتمع الأسد بفعاليات من الكرد والعرب من المنطقة الشرقية السورية ,ليعلن للأكراد عن جملة إصلاحات تتعلق بحقوق الكرد التي انتهكها النظام &l;م منذ خمسة عقود مضت.لكن القوى السياسية الكردية ,المتضامنة مع أخوانهم العرب والمطالبين بالتغير ,أكدوا أن مطالبهم الآن هي نفس مطالب أخوتهم العرب والتي تتلخص بالحرية والعدالة والديمقراطية .

وفي ما يلي تصريح أحد قادة الأحزاب الكردية  شلال كدو ,حول لقاء الأسد مع الفعاليات الكردية.

 

قال  القيادي شلال كدو إن أعضاء الوفد الكردي الذين التقوا الأسد لا يمثلون إلا أنفسهم

 

 

""

أكد شلال   أن المظاهرات التي تجددت أول من أمس الجمعة في المدن الكردية السورية لن تتوقف، وأن الشباب الكردي ينتظرون الجمعة المقبل للخروج بمظاهرات عارمة في جميع المدن الكردية بسورية»، مشيرا إلى أن «المواطن الكردي يتعرض إلى اضطهاد مزدوج؛ فهو محروم من حقوقه القومية المشروعة التي تكفلها قوانين الأرض والسماء من جانب، وتنتهك حقوقه الوطنية مثله مثل سائر أبناء الوطن السوري من جانب آخر».
وقال القيادي الكردي شلال كدو، عضو الحزب اليساري الكردي السوري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إن النظام سائر نحو نفس المصير الذي سيق إليه نظام زين العابدين بن علي وحسني مبارك، والذي سيساق إليه لاحقا العقيد معمر القذافي وعلي عبد الله صالح؛ لأنه من ناحية يستخدم العنف لقمع المتظاهرين، ومن ناحية أخرى يتباطأ بتلبية المطالب الشعبية المشروعة على الرغم من أن الاحتجاجات عمت معظم المدن السورية». وقال: «لدينا مثل شامي يقول: (إذا احترقت لحية جارك، بلل لحيتك) ولكن يبدو أن الرئيس بشار الأسد ونظامه لا يريدون أن يتعظوا من الدروس والعبر لما آلت إليه الأمور في تلك الأنظمة الديكتاتورية المستبدة».
وأضاف أن تجدد المظاهرات في المدن الكردية (قامشلو وعامودة ورأس العين والدرباسية) «هو دليل وتأكيد على عدم سكوت الشعب الكردي عما يجري في بقية المناطق السورية، وأن هناك هدفا واحدا يجمع السوريين برمتهم، وهو الإصلاح العاجل». وتابع: «رأينا كيف أن المتظاهرين الكرد رددوا بصوت واحد شعار (الشعب السوري واحد) و(لن نرضى بالجنسية).. هناك قيادات في النظام تتوهم بأن مشكلتنا هي مشكلة جنسية فقط، ويريدون أن يختزلوا مطالب الشعب الكردي وتعداده أكثر من 3 ملايين شخص بمجرد منحهم حق التجنس وهو حق مشروع في جميع دول العالم وليس منة من الدولة، وينسون أو يتناسون السياسات الشوفينية التي تنتهج ضد الكرد بسورية».
وبسؤاله عن مدى ثقة الشارع الكردي السوري بوعود النظام بإجراء الإصلاحات وتلبية مطالب المتظاهرين في ظل القمع الذي جرى في مدينة درعا، قال كدو: «نحن على قناعة بأن النظام السوري غير جاد في إجراء الإصلاحات، بدليل أن هناك تباطؤا غريبا في الاستجابة لمطالب الشارع السوري؛ فلم نلمس من النظام حتى هذه اللحظة أي شيء يشير إلى عزمه على الإصلاحات، وعليه فنحن نعتقد أن الاحتجاجات ستستمر والمظاهرات ستتواصل، بما فيها مظاهرات الشباب الكردي، وسيشهد يوم الجمعة المقبل مظاهرات أكبر في المدن الكردية».
وحول جهود النظام السوري بالتفاوض مع بعض القيادات الكردية بالداخل، قال كدو: «أعضاء الوفد الكردي العشائري الذي التقى الرئيس بشار الأسد لا يمثلون إلا أنفسهم، بل إنهم لا يمثلون حتى عشائرهم؛ لذلك نعتقد أن أي جهد من النظام لإرضاء وإسكات الشارع الكردي لن يجدي نفعا لإخراجه من الأزمة الحالية؛ فمطالب الشعب الكردي ليست مجرد الحصول على الجنسية، فهناك سياسات وممارسات شوفينية وقمعية ترتكب ضد الكرد بسورية، والشعب الكردي يعتبر الحركة السياسية الكردية هي الممثل الشرعي والوحيد لكرد سورية، وإذا أراد النظام التفاوض أو الحوار مع الكرد فعليه أن يتفاوض مع قادة هذه الحركة وليس مع أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم».
يُذكر أن مظاهرات الشارع السوري تجددت يوم الجمعة المنصرم في إطار ما سمي «جمعة التحدي» ووقعت صدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية السورية بمدينة درعا وغيرها من المدن السورية أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في تلك المصادمات

اجمالي القراءات 9233

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-02-25
مقالات منشورة : 275
اجمالي القراءات : 4,613,644
تعليقات له : 1,199
تعليقات عليه : 1,464
بلد الميلاد : syria
بلد الاقامة : slovakia