لم يفهم ، ولن يفهم .. لماذا ؟

آحمد صبحي منصور في السبت 27 يونيو 2009


مقدمة :
1 ـ أختم بهذا المقال سلسلة مقالات ( التفريق بين الرسل والتفضيل بينهم ، وشهادة الاسلام الواحدة ). وكنت أريد أن يقول المقال السابق ( إنه الله جل وعلا ..ايها الناس ) هو خاتم المقالات ، ولكن تعليقا إستفزنى فكتبت هذا المقال للرد النهائى عليه وعلى صاحبه ،أو من كتبه لصاحبه .

2 ـ أنقل التعليق بأكمله ثم أرد عليه :

أولا :
يقول التعليق :

ما هو تفسيركم للآية التالية:ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون . المائدة 81 لاحظ الكلام كان موجها لليهود في عصر النبي. الآية تطالبهم بالأيمان بالله و"النبي" وما أنزل اليه أي "الرسالة".آية واضحة تعني ان تؤمن بالله تعالى الها واحد, وبالنبي محمد رسولا لله, وبما أنزل اليه أي القرآن .وللآية التالية:انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستاذنوه ان الذين يستاذنونك اولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فاذا استاذنوك لبعض شانهم فاذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله ان الله غفور رحيم من الواضح أن "ورسوله" هنا معناها النبي محمد, ودليل ذلك هو سياق الأستئذان الذي حصل زمن النبي.لاحظ "أنما" وهي أداة قصر.وللآية التالية: قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض لا اله الا هو يحيي ويميت فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون الآية صريحة في أننا علينا أن نؤمن بالله وأن نؤمن برسوله النبي الأمي, وأننا علينا أن نتبع الرسول أي النبي الأمي.وللآية التالية:كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين لاحظ "وشهدوا أن الرسول حق". ومن الواضح ان الرسول هنا هو ليس "القرآن" وأنما الرسول شخصيا. أي شهدوا بأنه رسول من الله عز وجل مبلغا لرسالنه اليهم, هذا هو المقصود على حد علمي البسيط.
كيف تفسر الآية التالية:ِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2)لاحظ التعقيب "أتخدوا أيمانهم جنه".هذا الآية تدل بصورة صريحة على أن المسلمين كانوا على زمن الرسول يشهدون بالشهادتين, والا فما الذي دفع المنافقين لأن يشهدوا لمحمد بالرسالة اذا كان ذلك ليس ضروريا لدخول الأسلام آنذاك, وأذا لم تكن هناك شهادتين فكيف تفسر "أتخذوا أيمانهم جنة" , الآية بالنسبة لعلمي البسيط واضح فهم قد أسدلوا الستار على أيمانهم الحقيقي بالأشراك بأن أضهروا ماكان يعتبر مضهرا للأيمان آنذاك, وهو الشهادة للرسول بالرسالة.

الفكرة الأساسية من مقالكم هي فكرة عظيمة, لكن اللهجة لاتتفق مع لهجة القرآن. لو فرضنا صحة التشدد الموجود في مقالكم, لما قال الله هذه الآيات اعلاه, بل لأتهمنا القرآن بأضلال المسلمين وبتوجيههم بأتجاه آخر تماما يؤدي بهم الى الخلود في النار.بالأضافة هناك أساليب غير صحيح في المقالة.لاحظ قولكم: ـــ سبق أن أكدنا أن عمل الصالحات وحده لا يكفى فلابد أن يصدر عن عقيدة لا مجال فيها لتقديس المخلوقات ، أى لا تقديس ولا عبادة ولا دعاء إلا لله تعالى وحده ، وسبق التأكيد على أن مصير المشرك أن يحبط الله عمله الطيب فيكون مصيره الخلود فى النار ( النساء 48 ،116 )،(المائدة 72 ). ماذا تقصد ب"أكدنا", هذا الأسلوب خاطي, لأنه يعطي أنطباع بأنكم تعرف بالضبط ما سيحصل يوم القيامة, وحتى لوفرضنا ذلك لايجوز أن تقول "أكدنا" , لك أن تقول بأن هناك آيات في القرآن تشدد على كذا وكذا, ولكن ليس لك أن تقول "أكدنا" وكأنك أنت من يقرر مصير هؤلاء وليس رب العزة.
لهجة المقال متطرفة وشديدة ولا تتناسب مع لهجة القرآن الرحيمة الرؤوفة بالناس.ثم ماذا تقصد بنسبة الأشراك, وغيرها من المصطلحات وكأن هناك "شرك خفي" أو شرك في اللاوعي. الأشراك دائما شيء واضح, والمشرك يعلم قطعا بأنه مشرك, لايوجد أشراك خفي أو نسبة أشراك واحد بالمائة ومن هذا القبيل. أن الله لايحاسب على شيء لايعلمة الأنسان. أنت تتكلم عن شيء مثل الشرك خطئا, ولأ أدري ان كان هناك شيء من هذا القبيل عند الله.

ثانيا :

1 ـ فى نهاية مقالى السابق ( إنه الله جل وعلا ..ايها الناس ) قلت : ( ختاما .
نحن نحترم حق كل إنسان فيما يختاره من عقيده ويصمم عليها ، وطالما يصمم على عقيدته فلا شأن له بهذا المقال ، هذا المقال موجه لمن يريد معرفة الحق ، ولمن أفلح فى تطهير جزء كبير من عقيدته، نقول له بدافع الحب له والحرص على مستقبله يوم القيامه أن يعيد التفكير طالبا من الله تعالى الهداية بإخلاص ، لأن مشكلة الشرك الكبرى تكمن فى خداع الناس اى يظل صاحب الضلال المؤقت مقتنعا أنه على حق ، ويحسب أنه يحسن صنعا ويحسب أنه مهتدى ، ويظل هكذا يخدع نفسه دون أن يشعر إلى وقت الإحتضار حيث لا تجدى التوبة ... )

إى إن صاحب التعليق طالما يصمم على عقيدته فنحن نحترم حريته العقيدية ، وليس مدعوا للتعليق هنا لأن المقال لا يخاطبه ولاشأن له به . ولكن صاحبنا أقحم نفسه فيما لاشأن له به .

2 ـ الاعتراضات التى جاء بها سبق التعرض لها بما يؤكد انه لم يقرأ ما كتبته ،أو إنه قرأ ولم يفهم ، أو لم يرد أن يفهم .وعلى سبيل المثال :

كتبت اكثر من مرة أنه ليس فى الاسلام إيمان بشخص ، ولكن الايمان بالوحى الذى يصير به هذا الشخص رسولا ، وكتبت مئات المرات أصف محمدا بانه خاتم المرسلين وخاتم الأنبياء . والمعنى إن الايمان هو بالوحى الذى صار به محمد نبيا ورسولا ، وليس بشخص محمد .
وأرجو من بعض أهل القرآن أن يحسب كم مرة كررت هذا .
وبالتالى فكلامه هنا عن الايمان بالأنبياء يقطع بأنه إما لم يقرأ وإما لم يفهم . وأعيد وأكرروأؤكد هنا للمرة الألف إنه ليس فى الاسلام مطلقا الايمان بشخص ،لأن الايمان بشخص هو تاليه لهذا الشخص ، ولهذا صار المسلمون (محمديين ) لأنهم آمنوا بشخص محمد وسيرة محمد وشفاعة محمد و معجزات محمد وكل الخرافات الى صنعوها حول محمد .
ثم بعدها إفترقوا الى عدة أديان أرضية ، منهم سنييون يقدسون ويؤلهون أشخاصا آخرين بجانب محمد مثل الخلفاء الراشدين الأربعة وأئمة المذاهب الفقهية الأربعة والبخارى ومسلم وابن تيمية وابن عبد الوهاب وابن فلان وابن فلان .. بينما أصحاب الدين الشيعى الأرضى فيؤلهون عليا بن أبى طالب و الحسن والحسين وعلى زين العابدين وجعفر الصادق وعلى الرضا ،والسيدة فاطمة و السيدة زينب ..ووو . ثم أهل الدين الصوفى فبالاضافة الى الآلهة السابقين فلديهم آلهتهم الخاصة من أشخاص أمثال الجيلانى والرفاعى و البدوى و الشاذلى و المرسى و الدسوقى و الجنيد و الغزالى و ووو.
أى بدأ التقديس بشخص واحد ثم إتسع وتعمق .
وهذا هو الفارق بين الاسلام والمحمديين على اختلاف أديانهم الأرضية .
ليس فى الاسلام إيمان بشخص وإنما بالوحى الذى صار به هذا الشخص نبيا ورسولا. أيمان بالنبى والرسول وليس بالشخص نفسه.
لو كررت هذا الكلام ألف مرة أخرى فلن يفهم صاحبنا.

* ومن المضحك أن استدللت بآيات ( سورة المنافقون ) من قبل فى مقالة ( شهادة الاسلام واحدة فقط هى لا اله إلا الله ) ، وقلت فى المقال بعد شرح سابق : (ومما سبق نفهم قوله جل وعلا عن المنافقين : ( إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ( المنافقون 1: 2 ). فقد حرص المنافقون على المجىء للنبى ليشهدوا أمامه ـ كذبا وخداعا ـ قائلين له (إنك لرسول الله ) ويأتى الرد بأن الله تعالى يعلم بأنه رسول الله ، ولكن يشهد الله جل وعلا بأن المنافقين كاذبين فى شهادتهم لأنها لا تعبر عن حقيقة ما فى قلوبهم من تكذيب للرسول وكفر بالقرآن الكريم وعداء للاسلام.
المنافق هو الذى يحتاج الى إشهار إيمانه رهبة أو رغبة ، وهكذا كان يفعلون فى حياة النبى محمد يشهدون له بأنه رسول الله ، وكان القرآن الكريم ينزل يخبر بما فى قلوبهم ، داعيا أحيانا الى أن يتدبروا القرآن الكريم . )
صاحبنا لم يقرأ ،أو لم يفهم ، ولو كررت هذا الكلام ألف مرة فلن يفهم صاحبنا .

* ومنهج الكتابة فى الدعوة يسمح بالاعادة و التكرار و التأكيد ، ليس فقط لأن الدعوة تحتاج الى هذا ولكن أيضا لأن الباحث يضطر الى التذكير بقضية جرى التعرض لها بالتفصيل من قبل ولكن يحتاج الى الاشارة اليها فى مقال آخر فى نفس السلسلة ، لذا يعيد التذكير و التاكيد على ما قاله من قبل ليبنى عليه المقال الجديد . هذه ضرورة علمية منهجية فى الكتابة البحثية الدعوية .
وهى أيضا ضرورة عقدية إيمانية للباحث المؤمن بما يقول . فإذا كان رب العزة يؤكد فى القرآن الكريم أن المشركين هم أصحاب النار وأن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم اصحاب الجنة فإن المؤمن بالقرآن الكريم لا بد أن يؤكد هذه الحقيقة لأنه يؤمن بها . وليس تاكيده هنا تدخلا فى علم الله جل وعلا ، لأنه ـأى الباحث ـ لا يتكلم عن شخص بذاته ولكن عن صفات من الايمان والكفر و عمل الصالحات وعمل السيئات ، وهو يكرر وينقل ما قاله رب العزة .
وسبق ان قلنا مرات كثيرة إننا لاشأن لنا بالأشخاص ولكن بالصفات التى ذكرها القرآن الكريم .
ومع أنها قضية معروفة ومفهومة ، فإن صاحبنا يلوم علينا ذلك التاكيد.
صاحبنا لم يقرأ ،أو لم يفهم ، ولو كررت هذا الكلام ألف مرة فلن يفهم صاحبنا .

ثالثا :
ولكن لماذا لم يفهم ولن يفهم صاحبنا ؟
الاجابة فى القصة التالية :
عندما نشرت كتابى الأول ( السيد البدوى بين الحقية والخرافة ) عام 1982 أحدث دويا هائلا بين الدوائر الصوفية التى تقدس السيد البدوى منذ موته من اكثر من سبعة قرون ، وتقيم له مولدا حافلا رسميا وشعبيا كل عام . فى كتابى أثبتّ بالأدلة أن السيد البدوى كان متآمرا شيعيا تخفى بالتصوف وتزعم حركة لقلب نظام الحكم الأيوبى فى مصر وإعادة الدولة الفاطمية الشيعية ، فلما فشل اضطر لانتحال التصوف الى النهاية لينقذ حياته من عتاة الدولة المملوكية الجديدة التى قامت على أنقاض الدولة الأيوبية .
وسننشر هذا الكتاب فى موقعنا بعونه جل وعلا.
لم يجد الصوفية وقت ظهور الكتاب وسيلة للرد عليه سوى الاشاعات . أشاعوا أن السيد البدوى انتقم منى بكراماته فأعمى عينى .
جاء بعضهم يؤكد لى أن السيد البدوى قد أعمى عينى ، فقلت له : ربما أكون الباحث الوحيد الذى لا يرتدى نظارة طبية ( ولا أزال بحمده جل وعلا ) ألاترى حمق هذه الاشاعة ؟
فكان رد صاحبنا أن كرّر نفس المقولة أن السيد البدوى قد أعمانى.
قلت له : لم يحدث وأنظر لى .!! فكرر نفس الكلام .
عندها تذكرت قوله جل وعلا عن المشركين الذين يسيطر الشيطان على قلوبهم (وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ)( الأعراف 198) .
هى نفس حالة صاحبنا ، نرجو له الشفاء .

أخيرا :
1 ـ أما وصفه المقال بأنه متطرف فهذا يحتاج الى رد منفصل . ليس ردا عليه ولكن لاثبات حقيقة هى أن عقيدة الاسلام ( لا اله إلا الله ) متطرفة فعلا ، ولكنه تطرف محمود معقول ميسور. وأن عقيدة الشرك فعلا معتدلة ولكنه إعتدال مذموم ووضيع ومنحطّ وعسير .

2 ـ انتظرونا فى المقال القادم بعونه جل وعلا.

اجمالي القراءات 14974

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (25)
1   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   السبت 27 يونيو 2009
[40520]

لقد جئت بالصدق أخي أحمد منصور فشكراً

يحاول البعض مع الأسف صدنا عن آيات الله بعد أن أنزلت إلينا عن قصدوعن غير قصد ويستعملون بذلك طرقاً تزول من مكرها الجبال من ذلك تقديمهم لفهم الآيات على أن ذلك ما فهمه " أهل العلم " وكأن العلم بآيات الله حكراً على تلك الفئة فقط ولم يعلموا أن تفصيل الكتاب وتنزيله وهداية من هوأهل للهداية من الناس به هومن الله العزيز الحكيم  ، وأنه ما على الرسول إلا البلاغ المبين .


نحن نؤمن بالله واليوم الآخر وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله ونعلم أن رسولنا النبي الأمي جاء بالحق وصدق المرسلين فلا نعتبره سلاماً عليه بدعاً من الرسل بحيث أتانا بما يأت به رسل الله جميعاً كما يظن البعض


إن لفظ الرسول هو لفظ يطلق على الرسول النبي ،والرسول " الروح الأمين " الذي أرسله الله بكتابه العزيز وحياً على قلب للنبي الأمي عليه السلام


وإن سألتمونا " اتعلمون أن محمداً مرسل من ربه " نقول لكم " إنا بما أرسل به مؤمنون " فنحن لا نؤمن بمحمد ولا بأي رسول لشخصه ولكننا نؤمن بما أرسلوا به من ربهم وهوالحق


2   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   السبت 27 يونيو 2009
[40521]

لقد جئت بالصدق أخي أحمد منصور فشكراً

يحاول البعض مع الأسف صدنا عن آيات الله بعد أن أنزلت إلينا عن قصدوعن غير قصد ويستعملون بذلك طرقاً تزول من مكرها الجبال من ذلك تقديمهم لفهم الآيات على أن ذلك ما فهمه " أهل العلم " وكأن العلم بآيات الله حكراً على تلك الفئة فقط ولم يعلموا أن تفصيل الكتاب وتنزيله وهداية من هوأهل للهداية من الناس به هومن الله العزيز الحكيم  ، وأنه ما على الرسول إلا البلاغ المبين .


نحن نؤمن بالله واليوم الآخر وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله ونعلم أن رسولنا النبي الأمي جاء بالحق وصدق المرسلين فلا نعتبره سلاماً عليه بدعاً من الرسل بحيث أتانا بما يأت به رسل الله جميعاً كما يظن البعض


إن لفظ الرسول هو لفظ يطلق على الرسول النبي ،والرسول " الروح الأمين " الذي أرسله الله بكتابه العزيز وحياً على قلب للنبي الأمي عليه السلام


وإن سألتمونا " اتعلمون أن محمداً مرسل من ربه " نقول لكم " إنا بما أرسل به مؤمنون " فنحن لا نؤمن بمحمد ولا بأي رسول لشخصه ولكننا نؤمن بما أرسلوا به من ربهم وهوالحق


3   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   السبت 27 يونيو 2009
[40522]

لقد جئت بالصدق أخي أحمد منصور فشكراً

يحاول البعض مع الأسف صدنا عن آيات الله بعد أن أنزلت إلينا عن قصدوعن غير قصد ويستعملون بذلك طرقاً تزول من مكرها الجبال من ذلك تقديمهم لفهم الآيات على أن ذلك ما فهمه " أهل العلم " وكأن العلم بآيات الله حكراً على تلك الفئة فقط ولم يعلموا أن تفصيل الكتاب وتنزيله وهداية من هوأهل للهداية من الناس به هومن الله العزيز الحكيم  ، وأنه ما على الرسول إلا البلاغ المبين .


نحن نؤمن بالله واليوم الآخر وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله ونعلم أن رسولنا النبي الأمي جاء بالحق وصدق المرسلين فلا نعتبره سلاماً عليه بدعاً من الرسل بحيث أتانا بما يأت به رسل الله جميعاً كما يظن البعض


إن لفظ الرسول هو لفظ يطلق على الرسول النبي ،والرسول " الروح الأمين " الذي أرسله الله بكتابه العزيز وحياً على قلب للنبي الأمي عليه السلام


وإن سألتمونا " اتعلمون أن محمداً مرسل من ربه " نقول لكم " إنا بما أرسل به مؤمنون " فنحن لا نؤمن بمحمد ولا بأي رسول لشخصه ولكننا نؤمن بما أرسلوا به من ربهم وهوالحق


4   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 27 يونيو 2009
[40525]

محمد رسول الله وخاتم النبيين

كتبتم أخي أحمد منصور في الفقرة (2) أعلاه التالي:

( كتبت اكثر من مرة أنه ليس فى الاسلام إيمان بشخص ، ولكن الايمان بالوحى الذى يصير به هذا الشخص رسولا ، وكتبت مئات المرات أصف محمدا بانه خاتم المرسلين وخاتم الأنبياء . والمعنى إن الايمان هو بالوحى الذى صار به محمد نبيا ورسولا ، وليس بشخص محمد .

وأرجو من بعض أهل القرآن أن يحسب كم مرة كررت هذا .) انتهى

وأقول متواضعا:

مع تقديري وإتفاقي حول كل العبارات في قولكم أعلاه, إلا إنني أعتقد بأن عبارتكم التي تخللت كلامكم أعلاه أكدت بأن محمد هو (خاتم المرسلين وخاتم الأنبياء )!!

وبرأيي الشخصي إن محمد هو ( رسول الله وخاتم النبيين ).. لقوله تعالى:

الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39)

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) الأحزاب



يبين الله جل جلاله في الآيتين أعلاه إن الذين يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا... هؤلاء هم رسُل الله المُبلغين في الأرض مستوحين من الوحي الذي لا يموت في الرسول ( القرءان الكريم )... ويؤكد الله جل جلاله إنه مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا.



محمد برأيي الشخصي هو خاتم النبيين وليس خاتم المرسلين... وطالما إننا نبلغ رسالات الله ونخشى الله ولا نخشى أحدا إلا الله فينطبق على هؤلاء بالرسُل المُبشرين والمُنذرين من وحي الرسول ( القرءان الكريم ) إلى أن تقوم الساعة.. ولهذا محمد هو رسول الله وخاتم النبيين وليس ( خاتم المرسلين وخاتم الأنبياء ).



هذا رأيي الشخصي وقد أكون مخطئا..

وتقبلوا تقديري وإحترامي لجهودكم الطيبة.


5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 27 يونيو 2009
[40528]

ارجو حذف تعقيب الأستاذ (انيس ) ::

استاذنا الكبير الدكتور - منصور- أرجو حذف تعقيب الأستاذ أنيس -  لتشابهه مع ما قاله (رشاد خليفة - واتباعه )  من قبل بأن - محمد بن عبدالله هو (خاتم الأنبياء وليس خاتم المرسلين ) وهذه فرية على الله ورسله ورسالته ،ولسنا فى مقام إعادتها بعد أن تبرأنا منهم ومنها وأعلنا هذا للعالمين جميعاً ...ولكى لا تؤثر سلباً على مسيرتكم العظيمة وموقع (اهل القرآن المبارك) ..... كما ارجو حذف تعقيبى هذا بعد حذف تعقيبه .


ولكم  الشكراً ......


6   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   السبت 27 يونيو 2009
[40530]

تعليق غريب

إذا كان الرسول هو الشخص المعصوم  حين تليقه الرسالة و حين تبليغها، على عكس النبي الذي يخطئ كباقي البشر و يصيب، فمن يعصمك إستاذ أنيس صالح؟؟


إتق الله و غير تعليفك.


 و لك أقول شيخنا الحبيب أحمد صبحي منصور: هون عليك أخي الحبيب، فإنه ليس يالسهل أن يترك المرء ما ورثه  دفعة واحدة.


لا إله إلا الله وحده لا شريك له سبحانه جل شانه وهو على كل شئ قدير.


لا إله إلا الله  عليها نحيى و عليها نموت و بها نلقاه سبحانه و تعالى.


لا إله إلا الله خالق كل شئ و مدير كل شئ  و العالم يكل شئ  له الأسماء الحسنى، له الحمد و له الشكر  لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار.


لا إله إلا الله، و كفى، لا هدي إلا هديه و لا يملك من هو سواه لنا ضرا أو نفعا.


اللهم قربنا إليك  و إشرح صدرنا بحبك و بالإيمان بك  و إجعلنا أئمة و إهدي بنا و بارك في ذريتنا و أجمعنا مع أحيتنا في جنتك النعيم يارب.


 


7   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   السبت 27 يونيو 2009
[40532]

الرجل لم يقل

ذلك من بنات أفكاره ... إنه يردد آيات القرءان.. فالقرءان فعلا لم يقل خاتم المرسلين أو الرسل .. و لكن يا أستاذ أنيس .. أليس كل رسول نبي؟ و بالتالي لا نبي بعد محمد يعني بالضرورة أن لا رسول بعد محمد أيضا! أليس كذلك؟

8   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   السبت 27 يونيو 2009
[40533]

اللهم أشهد

أستاذنا الفاضل دكتور أحمد  الكلام مفهوم وواضح  ولا يحتاج إلى مزيد من الإيضاح ولمن يتصور ويتخيل ان هناك موقف متشددمع النبي محمد عليه السلام دعنا نهدي له هذا الجزء البسيط من مقالة طويلة  للدكتور منصور (إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل )وهذا هو المقطع :


ـ ولكن أعظم ما تميز به خاتم المرسلين من أخلاق حميدة هى رحمته حتى فى تعامله مع أعدى أعدائه المتآمرين عليه ، وتجلت هذه الرحمة فى حرصه على هدايتهم الى درجة استلزمت أن ينزل القرآن الكريم يأمره بالتخفيف على نفسه والرفق بها . هذا هو الجانب التى غفلت عنه القطط السيامية ..! وهو ما نعرض له هنا فى هذا القسم من المقال .

ثالثا :

واجهت قريش خاتم المرسلين بكل ما تملكه من شرّ ، وواجههم خاتم المرسلين بكل ما فى قلبه الكريم من عطف وحرص على هدايتهم .

ونأتى للتفاصيل :



وكان عليه السلام يحزن ويضيق صدره بما يقولونه عنه من اتهامات وتكذيب وافتراءات فيقول له ربه جل وعلا : (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ )( الحجر 97 )، وتتكرر أكاذيبهم واتهاماتهم فيحل به الحزن فيقول له ربه (وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ( يونس 65 )، وتتكرر وتتعدد الاتهامات والافتراءات ويظل النبى يعايش الحزن فيقول له ربه جل وعلا : (فَلا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ) ( يس 76).

ولقد اتخذ المشركون من اكتفاء رب العزة بالقرآن آية للنبى محمد يتحدى بها العالم كله ـ إتخذوا من ذلك وسيلة للعناد ، فقد كانوا يلحّون فى طلب آية حسية ، ويتكرر الرفض ، ويحزن النبى محمد ويأمل أن تنزل آية حسية أملا فى أن يهتدوا ، ويرد عليه رب العزة موضحا أنهم يطلبون الاية الحسية عنادا ، وهم فى قرارة أنفسهم يعرفون أنه جاء بالحق ، ولكن يجحدون هذا الحق ، وبالتالى فليس له أن يحزن على ما يقولون :(قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
1 ـ إيذاؤهم له بالقول .


9   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   السبت 27 يونيو 2009
[40538]

خاتم النبيين وخاتم المرسلين

بسم الله الرحمن الرحيم

أخى الدكتور/ منصور

الرسل جميعهم أنبياء ولكنهم يحملون رسالة من ربهم

والأنبياء أُوحى إليهم ليهدوا قومهم بما عندهم من كتب (سابقة)، ولذلك فليس كل الأنبياء رسل



وذكر الله صراحة أن سيدنا محمد هو خاتم النبيين

{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40

وبذلك فهو أيضا خاتم الرسل



وكذلك فقد قرر الله تعالى حفظ رسالته التى أنزلها على خاتم النبيين

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9

ولا معنى لحفظ الرسالة إذا كان سيتبعها رسائل أُخرى



ولذلك فكلمة خاتم الرسل - بالرغم من عدم ذكرها صراحة – إلا أنها استنتاج منطقى صحيح



بارك الله فيك



عزالدين محمد نجيب

28/6/2009


10   تعليق بواسطة   جمال عبود     في   السبت 27 يونيو 2009
[40539]

أي رجل تقصد

أخي م دويكات أي رجل تقصد لما تقول الرجل لم يقل لان يوجد رجال كثيرون هنا ولم افهم اي واحد منهم تقصد والرجاء يكون الواحد واضح بكلامه ولا يستعمل الالغاز ويسبب سوء الانفهام للكلام المكتوب وكلنا هنا لا نعرف لغة الاشارة واساليب الرمز والهمز. والرجاء مرة اخرى توضيح اي رجل هو المقصود كي نعرف نرد عليك اذا لزم الامر لذلك الذي يجب ان يرد دوما ولله الامر من قبل ومن بعد وليس لك او له او لها فقط الامر لله دوما وابدا.


11   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 28 يونيو 2009
[40543]

أخى الحبيب أحمد, مفهومى لهذه الآيه يختلف عنك

الفارق بين الكفار والمنافقون هو, الكفار اعلنوا كفرهم وعداءهم للرسول وعدم إيمانهم به كرسول او بالله او بالكتاب الذى أنزل عليه.................الخ



المنافقون كما وصفهم القرأن نفسه بأنهم كانوا يقولون انهم أمنوا بالله وباليوم الأخر وبمحمد وبالكتاب الذى أنزل عليه, وكانوا يقومون الى الصلاة مع المؤمنين مثلهم, وكانوا يفعلون تماما تماما كما يفعل المسلمون او المؤمنون فى محاولتهم لخداع والله والرسول والمؤمنون, كما فى أيات النساء 142, البقرة 8, 9 , وعدد أخر من الأيات بنفس المعنى . ورغم انهم كانوا يفعلون ذلك سواء خوفا او طمعا من المسلمين والمؤمنين, غير أنهم لم يكونوا فى الحقيقة كذلك ولكنهم كانوا كاذبين. الرسول لم يكن يعلمهم لأنهم منافقون وكاذبون وكانوا يقلدون المسلمين والمؤمنين كما قال القرآن, ولكن الله كان يعلمهم, كما قى التوبة 101, والعنكبوت 11.



إذا, لو كانت شهادتهم شيئا فريدا خاصا بهم كمنافقون ولا يفعله اى من المؤمنون والمسلمون الذين يعرفهم الرسول من الصحابة ويثق فيهم, لكان ذلك فى حد ذاته سببا واضحا يميزهم عن غيرهم ولما قال الله عز وجل انه هو الذى يعلمهم وقال له انه لا يعلمهم كما فى القرآن نفسه, حتى ولو كان ذلك لفترة محدودة لم يكن يعلمهم فيها ثم اعلمه الله عز وجل عنهم , فإن كان المؤمنون والمسلمون يقولون له نشهد انك رسول الله, فلماذا لم ينهاهم الله عن ذلك إن كان فى ذلك إشراك بالله ؟ الم يقل سبحانه وتعالى منبها المؤمنون الى عدم قول كلمة راعنا ( البقرة 102) كما كان يقول الذين هادوا ليا بألسنتهم وطعنا فى الدين ( النساء 46), فأيهم اكثر وأكبر وأشد من الأخر, نشهد انك لرسوله التى هى شرك بالله, أم مجرد الطعن فى الدين؟؟ الم يقل عز وجل انه يغفر الذنوب جميعا إلا ان يشرك به؟؟



أود ان أضيف أيضا هذه الآيات لكى نتمعن فيها ولكى نتدبرها,



فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا النساء 41



ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من انفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين النحل 89



فإن كان الله سبحانه وتعالى قد إختار هذا الرسول ليكون شاهدا على كل من إختاره الله ليكون شاهدا من كل الأمم التى جاءت من قبله ومن بعده , اليس فى ذلك تشريفا له من الله عز وجل,سواء أراد من أراد او رفض من رفض, شهيدا على كل الأمم من قبله ومن بعده, التى لم يشاهدها ولم يعيش معها, ولكنه سيكون شهيدا عليها او على من هم شهيدين عليها !!!



ثم يقول عز وجل



هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا الفتح 28.



فإن كان الله عز وجل أرسله بالهدى اى برسالته وبقرآنه ليظهره على الدين كله منذ بدء الخليقة , ثم يكون الله شهيدا على ذلك , اتستكثر ان نقول أشهد ان محمدا رسول الله, ونحن نقولها بعد شهادتنا بأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, قلنا وحده لا شريك له بمنتهى الوضوح, ولم نقل ان محمدا إلها معه او شريكا معه ولا حتى بنسبة ….....واحد فى اللانهايه, ويعلم الله عز وجل بذلك نفسه, ولا يعلم بذلك سواه,نحن لا نقدسه ولا ننتظر شفاعته ولا نتبرك ببوله ولا ….ولا ...ولا,,,,, والحمد لله ونشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له , ونشهد أن محمدا عبده ورسوله.


12   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 28 يونيو 2009
[40545]

عفواً أخي جمال

عندما قلت: الرجل لم يقل ذلك من بنات أفكاره ... كنت أقصد الأخ أنيس ..و أظن أنني ذكرت اسمه لاحقاً.. أعتذر عن عدم الوضوح.
و من جهة أخرى أنا مع ما يقوله الاخ فوزي و أظن أنني أتفق مع الكثير مما يقوله الدكتور زهير الجوهر .. و أظن أنه إحساس الدكتور أحمد أنه يحمل في رقبته أمانة التبليغ وفق ما يراه هو بانه الحق من تأملّه و تدّبره لكتاب الله .. فهو جهد جزيل و مشكور و لكن نرجو أن لا يتحول الى تعصب يؤثّر على أفكاره الأخرى.
بأختصار إن مقولة أشهد ان محمد رسول الله هي مجرد شهادة بأن الرسول محمد هو فعلا "رسول!!" الله!! و ليس في ذلك شيء و لكن إن اعتقد قائلها بانها نصف الإسلام أو أنها تدخله الجنة أو أنها تنجيه من شيء ما .. الخ من تلك الخرافات .. فقد ضل ضلالا بعيدا. و هذا (حسب ما أفهم) هو ما يؤكذ عليه الدكتور أحمد .. أما إن كان هو ( أي الدكتور أحمد) يظن أن مجرد من يتفوّه بتلك الجملة أنه أشرك أو ضل .. فأظن -و هذا ظني - أن ذلك فيه الكثير من المغالاة لأن الله فقط هو أعلم بما في النفوس و الصدور .. و ليس الدكتور أحمد شريك لله في ذلك.
و الله من وراء القصد و هو أعلى و أعلم

13   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 28 يونيو 2009
[40547]

لا ليس كذلك يا أستاذ دويكات

محمد الرسول من البشر المُبلغ للرسالة السماوية ( القرءان الكريم ) مات قبل أكثر من 1400 عام... أما رسول الله إلى العالمين ( القرءان الكريم ) فهذا حي لا يموت إلى أن تقوم الساعة.

أرجوا العودة إلى دراستنا في الموقع بعنوان ( الفرق بين الرسول والنبي ) لتتضح الصورة أكثر... لقوله تعالى:

الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39)

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) الأحزاب

يبين الله جل جلاله في الآيتين أعلاه إن الذين يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا... هؤلاء هم رسُل الله المُبلغين في الأرض مستوحين من الوحي الذي لا يموت في الرسول ( القرءان الكريم )... ويؤكد الله جل جلاله إنه مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا.


وعندما نحاول أن نجتهد لتبيين وتبليغ ما أوحى الله إلينا في رسوله ( القرءان الكريم ) فهذا ليس تنقيصا من حق الآخرين في الإجتهاد.


14   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الأحد 28 يونيو 2009
[40550]

إنك لا تهدى من أحببت

[ إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء ]


صدق الله العظيم


15   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الأحد 28 يونيو 2009
[40551]

أرجوكم تعالوا إلى كلمة سواء بيننا

إخوتي الأفاضل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مالي أراكم إخوتي قد نسيتم آية محكمة من كتاب الله القرآن الحكيم وهي قوله سيحانه ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ، أفإن مات أو قتل إنقلبتم على أعقابكم ... ) صدق الله العظيم


ألا يدل ذلك أن رسولنا الكريم العربي الأمي ما كان ليكون بدعاً من الرسل ، بل أمره الله سبحانه أن يتبع سنن الذين من قبله من الرسل سلام عليهم جميعاً ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى مالنا وقد تشابه علينا قول ربنا ( .. وخاتم النبيين ) ففسرها البعض بما لم يرده كتاب ربنا ، وإلا فماذا نفهم من قول ربنا عن الكافرين ( ختم الله على قلوبهم ) ؟؟


وأنا هنا لاأنصب نفسي مؤولاً لكلمات الله في الكتاب ولكن قول ربنا عن رسولنا أنه ( خاتم النبيين ) قدقالها الله عن جميع رسله للدلالة على تطابق ما أرسلوا به إلى أقوامهم بلا زيادة ولا نقصان ، وعندما فهم " قوم فرعون " كلمة " خاتم النبيين " على أنه آخر الأنبياء كما يفسرها البعض قال لهم الرجل الذي يكتم إيمانه ( .. ولما هلك قلتم لن يبعث الله رسولاً من بعده أبداً ) للتأكيد أن موسى عليه السلام هو أيضاً رسول من الله حتى وإن جاء بعد نبي الله يوسف عليه السلام ، أرجو أن أكون قد بينت قكرتي وشكراً


16   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الأحد 28 يونيو 2009
[40553]

سلام الله تعالى لكل من يشهد بان -لا الاه الا الله وحده لا شريك له وstop

كل الي شاغل بالهم هو ذكر اسم محمد-------فهؤلاء اجزم انهم ليس بهم غيرة على الدين ولا خوفا على المسلمين من فساد عقيدتهم


لان الذي يريد النصيحة لوجه الله تعالى يناقش بمحبة وتواضع وحسنى ولكن كما نلاحظ  اخوتي  ان بعض من يدخل معارضا ترى بين سطوره ------------- ان والف ان---لا لشي الا للتاكيد على ان من نطق بالشهادتين هو ناج من النار لا محالة وهذا قمة التعصب لشخص محمد عليه السلام


يعني بعبارة اوضح كل هالبشرية رايحه النار واما نحن الذين نحيا وسنموت على الشهادتين فلا بد ان يغفر الله تعالى لنا ذنوبنا وحتى ولو عذبنا فسيكون ذالك مؤقتا لا لانه شهدنا انه لا الاه الا الله بل لاننا شهدنا ايضا ان محمد رسول الله رغم ان هناك تفاسير تقول ان من يشهد لا الاه الا الله لن يخلد في النار وهذا قمة التناقض--طيب لش الحقد على بقية خلق الله ماهم يؤمنون بالله تعالى --الا تسمعونهم ينادون god -and gud طيب لش ما انحط انفسنا مكان الاخرين يعني شو ذنب الي لم تصله الفتوحات الاسلامية والتي جرت فيها الدماء انهارا في مجازر فضيعة ---الا يسال كل مسلم كيف جاء لهذه الدنيا ناطقا بالشهادتين هل يعرف الواحد منا الحكمة في انتشار الاسلام في منطقة من العالم دون المناطق الاخرى( على فكرة هؤلاء مصممين على اسلمة العالم بالسيف--)


هل يحق لنا ان نمن باسلامنا على غير المسلمين واقصد الذين لا ينطقون بالشهادتين---حلولي هالمعادلة ارجوكم


صدقوني يا اخواني في الموقع هذا تفكير كل متعنت والا لماذا انا وغيري من بسطاء المسلمين استجبنا من اول دعاء لاخينا احمد منصور واخوانه من اهل القران لاصلاح عقيدتنا وراينا ذالك رحمة من الله تعالى


اعطيكم مثلا عندما كبرت واصبحت اعي كثيرا من امور العقيدة وجدت نفسي انظر الى السياح الاجانب في تونس


واقول في نفسي -مساكين لو ينطقوا بالشهادتين--هؤلاء لا يؤمنون بالرسول الخاتم -هؤلاء حطب جهنم وظل ذالك الاعتقاد يلازمني حتى وصلت الاربعين من العمر  حتى تعرفت  على موقع الدكتور احمد بالصدفة لاقلع عن هذا التفكير الشركي والعياذ بالله (ذالك ما علموني اياه عند الصغر---)


اليس ما قلته هو الحقيقة --لماذا انا لا ادافع على محمد عليه السلام الست مؤمنة به كرسول اتى بالرسالة الخاتمة


الان والحمد لله اطلب الهداية والتوبة والمغفرة والرحمة لكل عباد الله تعالى في كل ارجاء ارض الله تعالى


فندوني هل انا متعصبة لكتابات احمد منصور او قريبته او احد اعضاء حزبه ان كان له حزب ---يا عباد الله المطلب بسيط اذا ذكرتم الله تعالى اذكروه لوحده يؤتيكم الله تعالى اجركم وزياده  وعندكم النهار والليل كله رددوا --محمد رسول الله  كل حسب طاقته-- لعل في ترديد ذالك اجر ---انا عن نفسي لا اعتقد ذالك فما طلب مني هو الصلاة على محمد عليه السلام


والسلام ختام


17   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الأحد 28 يونيو 2009
[40558]

كلامك من السهل المتنع أختنا الفاضلة سارة

نعم هي لا إله إلا الله، احمد ربي على أن قربني منها.


منذ زمن بعيد و أنا لا أؤمن بالأحاديث .


كنت أيضا لا أحب أن أرى أسم محمد مقترنا كتابة مع لفظ الجلالة، و هم عادة ما يكتبونه بشكل كبير جدا يتلاشى بجانبه ـ و أستغفر الله كثيرا ـ لفظ الجلالة.


لكني كنت أحمل في داخلي  إرث  أبائي الثقيل، فكنت أقدس الرسول بشكل ما.


 جميل كلامك و مؤثر، خاصة ما ذكرتيه عن سن الأربعين.


نحن الآن قد وصلنا الحق، فلا حجة لنا عند الله، لسنا كابائنا، فهم لم يكونوا يعلمون.


 


18   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 28 يونيو 2009
[40564]

(وسلام على المرسلين ) .

فى الكلام العام يجوز ان نقول عن حامل اى رسالة (رسول) ،وقد عبر عن هذا القرآن الكريم فى قصة يوسف عليه السلام فى قوله تعالى (وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاساله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم)، وقد تأتى رسول بمعنى (القرآن) أو رسالة السماء . ولكن عندما نتحدث عن الأنبياء والرسل فالمعنى الوحيد والمحدد (للرسول) هو النبى المرسل ،ولا يجوز تفسيرها على أى معنى آخر . ,عندما يقول الدكتور (منصور) ،أو أى كاتب من كُتابنا العظام فى معرض حديثه عن الأنبياء والمرسلين ب(خاتم المرسلين ) فهو بالتأكيد يعنى خاتم (رسل الله من البشر ) . وبذلك يكون (محمد بن عبدالله - عليه السلام ) هو خاتم الأنبياء والمرسلين ،ولا مجال لتفسيره على أى نحو آخر . وصدق الله العظيم القائل ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون .وسلام على المرسلين . والحمد لله رب العالمين)..الصافات 180-182


19   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الأحد 28 يونيو 2009
[40568]

اخي ليث عواد والله العظيم انا ا سر كثيرا عندما يعقب الاخوة على تعليقي

شكرا لك اخي ليث عواد


انا انسانة امثل عامة المسلمين محدودي الثقافة والذين لم تسنح لهم الفرص ليتعلموا في حياتهم


رحم الله تعالى ابي الذي كان ضد تعليم الفتاة بتحريض من اهله ولكن امي كافحت  حتى استطاعت


ان تدخلنا المدارس الثانوية-- اهو احسن من الابتدائية انا مثلا اتممت الثانوية وتخرجت سكرتيرة لاساعد ابي الذي تقاعد في ذالك الوقت


كانت اياما صعبة ولكن كانت لدينا العزيمة والارادة وكان للحياة طعم في السبعينات يختلف عن طعم الحياة اليوم و قد لعبت الاغاني


والافلام المصرية دور كبير في اسعادنا في زمن كنا نغسل فيه ادوات المطبخ بالتراب---------واغسل شعري ايظا بالصلصال ---


ورغم ذالك كنت جدا سعيدة اعيش على امل ان تتحسن الظروف مع الوقت لكن لم اتخيل ابدا انني ساقيم في اوروبا


كان مسموحا لنا في المعهد الداخلي ان نشاهد يوم الاحد مسلسل the house on the prairie


وها انا اقيم في البلاد التي كنت اشاهدها في التلفزيون واقول في نفسي --يااااااااااااااااااااااااه نيالهم ما اجملها من بلاد


اما اليوم فقدنا تلك البهجة  التي تدخل على النفس فتجعل الواحد في قمة النشاط والحيوية --- 


كل ما افتح التلفزيون ارى ملتحي منافق يطلع ظغطي ----


20   تعليق بواسطة   جمال عبود     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40579]

عن من كان ابراهيم (ص) سيذبح

قمنا بمنقاش قوي جدا عن من كان رسول الله ابراهيم عليه السلام يريد يذبح اسماعيل او اسحاق والذي كان فتح في النقاش كان يريد يعرف الجواب حسب القران والسنة لانه قال يناقش مع صحاب مسيحي يقول اسحاق كان سيذبحه ابوه ابراهيم وليس مثل ما نقول اسماعيل كان سيذبحه ابوه ابراهيم. وكل الشباب المشركين في النقاش قالوا كلام من ليس في القران الكريم وانا وحتى شيخي الذي يدرسنا في المسجد كان موجود معنا وقال القران لا يوجد فيه دليل واضح ولكن موجود دليل في السنة وقال احاديث .فأنا وقفت وفكرت مع نفسي لما عدت للبيت وقلت كيف يجاوب الواحد من القران وكيف يعرف وما وجدت جواب لسؤالي. برجاء تقولون لي الجواب عن من كان سيذبح ابراهيم وكيف نجاوب من القران لان انا وجدت الافضل نقول ليس مهم من كان ابراهيم سيذبح بالاسم ويكفي نقول كان سيذبح ابنه وغير مهم بتاتا اي واحد من اولاده كان سيذبح فلا تفرق كثير يذبح اسماعيل او اسحاق فكله صعب لانهم كلهم اولاده ويحبهم ويخاف عليهم. وشكرا على من يجاوب ويشرح حسب ما يقول القرانيين وليس التراثيين وغيرهم من الملالي والنحل.


21   تعليق بواسطة   جاكوب القصاب     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40580]

لا ولن نفرق بين احد من رسل اللة


سلام عليكم......


كتبت اكثر من مرة أنه ليس فى الاسلام إيمان بشخص ، ولكن الايمان بالوحى الذى يصير به هذا الشخص رسولا ، وكتبت مئات المرات أصف محمدا بانه خاتم المرسلين وخاتم الأنبياء . والمعنى إن الايمان هو بالوحى الذى صار به محمد نبيا ورسولا ، وليس بشخص محمد .

وأرجو من بعض أهل القرآن أن يحسب كم مرة كررت هذا .

وبالتالى فكلامه هنا عن الايمان بالأنبياء يقطع بأنه إما لم يقرأ وإما لم يفهم . وأعيد وأكرروأؤكد هنا للمرة الألف إنه ليس فى الاسلام مطلقا الايمان بشخص ،لأن الايمان بشخص هو تاليه لهذا الشخص ، ولهذا صار المسلمون (محمديين ) لأنهم آمنوا بشخص محمد وسيرة محمد وشفاعة محمد و معجزات محمد وكل الخرافات الى صنعوها حول محمد .

ثم بعدها إفترقوا الى عدة أديان أرضية ، منهم سنييون يقدسون ويؤلهون أشخاصا آخرين بجانب محمد مثل الخلفاء الراشدين الأربعة وأئمة المذاهب الفقهية الأربعة والبخارى ومسلم وابن تيمية وابن عبد الوهاب وابن فلان وابن فلان .. بينما أصحاب الدين الشيعى الأرضى فيؤلهون عليا بن أبى طالب و الحسن والحسين وعلى زين العابدين وجعفر الصادق وعلى الرضا ،والسيدة فاطمة و السيدة زينب ..ووو . ثم أهل الدين الصوفى فبالاضافة الى الآلهة السابقين فلديهم آلهتهم الخاصة من أشخاص أمثال الجيلانى والرفاعى و البدوى و الشاذلى و المرسى و الدسوقى و الجنيد و الغزالى و ووو.

أى بدأ التقديس بشخص واحد ثم إتسع وتعمق .


تفسير جميل ورائع بارك اللة بجهودك يا استاذ احمد وابعد عنك حقد الحاقدين


22   تعليق بواسطة   جاكوب القصاب     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40581]


ايات من القران       ......   وليس من اي كتاب اخر


بسم اللة الرحمن الرحيم


(فالقي السحرة سجدا قالوا امنا برب هارون وموسى )


(قالوا امنا برب العالمين)


(اني امنت بربكم فاسمعون )


(وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد اخذ ميثاقكم ان كنتم مؤمنين)


(افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها) 

 


صدق اللة العظيم


23   تعليق بواسطة   جاكوب القصاب     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40582]

بسم اللة الرحمن الرحيم

ايات من القران       ......   وليس من اي كتاب اخر


بسم اللة الرحمن الرحيم


(فالقي السحرة سجدا قالوا امنا برب هارون وموسى )


(قالوا امنا برب العالمين)


(اني امنت بربكم فاسمعون )


(وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد اخذ ميثاقكم ان كنتم مؤمنين)


(افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها) 

 


صدق اللة العظيم


24   تعليق بواسطة   جاكوب القصاب     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40583]

بسم اللة الرحمن الرحيم

ايات من القران       ......   وليس من اي كتاب اخر


بسم اللة الرحمن الرحيم


(فالقي السحرة سجدا قالوا امنا برب هارون وموسى )


(قالوا امنا برب العالمين)


(اني امنت بربكم فاسمعون )


(وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد اخذ ميثاقكم ان كنتم مؤمنين)


(افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها) 

 


صدق اللة العظيم


25   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40597]

خالص الشكر للجميع .. وأقول :

ـ أتفق مع رأى د. عثمان ، فى أن كل نبى هو رسول لله جل وعلا ، ولكن يوجد معنى واحد للنبى ، وهو الذى جاءه الوحى بالنبأ الالهى فصار نبيا ، اما (الرسول ) فله معان متعددة ، منها ما يتفق مع معنى النبى ويكون مرادفا له ، وقد سبق شرح ذلك فى كتاب (القرآن وكفى ). محمد عليه السلام هو خاتم رسل الله وهو خاتم الأنبياء، ولا وحى فى الاسلام بعد تمام القرآن الكريم نزولا قبيل موته النبى محمد عليه السلام. وحين أقول خاتم المرسلين أقصد خاتم رسل الله .

2 ـ إرسال الرسول بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ( التوبة33 ، الفتح 28 ، الصف 9 ) مقصود به حفظ القرآن الكريم فوق كل تحريف ، بل يكون أعدى أعداء القرآن هم أكثر الناس عناية بحفظه كما يفعل المحمديون طوال تاريخهم . عقائدهم وتشريعاتهم تخالف القرآن الكريم ، ولكنهم الذين يدافعون عن القرآن ونصوصه . والتفاصيل ربما تاتى فى مقال مستقل ، وقد تعرضت لذلك فى مقال يستنكر تدنيس المصحف .

3 ـ شهادة النبى ـأى نبى ـ تكون على قومه الذين عايشهم وشاهدهم ، ويأتى عليهم شهيدا يوم القيامة. وباب الشهادة مفتوح لكل مؤمن جاهد على نفس طريق النبى وعانى وأوذى ، وسيأتى أولئك الأشهاد ليشهدوا على قومهم يوم القيامة . وسيأتى تفصيل لذلك فى مقال مستقل ، وضمن كتاب آخر عن تفصيلات يوم القيامة طبقا لما جاء فى القرآن الكريم.

4 ـ خالص الشكر للجميع ، وننهى التعليق هنا ، فهناك مقالات أخرى للأحبة أكثر اهمية .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4064
اجمالي القراءات : 35,787,256
تعليقات له : 4,421
تعليقات عليه : 13,092
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي