الحديث الصحفى بأكمله والذى لم تنشره جريدة المصرى اليوم .

آحمد صبحي منصور في الأحد 20 يونيو 2010


مقدمة : على هامش مؤتمرات الجمعية المصرية للتغيير فى نيويورك وواشنطن والتى حضر فيها مجموعة من النشطين المصريين منهم الاستاذ الخضيرى وجورج اسحاق أدليت بعدة أحاديث صحفية ، كان منها اجاباتى على اسئلة الاستاذة منى ياسين من جريدة المصرى اليوم .
بعدها بأسابيع فوجئت بنشر اجاباتى بطريقة مخلّة ومبتسرة لا تليق باسمى ومكانتى ، وإن كانت تليق بمن تلاعب فى النشر فحذف واختصر كما يشاء .
أنقل أولا الموجز المخل الذى نشرته المصرى اليوم ، ثم أنشر الاجابات الأصلية التى بعثت بها اليهم عبر الايميل .


أولا : المنشور فى المصرى اليوم :
( كتب واشنطن ــ منى ياسين ١٩/ ٦/ ٢٠١٠-
قال الدكتور أحمد صبحى منصور، زعيم القرآنيين، إنه لا ينوى العودة إلى مصر بسبب خوفه من اعتقاله فى مطار القاهرة، خاصة أنه تم احتجازه والتحقيق معه أكثر من مرة أثناء عودته من الخارج، رغم أنه لا يمارس أى نشاط فكرى أو سياسى.
واعتبر «منصور» فى تصريحات خاصة للمصرى اليوم أن ظهور «القرآنيين» جاء كرد فعل على سيطرة الفكر الوهابى وثقافة الإخوان المسلمين السلفية الوهابية على الأزهر، والتعليم، والمساجد، والإعلام، والفكر الدينى، وتزايد سطوة الريال السعودى على وسائل الإعلام،
مشيراً إلى أن رصده هذه السيطرة هو السبب وراء محاولات العصف بالقرآنيين، مدللاً على قوله بتعرضه للاضطهاد ٣ سنوات، لأنه انتقد التصوف فى رسالة دكتوراه، نافياً إنكاره السنة بقوله: «لست منكراً للسنة الحقيقية، لكن المشكلة أن الأزهر لايزال متأخراً فى التفكير، ويحتاج إلى سنوات حتى يتعلم»، كما نفى وجود حد الردة فى الإسلام.
وشدد «منصور» على ضرورة تطهير الساحة من الشيوخ الجهلة الذين يضعون المتاريس أمام حركة الإبداع والاجتهاد، متهماً من سماهم «أصحاب فتاوى الثعبان الأقرع ورضاعة الكبير والتبرك ببول النبى» بالجهل، لكنهم يتحكمون فى الحركة الفكرية المصرية والعربية،
وأصر على فتواه بأن التدخين لا يفطر عند الصيام وليس حراماً. واستبعد «منصور» تنفيذ الحكومة وعودها بقصر تطبيق قانون الطوارئ على الإرهاب والمخدرات، وقال: «فى حالة تنفيذ هذا الوعد ستكون نهاية لاضطهاد القرآنيين المشهورين بوقوفهم ضد الإرهاب».
وتابع «منصور» أن اضطهاد القرآنيين فى مصر مرّ بعدة مراحل بدأت عام ١٩٨٧ بحبس نحو ٦٠ شخصاً، بينهم أساتذة جامعات، ومحامون، ووعاظ، ومدرسون، وفلاحون من مختلف المحافظات، ثم الفترة بين عامى ٢٠٠٠ و٢٠٠١، حين تم اعتقال كثيرين من أهله وأصدقائه بالتزامن مع اعتقال الدكتور سعدالدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، الذى كان يعمل فيه، وتم إغلاق المركز.)

ثانيا : إجاباتى على الأسئلة حسب الموضوعات :

منع الدخول لمصر

لست منوعا رسميا من الدخول لمصر ، ولكن من المؤكد أنه سيعتقلوننى فى المطار ، فقد دأبوا خلال التسعينيات على احتجازى و التحقيق معى كلما عدت من الخارج ، مع أنه لم يكن لى نشاط فكرى وسياسى كما هو الآن وأنا متمع بحريتى ، وكنت مقيما فى مصر تحت مراقبة لمسكنى 24 ساعة . فما هو الحال الآن بعد أن لجأت الى أمريكا هربا من الموجة الثانية من القبض على القرآنيين عام 2000 و2001 ؟
مع ملاحظة أنه فى الموجة الثالثة للقبض على القرآنيين عام 2007 بعد هروبى لأمريكا بستة أعوام جعلونى المتهم الرئيس فى القضية الملفقة التى رفض القضاء النظر فيها ، وأفرجوا عن المعتقلين بعد عدة شهور من التعذيب فى سلخانات (امن الدولة ) . المقصد كان الانتقام منى عن طريقهم لأنى فررت منهم ، فهم يتخذون أهلى رهائن يضطهدونهم للضغط علىّ حتى أعود لأزيد عدد المساجين المظلومين واحدا .
ولن أعود لمصر طالما ظل فيها حكم العسكر .

العلاقة بالمؤسسة الدينية فى مصر

أنا ابن الأزهر ، دخلته طالبا عام 1960 ، وقضيت أعوام دراستى فيه متفوقا فى الاعدادى و الثانوى ، جيث كنت من الأوائل على مستوى الجمهورية ، ثم حصلت على مرتبة الشرف فى الليسانس وعينت معيدا عام 1973 ، ثم مدرسا مساعدا ، ومن هذه الخلفية الأزهرية الصميمة ومن خلال النشأة فى عائلة أزهرية بدأت الدعوة مبكرا لاصلاح الأزهر من وقت أن كنت مدرسا مساعدا أقوم ببحث الدكتوراه ،أى من عام 1975 ، ولا زلت على نفس الطريق حتى الآن .
تاريخ الأزهر الحديث هو عبارة عن صراع بين المجددين المصلحين و التقليديين الجاهلين . وأشهر دعاة الاصلاح للأزهر هو الامام محمد عبده الذى مات عام 1905 وهو يلعن شيوخ الأزهر الجهلة ، وقد توسع بدعوته الاصلاحية لتشمل الديمقراطية والحرية و الدستور. ومع أنه كان فى قمة شهرته ومكانته فقد عانى الكثير من الشيوخ الأزهريين التقليديين ، حتى إنه ـ وفقا لما جاء فى (تاريخ الامام محمد عبده : تحقيق الدكتور محمد عمارة ) كان يطلق على الأزهر ( المخروب ، المارستان ، الاصطبل ) ويقول ( الذى تعلمته من وساخة الأزهر ).
وقد وقف محمد عبده ضد التصوف و الوهابية معا ، وقام بقراءة عقلانية للقرآن الكريم يفهم فيها القرآن بالقرآن ، وفقا لما جاء فى الأجزاء التى فام بتفسيرها فى ( تفسير المنار ) . واستخلص منهجا عقلانيا لفهم الاسلام ودولته المدنية ظهرت فى كتبه الصغيرة .
ثم ما لبث أن قام تلميذه رشيد رضا بتدمير اجتهاد محمد عبده ودعوته الاصلاحية ، لأن رشيد رضا ( المهاجر السورى لمصر ) كان عميلا لعبد العزيز آل سعود منشىء الدولة السعودية الراهنة ، ورشيد رضا هو المسئول عن زرع قواعد الوهابية فى مصر من خلال السيطرة على الجمعية الشرعية وانشاء مؤسسات وتنظيمات وهابية سلفية مثل انصار السّنة و الشبان المسلمين ، ثم اختار أنجب شاب من الشبان المسلمين وهو ( حسن البنا ) وأنشأ له تنظيم ( الاخوان المسلمين ) هذه كلها حقائق تاريخهية مجهولة كشفنا عنها فى مؤلفاتنا ومنشورة على موقعنا ( اهل القرآن )، استغل رشيد رضا المناخ الليبرالى فى مصر ليجهض ريادة مصر الاصلاحية التى أرساها الا مام محمد عبده ، وليجعل مصر تابعة لامارة نجد وملحقاتها التى تحولت عام 1932 الى ما يعرف بالمملكة السعودية.
بعد نصف قرن تقريبا جاء ظهور أهل القرآن رد فعل ايجابيا ضد سيطرة الفكر الوهابى و ثقافة الاخوان المسلمين السلفية الوهابية ، جاء أهل القرآن ليبنوا على ما أقامه محمد عبده ، وليستعيدوا لمصر ريادتها التنويرية والاقليمية ، وليستعيدوا للأزهر دوره الاصلاحى الذى ينص عليه قانون الأزهر نفسه ، والذى يجعل وظيفة عضو التدريس فى جامعة الأزهر هى تجلية حقائق الاسلام ،أى إن هناك حقائق اسلامية غائبة لا بد من تجليتها ، وهناك أكاذيب لبست ثوب الحقائق ولا بد أيضا من تجليتها ، وهذا ما فعلته حين كنت فى الأزهر .
ولكن بسبب اختلاف الظروف والمناخ جاء العصف بنا .
كان المناخ فى مصر وقت محمد عبده ليبراليا ولم تكن الوهابية متحكمة حيث ساد التصوف السّنى المعتدل ، و لكن اختلف الحال الآن بعد عدة عقود سيطر فيها الفكر الوهابى على الأزهر والتعليم والمساجد والاعلام والفكرالدينى واحتكر فيها اسم الاسلام ، وتزايدت فيها سطوة الريال السعودى والاعلام الوهابى ، وتعين علينا نحن أهل القرآن ان ندفع الثمن لأننا ندعو الى الاصلاح السلمى محتكمين للقرآن الكريم.

ما هى مراحل اضطهاد القرآنيين ؟

عام 1987 كانت الموجة الأولى للسجن ، وكنا حوالى ستين شخصا منهم اساتذة جامعات وعمداء كليات ومحامون ووعاظ ومدرسون وفلاحون من مختلف المحافظات .
عام 2000: 2001 اعتقلوا على فترات متقطعة كثيرين من اهلى ومن اصدقائى و تزامن هذا مع اعتقال د سعد الدين ابراهيم وغلق مركز ابن خلدون الذى كنت اعمل فيه ، وفررت ونجوت من القوم الظالمين .
وفى أمريكا استعدت نشاطى خلال موقع (اهل القرآن ) وكنت على وشك نشر كل مؤلفاتى المصادرة وغير المنشورة بمساعدة اخى عبد اللطيف سعيد ومجموعة من مساعديه كانوا يجمعون ما سبق نشره من مقالات وكتب ، ويعيدون كتابته على الكومبيوتر ، وأعلنت عن هذا المشروع وكيف سيجعل كل كتبى منشورة مجانا على موقع (أهل القرآن ) . كان هذا فى مقال ( رحيق العمر مجانا ) فقبضوا على عبد اللطيف ومعاونيه فى مايوه 2007 . ولم تجد المحكمة اى سند قانونى فأفرجت عنهم فى اكتوبر بعد شهور من التعذيب الفظيع .
ثم فى عام 2009 قبضوا على ابن أخى رضا عبد الرحمن بضغط من شيخ الأزهر ، وقبضوا على ابن عمى مصطفى كامل ، وافرجوا سريعا عن الأخير بينما استبقوا رضا عدة أشهر .
وفى غضون ذلك كله ومن عام 1986 لم تتوقف امن الدولة عن ملاحقتنا ووضع اهلى تحت المراقبة و الضغوط والاستدعاءات الأمنية ، هذا بالاضافة الى حملات التكفير ضدهم فى المساجد و اضطهادات المتطرفين فى الشوارع و المدارس و اماكن العمل . أى نحن أهل القرآن نعانى من اضطهاد النظام والمتطرفين الارهابيين معا لأننا ضد الاثنين معا ،ولأن دعوتنا للاصلاح الدينى و السياسى هى ضد الاثنين معا .

كل ما حدث لكم كان فى ظل قانون الطوارىء ، ويقال رسميا إن قانون الطوارىء لن يطبق إلا على الارهاب و المخدرات . وأنتم رسميا وفعليا ضد الارهاب حتى لقد وقفتم فى صف الدولة فى اوائل التسعينيات ضد الارهاب فى الصعيد وكنتم من مؤسسى الحركة الشعبية لمواجهة الارهاب عام 1993 ، أى يمكن اتهام بعض الاخوان وبعض الجماعات بتهمة الارهاب ويتم تطبيق قانون الطوارىء عليهم . ولكن لا يمكن نظريا اتهامكم بالارهاب أو الدعوة اليه لأن كل كتابات القرآنيين تهاجم الارهاب وثقافة الارهاب . السؤال الآن : هل تخشى من تطبيق قانون الطوارىء عليكم ؟ أم هل تعتبر التصريحات الرسمية بقصره على الارهاب و المخدرات نهاية لاضطهاد القرآنيين المشهورين بوقوفهم ضد الارهاب ؟

ما تقولينه يدخل فى دائرة التمنى .
وآمل أن يتحقق .
ولكن العبرة ليست بالتصريحات التى تكررت من قبل ، ولكن العبرة فى التنفيذ.
وبمناسبة التنفيذ فقد منعت مباحث أمن الدولة أخى عبد اللطيف سعيد من السفر للخارج مرتين ، وفى المرة الثانية اقترن منعه من السفر باختطافه و القبض عليه وتهديده بألا يحاول السفر. هذا مع أنه ليس ممنوعا رسميا من السفر. وقد رفع عليهم قضية للسماح له بالسفر دون عائق ، وبعد تاجيل ومراوغة من جانب الحكومة قضت المحكمة بحقه فى السفر وأصدرت اوامر تنفيذية ضد منعه من السفر.
الآن والدتى التى تبلغ الثمانين تحتاج الى السفر لأمريكا لعمل بعض الفحوصات الطبية ، ولا تستطيع السفر بمفردها ، ومطلوب أن يصحبها ابنها ـ أخى عبد اللطيف سعيد لتأتى عندى ، ثم يعود بها . فهل عندما يصحبها عبد اللطيف ويتأهب لدخول الطائرة معها هل ستتدخل أمن الدولة وتمنعه من السفر وتفرق بينه وبين أمه ، فتركب الطائرة حيث لا تدرى تاركة ابنها عبد الطيف فى قبضة (أمن الدولة )؟
منع سفر عبد اللطيف سعيد الى أمريكا لمرافقة والدته المسنّة المريضة فى رحلتها العلاجية سيكون فضيحة دولية ، وسيكون دليلا على ان تطبيق قانون الطوارىء على الارهاب و المخدرات فقط مجرد كذبة كبرى .
و سيكون الضرر علينا أقل بكثير من الضرر الذى سيلحق بالظالمين المعتدين .


(المركز العالمى للقرآن الكريم ) عدد الأعضاء ، الدول واكثرها

(المركز العالمى للقرآن الكريم ) هو مؤسسة أمريكية غير ربحية ، من حقها تلقى التبرعات ، وتعمل وفقا للقانون الأمريكى ، وهناك فروع للمركز فى بعض الولايات الأمريكية وفى بعض الولايات الكندية ، وبعض الدول الأوربية .
ويتوزع أهل القرآن فى معظم العالم من ولاية كيرالا فى الهند الى باكستان و وكازاخستان الى البلاد العربية و الجاليات الاسلامية فى أمريكا و الغرب . وهم على اتصال بالمركز العالمى للقرآن الكريم.


سياساتك وتوجهاتك

لا أعمل بالسياسة إلا فى الاطار الذى يخدم الهدف الأكبر وهو الاصلاح السلمى. والتركيز على وصف ( السلمى ) هام جدا لأن اللجوء للعنف سيقوم بتغييب الاصلاح أولا ثم تدميره أخيرا . الاصلاح السلمى يبدأ ويستمر بالاقناع العقلى الهادىء القائم على حرية كل انسان فيما يختار ، مع عدم اللجوء للاكراه فى الدين والاضهاد فى الدين . بالاصلاح السلمى يتجذر الاصلاح وينجح . أما اللجوء للعنف فليس حلا لأن الحرب و العنف مشكلة وليست حلا.

الاتهام بانكار السّنة

لست منكرا للسنة الحقيقية . وهناك مؤتمر حدث مؤخرا فى الأزهر تعرض للسنة و الحديث المتواتر و الحديث الآحاد قال ـ مؤخرا ـ ما أقوله منذ عام 1985 .
المشكلة أنهم متأخرون فى التفكير ، وتلزمهم سنوات حتى يتعلموا . اضطهدونى ثلاث سنوات لأننى انتقدت التصوف فى رسالتى للدكتوراة (1977 : 1980 ) ثم اقتنعوا جزئيا فى أوائل الثمانينيات ، فلما وجهت سهام النقد للتراث السّنى قالوا لى لقد وافقناك على ما قلته فى التصوف فلماذا تدخل الآن فى الهجوم على ( السّنة )؟ فقلت لهم سيأتى الوقت الذى تضطرون فيه لموافقتى على ما أقول عن تلك الأحاديث وأنها ليست السنة . وهذا ما حدث الآن. 2010
فى عام 1987 حين كنت فى السجن تحقق معى نيابة أمن الدولة العليا بتهمة انكار السنة قلت لهم لا يوجد فى الاسلام ( حد الردة ) أو قتل المرتد فضحكوا وسخروا على صفحات مجلة ( اللواء الاسلامى )، وبعد قتل صديقى الراحل فرج فودة بتهمة الردة أصدرت كتابى ( حد الردة ) عام 1993 اثبت تناقضه مع شرع الله جل وعلا فى القرآن . لم يستطيعوا الرد عليه ، وتمت طباعة الكتاب عدة مرات ، وهو منشور على موقعنا باللغتين العربية و الانجليزية. ثم انتهوا عام 2002 الى القول بأنه لا يجوز قتل المرتد ولكن استتابته فقط.
فى اوائل 1990 نشرت فى اخبار اليوم مقالا أؤكد فيه أن فوائد البنوك حلال ، فقدم شيخ الأزهر وقتها ( جاد الحق ) بلاغا فى نيابة أمن الدولة العليا ، وتم التحقيق معى لاسكاتى عن استكمال سلسلة المقالات فى الموضوع ، فتحديتهم ونشرت المقال التالى ، والقصة بأكملها منشورة فى موقعنا تحت عنوان ( معركة الربا ).
وهكذا فى عشرات الموضوعات أسبق بالاجتهاد فيها واتعرض للاضطهاد ثم يضطرون لتكرار نفس القول بعد عدة سنين.
السؤال الآن : هل يتوقف ايقاع العصر سنوات حنى يقتنع اولئك الشيوخ الجهلة ؟ أم أن من الأفضل تطهير الساحة منهم حتى لا يقيموا متاريس أمام حركة الابداع و الاجتهاد .
الى متى يظل شيوخ الثعبان الأقرع ورضاعة الكبير و التبرك ببول النبى متحكمين فى الحركة الفكرية المصرية و العربية .؟

اتهامك بالكفر .. ولماذا

هذا هو المجال الوحيد الذين يجتهدون فيه بامتياز مع مرتبة القرف .
العجز عن الرد العلمى يجعل الخصم يلجأ للسب و الشتم و اللعن . وتلاحقنى فتاوى التكفير ..وآخرها من موقع ينتمى للقاعدة فى العراق .

علاقتك بابن خلدون ود. سعد الدين ابراهيم

عملت مع د. سعد فى مركز ابن خلدون من عام 1995 الى عام 2000 . كنت مستشار المركز اسلاميا والمشرف على اصداراته العربية ، و مدير الرواق الاسبوعى مساء كل ثلاثاء ، من 2 يناير 1996 الى أواخر يونية 2000 ، وكنت القائم على مشروع اصلاح التعليم فى مصر ـ مع بضعة خبراء ، وكنت الخطيب الأول فى مشروع تعليم المصريين حقوقهم السياسية والانتخابية. وبسبب هذين المشروعين جاءت محنة مركز ابن خلدون و العاملين فيه .

فتوى التدخين لا يفطر ..

نعم .. التدخين ليس حراما ، وهو أيضا لا يفطر الصائم.
التفاصيل فى موقعنا فى سلسلة من المقالات البحثية.

اجمالي القراءات 14660

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 20 يونيو 2010
[48504]

هل وصل التطرف إلى المصرى اليوم ؟؟؟

استاذى الكبير الدكتور -منصور - أعتقد أن كل من قرأ الحديث الذى نشرته (المصرى اليوم ) علم أنه مبتور ،وخارج عن سياق الحوار الذى تم معكم ، ولنلتمس العذر للصحفية التى أجرت الحوارمعكم  ،لأنها فى النهاية تُسلمه لرئيس التحرير ، وهو الذى يسمح بما ينشر وما لا ينشر ..


 وعلى كل حال نهيب بالأستاذ (مجدى الجلاد ) الا يسمح لتيار التطرف بإختراق الجريدة بعدما أصبحت المتحدث الرسمى بإسم العلمانية والليبرالية فى الصحافة المصرية المستقلة...


وفى النهاية  الجميع يعلم استاذى انكم أكبر من كل محاولات التشويه والتشويش التى يطاردونكم بها ....وفقك الله لخدمة الإسلام والمسلمين .


2   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الثلاثاء 22 يونيو 2010
[48537]

اختصار ملحوظ ومخل

لقد اختصروا الحديث الذي أجروه مع الدكتور منصور  بطريقة مخلة وملفتة للنظر ، ولكن ترى ما السبب في ذلك هل لصغر مساحة النشر أم لأسباب أخرى منعت من نشر الحديث بطريقة تظهر كل ما فيه من موضوعات ؟؟ !!!


ولكن هناك أسئلة مهمة وكان من الضروري نشرها بأكملها لأهميتها  ومن بينها وهذا السؤال


"كل ما حدث لكم كان فى ظل قانون الطوارىء ، ويقال رسميا إن قانون الطوارىء لن يطبق إلا على الارهاب و المخدرات . وأنتم رسميا وفعليا ضد الارهاب حتى لقد وقفتم فى صف الدولة فى اوائل التسعينيات ضد الارهاب فى الصعيد وكنتم من مؤسسى الحركة الشعبية لمواجهة الارهاب عام 1993 ، أى يمكن اتهام بعض الاخوان وبعض الجماعات بتهمة الارهاب ويتم تطبيق قانون الطوارىء عليهم . ولكن لا يمكن نظريا اتهامكم بالارهاب أو الدعوة اليه لأن كل كتابات القرآنيين تهاجم الارهاب وثقافة الارهاب . السؤال الآن : هل تخشى من تطبيق قانون الطوارىء عليكم ؟ أم هل تعتبر التصريحات الرسمية بقصره على الارهاب و المخدرات نهاية لاضطهاد القرآنيين المشهورين بوقوفهم ضد الارهاب"


والواضح أنه ليس في الإمكان عندهم نشر أكثر مما كان


3   تعليق بواسطة   أيمن عباس     في   الجمعة 25 يونيو 2010
[48610]

نتمنى مراعاة عدم التفرقة .

بعد عزوفنا عن قراءة الصحف الرسمية ، وأدرنا وجهنا لها أسفا على ماآل إليه حالها من نفاق وخداع وعدم تنوع الخبر بالنسبة للقارئ ، حيث يصاب القارئ للصحف الحكومية بالملل والضجر ودائما يتعطش القارئ إلى معرفة ماهو جديد ومتنوع وصادق في المدح والذم أيضا ، فكانت وجهتنا إلى الصحف غير الحكومية لتلبي رغبتنا في القراءة والموضوعية ، وللأمانة نقول لقد لبت الصحف غير الرسمية بعض ما تمنيناه من الصراحة والوضوح والمصداقية في نقل الخبر غير أننا أحيانا تكيل بمكالين يأخذ بعض الفنانين منها مساحة كبيرة مع الصدق في نقل اللقاء بالحرف .


ومن المؤسف  ماحدث  للحديث الصحفي الذي أجرى مع للدكتور منصور فقد قرأنا  نقاط منه في المصري اليوم ، ولنا أمل أن تعود المصري  اليوم لما تعودنا عليه من نقل أي لقاء بالحرف في ظل توجيه الأستاذ الفاضل مجدي الجلاد فله منا كل تقدير وللدكتور منصور التحية .. وحسنا صنع بأن سجل الحديث الصادق على الموقع الصادق


4   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الإثنين 28 يونيو 2010
[48684]

المصري اليوم وقبضة الجهاز الأمني ..

كل الصحف والقنوات الفضائية في مصر تتعرض لضغط شديد من الجهاز الأمني .. ولكن يبقى الصحفي الحر الذي لا ينشر إلا الحقيقة ، فالمصري اليوم تتعرض لضغط شديد لكي تنشر بشكل مخل لمن هم ضد نظام مبارك .. عموما سيأتي اليوم الذي يتم فيه أحتقار أي صحفي أو كاتب أو محلل لم يقف بوضوح ضد النظام الفاسد والمفسد .. ستكون سقطة لكل كاتب ومفكر لم يسجل موقفا صلبا ضد هذا النظام الذي سرق ونهب مصر والمصريين .. وغدا لناظره قريب ..!!


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3710
اجمالي القراءات : 30,376,110
تعليقات له : 4,116
تعليقات عليه : 12,452
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي