الصلاة من تانى

محمد البارودى في الجمعة 14 اغسطس 2009


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اخواتي واحبائي في الله
اسمحوا لي ان اعيد نشر هذه المقالة بعد ان قمت ببعض الاضافات اليها التي اعتقد انها ترد على معظم اسئلة اهل الأحاديث لنا.
من خلال مناقشاتي الكثيرة معهم نفس الأسئلة تكرر تكراراً ولكن الفحوى واحد. اتمنى ان اكون وفقت في الاجابة على بعض اسئلتهم. وادين بالشكر للأستاذ الدكتور احمد منصور الذي استعنت بكتبه ومقالاته في كتابة هذه المقالة وانني قد قمت بنقل الكثير منها وارجوا ان يسامحني في ذلك واني اتمنى لو ان كل شخص قرأ كتاب القرآن وكفى وكتاب الصلاة وسوف تجدون في هذه الكتب الاجابة على معظم اسئلتهم. وهذه الكتب موجودة هنا على الموقع تحت باب مؤلفات الدكتور احمد منصور.

من المؤسف ان معظم المسلمين يعتقدون بان الصلاة التي نصليها الآن هي صلاة جديدة ولم تكن موجودة من قبل. ومهما تلوت عليهم من آيات القرآن الكريم التي تثبت عكس كلامهم مثل الآيات التالية:
وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ. الحج (26).
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ.آل عمران43.
وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا . مريم 31.
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا. مريم 54.
و الكثير من الآيات الآخرى التى تؤكد نفس المعنى.

فهم بعد قراءة هذه الآيات سيقولون لك نعم قد يكون... ولكنهم لم يصلوا نفس الصلاة التي نصليها فهم في كتبهم الذين يعبدونها يقرأون فيها ان الله اوحى الى النبي محمد عليه السلام عن طريق جبريل كل شيء الا الصلاة فانه طلب منه ان يصعد اليه ليفرضها عليه بنفسه ومن ذلك يقولون أهمية الصلاة واثبات ان هناك معراج.
 وان قلت لهم هذه الآيات:
لقد قال الله تعالى لبنى إسرائيل في عهد نزول القرآن: " وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ. البقرة 45
ولأنها نفس الصلاة التي يصليها المسلمون الذين يقرأون القرآن فأن القرآن يكرر نفس الأمر للمسلمين في نفس السورة:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ. البقرة 153). لو كانت الصلاة شيئا مختلفا بين الفريقين لنزل في القرآن ما يفيد ذلك حين توجيهه الحديث لبنى إسرائيل ولاتباع القرآن الكريم، ولكن على العكس جاء الخطاب واحدا يدعو الجميع إلى اتباع ملة إبراهيم حنيفا - أي بدون الوقوع في الشرك والمعاصي-و ملة إبراهيم هي الأصل في العبادات للجميع.
 
فهم بعد قراءة هذه الآيات لا يؤمنون وسيقولون لك انظر الى صلاة اليهود والمسيحيين هل هي نفس صلاتنا. وبالطبع فان الاجابة لا. ومن هنا يجدون سببا مقنعا لهم لرفض كلام الله وتصديق كتب السنة والتراث.

ومن كلامهم نقول لهم هل كان نبي الله موسى عليه السلام يهوديا وهل كان نبي الله عيسى عليه السلام مسيحيا... الم يكونوا مسلمين. الم يكن كل انبياء الله مسلمين. الم يأمر الله سبحانه و تعالى النبي محمد عليه السلام باتباع ملة النبي ابراهيم عليه السلام وهل يتبع ملته ويصلي صلاة غير التي كان يصليها ابراهيم عليه السلام.

قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. الأنعام161.

ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. النحل123.
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ. الحج78.
 
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ  أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ  كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ  اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13) وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ  وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ  وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (14) فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ  وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ  وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ  وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ  وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ  اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ  لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ  لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ  اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا  وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15) الشورى.

اليس الدين عند الله الاسلام منذ بدء الخلق الى يوم القيامة. فكيف يمكن ان يتصوروا ان كل نبي جاء بصلاة مختلفة. ولا بد هنا من التذكير بأن اول شيء سيذكرونه لك هو لولا السنة لما عرفنا كيف نصلي ولذا لا بد من وجوب وجود السنة.
 
حينما دعا النبى ابراهيم الله و طلب منه ان يرينا المناسك و استجاب له الله و كما صلى النبى ابراهيم و ذريته وصلت لنا صلاته وصلي بها النبى محمد و نحن ايضا.... رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا  إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)البقرة.
 
ان مما تربينا عليه أن اليهود لعنهم الله لأنهم يجادلون ويتفلسفون علي الله فمثلا عندما امرهم الله أن يذبحوا بقرة كان من الممكن لهم ان يذبحوا أى بقرة و ينتهى الأمر. و لكنهم أخذوا فى المجادله و الفلسفة علي الله وقالوا آصل احنا مش عارفين أى بقرة و لازم نعرف بالظبط شكلها و لونها  ونوعها و حجمها الخ الخ الخ.
 
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً  قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا  قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ  قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ  فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا  قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا  قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ  فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71) البقرة.
 
ألا ترى ايها القارئ العزيز أى وجه تشابه بيننا و بينهم !!! أصل أحنا لازم نعرف بالظبط . و أصل احنا كنا حنعرف أزاي نصلي و نزكي و نصوم و نحج و ندخل المسجد ازاي واذا كانت اليمين قبل الشمال و لا العكس و ازاي ناكل و أزاي نلبس و ازاي ننام و ازاىي نجامع زوجاتنا الخ الخ الخ .
 
ومن اقوالهم ان صلاتنا مختلفة هو اننا نقرأ الفاتحة فيها وان الفاتحة لم تكن موجودة من قبل نزول القرآن. ونقول لهم ارجوا منك ان تقرأ الفاتحة وان تذكر لي سبب واحداً لجعل سورة الفاتحة خاصة بنا فقط ولم تكن في الرسالات السابقة اهناك اي جديد فيها لم يدعوا به الأنبياء والرسل السابقين؟
 
ثم ان من رواياتهم التي يؤمنون بها ان النبي محمد قبل ان تفرض عليه الصلاة في المعراج وحينما اسرى به الى المسجد الأقصى انه التقى بجميع الانبياء والرسل السابقين وانه صلى بهم جماعة وانا اسأل كيف صلى بهم وماذا قرأ في هذه الصلاة؟
ووما يقولونه ايضاً على وجوب السنة انه عندما تقرأ القرآن فكيف تقرأ اول آية في سورة البقرة الف لام ميم ولا تقرأها كذلك حينما تقرأ الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل. ونقول لهم ان الله سبحانه وتعالى لم يأخذ على نفسه عهداً بحفظ القرآن فقط ولكنه اخذ على نفسه العهد ايضاً بجمعه وقرآنه و بيانه.
 
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)الحجر.
 
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)القيامة.
 
ومن الجديد الذي يقولونه الآن ان السنة والأحاديث كلها جمعت وكتبت ايام حياة النبي محمد عليه السلام ولذلك هي محفوظة شأنها شأن القرآن. ونقول لهم ان كان الأمر كذلك فماذا فعل البخاري الذي ولد عام 196 هجرية ان كانت الأحاديث كلها محفوظة ومكتوبة منذ ايام الرسول ولماذا سافر البخاري الى المغرب لجمع حديثٌ واحد. وان كانت فعلاً مكتوبة فلماذا كان البخاري يتحرى الدقة في جمع كل حديث. ولماذا في كل كتب الأحاديث لا يوجد حديث واحد مكتوب فيه قرأت مكتوباً عن رسول الله ولكن كل الأحاديث عن وعن وعن وعن ثم سمعت عن رسول الله!!!
 
واخيراً كي يخرجوا من جميع هذه المآزق التي وضعوا انفسهم فيها يقولون لك هذا ما تربينا عليه وهذا ما وصلنا عن رسول الله وانك لن ولم تعلم كما علم علماء الأمة ولو كان ما تقولونه صحيح لفطن اليه علماء وائمة الأمة الذين افنوا عمرهم في البحث في هذه الأحاديث. ونقول لهم بالنظر الى الديانات الأخرى فمثلاً في المسيحية. فان المسيحي يقول انه قرأ في كتابه ان المسيح قال انه البداية والنهاية ومن ثم فهو ابن الله وقد سمع هذا منه جميع اصحابه والحواريون واجتمعت الأمة المسيحية كلها على هذا ووصلت لنا هكذا وعلمائنا واحبارنا كلهم اكدوا هذا وافنوا عمرهم بحثا في مثل هذا الموضوع ومن الطبيعي انك لا تعرف اكثر منهم فهم على صواب وانت على خطأ.
 
اترى هناك اي تشابه؟؟؟
 
ان الشيءالحق الوحيد في هذا العالم هو كتاب الله وحده الذي حفظه الله وحده بنفسه. ولم يحفظ مهارةً منا وان كان الأمر وكل لنا لكان القرآن قد حرف شأنه شأن الرسالات السابقة.
 
أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ .البقره85.
 
ولأنهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض وان كان الظاهر انهم يقنعونك بأنهم مؤمنون بكل كلام الله من القرآن ولكن الواقع يقول انهم يؤمنون بكلام الله طالما لا يتعارض مع ما جاء من البخاري . أما إذا تعارض مع كلام اللـــه يتركوا القرءآن ويتبعوا كتاب البخارى.
وكان من مستلزمات ذلك اختراع الناسخ والمنسوخ حتى يتثنى لهم الالقاء بكلام الله سبحانه وتعالى والتمسك بكلام البخاري. هذه أيها الأحبه هي سياسة تحريف الكلم عن مواضعه التي نهانا الله عنها.

مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا. النساء46.

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عظيم . المائده41.

ان من سياسة تحريف الكلم عن مواضعه وتسمية الأشياء بغير مسمياتها الآتي:
الرجم:
فأنا اطلب منكم قراءة القرآن كاملا والبحث في كلمة رجم فنجد انها لم تاتي ابدا بمعنى الرجم بالحجارة المؤدي للموت ولكن وردت ومشتقاتها في القرآن بمعنى الطرد, الاحتقار, النفي, التصغير والاذلال.
قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ .الشعراء116.
قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ.الشعراء167.
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ .الحجر34.
سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِراً وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً .الكهف22.
 
الحد:
كلمة "حد" تعنى فى القرآن الشرع والحق ولا تعني العقوبة
جاءت كلمة "حدود" فى القرآن الكريم (14) مرة. وكلها تعني حقوق الله وتشريعاته، ولا تعني العقوبة كما يدل مصطلح حد الردة أو "حد الزنا" وتطبيق "الحدود" فى الشريعة..
جاءت مرتين بمعنى شرع الله وأوامره فى قوله تعالى: ﴿الأعْرَابُ أَشَدّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ اللّهُ عَلَىَ رَسُولِهِ﴾ (التوبة 97). وفى قوله تعالى: ﴿وَالنّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ﴾ (التوبة 112).
وجاءت مرة فى تشريع الصيام فى آية ﴿أُحِلّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصّيَامِ الرّفَثُ إِلَىَ نِسَآئِكُمْ﴾ وفى نهايتها يقول تعالى ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا﴾ (البقرة 187).
وجاءت مرتين فى تشريع الميراث، يقول تعالى ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا﴾ (النساء 13، 14)..
وجاءت تسع مرات فى تشريعات الله تعالى فى الزواج والطلاق..
- منها مرة فى موضوع، الظهار أى إذا ظاهر الرجل على امرأته وحرمها على نفسه، فلا يرجع إليها إلا بعد تقديم الكفارة، ويقول تعالى بعدها ﴿تلك حدود الله﴾
- ومنها أربع مرات فى أية واحدة تتحدث عن الطلاق الأول للزوجة والطلاق الثانى يقول تعالى فيها ﴿الطّلاَقُ مَرّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمّآ آتَيْتُمُوهُنّ شَيْئاً إِلاّ أَن يَخَافَآ أَلاّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ (البقرة 229).
- ومنها مرتان فى الآية التى تتحدث عن الطلاق للمرة الثالثة وحتمية أن تتزوج شخصاً آخر ﴿فَإِنْ طَلّقَهَا فَلاَ تَحِلّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتّىَ تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِن طَلّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة 230).
- ومنها مرتان فى تحريم إخراج المطلقة من بيتها قبل العدة ﴿لاَ تُخْرِجُوهُنّ مِن بُيُوتِهِنّ وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مّبَيّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يَتَعَدّ حُدُودَ اللّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ (الطلاق 1).
هذه هى المواضع التى جاء فيها لفظ "الحدود" وكلها تعنى شرع الله وليس منها ما يتعلق بالعقوبات المنصوص عليها فى القرآن مثل السرقة والزنا والقصاص وقطع الطريق والقذف.. وليس منها ما يتعلق بالعقوبات التى استحدثها العصر العباسى لشرب الخمر والردة وترك الصلاة..
وذلك يدل على أن العصر العباسى وفقهاءه قد نحتوا لهم مسميات خاصة لا تتفق وتشريعات القرآن..
وذلك يدل أيضاً على أن عصر الرسول المرتبط بالقرآن أساساً لم يعرف مدلولاً اسمه "حد السرقة" أو "حد الزنا" وسائر العقوبات المنصوص عليها فى القرآن لأن القرآن حين ذكر عقوبة الجلد للزانى لم يستعمل كلمة حد الزنا ، وكذلك حين تحدث عن جريمة السرقة أو القذف أو القتل.. ويمكن مراجعة ذلك فى القرآن.
 
الروح:
ان" الروح " هو جبريل عليه السلام ومايتعلق به.
ونحن البشر ليس فينا روح أنما نحن مكونين من نفس و جسد .
ـ فالروح جبريل هو الذى حمل الأمر الالهى بخلق آدم. والله تعالى يقول للملائكة فى ذلك السياق " فاذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين :15/29 . فالياء فى كلمة"روحى" تفيد الملكية كما تقول كتابى ، اى الروح الذى امتلكه.
وكما قال عن خلق آدم " ونفخت فيه من روحى " قال عن خلق عيسى وأمه مريم " والتى احصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين ": 21/91

ويصور القرآن مجىء جبريل الروح الى السيدة العذراء فيقول " فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا ، قالت إنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا، قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا" 19/ 14 –)

وبسبب ارتباط المسيح عليه السلام بجبريل الروح فقد اصبح من القاب المسيح كلمة الروح . يقول تعالى " إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه : 4/171 "
إن الانسان يتكون من نفس وجسد والقرآن يتكلم عن أبناء آدم فى جميع اطوارهم بأنهم أنفس ، وليسوا أرواحا. فعن خلق الانسان يقول تعالى" ياأيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة :1/4 . وعن الوفاة يقول " الله يتوفى الانفس حين موتها: 39/42 . فالنفس هى التى تخرج من ثوبها الجسدى عندالموت وليست الروح ، ويقول تعالى عن البعث " ماخلقكم ولابعثكم الا كنفس واحدة: 31/28 ".. ويقول عن الحشر يوم القيامة "وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد 50 /21 " ويقول عن الحساب " يوم تاتى كل نفس تجادل عن نفسها 16/111 "..
كيف حدث ذلك الخلط بين الروح والنفس وبين الروح وذات الله تعالى فالله تعالى ليس كمثله شىء وليس له كفوا أحد.

نسخ:
النسخ هو الاثبات والتكرار وليس ابدا كما يزعموا انه ازالة ومسح ومحو. وأولئك الذين يجعلون النسخ معناه الإلغاء والحذف يتهمون القرآن بأن ألفاظه متناقضة متضاربة معوجة. والعجيب أننا لا نزال نستعمل كلمة "نسخ" بمعنى كتب، وأشهر أنواع الخط الذى تكتب به اللغة العربية هو خط النسخ لأن القرآن "منسوخ به" أى مكتوب به.

قطع اليد:
 القطع ليس البتر بل هو جرح عميق يترك اثرا ويبقى هذا الأثر باقي العمر وهذا هو قمة المهانة حتى يتميز السارق من غير السارق ولو كان القطع يعني البتر لكانت كل نسوة المدينة مبتورة الأيدي في عهد النبي يوسف عليه السلام.
فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ .يوسف31.
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ .يوسف50.

وضوء:
من اين جاءوا بكلمة وضوء ولماذا لم يذكرها لنا الله لقد قال الله :
 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تشكرون. المائده6.
فهو غسل وليس وضوء.من أين جاءوا بهذه الكلمه!!!!!

نعود الى موضوعنا الاصلي وهو الصلاة
فان كان من الصعب ان تثبت لهم ان صلاة اليهود والمسيحيين مثل صلاتنا فلقد عثرت على مقطعين اود منكم ان تروهم وان تحكموا بانفسكم واود ان ارى تعليقاتكم عليهم. ان هنالك فئات قليلة من اليهود والنصارى الذين حتى الآن يحتفظون بالصلاة الصحيحة التي توارثوها عن نبي الله ابراهيم عليه السلام ولكن الأغلبية هي التي لم تحافظ على الصلاة الصحيحة وحرفوها لأنهم من هواة تحريف كلام الله واوامره وبالتالي تحريف الكلم عن مواضعه.
وبالرجوع الى كتب اليهود فهي مكتوب فيها ان صلاتهم هي صلاة النبي ابراهيم عليه السلام.
وايضا يصلون صلاة العيد, صلاة الجنازة, صلاة الاستسقاء, صلاة السفر وصلاة خاصة طويلة بعد الصيام والتي تعرف لدينا بالتراويح. وهم ايضا يصلون جماعة وفرادى ويحبذوا صلاة الجماعة ولها شروط ونصاب. وفي حالة الجماعة لا بد ان يكون هناك إمام لهم. وهم ايضا يقوموا بالتسليم في نهاية الصلاة.
المقطع الأول:
 
 
المقطع الثانى:
 
 
المقطع الثالث:
 
 
 
ومن الواضح والجلى لمن يبحث في الديانة اليهودية يجد التشابه الواضح والصريح في معظم العبادات ولكن الأوضح هو تشابه وتطابق السنن.

ومنها الأمثلة الآتية:

ايام الاسبوع المباركة عندهم التي يحبذ فيها الصيام هي ايام الاثنين والخميس.
عندهم يوم يسمى يوم الغفران وسمى بذلك الإسم لأن الله يغفر ذنوب السنه كلها ولا بد من صيام هذا اليوم. ما اقرب هذا الى صيام يوم عرفة!!!!!
 
وفي نهاية المقال سأسرد كل الروابط الى كل ما استدليت عليه في هذه المقالة واطلب منكم جميعا اذا سمح وقتكم بالدخول عليها وقرائتها ليس فقط للتأكد من مصداقية ما ذكرته ولكن ايضا لزيادة معلوماتكم.

كما ذكرت في المقال السابق عن تشابه التلمود والسنه ويمكنكم مراجعته على هذا الرابط.
 
أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم. العنكبوت51.
وما يتبع أكثرهم إلا ظناً إن الظن لا يغنى من الحق شيئا.يونس 36.
تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأى حديث بعد الله وآياته يؤمنون. ويل لكل أفاك أثيم. يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها كأن فى أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم. الجاثيه6.
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ. الأنعام116.
الروابط:
 
 
اجمالي القراءات 15960

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   وليد وليد     في   الثلاثاء 18 اغسطس 2009
[41538]

شكرا استاذ محمد

اولا: نشكر سيادتكم على هذا المقال الرائع الذى لا يخلوا من اجتهادات قيمة.


ثانيا:مع توافقى مع سيادتكم بكل ما اتيتم به فى هذا المقال القيم الا انى اختلف مع سيادتك فى نقطة واحدة


وهى معنى قطع يد السارق


فى قوله تعالى:"وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "

( سورة المائدة , Al-Maeda, Chapter #5, Verse #38)

 


انا اعتقد و الله اعلم ان قطع جائت فى الآية الكريمة بمعنى فصل تام و ليس جرح غائر فقط كما ذكرت سيادتكم


وقد جائت بهذا المعنى فى الآيات الكريمة التالية:


يقول تعالى:"الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ"

( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #27)

 


وقوله:"وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَـٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ "

( سورة الرعد , Ar-Rad, Chapter #13, Verse #25) صدق الله العظيم

 


فالقطع هنا عكس الوصل


والله اعلم


 


2   تعليق بواسطة   وليد وليد     في   الثلاثاء 18 اغسطس 2009
[41539]

عذرا استاذ محمد عندى ملحوظة اخرى

وهى بالنسبة للوضوء


اولا: التسمية سواء وضوء او غسل اعتقد انها ليست مسألة جوهرية او عقائدية لاثارة خلاف حولها و الاهم هو مضمون الوضوء و حكمة الخالق سبحانه .


ثانيا: نحن ايضا لا نستطيع قرآنيا ان نسميها غسل


و ذلك لان عملية الوضوء منقسمة الى قسمين فى الآية الكريمة:


الاول:  الغسل


لقوله تعالى" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ "


والثانى:  المسح


لقوله تعالى"وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ"


صدق الله العظيم


وارجو من سيادتكم تقبل ملاحظاتى بصدر رحب


والله الموفق


 


 


3   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الأربعاء 19 اغسطس 2009
[41542]

الأخوة الكرام الأستاذ محمد البارودى والأستاذ وليد وليد

سلام اللــه عليكم ...


إسمحولى الإخوة الكرام بإدلاء رأيى الشخصى فى هذا الموضوع الذى كُثر اللغط فيه وإن كان رأيى يشمل الخطأ والصواب وفى النهاية أقول واللــه أعلم...

مقدمة بسيط وسريعة قبل الدخول فى الحوار

إن اللــه قرر فى كتابه الكريم أن هذا القرءآن نزل بلغة عربية مبينة، وللأسف الشديد نحن امة اللغة العربية لا نتكلم العربية المبينة، ولكن نتكلم ونكتب بلغة عربية غير مبينة. لذلك نجد تفسيرات وتحليلات وإختلافات فى كلمات القرءآن الكريم. والإختلافات فى الرأى عند التوقف على كلمة معينة فلهذا الإختلاف أسباب كثيرة، ومن أهمها فى رأيى هو عدم التمسك باللغة العربية المبينة الذى اشار إليها الخالق. وحين ذكر اللــه أمر تدبر القرءآن، فإن هذا الأمر لا يقتصر على مجرد معرفة معنى الآية فقط ولكن يجب علينا أثناء التدبر أن نحتذى بألفاظ القرءآن فى كلامنا وكتاباتنا وبذلك ترق لغتنا ويسهل علينا فهم كلمات القرءآن بدون أدنى صعوبة. وحين غاب عنا إستخدام أو إستعارة الألفاظ القرءآنية فى حياتنا اليومية أدخل الخلل فى فهم وتدبر كتاب رب العالمين.

تكررت كلمة قطع ومشتقانها فى القرءآن 36 مرة فى مواضع مختلفة وفى كل مرة تُعطى هذه الكلمة معنى خاص بمضمون النص ويناسب المعنى المقصود. ولنضرب بعض الأمثلة:

فى سورة التوبة 121 : " وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (121

وَلَا يَقْطَعُونَ أَيْ فِي السَّيْر إِلَى الْأَعْدَاء

فى سورة الأنبياء 93 : " وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ " أَيْ اِخْتَلَفَ الْأُمَم عَلَى رُسُلهَا فَمِنْ بَيْن مُصَدِّق لَهُمْ وَمُكَذِّب وَلِهَذَا قَالَ " وَكُلّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة فَيُجَازَى كُلّ بِحَسَبِ عَمَله إِنْ خَيْرًا فَخَيْر وَإِنْ شَرًّا فَشَرّ .

فى سورة الأعراف 72 : " فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ (72

" أَيْ اسْتَأْصَلْنَاهُم " من دون المؤمنينْ بمعنى فرقتاهم أو اهلكهم اللــه

فى سورة الواقعة 96 : " لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ" أَيْ فِي وَقْت مِنْ الْأَوْقَات كَانْقِطَاعِ فَوَاكِه الصَّيْف فِي الشِّتَاء

فى سورة المؤمنون 53: " فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ " فَتَفَرَّقَ الَّذِينَ أَمَرَهُمْ اللَّه بِلُزُومِ دِينه مِنَ الْأُمَم دِينهمْ بَيْنهمْ كُتُبًا

أكتفى بهذه الأمثلة من القرءآن الكريم، أما بالنسبة إلى الآيات التى ذُكرت فى المقالة والآيات التى ذُكرت فى التعليق، سوف نلتقى فى الجزء الثانى من هذا التعليق غدا إن شاء اللــه تعالى

لكم منى كل تقدير وإحترام

 


4   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الأربعاء 19 اغسطس 2009
[41545]

أنا مع رأي الأخ الأستاذ محمد البارودي بكل فقرات مقالته فشكراً له

فالوضوء مثلاً كلمة لا أساس لها في القرآن ولاحتى مشتقاتها  ،فمن أين نسبوها للقرآن والرسول


والرجم لا يفيد الرمي بالحجارة  وهذا إفتراء  على الله فهل يعقل أن يكون الرجم هو بالحجارة  وهل هناك دليل واحد في القرآن يبين ذلك


وكلمة قطع لا تعني بتر أبداً وجملة  ( لا مقطوعة ولا ممنوعة  ) باللسان العربي المبين تعني باللغة العربية الدارجة لامحددة الكمية أو محمية من أحد ...ثم  ألا يكفينا فقه نبي الله يوسف عليه السلام لحد عقوبة السارق عندما قام بفصل أخيه عن أخوته وحبسه ونحن نؤمن بأن الله سبحانه قد بين لنا في هذا القرآن ( بينة ما في الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى ) وقد أمرنا الله أن نتبع ملة إبراهيم وقصص الأنبياء في هذا القرآن جاءت تفصيلاً لكل شيء ، أليس كذلك ؟؟


فشكراً لك أخي الفاضل محمد البارودي على هذا البيان الرائع


5   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الخميس 20 اغسطس 2009
[41553]

الأخوة الكرام الأستاذ محمد البارودى والأستاذ وليد وليد - تابع

تابع التعليق السابق

معانى أخرى لكلمة " قطع " فى القرءآن الكريم:

قطع الثوب وذلك قوله تعالى " ..... فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ .... " الحج 19

قطْعْ الطريق يُقال على وجهين: احدهما يُراد به السير والسلوك والثانى يراد به الغصب من المارة والسالكين للطريق، نحو قوله : " أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ..... " العنكبوت 29

وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ .... " والقطع هنا فى هذه الآية بمعنى الهجران ومنع البر

وقوله تعالى: " لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ " آل عمران 127

القطع هنا بمعنى الإهلاك لقوم أو طائفة

فلننظر ونتدبر فى هذه الآية التى ذكرها الأستاذ البارودى فى مقالته من سورة يوسف : " وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50)

إذا تدبرنا فى كلمة " قطعن أيديهن " كيف جاءت فى هذه الآية وإذا نطقناها النطق السليم كما جاءت فى السورة فتكون كالآتى:

قَـــطَّــعْنَ، فتح القاف والتشديد على الطاء وسكون العين وفتح النون، بهذا التشكيل نعلم أن هناك عملية قطع مستمرة وليس قطع مرة واحدة. والسؤال هنا هل تلك النسوة بهذا المنطق قد فصلن أيديهن عدة مرات وما زلن ينظرن إلى يوسف عليه السلام ويتكلمن فيما بينهن من شدة جمال يوسف وإعجابهن به ....

ونلاحظ ان هناك تشابه فى التحليل بما يؤيد التعليل السابق وهو كلمة الطواف أثناء الحج فيقول اللــه سبحانه : " ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ " الحج 29 هنا اللــه سبحانه يقول " ليطَّوفوا " لِيطــَّوَّفُوا ولم يقل سبحانه وليطوفوا.....

لفظ ليطوفوا الذى جاء فى الآية بهذا التشكيل ليقول الطواف هنا اكثر من مرة ومرتين أى عملية طواف مستمرة لعدد من الطواف حول البيت وليس مرة واحدة وإذا قال وليطُوفُوا فهنا طواف يكون مرة واحدة .

والآن نرجع إلى كلمة قطع فى آية السارق والسارقة نجد أن لفظ قطع هنا جاء بعملية القطع مرة واحدة وهو يعتبر جزء من عملية قطَّع الذى وضحنا معناها فى آية النسوة .

هناك لفظ فى اللغة العربية كما تعلمون يعبر بدون أدنى شك فى أن يكون المعنى هو فصل اليد كاملة وهو لفظ " بتر " ولم يرد فى القرءآن هذا اللفظ وهو الجذر لهذه الكلمة ولكن ذُكر كلمة من مشتقاتها فى آية سورة الكوثر: " إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ " 3)

هنا ذكر اللــه كلمة الأبتر بمعنى أن العرب يتهمون الرجل بالنقص والعيب إذا لم يأتى بولد فيُسمى أبتر لعدم وجود ضمن ذريته ذكور فكان هذا الكافر يعير رسول اللــه بان ليس له ولد فهو أبتر ولذلك جاءت هذه الآية لتقول للرسول عليه السلام لا تحزن إن الذى وصفك بهذا هو الذى سيكون الأبتر.

بالنسبة إلى كلمة " وضوء " كما قال أستاذنا البارودى لم تذكر فى القرءآن بتاتا، والأصل هو أن لا يجب تغير أى الفاظ من القرءآن ونستبدلها بكلمات من عند أنفسنا وان هذا الأمر الألهى قبل الصلاة ذكره  اللــه تعالى فى أربع حركات يتم بها المصلى ولكن بما أن العلماء غيروا فى الإسم وكذلك أضافوا الى ما جاء فى القرءان على هذا الأمر الربانى اضافوا من عند أنفسهم حركات زائدة حتى وصلت ما بين 21 و23 حركة ولهذا يجب أن نتمسك بما جاء فى القرءآن الكريم بلا زيادة أو نقصان ولا تغير فى كلام اللـــه لأن سنة اللـــه لا تتغير ولا تتبدل.

وبهذا التحليل البسيط أقول انى أوافق على ما تفضل به الأستاذ البارودى فى المقالة وإن كان هناك أى سؤال فعلى الرحب والسعة ونتحاور بالتى هى أحسن . واللــه اعلم.

تقبلوا منى كل تقدير وإحترام

 


 


6   تعليق بواسطة   محمد البارودى     في   الخميس 20 اغسطس 2009
[41560]

الوضوء و قطع اليد

الأخوة الأحباء الأساتذه وليد وليد و طارق سلايمه اشكركم شكرا جزيلا على تعليقاتكم القيمه و مروركم الكريم على المقالة. و اشكر كل من اقتطع جزءا من وقته لقراءة ما كتبته. و جعل الله هذا فى ميزان الحسنات لكل منا.


استاذ طارق اشكرك على اتفاقك معى على ما كتبته فى هذه المقاله . و احب ان اكرر ان سياسه تحريف الكلم عن مواضعه هى اول خطوات الشيطان و عندما تسمى الأشياء بغير مسمياتها التى ذكرها الله عندها يسهل تحريف اوامر الله و تغيير كلامه بحجة ان القرآن حمال اوجه و الكلمه فيه لها اكثر من معنى متناقض.


وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11)وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12)إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13)وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14)إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15)وَأَكِيدُ كَيْدًا (16)فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17)الطارق.

 


استاذ وليد اشكرك على اتفاقك معى على معظم ما جاء فى المقاله . و بالنسبه لاوجه الخلاف فيها فانى لا استطيع ان ازايد على ما قاله استاذى محمد صادق فى تعليقاته على المقاله و اتمنى ان تكون هناك اجابه شافيه لك على تساؤلاتك.


وفى النهايه نحن جميعا فى خندق واحد و اتجاه واحد و الأختلاف بيننا محدود و الأصل هو اعلاء كلام الله ونذر كل ما هو ليس من عند الله.


تهنئه من القلب الى الجميع بمناسبه شهر رمضان المبارك .


7   تعليق بواسطة   محمد البارودى     في   الخميس 20 اغسطس 2009
[41561]

استاذى محمد صادق

اشكرك شكرا جزيلا على مرورك الكريم على المقالة و تعليقك عليها و لكن لى طلب شخصى من سيادتكم و هو ان تنشر هذا التعليق على هيئة مقاله حتى ينتفع بها اكبر عدد ممكن فما كتبته سيدى الفاضل ليس بتعليق انما هو بحث قرآنى مهم و مفيد جدا.


جازاك الله كل خير و جعله فى ميزان حسناتك و زاد من علمك. و كل عام و انت بخير اخى الحبيب لك و لأسرتك الكريمه بمناسبة شهر رمضان


8   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الجمعة 21 اغسطس 2009
[41569]

الأخوة الأعزاء

قرأت المقالة والتعليقات , وأتفق معكم في كا ما ذهبتم إليه من تدبر. لكن!!!!!!!!


لي سؤال بسيط حول كلمة الوضوء. صحيح أنها لم ترد في القرآن الكريم ,لكن البشر اعتادت  مع التطور التاريخي لحركة الحياة والإنسان ,الاتفاق على مصطلحات فيما بينهم ,غايتها الأختصار وبيان المعنى. وهذا ما ينطبق عل كلمة الوضوء .فإذا كانت كلمة الوضوء يقصد بها ما جاء في القرآن الكريم من غسل اليدين والوجه .....الخ فلا أرى مانعاً من استخدامها .


لنفرض أنني أريد أن أسئل ابني  ياولدي هل توضئت للصلاة.؟ سؤال يدل على كل ماجاء في القرآن  معاني قبل القيام الى الصلاة. لكن لو لم استخدم كلمة الوضوء ...كيف أستطيع سؤاله ...هل أقول له ياولدي هل غسلت وجهك ويديك ومسحت رأسك وقدميك أو غسلت قدميك ....


أرجو أن لا نغالي نحن أيضاً برفض كل شيء !!!!


9   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الجمعة 21 اغسطس 2009
[41571]

الأستاذ محمد صادق شكراً جزيلاً

أتفق مع الأستاذ محمد البارودي على أن تنقل هذا الرد كبحث مستقل بذاته فما شاء الله أبدعت فيه لا سيما كلمتي : ( ليطوّفوا ) ، ( قطعّن ) .


بارك الله فيك وأطال في عمرك أستاذنا الكريم .


10   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الإثنين 24 اغسطس 2009
[41676]

أخى العزيز الأستاذ سعيد على

أخى الحبيب الأستاذ سعيد سلام اللــه عليك


أخى أشكرك جزيل الشكر على تفضلك بهذا  التعليق وكلماتك الطيبة وتلبية لك ولأخى الحبيب الأستاذ محمد البارودى سأحاول أن اضيف عليه وننشره كمقالة منفصلة وذلك إن كان فى العمر بقية.


أشكرك مرة ثانية وجزاك اللــه كل خير وكل عام وأنتم بخير


تقبل منى كل تقدير وإحترام


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-28
مقالات منشورة : 66
اجمالي القراءات : 1,110,341
تعليقات له : 155
تعليقات عليه : 305
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United States