علم الاقتصاد في القرءان: 5 اعادة توزيع الثروة:
علم الاقتصاد في القرءان: 5 اعادة توزيع الثروة

نورالدين بشير في الأحد 17 يناير 2010


-size: 16pt">، وقبل الحديث عما جاء في القرءان سنعرج في هذا الجانب إلى ماهية الزكاة المالية في علم الاقتصاد ؟

لقد ظهرت فكرة إعادة توزيع الدخل على الأفراد بظهور الدولة في الأساس، ووجدت لها مختلف النظم الاقتصادية القديمة والحديثة مصطلحا مقننا يسمى الضرائب، ويتم تحصيلها من التجار والصناعيين و الفلاحين والحرفيين على حساب مداخيلهم و هي في الأصل مبالغ تقتطع جبرا من ذوي المداخيل العالية أو المتوسطة ثم يتم إعادة توزيعها من طرف الدولة في مختلف مصالحها و إعطاء جزء للفقراء ، وهذه النظرة نابعة أساسا من فكرة التكافل الاجتماعي الكلي (على مستوى الدولة) فهل هناك فكرة لمثل هذا التكافل على المستوى الجزئي ( الأفراد فيما بينهم)؟
بالطبع لا، فمن فكرة حرية التملك و مراعاة الحقوق الإنسانية للآخرين، فأنه لا يمكن إجبار أي فرد من أفراد المجتمع على دفع جزء من ماله لمساعدة فرد أخر، وبالتالي فأنها مسألة مهمة في الاسلام، وحرصا منه سبحانه و تعالى على أن تكون ظاهرة معتادة بين الناس ولعدم وجود رقيب إنساني عليها، عالجها القرءان بنصوص و آيات عدة، اعتمدت في مجملها على المبادئ الأساسية (مبادئ معنوية) التي يقوم عليها الاقتصاد القرءاني وهي : مبدأ الثواب و العقاب- مبدأ الأخلاق والقيم و الفطرة الإنسانية. 
1.    مفهوم الزكاة المالية أو الصدقة:
من سنن الله تعالى في خلقه الاختلاف والتفاوت في الأرزاق المادية والمعنوية، فهو الضمان القوي لوجود الترابط والتعاون، حيث الكل في حاجة الكل والكل مسخّر للكل، وهذا التفاوت هو الحافز الرئيسي للتقدم والتنمية فالغني يريد الاحتفاظ بالغنى والأقل يريد تحسين وضعه، والكل ينشد التنمية والتطور والتقدم، إذن فمن غير المعقول أن نكون كلنا أغنياء فالتساوي في الغنى فساد، ثم من يخدم من؟ ومن غير المعقول أن نكون كلنا فقراء فالتساوي في الفقر هلاك، وبالتالي فالتحدي الإنساني الحقيقي للقضاء جزئيا على هذا التفاوت هو تحقيق العدالة في توزيع الثروة التي أعطاها الله لبعضنا دون بعض هذا من الناحية المادية أما من الناحية المعنوية فتوزيع الثروة يعزز في المحتاجين ثقة الانتماء ويشعرهم بأنهم جزء من المجتمع، كما أنه يدعم في الكل روح التكافل و الإخاء.
2.    الزكاة المالية في القرءان:
إن أساس الاقتصاد في القرءان هو العدالة في التوزيع أو إعادة توزيع ما جعلنا الله مستخلفين فيه، أو بالأحرى إنفاق ما زاد عن الحاجة لمن لم يكن لهم دخل أو من المستحقين أو المعوزين فبين لنا الله سبحانه و تعالى أن المال فتنة وأن الحرص على جمعه دون التفكير في الآخرة لعبة تقود صاحبها إلى النار، فلا بد للإنسان المؤمن من مراعاة طرق الكسب أولا وحسن الاستعمال ثانيا، وأن من سنته جل وعلا أنه فاوت بين الناس في الرزق. قال الله تعالى:
 (والله فضل بعضكم على بعض في الرزق) النحل 71   وسبب التفضيل معروف ذكره الله عز و جل فقال:(أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون) الزخرف 32 وهو '' ليتخذ بعضهم بعضا سخريا'' من التسخير ، لقوله تعالى : (الله الذي سخّر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون)  وبالتالي فأن التفضيل و التمييز في الرزق كان لأجل أن يخدم بعضنا بعضا.
3.    أنواعها:
حدد القرآن الفئات المستحقة للمساعدات الاجتماعية والتي تدخل في مجال  اعادة توزيع الثروات على الفئات الاجتماعية المحتاجة  قال تعالى: (للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسالون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فان الله به عليم) البقرة 273
فبين للغني أو الذي لديه فائض في المال بأن ينفق على الفقراء المقعدين الذين لا يستطيعون العمل لظرف من الظروف، و الذين بين القرءان تصرفهم داخل المجتمع فأرشدهم الى التعفف وعدم السؤال و الغلاسة فيه.
غير أن من الزكاة المالية ما يكون:
أ‌.        اختيارية:
 يجازى عليه المرء الذي يبتغي وجه الله بصفة التقوى والبر، يقول تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون) البقرة 245  تربط الصدقة الاختيارية دائما بمبدأ الثواب الذي تقدم ذكره لعدم نجاعة الرقابة الإنسانية عليه. فيخاطبنا الله كيف أنه يستطيع و أنه قادر على المضاعفة التي ذكرها في الأية السابقة بأية أخرى فقال: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم) البقرة 261 ومن يقدر على المضاعفة بهذا الشكل في الدنيا فأنه قادر على المضاعفة في الأخرة بألاف الأضعاف. ثم أن الأنسان مهما أنفق فهناك وعد من الله بأرجاعه له في الدنيا أو في الأخرة فيقول جل و علا: (وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) سبأ 39
ب‌.  إلزامية:
 فرضه الله علينا، يقول تعالى: (انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضه من الله والله عليم حكيم ) التوبة 60 وصفة الإلزام تأتي من جملة ''فريضة من الله'' والفريضة ما فرض وما هو واجب الدفع، ولقد بين الله في الأية دور الدولة في جمع هذه الفريضة فقال : ''والعاملين عليها'' وهم العمال المكلفين بجمعها.
يقول تعالى: (وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا) الإسراء 26. و (والذين في أموالهم حق معلوم * للسائل و المحروم) المعارج 24 .  و (أتوا حقه يوم حصاده) وصفة الإلزام أتت هنا في كلمة ''حق أو حقه''
 
4.    الضوابط الشرعية للزكاة المالية في القرءان:
في الإسلام كل مسلم مأمور أنْ يسعى ويبذل الجهد ليحصل على دخله لمقابلة حاجاته الخاصة والتزاماته تجاه أسرته وأقاربه ومجتمعه. وبين الهدي القرآني أهمية التكافل الاجتماعي ومساعدة الفقراء والمحتاجين،والحرص على دفع الإنسان لمساعدة أخيه الإنسان، ولكن القرءان جعل لهذا السلوك النبيل ضوابط كما جعلها لكل تصرف أو سلوك اقتصادي أخر وهي :
1.    الإنفاق من الطيبات:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْوَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُتُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّاللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ): البقرة 267. والخبيث هي السلع الرديئة ومثال ذلك أن يكون لك شجر يؤتي نوعين من الثمار : جيدة و رديئة فتنفق من الرديء و تستنفع بالجيد لفسك. لأن الله قال ''وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ'' فذكرنا بأنه لو قدم لنا مثله لما أخذناه ولو أخذناه فأنما على استحياء و دون رضا به.
2.    الحفاظ على مشاعر وكرامة الإنسان المحتاج من الامتهان والأذى:
قال الله تعالى: (ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو) البقرة 219
وقال : (قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم يا أهيا الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كمثل الذي ينفق ماله رئاء الناس) البقرة 263 -264
3.    الاعتدال والتوسط:
كذلك أمرنا الهدي القرآني الاعتدال والتوسط في الإنفاق مبتعدين عن القبض أو التبذير. فقال تعالى: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) الإسراء 29 وقال: (والذين إذا ما أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) الفرقان 67
 
وهكذا يدعو الإسلام إلى تكاتف المسلمين وتعاونهم وتراحمهم وتوادّهم فيما بينهم، فالحياة بينهم مختلفة عما سواها من المذاهب الاقتصادية الأخرى، لأن دخل الإنسان فيها ليس موجها للاستهلاك فقط، وحتى الاستهلاك في حد ذاته لا يمكن اعتباره مظهراً من مظاهر الحضارة المادية فقط، قال تعالى: ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) الأنفال:2-4
فالفرد في الإسلام يجب أن يحرص على أنْ يعطي أخاه المسلم من ماله الذي أعطاه الله اياه، لأنَّه يثق بأنَّ الله سوف يعطيه في الدنيا والآخرة، وأنَّه سيجد العائد في الآخرة أفضل وأكثر وأطيب وفوق ذلك كله أضعافاً مضاعفة.
لمزيد من الإيضاح، الرجاء الاطلاع على مقالة الدكتور أحمد صيحي منصور على الرابط التالي:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=6110
اجمالي القراءات 14194

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (8)
1   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الأحد 17 يناير 2010
[45025]

لكي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم !..

الاستاذ الفاضل / نور الدين بشير السلام عليكم ورحمة الله الحق أن مجموعة مقالات الاقتصاد قي القرآن التي كتبتها ولكم الأجر عند الله تعالى لهى من خير ما يمكن أن يكتب لغرس أخلاقيات القرآن في المجتمع العربي والمسلم  في الانفاق والتصدق، وهى يمكن أن تكون الحافز للفرد العربي أن يتغير للأفضل نحو التكافل الاجتماعي والتقوى من عذاب الله يوم القيامة ، نتمنى أن يقرأ هذه المقالات أثرياء العرب الذين يكنزون ثرواتهم والتي تصل ثرواتهم إلى  مئات المليارات وتكتظ بها البنوك العالمية الدولية ، ولا يعلم أحد حساباتها السرية إلى الله واصحاب هذه الحسابات، وربما لا يستفيد منها أبناء الثري اذا هو فارق الحياة فجأة وهذا هو المتوقع في كثير من الأحيات وتؤول هذه الثروات لأبناء البلد الذي تم ايداع هذه الثروات بها وربما تؤول لأصحاب هذه البنوك وتكون هذه الثروات وهذه الميارات  نارا ووبالا على جامعها ، يوم الدين يقول الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{34} يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ{35}


ويقول تعالى {مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7


2   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 17 يناير 2010
[45028]

أشهد لك أخي نور الدين

على جمال و تناسق هذه المقالات التي تكتبها عن الأقتصاد في القرءان - وهي جميعها مقالات دسمة ومليئة بالأفكار الجديرة بالأهنمام.. وفعلا.. الدولة أساساً يجب أن تقوم على العمل على توزيع الثروة فيما بين افراد الشعب - بشكل او بآخر - ولكن للأسف هذا غير حاصل إلا في البلدان الغربية.  فتلك البلاد أسباب التقدم و النجاح فيها هما سببان : توزيع الثروة بشكل فعال فيها  - نظام ضرائب فعال - و  قوانين يتم تطبيقها بشكل صارم على جميع أفراد الشعب دون تمييز  .. هذا الأمران هما ما نفتقده في بلادنا العربية و الاسلامية للأسف...


و بارك الله فيك على جهودك القيمة و مزيداً للأمام


3   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الإثنين 18 يناير 2010
[45037]

القرآن الكريم كتاب ظلمه أهله ..

 القرآن الكريم كتاب ظلمه أهله ، ولكن بإذن الله سبحانه وتعالى ، سيأخذ حظه وحقه من الدراسة على يد اهل القرآن .. كل على طريقته الخاصة وله إسهاماته الخاصة .. وهذا ما يفعله الأستاذ نور الدين بشير ، والذي بحق يعتبر عقلية مسلمة تريد أن تقدر الله وكلامه حق قدره  .. وذلك بطول الإطلاع والثقة بالله وبآياته الكريمة .. إني أعتبر  أن من لا يثق بتمام وكمال القرآن الكريم  ، وقدرة القرآن الكريم  وحده على تنظيم حياة المجتمع .. فإن ثقته هذه تنعكس على الله سبحانه وتعالى ، وتلك معضلة كبيرة في عقل بعض المسلمين  . فمتى يقدر المسلمون الله حق قدره ..


4   تعليق بواسطة   نورالدين بشير     في   الإثنين 18 يناير 2010
[45049]

أخي مرسي

/strong>


5   تعليق بواسطة   نورالدين بشير     في   الإثنين 18 يناير 2010
[45051]

أخي محمود


6   تعليق بواسطة   نورالدين بشير     في   الإثنين 18 يناير 2010
[45052]

أخي عبد المجيد


7   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 18 يناير 2010
[45060]

شكرا ابنى الحبيب نور الدين بشير .. وجعل الله جل وعلا لك مناسمك نصيب

 من أروع ما فى هذا الموقع هو الاجتهاد العلمى فى فهم القرآن الكريم ، حيث نقف جميعا امامه تلاميذ نتعلم منه ويتعلم بعضنا من بعض ـ لا فارق بين باحث شيخ وباحث شاب . القرآن أكبر من الجميع ، ومنه يغترف الجميع.


وتزيد الروعة حين نكتب فى نفس الموضوع بتناولات مختلفة ورؤى متوازية تجلى بعض ما نقدر عليه من الفهم القرآنى.


شاءت الظروف أن اعمل الآن فى حلقات كتاب عن الزكاة ، ويتعرض لنفس الموضوع ابنى العزيز نور الدين بشير ـ حيث يتناول الموضوع من وجهة نظر اقتصادية تتوازى مع تناولى لفريضة الزكاة المالية م نوجهة نظر أو منطلق عقيدى هو التزكية ، ومع اختلاف المنطلقات إلا أن هناك نقاط التقاء بيننا تسعدنى ، وأتمنى أن يتابع باحثو اهل القرآن هذا الخيط فى الكتابات المتوازية أو التعرض لموضوع قرآنية من منطلقات مختلفة .


أذكر أن بداية كتابتى فى موضوع الزكاة و التزكية جاءت بعد مقال رائع لأخى محمود دويكات ، وبسبب روعة المقال قمت بتأخير نشر مقالى الأول ليأخذ مقال أخى دويكات ما يستحقه من اهتمام.


شكرا استاذ نور الدين بشير.. والى الأمام ،، فى رعاية الله جل وغلا وتوفيقه


8   تعليق بواسطة   نورالدين بشير     في   الثلاثاء 19 يناير 2010
[45070]

أستاذي أحمد منصور



 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2009-04-14
مقالات منشورة : 0
اجمالي القراءات : 0
تعليقات له : 17
تعليقات عليه : 77
بلد الميلاد : afghanistan
بلد الاقامة : afghanistan

احدث مقالات نورالدين بشير
more