غزة .. وفى القلب غصّة .!!

آحمد صبحي منصور في الإثنين 29 ديسمبر 2008


أحبتى ....فى غرة هذا العام الهجرى (أول محرم 1430 ) وقدوم العام الميلادى( 2009 )
كل عام وانتم بخير..

1 ـ نستقبل هذا العام الهجرى الجديد بالشهرالحرام ( محرم ) الذى جاء بعد شهر حرام سابق وهو ( ذو الحجة ) ، وستستمر الشهور الحرم فى الشهر القادم صفر لتنتهى بالرابع منها وهو ربيع.
هذه هى الأشهر الحرم التى نسيناها ضمن ما نسيناه من الاسلام الذى أصبح مجهولا منسيا فى عقلية المسلمين و عقائدهم ، ومع ذلك فان المسلمين يواجهون العالم بكل أوزارهم وهم يحملون إسم الاسلام فيصبح الاسلام مؤاخذا بما يفعلون ،بل إن أعدى أعداء الاسلام ـ وهم الارهابيون ـ أصبح لقبهم المعترف به أنهم ( اسلاميون ) فلا يقال عنهم ( سنيون ) أو ( وهابيون ) أو ( حنابلة ) او ( سلفيون ) بل ( اسلاميون )..!! فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.



2 ـ نستقبل هذا العام بمجزرة ( غزة ) التى أصابتنى باكتئاب أمس ، حين رأيت دماء الضحايا من المدنيين تملأ شاشة التليفزيون . وتذكرت ما كتبته من قبل عن حماس وما ستجلبه حماس على الفلسطينيين ـ وقت أن كان الجميع يهلل لحماس فى الضفة و القطاع وخارج الضفة و القطاع . وصلت حماس بالديمقراطية وفق معادلة متفق عليها هى اتفاقية اوسلو ،وفى إطار دولة وليدة عقدت اتفاقيات لا بد من احترامها فكان أن انقلبت على الدولة التى تخدمها وتحدت المجتمع الدولى الذى يدعمها ،وانتزعت لنفسها الحديث باسم الشعب الفلسطينى و حماية الشعب الفلسطينى فانتهى الأمر بها الى تجويع من تتحكم فيه من الشعب الفلسطينى والى حصار من تتحكم فيه من الشعب الفلسطينى ، وهاهى الدماء الفلسطينية تتفجر بسبب سياسة حماس وهتافات حماس وعنتريات حماس .
سيقال إننى أتجاهل أن الذى يقيم المجزرة الان لغزة هم الاسرائيليون ، ويجب توجيه اللوم لديهم وليس لحماس ، وأقول ليست اسرائيل هى المطالبة بحماية الفلسطينيين فى غزة لأنهم ببساطة هم أعداء للمتحكمين فى غزة ، المطالب بحماية أهل غزة هم المتحكمون فى غزة ، والذين يجب أن يرسموا سياستهم على أساس حماية الحقوق الانسانية و السياسية لأهل غزة ، وأولها حق الحياة وحق الحياة الكريمة و الرفاهية،أى يجب على حماس أن ترسم سياستها ليعيش الفرد الفلسطينى داخل غزة و القطاع بنفس المستوى الذى يعيش فيه أخوه الفلسطينى داخل اسرائيل . بدلا من ذلك دخلت حماس فى خصومة مع الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير ، وانتهى الأمر بانقلابها على السلطة الشرعية التى أتاحت لها الوصول للوزارة ، ثم تفرغت حماس لتحقيق المستحيل : (إقامة دولة فلسطين من النهر الى البحر والقاء اسرائيل فى البحر) وكل أسلحتها هى مواجهة الترسانة الاسرائيلية بصواريخ بدائية ، لتعطى لاسرائيل الحجة لكى ترد بصواريخ حقيقية ، ويدفع الثمن ليس قادة حماس ولكن الغلابة من الناس.

3 ـ الكارثة ليست فقط فيما يحدث لأهل غزة ، ولكن فيما يحدث للعرب والمسلمين كلهم حين يسيطر عليهم الفكر السلفى العقيم فيجعلهم غير صالحين للممارسة الديمقراطية ، ولذلك تفشل فيهم الديمقراطية ليعود العسكر الى التحكم فيها ، وهو ما يحدث فى باكستان وبنجلاديش وموريتانيا و السودان من حكم ديمقراطى يعقبه حكم عسكرى، أوالعكس ،أو يصل المتطرفون للسلطة فى الجزائر فيطردهم منها العسكر ، أو يصل متطرفو حماس للسلطة فيحتكرون السلطة.

الديمقراطية تحتاج الى الوعى بالديمقراطية أوالى ثقافة الديمقراطية التى تتناقض مع ثقافة (الاستعباد ) للطغاة ، و(ثقافة العبيد ) التى يتم على أساسها تنشئة (الرعية ) فالرعية هم من يتشرب ثقافة العبيد و يعتبر الحاكم الطاغية ممثلا للوطن أو القوم أو الشعب..أو الدين ، ويعتبر نقد الطاغية خيانة أو كفرا .لا أمل فيمن تشرب ثقافة الرعية فى أن يكون ديمقراطيا . كما يستحيل على الطاغية أن يكون ديمقراطيا بين يوم وليلة فيؤمن بالمساءلة و تداول السلطة فكذلك لا يمكن لفرد من (الرعية ) أن يتقبل الديمقراطية ، فلو وصل أحد من الرعية الى السلطة فسيصير مستبدا يسكن فى مساكن الذين ظلموه من قبل و يتشبه بهم . ولهذا فان النخبة السياسية المدنية من ( الرعية ) فى المعارضة لا تختلف كثيرا عن النخبة المستبدة الحاكمة ، هم معا ينتمون الى ثقافة الاستعباد وثقافة العبيد وضد ثقافة الديمقراطية ، ولو وصل هؤلاء فلن يختلفوا عن أولئك .
ثقافة الديمقراطية تجعل المسئول خادما للشعب وأفراده ، ويقسم على حماية الشعب والقيام على مصالح الشعب ، ويعرف إنه لو فرّط فمصيره المساءلة و العقوبة . أما الذين يصلون بالديمقراطية ـ قبل أن تترسخ فيهم وفى شعوبهم ثقافة الديمقراطية فهم يقسمون زورا وبهتانا على حماية الشعب ، ثم يضحّون بالشعب فى معارك وهمية و مغامرات عبثية ، وبدلا من أن يقيموا للشعب حياة كريمة على الأرض ـ لا نقول جنة على الأرض ـ فأن أولئك الحكام ينشرون ثقافة الانتحار لينال الشباب جنة فى الاخرة بزعمهم ، وبذلك يخسر الشباب والناس الدنيا والاخرة .
أى إن الكارثة الحقيقية ليست فيما حدث وفيما يحدث أو سيحدث لغزة ، أو فيما حدث أويحدث أو سيحدث لغير غزة ، ولكن فى ثقافة ( العبيد ) وثقافة ( الاستعباد ) التى تخالف ثقافة الديمقراطية . وفى ظل وجود ثقافة الاستعباد وثقافة العبيد ـ التى تجعل الفرد ينتحر تلبية لأوامر سيده الطاغية ـ فلا يمكن أن تتحقق الديمقراطية ، بل يتم استخدام الديمقراطية مطية يركبها الطغاة للكرسى ليعلنوا البقاء فيه ، ويقوموا بتزييف الديمقراطية و يستمروا فى غسيل مخ الشباب والتضحية به حتى ينعموا وحدهم بالثروة و السلطة .

4 ـ الديمقراطية وثقافتها موجودة فى القرآن الكريم ، ومن هنا أنشأنا موقع (أهل القرآن ) ليكون مدرسة نتعلم فيها الاسلام من خلال القرآن الكريم ، ونتعرف من القرآن الكريم على حقائق الاسلام فى العقيدة و الشريعة و الديمقراطية و العدل و حقوق الانسان والقيم الانسانية العليا ، كما نتعرف ايضا على ما يناقض الاسلام من عقائد شركية و سلوكيات مرفوضة . وبهذا فإننا نحل مشكلة المسلمين من جذورها بعد أن أضاعتهم السلفية وأديانهم الأرضية .
هذا ما نأمل فيه .. ولكنه صعب ووعر ..

5 ـ الصعوبة التى نعانى منها ترجع لعوامل كثيرة ، منها أن البعض يفهم خطأ أن موقع (اهل القرآن ) هو واحة مفتوحة للديمقراطية وحرية الفكر والمعتقد . وليس هذا بصحيح .
صحيح أننا نؤمن بحرية الفكر والمعتقد للجميع ، و نبرهن عليها من خلال القرآن الكريم ، وندعو مخلصين لتطبيق حرية الفكر والمعتقد فى كل دولة من دول المسلمين ، ولكن موقعنا ليس مفتوحا على مصراعية لحرية الرأى و الفكر والعقيدة لأسباب هى :
• أنه موقع علمى وتعليمى ، وليس فى العلم أو فصول التعليم ديمقراطية ، ولكن فيه تعليم وتصحيح ومناقشات فى إطار النصوص القرآنية التى نلتزم بها .
• ومما يلتزم به المؤمن أنه لا يمنع الاخرين ـ مثلا ـ من الخوض فى آيات الله أو السخرية و التكذيب بآيات الله ، ولكنه يعرض عنهم ويتركهم الى أن يخوضوا فى حديث غيره ( الأنعام 68 ـ ، النساء 140 ) . هذا فى المجالس العامة ، فكيف فى بيته وموقعه ؟ خصوصا وأن هناك مواقع مفتوحة لكل الاراء ولكل العقائد لمن شاء أن يعلن ما يشاء مستمتعا بحريته المطلقة . أى هناك فارق بين المواقع الحرة المفتوحة والمواقع الخاصة التى تعبر عن آراء لأصحابها .
موقع (أهل القرآن ) فيه حرية متاحة فى إطار شروط النشر فيه ، وهى حرية مطلوبة لإقامة حوار راق وحضارى ومثمر حول مفاهيم القرآن الكريم و تعاليمه وتشريعاته. وعموما لا توجد حرية مطلقة فى أى موقع على الانترنت ، ولكل موقع هامش الحرية يتوسع فيه أو يقلل حسب توجهاته ، وبقدر ما نعلم فان موقع (أهل القرآن ) هو أكبر المواقع الدينية انفتاحا وتحررا .

6 ـ ومن الانفتاح فى موقع (أهل القرآن ) تعامله مع الشرائح المختلفة لمن يكتب فيه . الواجب على من يدخل موقعا علميا فكريا له اتجاه خاص أن يقرأ أولا (كل ) المكتوب فى هذا الموقع حتى لا يقع فى الجهل حين يكتب أفكارا تم تجاوزها أو أصبحت مرفوضة ،أو ليست هناك طائل من النقاش حولها ، وأيضا حتى يضيف جديدا من الأفكار الجديدة و الجيدة التى يتم طرحها فى الموقع .
ولكن بعض من يكتب يأتى ليجرب حظه عندنا فى الكتابة فيكون أشبه بالتلميذ الابتدائى الذى قرر الالتحاق بالجامعة مرة واحدة . صاحبنا هذا يظن أنه طالما امتلك القدرة على الدهشة من التناقض بين الاسلام واحوال المسلمين ، وطالما أن له رأيا يخالف السائد لدى الناس فيكفيه هذا مسوغا للاجتهاد، فيكتب دون استعداد ثقافى ومعرفى كلاما سطحيا فيأخذ مقاله ما يستحق من التعقيب و(التأنيب ).
ولقد كتبت من قبل سلسلة مقالات عن أخطاء (اهل القرآن ) ودعوتهم أن يقرأوا أكثر مما يكتبون ، وأوضحت لهم مناهج البحث فى القرآن و التراث ، ولا زلت أدعو لاستيعاب ما سبقت كتابته للبناء عليها وليس للرجوع بالموقع وأصحابه الى الوراء .. ولكن قلما تجد دعوتى استجابة بدليل أنه لا يزال الكثير مما ينشر فى الموقع أقل من المستوى اللائق به وبى ، ولكن أتسامح تدعيما لهامش الحرية المتاح وأملا فى أن يتحسن الأداء ..

7 ـ ومن ملامح الحرية فى الموقع تلك الاختلافات التى تموج فيه ، وهى خلافات منهجية وخلافات فى الرؤى . وكلها معروضة للنقاش بكل حرية فى إطار شروط النشر ، وأهمها مناقشة الرأى دون التعرض لشخص صاحبه . وبالطبع تحدث تجاوزات ونضطر للحذف آسفين . وهذا كله وارد لأننا جيل الحوار الذى يمهد لارساء ثقافة الديمقراطية وقبول الرأى الآخر ، حتى فى موقع دينى علمى تعليمى دعوى متخصص .

8 ـ لا زلنا فى بداية طريق وعر وشاق ، ولا تزال جحافل الظلام والطغيان تطاردنا ، ولا يزال الكاتب الاسلامى القرآنى الشاب ( رضا عبد الرحمن ) فى ظلمات سجن مزرعة طرة ، ولا يزال وزير الداخلية فى نظام مبارك يرفض السماح لأهل رضا بزيارته ورؤيته .
والطغاة هم أول من يعرف خطورة دعوتنا على استبدادهم ، فنحن الذين نهدد بتدمير ثقافة الاستبداد والاستعباد ، ونحن الذين نفتح عيون ضحايا ثقافة العبيد على أنه لا تقديس لبشر أو حجر ، وبالتالى فلا بد من نقد ما صنعه البشر من الأبقار المقدسة والأسفار المقدسة ، وإذا جرؤ الناس على نقد البخارى فلن يستعصى عليهم نقد حسنى مبارك ، وإذا انتقدوا ابن تيمية فقد أصبح سهلا عليهم نقد الأسرة السعودية . والتالى فان حل أزمة غزة وفلسطين وسائر أزمات المسلمين لا يتأتى إلا بالتعامل مع الجذور ، حيث تنبع منها كل الشرور .. وهذا ما نفعله فى موقعنا (أهل القرآن ) ، ولذا نتمنى أن يكون (أهل القرآن ) على مستوى هذه المسئولية.

9 ـ وكل عام وأنتم بخير.

اجمالي القراءات 13226

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (14)
1   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الإثنين 29 ديسمبر 2008
[31860]

مقال لا يحمل في طياته أي حل

مع إحترامي الشديد لكم و حبي و تقديري, فإن هذا المقال, و إن إحتوى في طياته جانب إنساني نبيل هو من صفاتكم, إلا أنه لا يحمل حلا.


المشكلة كما لخصتها الدكتور حنان عشراوي بالأمس في كلمة واحدة ألا وهي الإحتلال .


دعنا نحتكم للشرعية الدولية و نعيد الضفة و القطاع لأهلها و ليعود من هجر لأرضه و داره و حماس ستوافق و أنا أكفلها.


أما أن نطلب من حماس الخنوع و الركوع و الصمت على التجويع, فهذا أيضا يعد تنصل من المسؤلية.


فعدد من إستشهد جراء الحصار يفوق عدد من إستشهد جراء القصف.


و عدد من مرض و قصر العمر المتوقع له من قلة الأدوية و سوء التغذية يبلغ عشرات الآلاف لو حسبناها بالعمر البشري لعادل حياة الألاف.


فأين هو الحل؟؟؟


سنوات من الحوار مع اليهود أدت لما يعرف الجميع و لا داعي اذكره الآن.


حماس ليس كما تعتقدون و الواقع المفروض عليها يجعلها أشبه بالحركة اليسارية الماركسية و ليست بالحركة السلفية.


دعونا من قول قد حذرناكم و أنذرناكم, فالكيان الصهيوني كان مبيتا شيئا لغزة منذ سنين و الكل كان يعرف, فالأمر كان لا يحتاج لحنكة سياسية لمعرفة العقلية الصهيونية المتزمتة يهوديا.


هناك قصة معروفة للحمل و للذئب, بعدما فرغت حجج الذئب و لم يجد ما يلوم الحمل به كي يستفزه قال له: ذنبك عجج (من العجة أي الغبار, يعني ذيلك قد أصابه الغبار), فقال له الحمل و قد غلب على أمره: كلني و لا تتحجج.


العدو الصهيوني عدو لئيم و لا يستحق من يدافع عنه, فكله نساء و رجال جنود (الكل يدخل الجندية فرض وواجب) و هم لا يرقبون في مؤمنن إلا و لا ذمة, هذا حالهم يبهجهم الدم الفلسطيني الذي يسال عند كل إنتخابات.


 


 


 


2   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الإثنين 29 ديسمبر 2008
[31863]

ليت أهلنا في غزة يفهمون

قلوبنا مع غزة وأهالي غزة وندعو الله أن ينجي غزة وكل المظلومين في العالم ‘ وندعو أبناء الشعب الفلسطيني لنبذ خلافاتهم والتوحد على هدف واحد وتحديد أولويات لأهدافهم والإتفاق عليها ، نحن بالطبع نتكلم مع إخواننا من الشعب الفلسطيني الأعزل المحاصر من كل الجهات ، نحن بالطبع ليس لنا سلطان على قوات الإحتلال وإنما لنا سلطان ( المحبة )على أخواننا من الشعب الفلسطيني والذين يدفعون من دمائهم ثمنا لخطايا زعاماتهم .

اخواني لابد لنا نحن العرب أن نعرف ان زمن العنتريات قد ولى بلا رجعة وان التسلح بالعلم هو أهم الأسلحة وأن الدخول في معركة مع عدم الإستعداد لها هو بداية الهزيمة .

يا عقلاء شعبنا الفلسطيني لماذا يتم دفعكم لمواجهة غير متكافئة في وقت أنتم فيه في أمس الحاجة إلى أن تحصلوا على الوقود ليس للحرب ولكن للتدفئة من برد الشتاء القارس ،

يا عقلاء شعبنا الفلسطيني يؤسفنا أنكم إندفعتم للمواجهة واضعين نصب أعينكم تجربة حزب الله عام 2006 وقدرتهم على الصمود أمام إسرائيل لمدة 33 يوم وهذا هو الأنتصار الذي حققه حزب الله ( الصمود فقط ) ولم تضعو في إعتباركم أن جبهة لبنان حزب الله مفتوحة على دولة قوية وهى سوريا وقوة إقليمية أخرى وهى أيران التى تناطح من اجل دور إقليمي فعال . أي أن حزب الله عندما أعلن المواجهة والندية لم يستند على فراغ وإنما أستند على دولتين كبيرتين قويتين كانتا تخوضا الحرب من خلاله .

أما أنتم وللأسف تستندون على فراغ ، فأنتم محاطون من كل الجهات بحصار شديد يشارك فيه بكل حزم وإخلاص الصديق قبل العدو . وأندفعتم في مواجهة غير متكافئة من الألف إلى الياء، وللأسف إنسقتم وراء الحناجرة أمثال( عبدالباري عطوان )ومصطفى بكري الذي لا يعلم إلا الله هدفهم الحقيقي ومن يخدمون !!

هل تريدون معرفة الهدف الحقيقي لمن يدفعكم كل فترة لمواجهة غير متكافئة؟؟

الهدف هو القضاء علي ما أنجزتموه حتى تبدأوا مرة أخرى من الصفر .، وبذلك لا تقوم لكم قائمة ، ونضرب مثلا من واقعكم الزراعي وهو عندما تقومون بوضع شتلة برتقال في الأرض فأنت تستطيع إقتلاعها بسهولة في بادئ الأمر ولكن كلما مر الوقت يصعب عليك إقتلاعها ، هذا بالضبط ما يريده لكم الذين يدفعونكم للمواجهة وأنتم غير مستعدون ..


الحناجرة هم من يدمرون شعوبنا !!


3   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   الإثنين 29 ديسمبر 2008
[31870]

طريق الأصلاح

قلبي يدمي على ما يجري في غزة ، ولكن ما يحدث هو نتيجة منطقية لوضع الرؤوس في الرمال ،وأتفق مع الدكتور أحمد على أن القيادة الفلسطينية والتى من المنوط بها ان تحل مشاكل الشعب الفلسطيني هى في حقيقة الأمر سبب بلاء هذا الشعب الكادح ، ما الذي تراهن عليه حماس من إندفاعها إتجاه المواجهة ؟؟ كيف يحددون إستراتيجيتهم ؟ كيف يقعون في هذه السلسلة من الأخطاء الفادحة المتوالية ؟؟ كيف لا يتعلمون من أخطاء الماضي ؟ ليس لنا إلاأن نلوم أصحاب الشأن (اللي إيدهم في النار ) لن نلوم من ( أيديهم في الماء ) فلا يوجد نظام عربي واحد وعد الفلسطينين بالدخول في الحرب فعلى أي شيئ تراهن حماس ..



هل تراهن حماس على الشعوب العربية والإسلامية ؟؟ إذا كان هذا صحيحا ألا يعلمون أن معظم الشعوب العربية تقبع تحت أنظمة مستبدة تشبه الأحتلال وتتفوق عليه في القمع ، وتبعا لنظرية (فاقد الشيئ لا يعطيه )فإن الشعوب العربية لا تستطيع دعم أهالي غزة إلا بالحناجر لأنها لو إستطاعت ذلك لأنعكس على احوالها وإستطاعت ان تدعم نفسها !! على حماس أن لا تراهن إلا على أمكانياتها فقط حتى تكون حساباتها صحيحة وغير خادعة !!.






4   تعليق بواسطة   سعاد معروف     في   الثلاثاء 30 ديسمبر 2008
[31881]

شر البلية ما يضحك

نادى الرئيس حسني وزير الخارجية أبو الغيط

وقال : غيط يا غطغطط  مين أحسن انا و لا عبد الناصر ؟؟ 

أبو الغيط : انت أحسن ده عبد الناصر كان بيخاف من السوفييت و انت لا !!

الريس : عفارم عليك .. طب مين أحسن انا و لا السادات ؟؟ 

أبو الغيط : ودي عايزا كلام ...... ده السادات كان بيخاف من الأمريكان وانتا لأ ...

الريس : طب دلوقتي قولي ....... مين أحسن انا ولا علي بن ابي طالب .......؟؟؟؟ 

أبو الغيط : الله ودي عايزه كلام .. ده علي بن ابي طالب كان بيخاف مـــــــن ربنـــــــــــــا وانت لا!!


5   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 30 ديسمبر 2008
[31885]

أخي الدكتور أحمد صبحي منصور

لقد حرصنا جميعا لضرورة أن يترفع هذا الموقع ليصل إلى مُسماه ( أهل القرآن ) من خلال محاولاتنا لصحوة هذه الأمة المُجهلة المُضللة المُخدرة المُبرمجة على العدوان والحرب على الله وكتبه ورسله, ومن خلال فضح وتعرية كُتب التاريخ والتراث الإسلاموي وعلى الأديان الأرضية الوضعية الملكية المذهبية ( السُنية والشيعية ), مرضاة لله وحده لا شريك له... ولا نخاف في الله لومة لائم.




نعلم يقينا إنه ليس بالبساطة أن ما ننشده وننشره في المواقع, لا شك سيصطدم بالعقلية الأصولية السلفية .. وهذا بحد ذاته مفهوم ومُستوعب, ووضعت شروط آداب النشر والتعليق في المواقع من أجل حفظ كرامات الكتاب والمعلقين على السواء, ولضرورة تنبيه كل من يخل بهذه الشروط المهمة قبل أن يسمح لنفسه أن يتمادى ويتطاول على الآخرين.


6   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الثلاثاء 30 ديسمبر 2008
[31888]


كيف تصف كل القادة الفلسطينين بالكفر, هل أنت ربهم .


 


السيد أنيس يقتبس آية قرآنية أخص الله بها نفسه دون غيره و حتى رسوله الكريم أبعده تماما عن تلك الصفة, ألا و هي معرفة المنافقين و الكافرين, فتأت سيادتكم و بكل برود و كأن الله أوحى إليك, فتصفهم بما وصفت .


 


كلام مرفوض و فيه تطاول على الله.


 


لا يحق لك تكفير شخص بعينه ناهيك وصفه بإدمان الكفر و النفاق.


7   تعليق بواسطة   أيمن عباس     في   الأربعاء 31 ديسمبر 2008
[31967]

الغباء السياسي

متى نستطيع نحن كشعوب محاكمة قيادتنا السياسية على غباءها السياسي ، ما يحدث لنا من كوارث وقتل وتشريد سببه غباء سياسي وعدم حنكة سياسية وإن شئت قلت بلاهة سياسية ، عندما لا تعلم حركة حماس عواقب المواجهة مع إسرائيل وتوقع السيناريو القادم فماذا نسمي هذا غير بلاهة سياسية ، عندما تضع حماس أرواح مليون ونصف مليون مواطن فلسطيني تضحي بهم في مواجهتها مع إسرائيل ألا يعتبر هذا بلاهة سياسية وغباء سياسي ، عندما لا تعرف حماس أن العاب الأطفال التي يلقونها على إسرائيل ضد المصالح الفلسطينة لأن إسرائيل تستغل هذه الألعاب الحماسية (الصواريخ) في إبادة الشعب الفلسطيني !! ألا يعتبر هذا عدم نضوج سياسي وغباء وبلاهة سياسية ..


متى نستطيع محاكمة هؤلاء المسئولين بتهمة البلاهة السياسية والتسبب في قتل شعوبهم ؟؟


8   تعليق بواسطة   سميح بركات     في   الأربعاء 31 ديسمبر 2008
[31970]

إلى العقلاء فقط من أهل القرآن

حماس هي المسؤولة عن ضحايا غزة لأنها هي التي تحكم غزة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



و هل غزة تمتلك مقومات الدولة أصلاً لنحمل قيادتها حماس المسؤولية!!! اتق الله يا د.أحمد



و اتق الله يا من تطالب أهل غزة بالتسلح بالعلم. الحيوانات -أجلكم الله- حين تتعرض لاعتداء تدافع عن نفسها و الشعوب المحترمة حتى لو كانت قمة في التخلف و لكنها حين تتعرض لاعتداءات وحشية فإنها تدافع عن نفسها و ترد على الاعتداء و لكن للأسف يتفق السلفيون و القرآنيون في هذه النقطة حيث تراهم يقولون العموميات و إذا قلت للسلفي الجهاد قال لك و هل تتقن شعوبنا كيفية الصلاة الصحيحة لنقول لهم جاهدوا . و القرآنيون إذا قلت لهم الجهاد قالوا و هل عقيدتك صحيحة لتجاهد.







هذا الوقت لا كلام عن مشاريع النهضة بالنسبة لغزة. الآن هناك اعتداء يجب رده و مقاومته لا الفلسفات و الفذلكات، و ما تقوم به حماس الآن صحيح يا زعيم أهل القرآن



(و لا ينالون من عدو نيلاً إلا كتب لهم به عمل صالح) صدق الله العظيم


9   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء 31 ديسمبر 2008
[31978]

ما تفعله حماس هو مافعله عبد الناصر في 67

الفرق أن عبد الناصر ضحي بجيشه دون استعداد ودراسة للحرب .. أما حماس فتضحي بمئات من اطفال ونساء ومدنيي غزة ..
زالتعليق الاخير هو في مثل خطاب هنية .. يجعلني اتساءل لماذا نحن في خوان وتخلف و خطاب حنجوري وعظي دون استعداد أو اعداد .,, مما يعطي اسرائيل الفرصة لبهدلتنا ..

10   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الأربعاء 31 ديسمبر 2008
[31984]

أخي ليث عواد

سنوات من الحوار مع اليهود أدت لما يعرف الجميع و لا داعي اذكره الآن


هذا الحوار أخي ليث عطلته حماس .ولو لم تكن حماس موجودة لقامت لنا دولة منذ 10 سنوات على الأقل .


للأسف أخي ليث لا يزال بعضنا متأثرا بالفكر السلفي الذي يفسر الأمور من باب نظرية المؤامرة.


اليهود ليسوا حملا وديعا .هذا صحيح ولكنهم دولة مؤسسات فيها قانون يحكمها .ولم نتعلم منهم شيء سوى  سوء الخلق بارتكاب المعاصي .


ليتنا درسنا تاريخ الحركة الصهيونية وكيف تدرجت في اقامة دولة اسرائيل واخذنا الدروس والعبر .


أخي ليث أنت نظرت إلى الجزء المليء من الكأس .ونسيت أن تنظر إلى الجزء الآخر.


حماس مجرمون بكل المقاييس وسيثبت التاريخ ذلك .


لا تلمني لأنني أتحدث إليك من قلب الحدث على الأرض .


من يقتل سجينا خرج حيا من تحت الأنقاض بعد أن ترك تحت القصف ...لا أعتقد أنه يعرف عن الإسلام شيئاً


تقبل تحياتي ومحبتي


11   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الخميس 01 يناير 2009
[31993]

المرحلة اللوموية

إلى أخواني الغاضبين من المقال والتعليقات المنتقدة لحماس !!


نقدر لكم مصابكم لأنه هو نفسه مصابنا ، كلنا يواجه ونحن مبتورين الأيدي والأرجل ، ولكننا نحاول ألا نصل إلا مرحلة بتر العقل ، ولذلك نحن نتعاطى الدواء ونعطيه لغيرنا لأن كما تعرفون فإن أنسب وقت لتناول لعلاج هو في وقت شدة المرض ،وليس هناك أنسب من هذا الوقت الذي نقتل فيه بأيدينا وبأيدي أعداءنا ، وكما تعرف فإن اللوم لأسرائيل وغيرها لن يجدي !! بل سيجعلهم يتمادون في عدوانهم ويحمدون الله ويدعونه أن نستمر في مرحلة (اللوموية)من اللوم بدلا من أن نبدأ إصلاح حقيقي يوصلنا في النهاية أن نكون ندا لهم .وندعو الله أن ينقذ المستضعفين في غزة وأن تنتهي سريعا هذه المعركة الغير متناسبة والتي تعتبر من طرف واحد !!


12   تعليق بواسطة   هشام احمد     في   الخميس 01 يناير 2009
[32012]

مصر هو من يغلق المعابر و ليس حماس

يا دكتور, كيف تتهم حماس بحصار اهل غزة, و المعبر بيد الحكومة المصرية؟؟؟  حسني مبارك هو من يغلق المعبر و ليس حماس..


يا دكتور تحت اي مسمى تبرر لمصر حصار مليون ونص مسلم حتى الموت, حتى لو اختلفت مع حماس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


حكومة عباس وضعت القتال و اخذت بالسياسة لوحدها مع عدو لا يفهم الا لغة القوة, و النتيجة كانت كم من التنازلات لم يحصل في تاريخ فلسطين من ارض واسرى و حواجز.


13   تعليق بواسطة   Salim AMIR     في   السبت 03 يناير 2009
[32202]

حرية الانسان الفردية لم تراعى في نظرية حماس الإجتماعية

السلام على الإخوة ..

استسمحكم الراي , فلي مداخلة حول الموضوع.

ارى انه من المستحيل لحماس (بكل معطياتها السوسيسياسية) اقامة مناخ ثورة, صحيح ان من يقتل و من يشرد الاطفال هم المجرمون الاسرائليون , لكن على حماس توفير الامن و التخطيط اكثر من مرة لاهدافها ..

ما ينقص الفلسطنيين هو مناخ الثورة , فذلك لا نراه كما راينا تعطش اجدادي في الجزائر للحرية ..

حرية الانسان الفردية لم تراعى في نظرية حماس الإجتماعية , و ايضا لم نرا الحنكة السياسية لحشد الرأي العالمي معها ..

الجزائر لم تنل حريتها بدون ثورة , فالثورة خططت , و القيت الى الشرع فاحتضنها الشعب , الساسة في مكانهم, الجند في مكانهم , و المثقفين ايضا بمساهمتهم , فالكل مساهم , و هكذا نالت الجزائر حريتها..


14   تعليق بواسطة   سفيان بالروين     في   الأحد 04 يناير 2009
[32278]

دكتور أحمد

دكتور أحمد أختلاف معك هذه المرة  وسؤالى لك 


هل كانت حماس موجودة عندما ذُبخ وُطرد مئات الألاف من ديارهم عام48


   صدقنى حماس لم تزداد شعبيتها إلا بعد أن إقتنع اهل غزة أن اليهود لن يعطوهم شىء وبمجرد زوال الاحتلال سوف تنخفض شعبية حماس


أما بخصوص ما كتبه البعض أقول


للأسف يا أهل القرآن أنى أرى نفحات تصفيت الحسابات ظاهرة فى كتاباتكم  


 يا أخوة يا كرام إنى معكم أن ليس كل ماتفعله حماس صائب لكن علينا أن نعترف أيضاً أن ليس كل ماتفعله حماس يعتبر خطأ ولكم فى الشعب الفتنامى خير دليل وفى إعتقادى الشحصى إن أى شعب يريد الحرية عليه أن يقدم تضحيات كبيرة، أما أن نلقى باللوم على حماس بسبب هذه الخسائر البشرية


والجرائم الوحشية من العدو الصهيونى فهذا امر غريب فعلاً


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3734
اجمالي القراءات : 30,759,625
تعليقات له : 4,133
تعليقات عليه : 12,489
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي