ضابط الأمن قال له:
تاجروا فى المخدرات ومتعملوش كنيسة!!!.
اسمع يا مستر أوبااااااااااااااااماااااااا
المقالة تستحق القراءة اكثر من مرة والتوقف عند فقرة وتخيل الوضع المشين هناك .
ولنأخذ الفقرة التالية ونتخيل الوضع :
(((فى فجر يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2009 ( صبحنا وصبح الملك لله , يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم ) وعندما علم الأمن ( طبعا هذه وظيفته ) أن الأقباط يخططون لإقامة الصلاة فى هذا المنزل ( يخططون اقامة صلاة !!!!!!)،فجأة وبدون مقدمات ( اي فجأة واي مقدمات !!!)تنطلق أيادى مخربة ( حلوة ايادي مخربة , مخربة , مخربة ) وموجهة بعناية ( أكيد ) لحرق منزل فوزى اسكندر حنا الملاصق لبيت الخدمة ( يا سبحان الله , حتى البيت القريب من الكنيسة لم يسلم ) ، وتقوم بتكسير جرار زراعى لاحد المسيحيين بالعزبة ( ما هذه الطاقة الجبارة , لماذا لا يوجهونها لبناء الوطن , يللة !!!) وحرق تبن 17 فدانا لمسيحى آخر ( كم يقدر ثمن هذا التخريب !! !!) وتقذف بيوت المسيحيين بالقرية بالحجارة ( حلوة هذه , هل يستطيع اي مسلم ان يقذف ولو حصوة صغيرة على بيت اي مسلم , مجرد تساؤل لا غير ) ، وتحاول حرق ميكروباس الكنيسة ( ربنا ستر ولم يحرقوا الباص اكيد تيقنوا بان الصلاة لا تقام في الباص ) ، وقد أدى ذلك إلى اصابة فيبى سامى بجرح غائر فى الرأس ونقلت للمستشفى لتلقى العلاج ( ربنا يشفيها . )))
والان لنتخيل مرة ثانية ونعكس الحالة بوجود هذه القرية في اي دولة اخرى غير مسلمة , وكان الاخوة المسلمون هم في محل الاقباط , وارتكب بحقهم ما ارتكب في حق الاقباط في هذه القرية وفي بلدهم مصر .
تخيلواااااااااااااااااااااا رجاءا
ربنا يحمي الجميع