وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها

خالد العبدلله في الخميس 01 اكتوبر 2009


cute;ع و الجبال الرواسي و ما يخرج من باطن الارض من معادن كالذهب و البترول و الحديد و الفحم للطاقه , هذه النعم ذكرها الله عز و جل في آيات كثيره :

 

1- خلق و أنزل و سخر رزقا لكم و كل ما سـألتموه : 

( الله الذي خلق السموات و الأرض و أنزل  من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم  و سخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره و سخر لكم الأنهار(32) و سخر لكم الشمس و القمر دائبين و سخر لكم الليل و النهار (33) و آتاكم من كل ما سألتموه و ان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار ) ابراهيم 34

 

2-  كرمنا  بني آدم  و رزقناهم  و فضلناهم :

 ( و لقد كرمنا بني آدم و حملناه في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فظلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) الاسراء 70

 

3- جعل الأرض ذلولا :

 ( هو  الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه و اليه النشور ) الملك 15

                                                                           

4-  آلا على الله رزقها عهدا على نفسه جل و علا :

 ( و ما من دابة في الارض الا على الله رزقها و يعلم مستقرها و مستودعها كل في كتاب مبين ) هود 6

    

لما هذا التكريم و التسـخير و الرزق و هذه النعم التي لا تحصى ؟

 

حينما خلق الله عز و جل أدم عليه السلام في الجنة وعده قائلا ( ان لك ألا تجوع فيها و لا تعرى (118)( و انك لا تظمأ فيها و لا تضحى ) طه119  و حذره من فتنة ابليس وقومه ( فقلنا يا آدم ان هذا عدو لك و لزوجك فلا يخرجنكما من الجنه فتشقى ) طه117 , لكن  ابليس وسوس لأدم وزوجه فأخرجهما الله عز و جل من الجنه , و أخذ عليه عهدا  و ذريته من بعده ألا يشركوا بالله أحدا فيـتبعون  اوامرالله و يجـتنـبون نواهيه  محذرا من فتنه الشيطان وقومه, فهو العدو فأحزروه , أما من آمن واتقى فان الجنة هي المأوى و قد فاز فوزا عظيما .

هذا التكريم و التسـخير و الرزق و هذه النعم التي لا تحصى على الارض فهيه مؤونة و قوة دافعة لبني آدم للنجات من مكائد الشيطان و فتنه و رحمة من الله عز و جل  و لكي لا نقع في شباك الشيطان كما وقع أبونا أدم عليه السلام  من قبل .

 

ولكن الله عز و جل فضل بعض الناس على بعض في الرزق فهنـالـك الأغنياء كمـا هنالـك الفـقـراء   ( و الله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء  أفـبـنـعـمة الله يجحدون ) النحل 71

كما لكل دولة مصادر و مصارف أموال ( الايرادات و النفقات ) حينما تزيد الايرادات عن النفقات تصبح الدوله و شعبها في قوه و عزه , ان اعتمدوا على أركان الاسلام و شريعة الله منهاجا وسلوكا ففي عهد دولة رسول الله عليه الصلاة و السلام كانت مصادر الأموال (الايرادات) من :

1- الزكاة  ( الضرائب حديثا )

2- الصدقات

3-  المغانم في الحرب

4- استغلال خيرات الارض ( حديثا ) .

 كانت تصرف جميع هذه الاموال على الفقراء و المحتاجين و الجند و التجهيز للدفاع عن الذات وهي  (النفقات)  .أما رسول الله عليه الصلاة و السلام فلم ياخذ من أموال الدولة شيئا الا ما يسد رمق العيش فعاش معيشة الكفاف في خشونة و زهد  الا ان ايرادات الدولة و نفقاتها منوطه بامرور عده :

1-  الحاكم ( السلطه)

2 - عامه الشعب

3- مدى فهمهم لشرع الله وكيفيته

4- ومدى التزامهم و تطبيقهم أوامر الله عز و جل .

فمن التزم من الحكام والشعب  بمنهج الله عز و جل فذلك الفوز العظيم في الدنيا و الآخرة .

----- ايرادات الدوله : خاطب الله عز و جل رسوله الكريم (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم و تزكيهم بها و صل عليهم ان صلاتك سكن لهم )التوبه 103

 و قال في سورة المعراج ( والذين في أموالهم حق معلوم للسائل و المحروم ) 24 و 25 .

 و قال أيضا عز من قائل ( و لينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز الذين ان مكناهم في الارض أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة ) الحج 40 و 45

----- نفقات الدولة : تصرف على الفقراء و شؤون الحكم خدمة للشعب تطبيقا لشرع الله عز و جل.

( انما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها و المألفه قلوبهم و في الرقاب و الغارمين و في سبيل الله و ابن السبيل فريضة من الله و الله عليم حكيم ) التوبة 60 

لذلـك فرض الله عز و جل ( الزكاة ) و هي الركن الثالث من أركان الاسـلام , التي تقرب الى الله زلفـا , لقوله تعالى ( ولينصر الله من ينصره  ان الله لقوي عزيز الذين ان مكناهم في الارض أقاموا الصلاة و آاتوا الزكاة ) الحج 40 و41 .

و تقوم عقيدة الاقتصاد الإسلامي على مبدأين:

المال مال الله ونحن مستخلفون فيه: وبذلك فنحن مسؤولون عن هذا المال ، كسباً وإنفاقاً، أمام الله في الآخرة، وأمام الناس في الدنيا. فلا يجوز أن نكتسب المال من معصية أو ننفقه في حرام، ولا فيما يضر الناس.

و أهم خصائص الاقتصاد الإسلامي يمكن تصنيفها كما يلي:

1 - موارد الدولة: لا ينفرد هذا النظام عن غيره في هذا الباب إلا في وجود الزكاة كمورد ينفرد به الاقتصاد الإسلامي. وهي أشبه شيء بالضرائب، لكنها ضرائب على المدخرات، لتشجع على الإنفاق بدلا من الكنز. مما يدفع عجلة الاقتصاد والإنتاج للدوران.

2 - الملكية الخاصة: يحمي النظام الإسلامي الملكية الخاصة.                                     3- الملكية العامة: تظل المرافق المهمة لحياة الناس في ملكية الدولة أو تحت إشرافها وسيطرتها من أجل توفير الحاجات الأساسية لحياة الناس ومصالح المجتمع. وهو يخالف في ذلك النظام الرأسمالي الذي يبيح تملك كل شيء وأي شيء.او النظام الشيوعي الذي تسيطر الدولة على كل شيء وتمنع الملكية الخاصة و أثبتت تجربة الاتحاد السوفياتي للاشتراكية فشلها الذريع .

4 - نظام المواريث في الإسلام، يعمل نظام المواريث على تفتيت الثروات وعدم تكدسها. حيث تقسم الثروات بوفاة صاحبها على ورثته حسب الأنصبة المذكورة في الشريعة .

5 - الصدقات والأوقاف: وتعد الصدقات والأوقاف من خصائص الاقتصاد الإسلامي التي تعمل على تحقيق التكافل الاجتماعي، وتغطية حاجات الفقراء في ظل هذا النظام .

6 - تحريم الربا و هو استغلال حاجة و عوز الفقير . 

7 - تحريم الاتجار في المحرمات كالمسكرات و المخدرات .

محاربة الظلم في الاسلام:

الظلم هو وضع الشيء في غير محله باتفاق أئمة اللغة. وقد حرمه الله على نفسه وحرمه على الناس و الحكام أولى لهم بذلك و ظلم الإنسان لنفسه باتباعه الشهوات وإهمال الواجبات، وتلويث نفسه بآثار أنواع الذنوب والجرائم و السيئات ، من معاصي لله ورسوله. قال جل شأنه: ( وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (النحل:33).

و ظلم الإنسان ( حكام و محكومين ) لغيره من عباد الله ومخلوقاته، وذلك بأكل أموال الناس بالباطل، وظلمهم بالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، والظلم يقع غالباً بالضعيف الذي لا يقدر على الانتصار و التحكم في رقاب العباد و في البلاد وغصب الأرض ومنع أجر الأجير.

 كما لدولة الخلافة خصائص:منها  أن الخليفة من أكفأ رجال الأمة وأقدرهم علي قيادتها, وأن الشورى كانت مرعية, فلا استبداد ولا استعلاء, , وأن يد الخليفة في المال العام كانت مغلولة, فلا يستطيع توسعا ولا استغلالا أبدا, ويمكن القول : أن الدولة في صدر الإسلام كانت الوجه الجميل للرسالة الإسلامية ... ثم بدأ ( التحول ) نشأ عن طبيعة العرب أنفسهم , فالعرب تشيع فيهم العصبية القبلية , ولهم اعتداد منكر بالأنساب والأحساب, وقد قمع الإسلام هذة الجاهليات في سيرتهم , بيد أن غرائز الانسان و شهواته لم تلبث أن انتصرت وفرضت نفسها علي شعبة الحكم في الإسلام ! ثم فرضت نفسها علي شعب أخرى اجتماعية واقتصادية وخلقية.


فبني أمية ثم بني العباس فرضوا  نسبهم "العريق" وهم يفرضون أنفسهم حكاما علي الأمة, ويسوغون وجودهم وحدهم في مناصب القيادة, بأنهم اقدر من غيرهم علي خدمة الإسلام ونشر دعوته.

نرى أن الخليفة في تلك العصور الأموية والعباسية مثلا لم يكن أقدر الناس علي القيادة , أي أن الكفاءة استبعدت في الترشيح للمنصب. ثم وهنت أو ماتت الشورى  وانفرد بالتصرف عقل واحد يدير كل شيىء, وانطلقت الأيدي في المال العام تغرف منه دون حسيب ولا رقيب, وذهبت قناطير منه للخدامين والمداحين والشح أو الحرمان للمخالفين والمعارضين, والرأي النزيه لا يتماسك في هذا الجو النكد. ولذلك كان الحق مرا, وربما كلف الحياة نفسها , واضطرب العمل بالإسلام في الداخل والخارج علي سواء , بل لم توجد أجهزة رسمية متخصصة في الدعوة, ففحش الجهل بالإسلام, وحسب الأجانب أن الإسلام دين قتال وحسب.والأغرب أن ترادف الفساد نضح علي الميدان العلمي نفسه, فرأيت علماء دين يستخفون بالشورى , ولا يسمحون لها أن تعترض الحاكم إذا ارتأى رأيا..ويتحدثون في جرأة أن الشوري غير ملزمة
.

فساد الحاكم :

بينما يذكر لنا القرآن الكريم منهاج الحاكم المستبد الذي يعتبر نفسه هو الدوله وهو كل شيىء نأخذ قول فرعون مثالا  ( و نادى فرعون في قومه قال يا قوم  اليس لي ملك مصرو هذه الانهار تجري من تحتي أفلا تبصرون ) الزخرف 51  كذلك قوله تعالى ( و لا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما و ارزقوهم فيها و اكسوهم و قولوا لهم قولا معروفا ) النساء 5 .

 فساد اركان الدولة من حول الحاكم :

فساد الحاكم يتبعه فساد أغنياء المجتمع الا ما رحم الله ( و اذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا  مترفبها ففسقوا فيها فحق القول عليها فدمرناها تدميرا ) الاسراء 16

فساد الحاكم يتبعه فساد الرعية من الشعب حيث  يعبدون الحاكم كما يعبدون لله ( و يعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات و الأرض شيئا و لا يستطيعون ) النحل 73

يأكلون أموالهم بينهم بالباطل ( و لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل و تدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالاثم و أنتم تعلمون ) البقرة 188

انتشار الفساد في البر و البحر ( ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) الروم 41

انتشار ظلم الناس بعظهم لبعض والقوي يأكل الضعيف ( انما السبيل  على الذين يظلمون الناس و يبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ) الشورى 42 

هذا النهج في الحكم و الممارسة من قبل الحكام و الشعب أدى و يؤدي الى أين ؟

   يؤدي الى  طبقـتين في المجتمع .

  --طبقة الحاكم و أركان حكمه و أغنياء المجتمع و هم أقليه لا يزيد عددهم عن 5% يتحكمون في البلاد و العباد ويسيطرون على مقومات الاقتصاد ولا يخضعون للقانون و ان وجد فهو لمصلحتهم و يقيدون الحريات و يمنعون الموساءلات ولا يراعون العدل و لا تأخذهم في دين الله رحمة ولا ذمة.

  --طبقه عامة الشعب و هي تمثل أكثرية المواطنين حيت تصل نسبتهم الى 95% من الشعب و يتصفون بالآتي:

 1- جهل حيث  يخيم على الرؤوس و يعشعش في النفوس حيث تصل نسبة الامية الى 25% في المجتمع , وفي بعضها تصل النسبة الى أكثر من 50% .

2  – الفقر : في العديد من الدول الفقيرة تعتبر الحكومات  جزءا من مشكلة الفقر وليس جزءا من الحل لمتطلبات التنمية مع نمو مطرد في حجم الدين العام الذي سببه الرئيس مصاريف أهل الحكم أنفسهم  و انخفاض أسعار المواد الخام المصدرة و هي اهدار و نهب لمستقبل الأجيال القادمة  . فتدهور معدل النمو الاقتصادي كثيراً في معظم الدول الفقيرة، وغياب القياس الكمي لمستوى وشدة وعمق الفقر لغياب نظم المعلومات وما تقترن به من مسوح ميدانية علي أسس علمية , عامل بالغ الأهمية، في فشل سياسات مكافحة الفقرو قد يكون الفقر و الجهل غاية للحكام لانها من الركائز الأساسية في حكمهم , حيث أحد الحكام الميامين يفتخر (كل الفخر) بأن نصف مجلس الشعب لديه من العمال والفلاحين (طبعا الذين لايجيدون القراءة ولا الكتابة و لا المعرفة ، ناهيك عن الجرأة أوالمساءلة ) . و التخلف الاقتصادي و قلة الانتاج و البطالة الظاهرة و المقنعة  حيث يصل معدل دخل الفرد في الدول الفقيرة و( الغنية بالمصادر الاولية منها ) الى بضعة دولارات , فالننظر الى الجدول التالي :                                   

 

    الدولة     عام             عدد السكان/ نسمة             دخل الفرد السنوي $

   مصر      2007           81 713 517                5400

   البحرين   2005           688 345                        20500

   الاتحاد السويسري          7399100 عام 2003        30366 عام 2005

    اسبانيا                     45116894 عام 2007      23911 عام 2005

    اليابان                   127 214 499   عام 2003   38340 عام 2006      

3 – التخلف الاقتصادي يؤدي الى التخلف الاجتماعي والتخلف الصحي حيث نسبه الفرد من الرعاية الصحية تكاد تكون صفرا كذلك الشؤون التعليمية و هنا يزيد المجتمع فقرا على فقر ويدخل في دائرة مفرغة , مما يجبر الناس الى الخنوع و الاستكانة و مراضات حكامهم الا أن الحكام لا يرتدون عن طغيانهم  و لا يخافون الله و لا لومة لائم و لا صحافهم السوداء في الحياة الدنيا و التاريخ و الاخرة و ذلك مما  وسوس الشيطان لهم بحث أصبحوا يعتقدون أنهم هم الأسياد و الناس  عبيدا لهم فزرهم في طغيانهم يعمهون ( الله يستهزىء  بهم و يمدهم في طغيانهم يعمهون )البقره 15         

 

مما يؤدي الى الثورات و الانقلابات و القلاقل و تدخل البلاد في فوضى عارمة تهلك النسل و الحرث و الاقتصاد فتكون وبالا على الشعب أولا و أخيرا لاننا الى الأن لم نرى ثائرا قد أقام أمر الله عز و جل بل هي صراعات على الحكم ليس الا و التاريخ يذكر لنا أمثلة عدة مثلا , ثورة العباسيون على الأموين ,كم كلفت من قتلى و مال و خراب الديار , كذلك الثورة البلشفية (1917) في روسيا حيث قتل استالين اكثر من 10 مليون مواطن ليثبت حكمه و يفرض رأيه .   

من هنا يجب الرجوع جميعا ( حكاما و شعوبا )   الى الله عز و جل و لا ننسى عدو البشرية جمعاء ابليس لعنه الله , آملين بقول الله عز و جل ( كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكرو تؤمنون بالله و لو أمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون و أكثرهم الفاسقون )ال عمران 110 

و الله من وراء القصد

خالد...العبد لله 

اجمالي القراءات 24220

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   السبت 10 اكتوبر 2009
[42851]

الفقر والجهل والمرض

الأساذ خالد العبد لله مقال جسد آلام الشعوب العربية وما تعانيه من فقر وجهل ومرض بسبب عدم العدل والمساواة والاستبداد الذي يسيطر على معظم شعوبها بحيث تقلصت الطبقة الوسطى في المجتمعات  ولم تعد لها وجود هذه الطبقة التي كانت تجسد نعظم الشعب أصبحت الشعوب مقسومة إلى قسمين  حكام وحاشية  يملكون ويتحكمون   طبقة محكومة لا تملك ولا تحكم بالطبع بل تعيش على الفتات إن وجد أصلا  وبغياب الطبقة الوسطى يجب أن يدق ناقوس الخطر في مجتع ومن يدقه  هذا الدور يقوم به المثقفون لكن أين هم سؤال يصيب القلب بالحزن ، وفعلا الحل هو رجوعنا لكتاب الله والتفافنا حوله نلتمس منه الهداية وحده مستنيرين بفترة تطبيق الرسول الكريم لهذه المبادئ وإقامته لأول دولة مدنية .  


2   تعليق بواسطة   عيسي السيد     في   السبت 24 اكتوبر 2009
[43200]

ظن خطأ

يظن بعض الناس من المسلمين أن آدم عليه الصلاة والسلام قد أفسد علينا حياتنا ولو أنه قد أطاع أمر ربه لكنا الآن في الجنة ننعم ونهنأ برغد العيش بدون شقاء أو لغوب، والحقيقة أن هذا بعيداً جداً عن روح القرآن الكريم وفهم معانيه علي نحو صحيح لأن الله قد خلق لنا الأرض ابتداء وخلق لنا ما فيها جميعاً قبل اختباره لآدم عليه الصلاة والسلام، إذ أن هبوط آدم من الجنة كان تحصيلاً حاصلاً لا بد أن يحدث حتي يتعلم هو وذريته من بعده هذا الدرس الإلهي الذي يذكرهم دائماً بفتنة إبليس وعدم الوقوع في مغبة إتباعه هو ومن والاه.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-09-29
مقالات منشورة : 11
اجمالي القراءات : 97,538
تعليقات له : 1
تعليقات عليه : 14
بلد الميلاد : Lebanon
بلد الاقامة : Lebanon