إنها كلمة هو قائلها

محمد دندن في الإثنين 28 مارس 2011


بسم الله الرحمن الرحيم

إنها كلمة هو قائلها

أنا لست من دعاة أو مؤيدي الحكم الوراثي ، ملكياً كان أو أميرياً أو سلطانياً أو ملكهوري(ملكي على جمهوري) أو أي نمط آخر

ولكن باستقراء المتوفر من الحكام المستبدين العرب،و على تفاوت في حدة إستبدادهم،و في حالة المخاض التي تعيشها الشعوب العربية،لا بد من الإعتراف أن مساحة الديمقراطية المتوفرة و الممنوحة لدى النظام القطري وبالمقارنة مع بقية الأنظمة الأخرى، تظل أوسع و أرحب مما &arine;ا هو متواجد ومقبول من الجماهير العربية بدليل الإنتشار الواسع لقناة الجزيرة.

من هذا المنطلق ،و عملاً بالقول المأثور (تفاءلوا بالخير تجدوه)، تساءلت بيني و بين نفسي ، ماذا لو جلس يوسف القرضاوي مع حمد بن خليفة أو خليفة بن حمد(والله لا أدري أيهما الأمير) ونصحه وتناصح معه، أن فرصته الذهبية لتخليد إسمه،وفرصته بأن الله سيغفر ذنوبه جميعا،هي الآن والآن فقط. ماذا لو أعلنها (الولايات العربية المتحدة) و أن أول هذه الولايات هي قطر؟و أن أي كيان سياسي آخر يريد الإنضمام لهذه (الولايات العربية المتحدة)، يكون عبر التجسيد الفعلي لإرادة شعب هذا الكيان، وليس عبر تَضَهْيُن العائلات الحاكمة كما حصل في حالة (الإمارات العربية المتحدة)؟

ماذا لو جلس وضاح خنفر مع أمير قطر و قال له ردد معي:..غا...ري...بال...دي(موحد إيطاليا). أو قل معي:ب ِسْ...مارك (موحد ألمانيا)...لعل وعسى شيء من هذا أو ذاك يلهم إبن آل ثاني على عمل تاريخي تجعله في مصاف صلاح الدين أو يوسف بن تاشفين أو أفضل منهما مجتمعين

أكاد أجزم أن الأجيال القادمة ستستمطر كل أنواع الرحمة و المغفرة على نفس من يكون البادئ بتأسيس هذه الدولة الشورية الديمقراطية التي يتساوى فيها خلق الله جميعاَ كما أرادها الله سبحانه و تعالى.

اجمالي القراءات 8048

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الأربعاء 30 مارس 2011
[56939]

متطلبات الأجيال القادمة والحالية

السلام عليكم أستاذ محمد دندن الأجيال القادمة من كل الشعوب العربية - وليست في دول الخليج فقط - سوف ستطلب الرحمة والمغفرة لمن يمنحها حريتها وكرامتها وحقوقها في تنفس نسيم الحرية دون تسلط أو وصاية من حكومات مستبدة ومن الطبيعي يجب قبلها إعطاء الأجيال السابقة لهم حريتهم أولا ، فهذا هو من يجعلهم يترحمون ويشفقون بهم


2   تعليق بواسطة   محمد دندن     في   الأربعاء 30 مارس 2011
[56950]

التغيير قادم لا محالة

الأخ الأستاذ فتحي مرزوق

شكراً على المداخلة و أضيف:

هناك وسيلتان للتغيير: سلمية و دموية.....ليس للسلمية منهما معيار في شدتها أو قسوتها أو سهولة إنفاذها وإنجازها.هي سلمية من لحظة إنطلاقها إلى لحظة نجاحها. و لنا في القصص القرآني عن قوم نبي الله يونس عليه السلام، خير مثال.

أما التغيير الدموي ، فقد يتأرجح بين ضحايا قليلة نسبياً (تونس و مصر)، و بين (ليبيا) التي نسأل الله لها ولأهلها العافية و حسن العاقبة.

في تاريخنا الحديث ،و في السودان تحديداً في عهد النميري، قام وزير دفاعه عبد الرحمن سوار الذهب ، بتغيير سلمي عندما نفذ إنقلابه عليه و أوعز إليه بالبقاء خارج البلاد. شهامة هذا الرجل تنبع من أنه لم يستأثر بالسلطة، إنما سلمها بعد 6 أشهر إلى المدنيين و أبعد العسكر عن الحكم، إلى أن جاء (المثل العالي)، و لله المثل الأعلى و الأمثل ،عمر البشير و بغطاء عقدي إسلامي ليكون ظل الله على الأرض.

نحن نتعشم و نتمنى أن يرزقنا الله برجالات تتقيه في أنفسهم و فينا، و يطبقوا روح النص القرآني و لا يستغلوه لمصالحهم أو مصالح أحزابهم أو مصالح قبائلهم....و إلى أن يحدث ذلك، فاللوم يقع على:

(يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كَبُرَ مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون)



 


3   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الأربعاء 30 مارس 2011
[56955]

نتمنى أن نكون مخطئين .. ويتم التغيير

الأستاذ المحترم / محمد دندن نتمنى ونأمل أن يكون هناك تغيير حقيقي وليس على الورق وأمام وسائل الإعلام فنحن من عايشنا الثورة واشتركنا فيها ومستعدين أن نواصل ، فالثورة لم تنتهي بعد لابد من الاستمرار فيها إلى أن نحصل على أكبر قدر من المطالب التي كنا ننادي بها ,


لذلك فالجمعة القادمة هى مليونية إنقاذ الثورة ومحاولة استرجاعها من خاطفيها وسنواجههم بطريقة سلمية كما كنا نفعل ، ومهما كانت النتيجة فيجب الاستمرار إلى أن تتحقق المطالب.


ولا نقول في نفس التو واللحظة يجب أن تنفذ المطالب ، ولكن لابد أن يكون هناك جدول زمني على سبيل المثال لزيادة المرتبات فإلى الآن لم تحدث هذه الزيادة ، فالمطلوب جدول زمني لتحقيق الوعود لكي تكون هناك مصداقية .


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-28
مقالات منشورة : 30
اجمالي القراءات : 330,016
تعليقات له : 453
تعليقات عليه : 118
بلد الميلاد : Lebanon
بلد الاقامة : United State

باب ماذا قالوا عن القرانيين