مضطر أحلم لنفسى

د.حسن أحمد عمر في الخميس 23 ابريل 2009


هل تسخر منى ؟ هل تستخف بأحلامى ؟ هل تستكثر علىّ بعض الأمنيات ؟ ما العيب فى أحلامى ؟ هل لأنها مستحيلة أو شبه مستحيلة ؟ هل لأنها غريبة على دنيا الناس الممتلئين طمعاً وجشعاً وحقداً دفيناً ؟ أم لأنها كالوردة الجميلة وسط ركام من الدماء والآهات والدموع والشقاء ؟ دماء الأبرياء فى كل بقاع الأرض الذين يقتلون بإسم الدين والإيمان ؟ أم دماء الذين تحصدهم حروب الطمع وملاحم الكراهية والأنانية البغيضة ؟ ودموع الثكالى فى شتى الأماكن ؟ دموع الأمهات الباكيات فلذات أكبادهن ما بين ضياع وخطف واغتصاب وتشرد ؟ أم دموع الآباء المحاصرين بين غلاء المعيشة وذل الحاجة وطلبات الدنيا المجنونة ؟ أم دموع الشباب المتسكع لا يجد عملاً ولا تقديراً ولا تدبيراً ولا إهتماماً فيتفجر من داخله على شكل قنابل متطرفة تتمسح بعباءة الدين ؟

 

هل تسخر من أحلامى وتستخف بها لأنها جرعة ماء رطب فى جوف ملتهب جراء ألم الغربة ، غربة الوطن وغربة الفكرة وغربة الرأى ؟ أم لأنها يد حانية تمتد تشفى جراح المقهورين فى كل مكان ؟ أم لأنها صدر رحب طيب يقبل الآخر ويقدره ويقدر حريته ورأيه وتوجهه ، ولا يصنع من نفسه إلهاً يحاسب الناس فى دنيا عزّ فيها الحب وتبعثرت كرامة المخلصين ؟ أم لأن أحلامى تريد إعادة بناء جسور الحب والسلام بين بنى الإنسان مهما اختلفوا فى دينهم ولونهم وجنسهم ووطنهم ؟ أم لأن أحلامى تلملم جراح المساكين الذين يبيتون فى العراء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ؟ بلا مأوى يحميهم من ذل الإنكسار وجبروت العوز وبشاعة الإضمحلال ؟ أم لأن أحلامى كبيرة على قلوب الغدارين من شياطين الإنس  ؟ أم لأن أحلامى لا يحدها مكان ولا زمان ؟

 

نعم سوف أحلم ، حتى آخر لحظة من عمرى ، سأرى نفسى فى بلد يحب الناس بعضهم ، وتختفى فيه الجريمة ، وتعم الإبتسامة كل الوجوه ، سأحلم ببلد ينتشر فيه العدل والمساواة والأمن ، سأحلم بمجتمع يؤمن بضعفه الإنسانى ويعرف أن لهذا الكون إلهاً قديراً يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ، إله قادر على محاسبة مخلوقاته ونصرة ضعيفهم ومحاسبة مجرمهم ، فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ، سأحلم بمجتمع يحاسب فيه الفرد نفسه على تقصيرها ولا يحاسب غيره ، يعنف ذاته لأنه لم يصل إلى أعلى المستويات العلمية والإقتصادية والفكرية ، ولا يجعل من نفسه قيماً على الآخرين ، سأحلم بمجتمع تسود فيه الألفة وعدم التفرقة يحكمه قانون عادل لا يفرق بين قوى وضعيف ولا بين غنى وفقير ، ولا بين ذى منصب وخفير ، مجتمع له دستور شامل يطبق على الجميع بلا استثناء ، مرن يساير كل العصور ، كامل يغطى كل مستلزمات الحياة فى شتى فروعها ، فمن وجهة نظرى أن الأمم التى يقال عنها أنها راقية – وهى فعلاً كذلك – لم ترتق إلا بدستور قيم وقانون يطبق على الجميع بلا استثناءات أو محسوبيات ، ولذلك إرتقت وعلت وصارت فى مقدمة العالم .

 

سأحلم بمجتمع لايكون الفرد فيه نائباً عن الله فى الأرض يحاسب هذا ويعنف ذاك ، ويقيم المحاكم لمن يخالفه ويصدر ضده الأحكام الجزافية وهو ينسى أنه بذلك يضيع بإشراكه نفسه مع الله العلى القدير ، أحلم بمجتمع يخلو من التطرف بكل أنواعه سواء كان تطرفاً دينيأ أو سياسياً أو علمياً أو غيره ، سأحلم بمجتمع يبنى الحضارات ويعمر الأرض ويسير فيها ليقرأ سيرة السابقين فتكون له عبرة وعظة ومنبع علم ومشكاة نور ، سأحلم بمجتمع يكون العلم والتكنولوجيا وسباق الرقى نحو أفضل حياة هى سمة من أهم سماته ، سأحلم بمجتمع تأخذ فيه المرأة كافة حقوقها العلمية والسياسية والإنسانية ، ويخلو من أطفال الشوارع المشردين ، ويخلو من الشباب المعطل ويخلو من الفاسدين من مروجى المخدرات التى تفتك بعقول الناس ، مجتمع يخلو من أبناء الأكابر والمحسوبيات ووارثى الوظائف الكبرى من قضاء إلى شرطة إلى اساتذة جامعات إلى رؤساء جمهوريات .

مجتمع يتحول فيه التعليم إلى مكان لتخريج العلماء والمثقفين والشعراء والمهذبين ، وليس مكاناً لتفريخ التطرف وتصنيع المتطرفين من خلال مناهج عجيبة تحتاج لوقفة كبيرة من كل علماء الأمة ومثقفيها من أجل تطهيرها وتنقيحها وتنقيتها ، تعليم ينبت مفكرين وعلماء ورواد فضاء وذرة وأعظم أنواع تكنولوجيا العلوم المختلفة ، مدارس وجامعات تركز على قيمة الإنسان وتعلى من شأنه من أجل بناء وطن عظيم يسمو شامخاً بين الأمم ، جامعات يكون فيها الأولوية للمتفوقين النابغين وليس لأبناء فلان وعلان المحاسيب ، جامعات تبنى فى قلوب إبنائها الحب والإخاء وإحترام الآخر المختلف ، جامعات تركز على الإبتكار والإبداع والإختراع ، لا على التلقين والحفظ الإنصياع ، مدارس وجامعات توضع لها شروط وقوانين ومناهج يكون هدفها الرئيسى بناء فرد صالح من أجل إقامة مجتمع صالح ترفرف فوق ارضه أعلام الحرية والمساواة والعدل بكل أنواعهم ، حرية تغمر كل فئاته ومساواة يشعر بها ويعيشها كل إنسان على أرضها ، وعدل يتحقق على أرض الواقع .

 

مجتمع يأخذ من كل فئات الشعب  ضرائب أو زكاة  ( سمها ما شئت ) تتلائم مع دخولهم وممتلكاتهم بغير خوف منهم أو تفريق بينهم ، تؤخذ منهم لإصلاح أحوال البلاد والعباد ، من بناء مستشفيات إلى معاهد ومدارس وجامعات ، إلى طرق ممهدة وخدمات اساسية تيسر الحياة وتملؤها رفاهية وسعادة , مجتمع يكون فيه التقدير والإحترام للمجتهدين والمكافحين والساهرين لرفعة الوطن وخدمته وإعلاء شأنه ، مجتمع يقدر المواهب والعقول النابهة ويحرص على تنميتها وتكبيرها ليعظم شأنها وشأنه ، مجتمع يقضى على الفوارق الطبقية ويحترم عرق الإنسان ويدفع له أجراً يكفيه ويفيض عليه وعلى أبنائه ويكفيه شر الحاجة والعوز ، مجمتع يؤمن صحة أفراده فلا يتركهم لهوى تجار المستشفيات الخاصة ، ولا لجشع بعض الأطباء والصيادلة الذين لا يهمهم سوى الإثراء بأى شكل أو لون .

 

هذه هى بعض أحلامى ، فلماذا تسخر منها يا صديقى ؟؟ وأقولها لك صراحة ... لو مش حتحلم معايا  ... مضطر أحلم لنفسى .

اجمالي القراءات 12650

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (21)
1   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 23 ابريل 2009
[37511]

أخى حسن , أمامك خياران

الخيار الأول, ان تظل تحلم , سواء وحدك أو ( جماعة) , ولا أعرف ان كنت سوف تصحو من حلمك يوما لتجده قد تحقق فى أم الدنيا.


الخيار الثانى, ان تحزم امتعتك وتأتى الى أمريكا, وسوف تجد معظم ما تحلم به , إن لم يكن كله حقيقة لا يحلم بها احد, وعندها يمكن لك تغمض عينيك مرة أخرى, وتحلم بشيئ جديد غير موجود هنا. مع رجائى ان لا تحلم بمبارك وإبنه!!


مقالة ممتعة كالعادة, وشكرا .    ومعذرة , أرجو ان لا اكون قد أقلقتك وقطعت عنك ذلك الحلم الجميل.    


محبتى


 


2   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37533]

سأحلم لقومى

أخى فوزى سلام الله عليك ورحمته وبركاته


نورت الصفحة وأشكرك على تعليقك الذى يشجعنى ويشعرنى بالتواصل والثقة ، وأؤكد لك أننى أحلم هذه الأحلام لبلدى ووطنى الحبيب ، ورغم أنها أحلام صعبة التحقيق ولكن من يدرى ؟ قد يجىء لها يوم تتحقق فيه وقد نكون تراباً وعظاماً نخرة .. ولكننى أدعو الله تعالى لمصر أن تصبح فى مصاف الدول المتقدمة التى يسود فيها العدل والرخاء ، وتنتشر فيها ثقافة إحترام الآخر المختلف ، وأن يعم سيادة القانون والمساواة بين الناس .. والله الموفق والمستعان وكل عام وحضرتك بخير أيها الصديق الحبيب .


3   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37534]

هل نحرم حتى من الحلم ؟

أخى الفاضل دكتور عمرو أشكرك على مشاركتى حلمى لأنه ليس حلمى وحدى بل حلم كل المخلصين والطيبين المحبين لتراب وطنهم ، فعلاً ليت الحلم يتحقق ، وإذا لم يتحقق فليدعونا نحلم فهل يضرهم هذا فى شىء ؟؟ كل عام وأنت بخير


4   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37551]

الاخ الفاضل د . حسن احمد عمر , اتمنى لحلمك التحقيق مثلما تحقق حلم سوزان

طاب يومك

قبل اسبوعين كان القدر مع سوزان بويل وتحقيق حلمها . وقد أستمعت للاغنية عشرات المرات وفي كل مرة بكيت , الاغنية جمعت بين الصوت الذي يفوق الوصف وكلمات الاغنية التي تنطبق على حالها وشكلها الخارجي الذي جعل نفس الناس الذين استهزؤوا بها عند خروجها على المسرح أن يقفوا ويصفقوا لها طويلا . وقد كتب احد قراء العربية كلمات الاغنية التي غنتها سوزان وارجو ان لا يكون عندك مانع ان نقلتهاهنا , لاني وبعد ان وجدت عدد الذين استمعوا اليها في اليوتيوب فاق 80 مليون انسان , اكتشفت بانها لم تكن أغنية بقدر ما كانت  حالة تخص مئات الملايين من البشر ولذلك احببت ان انقلها هنا  .

وقبل ان اكتب كلمات ما غنته سوزان اود ان انقل العبارة التي عجبتني جدا من حلمك والذي اعتقد بانها لو تحققت تحقق الباقي :

سأحلم بمجتمع يحاسب فيه الفرد نفسه على تقصيرها ولا يحاسب غيره ، يعنف ذاته لأنه لم يصل إلى أعلى المستويات العلمية والإقتصادية والفكرية ، ولا يجعل من نفسه قيماً على الآخرين .



I dreamed a dream in time gone by . When hope was high And life worth living. I dreamed that love would never die I dreamed that God would be forgiving .Then I was young and unafraid And dreams were made and used and wasted There was no ransom to be paid No song unsung, no wine untasted حلمت حلما في ماضي الزمان عندما كانت الامال عالية و كانت الحياة تستحق العيش من أجلها حلمت بأن الحب لن يموت أبدا حلمت أن الله متسامح كنت صغيرة و غير خائفة و كانت الأحلام توجد و تتحقق و تتضائل لم يكن هناك فدية ليتم دفعها لم يكن هناك اغنية لم تغنى او نبيذ لم يتذوقه أحد



But the tigers come at night With their voices soft as thunder As they tear your hope apart And they turn your dream to shame لكن النمور تأتي في الليل أصواتها رخيمة كالرعد تمزق امالك و تحول حلمك الى عار



He slept a summer by my side He filled my days with endless wonder He took my childhood in his stride But he was gone when autumn came (تتحدث هنا عن حبيبها الذي هجرها و أنجبت منه طفلة) لقد نام في الصيف الى جانبي و ملأ أيامي بدهشة غير متناهية أخذ طفولتي بلمح البصر و لكنه ذهب قبل أن يأتي الخريف



And still I dream he'll come to me That we will live the years together But there are dreams that cannot be And there are storms we cannot weather وما زلت أحلم أنه سيأتي الي و سنعيش السنين مع بعضنا و لكن هناك احلام لا يمكن تحقيقها و هناك عواصف لا يمكن أن نتنبأ بها



I had a dream my life would be So different from this hell I'm living So different now from what it seemed Now life has killed the dream I dreamed. عندي حلم بأن حياتي ستكون مختلفة جدا عن الجحيم الذي أعيشه مختلفة جدا الان عما كانت تبدو عليه في السابق فالحياة الان قتلت الحلم الذي حلمته .

ومرة ثانية اتمنى لحلمك التحقيق , دمت بألف خير وفرح

امل


5   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37552]

الاخ الفاضل د حسن احمد عمر , وهذه هي كلمات الاغنية الاصلية , والتي لم تذكرها سوزان

There was a time when men were kind.

When their voices were soft...

and their words inviting.

There was a time when love was blind

and the world was a song

and the song was exciting

There was a time.

Then it all went wrong

I dreamed a dream in time gone by

when hope was high and live worth living.

I dreamed that love would never die.

I dreamed that God would be forgiving.

Then i was young and unafraid

when dreams was made and used and wasted.

There was no ransom to be paid.

No song unsung no wine untasted.

But the tigers come at nigth

with their voices soft as tunder

as they tear your hope apart

as they turn your dream shame.

He slept a summer by my side

He filled my days with endless wonder.

He took my childhood in his stride

but he was gone when autumn came

and still i dream he'll come to me

That we will live the years together

But there are dreams that cann't be.

And there are storms we cann't weather

I had a dream my live would be

so different from this hell i'm living
So different now

from what it seemed

Now life has killed the dream.

I dreamed 


امل 


6   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37555]

الأخت الفاضلة الأستاذة أمال هوب

تحية معطرة بكل أنواع المحبة والتقدير والإحترام


شكراً لك على مشاركتى الحلم وشكراً على هذه الأغنية الرقيقة ، وقصة نجاح سوزان بويل ولقد شاهدتها على يوتيوب ، أنظرى كيف فرحوا بها وأعجبتهم موهبتها ، أنظرى كيف أحبوها ورفعوها وأنجحوها .. ليت أحلامنا تتحقق .. وتسطع على بلادنا شمس الحرية والعدل والجمال والحب والخير ... شكراً لك وكل عام وأنت بأ لف خير


7   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37556]

خاب أملي ولم يتحقق حلمي!!


الأستاذ الدكتور أحمد حسن عمر أحييك على مشاعرك الإنسانية الصادقة وأتمنى أن يكون حلمك واقعا معيشا في حياتك أو على الأقل في حياة أولادك    لكنني أعتقد أنه حلم سيطول ويتحول إلى ملحمة من الأحلام وسيبقى الواقع كابوسا كئيبا حتى يخرج العرب من .....


الأخت العزيزة أمل    إستبشرت خيرا بتعليقك (ولكل إمرئ من إسمه نصيب) وقلت لنفسي أخيرا جاء اليوم الذي إنتظرته طويلا وسيتحقق هوبي على يد السيدة هوب .... أخيرا ستبكي يا عمار       للأسف كانت آخر مرة بكيت فيها عام 5*19 (العشرات تم ترميزها بنجمة لأسباب شخصية) كنت في ثالثة إبتدائي ورفعني المعلم في ذات يوم من أيام المدرسة الكئيبة فلقة صميدعية لأنني كنت أغني في الفصل وأعمل لهم إزعاج!!    المصيبة أن المعلم الذي رفعني هذه الفلقة النكراء ليس هو المعلم المسؤول عن فصلنا      معلمنا كان غائبا وكنا نلعب ونغني فرحا وحبورا     طيب فيها أيه المعلم غائب والعيال بتهيص وبتلعب!؟    يروحوا يعاقبوا المعلم الغائب     ويحاسبوا الإدارة اللي ما عرفتش تعوض المدرس الغائب بمدرس إحتياط    جايين يتشطروا على حتة تلميذ عنده موهبة فنية فريدة ومبسوط هو ورفقاته وبيغنوا لفلسطين؟ دمرتني هاتيك الفلقة وكتمت موهبتي إلى الأبد!!      كانت تلك آخر مرة أبكي فيها     "شيء ما في داخلي تحطم"     المهم منذ ذلك اليوم لا أذكر أنني بكيت أبدا     تتفجر الأبراج وتتدمر المدن وتحترق القطارات وتسقط الطائرات وتغرق السفن (بأهلها وبركابها) فأنطر وأتأمل كما أتأمل أي فاترينة عرض للأزياء أو كما أشاهد برنامج عن عالم البحار أو الحيوان بهدوء وبرود منقطعي النظير!!    عندما عرفت أن حضرتك شاهدت أغنية سوزان بويل عشرات المرات وبكيتي في كل مرة قلت: "ربما تكون هذه هي اللحظة التي سأبكي فيها كما يبكي كل الناس"       كنت مستعدا للبكاء ..... عاقدا العزم على سكب الدموع ..... ولكنني للأسف لم أبك(ي)  تصوري ولا حتى دمعة واحدة "أخزي بيها الشيطان" أو بتعبير آخر "أخزق بيها عين إبليس"    حتى سايمون الجلياط كما شاهدنا في اليوتيوب كاد يبكي لولا تماسكه وتجلده     ظهر عليه التأثر وإحمرّ وجهه من الإنفعال والخجل      طبعا أعجبني صوت سوزان كثيرا ولكنني لم أبك(ي)!!    فهل أنا الرجل التمساح (عفوا حتى التماسيح تبكي .... على فريستها!!) هل هذا الأمر طبيعي أم هي حالة شاذة؟ يعني هل نحن _رجال العرب_ صرنا هكذا بلا مشاعر أو عواطف فهربت منا كل النساء العربيات لعند مهند التركي الرومانسي الحالم!!؟؟    هل تم تشويهنا عبر مؤامرة شيطانية سردابية تحت أرضية أم أننا نحن هكذا من طول عمرنا ودي هي طبيعتنا وحقيقتنا؟   يعني هل لنا أن نعرف كم من الإخوة بكى (مثل أمل) وكم منهم لم يبك(ي) (مثل عمار)؟ هل السبب يكمن في "وليس الذكر كالأنثى"؟ أم أن الإنسان هو الإنسان ولا دخل للجنس والعرق في مسألة البكاء؟      يا ريت لو في حد ممن آتاهم الله من علم النفس (ويا ريت يكون من الراسخين في هذا العلم!!    راسخ كرسوخ الدكتور أحمد في علوم الدين)        يا ريت يشرح لنا لماذا يبكي بعض الناس ولا يبكي البعض الآخر؟   هل العيب في الظروف والمجتمع والتنشئة أم هي مواصفات منقولة جينيا (تلوث جيني قادم من الشرق على رأي أخينا عمرو بك الكبير)     يعني عوامل داخلية بحتة ولا علاقة لها بالعوامل الخارجية كالبيئة المحيطة والتربية والظروف    عن جد يا ناس نفسي أبكي ولو لمرة واحدة    عاوز أبكي زي كل الناس ما بتبكي لكن مش قادر   أبكي على حاجات إنسانية عاطفية رومانسية تراجيدية درامية .... حاجة من الحاجات البسيطة اللي بتخلي الواحد يحس إنه لسه إنسان وما بقاش حيوان أو شيطان        السلام عليكم


8   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37560]

د. حسن عمر

من هذا الذي يستطيع ان يسخر من حلمك فأعتقد ان الكل يحلم معك. المهم ألا نظل نحلم طويلا علينا بالتحرك لتحقيق الأمل


ارجو ان تفعل جروب الفيس بوك الخاص بالحب والسلام وتنشر عليه مقالاتك الإنسانية الجميلة



تحياتي


9   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37563]

الأستاذ المحترم عمار نجم

تحية طيبة مع خالص الشكر على مشاركتى الحلم ، وبالنسبة للدموع فهى مهمة جداً فى حياة الإنسان وأعتقد أنها تسرى عن القلب كثيراً من الهموم ، وصراحة فإننى أهتز لقصص النجاح خصوصاً نجاح المساكين والمهمشين والمطحونين ، وأؤكد لك أخى الفاضل أنك سوف تستمتع بحياتك أكثر لو بكيت فى المواقف المؤثرة ، حاول ولن تندم ، مع خالص أمنياتى وشكرى لك .


10   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37564]

سيدتى الكريمة آية محمد

تحية طيبة وكل عام وأنتم بألف خير وسعادة


شكراً على مرورك الكريم وتعليقك الطيب ومشاركتى الحلم ، وأعدك بتفعيل جروبى على الفيس بوك ( عشاق الحب والسلام) وسوف أنشر عليها مقالاتى بإذن الله تعالى ، شكراً لك مرة أخرى وأرجو أن تكونوا بخير والأسرة جميعاً .


11   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37565]

الاخ العزيز عمار , كثيرا ما ابكي لوحدي لاظل مبتسمة امام الاخرين

شكرا لمداخلتك اللطيفة يا أخ عمار , ولا تستغرب يا اخ عمار عندما اقول بكيت و للعلم فقط فانني  استغل وجودي لوحدي في البيت واسمعها حتى لا ازعج احدا . يا اخ عمار فانا لو انزعجت من اي شئ ابكي واحس بارتياح كبير , وامام الناس فأنا مبتسمة دائما وهذه هي الميزة الاولى التي يحكم بها علي كل من يراني لاول مرة بان الابتسامة لا تفارقني حتى لو كنت في داخلي ابكي وهذه ميزة ونعمة من الله احمده عليها كثيرا .


اما لماذا حضرتك لا تستطيع أن تبكي , فأني اعتقد شكل التربية التي يتلقاها الولد وهو صغير تجعله لا يستطيع البكاء , لان في اول مرة يبكي فيها الولد وهو صغير يسمع الجميع يقولون له ( ميصير تبجي  الرجال ميبجي , هذه باللهجة العراقية وبالفصحى..لا يصح ان تبكي  لان الرجل لا يبكي ) , فكيف تريد منه ان يبكي بعد ذلك لان بكاءه سيعني له من غير ان يدري بانه ليس رجلا وتصور يا أخ عمارعمق هذا الاحساس نفسيا عليه هذا هو احد الاسباب حسب تصوري . ( وللعلم فقط لا اتذكر باني رأيت والدي يبكي يوما وكذلك اخوتي )


والحادثة التي حصلت لك ذكرتني بحادثة حصلت لابني عندما كنا في العراق وكان في الصف الاول او الثاني ابتدائي لا اتذكر  , تأخرت المعلمة قليلا  , وسرحوا الاطفال ومرحوا , وعندما حضرت المعلمة  لم تنس ان تجلب معها العصا قبل اي شئ , وبدأت بضرب الاطفال وبالدور , يعني بعد ان قاموا لتحيتها عند دخولها لم تسمح لهم بالجلوس واستلمتهم الواحد بعد الاخر وعندما وصلت لابني لم يمد يده وعندما امرته ان يمد يده لينال ما قسم الله له من الضربات اجابها بان يده تؤلمه ولا يستطيع مدها , تركته ولم تضربه , لا ادري هل خافت ام ان ابني كان محظوظا وفاتت عليه الضربة , وليس مثلك فلم تستطع ان تخلص نفسك ( بالمناسبة عندما حكى لي ابني  الحادثة لمته لانه كذب ولكن قال بان ضربتها تؤلم جدا فكانت حضرتها تضرب على ظهر يد الطفل , الله يسامحها ,  فبفعلتها جعلت الطفل يكذب ليتجنب الضربة )


دمت بألف خير 


أمل


 


 


 


 


12   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37566]

اخي عمار نجم ساقص عليك حادثة علقة من نوع ثاني ومؤلمة جدا

بعد تحية الدكتور حسن عامر مع تمنياتي له بتحقيق احلامه بفضل الله تعالى انه على كل شيئ قدير ---لا للقنوط وكذالك تحية لاختنا امال صاحبة الذوق الرفيع وشكرا على سعة بالك وكتابة الاغنية وترجمتها احساسك مرهف وهذا من شيم الطيبين


اخي عمار انا افهمك لاني اخذت علقات مش علقة واحدة يوووووه


لما كنت في السن الثامنة كان معلمنا شديدا لا يعرف الرحمة ضربا وشتما وذات يوم لاحظت انه عندما نقرا كتاب العربية كان هناك تلميذ وهو الاول في الصف يصلح للذي يقرا اذا اخطء في الرفعة والضمة --والشدة الى اخره


وكنت لا اعرف متى عين ذالك المتفوق ليصحح لنا وهل كان ذالك من اول السنة او في يوم كنت فيه غائبة ولم اعرف السبب الى يومنا هذا ---تصوروا غباء الصغر ولان ما جرى لي بعد ذالك جعلني لا احكي في الموضوع ابدا ولا اسال


ولما اشتدت حيرتي اردت الاقتحام --والي يصير يصير فتجرات واصلحت لزميلي او زميلتي عندما اخطاء وهو يقرا ولما سمع المعلم صوتان في القسم قال ---قف قف وسال -من الذي تكلم ومن خوفي رفعت اصبعي وقلت --انا سيدي--


كانت مفاجاة للتلاميذ لم يفعلها احد من قبل فناداني الى -الصبورة واوقفني ذليلة ارجف من الخوف وزملاائي ينتظرون بفارغ الصبر عقاب المعلم لي ثم سالهم ما رايكم كيف نعاقبها فصاح التلاميذ كل واحد له راي فقال لهم -ما رايكم لو نسميها من الان فصاعدا بالارنب المجنونة فصاح التلاميذ--الارنب المجنونة -الارنب المجنونة بقي ذالك الاسم يتبعني طوال السنة والسنة التي تليها وكم بكيت وكم حزنت لقد دمرني وحطمني معلمي ذالك اليوم ولقد كنت تلميذة نجيبة وهو يشهد لي بذالك--لا احد يتصور مقدار عذابي وحزني والتلاميذ ينادونني بالارنب المجنونة في المدرسة وخارجها حتى كبرت وامتحنت في الابتدائية ونجحت انا الوحيدة في البنات وذهبت للثانوية في المحافظة بعيدا عن تلك القرية المتخلفة التي يموت اهلها في الشماتة ثم عيروني بعد ذالك لانني ادرس مع الذكور في الثانوية وكان في ذالك الزمن لا تدرس الفتاة الا الابتدائية لتتعلم الخط حتى تمضي في عقد زواجها ثم يسحبونها اهلها لتجلس في البيت تنتظر العريس


لقد عانيت كثيرا لانني تفوقت ونجحت فهل يعاني الانسان بسبب تفوقه--والخلاصة انني لا اتذكر الا طفولة تعيسة وما ذكرته لا شيئ--


هل فهمت اخي عمارنجم ---تلك الطفولة لم تجعل مني انسانة تحلم لان بعدها المراهقة المكبوتة والشباب الضائع في وسط متخلف يؤمن بالعادات والتقاليد ----


وشكرا لاخوتي واخواتي في موقع اهل القران


 


13   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37567]

تابعن محاولاتكن فعسى ولعل!!

أختاي العزيزتان (أمل وسارا) أشكركن على هذه المحاولات الطيبة والمجهود التعبيري الأدبي الإنساني الرائع الذي بذلتماه في سبيل دفع بعض الدموع للخروج مكرهة من عيون أخيكنّ عمار!!       بدأت أشعر وأحس وأتفاعل وبدأت مشاعر التعاطف الوجداني تهز كياني     وكنت على وشك البكاء ولكن يبدو أن جرعة الحزن المحتواة في مآسيكن كانت دون الجرعة العلاجية بقليل      حبة زيادة والنبي يا دكتورات!!       بصراحة وما تزعلوشنّ مني رغم فيض المشاعر الوجدانية ورهافة الإحساس لم أبك(ي) بعد!!    رغم روعة الأسلوب الدراماتية ولوعة البؤساء التراجيدية التي إحتوتها كلماتكن لم أبك(ي) بعد!!      لكن بإذن الله هناك أمل (وسارا)     Good News لقد وقفت لأول مرة منذ ثالثة إبتدائي حافيا على حافة البكاء      وكانت الدمعة حتفر من عيني وربما بعد عدة محاولات علاجية بجرعات مركزة سيأتي الفرج وتفيض عيوني بالدمع الغزير بعد فترة القحط والجفاف      ربما يكون العام 2009 هو العام الخامس عشر في قصة يوسف عليه السلام      فتعتصر عيوننا _الرجال العرب التماسيح_ بالدمع السيال وتعود لنا إنسانيتنا المفقودة تحت الأنقاض والدمار والخراب والإرهاب       تابعنَ العلاج أيتها الدكتورات وليتداعى لمساعدتكنّ ودعمكنّ كل من لدي ه/ها قصة مؤثرة "فعسى ولعلّ الدمع يتدلى"    ولكنّ مقدماً كل الشكر سواء نجحتنّ أو منجحتشنّ!!                                     السلام عليكنّ كلكنّ ودام فضلكنّ 


14   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 25 ابريل 2009
[37590]

الحب لا يجلب سوى الحب

دخلت اليوم على موقع أهل القرآن ، فوقع بصري على اسم الدكتور حسن ، فتذكرت لقائنا ببدين في المنصورة ، وبدافع الود والحب دخلت على مقالته ، ولم أبرح مكاني متتبعا القراءة بكل جوارحي إلى أن أتممت قراءتها وما جاء حولها من تعليقات .

وكنت أحس بنشوة غامرة ليس بسبب شيء سوى النور الكاشف لما في النفوس والذي أشاعته كل مداخلة .

ومن جانب آخر ما وجدته من حميمية نادرا ما نجدها في العديد من حواتنا .

لذا أود أن أشير أولا إلى الحل الذي قدمته الأخت آية محمد بقولها : أرجو أن تفعل جروب الفيس بوك الخاص بالحب والسلام .

ولأن هذه المقالة على أعلى درجة من الأهمية ، وأنها تكاد تمس شامل مشكلاتنا ، ففي تساؤل الدكتور عمر عن أسباب سخرية الآخر من أحلامه ، هنا يجب أن نتوقف كثيرا بالمناقشة الجادة حتى لا يمر الأمر " مر الكرام " وحتى لا يكون مجرد حلم " سراب " بل بجعله رؤية موضوعية قابلة للتحقيق وبالعمل تكون " حقيقة معاشه وليس حلما "

والتطور الإنساني حافل بالتجارب " الجادة والهزلية " ونتيجة كل منها .

وهنا انتقل إلى حلم المغنية ، ورغم أني لا أعرف عنه سوى ما جاء في التعليق بالعربية حيث تقول : " حلمت حلما في ماضي الزمان عندما كانت الآمال عالية و كانت الحياة تستحق العيش من أجلها حلمت بأن الحب لن يموت أبدا " .

مما يعني حينما كانت حياتها مستقرة تمنت ما هو أفضل ، ولكن صادفتها الحياة بسلبياتها ، ولكن إصرارها الدائم جعلها تحقق حلمها .

وهذا من ينقصنا يا سادة " الإصرار بموضوعية "

وإصرار كل منا ندخله فيما قال عنه الدكتور حسن " ومشكاة نور " ليخرج منها هذا الاصرار في اتجاه واحد وليس مشتتا .

أما حلم أخي خفيف الظل " فحقيقة هو يضحكني ولا يبكيني ويقول انه لا يبكي ، وهذا شيء رائع ، أما ما يعتبره جمود في المشاعر،

ولكن الحقيقة ما هو إلا تسامي عن الواقع المؤلم ، وإلا ما وجدناه يناقش بموضوعية دون تأثير لتدخل الهوى ، وهذا في حد ذاته تحقيق لإنسانيته .

فهو لم يكبت موهبته كما قال ولكنه أعاد توظيفها بصور أخرى ، قد يكون غير مستقر حتى الآن ولكنه على الدرب الصحيح .

وكما يقول المثل بما يعني : " الضربة التي لا تكسر ظهرك تقويك " .

وتساؤله : هل هذا الأمر طبيعي أم هي حالة شاذة؟ يعني هل نحن _رجال العرب_ صرنا هكذا بلا مشاعر أو عواطف

نعم هذا الأمر : الشذوذ فيه أمر طبيعي نتيجة ما نعيشه من مآسي ، فتتبلد مشاعرنا بنسب متباينة وكمثال عايشته : والدي يرحمه الله كان يمتهن الجزارة ، لذا منذ أن خرجت إلى الدنيا ، وأنا أجد دماء الحيوانات حولي ، لذا فقد اعتدت ذلك ، ولكن حين أرى ولو بقعة دماء بشرية أكاد يغمى على ، وهذا حدث في بعض الحالات ، انظروا الآن عن طريق وسائل الإعلام نكاد نرى يوميا منظر الأشلاء البشرية والخراب والتشريد ليس للآخر ولكن لأهلنا في كل مكان ، فتبلدت مشاعرنا على المآسي

، ولكن حين التنشيط لهذه المشاعر " بأمل موضوعي " ، سوف يشف هذا الإحساس ويخرج من عتمته وتبلده .

أما اقتراح أخي العزيز فوزي فراج :

فأقترح على الدكتور حسن أن يختار الأول جماعيا وبموضوعية

أما عن النتيجة فيقول : ولا أعرف ان كنت سوف تصحو من حلمك يوما لتجده قد تحقق فى أم الدنيا.

إنشاء الله أخي سوف يتحقق هذا الحلم في أم الدنيا بجهودنا جميعا وأنت على رأسنا .

أما تعليق أخي الحبيب الدكتور عمرو أقول : لن تستطيع عدم الصحو ولكنك ستصحو وبجهدك وعرقك سوف نساهم جميعا في تحقيق هذا الحلم .

ورغم كل هذا أود القول : أنا أعتبر نفسي أسعى بموضوعية نحو تحقيق كافة تلك التي تعتبرونها أحلام والتي أعيشها واقع .

كل حبي وتقديري وامتناني إلى كافة المشاركين في الحوار .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


15   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 25 ابريل 2009
[37600]

الأستاذ الفاضل أحمد شعبان

تحية طيبة مباركة وكل عام وأنتم بخير وسعادة وسلام


لقد سعدت بتعليقكم الكريم سعادة كبيرة فقد أثرى المقال وأضاف إليه أفكاراً جميلة ، وأتمنى أن تتحقق أحلامنا لمصرنا الحبيبة وأن تصبح فى مصاف الأمم المتقدمة  وأن يتمتع شعبها بحرية كاملة وعدل شامل وقانون يطبق بالتساوى على الجميع وعدالة إجتماعية نتحرق إليها شوقاً ، أشكرك أستاذنا الفاضل مرة أخرى على مرورك وتعليقك الكريم وسعدت بك وتشرفت بك وعليك سلام الله ورحمته وبركاته .


16   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الأحد 26 ابريل 2009
[37636]

انا كم حلمت وصودرت احلامي

حتى في حلمي كنت ادعو ربي الا اكون أحلم فإذا أفقت تكدرت أحوالي وتعكر يومي كله أسأل الله ألا يذيقكم ما رأيت وذقت


أشكرك يا دكتور لأنك جعلتني أحلم من جديد


17   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 26 ابريل 2009
[37684]

صديقى الحبيب مهند مراد

تحية طيبة مباركة لك ولكل الأحبة من أهلك وأولادك الكرام


كيف حالك أيها الصديق الحبيب ؟ أرجو أن تكون بخير وفى أتم صحة وأسعد حال ، وأشكرك على مداخلتك التى مست شغاف قلبى وأحزنتنى عليك وأرجو أن تصفو حياتك وتمتلىء حباً وسعادة وطمأنينة وأن يقهر بفضله كل من يظلمك أو يعاديك إنه قريب مجيب للدعاء ، كما أدعوك أن تشاركنى أحلامى فلا أقل من أن نحلم بالحب والسلام والعدل طالما أننا لم نتذوق طعمهم فى دنيا الظلم والظالمين .


18   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الخميس 30 ابريل 2009
[37868]

الاخ المحترم جدا د/ حسن عمر" وانا اود ان نحلم للانسانية جمعاء "

الاخ د/ حسن


ارجوا ان تعيد قرائة مقالك الكريم انت والاخوة رواد الموقع مع استبدال كلمة  "مجتمع  " فى المقال بكلمة " عالم او مجتمع عالمى " وكلمة وطن بكلمة الارض " ستجد ان المقالة اخذت بعدا انسانيا ساميا كما يطالبنا ديننا الحنيف فى مخاطبة رب العزة والجلال لرسولنا الكريم بقوله " وما ارسلناك الا رحمة للعالمين "


ودعنى احلم شوية زيادة


--- احلم بوحدة بشرية انسانية لا فرق فيها لعربى على اعجمى الا بالتقوى


--- احلم بلغة انسانية واحدة يتعلمها كل الناس وتتخاطب بها الانسانية جمعاء لتحقيق اكبر قدر من التفاهم سياسيا واجتماعيا ودينيا


---  احلم بمجتمع عالمى مفتوح الحدود تنتقل بين ارجائه الثروات والناس بكل حرية  تطبيقا لثوابت الاسلام العليا " الحرية بكل انواعها -المساراة التامة بين بنى البشر شماله وجنوبه شرقه وغربه والعدل بينهم


---- احلم بمجلس نيابى عالمى وبحكومة عالمية تعمل على تحقيق هذه الثوابت " الحرية- المساواة -العدل " فى ارجاء العالم


---- احلم بعالم ليس خاليا من اسلحة الدمار الشامل فقط ولكن خاليا من جميع الاسلحة فعالمنا لم يعد يحتمل حروبا ولكنه يحتمل حوارا بناء لحل اى مشاكل والله قد اعطانا من وسائل وتكنولوجيا ما اصبح يسهل على البشرية ذلك


احلم بعالم خالى من الجريمة  وخالى من الفقر والجوع والمرض


--- احلم بغد افضل لاولاد العالم جميعا 


--- احلم بان يساعد الله البشرية على تحقيق هذه الاحلام  وان يقدرنا على شكره وحسن عبادته  اللهم امين والسلام عليكم


19   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الخميس 30 ابريل 2009
[37892]

أحلامى مشروعة وأحلامك مستحيلة

الأخ المحترم جداً جداً الأستاذ عبد السلام على تحية طيبة مباركة وبعد : مع خالص شكرى وامتنانى لمرورك وتعليقك ولكن الفرق بين حلمى وحلمك هو الفرق بين الحقيقة والخيال ، لأن حلمى تحقق فى عشرات الدول على أرض الواقع أما حلمك فهو عجيب وبعيد المنال ولن يتحقق إلا كما قلت لك سابقاً فى جنة الخلد وعدنا الله وإياكم بها ، فأرجو أن تتنازل عن هذا الحلم الصعب وتشاركنى حلمى العادى الذى أصبح حقيقة فى دول العالم الأول ، وتقبل حبى واحترامى .


20   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الخميس 30 ابريل 2009
[37899]

الاخ الفاضل د/ حسن عمر " حلمى هو مشروع الاسلام"

الاخ الفاضل
حلمى مشروع ايضا بل هى اساس دين الله فى الارض ففى اعتقادى المتواضع لا تحقيق لدين الله فى ارضه ما لم يتحقق هذا الحلم واما انه صعب المنال فاوافقك نظرا لقول الله " وما اكثر الناس بمؤمنين " وراجع ايات القران
ولعلم سيادتكم هذا ليس حلمى فقط ولكنه حلم كل الخيرين فى العالم من جميع الاديان وسوف يتحقق ان شاء الله -- انظر الى دور المنظمات العالمية التى يترسخ دورها يوم بعد يوم اتجاها الى تحقيق ارادة الله -حلم الانسانية- وهو توحيد البشرية على كوكب الارض ارجوا ان تتصفح هذان الموقعان
http://www.revisedhistory.org/time-change-names.htm

http://onehumanoneworld.org/uwm_oath.htm
وشكرا

21   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 14 مايو 2009
[38824]

أحلام مشروعة

أخوي الكريمين د / حسن ، أ / عبد السلام علي


أسعى بعون الله ومشيئته لتحقيق حلميكما


أعاننا الله جميعا لتحقيق أحلامنا المشروعة بالعمل الصادق .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-03
مقالات منشورة : 209
اجمالي القراءات : 2,839,526
تعليقات له : 1,171
تعليقات عليه : 1,054
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : USA