دية الذكر مثل حظ الأنثيين في الدين الأرضي.

ابراهيم دادي في الثلاثاء 17 فبراير 2009


عزمت بسم الله،

 

دار نقاش بيني وبين صديق حول القتل الخطأ، كأن يقع حادث مرور فيموت فيه شخص أو أشخاص، فهل على المتسبب للحادث دفع الدية لأهل القتلى؟

فطرحنا عدة أسئلة منها:

1.  كيف تؤدى الدية؟

2.  وما مقدارها؟

3.  إذا كان الحادث لصاحب سيارة أجرة ومعه الرجال والنساء، فهل الدية تكون على الرجال والنساء على حد سوى؟

4.  6.  الدية المسلمة وتحرير رقبة تكون مادية، أما صوم شهرين فهي كفارة روحية ولا تكلف شيئا من متاع الدنيا، فهل يمكن الاختيار بين الكفارات؟

7.  إذا كان في السيارة خمسة أشخاص فماتوا جميعهم إلا السائق فهل عليه أداء الدية  والصوم عن جميع الركاب؟

8.  عن محمد بن عبد الله عن الروح عن ربه قال:  وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنْ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92). النساء.

9.  هل حكم الله سبحانه بتسليم الدية إلى أهل القتيل على اختلاف جنسهم (ذكرا كان أم أنثى) أم على اختلاف عقيدتهم؟ أم لا هذا ولا ذاك؟

10.   نلاحظ أن الله تعالى ذكر في بداية الآية "92" النساء (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ) وفي الآية " 45 " المائدة (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ ).

 

إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوْا النَّاسَ وَاخْشَوْنِي وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ * وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ(45). المائدة.

 

فلا نجد تفرقة بين الذكر والأنثى في هذا الحكم الرباني، ولا بين المؤمن والكافر، بل نجد أن الله تعالى حكم على القتل الخطأ أن (النَّفْسَ بِالنَّفْسِ) فجعل سبحانه للمقتول دية مسلمة إلى أهله و تحرير رقية مؤمنة، حتى لو كان المقتول من قوم بينكم وبينهم ميثاق أي عهد، لكن إذا نزلنا إلى الدين الأرضي المفترى على الله ورسوله فإننا نجد ما يتناقض ويختلف عن هذا الحكم الإله، لأنه ببساطة من عند غير الله.

 

  1638 حدثنا الحسن بن محمد ثنا أبو نعيم حدثني سعيد بن عبيد الطائي عن بشير بن يسار زعم أن رجلا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره ثم أن النبي  صلى الله عليه وسلم  وداه بمائة من إبل الصدقة يعني   دية  الأنصاري الذي قتل بخيبر.

سنن أبي داود ج 2 ص 119 قرص 1300 كتاب.

 

باب في دية الذمي        4583 حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي ثنا عيسى بن يونس عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال ثم دية المعاهد   نصف دية  الحر قال أبو داود رواه أسامة بن زيد الليثي وعبد الرحمن بن الحرث عن عمرو بن شعيب مثله.

سنن أبي داود ج 4 ص 194 قرص 1300 كتاب.

 

   4588 حدثنا سليمان بن حرب ومسدد المعنى قالا ثنا حماد عن خالد عن القاسم بن ربيعة عن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم قال مسدد ثم خطب يوم الفتح فقال ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية من دم أو مال تذكر وتدعى تحت قدمي إلا ما كان من سقاية الحاج وسدانة البيت ثم قال ألا إن   دية  الخطأ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل منها أربعون في بطونها أولادها.

سنن أبي داود ج 4 ص 195 قرص 1300 كتاب.

 

4501 حدثنا محمد بن عوف الطائي ثنا عبد القدوس بن الحجاج ثنا يزيد بن عطاء الواسطي عن سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه قال ثم جاء رجل إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  بحبشي فقال إن هذا قتل بن أخي قال كيف قتلته قال ضربت رأسه بالفأس ولم أرد قتله قال هل لك مال تؤدي   ديته  قال لا قال فرأيت إن أرسلتك تسأل الناس تجمع   ديته  قال لا قال فمواليك يعطونك   ديته  قال لا قال للرجل خذه فخرج به ليقتله فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أما إنه إن قتله كان مثله فبلغ به الرجل حيث يسمع قوله فقال هو ذا فمر فيه ما شئت فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أرسله وقال مرة دعه يبوء بإثم صاحبه وإثمه فيكون من أصحاب النار قال فأرسله.

سنن أبي داود ج 4 ص 170 قرص 1300 كتاب.

 

يعني في هذه الرواية لم يحكم الرسول بما أنزل الله، واكتفى بما نسب إليه أنه قال: دعه يبوء بإثم صاحبه وإثمه فيكون من أصحاب النار.!!!

 

باب ما جاء في دية الكفار     1413 حدثنا عيسى بن أحمد حدثنا بن وهب عن أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال ثم لا يقتل مسلم بكافر وبهذا الإسناد عن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال دية عقل الكافر   نصف دية  عقل المؤمن قال أبو عيسى حديث عبد الله بن عمرو في هذا الباب حديث حسن واختلف أهل العلم في دية اليهودي والنصراني فذهب بعض أهل العلم في دية اليهودي والنصراني إلى ما روي عن النبي  صلى الله عليه وسلم وقال عمر بن عبد العزيز دية اليهودي والنصراني   نصف دية  المسلم وبهذا يقول أحمد بن حنبل وروي عن عمر بن الخطاب انه قال دية اليهودي والنصراني أربعة آلاف درهم ودية المجوسي ثمانمائة درهم وبهذا يقول مالك بن أنس والشافعي وإسحاق وقال بعض أهل العلم دية اليهودي والنصراني مثل دية المسلم وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة.

سنن الترمذي ج 4 ص 25 قرص 1300 كتاب.

 

باب في الديات والعقل        661 أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدية مائة من الإبل     662 ومن طريقه أيضا عنه عليه السلام قال دية المرأة   نصف دية  الرجل .

مسند الربيع ج 1 ص 259 قرص 1300 كتاب.

 

  وفي الباب عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال دية المرأة   نصف دية  الرجل قال البيهقي إسناده لا يثبت مثله      وأخرج البيهقي عن علي عليه السلام أنه قال دية المرأة على النصف من دية الرجل في الكل وهو من رواية إبراهيم النخعي عنه وفيه انقطاع      وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق الشعبي عنه      وأخرجه أيضا من وجه آخر عنه.

نيل الأوطار ج 7 ص 225 قرص 1300 كتاب.

 

والأحاديث في ذلك كثيرة عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مشهورة معروفة أنه جعل دية الكافر مثل دية المسلم وروى ذلك أفقههم وأعلمهم في زمانه وأعلمهم بحديث رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ابن شهاب الزهري فذكر أن دية المعاهد في عهد أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم مثل دية الحر المسلم فلما كان معاوية جعلها   نصف دية  الحر المسلم فإن الزهري كان أعلمهم في زمانه بالأحاديث فكيف رغبوا عما رواه أفقههم إلى قول معاوية.

الأم ج 7 ص 321 قرص 1300 كتاب.

 

رواية عجيبة و مضحكة

وفي الباب حديث تزوجها أخرجه أبو داود عن محمد بن إسحاق قال ذكر عطاء عن جابر بن عبد الله أنه قال فرض رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في الدية على أهل الإبل مائة من الإبل وعلى أهل البقر مائتي بقرة وعلى أهل الشاة ألفي شاة وعلى أهل الحلل مائتي حلة وعلى أهل الطعام شيئا لم يحفظه محمد بن إسحاق انتهى قال المنذري لم يذكر بن إسحاق من حدثه به عن عطاء فهو منقطع وأخرجه أيضا عن بن إسحاق عن عطاء أن النبي  صلى الله عليه وسلم  قضى فذكر نحوه قال المنذري مرسل وفيه بن إسحاق      قوله والتقرير بالإبل عرف بالآثار المشهورة قلت تقدم من ذلك ما فيه الكفاية     الحديث السادس قال المصنف رحمه الله ودية المرأة   نصف دية  الرجل وروي هذا اللفظ موقوفا على علي ومرفوعا إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  قلت أما الموقوف فأخرجه البيهقي عن إبراهيم عن علي بن أبي طالب قال عقل المرأة على النصف من عقل الرجل في النفس وفيما دونها انتهى وقيل إنه منقطع فان إبراهيم لم يحدث عن أحد من الصحابة مع أنه أدرك جماعة منهم وأما المرفوع فأخرج البيهقي أيضا عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  دية المرأة على النصف من دية الرجل قال وروي من وجه آخر عن عبادة بن نسي وروى الشافعي في مسنده أخبرنا مسلم بن خالد عن عبيد الله بن عمر عن أيوب بن موسى عن بن شهاب عن مكحول وعطاء قالوا أدركنا الناس على أن دية الحر المسلم على عهد النبي  صلى الله عليه وسلم مائة من الإبل فقوم عمر تلك الدية على أهل القرى ألف دينار واثني عشر ألف درهم ودية الحرة المسلمة إذا كانت من أهل القرى خمسمائة دينار أو ستة آلاف درهم وإذا كان الذي أصابها من الأعراب فديتها خمسون من الإبل انتهى ورواه البيهقي.

نصب الراية ج 4 ص 363 قرص 1300 كتاب.

 

باب ما جاء في دية أهل الذمة وحدثني يحيى عن مالك انه بلغه ان عمر بن عبد العزيز قضى ان دية اليهودي أو النصراني إذا قتل أحدهما مثل   نصف دية  الحر المسلم قال مالك الأمر عندنا ان لا يقتل مسلم بكافر الا ان يقتله مسلم قتل غيلة فيقتل به وحدثني يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد ان سليمان بن يسار كان يقول دية المجوسي ثماني مائة درهم قال مالك وهو الأمر عندنا قال مالك وجراح اليهودي والنصراني والمجوسي في دياتهم على نجاسة جراح المسلمين في دياتهم الموضحة نصف عشر ديته والمأمومة ثلث ديته والجائفة ثلث ديته فعلى نجاسة ذلك جراحاتهم كلها.

موطأ مالك ج 2 ص864 قرص 1300 كتاب.

 

ختاما نلاحظ أن دية المرأة المؤمنة تساوي عندهم دية غير المؤمن!!!

فمن أين جاءوا بهذه الأحكام المخالفة لشرع الله في القصاص؟؟؟ فهل بلغ بهم الحد لأكل حق المرأة إلى هذا الحد، فجعلوا نفسها تساوي نصف نفس الرجل، وتساوي نفس الكافر التي لا يعلم بإيمانها أوكفرها ( أي النفس) إلا العليم بما تخفي الصدور؟؟؟!!!!

صدق الله العظيم إذ يقول: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82). النساء.

فأين يوجد الاختلاف الكثير؟؟؟ 

 

الشاعر والأديب الطاهر الحداد التونسي الذي عاش بين سنة 1899 و 1935م، يقول:

 

إِذا ما أردنا أن ننال الرغائبا * فليس لنا غير العلوم مطالبا

بها بدد الغرب الضلال وجيشه * وقاد بها نحو الحياة النجائبا

بها ذلل الغرب السَّماءَ لعزمه * وعمر أرجاءَ البحارِ مراكبا

وغاص بقلب الأرض يطلب سرها* وشاد بها ملكاً يشق السَّحائبا

وساد على الدُّنيا وسخر أهلها*عبيدا رأوا فيه عظيماً وغالباً

وما زال في ذا الكون يكشف مضمرا*به ظل في جوف الطبيعة حاجبا

يهب له بالنفس والمال مسرعاً * ولو أنه كان الرَّدى والمعاطبا

هنيئاً لمن نالَ العلومَ بها اِهتَدى*وَتعساً لمن أَهوى بِهِ الجَهل راسِباً

جَهالَتنا يا قوم أَحنَت رُؤوسنا * وَأَهلكَت العقبى وَصبَّت مَصائِبا

سكنا لعيش الغبن طول حَياتِنا*عَلى أَن سَنَلقى في المَماتِ الرَّغائِبا

وَعمدتنا في ذاكَ طبل وَقبة  *  نؤمل مِنها أَن تصد النَّوائِبا

وَنحيي بِها في كُلِّ عام مَواسِما*وَفي كُلِّ أُسبوع مِنَ الرَّقصِ أَضربا

وَنَرجو بُلوغَ المَجدِ من سعي غَيرِنا*كَأن بلوغ المَجدِ يُعطي مَواهِبا

تَقدمت الأَقوامُ بِالعلم وَاِهتَدوا  *  لما فيهِ مِن بَأس يرد الكَتائِبا

وَنَحنُ بِأَحكامِ القَضاءِ وَقهرِه  *   نُريدُ العُلا عَفوا وَنَأبى المَتاعِبا

إِلى اللَّهِ من حال تَلازَمَ ظلنا  *  وَتلزمنا عارا يهد المَناكِبا

إلى أن يقول:

 

أَلا نَهضَة يا قوم لِلعِلمِ كلكم *  بِبَذل وَأَعمال تزيل العَواقِبا

نجانب فيها الاختلاف الَّذي غدا *   لَنا خلقاً نزداد فيهِ تقلبا

فَلَيسَ لَنا في العَيشِ حبة خردل *  إِذا لم نذلل بِالثباتِ المَصاعِبا

مَدارِس نبنيها وَنشء نعده  *  إِلى الغَربِ يَرتادُ العُلوم مَشاربا

فَفيها شفاء مِن جراح عَميقَة  *  وَفيهِ الهُدى نلقى وَنلقى المَآرِبا

تُريدون مالا أَو تُريدون قوة *  وَمَجداً يُضاهي في السَّماء الكَواكِبا

فَلَيسَ لكُم غَير العُلوم تَقودكم * إِلَيها وَتَجتاح الأذى وَالمَصائِبا

بِها مُستَحيل الأَمر يُصبح جائِزا * وَمن دونِها الاثبات يغدو سَوالِبا

وَنَحن إِذا كنا نُريد حَياتنا  *  فَلَيسَ لَنا غَير العُلوم مَطــــالِبا

                                    نقلا من الموسوعة الشعرية.

اجمالي القراءات 14192

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (12)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 17 فبراير 2009
[34486]

بورك فيك أخى الحبيب ابراهيم

خالص الشكر على هذه اللفتة الكريمة فيما يخص الحقوق الضائعة للمرأة فى الدين السنى .وأتمنى أن يتابع الباحث الأستاذ ابراهيم دادى ملامح أخرى من إجحاف الدين السنى بحقوق المرأة.


من أسف أننا نحن الرجال الذين نجاهد وندافع عن حقوق المرأة تمسكا بهدى القرآن الحكيم بينما نجد أغلبية المتدينات من النساء قد استسلمن للدين السّنى و رضين بالمهانة ، وبعضهن من الفقيهات لا تتورع إحداهن عن الافتاء بما يحرم المرأة حقوقها وبما يهين من آدميتها وينزل بكرامتها.


أتمنى أن تكتب النساء المسلمات من أهل القرآن فى رفع الغبن عن المرأة بمثل ما يفعله الاستاذ ابراهيم دادى جزاه الله تعالى كل الخير..


2   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الأربعاء 18 فبراير 2009
[34509]

الدين السني وإجحاف حق لمرأة والآخر عموما

الدين السني يفرق في الحقوق بين المرأة والرجل في كل شيئ ويقيس ذلك كله على آية للذكر مثل حظ الأنثيين ومع أنها في ميراث الأبناء فقط من ذكور وأناث إلا أنهم يحاولون أن يطبقوها في كل شيئ وكما تفضل استاذنا إبراهيم دادي حيث يفرقون بينهما حتى في الدية ، وأذكر أيضا أن الفقه الشافعي ذكر أن الطفل الذكر نجاسته مخففة ، والطفلة الأنثى نجاستها متوسطة ، أما الكلب والخنزير فنجاستهما مغلظة .أي أنهم وضعوا الأنثي في مرحلة متوسطة بين الذكر والكلب .


 


3   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الأربعاء 18 فبراير 2009
[34519]

شكراً لك أستاذنا إبراهيم .

نشكر لك هذا الاهتمام بالمرأة المسلمة وبحقوقها التي أضاعها الدين السني ، فيما أضاع من حقوق وواجبات حفظها لها الله عز وجل في كتابه الكريم،فصدق الله العظيم حين خاطب الاثنين دون تفرقة بينهما وجعل الأفضلية بالتقوى وليس على أساس النوع.  {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13


4   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   السبت 21 فبراير 2009
[34623]

ومن الفقه ما قتل

  نشكر للأستاذ إبراهيم دادي هذا  الجهد المبذول والذي يثبت أننا ما زلنا في بداية طريق تدبرنا للقرآن ، فجزاه الله خيرا أنه لفت  انتباهنا إلى ظلم الفقه السني للمرأة  وهذا موضع آخر لقتل الفقه السني للمرأة  ظلما وغبنا في جعل ديتها نصف دية الرجل وكأنه ميراث ثاني ،في الوقت الذي أنصفها رب العزة في كتابه الكريم ، وجعلها هي والرجل سواءفكلاهما محاسب ومجازى على قدر عمله.وصدق الله العظيم الذي يقول:


:{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الأحزاب35


5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 21 فبراير 2009
[34638]

أخي الحبيب الدكتور أحمد جزيل الشكر لكم على هذه المداخلة،

أخي الحبيب الدكتور أحمد جزيل الشكر لكم على هذه المداخلة، وتحريض الأخوات على كشف حقوقهن الضائعة، والتي أضاعها الدين الأرضي فوضعوا الركام في طريقها حتى لا تتعلم، ولا تعلم شيئا إلا ما يلقنوها من الافتراءات التي يفترون على الله ورسوله، فوأدوها (ليس في التراب) في الجهل حتى لا يفقد الرجل سيطرته على الأنثى، فمنعوها من الصلاة والصوم ومن ذكر الله أيام عادتها، ليتهموها بعد ذلك بنقصان عقلها ودينها، (والمؤسف أنها تصدق ذلك) ليسهل تحجيرها وأكل مالها سواء كانت أما أو صاحبة أو بنتا أو أختا، دون تورع ولا إيمان بيوم الحساب، يوم توضع الموازين القسط ليوم القيامة. لقد سألت يوما رجلا عن تعليم البنت، وأنا أعلم أنه ضد تعليم البنت، فكان جوابه بكل وقاحة : هل تريد أن تحدق في الحسابات فتحاسبني؟ لأنه كان تاجرا وقد ورثت زوجته من أبيها مالا كثيرا وهو الذي يدير تلك التجارة...

تحيتي الخالصة لكم.


6   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 21 فبراير 2009
[34639]

شكرا لكم أخي الفاضل الأستاذ فتحي مرزوق على كرم التعليق وإثراء المقال،

شكرا لكم أخي الفاضل الأستاذ فتحي مرزوق على كرم التعليق وإثراء المقال، المؤسف المؤلم أن الدين السني الأرضي لم يفرق بين الذكر والأنثى فقط، بل غيّر الكثير من أحكام الله بلهو الحديث، ونسبته إلى الرسول عليه السلام بعد وفاته بحوالي قرنين من الزمن، نقلا عن أجداد أجدادهم وآبائهم كذبا وزورا، كل ذلك كان لموافقة هواهم وهوى حكامهم ليس إلا، وموعدنا معهم يوم الدين يوم يعرضون على ربهم. يقول سبحانه منذرا: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ(18). هود.

شكرا لكم مرة أخرى.


7   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 21 فبراير 2009
[34640]

شكرا لك أستاذتنا نورا الحسيني الفاضلة على المداخلة الكريمة



شكرا لك أستاذتنا نورا الحسيني الفاضلة على المداخلة الكريمة. الغريب في الأمر كما تفضل أستاذنا الدكتور أحمد أن الرجال هم الذين يحاولون رفع الغبن عن المرأة، لكن المرأة تثاقل إلى الأرض وهي راضية مرضية بما قدر لها الرجل وخطة لإبقائها تحت سيطرته، والمؤسف أنهم أسندوا ذلك كذبا وزورا على رسول الله عليه الصلاة، ليعطوا لقيودهم وتخطيطا تهم قدسية إلهية فلا يمكن لها أن ترفض شرع الله، وما هو من عند الله. يقول تعالى: شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ(13). الشورى.


8   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 21 فبراير 2009
[34642]

شكرا لك الأستاذة عائشة حسين الفاضلة على اهتمامك بالموضوع،

شكرا لك الأستاذة عائشة حسين الفاضلة على اهتمامك بالموضوع، فعلا نحن في بداية الطريق إلى الصراط المستقيم، لكن بفضل تضافر الجهود، وإخلاص العمل لله تعالى بنية الاستمساك بما أوحى الله إلى رسوله وبلغه كتابا مفصلا مبينا محفوظا ليكون بشير ونذيرا ا لقوم يؤمنون، يمكننا بمعية الله وعونه أن نحدث تغيرا للعودة إلى كتاب الله والاستمساك به، لأن الله تعالى لم يفرق بين الذكر والأنثى في الجزاء. يقول تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(28).سباء. وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(52). الأعراف.

وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(203). الأعراف.

أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(51). العنكبوت.


9   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الأحد 22 فبراير 2009
[34666]

تعنت الأديان الأرضية ضد المرأة












شكرا أستاذ إبراهيم على هذا المقال الذي يدافع عن المرأة وأحد حقوقها المسلوبة ، فلقد ظلمها أهل السنة والتراث فجعلوا ديتها نصف دية الرجل وناقصة عقل ودين ووو...إلخ فكل هذا الظلم للمرأة مع أن الله سبحانه وتعالى أعطاها حقا مثلها مثل الرجل تماما ،فالله سبحانه وتعالى لم يفرق بين الرجل والمرأة إلا في نقطة واحدة من الميراث فقط وهى للذكر مثل حظ الأنثيين ، وذلك لحكمة الله سبحانه وتعالى حيث أن الرجل هو من يقوم بالإنفاق سواء على والدته أو أخته أو زوجته أو ابنته ، فلذلك جعل الله سبحانه وتعالى للمرأة نصف الرجل، ولكن في باقي الحقوق والواجبات فهما سواء لا فرق بينهما ،ولكن أهل الدين الأرضي لا يرضيهم هذا ، فظموا المرأة ظلم شديد باسم الدين ، نتمنى أن ينصفها أمثالكم من العقول الرشيد ممن يدافعون عن دين الله سبحانه وتعالى وينصفوا المرأة من هذا الظلم الرهيب. 


10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 23 فبراير 2009
[34752]

شكرا لك الأستاذة نعمة علم الدين على قراءة المقال والتعليق،

عزمت بسم الله،



شكرا لك الأستاذة نعمة علم الدين على قراءة المقال والتعليق، من المؤسف أن تكون المرأة، (الأم الأخت الصاحبة والبنت) مهانة في مجتمع يدعي الإيمان بالله وبكتبه ورسله، ونجده يخفق في التعامل مع الأنثى التي كرمها الله تعالى فجعل امرأة وابنها آية للعالمين " 91" الأنبياء. ولم يفضل سبحانه بين الجنسين في الأجر والثواب كما تفضلت، وإنما من كرم الله تعالى للمرأة جعل القوامة للرجال ليخدموها ويحموها، وقد أنزل سبحانه سورة كاملة باسمها دون الرجال ربما لذلك حسدوها وجاروا عليها، نرجو أن يتغير هذا الإجحاف للمرأة، لأن الله تعالى خلق من النفس الواحدة الزوجين وجعل السكينة بينهما.

وشكرا لك مرة أخرى.


11   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الأحد 01 مارس 2009
[35057]

هى ثقافة البدو العنصرية

الكاتب القرآني الاستاذ / إبراهيم دادي تصفحت مقال الطيب وكذلك التعلقيات التي وردت في نهايته من السيدات والسادة المعلقين عليه , وودت أن أشارككم هذا الرأي أنت ومن علقوا على مقالك ، فوجدت قناعة لديّ بأن ما يحدث للمرأة العربية المسلمة في عالمنا المعاصر ما هو إلا نتاج ثقافة بدوية عربية انتقلت من جيل لآخر وأخذت طابعا كهنوتيتا سنيا ، حتى لا تخضع عندهم في المنطقة العربية للمناقشة والنقد و أصبحت مقدسات العرب من البدو ، إن البدو يقدسون الذكر فهو مجتمج ذكوري السطوة فيه للذكر رجلا أم فتى أم طفلا !!! إنها النظرة العنصرية من البدو نحو المرأة !!  ومن خلال التأمل في حياة البدو العرب لوجدنا أن عنصريتهم للذكر لها أساس حياتي فالذكر يمثل القوة البدنية الشرسة التي تستعمل في السطو على القبائل المجاورة وسلب ثرواتهم و إناثهم ، فالمرأة لا تستطيع فعل ذلك  بحكم تكوينها الفسيولوجي ، فهى مجبولة على الرحمة والعطف لأنها مصنع الأجيال والذرية. وهم لا رحمة لديهم ولا عطف وبالتالي فهم يناصرون الذكر ويضفون على هذه النصرة القدسية الدينية بنسبة هذه الثقافة إلى البدوية المجتمعية إلى الرسول والرسول برئ منهم ومن ثقافتهم العنصرية البدوية , ولقد أخبرنا القرآن الكريم عن التكوين النفسي الظاهري والباطني لمن يُبشر بالأنثى وأنها أصبحت من قسمته ومن ذريته فيستحيل الوجه إلى وجه مسوّد ، هذا في الظاهر أما في الباطن فيكظم غيظه من سوء ما بُشر به !! هذه هى ثقافتهم العنصرية وهذا هو دينهم ولم يتغيروا حتى بعد أن  نزل القرآن يعالج  فيهم هذه العنصرية  {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ }النحل58




 


12   تعليق بواسطة   نور احمد ظاهر     في   الخميس 22 يوليو 2010
[49575]


نشكرك اخي على هذا المقال الرائع وودت هنا ان اذكر شئ مضحك اخر يظلم المرأه


فتوى الشيخين عثمان الخميس وسعد الغامدي في تحريم الانترنت على المرأة بسبب خبث طويتها ولايجوز لها فتحه إلا بحضور محرم مدرك لعهر المرأة ومكرها، نسأل الله الثبات!

 


فإن النساء مخلوقاتٌ كسائر مخلوقات الله، لكن فيهنّ ضعفاً بيّناً وهوى يأخذهن صوب الحرام إن لم تجعل الضوابط الشرعية قائمة في المجتمعات التي يقمن فيهن. وحكم دخول المرأة للإنترنت حرام حرام حرام. ففي هذه الشبكة من مواضع الفتنة ما قد لا تتمكن المرأة بضعف نفسها على مقاومته. ولا يجوز الدخول لها على مواقع الشبكة ما لم يكن برفقتها أحد المحارم الشرعيين ممن يعرفون بواطن النساء ومكرهن وضعفهن أمام الجنس والهوى، كما قد فصّل ذلك فضيلة الشيخ سعد الغامدي في فتوى طويلة مدعومة بالأدلة الشرعية الثابتة.


كتبه/ عثمان الخميس.


 


سبحان الله ما هذه الفتوى التي تجعل النساء بهن عهر


الرجل الذي يدخل الانترنت لن يشاهد اي شئ حرام ولن يفتن ولكن المرأة بطبيعتها ضعيفه امام الجنس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وعندما قال ممن يعرفون بواطن النساء هل فكر قبل ان يقول هذه الجمله؟؟؟؟؟؟؟


 


لعهر المرأة ومكرها!!!!!!!! هل كل النساء .......؟؟!!!


والله قمة التخلف والانحراف


فهل يرضى الشيخ ان تلقب زوجته بأن بها مكر وعهر ضعف امام الجنس


 


 


وهل ما تم ذكره لا يمت للرجال بصلة؟؟


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 388
اجمالي القراءات : 7,500,927
تعليقات له : 1,888
تعليقات عليه : 2,732
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA