جاهلية تقديس الجسد

رضا عبد الرحمن على في الثلاثاء 23 نوفمبر 2010


جاهلية تقديس الجسد

 

نزل القرآن الكريم في شبه الجزيرة العربية ليطهرها من كل دنس ، ثم وضع قواعد خلقية تنظم العلاقات وتحفظ الأنساب والحقوق والواجبات، كما جاء القرآن ليمحو الفوارق الطبقية بين أفراد المجتمع الواحد ويضع سنة الله في خلقه التي يتساوى فيها الجميع أمام الله جل وعلا ، فتساوى العبد بالسيد ، الغني بالفقير ، القوي بالضعيف ، وجعل التمييز والأفضلية  لا يكون إلا بالتقوى التي مرجعها و علمها عند الله وحده ، ولا دخل للبشر فيها.

وخلال جميع مراحل التاريخ الإسلامي تفشت ظاهرة غريبة جدا هي ظاهرة تقديس الجسد ، ويظهر هذا جليا فيما قرأناه في كتب السيرة عن رغبة كثير من المسلمين في أن يدخل عمر بن الخطاب في الإسلام ، معللين هذه الرغبة في قوة عمر البدينة ومهاراته في الحرب والقتال ، وأفرطوا في هذه الأمنية حتى وصفوا الإسلام بأنه في حاجة لمن يـُعزه وكأن الإسلام دين الله ليس عزيزاً ، (وذلك حين قالوا اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين).

وكتب السيرة مليئة بقصص كهذه تبين قوة س أو ص من الصحابة في  معارك الرسول أو غزوات المسلمين من بعده.

وانتقل هذا التقديس من جيل إلى جيل حتى وصل بنا المطاف لتقديس اللحية وعلامة الصلاة (الزبيبة) واعتبار النقاب جزء من الدين لأنه يستر الوجه الذي هو جزء من الجسد ، ومحاربة وتكفير كل من تسول له نفسه اعتبار النقاب عادة وليس عبادة لأنه يستر جسد المرأة المقدس ، ويعد النقاب من أكثر الأمور التي تظهر تقديس معظم المسلمين للجسد ، فمعظم من يمولون وينشرون ويدافعون عن الوهابية وما يقومون به تجاه النقاب تحديدا وما يفعله دعاتهم في كل الفضائيات يتناقض تماما مع نهمهم وعشقهم للنساء والجنس وأكبر دليل على هذا تجد معظم هؤلاء متزوجا من ثلاث أو أربع نسوة ، وهو بهذا يظهر ويؤكد مدى حبه وعشقه للنساء أي للجسد ، على الرغم أنه يدعو فقراء المسلمين أن يتحلوا بالصبر والتقشف والجلد أو الصيام لكل من لم يجد نفقة الزواج ، ويحللون لأنفسهم حرية الزواج الثاني بدون علم الزوجة.

كانت هذه مقدمة واجبة للموضوع الأهم والأكبر وهو أن معظم علماء المسلمين يرفضون ظهور شخصيات الأنبياء في الأعمال الدرامية وخصوصا خاتم الأنبياء عليهم جميعا السلام ، ليس هذا فحسب بل يرفضون ظهور شخصيات الصحابة وزوجات خاتم النبيين ومن يطلقون عليهم العشرة المبشرين بالجنة في نفس الأعمال الدرامية ، و يفضلون ظهور هذه الشخصيات على الشاشة في صورة نور أو ضوء أو شعاع يتحرك ، ويعتبرون هذا الظهور محرم ، والسبب هو تقديسهم للجسد ، الذي فني وتحلل وتحول لتراب بعد أن أكله الدود.

ومن بعض الأمور التي يظهر فيها المسلمون تقديسهم للجسد أيضا أنهم يظنون أن عبادة الله جل وعلا فيها أعمال بدنية ، ويجعلون  العمل البدني جزء من العبادة بل ويجعلوه هو الأفضل ، كيف هذا::

ــ (( يقولون أن خاتم النبيين عليهم السلام كان يظل ساجداً حتى تتورم قدماه))

ــ (( يقولون أنه كلما كان المسجد الذي تصلي فيه بعيدا كلما كان الثواب أكبر ، وجعلوا الخطوات والمجهود البدني من الدين))

ــ ((يعتبرون تحريك سبابة اليد اليمنى في التشهد جزء أساسي من الصلاة))

ــ ((يجعلون من الدعاء ومن الصلاة تظاهرات صوتية عالية الصوت تخالف أوامر الله جل وعلا حيث يستخدمون مكبرات الصوت في الصلاة والدعاء لله))

ــ ((يدَّعون أن المؤذين أطول أعناقا يوم القيامة))

ــ ((حين يستمعون للقرآن يركزون كل اهتمامهم بجودة وحلاوة صوت القارئ ولا شأن لهم بمعان القرآن الكريم))

ــ (( يتناقضون مع أنفسهم في ترك الفتاة بلا نقاب حتى تتزوج))

ــ ((النساء يرفعن النقاب عن وجوههن أثناء ركوبهن السيارات))

ــ ((حتى بعد الموت لم يسلم الجسد من التقديس ، فلون الوجه وشكله وملامحه يعتبرها معظم المسلمين مؤشرا هاما وحقيقا على نجاة الإنسان واصفين إياه بحسن الخاتمة بأن وجهه أحمر أو أبيض يشع منه النور وأن جسده لم ييبس قط))..

 

ولو رجعنا نبين لهؤلاء ما قاله القرآن الكريم وقرأنا آياته بتدبر وتعقل ووعيِ لتبين لنا جميعا أن المولى عز وجل حذر خاتم النبيين نفسه وهو معلمنا بألا ينخدع بالأجسام والمناظر والأشكال والمظهر الخارجي كما قال له ولنا ربنا جل وعلا عن المنافقين يقول تعالى (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)المنافقون:4، وحذره ربنا جل وعلا بأنهم هم العدو ويجب عليه الحذر منهم ، على الرغم من جمال أجسامهم وحلاوة كلامهم وقولهم ، هذا ويجب أن نعلم جميعا أنه لن يحاسب الإنسان إلا بعمله الصالح وقوله الطيب كما قال ربنا جل وعلا ((مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ )) فاطر:10 ، أما الجسد فمكانه الطبيعي التراب الذي خـُلِـقَ منه فيعود إليه..

فأين نحن من هذا الكلام.

اجمالي القراءات 11827

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   غريب غريب     في   الثلاثاء 23 نوفمبر 2010
[53065]

ليس الا بدن فرعون هو آية

كلامك حقيقي اخي رضا. . المشكلة ليست في الاجساد ولا في وضوح ايات كتاب الله وإنما في الإفك الذي يخلقونه في عقولهم ويعبدونه. .


إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {العنكبوت/17}


ندعوا لهم بالهدية والانابة


2   تعليق بواسطة   رمضان عبد الرحمن     في   الثلاثاء 23 نوفمبر 2010
[53066]

الوهابيين وكتب الإلف ليله وليله

هؤلاء الوهابيين يتمنوا أن يختفي القران من الوجود حتى يستمروا في كذبهم على الناس من كتب الإلف ليله وليله وان القران هو الذي يكشف كذب هؤلاء المرتزقة


 


3   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الثلاثاء 23 نوفمبر 2010
[53067]

لأنهم يؤلهون البشر

الأستاذ المحترم / رضا السلام عليكم ورحمة الله السبب أخي الفاضل في وصولهم إلى هذه الدرجة من تقديس للجسد هو أنهم وصلوا من جراء تحريمهم هذا إلى تأليه البشر والحجر فالكل سواء أمام الله تعالى فماذا يضير من ظهور شخصيات تمثل شخصيات الأنبياء والصحابة ؟؟


لا شيء بل على العكس سوف نتخلص في هذا الوقت شيئا فشيئا من هذه الآفة اللعينة وهى تقديس البشر وجعلهم آلهة .


4   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الثلاثاء 23 نوفمبر 2010
[53073]

لأنهم لا يهتمون إلا بالجانب الحسي فقط ..

لأنهم لا يهتمون إلا بالجانب الحسي فقط فإنهم لا يهتمون إلا بالمظهر فقط .. وأنظر لهم ستجدهم من أسوأ خلق الله أخلاقا .. وذلك لأنهم لم يركزوا إلا على المظهر فقط .. 


لقد استدرجهم الشيطان وأختلق لهم ميادين أبعدتهم عن تطهرهم الداخلي .


الطهارة الداخلية .هي من أهم أسباب فهم القرآن الكريم ( لا يمسه إلا المطهرون ) أي انه لا يستطيع مس القرآن إلا المطهر .. ولذلك فهم بعيدين عن القرآن الكريم صادين عن سبيله ..


5   تعليق بواسطة   رمضان عبد الرحمن     في   الثلاثاء 23 نوفمبر 2010
[53074]

ليس هناك تقديس لغير الله

ليس هناك تقديس لغير الله ومن يقدس غير الله وكلام الله يكون مشرك

يقول تعالي {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ }الحشر23 ثم يقول تعالي

{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }الجمعة1


 


6   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الأربعاء 24 نوفمبر 2010
[53077]

تقديس الجسد عقيدة فرعونية قديمة .. ..!


  وأيضا وظيفة الكاتب وظيفة فرعونية قديمة اخترعها المصري القديم في حضارته البائدة وديانته السالفة ..
 تأثرت الديانة اليهودية أو الموسوية أو تدين اليهود عندما كانوا يسكنون مصر مع اجدادنا الفراعنة بمعتقدات الفراعين .. ويكفي أخى رضا أن تعلم أن اليهودي المتدين في سالف العصر كان من واجبات كرم الضيافة لضيفه أن يستقبله ببيته وأن يغسل قدمية بالماء المعطر ويدهن رأس الضيف والأجزاء المكشوفة من جسده بالزيت المعطر والطيب !!!
 ويكفي أن تعلم ما يقوم به الابن البار بوالديه عند الوفاة في عصر الفراعين اجدادنا الأحباء من أنه كان يحضر بنفسه طقوس ومراسم تحنيط الجسد جسد الأب أو الأم  ويختار أفضل الخبراء في التحنيط أفضل أنواع الكتان الذي يحفظ الجسد بعد التحنيط .
 ويكفي أن نعلم أن المصريين هم أول من ابتكر فن وعلم التحنيط والحفظ .. وديانتهم القديمة تأمرهم بذلك ولقد تأثر اليهود بكثير من العقائد المصرية ومن بعدهم الأقباط (النصاري) ومن بعدهم المسلمين ..!!
 اذن هى بصمات الديانة المصرية القديمة على باقي  أتباع الشرائع السماوية الثلاث التي نعرفها.1
 والموضوع يطول الكلام فيه ..

7   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 24 نوفمبر 2010
[53108]

شكرا يا رضا وأقول

أريدك أن تتتبع الأحاديث و المدائح التى تتغزل فى وجه وجسد النبى بزعمهم ، وتلك التى تتحدث عنه فى التواشيح و الأدعية و التى تجعله لا يفارق مشطه ولا مرآته ولا مكحلته .. اكتب عنها مقالا تحليليا يفسر عبادتهم للجسد وتقديسهم له.


كما يمكن أن تكتب مقالا آخر عن رؤيتهم لعذاب القبر حيث يعتقدون بعدم فناء الجسد ويتخيل كل منهم نفسه معتقلا فى القبر يلاقى ملائكة العذاب او جنة نعيم .


8   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 26 نوفمبر 2010
[53153]

شكرا أخوتى :: الأستاذ ـ غريب ــ الأستاذ ة نورا ــ الأستاذ عبد المجيد

السلام عليكم جميعا أخوتى الأعزاء ...


أشكركم جميعا على هذه المداخلات


1ـ أشكر الأستاذ غريب غريب    على هذه المداخلة وهذه الكلمات ، حقيقة صدقت فهم يخلقون الكذب ويصدقونه بالمصري ( يكذب الكذبة ويصدقها) شيء عجيب ، وبكنها أصبحت عقيدة راسخة عندهم لذلك وصولا لهذا المستوى والمنحنى الخطير من تقديس الأشخاص وتقديس أجسادهم قبل وبعد الموت..





2ــ أشكر الأخ رمضان ـ وجهة نظرك في محلها وأنا معك لو أن دعاة الوهابية طلب منهم تكذيب القرآن سيفعلون طالما يخدم مصالحهم ..





3ــ الأخت الفاضلة نوار    أشكرك على هذا التعقيب  وإن شاء الله تعالى سيكون هناك جزء ثان للمقال أتناول فيه جانب اعتراض هؤلاء على تجسيد شخصيات الأنبياء في الدراما ولكن أكثر تفصيلا ، وأوضح أيضا تناقضهم مع أنفسهم في تقديسهم لجسد النبي إلا انهم في أحاديثهم يقتحمون عليه غرفة نومه..


4 ـ الأخ الفاضل   عبد المجيد   أشكرك حقا هم لا يهتمون إلا بالمظهر لذلك تجد الواحد منهم يحمل مشطا في جيبه حتى يمشط لحيته كل فترة حفاظا على شكلها أمام الناس لأنه يعتبر شكل اللحية هو مقياس ومؤشر هام لاحترام الناس وتقديسهم له..


هي ثقافة عتيقة وتحتاج لمزيد من الجهد للتخلص منها والقضاء عليها سلميا بالفكر والعقل والمنطق وتوضيح الخلل الكبير في هذه العقيدة الخاطئة المتناقضة مع آيات القرآن العيظم


والله جل وعلا هو المستعان ..


9   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 26 نوفمبر 2010
[53154]

شكرا للأستاذ ـ محمود مرسي ــ معلومة هامة جدا عن جذور تقديس الجسد

أشكر الأستاذ  / محمود مرسي


على هذه المعلومة الهامة التى توضح جذور تقديس الجسد وتضيف حقيقة هامة وتزيد الموضوع والمقال أهمية


الفراعنة :: من المدهش أن يكون للفراعنة وجود في معظم الثقافات التي نعيشها حتى يومنا هذا فهم تركوا ثقافة وعقيدة هائلة وشديدة التأثير لذلك رغم مرور الزمن الطويل إلا أن بقاياه لا يزال يعيش بيننا بعد ان انتقل من جيل إلى جيل ومن ديانة إلى أخرى متحديا كل العصور والسنون


وكما تفضلت هي بصمات للديانة المصرية القديمة


وأشكرك مرة أخرى


10   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 26 نوفمبر 2010
[53155]

أستاذى الفاضل الدكتور أحمد / سأكتب مقالا يبين التناقض في تقديس الجسد

أستاذى الفاضل الدكتور أحمد / أشكرك على هذا التشجيع المستمر وهذه المسئولية التي تراني كفئا لها


إن شاء الله تعالى أحضر لمقال ثان أبين فيه مدى التناقض  الواضح في تقديس معظم المسلمين للجسد واعتراضهم على تجسيد شخصيات الأنبياء فى الدراما إلا أنهم رغم كل هذا يقتحمون خصوصيات خاتم النبيين ويدخلون عليه حجرة نومه ويتحدثون عنه وعن زوجاته بكل إسفاف دون خجل ودون احترام ورغم كل ما فعلوه وكل ما يصدقوه يعترضون على تجسيد شخص النبي فى الدراما لكي لا يعلم الناس الفضيلة وحسن الخلق والتسامح والعدل والرقي في التعامل مع جميع الناس دون النظر لدينهم أو معتقدهم فهم يخافون من تعريتهم وظهورهم كإراهبيين ، وهذا نفسه ما أزعجهم من عرض مسلسل يوسف الصديق الذي أبدع وتفوق الإيرانييون فيه ، لأنهم نجحوا في تصوير شخصية يسوف الصديق في صورة رائعة يتعلم منها الجميع أخلاق الأنبياء ...


والله جل وعلا هو المستعان


11   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت 27 نوفمبر 2010
[53177]

عزيزي رضا

لانشغالي ...لم أقرأ مقالتك إلا اليوم.مقالة قيمة ,وهي رد على الذين لم يفهموا معاني القرآن الكريم ,ولم يقدروا الله حق قدره, فوقعوا في هذه الخزعبلات التي أضلت الأمة ,وسيلقون عند ربهم جزاءً بما كتبت أيديهم .


 شكرا لك وجزاك الله خيراً


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,663,473
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر