أدم و حواء:
السوءة لا تعني الجسد

Hatem me في الأحد 15 اكتوبر 2006


يعرف كثير من الكتاب السوءة المذكورة و التي بدت لأدم و حواء بعد أن أكلا من الشجرة بأنها الجسد أو جزء من الجسد و يستدلون على ذلك بآيات القرآن
لكن السوءة لا تعني الجسد و إنما تعني بصفة عامة ما يسيء الإنسان ظهورة .. و في حالة أدم و حواء ما سائهم ظهوره لم يكن شيئا حسيا و لكن معنويا و هو إنكشاف نفسيتهما الفاسدة و شرورهما عندما ظنا أن الله يخفي عنهما شيء لو أخذانه لربما أصبحا خالدين مثله فذهبا إلي ذلك الشيء و أخذانه و أرادا أن يتساويا معه


كآية حاسمة أبدأ بها البحث , عندما يقول الله لأدم {إن لك ألا تجوع فيها و لا تعرى} (طه 118) فأدم و بعد أن أكل من الشجرة و قبل أمر الله بنزوله للأرض فهو كان مازال في الجنة فكيف يكون تعرى جسده و يحتاج لأن يغطيه ؟
و للناقش الأن باقي الآيات
من الآيات التي يسوقونها ليدللوا على إن السوءة تعني الجسد حادثة الغراب الذي يبحث في الأرض ...{فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخية} (المائدة 31)  فالحالة هنا جثة ميته و تركها بدون دفن و مواراة تذكر الجاني بجريمته و هي قتل أخية هذا من ناحية , و من ناحية أخرى فالجثة تطرأ عليها تغييرات و تتحلل و لا ينفع أن تبقى وسط الأحياء و بالتأكيد "ستسوئهم" في الحالتين
و أذكر أيضا كيف قرأت عن أحد الرؤساء الأمريكيين السابقين إنه غير من طبيعة ما يرتدية بعد أن تولى الرئاسة فأصبح يرتدي الملابس الواسعة لتخفي زيادة وزنه في منطقة البطن ... فهذا مثال عن لباس يواري شيء ظهورة يسوء صاحبة و يريد أن يغطيه و يجنب أنظار الناس عنه
بالنسبة لحالة أدم و حواء فلو كانت السوءة هي الجسد البشري كله فلماذا لا يكون الكلام بصيغة المثنى (جسد أدم + جسد حواء إذا مثنى) لكن الكلمة جائت في القرآن بصيغة الجمع(سوآت)  وليس المثنى (سوئت
اهما){فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما، وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} (الأعراف:22)
لاحظ ما بدى لهما هو (سوآتهما) (جمع) لكن ما يخصفان عليه (عليهما) مثنى و ليس جمع
و أيضا ننظر هنا
{فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} (طه 121) هنا أيضا ما بدى (سوآت) جمع و لكن ما كانا يخصفان عليه من ورق الجنة مثنى(عليهما)
من هذا أستدل على إن
ما بدى لهما و ما أرادا إخفائه مختلفين
ما بدا لهما هو شيء معنوي و هو الخطايا و السيئات
فالشيطان كان يعد أدم و حواء بتغيير كبير إذا أكلا من الشجرة (الخلود , يصبحا ملكين , ملك لا يبلا)
فلما ذاقاها و لم يحدث شيء أدركا الحقيقة , تذكرا كل شيء .. تحذير الله لهما من الشيطان , النهي عن الشجرة , توعد الشيطان لأدم بعد طردة من الجنة... كل شيء
أدم و حواء كانا يريدان أن يساويا الله أو ربما "يحاربا الله" و أعتقد أدم و حواء كما قال لهما الشيطان إن الله "له غرض" في منعهما من الأكل من الشجرة لإنها ستجعلهما خالدين أو ملكين و تعطيهما ملكا لا يبلا
{ما نهاكما ربّكما عن هذه الشجرة إلاّ أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين} (الأعراف 20)
وقال لهما
{هل أدلكما على شجرة الخلد وملك لا يبلا} (طه 120)
و هما أرتكبا كثير من الأخطاء (السوءات) (لذا إستحقت أن تكون بصيغة الجمع) ... القطيعة مع الله , الثقة بالشيطان , إتخاذة حليفا و ضد من ؟ ضد الله ... و الغرور أيضا و هو مذكور في القرآن
{فدلاهما بغرور} (الأعراف 22)
شعر أدم و حواء بالندم و تيقظا بمجرد أن ذاقا من الشجرة و لم يحدث شيء و ظلا بطبيعتهما البشرية و لم يتحولا لملكين كما كان يعدهما الشيطان و يقاسمهما عليه
{وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين} (الأعراف 21)
فخجلا من الله .. و غطيا نفسهما بورق الجنة (هل تتذكر منظر النعامة التي تدفن وجهها في التراب ؟ او عندما تكون خجلان جدا من شخص ما و لا تريد ان تنظر في وجهه أو يراك هو ؟)
يتبقى شيء واحد و هو تفسير الآية 27 من سورة الأعراف
{يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما} (الأعراف 27)
فلابد أن يكون لها تفسير في سياق المعنى الذي ذكرته حتى يصح ما ذهبت إليه
الموضوع بسيط
كلكم تعرفون أن القرآن مثاني , و تعرفون ما المقصود بمثاني .. و لمن لا يعرف فأقول له ان معنى ذلك ان كل آية في القرآن ذكرت على الأقل مرتين و لكن بألفاظ مختلفة و هي تساعد أيما مساعدة عندما تجمع الآيتين مع بعض أمامك للوصول للمعنى الصحيح
توئمة الآية 27 من سورة الأعراف هي الآية رقم 20 من سورة الأعراف أيضا و التي تقول في أولها
{فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما} (الأعراف 20)و فيها الشيطان يريد ان يبدي لهما سوءاتهما (أي يعرفهم الشرور فيهم) وهي لا تتعرض لذكر خلع لباس كما ترون -- هذه واحدة
و في الحقيقة أن كلمة لباس لها في القرآن إستخدامات كثيرة لا تعني فيها الملابس المحسوسة التي نضعها على أجسامنا و إليكم الامثلة{و هو الذي جعل لكم الليل لباسا و النوم سباتا}
(الفرقان 47){و جعلنا الليل لباسا و جعلنا النهار معاشا} (النبأ 10){فأذاقها الله لباس الجوع و الخوف بما كانوا يصنعون} (النحل 112)
و بالمثل لو تأملنا الفعل من هذه الكلمة فها هي تستخدم إستخدام مختلف عن وضع الملابس الحسية على الجسد
{و لا تلبسوا الحق بالباطل و تكتمون الحق و أنتم تعلمون} (آل عمران 71){أو يلبسكم شيعا و يذيق بعضكم بأس بعض} (الأنعام 65){الذين أمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن} (الأنعام 82){ليردوهم و ليلبسوا عليهم دينهم و لو شاء الله ما فعلوا} (الأنعام 137)
و هذه واحدة أخرى ,
و كما كانت كلمة اللباس لها معنى معنوي في كل الأمثلة (الآيات) السابقة فاللباس الذي نزعة الشيطان عن أدم و حواء هو أيضا معنوي ... ربما هو قناع الصلاح الزائف , أو كما كان هناك لباس الجوع بمعنى علامات الجوع التي تظهر على الوجه و الحركات المملوئة بالضعف و كما كان هناك (بتعبير القرآن أيضا) لباس الخوف و هو ما يتبع الخوف من علامات على الإنسان أدم و حواء كانا يعيشان بسعادة في الجنة لا عمل و لا بحث عن طعام و لا عذاب من أي نوع و حواء مثل الفراشة تنتقل في سعادة من بستان لبستان أو تقفز لاهية في الماء ... فنزع الشيطان هذا الغطاء "أي هذه الحالة" عنهما و كشف ما في نفسيهما من أفكار شريرة ضد الله .
و الله عادل فهو لا يضع في الجنة إلا الصالحين .. و ادم و حواء كانا غير صالحين و الله يعلم ذلك , في نفسيتهما بذرة الغرور أو التكبر أو الطمع أو عدم الصلاح أو عدم صلاح من أي نوع كان .. المهم .. لو أن الله أنزل أدم و حواء مباشرة بدون أن يبين لهما السبب من عدم صلاحهما و بدون أن يكشف لهما ما في نفسيتهما لما إقتنعا أبدا (و كذلك نحن ذريتهما) و لإعتبراه ظلما أن خلقهما الله ثم أنزلهما الأرض للشقاء ... و هذه ليست سنة الله مع البشر و إنما سنته أن يخضعهم للإختبار
{أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم ، مستهم البأسآء والضرآء وزلزلوا} (البقرة 214){أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} (آل عمران 142){أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} (التوبة 16)
و هو ما قد حدث

اجمالي القراءات 23633

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (15)
1   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[192]


بارك الله فيكم على هذا التوضيح المهم، و أنزل الله عليكم لباس التقوى ذلك خير ، لنستفيد منكم أكثر.

2   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[193]

تحياتى على اجتهادك

الاستاذ حاتم كمال,

شكرا على اجتهادك فى تفسير الآيه الكريمه, فهو مجهود يحق لك ان تشكر عليه. لدى بعض الملاحظات , وربما بعض الاختلاف.

انك قد وفقت تماما فى ملاحظاتك الدقيقه عن الدقه اللغويه بين الجمع المثنى والجمع المركب او الكامل, اى بين لفظى سوأتاهما و سوأتهما, كذلك لامانع عندى ان اقبل اجتهادك فى تفسير السوءه بأنها ليست عضوا بيولوجيا من اعضاء الجسد, ولكن لازلت - رغم محاولتك ان تفسر معنى الآيه – فلم استطع ان افهم تماما ماذا كانا يخصفان عليهما من ورق الجنه؟ ان لم يكونا يحاولان تغطية مابدا لهما , وانا على استعداد ان اتفق معك فى هذا, اذن ماذا على وجه التحديد كانا يحاولان ان يخفياه بتغطيته بورق الجنه؟؟

الشيئ الاخر الذى طالما تساءلت عنه هو ان كان الشيطان يعدهما بالخلود, فهل كان العلم والمعرفة بالموت او تجربة الموت معروفه لديهما اى هل هناك موتا فى الجنه, فإن كان ما هو الدليل على ذلك؟

اما النقطة التاليه فهى تفسيرك لكلمة (مثانى), فكيف اذن تفسر آية(( ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم – الحجر رقم 87)) ثم فى سورة الزمر آيه 23 ((الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد ))

اما النقطه الاخيره, فتتعلق بعداله الله عز وجل وانه لو وضعهم على الارض مباشرة لأعتبر ذلك ظلما, وقد يتساءل البعض , الم يخلقهم سبحانه وتعالى هكذا بتلك العيوب, ولو اراد ان يخلقهم بدون ماسميته بذرة الغرور والتكبر والطمع... الخ لما وقعا فى ذلك الخطأ.
تحياتى على اجتهادك
فوزى فراج

3   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[195]

إجتهاد تشكر عليه

الأستاذ الكريم حاتم كمال
السلام عليكم
شكرا على هذه المحاولة الإجتهادية القيمة واتذكر انك ارسلت لى رسالة تحمل نفس المعنى ردأ على مقال لى كنت ذكرت به ان السوءة معناها الجسد
ومع إحترامى الشديد لإجتهادك ولكننى لا زلت مقتنعأ بأن السوءة فعلأ هى الجسد وذلك من خلال تتبع آيات القرآن العظيم
ويكفيك فقط قوله تعالى
( يا بنى آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنةينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما, إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم , إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون)
من هنا نفهم أن الشيطان الرجيم كان ينزع الملابس التى تغطى الجسدين لغرض واحد هو إظهار المفاتن الجسدية والشهواتية والإغرائية لديهماوتلك كانت الشجرة التى ذاقا منها فبدت لهما سوءاتهما أى جسديهما ومسألى الجمع هنا تشمل ما يحتويه الجسدان من شهوات ومغريات وفتحات وخلافه
ومن المستحيل واللامعقول أن يخصفا عليهما من ورق الجنة ليخفيا شيئأ مخفيأ اصلأ ولكن ليخفيا شيئأ تمت تعريته بإرادتهما بعد إغواء الشيطان لهما وهذا الشىء هو الجسد البشرى المحسوس والذى غطاه الله بزى معين فى الجنة فحقد الشيطان عليهما وحاول معهما مرارأ وتكرارا من أجل تعرية جسديهما ونصحهما ربهما ولكنهما عصيا واتبعا سبيل الشيطان الرجيم ولكن الله تاب عليهما ولكن بشرط النزول من الجنة إلى الارض للإختبار الذى لا نزال نعانى منه حتى يوم القيامة
فأنت مشكور على إجتهادك
ولكننى لا زلت مصرأ على أن السوءة هى الجسد البشرى
وإلا لكان معنى قوله تعالى ( فبعث الله غرابأ يبحث فى

4   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[196]

تابع ( إجتهاد تشكر عليه)

الأرض ليريه كيف يوارى سوءة اخيه)
سيكون معناها بمنطقك ان قاتل أخيه ذهب ليوارى ذنوب أخيه وليس جثته
أما عن المثانى فى سورة الفاتحة من الثناء اى أنها سبع آيات عظيمات للثناء على الله تعالى يعلمها لنا المولى فى كتابه الكريم ويفرد لها سورة خاصة هى أم الكتاب او الفاتحة
أما عن اياته مثانى تقشعر منها قلوب الذين يؤمنون بالآخرة فهى أيضأ من الثناء على الله تعالى وكلمة مثنى جمع إثنتان وثلاث جمع ثلاثة ورباع جمع اربعة ولقد خلق الله الملائكة أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع كما اباح الله للمسلم الزواج من أمهات اليتامى مثنى وثلاث ورباع
خالص إحترامى ومحبتى

5   تعليق بواسطة   Hatem me     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[200]

*

*


6   تعليق بواسطة   Hatem me     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[201]

2

و تسأل: الم يخلقهم سبحانه وتعالى هكذا بتلك العيوب, ولو اراد ان يخلقهم بدون ماسميته بذرة الغرور والتكبر والطمع... الخ لما وقعا فى ذلك الخط
لا الموضوع مش كدا , كلامك معناه أن الله لا يكون عادل عندما يدخل الصالحين الجنة و الأشرار يدخلهم النار لأنه خلق هؤلاء صالحين و ليس الصلاح منهم و خلق الأخرين أشرار و ليس لهم يد في ذلك. و علينا إذا أن نقفل المحاكم و نطلق الحرامية و القتلة و المغتصبين و قطاع الطرق دون عقاب لأن الله خلقهم كذلك و ليس لهم يدا في الجرائم التي يرتكبوها.
أبدا .. الإنسان مخير يعرف الصح و يعرف الخطأ و هو إللي إختار أن يسرقك أو يغشك او يقطع عليك الطريق

أنا بستعجب ليه عاملين مشكلة وهمية أن الله مش عاوز أدم يشوف حوا عريانة و الشيطان عاوزه يشوفها عريانة ... طب ما يشوفها .. إيه المشكلة ... ما تسيبوه يشوفها يا جماعة .. مش حبيبته أو مراته .. طيب إيه المشكلة لما يشوف حبيبته عريانه و هي كمان تشوفه مش دي برضه حاجة بتحصل كل يوم ملايين المرات .. لو كان الله لا يرضى عنها لكان زمانه كسر الكوكب دا كله من زمان.
و مين قال إنهم مكانوش شايفين و عارفين بعض عادي و كل يوم و لا كان في دماغهم الكلام إللي بتقولوه دا خالص

و الخلاصة إن السوءة تعني بصفة عامة ما يسيء الإنسان ظهورة سواء كان شيء محسوس يدارى بملبس أو معنوي كالنوايا و الأفكار الشريرة التي نداريها بأقنعة زائفة و محبة غير حقيقية لا أصل لها و هذه تنكشف عند الوقوع تحت التجربة (هذا الجزء سقط سهوا من المقالة سوف أضيفة في الأخر بلون أحمر)

7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[217]

مراجعه هامه

الأستاذ الفاضل -حاتم كمال ..نقدرلك إجتهادك فى طرح مفهوم السوءه من وجهة نظرك .ولكن ما هو أخطر من المقاله ...ما جاء فى ردك على الأستاذ فوزى فراج والذى جاء فيه((فكر في أدم و حواء بنفس المعنى , كانا يريدان أن يتواريا (بأشخاصهم) من الله و لا ينظران إليه أو ينظر إليهما. طبعا الله مطلع على الإنسان دائما و لكن هذا أقص ما أمكنهما فعله))).والذى يفهم منه انهما كانا يريا الله سبحانه وتعالى .وهذا مخالف للقرآن الكريم .فى قوله تعالى ((لا تدركه الأبصاروهو يدرك الأبصار)) ..وفى الحقيقه هذه النقطه عندى أهم من الموضوع كله .ولذلك لم استطع ان أتركها تمر هكذا مرور الكرام .فأرجو ان نتواصى بالحق وننتبه عندما نكتب عن الله سبحانه وتعالى لكى لا نقع فيما وقع فيه اصحاب التيار السنى والشيعى والسلفى بشكل عام..فإن الله تعالى لم يره أحد ولن يراه أحد اما حديث الله تعالى مع خلقه فدائما يكون عن طريق وحى او من وراء حجاب .(وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) الشورى (51)....... اما بخصوص المثنى والجمع .فقلت قل ذلك ان القرآن فوق الزمان والمكان والمفردات اللغويه ..
وإلى الأخ د- حسن (((بالراحه يا ابو على ))

8   تعليق بواسطة   Hatem me     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[219]

أسف جدا

أستاذي العزيز حسن عمر
-------------------------
قمت بحذف أخر سطر من تعليق رقم 2 حتى لا يكون فرض رأي على أحد
أرجوك لا تحرمني من تعليقاتك خصوصا و أنا أريد أن أعرف رأيك في مقالي القادم (الحجاب حرام و غير المحجبة أفضل عند الله من المحجبة)

الدكتور عثمان
---------------
فعلا الله لا تدركة الأبصار. لكن لما بندعي الله فأحيانا كثيرة ننظر إلى السماء .. نحن لا نرى الله و لكن "نقلب وجهنا في السماء" هذا كان قصدي أن خجل أدم و حواء كان من كل شيء حتى من أن يرفعا رأسيهما للسماء و قاما بدفن نفسهما تحت ورق الجنة

9   تعليق بواسطة   Hatem me     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[221]

تحت أمرك يا أستاذ حسن

تحت امرك .. سوف أحذف ردي على تعليقك

لكن لا أدعوك ان تحذف تعليقاتك .. مفيش مشكلة خليها و دي تعليقات أعتز بيها

10   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[224]

أخى الكريم حاتم .. معذرة

أخى حاتم
معذرة فأنا اتمتع ببعض صفات النبى موسى عليه السلام مثل سرعة الإنفعال والغضب ولكن من أجل الحق طبعأ
لا أسف بين الأحبة
أنت عرضت رأيك وأنا احترم حقك جدأ فى عرض هذا الرأى ولكن بشرط أن يظل رايأ قابلأ للقبول والرفض فقد بحت أصواتنا من عشرات السنين من أجل عدم تقديس الرأى البشرى وعدم جعل الإجتهاد دينأ مقدسأ
رأيك على عينى وراسى ولكننى لست مقتنعأ به
واحترمك إلى ابعد حد ممكن ان تتصوره بشرط ان تبادلنى نفس المشاعر
شكرا لك وأعتذر عن الغضب والتسرع فهما من صفاتى كما وضح لك صديقى عثمان
وأخيرأ لك خالص محبتى واحترامى وبارك الله فيك ولك

11   تعليق بواسطة   Hatem me     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[227]

مفيش مشاكل

أبدا مفيش مشكلة

أنا أحب أن أعيش حر و لكي أعيش حر فلن أشعر بحريتي إلا إذا كنت أعيش وسط أحرار

12   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[232]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوانى الأعزاء كم أعجبنى الأسلوب فى التعليق والإقناع بالحجة والوصول إلى الحقيقة من خلال عدة اجتهادات من نخبة من الكتاب الذين منّّ الله عليهم بنعمة غاليه وهى تدبر القرآن والإجتهاد والبحث فيه لإجلاء الحقائق وعلى الرغم ان هذه القضية المثارة فى المقال محسومة من خلال آيات القرآن الكريم كما تفضل الأخوة المعلقون ولكن أيضا لا مانع من الحوار الراقى وكل يدلى بدلوه لأن كل كلمه تكتب سيستفاد منها وكل فكرة تطرح سنتعلم منهاوسلامى للجميع ..
وتحياتى للأستاذ: حاتم على الرسالة التى أرلها إلى بخصوص تعليم الصلاة ...وأتمنى له التوفيق فى مقالات قادمه وأنصحه لابد من قبول النقد والتحاور للوصول للحقيقة ..

13   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الثلاثاء 17 اكتوبر 2006
[244]

إستدراك بسيط

أخي حاتم كمال:
سلام الله عليك وعلي كل الحنفاء

ثمة شئ أريد أن ألفت نظرك إليه ربما غاب عن باقي الإخوة الأفاضل، ولكننا بشر كلنا في النهاية ننسي ونخطئ ولا حرج في ذلك، تقبل الله منا اجتهادنا جميعاً وغفر لنا وجعل كل ما نفعله هنا خالصاً لوجهه وفي ميزان حسناتنا يوم القيامة.

لقد ذكرت اسم زوجة آدم وقلت أنه "حواء"، وبالطبع فهذا لم يذكر في القرآن ولو لمرة واحدة، إذ أن هذا الإسم قد تم ذكره في قصة الخلق التوراتية المليئة بالمشينات والتحريفات المخجلة الفاضحة..... وكان يكفي أن تقول بدلاً من "آدم وحواء" أن تقول "آدم وزوجه"
أشكرك يا أخي


14   تعليق بواسطة   Hatem me     في   الثلاثاء 17 اكتوبر 2006
[245]

OK

أستاذ مهيب
-----------
مفيش مانع

15   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الإثنين 05 فبراير 2007
[2169]

إقتراح

السلام عليكم جميعا،
أشكركم على هذه التعليقات والمناقشات التي أثارت احترامي وتقديري لكم.. ولا تسعني الفرحة لاني انتمي إلى هذه النخبة من المفكرين.
في الحقيقة قبل ان اقرا مقالة الاخ حاتم كنت بصدد قراءة دراسة للأستاذ ايهاب جديرة بان نقراها جميعنا.. وهي عن خلق آدم .. وأعتقد أن فيها الكثير من الإجابات على تساؤلاتكم.
وشكري الخاص للأستاذ حاتم لأنو أتاح الفرصة لمناقشة هذا الموضوع.
مع أخلص تحياتي
وهذا هو إسم الموقع الخاص بالأستاذ ايهاب حسن عبده
www.al-zekr.com

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
بطاقة Hatem me
تاريخ الانضمام : 2006-10-08
مقالات منشورة : 1
اجمالي القراءات : 6,948
تعليقات له : 36
تعليقات عليه : 84
بلد الميلاد : ----
بلد الاقامة : ----

احدث مقالات Hatem me
more