د/ عزالدين نجيب:
لحم الخنزير وشحمه حرام

Ezz Eddin Naguib في الجمعة 26 يونيو 2009


لحم الخنزير وشحمه حرام يا أهل القرآن
أعتذر لأخى الدكتور/ منصور على بعض الحدة فى المناقشة، ولكن لا مُجاملة فى دين الله.
يقول تعالى:
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3



{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }البقرة173

{قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام145

ونُلاحظ أن تحريم لحم الخنزير أتى واضحا ثلاث مرات فى قرآننا الكريم وبكلام صريح واضح.

قال الدكتور منصور فى تعليق له على أحد من اعترضوا على فتواه بأن دُهن الخنزير حلال:
[السياق القرآنى عن خلق الانسان جنينا ونهايته ميتا لا علاقة له بالسياق القرآنى عن الحلال و الحرام فى أكل الأنعام .لو كان الخنزير كله محرما لقال الله جل وعلا ( حرمت عليكم الميتة و الدم والخنزير ) ولكنه جل وعلا قال ( ولحم الخزير ) ليخصص جزءا من الخنزير فقط هو ما يطلق عليه اللحم . وهناك جزء آخر من الخنزير ومن الأنعام هو الشحم أى الدهن ، وطالما لم يرد ذكره فهو حلال . والفارق بين اللحم و الشحم أن االلحم لا ينصهر بالنار عكس الشحم أو الدهن؟؟؟ . ومنهج القرآن الكريم فى التشريع أن تأتى المحرمات بالتفصيل والاستثناءات وبكل وضوح ، ومن هنا فلا يمكن لنا أن نتجاهل التحديد باللحم فقط فى حرمة الأكل من الخنزير ـ ويكون الباقى منه حلالا فى الأكل. وجدير بالذكر أن الله جل وعلا حين عاقب بنى اسرائيل على بغيهم فى التشريع فانه جل وعلا حرّم عليهم ما كان حلالا من قبل ، وجاء التشريع الجديد لهم بالتفصيل والاستثناءات : يقول جل وعلا : ( وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر ، ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم . ذلك جزيناهم ببغيهم ، وإنا لصادقون ) ( الأنعام 146)]
قال الدكنور منصور: [السياق القرآنى عن خلق الانسان جنينا ونهايته ميتا لا علاقة له بالسياق القرآنى عن الحلال و الحرام فى أكل الأنعام .]
فهذا الكلام فيه مُغالطة، فالدكتور منصور يعرف جيدا أن المعترض ذكر الآية بغرض تعريف معنى كلمة اللحم من القرآن، وهو المنهج المُتفق عليه. ولذلك فالآية لها علاقة وثيقة بما نحن بصدده. فاللحم فى المصطلح الطبى هو العضلات muscles، أو flesh أو meat بلغة رجل الشارع، أما بلغة القرآن فاللحم كل ما يكسوا العظام ، والدليل هما الآيتين التالييتن:
{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة259

{ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} المؤمنون14

فاللحم فى هذه الآيات هو كل ما يكسوا العظام من أنسجة رخوة أى soft tissues فاللحم فى المُصطلح القرآنى يشمل: العضلات والأحشاء الداخلية والأوعية الدموية والليمفاوية والأعصاب والجلد، والشحم أى الدهن، إلخ.

ويقول سبحانه وتعالى:
{وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }النحل14

{وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }فاطر12

يقول الدكتور أحمد: [ولكنه جل وعلا قال ( ولحم الخزير ) ليخصص جزءا من الخنزير فقط هو ما يطلق عليه اللحم .]
فبنفس المنطق هل نأكل لحم السمك فقط الذى خصصه القرآن بالذكر حسب تعريف الدكتور أحمد، ونترك الباقى الذى لم يذكره القرآن بما فيه دهن السمك الذى يحتاجه العواجيز أمثالنا لما فيه من دهون omega 3 للوقاية من تصلب الشرايين؟
وكذلك قال سبحانه عن طعام أهل الجنة:
{وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ }الواقعة21
فهل سنأكل لحمها فقط ونمتنع عن أكل شحمها، أم سوف تكون مُحللة فى الجنة؟
وقال تعالى أيضا:
{وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ }الطور22
هل سيكون اللحم منزوع الدهن، أى لحم أحمر (lean meat)؟
وقال تعالى أيضا:
{لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ }الحج37
فهل سينال الله شحومها التى لم يذكرها؟ أم أن معنى الآية أن الله لن يصله منها أى جُزء؟

نأتى الآن إلى الآية التى استشد بها الدكتور منصور:
{وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ }الأنعام146
فهذه الآية بها استثناءين:
1- استثناء غير ظاهر وهو:حرمنا عليهم شحومها: أى حرمنا عليهم مما يُؤكل منها (أى من لحمها) الجزء المدعو بالشحم
2- استثناء ظاهر وهو: إلا ما حملت .......
فاللحم هو كل ما يكسو العظم، والدهن و الدم المسفوح استثناء من الأصل وهو اللحم.
{قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام145
فهنا نأكل كل شيء يُمكن أكله فى الذبيحة ما عدا الدم المسفوح.

يقول الدكتور أحمد:
[ومنهج القرآن الكريم فى التشريع أن تأتى المحرمات بالتفصيل والاستثناءات وبكل وضوح]
قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }الحجرات12
أى أن من يغتب أخيه فكأنما أكل لحمه ميتا، وقد أمرنا الله باجتناب الغيبة. فهل إذا قلت أن أكل لحم الإنسان حرام أُتهمت بأنى أُحلل ما حرمه الله؟
وهل إذا قال سبحانه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ }المائدة1
فاستنتجت أن عدم الوفاء بالعقود حرام، قلتم لى أنى أُحرم ما حلله الله؟
وكذلك يقول جلا وعلا:
{كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ }الصف3
فهل أكون مُخطئا إن قلت أن ما يمقته الله هو حرام؟

لقد قمتم يا أهل القرآن بوضع منهج به بعض القواعد فى التحريم والتحليل فأدت بكم فى بعض الأحيان إلى نتائج لا تقبلها النفس السوية المتطهرة التى تُريد أن تتزكى، فحللتم: زواج الـمُتعة او تأقيت الزواج، وإتيان المرأة من دبرها، والسحاق، كما يبدو لى من بعض الردود التى أتلقاها، كما حللتم دُهن الخنزير.

فقواعد الحرام والحلال عندكم بحاجة إلى مُراجعة فى المنهج، فعدم فعل ما أمر الله به حرام، وما يمقته الله تعالى أو يكرهه حرام، أم لديكم مصطلح آخر؟

نختم الحديث ببعض الآيات عن الدهن ومشتقاته للتدبر:
{وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ }المؤمنون20 (أى بزيت الزيتون)

{فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ }الرحمن37 (أى مُحمرَّةٌ متغيرة اللون كالزيت المغلى)

{وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ }القلم9 (أى أحبوا أن تلين كالدهن ولا تتشدد، أى تتنازل قيلا فيتنازلون قليلا بمعنى كلمة: compromise الإنجليزية، فتصلوا إلى اتفاق. ولكن لا تنازل فى: لا إله إلا الله!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزالدين محمد نجيب
26/6/2009

اجمالي القراءات 70783

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (38)
1   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الجمعة 26 يونيو 2009
[40484]

السلام عليكم

إن مبدأ التحريم في القرآن الكريم يقوم على أن التحريم  هو استثنائي محدد بكلمات واضحة لا لبس فيها ولا زيادة ولا نقصان فمسألة لحم الخنزير واضحة لا غبار عليها أن المحرم فقط هو اللحم أما باقي الاجزاء فهي حلال  (( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }  وفلو كان أكل الخنزير محرما كله لقال الله حرم عليكم  الخنزير  بشكل عام  وهذا واضح


و من الملاحظ يا دكتور أنك تقوم بقلب الموضوع لتحاول أن تجعله منطقيا فتقول : فبنفس المنطق هل نأكل لحم السمك فقط الذى خصصه القرآن بالذكر حسب تعريف الدكتور أحمد، ونترك الباقى الذى لم يذكره القرآن بما فيه دهن السمك الذى يحتاجه العواجيز أمثالنا لما فيه من دهون omega 3 للوقاية من تصلب الشرايين؟


فأقول مادام الله لم يذكر شيئا في القرآن عن دهن السمك الذي يحتاجه العواجيز كما تقول فهذا يعني أنه مباح لأنه لم يتم ذكره أصلا حيث أن الاستثناء فقط في التحريم وليس في التحليل  ويبدو أن حضرتكم تخلط بين التحليل والتحريم  حيث تجعل التحليل مثل التحريم يحتاج الى نص واضح وهذا لا يكون إلا في التحريم .


وتقول أيضا :  لقد قمتم يا أهل القرآن بوضع منهج به بعض القواعد فى التحريم والتحليل فأدت بكم فى بعض الأحيان إلى نتائج لا تقبلها النفس السوية المتطهرة التى تُريد أن تتزكى، فحللتم: زواج الـمُتعة او تأقيت الزواج، وإتيان المرأة من دبرها، والسحاق، كما يبدو لى من بعض الردود التى أتلقاها، كما حللتم دُهن الخنزير ))


نحن لا نحرم ما أحله الله يا دكتور وهذا واضح وهذا شرع الله ونحن لا نزيد من عند أنفسنا ونحن الحمدلله و لا نزكي أنفسنا كلنا أصحاب أنفس سوية و متطهرة و لا نحرم ما أحل الله ونتدخل في شرعه فنزيد ويزيد غيرنا ويزيد غيرنا و نزيد ولكم في الاجماع والقياس والحديث والمصالح المرسلة وعمل أهل المدينة ووووووووووووووووووووووووووو عبرة



2   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الجمعة 26 يونيو 2009
[40491]

وقد فصّل لكم ما حرّم عليكم

السلام عليكم


{ وما لكم ألاّ تأكلوا ممّا ذُكر اسمـ الله عليه وقد فصّل لكم ما حرّم عليكم إلاّ ما اضطررتمـ إليه، وإن كثيرا ليضلّون بأهوآئهمـ بغير علمـ ، إنّ ربّك هو أعلم بالمعتدين }


ما لكم لا تأكلوا ؟؟؟؟؟

وقد فصّل لكم ما حرّم عليكم !!!!

كيف يكون القرءان قد فصلّ الأطعمة المحرمة و أكدّ تفصيل تحريمها و نحن لا نجد في القرءان ذكر لتحريم شحم الخنزير وعظمه وجلده وحواياه الا اذا كانت هذه الأشياء اصلا ليس لها علاقه بهذا التحريم ، فاللحم يعني اللحم ولا يمكن ان يكون العظم والشخم والجلد لحما .


وبكل ببساطه ....... ان يقول تعالى { وقد فصّل لكم ما حرّم عليكم } يعني ان هذا التفصيل معناه بوضوح ان لحم الخنزير هو المحرم فقط  فان يقول لحم الخنزير يعني لحم الخنزير ولا شيء معه ولا شيء سواة ، ولا يمكننا ان نجعل هذا المحرم المفصل لحما فقط محرما عاما يشمل الخنزير بما حوى .


3   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   السبت 27 يونيو 2009
[40501]

السيد عزالدين محمد نجيب , تحية طيبة

وطاب يومك ,


منذ فترة طويلة كان لدي استفسار او لنقل شئ كنت دائما افكر فيه ولكني لم اجد الفرصة المناسبة للسؤال عنه . وفيما أنا أقرأ في المقالة استوقفتني عبارة , واسمح لي ان انقلها هنا :


فهل أكون مُخطئا إن قلت أن ما يمقته الله هو حرام؟


واشكرك لكتابتها لانها سنحت لي الفرصة للسؤال .


أولا وحسب معلوماتي المتواضعة باللغة العربية فأن كلمة يمقت او يبغض او يكره تقريبا لها نفس المعنى وخاصة  يبغض و يمقت , هل كلامي صحيح  ؟ لا أدري ولكن هذا ما أعتقده .


وفي العبارة التي كتبتها تقول بأن الشئ الذي يمقته الله هو في نظرك حرام . هل فهمي للعبارة صح ؟ 


 وأنا ايضا اعتقد ذلك .


والان السؤال الذي كان يدور في ذهني دائما هو , هل الطلاق حلال حسب الشريعة الاسلامية .


هناك اية سمعتها الالاف المرات تقول ((  ابغض الحلال عند الله الطلاق ))


وحسب فهمي بأن الله يبغض الطلاق حتى وان كان قد حلله . اذن هو اقصد الطلاق شئ بغيض عند الله جلت قدرته , اليس كذلك ؟؟


اذن هل تعتقد بأن الطلاق حراما في الشريعة الاسلامية وحسب نفس المنطق الذي كتبت فيه العبارة السابقة.


شكرا لو ترد على سؤالي او حتى ان لم ترد , وانه وكما ذكرت مجرد فكرة كانت تدور في بالي منذ زمن بعيد وحتى من ايام عندما كنت اعيش في العراق و سوف لن أناقش حضرتك بما سترد به علي  وانه مجرد حب للمعرفة والاطلاع ,و فقط اريد أن اعرف رأيك  يا اخ عزالدين .


وطبعا هذا السؤال لا علاقة له البتة في موضوع المقالة من قريب او بعيد ولا بالتعليقات التي كتبت حولها .


دمت بكل خير


أمل



 


4   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   السبت 27 يونيو 2009
[40502]

اللحم والدهن

يقول رب العزة سبحانه وتعالى


{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة259

الإستدلال ب ( نكسوها لحما ) على أن كل أجزاء الخنزير خلاف العظام يطلق عليها ( لحما ) لا يجوز لأن الشحم لايتصل بالعظام مباشرة ولا يكسوها ولا  يتكون فى المرحلة الأولى مباشرة بعد تحول المضغة عظاما فى  مراحل تكون الجنين لأن الشحم يتكون فى جسم أى كائن حى نتيجة لدخول مكوناته للجسم عن طريق التغذية بكميات أكبر من حاجة هذا الجسم فيقوم الجسم بتخزينها لحين الحاجة اليها وبذلك لا يجوز الإستدلال بالآيتين  ( البقرة 259 -- و-- المؤمنون 14 ) على أن لفظ اللحم يشمل الدهن


أما باقى الآيات التى جاء فيها ذكر اللحم ولم يذكر الدهن فذلك لأن الأساس هو اللحم أما الشحم فجزء مكمل يحتمل وجوده أو عدم وجوده وليس هناك حكم تشريعى فى تلك المواضع يستلزم ذكره ( كتحريم أو حلال )


 


5   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   السبت 27 يونيو 2009
[40503]

رد على السيدة أمل

سلام عليكم


"أبغض الحلال عند الله الطلاق" ليست آية قرآنية، ولكنها حديث ذُكر فى سنن ابن ماجة وسنن أحمد بن داود.


يمقت ويبغض لهما تقريبا نفس المعنى


والطلاق فى القرآن له إجراءات وقواعد وأصول، ولا أساس لما يُمارس حاليا من أن يكون الطلاق بكلمة أنت طالق ينطقها الزوج فى لحظة غضب.


وشكرا


عزالدين


27/6/2007


6   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   السبت 27 يونيو 2009
[40505]

الاخ الفاضل عزالدين نجيب

شكرا للرد


ودمت بكل خير


أمل


7   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   السبت 27 يونيو 2009
[40506]

رد على الأستاذ صائب والأستاذ أسير



سلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قال تعالى:

{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }الأعراف32

فإن كان شحم الخنزير من الطيبات من الرزق التى لم يُحرمها الله فهنيئا لكما بها.



وقد استشهد الأستاذ صائب بالآية الكريمة:

{وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ }الأنعام119



نعم ياسيدى الفاضل لقد فصل الله المُحرمات فحرم الله لحم الخنزير فى آيات ثلاث واضحة، ولكن هل تدبرت باقى الآية؟



قال تعالى:

{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7



فإذا كانت آيات تحريم لحم الخنزير متشابهة لديك، أليس من الأفضل أن نأخذ بالتعريف الذى عرَّفه الله للحم، حتى لا نتبع ما تشابه منه ونكون من الذين فى قلوبهم زيغ؟

أم أكون سفسطائيا أفلق الشعرة split hairs حتى أفوز فى جدال لن ينفعنى يوم القيامة.

ولذلك أنصح الأستاذ أسير بأن يُعيد قراءة تعليقه:

[الإستدلال ب ( نكسوها لحما ) على أن كل أجزاء الخنزير خلاف العظام يطلق عليها ( لحما ) لا يجوز لأن الشحم لايتصل بالعظام مباشرة ولا يكسوها ولا يتكون فى المرحلة الأولى مباشرة بعد تحول المضغة عظاما فى مراحل تكون الجنين لأن الشحم يتكون فى جسم أى كائن حى نتيجة لدخول مكوناته للجسم عن طريق التغذية بكميات أكبر من حاجة هذا الجسم فيقوم الجسم بتخزينها لحين الحاجة اليها وبذلك لا يجوز الإستدلال بالآيتين ( البقرة 259 -- و-- المؤمنون 14 ) على أن لفظ اللحم يشمل الدهن]

فأذكره بالآية الكريمة:

{وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ

ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ }الأنعام146



أى أن الشحم يختلط بالعظم، أى عكس ما تقول، ويهدم منطقك من أساسه. والشحم يختلط بالعظام، بل هو داخلها، وهو النُّخاع، وهو غالبه دهن يسيل بالحرارة حسب تعريفكم، وكذلك فالدهن موجود حول المفاصل كما يعرف أى جزار أو جراح.



فالله تعالى حرم لحم الخنزير، وعرفنا معنى كلمة لحم من القرآن.



فال سبحانه:

{أُ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }البقرة187



فما هى حدود الله التى أمرنا ألا نقربها؟

أليست هى أن نفعل ما أمرنا الله به، وأن نمتنع عما نهانا عنه حتى لا نتعدى الحلال ونقع فى الحرام؟

فإذا كان لحم الخنزير حراما، واشتبه علينا شحمه، أفلا نمتنع عن القرب منه خوفا من أن نتعدى حدود الله؟

قال تعالى:

{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ }الحج8

وقد قال الله فى كتابه المنير إن ما يكسوا العظام هو اللحم.

ربنا لا تجعلنا من الذين يُجادلون فى آياتك بغير علم وهدى ولا كتاب مُنير!



والسلام على من اتبع الهدى

عزالدين محمد نجيب

27/2009


8   تعليق بواسطة   محمد أبو السعود     في   السبت 27 يونيو 2009
[40509]

يا أستاذ عز الدين لقد رددت على نفسك بنفسك

رجاء أن تعاود قراءة الأنعام ١٤٥ و ١٤٦ جنبا إلى جنب.

إن المولى عز وجل يخبرنا بكل وضوح أنه يفرق بين اللحم والشحم. لقد حرم علينا لحم الخنزير وحرم على اليهود شحوم البقر والغنم. فاستعمال الله جل وعلا للفظ يكون محكما.

وعموما لا يستطيع أحدنا فرض رأيه على الآخر فالمسألة ليست معركة وإنما كل إنسان له قلب يعقل به.

نسأل الله الهداية لنا جميعا.

9   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   السبت 27 يونيو 2009
[40511]

الدكتور الفاضل عز الدين نجيب

السلام عليكم


ان تقول لي دكتورنا الفاضل إذا كانت آيات تحريم لحم الخنزير متشابهة لديك، أليس من الأفضل أن نأخذ بالتعريف الذى عرَّفه الله للحم، حتى لا نتبع ما تشابه منه ونكون من الذين فى قلوبهم زيغ؟


اقول لك انه ليس لدي ما اعتبره ايات متشابهات في الحدود والتحريم والاوامر والنواهي ، فهذه الايات كلها ايات محكمات هنّ ام الكتاب اي الرساله بما بكل ما تحويه ، فلا يمكن ان تكون الحدود والاموامر والنواهي وتفصيل الحلال والحرام الا ايات محكمات كونها هي الرساله  ، وهذا مفهومي حقيقة للمحكم والمتشابه في كتاب الله ، فالمحكم عندي هو الرساله التي تحتاج الى توضيح وشرح فقط دون اضافه او زياده لأي احكام اخرى ، لكن الكهنوت المجرم مرد على هذه النقيصه ، وحجته درء المفاسد واتقاء الشبهات فهو يتقدم دائما لملء النقص في كتاب الله كما يعتقدون ، بل هم يجزمون ان القرءان ناقص ولا بد من ملء النقص فيه فيحرمون ما لم يحرمه الله .


واما المتشابه من الآيات فهو عندي ما يحتاج الى تأويل واستقرار نبأ ليتحقق على الواقع يقينا ومشاهدة  ، فالآيات المتشابهات ليست كالمحكمات تحتاج الى شرح وتوضيح احيانا لانها لا يمكن شرحها اصلا ، بل يمكن تحققها يقينا ومشاهد ، وهذا طريقتي التي تعبت عليها في التفريق بين المحكم والمتشابه ، فاتبع المحكم الذي يحتاج الى شرح او قد لا يحتاج ، وانتظر ان يستقر نبأ ما يحتاج الى تأويل وهو امر مستمر الى قيام الساعه ( لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )


.... دمتم بكل الود دكتور عزالدين


10   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 27 يونيو 2009
[40540]

الأتساذ الكريم عزالدين نجيب, مرحبا

أولا أرحب بك على موقع أهل القرآن, وشكرا على مقالتك التى أتفق معك بما جاء بها بلا تحفظ , ولربما قرأت مداخلتى فى هذا الموضوع مع أخى أحمد صبحى, وما سقته من أدلة فى إختلافى معه.


تقول سيادتك ما يلى:


لقد قمتم يا أهل القرآن بوضع منهج به بعض القواعد فى التحريم والتحليل فأدت بكم فى بعض الأحيان إلى نتائج لا تقبلها النفس السوية المتطهرة التى تُريد أن تتزكى، فحللتم: زواج الـمُتعة او تأقيت الزواج، وإتيان المرأة من دبرها، والسحاق، كما يبدو لى من بعض الردود التى أتلقاها، كما حللتم دُهن الخنزير.


أولا اود لك أن تعلم ان ليس هناك منهجا لهذا الموقع متفق عليه من الجميع ( بخلاف عدم إستعمال الحديث النبوى , والإيمان بمبدأ القرآن وكفى ) , ربما هناك فى بعض الأحيان أغلبية تتفق مع ما يقال وربما هناك أغلبية لا تتفق مع يقال, ولكن لا أعرف أن هناك منهجا واضحا للموقع, والأشياء التى أشرت لها فى ما نقلته عنك أعلاه, ليس هناك إتفاق بين الجميع عليها, وليس لدينا فى الحقيقة أى نوع من الإحصائيات التى تثبت او تنفى بشكل علمى درجات الإتفاق او الإختلاف, بل فى الحقيقة هناك أصوات عالية يبدو أنها تتفق او تختلف مع أراء أحمد صبحى , ولكن كما قلت هناك أيضا عددا من الصامتين الذين لا يعبرون عن إتفاقهم أو إختلافهم علنا لأسباب تخصهم .


ثانيا, أنا شخصيا, أعتبر كل من ينتمى الى الإسلام فى العالم من أهل القرآن , وإن أختلفت درجات إ نتمائهم الى القرآن, طبقا الى ما يتداولونه من معلومات او مقدسات او طقوس تنتمى الى ما يسمى بالتراث وعلوم الحديث والأقوال المزعومة عن النبى ( ص).


ألأن إضافة بسيطة الى ما قلته من قبل فى تحريم الخنزير, ليس تحريم الخنزير إكتشاف جديد او بدعة جديدة جاءت مع الإسلام, بل كان محرما من قبل لدى اليهود فى التوارة, ولأن التحريم جاء من نفس المصدر, فلا شك انه لا يختلف , واليهود الذين حرم عليهم الخنزير لا يحرمون فقط لحمه, ولكن يحرمونه بأكلمه, بل كما ذكرت من قبل ان بعضهم يذهب الى تحطيم الأطباق التى يعلمون انها قد إستعملت لأكل الخنزير, وليس فقط غسلها, والسادة الذين يفصلون الشعر كما قلت فى تحليل ما عدا لحم الخنزيرطبقا لمفهومهم للآيه, ويحللون العظام والكبد والمخ والأحشاء والدهن..............الخ, لا يعتبرون انها من اللحم, ولو تدبروا القرآن فيما ذكرت لهم ففى عملية الخلق كما قال عز وجل ( ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين) تحدث تلك الأطوار جميعها من شيئ وأصل واحد, فإن كان قد كسى العظام لحما, فهل تعتبر الأمعاء والكبد والقلب.............الخ, جزء من هذا اللحم أم شيئ مختلف!!!!!!!!!!!!!!!!!!  بل اود أن أسأل اى واحد من الذين يأكلون شحم الخنزير وأحشاؤه وقلبه وكبده .............على أنها ليست من المحرمات, هل من الممكن ان يصف لى احدهم كيف يتم عزل الشحم عن اللحم من الخنزير؟؟؟؟؟ 


لقد قال أخى أحمد صبحى فى واحد من أخر تعليقاته انه لا يأكل ولا يقترب من الخنزير رغم أنه حلله, وقد سألته فى تعليقى هناك ولكنه إما لم يقرأ أسئلتى عن ذلك وعن موضوع إيتاء المرأة من الدبر,  او لم يجدها تستحق الإجابة, سألته إن كان لا يقترب من الخنزير, فلماذا يحرم ما أحل الله له من الدهن وخلافه, وعندما فعل الرسول ذلك, عاتبه الله ( لم تحرم ما أحل الله لك ............). 

شكرا على مقالتك الرائعة.


 


11   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الأحد 28 يونيو 2009
[40557]

لماذا اذن قالها هكذا

لماذا قالها الله تعالى هكذا {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ}


الا كان يمكن ان يقولها انما حرم عليكم الميتة والدم والخنزير ، اذا كان المعنى لا يختلف


مرة اخرى لماذا قالها {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ}


الا كان يمكن ان يقولها انما حرم عليكم لحم الميتة والدم ولحم الخنزير ، اذا كان المعنى لا يختلف


بما ان الميتة الحيوان النافق محرم جميعه لحمه وعظمة وشحمه وحواياه ، جاء امر الله على العموم فقال الميته دون تخصيص اجزاء معينه منها ، ولو كان قوله لحم الميتة يفي بغرض تحريمها بجميع اجزائها لقال لنا لحم الميته على اعتبار ان قوله لحم الخنزير يعني جميع اجزائه بالاضافة الى لحمه .


لماذا اذن قال لنا الله الميته ولحم الخنزير ولم يقل الميته والخنزير  ودون تخصيص اللحم منه اذا كان المعنى واحدا ، فاذا كان قوله لحم الخنزير تعني جميع اجزاء الخنزير اضافة الى اللحم ، فلماذا لم يقل لنا اذن لحم الميتة بدلا من قوله الميتة ؟


هذا التخصيص والتفريق بين قوله الميتة وقوله لحم الخنزير لا بد ان يكون له سبب ، ولم يأتي عبثا ، فكل كلمة في القرءان لها دليل ودورلتؤديه وليس فيه كلمات مجرد وجودها عبثا او حشوا ، حاشى له من صاغ هذا القرءان ، فتمييز المحرم من الخنزير عن الميتة بكلمة لحم لا بد له حتما من دلاله ، فالآيه هنا محكمه ولا سبيل لتحميلها اكثر مما تحتمل فهي تبيين لحدود الله حتى لا نتجاوزها ولا مجال فيها الا للشرح مع انها هنا لاتحتاج الى شرح ، فالذي حرمه الله  الدم على عمومه ، والميتة الحيوانات النافقه بجميع اعضائها ومكوناتها ، ولحم الخنزير اي لحمه فقط  ، والقرءان فرق بين اللحم والشحم والعظم والحوايا فهي ليست شيئا واحدا {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ }الأنعام146

فالذي حرم على الذين هادوا ليس لحم البقر والغنم ، بل شحومها والحوايا وما اختلط بعظم ،وحرّم علينا لحم الخنزير ولم يحرم شحومه او حواياه او عظمه .


12   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40584]

إلى الأستاذ/ فوزى فراج

الأستاذ/ فوزى فراج

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك ويُسعدنى اتفاقنا فى الرأى.

عزالدين محمد نجيب

29/6/2009


13   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40585]

إلى الأستاذ/ صائب مراد

الأستاذ/ صائب مراد

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

النقطة الوحيدة الجديدة هى قولك: (فالذى حرمه الله هو الدم على عمومه) وأختلف معك، فما حرمه الله هو الدم المسفوح (أى الذى يسيل خارجا من الذبيحة بعد تذكيتها بالذبح) أما ما تبقى منه فى الذبيحة فهو حلال.

قال سبحانه:

{قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام145

أما باقى رسالتك ناقشنا ما فيها من قبل، وليس فيه جديد. فلا داعى لأن أُعيد وتُعيد كل ما سبق وأن قلناه ولم نتفق عليه.

وشكرا لك

عزالدين محمد نجيب

29/6/2009


14   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40596]

الدكتور الفاضل عز الدين نجيب

السلام عليكم


دكتور عز الدين ......عقدة التعليق ليس ان يأتي بجديد او ان لا يأتي بذلك الجديد ، بل الذي اعنيه في تعليقي ان اصرارنا على تحريم شحم الخنزير وحواياه وعظمه يضعنا تحت احتمالين لا ثالث لهما :


اولهما : ان هناك في كتاب الله الفاظ عبثيه لا داعي  لورودها في النص ، فان يقول الخنزير او ان يقول لحم الخنزير هو عندكم لا فرق ، وحاشى من صاغ القرءان بديع السموات والارض ان يأتي كتابه بما هو عبث وحشو لا فائده منه .


والثاني : انه ومن باب درء المفاسد والشبهات نتهم كتاب الله بالنقص من حيث لا ندري ، ونتدخل نحن لملء النقص فنجعل اللحم هو الشحم والعظم والحوايا وهو ما لا يقبله عقل ويرفضه كتاب الله اصلا لانه فرق بين هذه الاشياء ، فنقع بالمحظور ونحرم ما لم يحرّمه الله ، وارى من الامانه والعدل ان انحني احتراما للدكتور منصور في هذه النقطه بالذات فهو شديد الحرص على ان لا يقع في هذه النقيصه ، ولم اقرأ له قولا واحدا يتجاوز فيه كتاب الله في التحليل والتحريم ، فهو يفهم امر الله  تماما كما ينبغي ان يكون .


واخيرا ... ان نقرر ان ما لا تستسيغه نفوسنا وتقبله ، هو ما يجب ان يقرّره الله في المحرّم من الطعام هو تطاول وتعدي على حدود على الله ، فانت لك ان لا تأكل مما لا تستيغه نفسك لكن ليس لك ان تحرّمه ، ولا يعني ان لا تأكل منه  انك تحرم ما احل الله لك كما ذهب وتصور البعض .


دمتم بكل الود دكتور عز الدين


15   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40614]

الأستاذ/ صائب مراد

عزيزى الأستاذ صائب

سلام عليكم

عرَّفنا اللحم من القرآن ولم يُعجبكم التعريف، فألمحتم بأننا نقول إن ألفاظ القرآن عبثية، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

فهل اتهمتكم بأنكم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض لأنكم لم تأخذوا بتعريف القرآن للحم؟

لم يحدث لأنى أفترض حُسن النية فى من يناقشنى، وأفترض أنه باحث عن الحق.

أخى العزيز

لا تدع شهوة الجدال تدفعك إلى اتهام الناس بما لم يقولوا، ولا تكن ملكيا أكثر من الملك.

وختاما نرجوا أن نكون – كما تقول – ممن يفهم أمر الله تماما كما ينبغى أن يكون.

قال تعالى:

{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }المدثر38

وحسابنا جميعا عند عزيز مقتدر فهو أعلم بما فى قلوبنا.

عزالدين محمد نجيب

29/6/2009


16   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40619]

الاستاذ الفاضل صائب مراد

أخي الفاضل


جزاك الله خيرا على التعليق رقم 40596 ولكن أعتقد أنه من الضروري اضافة كلمة لا قبل كلمة يقع في السطر العاشر 


  مع فائق التقدير والاحترام


17   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الإثنين 29 يونيو 2009
[40622]

شكرا اخي الكريم نور الدين

.........تم تصويب الخطأ


لك خالص تقديري


18   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الأربعاء 08 فبراير 2012
[64399]

الفرق بين اللحم والشحم والدهن ولماذا تم تحريم الخنزير لحما وليس لحما وشحما

بسم الله الرحمن الرحيم


لقد قرأت معظم هذه التعليقات حيث رأيت ان التركيز كان فقط على كلمتي اللحم والشحم وهذا حصر لكلمات الله ومعانيه ولا اساس له من الصحة:


1. هل يحق لاي بشر او جن ان يحدد كلمات الله؟ بالتأكيد لا لان كلماته سبحانه وتعالى لا نهاية لها ولا حصر وهذا ما يؤكده الخالق بكتابة الكريم: قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ‌ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَ‌بِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ‌ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَ‌بِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا -- الكهف 109


وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْ‌ضِ مِن شَجَرَ‌ةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ‌ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ‌ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّـهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ -- لقمان 27


فكيف اذن يتم التركيز على كلمة اللحم وما تحتويه من معنى شامل؟ والاكثر من ذلك عجبا انه بعض الناس تريد ان تضع الكلمات حسب اهوائها وتعترض على استخدام الله الكلمات بشتى المعاني ونحن بالنهاية الخاطئون بتفكيرنا كبشر حيث لا جدال في هذا.


2. عندما حرم الله بعض المحللات على بني اسرائيل فقط بينها حتى يتسنى متابعة اكل بعض الاجزاء وتحريم ما هو مذكور خصيصا ولا يجوز اخذ هذه الايات للقول بان الله حرم فقط لحم الخنزير لانه لم يقل الخنزير.. فهذا هراء وافتراء .. هل انت عزيزي القاريء عندما تذهب الى اللحام لتشتري لحما فماذا تقول له؟ @اعطيني كذا غرام من اللحم @  وحين يعطيك القطعة او اللحمة المفرومة هل هي صافية تماما من  الدهن؟ وهل قطعة اللحم التي اشتريتها وانت قلت لحما فقط كانت لحما خالصا ام مخلوطة بالدهن؟؟؟ يا للعجب حقا.. وارجو التركيز على ما اقول نصيا: " كلمة الدهن " وليس الشحم...


3. والاهم من كل هذا والذي يوسفني من جميع هذه التعليقات والمقال نفسه (مع احترامي الشديد لجميع الاخوة) انه لم يتم التطرق الى موضوع لماذا تم تحريم لحم الخنزير (كله بما فيه من  الدهن الذي يتداخل باللحم ولا يمكن ان ترى لحم صافي 100% )


4. هناك نوعين من الدهن: الاول المشبع والذي يعسر على الجسم هضمة وتفويضه وهو الذي يوؤدي الى السمانة. وهناك النوع الاخر الذي يتم هضمة لانه غير مشبع ويفيد الجسم بشكل ممتاز . والمعروف ان هناك نوعين من الكلسترول واحد حسن والاخر سيء .


5. قضية لحم السمك، نحن نعرف مثلا ان سمك السلمون يحتوي على كميات كبيرة جدا من الدهن والمعروف ان الدببه تتغذى ليس بلحم السمك وانما بدهنه حتى يستنى لها تقضي وقت البرد في بيتوها حتى الربيع .. لذلك فلحم السمك يشمل ايضا الدهن وليس الشحم.


 




19   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الأربعاء 08 فبراير 2012
[64400]

يتبع الفرق بين اللحم والشحم والدهن ولماذا تم تحريم الخنزير لحما وليس لحما وشحما

.... يتبع ؟؟ الفرق بين اللحم والشحم والدهن ولماذا تم تحريم الخنزير لحما وليس لحما وشحما


6. الشي الذي ازعجني هذا الاستخفاف بكيفية ورود كلمات الله تعالى، فهو يضع كلماته كما يشاء واكيد نحن البشر القاصرين على فهمها فلا يجب ان نضع حد او حاجز لتفسير الكلمة الا اذا كان المعنى مستوحى من اكثر من اية ليدل على صحتة حيث يكفي ان نتدبر القران لفهم ما نريد..وهل كان على الله ان يقول بدل الاية التالية "وَانظُرْ‌ إِلَىٰ حِمَارِ‌كَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ ۖ وَانظُرْ‌ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ" ثم نكسوها لحما وشحما؟!!!! فهذا غير وارد لانه حينما يقول كلمة " شحم" بثصد بها جزء واضح جدا من الانعام. فقد ذكر في اية اخرى التي حرم فيها على بني اسرائيل ان اللحم مفصول عن الشحم وليس الشحم بداخل اللحم فلذلك يقول: " وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّ‌مْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ‌ ۖ وَمِنَ الْبَقَرِ‌ وَالْغَنَمِ حَرَّ‌مْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُ‌هُمَا .." يعني هنا يوجد الشحم على ظهرها فوق اللحم ويمكن لبني اسرائيل اكله ... اما في لحم الخنزير فكله مليء بالدهن والذي لم يرى بحياته لحم الخنزير فلا يعرف ماذا يقول ويهذي بالكلام صراحة مع احترامي له.. لحم الخنزير مليئ بالدهن وليس الشحم وهنا في فرق شاسع بين المعنيني. واصلا لا يوجد للخنزير شحم بتاتا كالانعام.. يوجد له طبقة جلدية من الدهن سميكة جدا متلاصقه ببعضها واباللحم مبشارة ولا يتم فصلها عند "النحر" كبقية المواشي او الانعام .. فهذه الطبقة تسمى حتى بالمصطلح الغربي وهنا اخص الشعب الايطالي الذي يتعامل مع الخنزير وجميع مشتاقته يسمي الدهن للخنزير بي cotenna ,اذا تبحث عن المعنى فتجد انها تعني دبقة الدهن الملتصقة بجلد الخنزير ولا يقول للنعام دهن البقر او دهن الخروف للتعبير عن الشحم ، وانما يقال شحم البقر او شحم الخروف وما شابه..

7. واكرر ان الشي الاهم والذي لم يطرحه الاخوة هو " لماذا حرم الله لحم الخنزير ولم يقول " الخنزير"؟؟!!! ولا يجوز لنا طرح السؤال حول الميتة التي قال انها ميتة فقط ولذلك كان على الله ان بقول الخنزير. هذا افتراء حقا: الميته جميعها حرام لانها لم يذكر عليها اسم الله اولا وثم تحشر الدم فيها ثانيا وما تسبب من امراض ثالثا.. اما لحم الخنزير او الخنزير نفسه حتى لو يتم ذكر اسم الله عليه فهو حرام وهنا اعني لحما ودهنا وعظما.. فهنا قضية الفصل بين الشحم واللحم تمت بالقران لسبب واحد هو عقاب بني اسرائيل ولا يذكر في مكان اخر من الكتاب قضية الشحم والاهم من كل هذا يا اخواني الكرام كما شرحت اعلاه ان الخنزير لا يحتوي على شحم بتاتا وانما يحتوي على دهن فقط ومن هنا سبحانه وتعالى قال " لحم الخنزير" ولم يقل لحم الخنزير وشحمه ..افلا يتدبرون القران..

 


20   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الأربعاء 08 فبراير 2012
[64401]

لحم الخنزير ودهنه حرام .. وليس لحمه وشحمه لانه ليس له شحم

.. يتبع لحم الخنزير ودهنه وليس وشحمه:


وارجو من كل من يقرأ المقال ان يتحر الاية التالية:" وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ" -- القلم 69-- اي ود المشركون يا رسول الله ان تدهن اي ان تلاينهم على بعض ما يقولون حتى يلاينونك ..

وايضا في الاية : " وَشَجَرَ‌ةً تَخْرُ‌جُ مِن طُورِ‌ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِي" -- المؤمنون 20 .. لنتأمل ايات الله سبحانه وتعالى وننظر كيف يتكلم عن كلمة "الدهن" التي هي لتليين الاكل بما فيه تلين اللحم ومن هنا تم تحريم لحم النخزير ودهنه ولا يوجد للخنزير اصلا شحم..

اعيد سؤالي مرة اخرى لماذا حرم الله لحم الخنزير؟ هل لانه حيوان وسخ او قذر او غير غيور على اناثه او ما شابه او لان حياة العرب في الصحراء  حيث يوجد حر كثير ودهن الخنزير يضر بالجسم بالحر؟؟؟!! كل هذا هراء بهراء ولا اساس له من الصحة حسب رأيي المتواضع: لاني اقول لكم انه الآن الخنازير تعيش في بيوت مكيفة وجو نظيف تماما واماكن صحية اولا, وثم انه في البلدان الباردة جدا اذن يجوز اكل لحم النخزير للمسلمين لو فسرنا بانه بسبب الحر وهذا غير مسموح .. كل هذه التفسيرات خاطئة باعتقادي ولا تصلح لانه يكفي تغير المكان الذي يعيش فيه الخنزير وتحسين حالته الصحية يصح اكله ولكن هي هات هي هات .. ليس ما قصده ربنا سبحانه ووتعالى بهذا الكلام وانما تم تحريمه في جميع الاماكن والمناسبات والاجواء والاوقات والسبب البسيط لهذا هو ان الله سبحانه وتعالى سخط الانسان وعاقبة وحوله الى خنزير وقرد : " قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ‌ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّـهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّـهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَ‌دَةَ وَالْخَنَازِيرَ‌ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَـٰئِكَ شَرٌّ‌ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ " -- المائدة 60 ..

تم تحريم لحم الخنزير ولم يقل الخنزير او لحمه وشحمه لان النخزير له دهن فقط ولا يوجد له شحم كالانعام

تم تحريم لحم الخنزير لان الله تعالى سخط الانسان وحوله الى خنزير وقردة ومعروف علميا ان ال/ DNA للخنزير يشابه 99% من الـ DNA للانسان وهذه ليست مصادفة . ايضا القرد له DNA يشابه ذالك الخاص بالانسان .. فهل يحق للنسان ان يأكل لحم انسان او لحم اخيه؟: " أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِ‌هْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ تَوَّابٌ رَّ‌حِيمٌ " -- الحجرات 12


فلذلك علينا ان نقول انه تم تحريم لحم الخنزير اي كل الخنزير بلحمه ودهنه وليش الخنزير وشحمه ..للاسباب المذكوره اعلاه..

سبحان الله والحمد لله

سبحان الله الذي اهدانا وارشدنا وارجو من الله ان يصحح نوايانا فيما نقول ونفهم من كلماته التي لا يعلم  تأويلها الا هو ..

 


21   تعليق بواسطة   محمد دندن     في   الأربعاء 08 فبراير 2012
[64405]

السيد أبو تايه

يا سيد أبو تايه

أنت قلت...(تم تحريم لحم الخنزير لان الله تعالى سخط الانسان وحوله الى خنزير وقردة )

والقرآن الكريم يقول...(2:65  وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ)

الذين اعتدوا منكم يوم السبت..و ليس كلكم..

الله يخلليك يا أخي ... عندي مشاكل ما فيه الكفاية

لا أريد  لما أنظر في المرآة...أتخيل قرد أو خنزير يبتسم لي  من خلفي


22   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الأربعاء 08 فبراير 2012
[64413]

اخي الكريم محمد دندن بارك الله فيه -- الخنزير محرم باية من الله وليس بقانون بشري

نعم يا عزيزي قلت ما كتبته والاية نفس استدليت بها ولا ارى اي اختلاف بالقضية وانا لم اقل "كلكم" كما ورد في تعليقك يا اخي الكريم.. نعم الذين اعتدوا فقط تم سخطهم قردة وخنازير حيث القضية تكمن في وجود الخنزير والقرد وليس في من تم سخطه (الذي هادوا). يعني قضية تحريم الخنزير في القرآان لها مدلول زمني وفضائي دائم وغير مرتبط بمناخ او بزمن او بموقع على الارض وانما تحريم قطعي اينما وجد الخنزير. وان اصل القرد والخنزير هو الانسان ولكن ليس كل البشر تم سخطهم طبعا الى قردة وخنازير لكن وجود الخنزير والقرد مرهون بسخط الذي هادوا.


ولماذا يا عزيزي الكريم هل تأكل لحم الخنزير لتنظر لنفسك بالمرآة وترى قرد او خنزير؟؟


ولا اريد ان احلف بالله . .لكن عجبا نحن البشر: الله قال لنا كلوا من هذا ومن هذا ومن هذا ومن هذا ولا تأكلوا لحم الخنزير . .فماذا فعلا الانسان؟!!! قال لا انا اريد ان اكل لحم خنزير ومش عاجبني في كل الدنيا لحم الا هذا اللحم الذي حرمه الله  يا للعجب وان لفي خلقه شؤون..


الـ DNA للخنزير يساوي بمقدار 99% من الـ DNA للبشر .. سبحان الله وهو يقول لك لا تأكل هذا اللحم لانك تأكل لحم اخيك الانسان .. وإلا من لديه سبب اخر مقنع يدليه هنا زيقول لي  لماذا تم تحريم الخنزير (لحمه ودهنه وليش وشحمه) عن باقي جميع الحيوانات.


والله يبعد عنك المشاكل ويهدي الجميع لما فيه خير.


 


23   تعليق بواسطة   صفوان ألوسي     في   السبت 06 اكتوبر 2012
[69315]

إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون

 اختلف علماؤنا بموضوع الشحم واللحم وماهو حلاله وحرامه في الخنزير ونسوا أن الفيصل يكون دائما .......اللغة العربية


فماذا تقول لغتكم العربية :


لحم : معناها جمع بعضه على بعض ومنه معنى كلمة لحام  ولحم قطع الحديد أي جعلها قطعة واحده ومنه اللحمة بين القوم أي الوحدة بينهم ويطلق على الحروب الكبيرة بالملحمة لتجمع الجنود بأعداد كبيرة ويطلق على الرجل بأنه ملحم أي صار سمينا وجمع عليه بطنه 


شحم : هو البطر وهو الزيادة في أصل الشيء وهو جوهر السمن  وتسمى نهاية الأذن بشحمة الأذن لأنها زيادة في الأذن 


وعلى ذلك يكون اللحم من الحيوان هو ليس فقط العضلات الحمراء انما مجموع الحيوان من كل أعضائه والشحم من الحيوان هو كل مازاد من أصل الحيوان وهو الدهن المكتسب .


هذا والله أعلم


24   تعليق بواسطة   اليزيد شيخ     في   الأحد 07 اكتوبر 2012
[69316]

و ماذا تقول لغتهم العربية .....

سلام الله عليكم أخي الفلضل صفوان


لي سؤال من فضلكم : ماذا تقول اللغة العربية في كامة خنزر ؟ هل من الضروري أن يكون حيوان ؟  شكرا


دمتم في رعاية الله و حفظه


25   تعليق بواسطة   صفوان ألوسي     في   الأحد 07 اكتوبر 2012
[69325]

معنى كلمة خنزير باللغة العربي

شكرا أخي العزيز اليزيد شيخ على قرائة الرد ولقد كنت أريد كتابة معنى خنزير الا أنيي خشيت من الاطاله


ان كلمة خنزير هي بالفعل صفة وليست اسم لحيوان معين ولكن عندما انطبقت كل المواصفات على هذا الحيوان سمي خنزير


والخنزر باللغة العربية هو الغليظ والفأس الغليظه وتطلق على ما تعفه وتأباه النفس وتطلق على الوحش من الحيوان من الأسد والنمر وخلافه  ونحن نعلم أنه محرم علينا أكل الضباع والأسود دون نص صريح بالقرأن لذكر التحريم  مع أنه ذكر الله تعالى ((وقد فصل لكم ما حرم عليكم))  وبذلك فيكون التحريم في قوله تعالى ((حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير))فالخنزير هي كلمة جامعة وصفة وليست لحيوان بعينه


هذا والله أعلم


26   تعليق بواسطة   اليزيد شيخ     في   الإثنين 08 اكتوبر 2012
[69330]

التحليل و التحريم و الخنزير المسكين

تحية سلام و احترام أخي الفاضل صفوان


الحمد لله الذي يهدي من يشاء من عباده على صراطه المستقيم. اللهم اجعلنا من الذين هديت و ليس من الذين يحسبون انهم مهتدون و هم في ضلال مبين.


في الحقيقة أخي الكريم, أنا متشرف جدا بهذا الحوار ولو اختلفنا في فهمنا لكلام الله. و لكن المهم هو أن نتابدل آرائنا و نناقش ما تو صلنا اليه في تدبرنا لكلام الله. و لا يجب أن نضع حدود لأنفسنا سواءا في تساؤلاتنا أو في عرض كل ما ورثناه من الأجداد, على القرآن الكريم, الذي يبقى المرجع الوحيد في التشريع. 


و قضية الحلال و الحرام من القضايا المهمة جدا في ديننا, و كانا نتلوا الآيات العديدة التي جاءت في الذين يحرمون ما أحل الله, أو يحلون ما حرم الله. ولذلك لا أفهم الإخوة الذين يرفضون النقاش و الحوار لأنهم موقنون بأنهم على حق.


بالنسبة للخنزير, أريد رايكم, من فضلكم, على ما و جدته في كتب التاريخ و علم الطب, و السؤال هل الخنزير الذي جاء في القرآن يمكن أن يكون الخنزير الذي تتكلم عنه هذه الكتب.


خنزر (لسان العرب)

والخنازير: علة معروفة، وهي قروح صُلْبَة تحدث في الرقبة.


الخَنْزَرَةُ (القاموس المحيط)

والخنازير علة معروفة وهي قروح صُلْبَة تحدث في الرقبة

ويؤيّد هذا أي كونهاجروحاً ظاهرةً بخلاف الإنفلونزا المعروفة



ما رواه الدينوري في المجالسة (2228 ) عن طارق بن شهاب أن رجلا ظهرت به خنازير وبلاء في جسده فخرج إلى البادية في أيام الربيع فعالجه رجل وأخذ عليه العهود أن لا يخبر بذلك العلاج أحداً .....


مجمع الزوائد/كتاب الطب

باب دواء الخنازير

8384-عن طارق بن شهاب أن رجلاً رأى رجلاً به خنازير ‏(‏قروح تحدث في الرقبة‏)‏ ..... رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط،وبقية رجاله ثقات‏.


قال ابن سينا في قانون الطب)

فصل في الخنازير

الخنازير تشبه السلع وتفارقها في أنها غير متبوِّئة تبوء السلع بل هي متعلقة باللحم وأكثر ما تعرض في اللحم الرخو ويكون أيضاً لها حجاب عصبي وقلّما يكون خنزير شديد العظم وربما تولد من واحد منها كثير وتشبه في ذلك الثآليل وربما انتظمت عقداً : وصارت كقلادة وكأنها من عنقود .

والخنازير بالجملة غدد سقيروسية ومن الخنازير ما يصحبه وجع وهو الذي يخالطه ورم حار أو مادة حاكة ومنها ما لا يصحبه وجع وهو أعسر علاجاً وربما احتيج في علاجها إلى بط أو إلى تعفين .

وأشد الناس استعداداً للخنازير في ناحية الرقبة والرأس قصار الرقبات من مرطوبي الأمزجة وأكثر المواضع تولداً فيها الخنازير الرقبة وتحت الإبط ويشبه أن تكون إنما سمّيت خنازير لكثرة عروضها للخنازير بسبب شرهها أو بسبب أن شكل رقاب أهلها تشبه رقاب الخنزير .

وأسلم الخنازير ما تعرض للصبيان وأعسرها ما تعرض للشبان .


و في الكتاب الأول

وأما الأورام الغير الحارة فإما أن تكون من مادة سوداوية أو بلغمية أو مائية أو ريحية. والكائنة عن مادة سوداوية ثلاثة أجناس: الصلابة والسرطان وأكثرهما حريفية. وأجناس الغدد التي منها الخنازير والسلع. والفرق بين أجناس الغدد وبين الجنسين الآخرين أن أجناس الغدد تكون مبتدئة عما يحويها مثل الغدد المحضة أو متشبثة بظاهرها فقط مثل الخنازير. وأما تلك الأخر فتكون مخالطة مداخلة لجوهر العضو التي هي فيه. والفرق بين السرطان والصلابة أن الصلابة ورم ساكن هاد مبطل للحس أو آيف فيه لا وجع معه. والسرطان متحرك متزيّد مؤذٍ له أصول ناشئة في الأعضاء ليس يجب أن يبطل معه الحس إلا أن تطول مدته فيميت العضو ويبطل حسّه وليس يبعد أن يكون الفصل بين الصلابة والسرطان بعوارض لازمة لا بفصول جوهرية. والأورام الصلبة السوداوية تبتدىء في أول كونها صلبة وقد تنتقل إلى الصلابة وخصوصاً الدموية وقد يعرض ذلك أيضاً في البلغمية أحياناً وتفارق الغدد والسلع وما أشبههما من تعقد العصب بأن التعقد ألزم لموضعه وملمسه عصبي وإذا مدد بالغمز عاد وإذا تبدَد بدواء قوي غير الغمز لم يعد. وأكثرها تحدث عن التعب وتبطل بالمثقلات من الأسرب ونحوه وأما جنس الأورام البلغمية فينقسم إلى نوعين: الورم الرخو والسلع اللينة ويتفاصلان بأن السلع متميزة في غلف والورم الرخو مخالط غير متميّز وأكثر أورام الشتاء بلغمية حتى الحارة منها تكون بيض الألوان. واعلم أن الأورام البلغمية تختلف بحسب غلظ البلغم ورخاوته ورقته حتى تشبه تارة السوداوية وتارة الريحية وكثيراً ما ينزل البلغم الرقيق في النوازل في خلل ليف الأعصاب حتى يبلغ إلى مثل عضلات الحنجرة السفلى منها فما دونها


دمتم في رعاية الله و حفظه


 


27   تعليق بواسطة   اليزيد شيخ     في   الإثنين 08 اكتوبر 2012
[69331]

لماذا الخنزير المسكين ؟

سلام الله عليكم و رحمته


القاعدة في التحليل و التحريم, كما فهمتها من القرآن, هي :


الحلال = الطيبات


الحرام = الخبائث


سؤالي لمن يريد أن يجيب :


أين هو خبث لحم الحيوان الذي يدعى خنزير ؟


شكرا للمشاركة و دمتم في رعاية الله و حفظه


28   تعليق بواسطة   موسى زويني     في   الإثنين 08 اكتوبر 2012
[69333]

الخنزير حرام

 بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم


    وبعد,اتفق مع الاستاذ خليل ابو تايه تماما في فهمه لتحريم الخنزير وعلة التحريم واحيي جهوده المباركة في تدبر كتاب الله  ولا يفوتني ان اشكر الاستاذ


عز الدين نجيب على مقاله لجمال حواره وتمسكه  بالقرن المجيد. 


   واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.


29   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الإثنين 08 اكتوبر 2012
[69334]

اية شحوم الانعام واية الخنزير كل واحده منهما في طابق منفصل ولا يصح خلط الامور

اخي اليزيد شيخ بارك الله فيك انت قلت:


"القاعدة في التحليل و التحريم, كما فهمتها من القرآن, هي :


الحلال = الطيبات


الحرام = الخبائث


سؤالي لمن يريد أن يجيب :


أين هو خبث لحم الحيوان الذي يدعى خنزير ؟"


فهذا مغلوط لان الله قد يحرم ايضا الطيبات كما حصل مع بني اسرائيل ويمنع تداولها لعقاب الناس الذي لا يطيعون امره: فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّ‌مْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ كَثِيرً‌ا  - النساء 160


وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَ‌اةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّ‌مَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّ‌بِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُونِ - ال عمران 50


هذه الايات  توضح بشكل جلي ان التحريم ليس بالضرورة ان يكون شي من الخبائث وانما يكون ايضا من الطيبات وتم تحريمها كعقابز


اخي الكريم موسى الزويني


بارك الله فيك على التعليق وارحب  بفكرة موافقتك لرأيي  ولحد الان شخصيا لم ارى اي تحليل اخر يمكن ان يغير لي هذا التفكير وهو مستوحى من ايات الله ومن تدبر كلماته.


واعيد واكرر ان عملية طرح "شحم"  الخنزير ,الذي كما قلت اساسا ليس لديه شحم وانما دهن حيث الشحم يكون طبقة قاصلة مثلا بين الجلد واللحم او بين  الحشاء فيما بينها اما الدهن فهو متخلل باللحم ولو ترى لحم الخنزير (انا اعيش ف ي اياطاليا واراه كل يوم في المحال التجارية) لتعرف ان الدهن الذي فيه ةيتخلل اللحم نفسه لهو اكثر من اللحم بحد ذاته واستطيع ان اقول ان اللحم هو الذي يتخلل الدهن في حالة الخنزير.


والهم من كل هذا ان الموضوع هنا تم طرحه بشكل مغلوط حيث تم جلب اية واحدة نزلت في بني اسرائيل فقط واكرر فقط التي ورد فيها تحريم الشحوم وتحليل اللحوم لتلك الانعام حيث من الاصل كانت محلله كلها وثم الله كعقاب لهم حرم عليهم ما كانوا يحبونه اكثر شي فيها وهي الشحوم.. فلذلك لا يوجد اي حلقة وصل بين الايتين ولا يجوز لنا قطعا ان  نطبق ما حرم الله على بني اسرائيل وجعله شرعي لنا بعد نزول القران، فهذا هراء وغلط كبيران. اذن قضية شحوم الانعام لاتي حرمها الله عليى بني اسرائيل وقضية ذكر لحم الخنزير وليس الشحوم يتم وضعها في طابقين منعزلين تماما ولا دخل للاولى بالثانية وما كان يخص بني اسرائيل لا يخص المسلمين بعد نزول القران إلا اذا ما جاء ذكره بشكل واضح في القران وتشابه مع التوراة والانجيل.


وثم عادة الناس ماذا تأكل؟ العظام ؟ ام الدهن؟ او اهم شي في الحيوان هو اللحم؟!!! يعني عند القول اننا نأكل لحم البقر هل هذا يعني انه صافي 100% من الدهن والشحم؟!.. من هنا التركيز على كلمة اللحم اولا وعدم وصل الايتين ثانيا لاسباب التي ذكرتها انفا.


النتيجة: كل الخنزير محرم على المسلمين بلحمة ودهنه ودمه.. ليس لانه خبيث كما تم ذكره ولكن لانه اختلط مع لانسان بعد سخطه وتحويله الى حنزير . .وممكن يكون طيب جدا ككطعم، ولكن هذا لا يهمنا  لان الله حرمه ولا دخل اللذة في التذوق او اللذة في الشهوات الجنسية المحرمة فيما اذا كانت خبيثة ام لا .. هذا باب اخر على اية حال


بارك الله فيكم جميعا


30   تعليق بواسطة   اليزيد شيخ     في   الإثنين 08 اكتوبر 2012
[69340]

سؤال أخي خليل, ثم نتابع الخنزير



أخي المحترم خليل

تحية سلام و احترام


هل استطيع فهم من قولكم, أنكم تتفقون معي بان لحم الحيوان المسمى بالخنزير, هو من الطيبات لأنه من خليقة الله, و سبحانه أن يخلق أي خبث ؟ ثم حسب فهمكم, الله عز و جل حرمه علينا كما حرم بعض الطيبات على بني إسرائيل ؟ هل هذا الفهم سليم ؟


هل من إجابة من فضلكم قبل متابعة الحوار ؟


شكرا جزيلا و دمتم في رعاية الله و حفظه

 


31   تعليق بواسطة   صفوان ألوسي     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2012
[69367]

الخنازير كمصطلح طبي

  الى الأخ اليزيد لقد قرأت في كتاب القانون في الطب لابن سينا 37 فقرة يتكلم في أغلبها عن مرض معين ومعروف يسمى داء الخنازير وهو مرض يصيب الرقبة بتورمات واحمرار وبثور ويقول ابن سينا في الصفحة 1042 (( فصل في الخنازير الخنازير تشبه السلع وتفارقها في أنها غير متبوِّئة تبوء السلع، بل هي متعلقة باللحم وأكثر ما تعرض في اللحم الرخو، ويكون أيضاً لها حجاب عصبي وقلّما يكون خنزير شديد العظم، وربما تولد من واحد منها كثير، وتشبه في ذلك الثآليل، وربما انتظمت عقداً: وصارت كقلادة وكأنها من عنقود. والخنازير بالجملة غدد سقيروسية، ومن الخنازير ما يصحبه وجع وهو الذي يخالطه ورم حار، أو مادة حاكة ومنها ما لا يصحبه وجع وهو أعسر علاجاً، وربما احتيج في علاجها إلى بط أو إلى تعفين. وأشد الناس استعداداً للخنازير في ناحية الرقبة والرأس قصار الرقبات من مرطوبي الأمزجة، وأكثر المواضع تولداً فيها الخنازير الرقبة وتحت الإبط، ويشبه أن تكون إنما سمّيت خنازير لكثرة عروضها للخنازير بسبب شرهها، أو بسبب أن شكل رقاب أهلها تشبه رقاب الخنزير((.

وبذلك يصف ابن سينا المرض بالخنازير وذلك لأنه يصيب الرقبه القصيرة التي تشبه بقصرها رقبة الخنزير ,ويشرح طريقة العلاج والأعراض بشكل مفصل في الصفحة 1043 بقوله((العلاج: الأصل المعول عليه في علاج أصحاب الخنازير الاستفراغ، وتلطيف التدبير، ومن الاستفراغ الفاضل القيء، ولا بد من الإسهال للبلغم الغليظ وخصوصاً بالحب المعروف بالواصل، وأيضاً يؤخذ من التربد والزنجبيل والسكر أجزاء سواء، ويشرب إلى درهمين، وهو مع إطلاقه للبلغم الغليظ غير مسخّن ولا مسحج، والفصد أيضاً نافع ويجب أن يكون لا محالة من القيفال. وأما تلطيف التدبير فأن تجتنب الأغذية الغليظة وشرب الماء عليها والتخمة والامتلاء، ويتجوعّ ما أمكن ويهجر كل ما يملأ الرأس مادة ويجب أن يصون المتهيىء لها الرأس عما تميل إليه المواد من النصبات المالئة، مثل السجود والركوع الطويلين والوسادة اللاطئة. وعن الأفعال التي تجذب المواد إلى الرأس مثل الكلام الكثير والصداع والضجر.))

وبذلك نعرف أن الداء هو الذي سمي باسم الحيوان وليس الحيوان الذ سمي لسبب الداء , ولقد دأب الفلاسفة من أطباء العرب و من بعدهم أطباء أوروبا وغيرهم في جميع أنحاء العالم منذ زمن بعيد على تشبيه ووصف بعض العلامات المرضية التي تظهر على المرضى من بني البشر ببعض الحيوانات والطيور والحشرات وربما بكائنات بحرية أيضاً، و كان الغرض من تلك التشبيهات تسهيل و تلخيص وصف هذه الأمراض لمن يدرسون علوم الطب , ومن هذه الأسماء:

- داء الفيل : يؤدي الى زيادة سمك طبقة الجلد وظهور تجاعيد عليه مع تغير لون البشرة بما يشابه جلد الفيل إلى حد كبير

- داء الشفة الأرنبيه وداء الكلب وداء عيون القطه والسعال الديكي وغيرها من المصطلحات الطبيه التي أطلقت على بعض الأمراض تيمنا بأسماء الحيوانات. ويلمح ابن سينا أن مرض الخنازير يصيب الانسان فقط دون الحيوان وبذلك تكون الأيه الكريمه في تحريم لحم الخنزير لاتعني تحريم اللحم أو الحيوان المصاب بهذا المرض والذي ممكن الشفاء منه وبذلك تنتفي علة التحريم ...انما أتى التحريم على حيوان وصف بأنه ((رجس))في سورة الأنعام (ولا يخفى علينا أن سورة الأنعام ورد فيها ذكر الكثير من الحيوانات ).

- ذكر في كتاب الله ثلاث مفردات وهي رجز بالزين ورجس بالسين ونجس والنجس كما هو معروف أمر يصيب البدن أو قذاره تحول بين الجسد وبين الطهارة , أما الرجس فهو أمر يصيب النفس دون الجسد لقوله تعالى(( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ))فالرجس أمر معنوي ونفسي لا جسدي ,ونحن نعلم أن لحم الخنزير وصفه الله بأنه رجس فما المقصود بهذا الوصف ؟

ان الأمر معقد أكثر مما نتخيل وعلينا أن نسأل أهل الذكر من علماء وأطباء والاعتماد على البحث العلمي فقط في معرفة الحقيقة .


هذا والله أعلم


32   تعليق بواسطة   اليزيد شيخ     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2012
[69370]

السؤال بسيط أخي صفوان

تحية و سلام أخي المحترم


أنا لم أقل بأن لا يوجد حيوان اسمه خنزير, و لكن قلت أن الخنزير لا يعني حتما الحيوان بعينه, فقد يكون أيضا لداء معروف.


و السؤال, لماذا نأخذ بأحد المعاني و نترك المعنى الآخر ؟


حيث لحم الخنزير استطيع فهمه بأنه لحم الحيوان المسمى بالخنزير, و لكن يمكن أيضا فهم أن لحم الخنزير هو لحم متعفن أو به مرض الخنزير.


هل لنا دليل من القرآن لاختيار المعنى السليم ؟


دمتم في حفظ الله


33   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2012
[69371]

الخنزير هو الحيوان المعروف بهذا الاسم

( خنزر )

فعل فعل الخنزير و نظر بمؤخر عينه و الشيء غلظ

( الخنازير ) قروح صلبة تحدث في الرقبة و غيرها

( الخنزرة ) فأس غليظة يكسر بها الحجارة

( الخنزير ) حيوان دجون من الفصيلة الخنزيرية و رتبة مزدوجات الأصابع الجسئيات ( ج ) خنازير

(المُعجم الوسيط)



والفعل جاء من الاسم لاستقذار الناس للخنزير

فلا تُحرفوا في كلمات القرآن




34   تعليق بواسطة   اليزيد شيخ     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2012
[69374]

الخنزير هو أيضا الداء المعروف بهذا الاسم

سلام الله عليكم و تحية تقدير و احترام

هل كل من لا يرى بعينيكم هو أعمى, يا أخي المحترم ؟ أين هو التحريف يا أهل العلم و المعرفة ؟


 أنتم بنفسكم كتبتم ما يلي :


( الخنازير ) قروح صلبة تحدث في الرقبة و غيرها




و أنا قلت ما يلي :




أنا لم أقل بأن لا يوجد حيوان اسمه خنزير, و لكن قلت أن الخنزير لا يعني حتما الحيوان بعينه, فقد يكون أيضا لداء معروف.


و تفضلتم أيضا بما يلي :

 


( الخنزير ) حيوان دجون من الفصيلة الخنزيرية و رتبة مزدوجات الأصابع الجسئيات ( ج ) خنازير


أي تعترفون بأن جمع الخنزير هو الخنازير التي هي أيضا قروح صلبة تحدث في الرقبة و غيرها


أنا أستاذي المحترم لم أقل أكثر مما قلتم, فإن حسبتموني من المحرفين في كلمات القرآن, فمرحبا, فأنتم منا.


و السؤال مازال مطروح, لماذا نأخذ بأحد المعنيين و نترك الآخر ؟ ما هو الدليل من القرآن ؟




شكرا للإجبة و دمتم في رعاية الله و حفظه

 


35   تعليق بواسطة   غالب غنيم     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2012
[69379]

اللحم هو الدليل

اخ اليزيد :

وهل القروح في الرقبة هي (((لحم))) القروح ؟؟؟؟

أم انك لا تريد ان تلتفت إلى كلمة (((لحم)))؟؟!!



وهل القردة ليست القردة؟؟؟

فالله مسخهم إلى قردة وخنازير

فهل مسخهم إلى قروح في الرقاب؟؟؟

ثم ما معنى القردة عنك؟؟




أخي ما تقوم به هو معاجزة - عذرا

وهنا لا يوجد خلاف واختلاف بل جدال لا أساس له.



لحم الخنزير هو لحم الحيوان الخنزير.



والقرد قرد

والكلب كلب

وكله ورد في القرآن الكريم

ولا تنسى البغال والحمير والجمال والبدن والأنعام والهدهد والنمل والنحل والعوضة :)

والسلام عليك


36   تعليق بواسطة   صفوان ألوسي     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2012
[69383]


 أخي الكريم اليزيد لو قرأت تعليقي الأخير بتمعن لذهب عنك هذا اللبس والذي خلاصته أن مرض الخنازير الذي هو عبارة عن تورم وبثور تصيب الرقبه القصيرة وقد سمي بهذا الاسم تيمنا بالحيوان الذي اسمه الخنزير المعروف لأن رقبة الخنزير قصيرة وعلى ذلك المرض المعروف نوه عليه تفاسير الكلمة في المعجم ,بمعنى أن الذي سمى هذا المرض هو الاطباء بالاضافه أنه لا يخفى عليك بأن شريعة اليهود في سفر اللاويين قد حرمت عدد من الحيوانات ومنها الجمل والأرنب والخنزير مع اغفال الديانه المسيحيه لهذا التحريم وبذلك يكون التحريم في الأيات المذكوره هي للحيوان الذي اسمه خنزير


هذا والله اعلم 


37   تعليق بواسطة   محمود السمنودى     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2012
[69384]

الي خليل ابو تايه

معني كلامك أن القردة والخنازير لم يكن لهم وجود قبل عقوبة بعض بني إسرائيل بالسخط إلي القردة والخنازير وإذا كان الأمر كذلك بأن اصل القرد والخنزير هو الانسان  فلما حرم الله لحم الخنزير ولم يحرم لحم القردة ؟ 


38   تعليق بواسطة   اليزيد شيخ     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2012
[69385]

من الخنازير إلى القردان

سلام الله عليكم أخي غالب.


وهل القروح في الرقبة هي (((لحم))) القروح ؟؟؟؟

أم انك لا تريد ان تلتفت إلى كلمة (((لحم)))؟؟!!


لحم خنزير = لحم حيوان أصيب بداء الخنازير أو لحم نفسه قد أصبح خنزير, و هو من الخبائث بعد خنزرته و تعفنه. و من أكله يهلكه.


فهل مسخهم إلى قروح في الرقاب؟؟؟

لا يا أخي المحترم, لقد مسخهم بداء معروف اسمه الخنازير, ومفرده خنزير.


وهل القردة ليست القردة؟؟؟

ثم ما معنى القردة عنك؟؟

كما كانت لكلمة خنزير معنيين, إما اسم حيوان أو اسم لمرض معروف, كذلك هو حال كلمة قردة :

قرد : لسان العرب

القَرَدُ، بالتحريك: ما تَمَعَّطَ من الوَبَرِ والصوفِ وتَلَبَّدَ،

والقُرادُ دُوَيبَّةٌ تَعَضُّ الإِبل؛

قَرِّدْ بعيركَ أَي انْزِعْ منه القِرْدان

وقَرَّده ذلَّله وهو من ذلك لأَنه إِذا قُرِّدَ سكَنَ لذلك وذَلَّ،

الخَسِيْءُ -على فَعِيْل-: الرَّدِيءُ من الصُّوف


فالله مسخهم إلى قردة وخنازير

الله مسخهم بمرض على جلودهم يسمى داء الخنازير, و بقردان في شعرهم و أصبحوا خاسئين. و أرجوا من الجميع أن يعيدوا فهمهم في كلمة المسخ.


أخي ما تقوم به هو معاجزة - عذرا

ما أقوم به يا أخي, اسميه بحث. بحث متواضع و على هذا أنا أوافقك, و لكن مبني على فهمي للقرآن و على الواقع و المعقول. و همي الوحيد في هذا البحث هو محاولة عدم تحريم ما أحل الله, ومحاولة عدم تحليل ما حرم. و ما اتيت من العلم إلا القليل.


وهنا لا يوجد خلاف واختلاف بل جدال لا أساس له.

بلى فالخلاف و الاختلاف موجودان. أما بالنسبة للجدال, فأنا دائما أحاول أن أجادل بالتي هي أحسن.


دمتم في رعاية الله و حفظه

 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2009-06-24
مقالات منشورة : 87
اجمالي القراءات : 2,105,688
تعليقات له : 355
تعليقات عليه : 498
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt