تهميش الآخر لماذا ؟؟

د.حسن أحمد عمر في الإثنين 30 اكتوبر 2006


تهميش الآخر 00لماذا ؟؟
من أخطر الآثام التى يقع فيه الإنسان ويظنها سهلة ويسيرة ومقبولة تهميش الآخر المخالف لى فى الرأى أو الفكر أو المذهب أو العرق او الدين لأننى بهذا التهميش أسلبه حقأ إنسانيأ فى أن يدلى بدلوه فى قضايا عصره وأفكار زمانه , بل وأعتدى على كرامته وانتقص من إنسانيته فيغدو عدوأ لى يتجنب مجلسى ويبتعد عنى كلما استطاع إلى ذلك سبيلأ حيث اصبحت أمثل له مصدرأ للضيق والقلق وكأننى زنزانة يوضع فيها او سجان يحرمه من حقوقه الإنسانية , فكيف ارضى لنفسى أن اتحول إلى شخص منفر ذى أسلوب مرفوض فى تحقير المخالف وتهميشه والتضييق عليه فى آرائه ؟؟
فألمختلفون معى فكريأ أحترمهم كنفسى وأؤمن بهم وبحريتهم الفكرية ورأيهم المخالف لرأييى طالما طرحوه باحترام وشرحوه بأدب وبينوه باستنارة وألقوا عليه اضواء علمهم وأنوار فكرهم وسناء عقلهم ولم يتناولونى بالتجريح والإهانة والتحقير والإستهانة والزج بى فى متاهات من تهم التكفير والتغريب والعمالة وغيرها من تهم العصر الجاهزة والتفصيل التى يعدها ويخرجها ويستخدمها حديثو العهد ---باستخدام العقل ---كسلاح ضد كل من يخالفهم الرأى أو الفكر أو المذهب , بل ومستعد للدفاع بكل ما أملك من قوة –ولله القوة جميعأ--- فى سبيل الدفاع عن ندّى—بكسر النون وتشديد الدال -- الذى يختلف معى فى الرأى طالما تميز بما أنف ذكره من نعمة النور الفكرى والأدب الحوارى فى توصيل رأيه وطالما خاصم الديكتاتورية الفكرية التى تريد أن تفرض فكرأ معينأ إما بالذوق فإن لم يفلح الذوق فبالقوة والجبروت والسلطان والعدوان وهذا ما أربأ بكل كاتب محترم عنه 0
لماذا أحترم من يخالفنى الرأى وأبحث عنه بالإبرة ---تعبير مصرى جميل يدل على عناء البحث عن الشىء--- حتى أجده وكأننى لقيت كنزأ ؟؟ لأن من يخالفنى الرأى يجعلنى أغوص فى أعماق نفسى وأخرج منها لآلىء الفكر الجميل وأحصل على آراء كانت نائمة بداخلى تنتظر من يوقظها ولن يييقظها غير من يخالفنى الرأى لأنه ينتقد كلامى ويفند آرائى ويحاول إقناعى أننى على خطأ وهو على صواب فهى معركة شريفة رائعة أجمل كثيرأ من سباقات الرياضة التى يسعى كل بطل فيها لكى ينال الدرجات العلى , فالذى يخالفنى الرأى يرى نفسه على صواب ويرانى على خطأ وانا أراه على خطأ وأرانى على صواب ويقدم كل منا براهينه ومبرراته التى بالطبع تكون ادق وأعمق ما يصل إليه كلانا من عمق تفكير وسعة خيال , وهذا هو سرجمال النقاش الشريف الذى يؤدى حتمأ إلى نتائج مرموقة ويصل بالمتحاورين إلى ما يصبو إليه كلاهما كمخلصين للمادة العلمية ولموضوع الحوار , فيتنازل المخطىء للمصيب ويعترف بسابق إخفاقه فى ذلك الموضوع وتتوطد العلاقة بينهما أكثر , وحتى لو لم يحدث ذلك الإتفاق فى الرآى والفكر أو ذاك التنازل من أحدهما للآخر بناءا عن إقتتناع , وظلا مختلفين ورحلا وهما لا زالا متمسكين بفكريهما , فإن ذلك لا يفسد للود قضية ويظل يربطهما حبل من نور المحبة وجمال الأدب ورقة الذوق حتى يجمعهما لقاء آخر فيعاودا نقاشأ جديدا ويستأنفا حوارا مفيدأ فقد جمعهما أدب الكلام ولذة الإستفادة وتفرقا على ذلك فلم تنشأ بينهما عداوة ولم يكره أحدهما الآخر على فكره اورأيه أو مذهبه0
ألمتفقون معى فى آرائى طبعأ لهم كل الحب والإحترام والتقدير ولكنهم لا يستطيعون عمل نفس الأثر وإحداث نفس الدافع نحو مزيد من البحث عن براهين ومبررات لما أراه كما يقوم بذلك المختلفون معى , فالمتفق معى كأنه أنا شخص واحد وهو أمر لا أميل له بطبعى بل أحب الإختلاف وابحث عنه حتى يكون للحياة لذة وللنقاش معنى واثر ونتيجة , بيد أنى لا أذكى نفسى أبدا بل الله تعالى يزكى من يشاء وهو وحده يعلم ما تخفى الصدور كما وأننى لا أعتبر نفسى مصيبأ على طول الخط بل إن راييى فى نظرى صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطا يحتمل الصواب واعتقد ان هذه اروع أمثلة الديمقراطية الفكرية وأجمل توضيح لإحترام الآخر المختلف معى فكريأ فكلنا فى النهاية بشر يجاهد ليعرف الحق من الباطل والصواب من الخطا والنور من الظلام والهدى من الضلال , وليس بيننا معصوم ولا من يوحى إليه بخبر السماء فلا مجال إذأ لتزكية النفس او تحميلها ما هو فوق طاقتها ولا مجال لأن يجعل مفكر أو مجتهد من فكره ورأيه كتابأ مقدسأ يجب ان ياتى إليه الناس مذعنين خاضعين ومصدقين كأنه وحى السماء الذى لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه0
ألإختلاف بين البشر دينيأ وفكريأ وعقائديأ هى حقيقة لا ينكرها غير غائب عن الوجود وقد قال أهل اللغة والشعر والأدب ( وبضدها تتميز الأشياء) ولقد أكد القرآن الكريم على حقيقة الإختلاف حين قال تعالى :

((وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ {118} إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ {119}))هود
مجرد شعورى أن من يناقشنى فى مسألة ما ويريد ان يتنكر لرأييى أو يهمش وجهة نظرى أو لا يأخذ فكرتى بمحمل الجد والإحترام والتثمين فإننى أنسحب من حلبة النقاش ولا أستمر أبدا لان أدب الحوار والغض من صوت المتحاورين وإحترام الآخر المختلف فى أن يدلى بدلوه ويبين وجهة نظره فى الموضوع المتحاور عليه وإعطاءه وقته الكافى للتعبير عن وجهته تلك , إن لم يتحقق ذلك فلا نقاش ولا حوار بل هو صورة أخرى للديكتاتورية الفكرية ومحاولة جديدة لإنكار الآخر وتهميشه وإقصائه وهى أمور لا يرتضيها عقل حر يقدر معنى الفكر والإجتهاد والتدبر ويزن الأمور ويضعها فى نصابها0
كيف أعرف عيوبى فاصلحها لو لم يكن هناك نقد بناء ؟ وبدون هذا النقد هل ينصلح الحال المائل ؟ وهل يستقيم المعوج ؟ وهل يتم إصلاح العيوب وتلافيها والوصول لافضل النتائج وأكمل الأعمال بدون هذا الآخر الذى ينقد بعين فاهمة وعقل واع ولسان مهذب ؟ إن المرء—من المروءة--- مرآة اخيه حين تصدق النوايا وتخلص القلوب لله تعالى وللناس أما أصحاب النقد الهدام والشتائم والتجريح والتكفير وتوجيه التهم الجزافية والصفات العشوائية لكل مخالف لهم فى الرأى أو المذهب , اصحاب القلوب الغلاظ والعقول المقفلة والالسنة الحداد , فهؤلاء مرايا مشروخة بها ألف شرخ وألف كسر ولا تصلح لإظهار عيوب الإنسان بل تصلح لأن تتحول إلى آلة حادة تقتله وتدمره وتدفنه حيأ لانه مختلف معهم 0
فعلينا فى مجتمعاتنا أن ندرّس ثقافة الإختلاف فى الرأى والفكر والدين والمعتقد ونجعلها مادة ذات أولوية فى كل مراحل التعليم ويقوم على وضعها أناس يحترمون الإنسان أيا كان لأنه إنسان ولا يتعاملون معه بشروط مسبقة , وأن ندرّس كيف نحترم الآخر المختلف ونقدره ولا نحقره ونثمنه ولا ندفنه , ولا نجعل من أنفسنا آلهة تسعى بين البشر فكلنا بشر يصيب ويخطىء وليس بيننا من يملك الحقيقة المطلقة التى هى ملك قيوم السماوات والارض سبحانه وتعالى عما يصفون0
http://hassanahmedomar.jeeran.com


اجمالي القراءات 14513

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 30 اكتوبر 2006
[506]

الراهب حسن عمر1

قرأت مقالت مرة ومرات وإذا بي أراك قد تقدمت خطوة وارتفعت منزلة فقد أصبحت حبراً ومازلت راهباً وأشهد قيوم السموات والأرض أني أحبك دون أن أراك وقد وصلتني رسالتك وفهمت مقالتك
واسمح لي أن أحاول الاجابة على سؤالك فأنت طرحت السؤال تهميش الآخر لماذا؟ ولم تضع الإجابة بل وضعت أسس أخلاقية من كتاب الله ومن الفطرة السليمة التي فطرك عليها رب العالمين تدعوا الناس إلي عدم تهميش من خالفهم في الرأي وكأن سؤالك كان إستنكاري وليس إستفساري ولكن لا بأس دعني أحاول وضع إجابة ، هناك مقولة أن الله سبحانه وتعالى عندما خلق الخلق كتب لهم أرزاقهم ووزعها عليهم فلم يرضى أحدا برزقه ونظر إلي رزق أخيه ثم خلق لهم العقول ووزعها عليهم ففرح كل منهم بعقله، وهنا الطامة الكبرى أن يفرح كل منا بعقله وعندها لن يقبل أن يختلف معه أحد في الرأي وهذا هو السبب الأول

2   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 30 اكتوبر 2006
[507]

الراهب حسن عمر2

أما عن السبب الثاني فيقول رب العالمين "ونفسٍ وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها" إذا كل نفس عندها نفس القدر من الفجور والتقوى فلماذا يسبق أحدنا تقواه على فجوره ويسبق الآخر فجوره على تقواه أو بعبارة أدق ما هو معيار ترجيح أحدهما على الآخر؟ العلم والمجتمع هما أساس الترجيح فمن كان نشأته سوية وحصل شيئاً من العلم ستجده يسبق التقوى على الفجور وهنا سيكون محاور جيد يعرف كيف يحترم الآخر ولا يهمش رأيه ، أما الجاهل فهو دائما يحقر رأي الأخرين وينتصر لرأيه دون علم لأن الجهل يورث التعصب والتعصب هو أول طريق الدكتاتورية والظلم والظلم هو طريق هلاك الأمم وأعلم أخي أن الجهل والإيمان ضدان لا يجتمعان في نفس شخص واحد أبدا فالجاهل لا يمكن أن يكون مؤمن وأنظر إلي قوله تعالى"شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم"
وأخيرا أضم صوتي لصوتك في دعواك لإحترام الرأي الأخر ويحضرني شعرا قرأته لمحمد الأمين الشنقيطي صاحب إيجاز البيان في تفسير القرآن بالقرآن.
لاتحقرن الرأي إن كان موافقا حكم الصواب وإن أتى من ناقص
فالدر وهو أغلى شيئً يقتنى لا يحقرن من شأنه عمق الغائص

3   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 30 اكتوبر 2006
[509]

أخى الفاضل وصديقى المناضل شريف هادى

لقد وصفتك بالمناضل بعد قراءتى لمقالك الأخير الذى ابدعت فيه وطفت بنا فى كل السبل التى عشتها والظروف التى عاصرتها والتجارب التى خضتهافجاء المقال خطيرأ ومعبرأ عنك وعن تجربتك النضالية للوصول إلى درب النور والصراط المستقيم ( القرآن الكريم)
شكرا لك على وصفى بالراهب رغم أن الرهبانية ليست فرضأ ربانيأ ولكن الإخوة المسيحيين إبتدعوها وما رعوها حق رعايتها يقول تعالى ( ورهبانية ابتدعوها ما فرضناها عليهم فما رعوها حق رعايتها ) ولكننا جميعأ رهبان فى محراب القرآن العظيم الذى ندعو الله الأحد الذى لم يلد ولم يولد أن يجعله ربيع قلوبنا ونور عقولنا وصراط حياتنا ورفيق بعثنا وشفيعنا أمام الله العظيم فى يوم تشيب من هوله الولدان
شكرا لك على المساحة الهائلة من توحد الرأى والفكر بينناوهذا من فضل الله علينا
حياك الله وأحياك وإيانا بالقرآن
( أفمن كان ميتأ فأحييناه وجعلنا له نورأ يمشى به فى الناس كمن مثله فى الظلمات ليس بخارج منها)
كل عام وانت بخير

4   تعليق بواسطة   اشرف بارومه     في   السبت 24 مارس 2007
[4474]

الراهب الراهب

وصله غزل رائعه ..
المقال ممتاز ومعبر كثيرا وانا مع الاخ شريف بوصفك بالراهب لما عبرت من خلال المقال عن اشياء نعانيهابالفعل ولا نعلم كيف نختلف ولا حتي نتفق وشكرا

5   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 24 مارس 2007
[4475]

ليتك تختلف يا أشرف

أخى أشرف
تحياتى لك
لقد قلت لك رأيى فى عنوان مقالك إياه تحت تعليقك على مقالى ( التعليق من حق القارىء)
وإننى أسألك سؤالأ : هل اختلفت فكريأ مع أحد كتاب الموقع ولم يرد عليك بأدب واحترام؟
أرجو أن تجيب ولو كان الجواب : نعم , ارجو أن تدلنى على المقال المختلف عليه حتى أراجعه لأرى من هذا الذى لم يحترمك ولم يتحدث معك بأدب .
شكرا لك

6   تعليق بواسطة   اشرف بارومه     في   السبت 24 مارس 2007
[4489]

فقدان الثقه

الاخ الدكتور حسن الموقر

تحيه طيبه وبعد

اولا: اشكرك علي اهتمامك وردك علي ماكتبت.

ثانيا: ماكتبته كان شيأاحسسته من خلال مقالة الدكتور احمد صبحي منصور واني لا اكن للرجل سوا الاحترام والتقدير ولو بحثت في تعليقاتي عليه في كثيرا مما كتب هنا بالموقع او في مواقع اخرى لتجدني ممن يشيدو بكتابته ولا كننا هنا في موقع مختلف الطقوس مختلف عن باقي المواقع وبدايه الاختلاف هو اسم الموقع اهل القران وهو موقع كثير الخصوصيه وهو يمس عقيدتي وان من حقي الغيره والدفاع والخوف عليه ولو حتي من صاحبه.

وانني اقسم بالله العلي العظيم احببت هذا المكان واحسست منه قدرا كبيرا من الراحه والامان .

وكان خلافي مع الدكتور احمد لا يتجاوز عن البعد النظري والتحليلي للمقال ليس الا وكنت اتمني منه مناقشتي فيما كتبت ولكني فوجئت اولا بتغير عنوان المقال دون الرجوع الي مع العلم انه عنوان مجازي ليس الا وانا اعتذرت عنه حتى في صلب المقال .

والله وحده اعلم اني ما كنت اقصد به اهانه لشخص الدكتور او اي شي من هذا القبيل...

وثاني ما حدث وصعقت عندما قرأت رد الدكتور احمد في مقاله الاحبه 6 وهو يتهمني بالجهل اي برهن لي علي اني لا استطيع الخلاف معه في الراي علي الاطلاق .

فهذا لا يليق بشخص الدكتور احمد ولثقتي الكبيره في شخصه واصدقك القول ان ذلك ترك في نفسي اثرا كبير وكما شاهدت علي الموقع قيام بعض السادة الكتاب او المعلقين بالسب في شخصي وهذا الامر متوقع وكنت قد اشرت الي ذلك في المقال اني علي استعداد لقبول الشتائم ولكن ما لا كنت اتصوره ابدا ان هذا سيكون رد الدكتور احمد و هوالذي يكبرنا سنا واكثرنا علما وكما ذكر شخصيا انه اخا اكبر للجميع.

ولو فرضنا اني ارتكبت خطا فادحا فالأولي به ان يصححه لي ويحثني علي تغيره ولكن ما قام به غير ذلك واني صادق عندما اقول لك انه برده هذا قد افقدني الثقه في اشياء كثيره مما قرأت او سمعت وجعلني اعيد النظر في منهم اثق بهم ايدلوجيا.

وفي الختام اشكر شخصكم الكريم علي سعه الصدر واشكر كل من قام بالرد علي مقالي ايا كان بالسلب او الايجاب واقول شي واحد هو ( الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه ) ونحن كلنا اخوه في الله ادعو الله ان يعفينا واياكم
ولكم كل الشكر والاحترام والتقدير
اخوكم الصغير اشرف بارومه

7   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 24 مارس 2007
[4492]

الأخ أشرف كن واقعيأ

الأخ الكريم أشرف
أطلب منك أن تكون واقعيأ وأن تدرك الحقيقة وتضع يدك عليها , فهل يعقل أن أكتب مقال بعنوان مثل الذى كتبته ثم تعتذر داخل المقال عن سوء إختيارك للعنوان ؟ أى أنك من البداية تعلم وتفهم وتدرك أن العنوان سىء جدأ ومن شدة سوئه لن يتمكن أحد من قراءة المقال أو فهمه , فلو فرضنا أنك ارسلت لى خطابأ بعنوان ( هل الشعرانى زوج أمك يا دكتور حسن ؟) ثم تريد منى أن اقرأ الرسالة بهدوء وأعلق عليها باحترام ؟؟
يا أخى نحن بشر وما لا ترضاه على نفسك لا تقبله على غيرك , وقديمأ قالوا ( أول القصيدة كفر) وأقصد من المثل الأخير أن العنوان السىء يوحى بمقال أسوأ , ومع ذلك فقد صفح الدكتور أحمد وسامح وها أنت تكتب على الموقع بلا أى مشاكل , وسوف ننتظر منك إبداعأ فكريأ فى أقرب وقت .
وفقك الله وهدانا وإياك على صراطه المستقيم
ومش تنسى :
الجواب يبان من عنوانه يا ابو الشرف

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-03
مقالات منشورة : 209
اجمالي القراءات : 2,463,968
تعليقات له : 1,171
تعليقات عليه : 1,053
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : USA