يحبون القرآن و يكرهونه.:
تأييدا لمقالة ( ما هي جريمة القرآنيين؟ )

محمد البرقاوي في الخميس 20 نوفمبر 2008


يحبون القرآن و يكرهونه.

بسم الله الرحمان الرحيم.

السلام عليكم.
أولا لو كنت أنا جلاد رضا علي و قرأت هذه المقالة الجميلة لأحسست بالخجل و لاعتذرت من الدكتور أحمد صبحي منصور و من عائلته و من رضا علي خصوصا لأن المقال هي كلام معقول من رجل يريد الإصلاح ما استطاع. ثم كيف يتغافل الشيوخ المفسدون عن هذه الآية الكريمة ( وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَـٰغُ وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ – الرعد – 40 40 ). لأن الله تعالى نهى خاتم النبيين عليه السلام جميعا أن يبحث عما في ضمائر الناس و أعلمه أن الله تعالى وحده من سيحاسب الناس في الآخرة لأنه يعلم السر و أخفى.


- ثانيا ما لاحظته هذه الأيام أن المسلمين هم فعلا يحبون القرآن و هم جاهزون للقيام بآلاف المظاهرات ضد من يدنس القرآن الكريم كما تظاهروا ضد الجندي الأمريكي الذي دنس القرآن الكريم، و لكن أولئك المسلمين الذين يحبون القرآن الكريم سيغضبون منك و يلعنوك لو كشفت لهم عيوبهم من خلال القرآن الكريم و سيغضبون منك أكثر إن قلت أن القرآن الكريم هو دعوة للعالمية و التسامح و الترفق بالآخر و إن كان يخالفنا المعتقد و الفكر، لأن أولئك المسلمين مازالوا يرون أن إسلامهم يخول لهم التطاول على الآخر باسم الدين كما يخول لهم إسلامهم أن يصفوا الآخر بأقبح النعوت و الشتائم و هم يسخرون من عباد البقر و لكن عباد البقر و بوذا أناس مسالمون و يدعون للمحبة التي هجرها المسلمون.
- ثالثا المسلمون يحبون النبي محمدا عليه السلام و هو قادرون على القيام بآلاف المظاهرات لمناهضة كل من يسب النبي محمدا عليه السلام أو يصوره في صورة كاريكاتورية مثل المظاهرات التي قاموا بها ضد الرسام الدنماركي آنذاك و أثبتوا للعالم أنهم مجموعة رعاع و جهلة لا يفهمون أن الحقد على محمد عليه السلام هو دليل على عظمته و أنه أسوة حسنة لمن كان يريد الدنيا و الآخرة. و لكن ما الذي سيحدث لو قلت لهم مثلا أن التأريخ الصحيح يفند ما كتبه البخاري بخصوص زواج النبي من عائشة و هي في سن السادسة، حينها فقط سيكذبونك و ستجد تهمتين جاهزتين بانتظارك و هما التخوين و العمل مع جهات صهيونية لتخريب الإسلام أو التكفير و كونك أيها السيد المفكر الجليل من جنود إبليس اللعين. هم يحبون النبي محمدا عليه السلام و يرونه مثلا أعلى في الحياء و الحشمة حتى وصف بعضهم النبي محمدا عليه السلام بأنه كان أكثر حياء من العذراء في خدرها، و لكنك لو قلت لهم توقفوا عن الخوض في حياة النبي محمد عليه في بيته و فراشه و أنه كان قواما لليل كما أمره ربه تعالى في سورتي المدثر و المزمل فإنهم سيقذفونك بتهمة التشكيك في قدرات النبي الجنسية كما لو كانت معلوما من الدين بالضرورة كما لن تفوتهم فرصة اتهمك بالتشكيك في صدق الملاك الطاهر أو الشيخ الجليل البخاري و أنه أعظم مسلم لأنه تجرأ و كتب أقوال و أفعال النبي محمد عليه السلام و أنه أول الأوائل الذين حفظوا ثاني وحي في الإسلام و هو الحديث النبوي المزعوم رغم تناقضاته مع القرآن الكريم أولا ثم مع نفسه ثانية.
- رابعا لو دعوت المسلمين لأي مشروع إصلاحي يهدف لتوضيح صورة الإسلام الحقيقية فإنهم سيتحمسن كثيرا و لكنهم سيغضبون منك إذا كان مشروعك الإصلاحي يهدف للقضاء على خزعبلات منكر و نكير و الدجال الأعور و النقاب الأعور للحبر الأعظم ابن عباس الذي لم يتفوق عليه أحد في تفسير القرآن الكريم و عقرت النساء أن يلدن مثل ذلك الحبر الأعظم و سيغضب منك بعض المسلمين لو فندت كرامات أحمد بن حنبل و أن الشافعي يخطئ و يصيب و مالك و أي حنيفة كذلك. لن يتبعك المسلمون إن كان مشروعك الإصلاحي سيفسد نومهم في عسل انتظار المهدي المنتظر المزعوم الذي سيحل مشاكلهم و أن ذلك السوبر مهدي المنتظر سيغلب الكافرين لوحده و إن شكوا في صدق أحاديث المهدي المنتظر فإنهم لن يشكوا في كذب عودة المسيح عيسى عليه السلام و القرآن الكريم يقول { وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَـٰلِدُونَ – الأنبياء- 34 }.
- خامسا واصل دكتور أحمد جهادك السلمي و الله تعالى معك و المخلصين من أمثالك القرآنيين و المفكرين الذين يجتهدون ليريحوا الناس و يقدموا لهم العلم هنيئا مريئا و لكن ماذا تفعل في أناس آثروا راحة الجهل على متعة شقاء البحث عن الحقيقة و الإصلاح بالكلمة الطيبة و الموعظة الحسنة. و ما الدنيا إلا أيام و أعوام تمضي بسرعة و ما يحدث لأخي رضا علي ما هو إلا إبتلاء رباني لقوله تعالى في سورة العنكبوت ( أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوۤاْ أَن يَقُولُوۤاْ ءَامَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعْلَمَنَّ ٱلْكَـٰذِبِينَ ) و أدعو الله تعالى أن يجزي أخي رضا علي خير الجزاء على محنته و أدعو الله تعالى أيضا أن يلهمه الصبر في بلائه حتى ينطبق عليه القول الأمين من كتاب رب العالمين (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوفْ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلأَمَوَالِ وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ * ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوۤاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّـآ إِلَيْهِ رَٰجِعونَ – البقرة ). أخيرا اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا إتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا إجتنابه. تحياتي لكم يا رواد الفكر و التنوير و لأولئك النسوة البطلات اللائي تظاهرن سلميا من أجل رضا علي و سيكتب التاريخ إن شاء الله تعالى بطولاتهن في الجهاد السلمي فهن من عشاق الحب و السلام.

اجمالي القراءات 10083

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (18)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 20 نوفمبر 2008
[30304]

بارك الله فيك يا برقاوى.

بارك الله فيك يا برقاوى ،وجعلك دائما للحق نصيرا،وعن رجالاته مدافعا.


2   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الخميس 20 نوفمبر 2008
[30305]

شكرا لإهتمامكم بنا يا دكتور عثمان

السلام عليكم.


من المؤسف جدا يا دكتور عثمان أن يأتي الإنسان للناس في وضح النهار و يقول لهم الشمس غير موجودة و يحاول جاهدا أن يبرهن لهم صدق كذبه و من المؤسف أكثر أن يصدقه الناس في كذبه. و إن أهل القرآن مضطهدون في الأرض لأنهم أناس كرسوا هممهم و أقلامهم لمصارعة الكذب و الجهل و ركوب الناس باسم الدين و الله تعالى البريء منهم. و من المحبط أيضا أن يكرم المفكرون في البلدان المتقدمة و أن يتم إحترام الدين باعتباره حرية شخصية بينما يقوم بلد الأزهر باضطهاد مفكر مسالم مثل رضا علي و أهالي الدكتور أحمد صبحي منصور لأنهم يقولون ربنا الله تعالى و القرآن منهجنا و هم مستعدون للدفاع عن حبيبهم محمد عليه السلام من مفتريات الصحاح. إن رضا علي لم يجمعني به غير الكتابة من وراء الشاشة فقط و لكن الله تعالى يشهد كم أحببت ذلك الشاب لصراحته و براءة تفكيره السلمي. و من أكثر الأمور أسفا أن يعتبر ابن لادن المخرب و جميع المفسدين في الأرض صحابة القرن الحادي و العشرين بينما يتم الهجوم على أحباء السلام و الإصلاح و يسمونهم شياطين القرن الحادي و العشرين. ما يفرحني أكثر هو أن الله تعالى هو من سيحاسبني لوحده يوم العرض عليه و لا طنطاوي و غيره من سيحاسبونني. شكرا دكتور عثمان فلتعاليقك أثر طيب على نفسي.


3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 20 نوفمبر 2008
[30307]

بورك فيك يا برقاوى على شهامتك وقت المحنة

قال  لى أحد المتابعين لموقعنا : يبدو أنكم فى واد و من يكتب عندكم فى الموقع فى واد آخر.. أنت مهموم بما يحدث من اضطهاد غير مسبوق لأهلك من أهل القرآن، ومعظم الكتاب  الذين من المفروض أن يعايشوا هذه المحنة معك لا يهتمون حتى بالاستاذ رضا الذى كان كاتبا معهم فى نفس الموقع ، يناقشهم ويناقشونه.انشغلوا عنه بمناقشات حامية فى موضوعات أقل أهمية.ربما يفعلون ذلك ليصرفوا الأنظار عن المسكين المحبوس وأهله المحزونين. قال إننى كنت أتوقع من كل واحد منهم أن يبعث برسائل عبر الانترنت يرفع صرخة رضا عبد الرحمن لتصل الى كل احرار العالم ، باللغة العربية و إن أمكن بالانجليزية. لماذا لا تقترح عليهم ذلك ؟


خجلت وعجزت عن الاجابة.


وعندما ظهر مقال الاستاذ محمد البرقاوى اتصلت به لأرد على اتهامه لكل الكتّاب ....فليسوا كلهم يتجاهلون ما يحدث لزميل لهم لا ندرى  لا يزال حيا أم مات تحت التعذيب ، ليسوا كلهم  يتجادلون فى تفصيلات سبق النقاش فيها مرارا وتكرارا..  .قلت له يكفينا بعض أصحاب الشهامة . ومنهم محمد البرقاوى.


4   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الخميس 20 نوفمبر 2008
[30309]

سيبقى أهل القرآن و كتابه الكرام علما شامخا في سماء الفكر و النضال السلمي

السلام عليكم.


مرحبا دكتور أحمد صبحي منصور و أقول لك لا تخجل فنحن أهل الصمود و مقارعة الجهل. نحن كالحقنة التي تخيف الناس و لكنها سبب للشفاء، يكفي للمرء أن يتألم مرة فيصلح فكره قبل أن يتألم مرات و مرات في الدنيا لجهله و في الآخرة لكونه كان واحدا من قطيع الشيطان الذين رضوا بالخمول و الإستسلام لما ألفوا عليه أباءهم. نحن أبناؤك دكتور أحمد صبحي منصور و نحن جيل أهل القرآن الذي اختار أن يكون خدما لكتاب رب العالمين.


5   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الخميس 20 نوفمبر 2008
[30319]

لكم الله يا آل منصور

و  والله ما غاب عن ذهننا أخونا رضا .. و الله يعلم قلة الحيلة.. و الحمد لله أن سير لكم من المحامين من يقف مع أخي رضا و نرجو من الله أن  يكون بخير و سلام...و .... ولنا و لكم الله..هو ولينا ..فصبر بالله جميل ..و هو المستعان


6   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الجمعة 21 نوفمبر 2008
[30322]

اللي بعد العصي مش زي اللي

فك الله اسر كل سجين مظلوم    انقل لكم بامانة ما اسمعه من الناس حول اعتقال الاخ رضا   اغلب الناس تتعامل مع الموضوع بلا مبالاة   واحد يقول سيبنا ياعم ده الواحد عنده اللي مكفيه    وهناك من يقول دي حاجة بسيطة كل يوم بتحصل بلاوي و مش حتوقف على واحد    و واحد مبسوط وشمتان و بيقول يستاهلوا دول منكرين السنة    الرأي العام بأغلبه يبدو اعتاد رؤية الظلم و المظاليم و صار الامر طبيعي    عبد الرحمن الكواكبي قال ((قد يألف الجسم السقم حتى يمل العافية)) يعني طول فترة المرض تجعل الجسم المريض يعتاد على وضعه ويتأقلم معه وتصير الصحة هي الوضع الشاذ و المرض هو الوضع الطبيعي   عندما طرحت موضوع الاخ رضا للنقاش مع واحد من الاخوان المسلمين قال    ((ايه يعني عاملينها مشكلة لما واحد منهم يعتقل احنا كل يوم و التاني في اعتقالات لينا و الداخلين اكتر من الخارجين))     و دون زعل مني انا اجد لديه وجهة نظر لا يمكن انكارها ملخص وجهة نظره الاتي ((عندما يعتقل الاخوان تجد كثيرون يصفقون و يشدون على ايدي الامن وكلابه فلماذا نتعاطف معهم اذا اعتقل واحد منهم ))   في مصر تحسبنا جميعا و قلوبنا شتى    المعارضة تشمت ببعضها و تتفرج على بعضها و النظام يزداد غطرسة و قوة     علينا ان نصلح حال المعارضة كي تصبح قادرة على الوقوف في وجه الظلم     بالنسبة للأغلبية مصائبنا صارت مجرد أرقام    اعتقل واحد من الحزب الفلاني اعتقل عشرة من المجموعة الفلانية و مات ثلاثة تحت التعذيب و غرق ألف في عبارة و مات شوي عدة مئات في قطار و دفن عشرات تحت الردم.   لكن الحسرة تبقى لاهل المعتقل او المقتول او المحروق او المدفون     قال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قنل الناس جميعا))     صحيح الاخ رضا هو شخص واحد و لكنه بالنسبة لامه و ابيه و اخوانه واخواته      هو كل الدنيا و الحياة هو كل مصر بمائها و ترابها و هوائها     عندما يعتقل الامن المتخصص في سرقة الامن و الامان اي شخص تتوقف حياة الاسرة و تتمحور حول ابنها المعتقل     تتغير الاولويات و يهرب النوم و تموت الابتسامة     لكن لان المجتمع صار متبلد الاحاسيس و معتاد على حكايا من هذا النوع فتجد الشخص المعتقل مجرد رقم في خبر نقرأه ثم نمضي و ننتظر ان نسمع رقم اخر    ننتظر ان نرى دور من سياتي في الغد.   هذه الان فكرة مني اذا كانت مفيدة فلنطبقها كلنا    لماذا لا يقوم من لديه خبرة هنا في امور الانترنت بفتح بلوغ على الفيس بوك خاص بالاخ رضا يتم فيه توقيع اسماء كل من يريد التضامن مع حملة منظمة لاطلاق سراحه او تسريع محاكمته و تامين محاكمة عادلة و اذا امكن ايضا تنظيم اعتصامات تضامنية معه     الشباب المهتمين بالانترنت اثبتوا انهم اكثر فئات المجتمع وعيا و ا كثرهم جرأة و الاقدر على التنظيم وأغلبهم من المتعلمين و الفئات الوسطى اي لهم قيمة و وزن اجتماعي     نجاحهم الملفت  يوم الاضراب في 6 ابريل و ردة فعل النظام عليهم و صمودهم امامه و اعتقال فتاة    لا اذكر اسمها    دليل كافي ان هكذا اجراءات تخترق جدار الصمت الذي يبنيه النظام المسيطر على اجهزة الاعلام     فلنخترق الصمت عبر الانترنت اعتقد الشباب مستعدون للتفاعل بحيوية مع هكذا حملة لانهم محتقنون جدا ويريدون اي قضية ليعبروا عن ذاتهم و يثبتوا انفسهم     طبعا مفهوم ان الغاية ستكون اطلاق سراح الاخ رضا و انتم اعرف مني بما يفيده و ما يضره لهذا هذه الفكرة بين يديكم و انتم تقررون   اخيرا تنبيه هام    حسب ما نسمع من المعتقلين بعد خروجهم من الاعتقال هناك امور كثيرة يقوم بها الناس في الخارج لمساعدتهم ولكنها تضرهم اكثر مما تنفعهم     لهذا لا نريد حركات اعلامية او جماهيرية تقع نتائجها الوخيمة على رأس الأخ رضا داخل المعتقل    يعني الناس في الخارج تظن انها تساعده و هي في الحقيقة تزيد الوضع سوء . السلام عليكم    عمار نجم


7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 21 نوفمبر 2008
[30323]

فلتبدأ بتنفيذ الفكرة -اخى عمار.

الأخ الكريم - عمار - ماشاء الله -واضح انه سورى أو فلسطينى المولد ،لكنه مصرى الهوى والمتابعة ،فهو يعرف عن المصريين أكثر مما يعرفه بعضهم ،وخاصة عن تحركات المعارضة  بكل أشكالها  فى الفترة الأخيرة ،ويعرف أيضا ما يمكن أن يتقولوه عن تحركات الشرفاء فى الخارج .وبالتأكيد هويعلم أن ليس كل ما يقال عن المهاجرين حقيقة .ويعلم أنهم لا وراءهم (س- أو ص) ،وإنما تحركاتهم تنبع من حبهم وإخلاصهم وحرصهم على مصر ،وعلى أن يحظى أبنائها جميعاً بالحرية والكرامة والمساواة أمام القانون والدستور .


وفى الحقيقة ،نود أن نقول أن هناك فرق بين إعتقال فرد (من التيار القرآنى ،وإعتقال فرد آخر من الإخوان المسلمين ،من حيث الفرق بين الإتجاهين ) فإعتقال القرآنين ،يعنى إغتيال فكر ومحاولة القضاء عليه من جذوره ،بينما إعتقال فرد من الإخوان ،يقع تحت ما يسمى بالصراع السياسى بين أصحاب الإتجاهات السياسية .(وإن كنا نرفض إسلوب التعامل الأمنى مع القضيتين ) ولكن شتان ما بين النظرة إلى الفكر القرآنى المجرد من أى هوى دنيوى ،وبين الفكر الإخوانى القائم على الحلم فى السلطة والتمكن من الإستبداد والتحكم فى البلاد ورقاب العباد .....


. ومع كل هذا ،نحن نشكرك أخى عمار وندعوك لتنفيذ إقتراحك على الفيس بوك ،وسنوقع عليه جميعا ،وأعتقد أن إدارة الموقع سترسله إلى العديد من منظمات حقوق الإنسان فى مصر والعالم العربى ،وبالتأكيد سيكون متاحاً للمهاجرين العرب فى كل مكان ....وتأكد أننا لا نخشى كلام هذا او ذاك عن إتهامهم لنا بموالاة الغرب او غيره .فقد كانوا يتهموننا بهذا ونحن داخل بيوتنا فى قريتنا فى مصر ،ولن يكفوا عن هذا حتى لو كنا داخل غياهب سجونهم .....وشكراً لك صديقى مرة أخرى على إقتراحك .


8   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الجمعة 21 نوفمبر 2008
[30325]

نسيت شيئا مهما

السلام عليكم.


مرحبا بكم إخواني الكرام و مرحبا بتعليقاتكم التي تؤكد أن رضا علي في قلب كل إنسان نبيل يحب الآخرين و لا يرضى لهم الظلم و الإعتقال بدعوى أنه قرآني. أليس القرآني مسلما موحدا لله تعالى و يصلي و جميع المسلمين و شيخ الأزهر إلى قبلة واحدة و إلى إله واحد و الكل يقول في آخر صلاته السلام عليكم. يبدو أننا نهتم بالظاهر أكثر من الباطن و نستبيح الظلم باسم الله تعالى و باسم الإسلام و باسم أي مسمى يهدد الكسل الفكري و الجمود الذي ينتشي به مسلمو اليوم. و بخصوص الدعوة للإفراج عن أخي رضا علي على الفيس بووك فقد قام بها أخي حسام منصور - بارك الله تعالى فيه - بإنجاز مجموعة للدفاع عن رضا علي و لكل من يحب المشاركة يكفي أن يكتب على محرك بحث الفيس بووك إسم رضا عبد الرحمان علي و سيجدونه موجودا على صفحة خاصة. مرحبا بكم جميعا و نلتقي بكم إن شاء الله تعالى على الفيس بووك و اكتبوا كل ما في قلوبكم الطيبة لتعبروا عن غضبكم لأسر رضا علي. و ما يحز في النفس أكثر و يزيدها عذابا أن بعض الصحفيين كتب مقالة تقلل من شأن القرآنيين إلى ان أحسست أنه لو يملك القدرة لمنع عنا النفس و الماء و لعذبنا أشد العذاب، و إذا كان هذا حال إنسان كان من المفترض أن تكون ثقافته صوت ذلك الضمير الذي يقول له دافع عن الأبرياء و لو خالفوك الرأي و بالتالي لن نلوم البسطاء إذا لم يعيروا إهتمامهم لمحنة رضا علي.


9   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الجمعة 21 نوفمبر 2008
[30326]

معذرة أستاذ عثمان

يبدو حدث التباس       انا لا خبرة لي في الانترنت     يعني مجرد متصفح للانترنت    لا اعرف كيف اقوم بهذه المهمة     فأرجو ان تعذرني لاني خيبت ظنك     انا فعلا خجلان من نفسي       يعني طرحت فكرة لا اعرف كيف اطبقها     يضرب التخلف شو بذل      تقبلوا مني المشاعر الصادقة فهذا ما لدي       اعرف ان المشاعر لا تغير الواقع        لذلك ادعو من عنده اكثر من المشاعر الصادقة الى تقديم المساعدة      اللهم لا تدع لنا سجينا الا اطلقته و لا مظلوما الا نصرته         بالنسبة للأستاذ برقاوي      حاولت ادخل على الصفحة التي تخص الأخ رضا كما قلت لنا       لكن لم اوفق فارجو ان توضح الطريقة بالتفصيل للمبتدئين مثلي         وشكرا لكم


10   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الجمعة 21 نوفمبر 2008
[30327]

أخي عمار النجم

السلام عليكم.


أولا لابد أن تنشئ حسابا خاصا على الفيس بووك بتتبع جميع التعليمات ثم تدخل محرك البحث الخاص بالقيس بووك و اكتب إسم رضا عبد الرحمان و عندما تجد المجموعة عليك أن تسجل فيها أولا حتى تستطيع المشاركة و مرحبا بك أخي الكريم. مثلا حاول كتابة إيميلي الخاص brag@live.fr و ستجد صفحتي الخاص على الموقع فيس بووك. تحياتي أخي عمار النجم.


11   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الجمعة 21 نوفمبر 2008
[30328]

نعم أخي برقاوي

في حساب الي على الفيس بوك و وجدت صفحتك لكن لم اعثر على الاخ رضا    ادخلت الاسم بالعربي رضا عبد الرحمن    ما مشي الحال    و ادخلت الاسم رضا عبد الرحمن علي     كمان ما مشي الحال        ادخلت الاسم بالانكليزي    و ما مشي الحال ايضا


12   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الجمعة 21 نوفمبر 2008
[30331]

يالله يا اهل القران شدوا الهمة

شكرا أخي محمد البرقاوي    مشي الحال اخيرا         و انتو يا اخوة   يالله سموا بالله و فرجونا همتكو       كل واحد يخبر اصدقاؤه مو شرط يكون صديقك عربي او مسلم الشرط الوحيد يكون انسان و حطلي خطين تحت كلمة انسان    يعني انسان بحق و حقيق مش بس بالشكل انسان و بالقلب وحش مثل       ما راح اقول مثل مين  كلكم عارفين مثل مين    والحاضر يعلم الغائب       لازم العدد قبل نهاية عطلة الاسبوع يكون وصل       ما راح اقول وصل اديش     خليها عالبركة احسن      المهم كل واحد عنده حساب على الفيس بوك يشارك مباشرة اليوم قبل بكرة       و اللي ما عنده حساب يفتح حساب        و كل واحد يعمل دعوات لاصحابه للمشاركة      هذا اقل القليل و هو بإستطاعة كل شخص    و ما في عذر لأي شخص كان       و اللي ما بنشوف اسمه من هون ليومين معناها     كمان ما راح اقول شو معناها   خليها بالقلب تجرح و لا تطلع لبرة و تفضح      الرابط قام الاستاذ برقاوي مشكورا بوضعه في التعليق اعلاه فاتبعوه يهديكم الله      والسلام عليكم.


13   تعليق بواسطة   سارة حميد     في   الجمعة 21 نوفمبر 2008
[30343]

شكرا لاخينا محمد البرقاوي

يقول تعالى- وقال الذين كفروا ربنا ارنا الذين اضلانا من الجن والانس نجعلهما تحت اقدامنا ليكونا من الاسفلين-ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنزوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون- صدق الله العظيم-سورة فصلت-


 العبرة اليوم يوجد اخونا رضا تحت اقدام جلاديه ولكن هل سيدوم هذا العذاب


ابدا لن يدوم ولكن ليتذكروا جيدا هذه الايات يوم يكونوا في الاخرة يطالبون رب العزة


 بان يضعوا الذين اضلوهم تحت اقدامهم في نار جهنم -انها نار ابدية  --ذالك هو تخاصم اهل النار- ومادام الانسان فيه نفس فاليتب وها هم اخواننا من اهل القران يدعون كل البشرية الى دار السلام-


14   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   السبت 22 نوفمبر 2008
[30365]

مرحبا أختي سارة حميد ولا شكر على واجب

السلام عليكم.


شكرا أختي سارة على تعليقك بخصوص مقالتي و أرجو أن تنضمي إلينا على الفيس بووك للتوقيع على مطلبنا لإيقاف إعتقال أخينا رضا علي و أشكر كذلك الإخوة الكرام : سنان السمان و محمود عودة و عمار نجم و كل من انضم لمجموعتنا على الفيس بووك. مرحبا بالجميع الذين يحبون رضا علي و لا ينسون رضا علي.


15   تعليق بواسطة   محمد عبد الحليم     في   الأحد 23 نوفمبر 2008
[30415]


فك الله أسرك يا أستاذى الغالى


16   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 26 نوفمبر 2008
[30549]

شكرا يا برقاوى على هذه المشاعر النبيلة..

شكرا يا برقاوى على هذه المشاعر النبيلة..وإن شاء الله يعود إلى موقعه  وصفحته ومكانه بيننا سريعاً ...


17   تعليق بواسطة   ايمان خلف     في   الخميس 27 نوفمبر 2008
[30594]

شكرا لموقفك النبيل.....

كلمة شكرا حروفها قليلة لكن مغزاها كبير جدا


شكرا


يا استاذ برقاوى على موقفك النبيل والشجاع


18   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الخميس 27 نوفمبر 2008
[30596]

لا شكر على واجب

السلام عليكم.


مرحبا بكم إخواني الكرام و لا شكر على واجب على ما أفعله لنصرة أخي رضا علي البريء. كلنا يريد الدفاع و التعبير على إحتجاجه بحسب ما يستطيع و يؤمن.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-02-13
مقالات منشورة : 27
اجمالي القراءات : 403,648
تعليقات له : 438
تعليقات عليه : 227
بلد الميلاد : Tunisia
بلد الاقامة : Tunis