الفاتحة للنبى ..!!

آحمد صبحي منصور في الأحد 15 فبراير 2009


أولا :
1 ـ ليس هذا المقال لاتهام شخص أو الهجوم على قوم ، وإنما هو التوضيح لبعض حقائق الإسلام الأساسية ، وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .

2ـ عندما تبدأ السيارة في التحرك يهتف السائق ومعه الركاب قائلين في ابتهال " الفاتحة للنبي " , وحين عقد القران أو الاتفاق على صفقة أو افتتاح مجلس صلح يهتف الحاضرون في خشوع " الفاتحة للنبي " ! ! والذين يتصرفون بهذه الطريقة هم في الغالب أناس بسطاء متدينون يحبون الله ورسوله ويحسبون أنهم يحسنون صنعا , ولا يعرفون , بل ولا يتخيلون مجرد تخيل أنهم بذلك يغضبون الله ورسوله ويبتعدون عن دين الله تعالى . فالحب لله والرسول هو الطاعة لما جاء في صحيح الإسلام ولما كان عليه الرسول عليه السلام ..



3 ـ إن الفاتحة هي صيغة عبادة لله تعالى وحده , ولهذا فنحن نخاطب بها ربنا سبحانه وتعالى في بداية كل ركعة في الصلاة . إنها حوار يقوله العبد المؤمن لربه المهيمن جل وعلا ، يبدأ المناجاة بإعلان أن تلك الفاتحة هي باسم الله تعالى الرحمن الرحيم ، ثم يقدم الحمد والشكر لله تعالى رب العالمين ويثني عليه بأنه هو الرحمن الرحيم وبأنه وحده الذي يملك يوم الدين ، ثم يخاطب ربه قائلا " إياك نعبد " أي نعبدك ربنا وحدك " وإياك نستعين " أي نستعين ونستغيث بك وحدك ، ثم يطلب من الله تعالى أعظم مطلب وهو الهداية على الصراط المستقيم ، " أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ."

4 ـ والرسول عليه السلام كان ينطق هذه الفاتحة خاشعا لله تعالى في كل ركعة ، وكذلك يفعل كل مؤمن ، وما كان أحد في عصر النبي يتوجه بهذه الفاتحة لبشر .. أي بشر ، وكيف يفعلون ذلك والنبي أمامهم في الصلاة يناجي ربه بهذه الفاتحة ؟ وكيف يفعلون ذلك وقد تعلموا من الرسول أن الاستعانة وطلب المدد من غير الله تعالى شرك والعياذ بالله ..!!

5 ـ ولكن تواري ذلك العهد المضيء وعادت العقائد الشركية تحت ستار حب النبي ، ولذلك تسامح معها الناس حتى أصبحت من معالم الدين ، وأصبح من مظاهرها أن يستغيث الناس بالنبي وأن يعتقدوا أن له جاها وأنه شريك مع الله في الأمر ، مع أن الله تعالى يقول له "لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ : آل عمران/ 128" .

6 ـ ومع وضوح عقيدة الإسلام في أنه لا اله ألا الله وأن الله وحده هو الولي المسيطر الذي لا يشرك في حكمة أحدا " ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا: الكهف.26 ". ومع التأكيد القرآني بأن النبي عبد الله تعالى لا يملك لأحد نفعا ولا ضرا وأنه لن يجيره من الله إلا تبليغه الرسالة " قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ )( الجن / 20 :23 ) ، ومع ذلك التأكيد القرآني الذي يتكرر كثيرا فان الناس اعتادوا التوسل بالنبي واعتقدوا أن له جاها في الدنيا والآخرة ، ولذلك يتوجهون للنبي في أي زمان ومكان بقراءة الفاتحة التي ينبغي أن تكون لله وحده ، والتي لا ذكر فيها ألا لله وحده ، وذلك هو الدليل الحقيقي على أنهم يعبدون الرسول ، وقد تطرفوا في حبه إلى درجة التأليه ، وقد ابتعدوا بذلك عن الدين الذي عاش النبي يدعو إليه ويعاني في سبيله ، وهم لا يعرفون أنهم بذلك قد أصبحوا – دون أن يدروا – أعداء للنبي ، وأنه سيتبرأ منهم يوم القيامة ويقول لله تعالى " وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا: الفرقان / 30 .

7 ـ والمؤسف أن أكثرية المؤمنين من البشر يقعون في ذلك الخطأ ، والله تعالى يقول " وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: يوسف . 106". أي أن المؤمن بالله يتسامح ويعتقد أنه لا ضرر من أن يؤمن بأشخاص آخرين يرفعهم إلى درجة التأليه مع الله ، وهو يخدع نفسه أحيانا حين لا يسميهم آلهة ، ولكن يعطيهم نفس الصفات الالهيه ويتوجه أليهم بالعبادة والتقديس ، مثل قراءة الفاتحة وطلب المدد والاستغاثة بهم ، وهو بذلك يكون عند الله مشركا ، قد ضيع كل أعماله الصالحة واستحق الخلود في النار ، لأن الله تعالى يقول " إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ: المائدة . 72" .

8 ـ وبعضهم إذا دعوته لأن يخلص لله تعالى عقيدته وعبادته ثار عليك لأنه لا يتخيل أن يعتقد في الله وحده بمعزل عن الاعتقاد في الأولياء والمرسلين ، ولأنه لا يتخيل أن يكون الرسول بشرا له خصائص البشر إلا إن الله تعالى اختاره للوحي وتبليغ الرسالة ، وهو يرفض أن تنحصر مهمة الرسول في التبليغ ويصمم على أن الرسول يتحكم في الدنيا والآخرة مع الله ، ولذلك فعندما يركب السيارة أو يعقد عقدا أو يبتدي عملا فلابد أن يبدأ ذلك بتقديس الرسول وعبادته والتضرع إليه حتى لا تنقلب السيارة وحتى لا يفشل العقد ، ولهذا نسمع دائما عبارة " الفاتحة للنبي ." !! ومع ذلك تنقلب السيارات وتقع الكوارث . ولهذا نعيش في فشل مستمر !!

9 ـ ثم يأتي الفشل الأبدي يوم القيامة حيث يكون الخسران المقيم ، ويهتف أولئك – وهم في النار – يقولون لله تعالى " فهل إلى خروج من سبيل ؟!! يريدون الخروج من عذاب النار ، ويأتيهم الرد الموجع ، "ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ : غافر/11 :12 .. كانوا إذا قيل لهم أدعو الله وحده يعاندون ويكفرون, وإذا قيل لهم أدعوا الله وأدعو معه البشر آمنوا وخلطوا إيمانهم بالشرك .

10 ـ ولهذا فان الله تعالى يحذرنا نحن المؤمنون من الوقوع في الشرك ، ويقول ," يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم . 6 .

11 ـ والإسلام يحتاج اليوم إلى من يعاني في سبيل أظهار حقائقه ويدعو لها بالحكمة والموعظة الحسنة , وليس محتاجا لأولئك الذين يتاجرون باسمه في سبيل مكاسب دنيوية ومطامع سياسية . هدانا الله تعالى للصراط المستقيم ..

ثانيا :
تحت سلسلة قال الراوى نشرت جريدة الأحرار المصرية هذا المقال بتاريخ 23 / 11 / 1992، ولا يزال صالحا للقراءة الى اليوم.
أليس كذلك ؟

اجمالي القراءات 14654

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (19)
1   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الأحد 15 فبراير 2009
[34412]

وسيبقى

وسيبقى صالحا للقراءة قرنا آخر على الأقل .


2   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الإثنين 16 فبراير 2009
[34434]

لكي لا يحرم الله علينا الجنة.

" إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ: المائدة . 72" . هذه الآية الكريمة تجعل المؤمن الحقيقي حريص على أن يخلص عبادته لله سبحانه وتعالى ، وهي تثبت أن من يريد أن لا تحرم عليه الجنة فلابد أن لا يشرك بعبادة ربه أحدا ، أي عليه أن يعطي الله وحده كل التقديس ( لكي لا يحرم الله عليه الجنة ) عليه أن يتوجه إلى الله فقط في صلاته وفي تسبيحه وفي خشوعه (لكي لا يحرم الله عليه الجنة ) عليه أن لا يشرك مع كتاب الله كتب أخرى مثل البخاري وغيره ( لكي لا يحرم الله عليه الجنة) عليه أن يؤمن أن النافع والضار هو الله وحده ( لكي لا يحرم عليه الجنة ) عليه أن يعتقد أن الله سبحانه وتعالى وحده هو مالك يوم الدين وهو المتحكم ولا شفيع سواه ( لكي لا يحرم الله عليه الجنة) ، بإختصار عليه أن يقدر الله حق قدره ، الموضوع جد خطير فإما مخلدا في الجنة ( إن كنت مخلصا عبادتك لله )، وإما مخلدا في نار جهنم (إذا كنت تشرك بعبادة ربك أحدا ) وعليك بالإختيار !!


3   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الإثنين 16 فبراير 2009
[34436]

وتحسبونه هينا وهو عندالله عظيم

 


{إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ }النور15


هذه الآية الكريمة نزلت في معرض  الحفاظ على المجتمع الإسلامي من القول بما ليس لنا به علم ، أي أنه أمر دنيوي يخص الإعتداء على سمعة بعض الأشخاص ، ومع ذلك قال عنه الله سبحانه وتعالى وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ، فما بالنا ونحن نقول بأفواهنا أقوالا تمس العقيدة وليس لنا بها علما (لم يأتي ذكرها في القرآن الكريم ) فإنها بالطبع جزاؤها أعظم عند الله ، فإنها من قبيل الذنوب التي لا يغفرها الله سبحانه وتعالى


 -{ إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً } النساء48

 { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً } النساء116
أي أن الفعل الأول وهو تناول أعراض الناس بالباطل والذي قال عنه رب العزة وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم فما بالنا بما هو يدخلنا في دائرة الإشراك بالله فمن المؤكد أنه عند الله أعظم وأعظم حيث أن الله توعد بإنه لن يغفر هذا الذنب وبالتالي فقد حرم الجنة


4   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الإثنين 16 فبراير 2009
[34441]

الفاتحة للنبي = أوعدنا يا رب بزيارة قبر الرسول

عبارتان لا تختلفان كثيرا عن بعضهما من ناحية الوقوع في الشرك بالله جل وعلا ورفع الرسول عليه الصلاة والسلام إلى مرتبة الألوهية التي لو كان حيا لم ولن يقبلها على الاطلاق ، ولكن البشر يصرون كل الاصرار على ظلم أنفسهم أولا وتحميل الرسول ما لا يرضى من القول ، فدائما ما نسمع من كل راغب في آداء فريضة الحج بأن يتجاهل بيت الله الحرام حيث يبادر بذكر عبارة شهيرة جدا هي( يا رب اوعدنا بزيارة قبر الرسول) وأرى هذه العبارة لا تقل في معناها الشركي عن الفاتحة للنبي ، لأن الحج في الاساس هو لله جل وعلا وحده لا شريك له وأن يعظم الانسان منا شعائر الله وأن يخلص النية لله عز وجل ، ومن المؤكد أن الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه في حياته لم يزوروا قبره عند ادائهم لفريضة الحج ولو كانت زيارة قبر الرسول جزء أو ركن من أركان الحج لكان حج الرسول وأصحابه في حياته منقوصا ، وهذا يستحيل بالطبع أن يؤدي رسول الله عليه الصلاة والسلام فريضة الحج بطريقة غير كاملة وغير صحيحة لأنه المعلم الاول والرسول الخاتم للمسلمين جميعا


5   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 16 فبراير 2009
[34445]

ليس هناك أي أشراك

تحية طيبة


لايوجد أشراك البتة. الأشراك شيء متعمد وليس سهوا. الذي يستعين بالأولياء معتقدا بأنهم أحياء بيننا وبأن لهم خوارق أو بالأحرى كرامات أو يعتقد بالبركة لايعتبر مشركا , ولكن يعتبر أنسان يعتقد بالخيالات والأوهام, ولكن لايمكننا أن نعتبره مشركا.


المشرك  هو من يعتقد بأن مع الله اله آخر, أي كائن مستقل آخر أو من يعتقد بأن هناك من يستحق العبادة غير الله, والذي يستعين بالأولياء لايؤمن بهذا ولاذاك , لذلك لاينطبق تعريف الأشراك عليهم.


 مع التقدير


6   تعليق بواسطة   أحمد مقداد     في   الإثنين 16 فبراير 2009
[34446]

معقول يا دكتور ؟!

هل من المعقول أن يخلد هذا الشخص البسيط المحب لله و رسوله في النار مثله مثل فرعون و هامان و غيرهم من الطغاة لأجل أنه تلفظ بهذه المقولة ( الفاتحة للنبي ) !؟
يا دكتور أحمد هناك قاعدة فقهية قديمة قد صاغها الفقهاء تسمى ( العذر بالجهل ) أنا أعرف أنك ترفض التراث الفقهي جملة , و لكن يا دكتور ما تقوله أمر عجيب جدا ً , و متطرف جدا ً مع احترامي لشخصك الكريم و لاجتهاداتك العديدة و العظيمة التي تهدف من خلالها لتنوير الأمة العربية و الإسلامية و إخراجها من سباتها الذي طال .
يا دكتور أحمد أرجوا منك أن تراجع هذه المقالة جيدا ً , و صدقني إن مثل هذه المقالات تنفر الناس من الإسلام و أقول هذا على بينة من خلال نقاشاتي العديدة و اطلاعي على العديد من الحوارات الفكرية بين بعض المسلمين و الملحدين بل و المسيحيين .
ثم على حد علمي أنك من محاربي الفكر التكفيري و الوهابي , و أنا هنا و مع احترامي لشخصك الكريم لا أرى أي فرق بين ما تقوله أنت و ما قاله محمد بن عبد الوهاب في كتبه العديدة و التي تناول فيها مسألة الشرك و قام بتوسيع مفهومه حتى شمل أكثر أهل الأرض !
بصورة أخرى يا دكتور , لو نظرنا بأعيننا جيدا ً لوجدنا أن أكثر المسلمين اليوم واقعون تحت ما تقول , بل لا أبالغ أن 3\4 المسلمين أو أكثر قد وقعوا في هذا ( الشرك ) الذي تقدمه .
فهل جميع هؤلاء المسلمين البسطاء الذين تجد منهم الأمي و الجاهل بكل ما تحمله الكلمة من معنى و المغلوب على أمره و النساء المسيرات بإمرة الرجال و الشباب المتحطم التائه في هذا الزمان , كل هؤلاء إن قالوا ( الفاتحة للنبي ) أو تشهدوا بالصيغة المعروفة ( أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا ً رسول الله ) فقد وجبت النار عليهم خالدين مخلدين فيها ؟!

و شكراً لسعة صدرك .


7   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   الثلاثاء 17 فبراير 2009
[34457]

النار ومستصغر الشرر

تأتي النار من مستصغر الشرر كما يقول المثل الشعبي ، هناك بعض الاشياء التي نحسبها هينة وهى عند الله عظيمة ، لابد من تقدير الله حق قدره ، فالله يقول (وما قدروا الله حق قدره )


ولنتذكر جميعا الحجة التي ساقها المشركين حيث كانوا يقولون  ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) أي أنهم يؤمنون بالله وإنما يقدسون هؤلاء مع الله ليس لذاتهم ولكن لتقربهم إلى الله زلفى ، وما المانع أن يتعلم أن يقول المسلم الفاتحة لله تعالى بدلا من أن يقول الفاتحة للنبي ، لماذا نأخذ ما هو حق الله ونضعه لبشر ، لماذا نقول أن الشفاعة وهي كما يقول الله تعالى ( إن الشفاعة لله جميعا ) ونقول أن النبي محمد عليه الصلاة والسلام سيشفع فينا أو أن الشهيد سيشفع فينا أو المبطون أو الغريق ، أو مشايخ الصوفية ،لماذا لا نقدر الله حق قدره ؟؟


التقديس والعبادة هي لله فقط بنسبة 100 في المائة وإذا نقصت هذه النسبة وأصبحت 99.999 فهي تعد شركا لا يقبلها الله والله يغفر الذنوب جميعا ما عدا الشرك .


8   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء 17 فبراير 2009
[34471]

المبالغات التوحيدية

تحية طيبة


جاء تعليق الأخت سوسن طاهر كمثال جيد على المبالغات التوحيدية. صحيح ان الله قال أنه لايغفر الشرك لكنه هذا لايعني انه سوف يدخل الناس النار خالدين فيها لمجرد أنهم كانوا يقومون بأعمال تشابه أعمال المشركين أو لأعتقادهم بالأولياء ومن هذا القبيل. الأشراك الذي يتكلم عنه القرآن هو الأشراك الواعي المتعمد والمصرح به, أي أن المشرك بكل بساطة يقول لك بأنه هناك الهه مع الله أوبأن هناك كائنات مستقلة خارجة عن سيطرة الله أوبأنه هناك من يستحق العبادة غير الله, وليس هؤلاء الناس البسطاء الذين لم يسلموا من سهامكم الفكرية. والله المستعان على ما تصفون.


مع التقدير


9   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الثلاثاء 17 فبراير 2009
[34472]


الدكتور أحمد يبدأ مقاله بهذه العبارة حيث يقول


ليس هذا المقال لاتهام شخص أو الهجوم على قوم ، وإنما هو التوضيح لبعض حقائق الإسلام الأساسية ، وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .


ويجب علينا أن نحذر حيث أنه ليس من المجدي أن نقول هذا ما وجدنا عليه آبائنا حيث أن الله سبحانه وتعالى يقول .


 { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }البقرة170

 { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ } لقمان
 


لذلك يجب الحرص فيما يخص العقيدة


10   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الثلاثاء 17 فبراير 2009
[34473]

نشكر المفسدين

لقد سمعت بعض الأحاديث التي تذكر بإن الشهيد يشفع والغريق والمبطون ، والشيئ المفرح ان بلادنا تمتلئ بالمبطونيين (المرضى ببطونهم  ) والغرقى (غرقى العبارات) والشهداء ( شهداء الخبز ) فهنيئا لنا ضمنا الجنة .. ونشكر المفسدين على ذلك .


11   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 17 فبراير 2009
[34477]


نشكر للدكتور صبحي هذا الجهد  ،والذي يعد طرحا  أو رؤية لتصرفات شائعة ربما نراها هينة ،ولكنها  غير ذلك ونقول : أخذروا عندما نقترب من قضية التوحيد . فالأمر مختلف ولابد من تحري الدقة خاصة وأنها لا تكلف المرء  كبير عناء ، خاصة ونحن نعلم أن الشيطان يقعد لبني آدم : {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ }الأعراف والرسول الكريم كان أول المتبعين لكتاب الله تعالى :{قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ }الأحقاف9

12   تعليق بواسطة   أحمد مقداد     في   الثلاثاء 17 فبراير 2009
[34483]

تعليق2

عجبي كل العجب من تعليقات بعض الإخوة !!
يا جماعة فكروا قليلاً بالأمر , ما لكم كيف تحكمون ؟!
هل تعرفون ما معنى كلام الدكتور , سأبسطها لكم بهذا المثال الحي و الواقعي لعلكم تدركون خطورة الأمر .
جدتي امرأة تبلغ من العمر 80 سنة , لا تقرأ و لا تكتب , بالكاد تجيد قراءة الفاتحة و السور القصار , تزوجت و عمرها لا يتجاوز 13 سنة , في بيئة قروية بالكاد تجد فيهم المتعلم على نظام الكتّاب .
منذ تلك الفترة الطويلة حتى عصرنا الحاضر و هي تقرأ الفاتحة تقريباً كما يقرأها غالبية الناس و تقع في الكثير من الأمور التي يصفها الدكتور و من معه بالشركية كالتشهد المتعارف عليه ( أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله ) شهادة الغالبية العظمى من المسلمين , فهل هذه المرأة ذات الثمانين عاماً , ستخلد في نار جهنم مع العتاة و المجرمين و غيرهم و تحسب على أهل الشرك و من معهم فقط لأنها قالت ( الفاتحة للنبي ) !!!!! , أو لأنها تشهدت بالصيغة المتعارف عليها بين غالبية المسلمين السابقين منهم و اللاحقين ؟!
يا دكتور أحمد , أرجوك أن تعيد حساباتك قليلاً حول هذه المسألة , وكما قلت لك في التعليق الأول , لأن مثل هذه المقالات تنفر الناس من الإسلام , و أنا أعرف ما أقول , و صدقني لا فرق بين ما تقوله و ما قاله محمد بن عبد الوهاب و من معه من أئمة الدعوة النجدية بل و للإنصاف فإن محمد بن عبد الوهاب كان أقل تطرفاً في هذه المسألة !! و اعملوا مقارنة بسيطة لتكتشفوا ذلك .

و السلام عليكم .


13   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 17 فبراير 2009
[34484]

أهلا بكم وشكرا

مع الشكر لكل من تفضل بالتعقيب نؤكد ونكرر أن حقائق الاسلام ليس فيها جدتى أوخالتى أو أغلبية الناس أو مرضاة الناس أو التقرب للناس على حساب رب الناس . .


هنا قرآن وأوامر ،  ووظيفتنا أن نقول آيات الكتاب الحكيم أملا فى أن تهتدى جدتى وجدتك قبل الموت ، من مات لا شأن لنا به ، أما من يعيش فالقرآن هو لننذر به من كان حيا لينجو قبل فوات الأوان ، ومن يصمم على اعتقاده فأهلا وسهلا ، نحن لا نفرض على أحد ان يؤمن ، ولكن حتما علينا أن ننذر بالقرآن من يخاف وعيد .


 و ليس صعبا على من يريد النجاة أن يتخلص من كل عقائد الشرك ، والله جل وعلا لا يكلف نفسا إلا وسعها ، وفى وسع كل انسان أن يطهر عقيدته بالقرآن الكريم وأن يقلع عن الفاتحة للنبى  و ترديد كلمات ومعتقدات الشرك مثلا ( سيد المرسلين ) والشافع المشفع يوم القيامة  .. كل هذا التأليه للنبى محمد وقوع فى الشرك ولكن يمكن الاقلاع عنه. أما تبريره والتهوين منه تحت أى حجة فهو عذر غير مقبول ويتحمل صاحبه وزره أمام الله جل وعلا يوم القيامة .


إن لم نقم بوظيفتنا وقعنا فى جريمة كتم الايات البينات.. واستحققنا اللعن من الله جل وعلا و الملائكة والناس اجمعين . أمام الأوامر بالانذار بالقرآن وأمام النهى عن الكتمان لا يهمنا سوى النجاة من النار .. ولا نهتم إن رضى الناس أو انصرفوا عنا لأننا لا نطلب أجرا من أحد ولا نطمع فى منصب أو جاه ..  وإن كان البعض يحسب الوقوع فى الشرك هينا بحكم تعود الناس عليه فاننا نعتبره فظيعا وظلما عظيما لله جل وعلا طبقا لما جاء فى القرآن الكريم ، وحق الله جل وعلا عندنا أكبر من مشاعر جدتى و كل جداتى ..


14   تعليق بواسطة   أحمد مقداد     في   الثلاثاء 17 فبراير 2009
[34489]

تعليق3

الدكتور الفاضل أحمد صبحي منصور المحترم , أتمنى أن يتسع صدرك لي فالله يشهد أن لك فضلاً كبيراً علي و ذلك من خلال قراءتي للعديد من كتبك و مقالاتك التي ساهمت بإخراجي من الظلمات إلى النور , عندي تعقيب بسيط على تعقيبك على التعليقات التي أدلى بها الأخوة و أنا .

( مع الشكر لكل من تفضل بالتعقيب نؤكد ونكرر أن حقائق الاسلام ليس فيها جدتى أوخالتى أو أغلبية الناس أو مرضاة الناس أو التقرب للناس على حساب رب الناس . . )
و أنا أوافقك على هذا كل الموافقة .

(هنا قرآن وأوامر ، ووظيفتنا أن نقول آيات الكتاب الحكيم أملا فى أن تهتدى جدتى وجدتك قبل الموت ، من مات لا شأن لنا به ، أما من يعيش فالقرآن هو لننذر به من كان حيا لينجو قبل فوات الأوان ، ومن يصمم على اعتقاده فأهلا وسهلا ، نحن لا نفرض على أحد ان يؤمن ، ولكن حتما علينا أن ننذر بالقرآن من يخاف وعيد .)
و من لم يصله هذا الإنذار و كان علاوة على ذلك جاهلاً أميّاً لا يقرأ و لا يكتب , و كان مغلوباً على أمره فما حكمه ؟

( و ليس صعبا على من يريد النجاة أن يتخلص من كل عقائد الشرك )
كلام صحيح و لكن بشرط أن تكون حقائق الشرك هذه واضحة مبينة و معلومة و لا تكون محل خلاف بين الناس على مر العصور .

( والله جل وعلا لا يكلف نفسا إلا وسعها )
و ماذا إذا كانت هذه النفس مغلوب على أمرها و جاهلة لا حول لها و لا قوة و لا حيلة .و كان هذا هو وسعها و مبلغها من العلم .
( وفى وسع كل انسان أن يطهر عقيدته بالقرآن الكريم وأن يقلع عن الفاتحة للنبى و ترديد كلمات ومعتقدات الشرك مثلا ( سيد المرسلين ) والشافع المشفع يوم القيامة .. كل هذا التأليه للنبى محمد وقوع فى الشرك ولكن يمكن الاقلاع عنه. أما تبريره والتهوين منه تحت أى حجة فهو عذر غير مقبول ويتحمل صاحبه وزره أمام الله جل وعلا يوم القيامة )
أنا لا أخفف منه و لكن أفرق بين الشرك الواضح المعروف عند أكثر البشر مسلمهم و كافرهم و هو أن تشرك بالله إلها آخر بالمعنى الحقيقي للعبادة بمعنى تقديم النذر و غيرها من صنوف العبادة و بين الشرك بالمفهوم الذي تقوم حضرتك بتقديمه فهذا يجب أن يكون منطقياً أقل درجة من ذلك الشرك , و هو ما اصطلح على تسميته ( الشرك الخفي ) .

( إن لم نقم بوظيفتنا وقعنا فى جريمة كتم الايات البينات.. واستحققنا اللعن من الله جل وعلا و الملائكة والناس اجمعين )
طيب أنت رجل آتاك الله سعة في العلم فإذا قمت بكتم الآيات البينات تستحق اللعن , و لكن ما حكم ذلك الجاهل البسيط الذي لا يكاد يفقه قولا و الذي ستكتم عنه هذه الآيات البينات ؟

ثم يا دكتور , لو قمنا على سبيل المثال باستعراض سيرتك الفكرية و التي قرأت عنها بين العديد من سطور كلماتك , لوجدنا أنك قد مررت بتجربة فكرية طويلة حتى وصلت لما وصلت له من العلم , ففي البداية كنت مسلماً تقليدياً عادياً و لا أستبعد أنك قد كنت من الذين يؤمنون بالشفاعة و من الذين يرددون مصطلحات ( سيد المرسلين ) أو ( الفاتحة للنبي ) و غيرها من المصطلحات (( الشركية )) , ثم تحررت قليلاً و تقدمت خطوة للأمام و بدأت بنقد الفكر الصوفي , و أصبحت سنياً معتدلاً كما وصفت في بعض كلامك , تؤمن بما صح من الأحاديث و تنادي بضرورة تجديد الفقه و التراث و لكن بصورة مقننة كما يفعل دعاة اليوم ( سنة أو شيعة ) , ثم بعد ذلك جاءت الخطوة الثانية و المهمة في حياتك بل و في حياة الدعوة الإسلامية المعاصرة و هي الاكتفاء بالقرآن الكريم و نبذ ما علق به من تراث البشر عبر السنين الطوال , و ربما هناك العديد من الأفكار التي كنت تؤمن بها بعد هذه المرحلة بدأت بتغيرها مع مرور الوقت و هذا واضح من خلال كتاباتك القديمة منها و الجديدة , الخلاصة يا دكتور أحمد , ليس كل البشر على اختلاف درجاتهم بقادرين على فعل ما فعلت لأنه لا يتيسر لهم ما تيسر لك , ثم لو فرضنا جدلاً أنك قد مت قبل الوصول للخطوة الثانية و الأهم في حياتك ( الاكتفاء بالقرآن ) فهل ستذهب للنار خالداً مخلداً فيها ؟!
إن العديد من العلماء الذين تحترمهم حضرتك كانوا من الواقعين تحت هذا الشرك و كانوا من المرددين للعديد من المصطلحات (( الشركية )) كجمال الدين الأفغاني و محمد عبده و محمود شلتوت و غيرهم .

الخلاصة : هناك قاعدة قديمة وقد أشرت إليها تسمى ( العذر بالجهل ) و نستطيع استنباط هذه القاعدة من خلال القرآن الكريم , و أنت أعلم مني بذلك , و أعتذر عن الإطالة .

ابنك : أحمد مقداد .

15   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 18 فبراير 2009
[34507]

يا استاذ مقداد ..أهلا بك وسهلا ..وأقول ..فى النهاية ..

أنت تقول (كلام صحيح و لكن بشرط أن تكون حقائق الشرك هذه واضحة مبينة و معلومة و لا تكون محل خلاف بين الناس على مر العصور .    )


وأقول ملامح  الشرك واضحة وبينة ومشروحة وبالتفصيل فى القرآن الكريم ،ولا خلاف فيها مطلقا . وهذا ما نكرره بالآيات . أما كون الناس يؤولون ويتلاعبون بالآيات و ويجادلون فيها بغير علم فهذا شأنهم وقد نبّأ به رب العزة من قبل. ولا يصح أن نأخذ من عبثهم حجة على كتاب الله إلا إذا كنا نؤيدهم فيما يفعلون وننضم اليهم فى خصومتهم لرب العزة. وعموما فهذا حال أغلبية البشر التى وصفها الله جل وعلا بأن النبى محمدا نفسه لو أطاعهم لأضلوه عن سبيل الله.


و تقول :( و من لم يصله هذا الإنذار و كان علاوة على ذلك جاهلاً أميّاً لا يقرأ و لا يكتب , و كان مغلوباً على أمره فما حكمه )وتقول ( و لكن ما حكم ذلك الجاهل البسيط الذي لا يكاد يفقه قولا و الذي ستكتم عنه هذه الآيات البينات ؟ )(  هناك قاعدة قديمة وقد أشرت إليها تسمى ( العذر بالجهل )  )


وأقول : ذلك مرده الى الله جل وعلا الذى لا يكلف نفسا إلا وسعها ، وليس لى ذلك ، فوظيفة أولى العلم الدعوة بما قاله جل وعلا ، وليسوا مسئولين عن حساب البشر.


وتتتكلم عن (الشرك الخفى ) وترى إنه أخف درجة ، ومبلغ علمى ان هذا تعبير تراثى لم يرد فى القرآن الكريم ، ورد فى القرآن الكريم حقيقة أن الايمان يزداد وينقص ، وكذلك الكفر والشرك والطغيان ، كما جاء فى القرآن الكريم مصير المشركين كلهم فى النار ، أما من ينطبق عليهم هذا من الأفراد فعلمه عند الله جل وعلا.


أخيرا ..أما مسيرتى العلمية فهو دليل على استطاعة أى فرد أن يتعرف على الحق لو أراد . والمهم هنا أن القارىء يجد حقائق القرآن فيما أكتب ، وعندما يقرؤها فقد عرف ، ولا شأن له بما كان عليه المؤلف من قبل..وعلى كل انسان ان يعد حجته التى سيدافع بها عن نفسه يوم القيامة إذا كان مؤمنا بالله جل وعلا و باليوم الآخر.


16   تعليق بواسطة   علي الاسد     في   الأربعاء 18 فبراير 2009
[34522]

لا اله الا الله

بسم الله الرحمن الرحيم..الحمد لله..اللهم صل على محمد وال محمد واكفنا بهم

السلام عليكم

اود ذكر بعض الايات من القران فهو الحكم في اي قضيه ونرى ان كانت تلك الايات تدعونا الى الخير في الدنيا والاخره ام لديكم رأي اخر؟

--النساء64((ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول))

لماذا امرهم القران بالمجيء اليه لكي يستغفر لهم الرسول ولم يأمرهم بالتوجه الى الله فقط؟



--المنافقون5((واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون))

اذن هم من خيرة الموحدين لرفضهم ان يستغفر لهم اي شخص وخاصة الرسول؟؟



--النساء80((من يطع الرسول فقد اطاع الله))الانفال1((واطيعوا الله ورسوله))الحشر7((وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا))

هل تحدد الايات صلاحية معينه لهذه الطاعه ام هي مطلقه..فان قيل في التبليغ فقط فما هو الدليل .. وان قيل طاعه مطلقه فما معناها؟؟؟



--التوبه74((وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله))..التوبه59((سيؤتينا الله من فضله ورسوله))

لماذا اشرك رسوله في اغنائهم؟؟؟؟



--التوبه103((وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم))

لم لم يتركهم بدون صلاته عليهم ويكون السكن لهم مباشر؟

--النساء65((لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما))

--الاحزاب56((صلوا عليه و سلموا تسليما))

سلموا تسليما وليس سلاما..تسليم مطلق وعدم ابداء اي رأي امام رأيه.



--الاحزاب31((ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا))

ما ماهية هذا القنوت؟؟لله ورسوله معا؟؟؟



--التوبه99((ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول))

كيف يكون الانفاق قربه عند الله وفي نفس الوقت صلوات الرسول



--البقره34((فسجدوا الا ابليس أبى))

الم يعبد ابليس كما يعبد اي موحد ورفض السجود لبشر فلماذا تقول الايات عنه((ابى واستكبر وكان من الكافرين)) فكيف يكون من الكافرين وهو يخاطب ربه بقوله:(فبعزتك لاغوينهم) ويطلب منه الامهال الى يوم يبعثون لعلمه ان هذا بيد ربه ,ان شاء ابقاه وان شاء اهلكه فما ذنبه الحقيقي اذن... اليس ذنبه هو رفض الامر الالهي بالسجود لبشر ..اليس ذنبه هو ارادته ان يعبد ربه كمايريد هو لا كما يريد ربه..اليس هذا هو الاختبار الحقيقي ..ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم..اليس في المأمورين بدخول الباب سجدا وقول حطة رجال دين واحبار كبار يعبدون ربهم حسب شريعتهم فلماذا الباب والسجود؟اليس لتمييز المطيع من المستكبر؟ وهل جاء الانبياء الا بالتقوى لله والطاعة لهم فانظر:

--ال عمران50((فاتقوا الله واطيعون))هذا قول عيسى

--الشعراء108 ((فاتقوا الله واطيعون))هذا قول نوح

--الشعراء126 ((فاتقوا الله واطيعون))هذا قول هود

--الشعراء144 ((فاتقوا الله واطيعون))هذا قول صالح

--الشعراء163 ((فاتقوا الله واطيعون))هذا قول لوط

فلماذا الامر بالطاعه للرسل الا يكفي ان يتقوا الله

فان اخذنا ايه او ايتين وبنينا عليها عقيده تخرج الاخرين من الايمان فانا اورد هذه الايتين:

--المؤمنون29((وقل رب انزلني منزلا مباركا وانت خير المنزلين))

--يوسف59((قال ائتوني باخ لكم من ابيكم الا ترون اني اوفي الكيل وانا خير المنزلين))



-- ثم ماذا نقول عن الايات من قبيل: (المؤمنون14:فتبارك الله احسن الخالقين ..المائده114: وانت خير الرازقين.. )

والسلام عليكم


17   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 18 فبراير 2009
[34523]

الاستاذ على أسد .. لا تجرنا الى الوراء.. إقرأ كتاب ( القرآن وكفى )

كررنا الرجاء بأن يقرأ كل من يكتب أو يعلق ما سبق نشره لنا فى هذا الموقع وغيره .


ليس لدينا وقت للرد وتكرار ما قلناه سابقا . أمامنا عشرات المقالات والأبحاث التى نعمل فى اكمالها لننشرها فيما تبقى لنا من عمر ، وهو قصير. لذا وضعنا شروطا للنشر حتى لا يدخل وافد جديد و يتساءل ويعترضويضيع وقتنا . لسنا موقعا مفتوحا لكل من هب ودب. موقعنا للاجتهاد فى تصحيح عقائد المسلمين وارجاعها الى العقيدة الصافية التى أمر بها القرآن الكريم ، وهذا المقال نشرناه منذ عام 1992 ، ثم يأتى الآن من يتساءل لأنه صحا متاخرا من النوم.


واضح أن موقعنا لا يصلح لك يا استاذ على ..لكى تصلح لموقعنا تأهل له وتأهب له بالقراءة و إلا فلا نصلح لك ولا تصلح لنا . وليس لدينا وقت لنضيعه معك .


الدنيا واسعة جدا خارج هذا الموقع ،فإن لم نعجبك فلا تزعج نفسك بنا. فضاء الانترنت أرحب لك .


18   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الأربعاء 18 فبراير 2009
[34531]

الدكتور أحمد صبحي منصور وقصة أبوزيد

كانت قصة أبوزيد في الريف المصري تمثل الترفيه الوحيد ، فجاء أحد الفلاحين البسطاء ليحضر القصة من الراوي ، ولكنه من شدة التعب من العمل في الحقل نام ، وأستيقظ والراوي ينهي حديثه فقال له الفلاح البسيط والنبي أحكي لنا شوية في قصة أبوزيد فهاج من في القاعة ضحكا وقالوا للفلاح ما هو كان بيحكي في قصة أبوزيد . تذكرت هذه الحادثة عندما أجد أن بعض القراء يريدون من الدكتور أحمد أن يبدأ لهم القضية من الألف باء ، هذا مع أن الموضوع كله منشور على الموقع من خلال كتابات الدكتور أحمد صبحي منصور ، وبعض الكتاب الآخرين .


19   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   السبت 21 فبراير 2009
[34611]

كل الأخوة و الأخوات

أنا مع د. أحمد من حيث المبدأ بالنسبة لمن ظن أنه يعلم

و أنا مع الأخوة المعترضين من حيث التطبيق بالنسبة للبسطاء و الجهال

فإن علم الإنسان و ظن أنه أدرك الراجح و فهمه، فعليه الالتزام بما فهمه و عليه أيضا الدعوة له

و إن علم الإنسان و شك فى إدراك الراجح فعليه الاجتهاد لترجيح ما يلتزم به

و إن لم يعلم الإنسان أو علم و لم يدرك الراجح، ظل فى وهم ما يدركه

و يجزى الله كل واحد من هؤلاء حسب ما نوى و سعى إليه

أما إن علم الإنسان و أدرك الراجح و لم يعمل به و سعى بعكسه، فهنا يكون سؤال الله له و حسابه عليه

ولكم دوام المودة


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3679
اجمالي القراءات : 29,763,751
تعليقات له : 4,094
تعليقات عليه : 12,409
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي