تطبيقات نقدية إسلامية

رضا البطاوى البطاوى في الأحد 09 نوفمبر 2008


بسم الله الرحمن الرحيم
تطبيقات نقدية
محمد تيمور
تناولنا هنا معظم أعمال تيمور التى أعلن وقتها أنها كل ما كتب ثم اتضح لهم وجود أعمال أخرى وقد ولد محمد بن أحمد تيمور حسب التاريخ الميلادى 1892 ونشأ فى بيئة تحب الكتب والتراث ودرس فى المدارس الأميرية فى مصر واستهل أعماله الأدبية بنظم الشعر وهو طالب فى المدرسة الثانوية وكتب بعض المقالات التى نشرت فى جريدة المؤيد وشغف بالتمثيل حيث كان يتردد على المسارح غير الإسلامية وكون فرقة تمثيل منزلية ألف ومثل لها وسافر لبر&ae;لين لدراسة الطب ولكن نفسه أبت ذلك فرحل لباريس فدرس القانون الفرنسى وعاش هناك ثلاث سنوات قضاها فى دراسة الأدب الفرنسى وعاد لمصر 1914 م لقضاء الإجازة السنوية وقامت الحرب العالمية الأولى فلم يقدر على العودة لفرنسا وعقب العودة انكب على الكتابة فأثمر ذلك ما يلى :


المجموعة القصصية ما تراه العيون – أوبريت العشرة الطيبة – رواية الشباب الضائع وهى غير مكتملة – مسرحيات الهاوية ،العصفور فى القفص،عبد الستار أفندى – الديوان – الوجدان مقالات من الشعر المنثور– الأدب والاجتماع مقالات أدبية اجتماعية وقد نقلنا الأسماء كما هى ولم نكتبها بالمصطلحات الإسلامية حتى يعرف القارىء الحقيقة من طرف الكاتب وطرف الناقد وقد مات فى 1921 م عن عمر يناهز التاسعة والعشرين
الأشكال الكتابية عند محمد تيمور :
ينقسم تراثه لقسمين النثر والشعر وقد كتب فى ألوان النثر التالية :
المسرحية والمقال والقصص القصيرة والرواية وتسمى فى الأدب الإسلامى بهذه الأسماء عدا القصص القصيرة فلابد أن تكون وقعت فى الحياة حتى تسمى قصص وعدا الرواية فهى تسمى قصة إن كانت وقعت فى الحياة ومتخيلة إن لم تقع فى الحياة ومزجية إن اختلط الواقع فيها بالخيال ولم يخالف محمد الإسلام فى تلك الألوان إلا فى المسرحية فالمسرح عنده تمثيل يختلط فيه الرجال بالنساء –أى ممثلين وممثلات- ويقع بينهم ما حرم الله من عرى وتقبيل وأحضان وغيره وأما شعر محمد فينقسم لشعر فردى وهو حديث الشاعر عن نفسه أو عن أى شىء وشعر تمثيلى وأسميه أنا الشعر الحوارى فهو حوار يدور بين شخصين أو أكثر أو بين الشاعر ونفسه ولا غبار على اللونين إلا إذا كان محمد أراد بالتمثيلى التمثيل فهنا يخالف الإسلام فى قصيدة واحدة هى الوردة الذابلة حيث هى تمثيل بين رجل وامرأة والله أعلم بما كان يريد
اللغة عند محمد تيمور :
اختار اللغة التى يسمونها العامية فى المسرحيات وفى بقية ألوان الكتابة اختار ما يسمونه الفصحى وتفسير هذا هو أن المسرحيات تخاطب غالبا جمهور لا يفهم سوى اللغة الدارجة وأما بقية الألوان فتخاطب القراء وهم غالبا يعرفون ما يسمى الفصحى
العشرة الطيبة :
هدف المسرحية هو الدعوة لتصالح الرعية مه الأسرة الحاكمة فى مصر فهى تحكى عن الفساد الضارب فى أنحاء البلاد حيث الحاكم الجاهل وزوجته الخرقاء والأمراء الفاسدين الذين همهم النساء والحاشية المنافقة لكلاهما والمنفذة لأوامرهم خاطئة أو صائبة وقد انتهت المسرحية بمصالحة بين الرعية والحكام فقد تزوج أحد العامة بنت الوالى وتزوج الأمير القوى احدى بنات العامة وهو بهذه المسرحية كان يدعو أهل مصر للتصالح مع أسرة محمد على تلميحا وقد ورد تصريحا فى مقاله أمراؤنا ومنه"أما أمراؤنا فقد أثبتوا للعالم أنهم مصريون قبل كل شىء وكيف لا يكونون كذلك وقد تنفسوا هواء مصر وأكلوا طعام مصر وشربوا مياه مصر فوقفوا حياتهم على خدمة مصر بعد أن ضموا صدورهم لصدور الشعب والشعب يفدى صدورهم بأرواحه "وقطعا هذا الرأى ليس من الإسلام فى شىء حيث تناسى وجوب محاكمة هذه الأسرة على ما فعلته بالشعب وما جلبته عليه من قوى الإحتلال وتناسى وجوب أن يكون الحكم شورى وليس توارث وقطعا نحن نلتمس العذر له لو كان يريد من خلف هذا الإصلاح الإصلاح الشامل الذى تتوارى فيه الأسرة العلوية ويحل فيه حكم الإسلام الحقيقى
لقد نادى محمد على لسان شخصيات المسرحية بأمور هامة وبين أمور أخرى تتعلق بالفساد وسوف نتناول تلك الأمور كلها وهى :
-سبب خراب مصر هو طلب التمدين الأوروبى وفى هذا قال على لسان المزارعين فى المشهد الأول من الفصل الأول "هو تلفنا وخلانا شفنا غلب الغلب غير التمدين فوجوا يا مصريين "
-الحاشية ترضى الحاكم سواء كان مخطئا أو مصيبا وفى هذا قال فى المشهد الخامس على لسان حسن عرنوس "فارقص ودندن لكل قرد إذا كنت فى دولة القرود"
-طريق الوصول للمناصب الرفيعة فى زمن الفساد هو النسوان وفى هذا قال "
"حزنبل :العفو مدحك يزيدنى شرف يا صاحب السعادة إلا ما تقوليش ليه بقيت حاجب صاحب المجد والجلال والى مصر ازاى ترقيت على طول كده
حسن:من طريق واحد
حزنبل :ايوه ما هو بدى أعرفه لأنى مستغرب ازاى واحد مفعوص زيك يبقى حاجب صاحب المجد والجلال وأفضل أنا الكيماوى الشهير حتة كيماوى بسيط عند واحد من المماليك
حسن :فيك من يكتم السر
حزنبل :فى بير
حسن:من طريق النسوان
حزنبل "وأنعم بالطريق يا بطل "
-استحلال الحاشية لأعراض الشعب ففى المشهد السادس من الفصل الأول نرى التالى
"ست الدار :أنت هنا يا معلم حزنبل
حزنبل وما لك يا ست الدار مكروشه كده؟
ست الدار :ما فيش حاجة
حزنبل (يزغزغها )أما بنت وظوظ
حسن :عيب يا معلم حزنبل عيب(يغازلها )أما بنت مكبوسه كبس ومدكوكه دك
ست الدار :عين إيدك ما تخلنيش أترقص
حزنبل :عيب عيب يا صاحب السعادة(يزغزغها )يا غزل البنات يا سكر نبات
ست الدار ياه ياه شيل إيدك "
فهنا نرى أن الحاشية تعبث بالفتاة فعلا وكلاما وفى المشهد السابع نرى نفس الأمر :
"حزنبل يا حضرة الكاتب كتبت الأسماء كلها؟
كاتب كتبت هاها إنما بعد زى ما أنت عارف
حزنبل زى ما أنا عارف إزاى ؟
كاتب :بعد ما خدت قطه من كل خد"
وأما التطاول من الحاشية على الشعب فيدل عليه كلام حسن عرنوس فى المشهد السابع فى الفصل الأول "غجر ما تسمعوش كلمتى "
-فساد زوجة الوالى وحبها لغير زوجها وإرادتها الزنى معه ويشير لهذا الحوار التالى من المشهد الثانى فى الفصل الثانى :
"عبد الله يا ستى ما أقدرش أبدا أقعد هنا أخاف يجى صاحب المجد والجلال والأبهة جوزك تبقى مصيبه يا ستى
الزوجة عبد الله بك بلطجى اوتر برده
عبد الله(يجلس إلى جانبها)حاضر حالا
الزوجة آه يا عبد الله أحبك أحبك يا عبد الله بن سنا شوك سيفرد أفندم "وأيضا :
"الزوجة عبد الله اخبار مخبار سيبه بالله كلم حب كلم حب كلم حب
عبد الله ده حب بإكراه أما حب استعمارى صحيح"وفى هذا المشهد إشارة لا اعلم قصدها محمد أم لم يقصدها وهى أن بريطانيا فرضت حبها على مصر بالإكراه دون طلب منها فاستغلتها جسديا ومعنويا
-جرائم الوالى ويدل على إحداها الحوار التالى من المشهد6 من الفصل 2"
الوالى حسن بك عرنوس اعملى معروف دى كمان موت وبعدين موش موت أبدا أنا كمان والله خايف كتير
حسن أبدا ما أموتوش اسكت أحسن حالتى العصبية تهيجت مظلوم أين الظالم "ويدل على فساده قوله فى نفس المشهد "ها ها ها بيبصبص لهوانم وظاويظ وزير حربية كان لازم اعزمنا علشان نبصبص لهوانم وظاويظ عفارم إذا كان الأمر كذلك "ويدل على تركه الدولة تنحدر للدرك الأسفل الحوار التالى :
"والى وأنا عندى انا عندى حسن بك عرنوس أنا عندى كام
حسن ولا حاجة خمس بنادق مكسرين ومدفع ملخلخ ويجى خمسين ألف عسكرى
والى فقط
حسن فقط
والى وزير حربية اعمل إيه؟
حسن سايبها تهوى وقاعد يبصبص للستات "
ويدل على قمة الانحدار تناوله المسكرات ومنها المنزول وفى هذا قال فى المشهد8 من الفصل 2"اوعه يكون ابنتنا كسر حق منزل أفندم"
-أن الغش هو الذى يحكم الدنيا فى زمن الفساد وفى هذا قال فى المشهد4 من الفصل3 على لسان حزنبل "ما هى الدنيا موش ماشيه دلوقتى إلا بالغش "
-أن الواجب على المخطىء إصلاح خطأه وفى هذا قال على لسان حزنبل فى المشهد6 من الفصل 3"بالطبع ما هى الناس بتفتكر إنى راجل بطال ولكن الحقيقة أنا راجل طيب وغلطتى إنى مشيت ورا الظروف وراضيت حمص أخضر ولكن دلوقت غلطتى ح أصلحها بإذن الله وأرجع المياه لمجاريها "
-أن الحاشية الصالحة قادرة على الإنتقام للشعب من الفاسدين لو أصلحت نفسها وجمعت شملها وفى هذا دار الحوار التالى فى المشهد 4من الفصل 4"
حسن سيبك من صاحب السعادة وصاحب التعاسه خلينا أصحاب زى زمان لأنى بدور لى على واحد ارتكن عليه
حزنبل وأنا كمان بأدور لى على واحد ارتكن عليه لكن خايف تخلا بى يا بطل
حسن ليه هو أنا كنت مؤتمر بأمر حد يا حزنبل ؟
حزنبل شوف أما أقولك أنا متضايق خالص من ابن المدهول حمص أخضر "وفى قرب النهاية المشهدية يقول حسن "والقصد كله إننا ننتقم من الوالى وحمص أخضر "
-قول الحاشية الصالحة للحق بدون خوف وفى هذا قال حسن فى المشهد5من الفصل 4"وأنت يا حمص أخضر يا لابس الأحمر والأصفر انت والوالى فخر الدين أبو زعيزع الأزعر يا هادمى اللذات ومفرقى الجماعات يا أهل الظلم والجور والغدر والزور والبهدلة والفجور غور من أمامى غور وإلا اكتفى عليك ماجور "
وإذا كان حسن قد قال الحق فالواجب يحتم عليه أن يسعى إلى رد الحق لأصحابه وهو ما فعله بعد ذلك .
الهاوية :
تعالج المسرحية مشكلات الطبقة الغنية – وليست الراقية لأن الرقى أساسه العلم وهو الإسلام والعمل به- وتركز على مشكلتى المسكرات وهى المخدرات والزنى وتوابعه وفى إطارها تتناول مشكلات أخرى كقطع صلة الرحم والقمار وإساءة معاملة الخدم وسوف نرى رأى محمد فى المشكلات من خلال المسرحية ونبدأ بمشكلة المخدرات :
يصف محمد على لسان الأم آثار تناول الكوكايين فى المشهد4 من الفصل الأول "
حكمت مس مخوفنى يا خويه إلا البتاع اللى بياخده ده اللى بتقول لى عليه ده يا خويه لما بياخده ويطلع خلقه يبقى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم امبارح كان حيخنق الواد شحاته
يسرى كويس يعنى مش كفايه الخمره والسهر والنسوان والكوكايين لأ لا زم كمان سجن طره عن قريب "ويعدد محمد على لسان مجدى وهو أحد صديقى السوء للإبن أمين أنواع المسكرات فيقول فى المشهد7 من الفصل 1"
"مجدى (لأمين)أنا كنت محشش مش معقول منحق تصدق يا شفيق إنى أحشش أنا كلى بجلالة قدرى أحشش لا لا يا سى أمين أنا لا أعرف الحشيش ولا المنزول دى حاجات بلدى ما توافقش مزاجى وإذا كان ولابد إنى يعنى 00قدامى الويسكى والكونياك والبيره وعلى شرط تكون استوت "ثم يبين وجهة نظر السكارى فى غير السكارى فيصفهم بالغفلة وأما السكارى فهم المتمدنين وذلك فى المشهد8 من الفصل 1"
أمين أيوه يا سيدى وعرضت عليه تنشيقة كوكايين قام ما رضيش
مجدى مغفل معلوم مغفل حد يرفض تنشيقة كوكايين أما مش متمدن صحيح "ثم يبين أخلاق السكرى حيث يغنى وقت الإنبساط وذلك فى المشهد14 من الفصل 1"
ويغادر المرسح وهو يصفر ويغنى انصفنا يا با دا احنا غلابة حنشش فين حنشش فين دى بقت بميتين الوقيه "وفى نهاية المسرحية يبين نهاية المدمن فيقول :
"أمين (فى حالة سيئة جدا وهو ملقى على الكرسى وبتشنجات شديده)هوا هوا عاوز هوا رتيبة شرفى تنشيقه أبو الأحمر كوكايين هوا هوا هوا ه00وا 00كو00كا 00يين 00تن000شيقه
حكمت أمين أمين(لا يرد عليها) رد على يا روحى "وفى نهاية المسرحية ينصحهم على لسان يسرى خال أمين "يسرى (واقفا بجوار أمين )ادى أخرتك يا للى ما بتحاسبيش على نفسك ولا على بيتك ولا على شرفك أدى أخرتك يا للى بتمشى فى السكة اللى ما بترجعش منها حد "
وأما مشكلة الزنى فبين أن ولى أمر المرأة هو السبب فى ضياعها بترك الحبل لها على الغارب وفى هذا قال على لسان يسرى خال أمين "ايوه لكن لازم الواحد يحاسب فى الحاجات دى احنا اتربينا تربية جنس تانى عمرنا ما شوفنا البهرجه ولا الدلع ولا الزينة ولا الاحمر ولا الابيض ولا حاجة من دى إحنا ناس بناتنا متعلمين ومتربيين يقضوا وقتهم فى شغل بيتهم وفى تربية ولادهم مش فى شيكوريل وسمعان والجزيرة ومصر الجديدة والتياترات زى مراة ابنك يظهر إنكم ما بتشفوش وشها إلا فى ساعة الغدا والعشا بس دا شىء أقول لك الحق النفس ما تستحملوش "وبين أن الرجل كما يكيل يكال له فمن يزنى بنساء غيره يزنى الغير بنساءه فزوجة أمين وقعت فى براثن صديقه ومن المشاهد التى تحكى لنا مغامراته النسائية المشهد7 من الفصل 1 وفيه دار الحوار التالى
"مجدى طيب يا سيدى قابلت رفيقتك مرجريت وبوستها فى الشارع وكنت ناوى إنك ما تجيش تتغدى عند شفيق
أمين (قاطعا عليه الحديث وبصوت منخفض)اسكت يا شيخ أنت نسيت إن الست بتاعتى ونينتى فى الأوده اللى جنبنا "وكذا احدى مغامرات مجدى فى نفس المشهد
"مجدى اسكت كنت عند بهيجه من مدة أسبوع وقال كنت ناوى اقضى الليل كله عندها وبعدين اترازلت على مش عارف ليه قمت زغدتها زغد ولكن والله مش جامد راحت مصوطه وماسكة فى خناقى ما طولش عليك رحت زاغدها زغد تانى وعدوك خرج لى من تحت السرير حتة راجل رومى بشنبات يا فندم زى قضبان السكة الحديد ونزل فى ضرب ولكاكيم القصد خلصت بروحى ونزلت فى الشارع
شفيق نزلت فى الشارع زى ما ولدتك أمك عريان بلبوص
مجدى لا ما كدبش عليك كنت بالقميص واللباس بس "ويبين لنا أن أول خطوات الوقوع فى الخطيئة هو تقريب الرجل من المرأة من خلال المشهد العاشر فى الفصل الأول وفيه يقول
"أمين (يدخل وهو يشد رتيبة من ذراعها وهى تمتنع حياء أما هو فيشدها بلطف وهو يقول لها )يا شيخه قلت لك ما تكسفيش (ثم يجد نفسه معها فى المرسح فيترك يدها ويقول لصاحبيه)أقدم لكم الست بتاعتى(لرتيبة)صديقى شفيق بك صديقى مجدى بك"
ويبين أن الواجب هو إنكار العمل – وقعود المرأة الغريبة مع الرجل ما دام لخير فهو مباح فى الإسلام-وهو ما حدث فى المشهد11 من الفصل1 حيث يقول "يسرى(يجد أنهم لم يلاحظوا أنه دخل فيقول ما شاء الله ما شاء الله
أمين (يلتفت فيرى خاله)ما شاء الله يعنى إيه؟(فتور عند الأخرين )
يسرى إزاى ما أقولش ما شاء الله وأنا شايف ابن أختى مقعد الست بتاعته مع أصحابه وقاعدين يكلموا سوا ده شىء بالطبع يسر الواحد "ويبين فى النهاية أن كما فعل أمين بنساء الغير فقد وقعت زوجته فى الخطأ نفسه فيقول فى المشهد5 من الفصل 2"
رتيبة ما بحبكش(تضحك ضحكة أسف)أظن أكبر دليل على أنى بحبك هو وجودى هنا فى بيتك أنا بسأل نفسى دلوقتى إزاى طاوعتك وجيت ازاى فكرت فى إنى أخون جوزى
شفيق (إشارة منه كأنه يود أن يقول لها أنه لم يفكر فى أن تخون زوجها)
رتيبة (تقطع عليه إشارته)لا لا يا شفيق ما تنكرش الحقيقة ما تحاولش فى إنك تفهمنى عن المره اللى تروح برجليها عند راجل ما تكونش ناويه اسمح لى إنى أقولك على السقوط
شفيق(مقتربا أكثر من قبل)ولنفرض إننا فكرنا أو إن قلوبنا دلتنا على إننا فى يوم من الأيام لازم نكون لبعض إيه الضرر من كده يعنى إذا كنت أنا بحبك وأنت بتحبينى "
وأما المشكلات الفرعية فهى:
- قطع صلة الرحم ويشير لها قول الأم فى المشهد 2من الفصل 1 لأخيها يسرى "لا يا خويه ما هو أنت دلوقتى ما بتسألش عنا إلا فى السنة مرة يظهر إنك ما كنتش بتجى تشوفنا زمان إلا عشان المرحوم جوزى "
- إساءة معاملة الخدم ولها يشير قول رتيبة لشحاته فى الفصل 1 المشهد3"اوع توقع اللى فى ايدك يا واد أما صحيح بربرى ما تفهمش حاجه "وقول شفيق لمرسى فى المشهد 6 من الفصل 2"ده ولد صغير ما يفهمش(لمرسى )امش اطلع بره يا ابن الكلب أنا بينى وبينك حساب كبير كنت نزلت تعمل إيه "
- القمار على اختلاف مسميته وقد أشار له فى المشهد10 فى الفصل 1على لسان مجدى "البخيل ما يخسرش فى السبق ميت جنيه البخيل يا شفيق بك ما يرميش على حصان واحد ميت جنيه"ثم يدور حوار عن القمار وهو:
"مجدى (سرا لشفيق )يا خى ياخى (علنا )مش فاهم أنا مش مصدقين ليه انى خسرت مية جنيه مش أنا اللى خسران فى التيرو 14 جنيه
رتيبه لكن أظن أن فيه فرق هايل بين14 ومية جنيه
شفيق ما هو ده اللى بقوله
أمين التيرو أعوذ بالله من التيرو اعملوا معروف ما تجيبوليش سيرته انا إمبارح خسران فيه55جنيه
رتيبة أما كانت خسارة جامدة يا أمين صحيح
أمين لا والغريب إن اللى كنت واخد عليه فضل للأخر وبعدين ما نفعش "
ثم قال
"أمين عرفوا أنا كان مرة حلفت إنى لا ألعب لا فى التيرو ولا فى السبق وبرضه أرجع وأقل عقلى وروح وألعب
مجدى سيبك يا سيدى الواحد حياخد من الدنيا إيه لازم الواحد يهيص
شفيق طيب ما تقول لنفسك يا اخى "وهنا يعترف أمين أن القمار حرام ولكنه يتعمد لعبه
-التفوه بألفاظ أجنبية للدلالة على الثقافة وقد جاءت الرطانات فى العديد من المشاهد ومن أمثلة تلك الكلمات اوتسيد ،أورو فوار مون شير امى ،استوت ،مرسيه
ومن هنا نجد محمد استعمل المسرح لتنفير الناس من الرذائل
الديوان :
غرض محمد من قول الشعر كما جاء فى مقدمته القصيرة للديوان "ما هذه إلا نفثات ضاق بها صدرى فنطقت بها شعرا فإن كانت تصل إلى أعماق قلبك أيها القارىء الكريم وأنت تتلوها لنفسك أكون قد بلغت الغاية التى من أجلها طبعت الكتاب "ومحمد متمسك بالوزن والقافية بدليل أن كل قصائدة لها وزن وقافية وينقسم الديوان لقسمين:
1- القصائد الفردية أى الغنائية كما يقال وهى تتوزع بين عدة أغراض هى
الحب مثل قصائد حكم الحب والدار الحزينة وصبرا فؤادى وويك قلبى وعرش الحداد
التاريخ كقصائد الهرم الأكبر والفجر الأول لمحمد على بمصر والنهاية وخوفو فرعون
آيات الله فى الكون مثل قصائد الليل وشجرة على شفا الموت وأمس واليوم
المشكلات الاجتماعية كقصائد الغريب الفقير واللقيط والضحايا والأم الثاكل
البكائيات كقصائد شاب يحتضر وفوق قبر الشاعر وظلام النفس وليلة وعبثا تبكى
2- القصائد الحوارية أو كما يسميها الديوان القصائد التمثيلية أو المنولوجات
ونحن لا نقدر على تناول كل قصائد الديوان هنا واحدة واحدة ولكن بصفة عامة أجاد فى معظم القصائد ومن أقواله الجيدة قوله بنهاية قصيدة الوردة الذابلة:
أهل االهوى هل عن فعا ل الفسق يوما ترجعون
هذى ضحايا ظلمكم ذهبت وأنتم تلعبون
فمتى من اللذات يا قوم الغواية تشبعون
وقوله فى قصيدة القاتل وطيف المقتول :
القاتل فلأهم فى القفار اندب حظى فعذابى قد صار شيئا محتم
سأرى فى الحياة
الطيف00000000 كل شقاء
القاتل 000000000000 وأرى فى الممات0
الطيف نار جهنم
وقوله فى قصيدة ابن الوطن والخطأ الوحيد فيها تسمية الجندى ابن الوطن وصوته:
فإذا بهم هرعوا إلى الأعداء إذ ناداهمو للقائهم صوت الوطن
وبلغت ما أرجوه من عز ومن نصر بذلت لنيله أغلى ثمن
فإذا بقائدنا أتانى قائلا زال العنا والخوف والقلب اطمأن
يا من هزمت بما أوتيت عدونا وبذا نفيت العار عنا والحزن
قل لى بربك يا عماد جيوشنا يا خير من هزم العدا أنت ابن من؟
فأجبته والدمع ملء محاجرى لم أدر يا نسل الكرام أنا ابن من
فأجابنى لا بأس إذا أنت الذى ذكروا جميلك فى الخفاء وفى العلن
قد نلت مجدا فى الحياة وعزة فانعم بما قد نلته يا ابن الوطن
وقوله فى قصيدة اللقيط:
والله عار يا رجال النهى أن يظلم القانون هذا الشهيد
العدل يا من شاقه وجهه فى هذه الدنيا رهين القيود
وتوجد فى بعض القصائد مخالفات لأحكام الأسلام مثل قوله بقصيدة النجم الآفل :
اسدل الموت والممات ظلوم ستره بينها وبين الحياة
فوصف الممات بالظلم خطأ لأنه قدر عادل فرضه الله على الخلق وقوله بقصيدة الفجر الأول لمحمد على بمصر :
فدهرى أمام العزم منى كأنه غريق وذاك الغرم أمواج داماء
فوصف الدهر بأنه كالغريق خطأ لأن الدهر بأمر الله هو الذى أغرق أى أهلك الأولين والأخرين زد على هذا وجود خطأ تاريخى هو هزيمة محمد على من الأعداء وعدم نفع العزم المذكور له وقوله بقصيدة ليلى طويل :
فإن نست من عاش فى حبها عبدا فإنى للهوى ذاكر
فهنا وصف نفسه بالعبودية لغير الله وهو خطأ فاحش ومثله قوله فى قصيدة حياتى :
حياتى هى الحب والحب دينى وللحب قضيت عمرى شقيا
فوصفه الحب بدينه خروج على الإسلام لأن الإسلام عند الله هو الدين وليس حب المرأة .
الوجدان :
مجموعة مقالات هى :
-عودة الموجة وهى مقالة ليس بها فائدة تذكر لأنها عبارة عن شوق الشاعر لموجة كان قد رآها منذ سنة وأراد ان يراها مرة أخرى
-متى أنساها ؟وهى مقالة تهدف لبيان قدرة الكاتب على رصف الكلمات التى تستهوى أفئدة الشباب وهى تتحدث عن الحبيبة صاحبة القلب الخؤون ومن أجمل مقاطعها وإن كان ليس له معنى واقعى "هى معى فى مكان إن طرت فى الجو رأيتها بين طيات ضبابه الأسود وإن غصت فى جوف الماء لاقيتها فى قاعه العميق وإن تبخرت فى الهواء استنشقتنى لأسمع دقات قلبها الخؤون000هى معى فى كل مكان "
-الماضى مقال عظيم الفائدة فهو يبين لنا دخائل النفس وتبين بعض حقائق الحياة التى نعرفها ولكن نتعمد نسيانها ومن أجمل فقراتها "الإنسان سائح اعمى يمشى على غير هدى تقوده 00فى الحياة فإن استأنس من نفسه القوة والبأس داس فى مشيته بحذائه الضخم آلافا من الضعفاء وإن خارت عزيمته دون إدراك غايته واستشعر الضعف يتمشى فى انحائه اتخذ لنفسه الحيطة وتنحى عن حذاء القوى ليكيد له خفية ويمكر به علانية حتى إذا سنحت له الفرصة دفع به من قمة العز والغنى إلى هاوية الذل والفقر وأصبح بعده قويا ذا مرة يدوس بحذائه الجديد من شاطره البؤس والشقاء أيام تعاسته"
وأيضا قوله "والآلام هى من نعم الله على الناس لأنها الباعث الأكبر على المحبة والشفقة ومن عاش دون أن يتألم فوجوده عدم"
-الشاعر والليل وهى مقال ليس له فائدة فهى كلمات رنانة لا تدل على حقائق ولا تصف أحوال وفيها فقرة سيئة جدا هى قوله "أنت أيها الليل إله الرحمة وأنا لسانك الناطق 0000نور الحياة "فوصف الليل بالإله خطأ فاحش فلا إله إلا الله
-حب البقاء مقال يذكرنا بقصيدة المعرى المتحدثة عن نظرته الحيادية للأشياء فهى تؤثر بالسلب أو بالإيجاب فشبيه صوت الناعى وصوت البشير ولا فرق بين غناء الحمام أو بكاءه ومن أقواله فيها "لا أبتسم لابتسام الربيع ولا أبكى لدموع الشتاء ولا تهزنى نشوة الأمل ولا تخيفنى خاطرات اليأس "وهى نظرة خاطئة للحياة فالحياة لابد فيها من التأثر والتأثير وأسوأ ما فيها قوله "حب البقاء آه هو علة الوجود "فحب البقاء ليس علة أى سبب الوجود فسبب الوجود هو الله الذى خلقنا ليبلونا أينا أحسن عملا حتى يجازينا بالعدل إن خيرا فخير وإن شرا فشر
-حديث زهرة مقالة حكائية حيث يحكى محمد على لسان زهرة حكاية حب بين فتى وفتاة كانت الزهرة بطلتها حيث أهداها الفتى الغادر لحبيبته التى حافظت على العهد ذات يوم وظلت هذه الوردة مع الفتاة حتى ماتت ودفنت معها
-الهرم الأكبر مقالة رنانة الكلمات ليس بها فائدة ختمها بعبارة كاذبة هى "على صفحته الأولى كتبت الحقيقة من ذهب مصر للمصريين "وهى تخريف فمن يملك القوة هو من يملك مصر سواء كان مولودا بها أو بغيرها
الأدب والاجتماع :
مجموعة مقالات هى :
-الخوف من الحياة وفيه يرينا محمد الرجل الذى يدرك مشكلات البلاد ويحللها ويعطينا الحل الصحيح فى النهاية وهى تناقش مشكلة البعوث الدراسية للخارج وأنها فى معظمها لدراسة ما يسمى العلوم الأدبية وليس العلوم العملية وهو يقول "80%منا فى أوربا يدرسون الحقوق والاقتصاد والسياسة وبلادنا أشد احتياجا للعلوم العملية منها لهذه العلوم أنا لا أريد أن نترك العلوم الأدبية ولكنى أريد أن نعتنى بالعلوم العملية أيضا حتى تتقدم حالة بلادنا الزراعية والتجارية والمالية "ويبين سبب تخلف أهل مصر فيقول "ولقد استأصل فى نفوسنا حب التوظف فى الحكومة لأننا أصبحنا نخاف جهاد الحياة "وهو يدعو فى هذا المقال لإنشار شركات وبنوك وطنية "لم نجد كل الشركات فى مصر أجنبية ؟لأنا نخاف أن ننشىء لأنفسنا شركات ولماذا نجد أموالنا فى أيدى الإفرنج؟لأنه ليست لنا مصارف وطنية "
-الأفكار القديمة والحديثة وهو يبين لنا فيه أن الحياة صراع بين الحق والباطل وليس صراع بين القديم والحديث لأن كل منهما به حق وباطل والواجب هو اتباع الحق وفى هذا قال فى نهاية المقال "وما الدنيا إلا ميدان عراك يتصارع فيها أصحاب الحقيقة ومحبذو الجهالة والله نصير الحق فلا يلبث كل ذى صواب أن يفوز ولا يلبث كل ذى خطأ أن يلوى عنانه ويقصر عن باطله فتظهر الحقيقة ناصعة للناظرين "
-المجمع اللغوى وهو يدعو فى هذا المقال لإنشاء مجمع للغة العربية ويوضح بعض الأفكار اللغوية ويرفضها و يوافق عليها ومن أقواله "أما مسألة الألفاظ الجديدة العلمية ويكون وضعها صحيحا لا تشوبه شائبة "
-مقال شخصيتنا هو الرابع متشابه مع الثامن الوطن فمثلا يقول فى الأول "نحن قوم لنا تاريخ يجمعنا نعيش به فى بقعة من الأرض حدودها معلومة للأجنبى وللوطنى ولنا لغة واحدة نتفاهم بها بل ولأجسامنا لون واحد يكاد يكون عاما فنحن إذا أمة حية تعرف ما عليها وما لها " ويقول فى الثانى "وإذا نظرت أيها المصرى لمواطنيك ألا تجد لهم لغة حية يتكلمون بها ويكتبون ما يجول فى خواطرهم ألا ترى لهم لونا خصيصا ببشرتهم ألا تسمع لكلامهم نغمة مصرية "وهى أقوال خاطئة فاللون لا يدل على الشخصية وكذا اللغة لا تدل عليها وإنما شىء واحد هو الدين
-أمراؤنا وهو مقال نفاقى كتبه مداهنة لأسرة محمد على فمدحهم كثيرا فيه ومنه قوله "نحن لا نندهش لفرح الأمة واغتباطها بذلك المنشور الكريم ولا نندهش لما قامت به سلالة البطل الكبير محمد على منقذ مصر من الدمار والخراب" و"وليحيى الأمراء"
-العام الجديد وهو يتحدث عن وجوب التآخى والتحاب بين المصريين ومنه قوله "هذا هو الأمل الكبير الذى كنا نجهله حينا من الدهر وما جهلناه إلا لأننا كنا لا نعتمد على أنفسنا ولا يركن المصرى منا إلى أخيه المصرى " وقطعا نسى وجوب التآخى بين مسلمى العالم وتحابهم
-نظرات فى تاريخ مصر وهو يتحدث فيه عن النيل منذ عهد الفراعنة المزعوم وهو يختمه بعبارة رنانة "هذا هو تاريخ صغير لنهر النيل أيام الفراعنة اكتبه لمواطنى ليقفوا عليه وينقشوه على صدورهم إذ النيل كان وما زال ولن يزال إلى الأبد كوثرهم الذى به يحيون وبغيره لا يكون لهم أثر فى الوجود "وقطعا هو مخطىء فمصدر الحياة هو الإسلام والماء موجود فى الآبار والعيون وتأتى به الأمطار وليس النيل وحده مصداق لقوله تعالى "يا أيها الذين أمنوا استجيبوا إلى الله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم "
-مدرسة القضاء الشرعى وهو مقال عمله تيمور بناء على إشاعة عن غلق المدرسة حتى يدعو للإكثار من المدارس والمعاهد على اختلاف أنواعها فى عواصم المديريات والقرى بدلا من تركيزها فى العاصمة وفيه يقول 000"بل أى ضرر على الأمة لو أنشأت الحكومة فى عاصمة من عواصم المديريات مدارس الطب والهندسة والزراعة والحقوق ويا حبذا لو تحقق ذلك ورأينا العلم تزدهر رياضه فى كل بلد من بلاد مصر بل فى كل قرية من قراها "
-بول آدم وهو مقال يرثى فيه الروائى المولود بفرنسا بول آدم معرفا القارىء بأعماله الكتابية مثل معركة هود وعام كلاريس
-المواكب وهو مقال نقدى لكتاب جبران خليل جبران بين فيه أهمية جبران فى اللغة العربية وقد جاوز محمد الحد عندما وصف أدب جبران بأنه وحى إلهى قادر فى قوله "ففيه تتجلى عبقرية جبران وفيه نسمع صراخ وحيه القادر ذلك الوحى الإلهى المتمرد"
-شوقى وهو يتحدث فيه عن حياة شوقى ومكانته الشعرية ووقع فى نفس الخطأ السابق حيث قال "ومن منا لم ير بعين الخيال صوره الطبيعية التى صورها لنا وحيه الإلهى فى قصائده العامرة "و"وارتقى فيها إلى سماء الآلهة آلهة الشعر "وقطعا لا يمكن وصف أحد بالإله سوى الله ولا يمكن أن يكون شعر الناس وحيا لأن الوحى انقطع بموت محمد(ص) وقد عاب على شوقى قصائد المدح
ما تراه العيون :
مجموعة من الحكايات عالج فيها مشكلات المجتمع وهى :
-فى القطار عالج فيها مشاكل الأمية والتعامل مع الفلاحين وفيها يدعو لمحو الأمية وتعميم التعليم ومعاملة الفلاح كأخ وأهم الأقوال فيها "إن الفلاح يا بيه إنسان مثلنا وحرام أن لا يحسن الإنسان معاملة أخيه الإنسان "و"الفلاح يا حضرة العمدة لا يذعن لأوامركم إلا بالضرب لأنكم لم تعودوه على غير ذلك فلو كنتم احسنتم صنيعكم معه لكنتم وجدتم فيه أخا يتكاتف معكم ويعاونكم ولكنكم مع الأسف أسأتم إليه فعمد إلى الإضرار بكم تخلصا من إساءتكم "
-عطفة ال00منزل رقم22 وتعالج مشكلة الزنى حيث يبين أن الجرى وراء الأجسام الجميلة للنساء يجر للوقوع فى أشياء لا تخطر على البال كخيانة الصديق لصديقه كما حدث لحسن وأمين زميلى العمل الذين همهما اتخاذ العشيقات والتردد على البغايا وفى النهاية خان حسن صديقه دون أن يعلم إلا بعد وقوع المحظور وفى النهاية قال حسن "يا للعار لقد ارتكبت إثما هائلا ولكنى لم أتعمد ارتكابه لقد أصبحت حليلة صاحبى خليلة لى ولكنها كانت خليلة سواى من قبل "و00"وقضينا ليلتنا معا فى ماخور من مواخير العاصمة كأن لم يكن حدث شىء بالأمس "وقطعا الزنى مع القريبة كالزنى مع البعيدة كله محرم
-بيت الكرم وفيه يعالج مشكلة قتل الأثرياء وقتهم بشرب الخمر والجرى وراء النساء والجلوس مع أصحاب السوء وهى تدور حول الثرى محمد مجدى الذى يجمع فى قصره أناس يشربون الخمر ويسمعون الغناء ويروون المسخرة ويعيشون عالة عليه ويتعمدون موافقته فى كل شىء حتى يظل على عادته من الكرم وهو حقيقة السفه معهم ويبين لنا أن الأثرياء تبلغ بهم الوقاحة التطاول على الله فيقول محمد مجدى لأحدهم "يا لك من غر أحمق يمن الله على ؟أتظن أنى فقير أيها المجنون "
-حفلة طرب وفيها يعالج مشكلة الغناء فى المقاهى ويبين أنها ليست غناء وقطعا الغناء كما هو موجود حاليا محرم حيث تجلس امرأة عارية كاسية وسط الرجال وتغنى لهم طيبا أو خبيثا ورأيه هو "فقلت فى نفسى لقد اخطأت يا صاح هذا ضحك وابتسام يتخللهما غناء "
-صفارة العيد وفيها يعالج مشكلة اليتيم الذى لا يجد من يهتم به وفى العيد غاظه الأطفال بلبسهم الجديد وصفاراتهم حتى تحداه أحدهم ليذله ويهينه فاتفقوا على المصارعة مع تحكيم فتوة الحارة بينهم ففاز اليتيم بالصفارة بعد تغلبه على صاحب الصفارة لأنه كان يدافع عن كرامته بينما الأخر كان يهاجم ليهينه وفى النهاية رمى اليتيم الصفارة لصاحبها واتجه لشجرة ينادى فيها على من فقدهم ولم يهتم به سوى كلب وفى أحس بألمه ولم يحس الناس به
-ربى لمن خلقت هذا النعيم ؟وهى حكاية معربة لموبسان وتحكى عن أب يريد تزويج ابنته من غنى ولكنها ترفض كل غنى شاب يتقدم لها لأنها تحب فتى فقير كان يسكن بجوار بيتهم القديم وتحدوث مناوشات بين الفتاة والأب والأب والأم وتلعب الصدفة دورها فى اكتشاف الأب للعلاقة بين ابنته والفتى الفقير فيتذكر الأب قدرة الله عليه فيسرع بتزويجهما مؤكدا لنفسه أن الدنيا لم تخلق إلا للمحبين
-كان طفلا فسار شابا وتعالج مشكلة المربية العانس التى تحب الطفل الذى تربيه حتى يكبر فتظنه فارس أحلامها فتعمل بكل الوسائل على تملكه فتبعد عنه الفتيات فى مثل سنه وتعالج مشكة الفتى الذى لا يقدر على مواجهة الأب بحبه لفتاته الصغيرة مما يضطره للخضوع للمربية المحبة التى تعطيه ما يتمناه وهو جسدها وهو جرم عظيم
-العاشق المفتون بالرتب والنياشين وهى ليست حكاية وإنما مقالة تستحق إعادة نشرها باستمرار ليتعلم الناشئين كيفية الوعظ غير المباشر والذى يصل للقلوب وفيها يذم محمد الأغنياء الساعين للحصول على الرتب والأوسمة بالطرق الملتوية كالوساطة ودفع الرشاوى وغيرها ويبين أن الإحسان هو أعظم الرتب وأكبر النياشين فالإحسان للفقراء بالأموال وبناء المدارس والمشافى وغيرها من مؤسسات الخير هى الوسيلة لنيل الرتبة والنيشان الذى لا يعطيه البشر وإنما يعطيه الله وفى هذا قال فى نهاية المقال "عندها تنسى رتبتك القديمة ونيشانك القديم وتعرف أن الإحسان هو أعظم رتبة وأكبر نيشان وأن الرتب والأوسمة ما هى إلا أوهام "
الشباب الضائع :
حكاية طويلة أى رواية بلغة العصر تدور حول التلميذ حسن أمين الشهير بأبى الإنشاء فى المدرسة الخديوية الذى يوبخ من استاذ اللغة العربية ثم حواره مع أمه ومحاولتها إثناءه عن قراءة الجرائد وحديث حسن مع لبيبة ابنة خالته عن توبيخ الأستاذ وحبهما ثم حديثه مع بعض الزملاء عن مقال ظهر لزميلهم ابراهيم يسرى ثم محاولة الزميل عبد العزيز الإيقاع بين حسن وإبراهيم ونجاح المحاولة ثم كتابة حسن لمقالة عن البورصة اسمه الأم الشفيقة القاتلة وإرساله لجريدة الحقائق ثم إخبار خاله لزوجته بضرورة الاستعداد للرحيل لبلد أخر بعد نقله تعسفيا وحزن حسن وأمه على فراق الخال والأسرة ثم تحدثه مع لبيبة عن الفراق ومقاله المرسل ثم إخبار حسن لعبد العزيز بأمر مقاله وإخبار عبد العزيز لإبراهيم بذلك والتقاء إبراهيم بصاحب الجريدة وتمزيقه لمقال حسن وقلق حسن على عدم نشر المقال بعد مرور أيام كثيرة من غير نشره ثم رحيل أسرة الخال لأسيوط وحزن حسن على فراقهم وعلى تمزيق مقاله ونصيحة الأم له بكتابة مقال أخر وإرساله لجريدة الفاروق وكتابة حسن المقال وإرساله ونشر الفاروق له وتوالى كتابته للمقالات مع نشرها فى الفاروق ثم تعيين حسن كمحرر فى الفاروق وقد انتهى محمد من كتابتها لهذا الحد ومات قبل إتمامها وهى تعالج فى الجزء المكتوب منها مشكلة الخجل فحسن إنسان خجول لا يستطيع مواجهة المجتمع إلا بالحزن والبكاء والوحدة وأيضا مشكلة النمام الموقع بين الزملاء والأصدقاء لتفوقهم عليه
ملاحظات شكلية :
لاحظت من خلال قراءاتى لأعمال محمد التالى :
-التركيز على أسماء معينة فى أعماله فمجدى ورد فى الهاوية وبيت الكرم وحسن ورد فى الشباب الضائع وعطفة المنزل رقم22 والعشرة الطيبة وامين ورد فى الهاوية وعطفة المنزل رقم 22
-تكرار معالجة المشاكل فهو يعالج مشكلة الزنى فى عدة أعمال مثل عطفة المنزل رقم22 وكان طفلا فصار شابا والعشرة الطيبة والهاوية وفى شعره كقصيدة الوردة الذابلة واللقيط ومشكلة الثرى المسرف التافه عالجها فى الهاوية وبيت الكرم ومقال مجبور أفندى ومشكلة اليتم عالجها فى الشباب الضائع وصفارة العيد وقصيدة ابن الوطن ومشكلة الغنى والفقير عالجها فى قصائد كالمال والغريب الفقير وربى لمن خلقت هذا النعيم .

اجمالي القراءات 8283

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 1005
اجمالي القراءات : 8,481,553
تعليقات له : 266
تعليقات عليه : 472
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt