الدين لله و الأرض للإنسان .. 2

عمرو اسماعيل في الثلاثاء 26 اغسطس 2008


هذا المقال أعيد صياغته  بمناسبة النقاش الدائر  حول حرية العقيدة ..

الله القادر علي كل شيء..وعلي أن يقول لأي شيء كن فيكون.. لم يمارس قدرته ليجبر الانسان علي الإيمان.. خلق الانسان ثم اعطاه حرية الاختيار.. حرية فعل الصواب وحرية الخطأ وتحمل نتيجة هذا الاختيار يوم الحساب..
كان قادرا أن يجبر الناس علي الإيمان وعلي فعل الصواب..ولكنه لم يفعل.. بل بعث لهم الرسل يدعون اليه..دون أن يعطي رسله الحق في أن يكرهوا الناس علي هذا الإيمان.. وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ (99) سورة يونس


كلام واضح لا يحتمل أي تأويل.. قاله الله في محكم كتابه.. ولمن.. لرسوله الذي بعثه لهداية البشر..والدعوة للإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.. أعطاه الحق أن يكون مذكرا.. ومنعه من أن يكون مسيطرا..
هناك جرائم دنيوية يرتكبها الانسان في حق أخيه الانسان.. من قتل وسرقة واغتصاب واستبداد.. وهذه لها عقوبات دنيوية.. يحددها الانسان حسب ظروف الزمان والمكان.. والله لم يعطي نفسه حق المغفرة لجريمة في حق إنسان إلا بعد عقاب المجرم أو عند عفو الضحية عن هذا المجرم..
ورغم كلام الله ومنطق الأمور.. نجد البعض الآن ممن يدعون التحدث باسم الله..ممن نصبوا أنفسهم دون وجه حق ممثلين لله في الأرض...يريدون فرض الوصاية علي خلق الله..
وسواء كان اسم هؤلاء جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..أو سموا أنفسهم جماعة الإخوان المسلمين.. أو إخوان الصليب.. أو أي اسم آخر من تلك التي يختارها الأكثر هوسا من جماعة الجهاد والتكفير والهجرة وأخيرا القاعدة.. كل هؤلاء هم في الحقيقة يخالفون الله وكلام الله في محكم كتبه القرآن والانجيل والتوراه.. عندما يحاول أي فرد أو جماعة أو حزب أن يرفع راية الله أو الاسلام أو أي دين ليفرض وصايته علي الآخرين..هو في الحقيقة يخالف الله ورسله بل والحكمة الإلهية في الاستخلاف في الأرض.. ليس مهما إن كان من يفعل ذلك مسلما أو مسيحيا أو يهوديا..كل من يحاول الوصاية علي البشر باسم الله..هو في الحقيقة يعتدي علي إرادة الله في أن يجعل الانسان حرا في اختياره.. كل من يحاول أن يقف أمام الديمقراطية بمعناها البسيط المعروف في القرن الواحد والعشرين في الحقيقة يخالف أوامر الله ورسله.. معني بسيط يتفق وحكمة الاستخلاف في الأرحض.. حكم الشعب للشعب من خلال ممثلين ينتخبون علي أساس المواطنة..لا علي أساس الدين أو الجنس أو اللون..تأكيدا لقول رسوله..أنتم أدري بشئون دنياكم..
الله لم يكن ديكتاتورا ولا عنصريا وكذلك لم يكن رسله.. ولكنه الانسان الظلوم الجهول..
.. فالدين لله والأرض للإنسان.. والحساب الديني هو لله يوم الحساب.. والحساب الدنيوي هو للإنسان خليفة الله في الأرض..من خلال القانون الذي يسنه هذا الانسان.. حتي لا يتحمل الله مساويء البشر..
أما إن خلطنا الأمور واعتبرنا الحكم في الأرض هو لله.. عندها ستصبح الحكومة من المحصنات  وبعض البشر الفاني فوق النقد والحساب..
وهنا لابد من تقديم الشكر والتقدير للأستاذة إيمان يحيي.. فهذا العنوان مقتبس من مقالها الرائع الشريعة والدولة الدينية المنشور في10/11/2007.... ولذا وجب تقديم واجب الشكر والتقدير لها..
فهو تعبير عبقري يشرح اسهال الفتاوي الحادث حاليا..فقد جعل شيخنا الجليل شيخ الأزهر الحكومة والرئاسة من المحصنات وجعل نقدها نوع من القذف بالزنا يستوجب تطبيق حد القذف علي أي صحفي ينقد الحكومة والنظام وبالأخص الرئاسة.. أي تأويل وأي عقلية في تأويل آية قرآنية..
تماما مثلما فعلت دار الإفتاء في فتاوي تبريء الحكومة من تخاذلها في أداء واجباتها مثلما حدث في غرق مجموعة الشباب الذين خاطروا بحياتهم هربا من انعدام الفرص أمامهم في وطنهم الأم نتيجة تقصير الحكومة في برامجها الاقتصادية وغياب العدالة الاجتماعية وفرص العمل..وكما حدث في موت امرأة تحت عجلات سيارة شرطة تعلقت بها..
وإلي كل من يحاول فرض الوصاية علينا باسم الله.. أقول.. الله ليس ديكتاتورا ولا عنصريا ولكنه الانسان.. وحكمة الله في الخلق..أنه جعل الدين لله والأرض للإنسان..


عمرو اسماعيل

اجمالي القراءات 5971

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   واصل عبد المعطي     في   الثلاثاء 26 اغسطس 2008
[26323]

هل لديك حل من القرآن

تبقى مشكلة واحدة عالقة فهل لديك حل لها يستند إلى كلام الله.

الحرية الجنسية، كيف يمكن أن نوفق بين الحرية كمبدأ يقوم على حرية الإنسان بالمعنى الذي أوضحته وتحريم الجنس وعقابه الدنيوي (حد الزنا) في الإسلام؟ هل نستثني نحن كمسلمين هذه الحرية من قانوننا ونعتبرها جرماً يحاسب عليه القانون فنخل بمفهوم الحرية الذي أشرت إليه، أم نتابع الغرب في تعريفه للحرية والديمقراطية فنعتبر الجنس من الحريات الفردية المكفولة للجميع. إذا خالفنا الغرب في مفهومه للحرية في هذه الناحية فكيف سنقنع غيرنا بأن هذه هي الحالة الوحيدة التي يجوز إستثناؤها من مفهوم الحرية؟ إذا إستثنيت أنت واحدة فسيأتي من يقول وأنا أيضاً لي حق إستثناء واحدة وهكذا سننتهي إلى إستثناء كل شيء وستبقى الحرية إسماً دون مسمىً.


2   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الثلاثاء 26 اغسطس 2008
[26328]

مقال جيد ، لكن هدمه صاحبه بكلمة

في القرءان ليس هناك شيء اسمه "خليفة الله في الارض"  هذه الجملة كفر مطبق و ظلم لله كبير و تغرير بالإنسان أكبر .  الله خلق الانسان ليخلف أقواما أو مخلوقات أخرى في الكون... أصلا يا دكتور عمرو المصيبة التي تجتاح المسلمين من أقصاهم الى أقصاهم (من بعد الرسول عليه السلام ) أساسها أنهم يعتقدون فعلا أنهم "خلفاء لله في الارض" و أنهم "يجب!! و بالضرورة " عليهم أن يفرضوا ما يرونه  "هم" حكم الله .. في الارض...


قضية وجود الانسان في هذا الكون و ما هو مطلوب منه و علاقته برب العالمين قد وضحتها عدة آيات بسيطات سهلات و سلسات و لينات. أولهما قوله تعالى   (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ «56» مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ «57» ) ذاريات و هذه عن علاقة الانسان مع ربه ، وثانيهما قوله تعالى (وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ «164» وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ «165» ) أنعام  و هذه عن علاقة الانسان بأخيه الانسان  من ناحية الحرية و الاختلافات و التفاوتات و الارض التي يسكنها.  و قد جمع القرءان بين الامرين في أحسن ما يكون بقوله تعالى (ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ «14» وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ «15» ...الخ مما يلي من آياتٍ روائع من سورة يونس...


و الله الموفق و هو أعلى و أعلم 


3   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الأحد 31 اغسطس 2008
[26442]

الارض للانسان (اية ارض وايها انسان)

الاستاذ د/ عمرو - السلام عليكم


انت تقول ..كل من يحاول الوصاية علي البشر باسم الله..هو في الحقيقة يعتدي علي إرادة الله في أن يجعل الانسان حرا في اختياره.- اية حرية واية اختيار لا ادرى لماذا تركزون على حرية العقيدة وتتناسون اهم حرية اعطاها الله للانسان وهى حرية السعى فى الارض للاسترزاق والعمل "حرية الانتقال - حرية الاقامة -العمل -الزواج ...الخ دون عوائق من الاصنام التى تؤمنون بها مثل الدولة الوطنية والقومية وماتصنعه من اصنام اخرى مثل التاشيرات - الاقامة - الكفيل ...الخ


 انت تقول هناك جرائم دنيوية يرتكبها الانسان في حق أخيه الانسان.. من قتل وسرقة واغتصاب واستبداد.. وهذه لها عقوبات دنيوية.. يحددها الانسان حسب ظروف الزمان والمكان.. والله لم يعطي نفسه حق المغفرة لجريمة في حق إنسان إلا بعد عقاب المجرم أو عند عفو الضحية عن هذا المجرم.. وهل حبس الناس داخل حدود ما يسمى بالدولة الوطنية وخاصة فى الدول الفقيرة يموتون جوعا وفقرا ومرضا واستبدادا ليس قتلا للناس واعتداء عليهم ولكنه قتل بطئ لا يشعر به الا من كان له سمع او بصر ولايشرك بالله شيئا ..... اليس احتكار مجموعة من البشر الثروات مثل البترول والمياة ...الخ لصالحها فقط بداعى الوطن والوطنية دون غيرها  من الناس هو سرقة واغتصاب واستبداد واليك هذا الرد الذى كتبته للاستاذ د/ حسن عمر ردا على احد مقالاته عن الحرية وان ما يحدث ما هو الا عملية تنظيمية للاسف كان الرد انه حلم رائع -مجرد حلم ولم يعترف بانها من اوامر الله




اشكرك جدا على هذا الرد المهذب واسمح لى ان اعلق عليه

اولا: انت تقول بان العالم اصبح بالمليارات فلابد من التنظيم وان يكون لكل مجموعة دستورها وقوانينها : اقول لماذا لاتطبق الدول الكبيرة مثل الصين مثلا والتى تعدادها قارب على المليارين فنجد ان اقاليم هذه الدولة يفصلها حدود ادارية فقط ولم يتم عمل جواز سفر لكل اقليم وحظر الانتقال بين تلك الاقاليم الا بتاشيرات حفاظا على الامن والنظام ومع ذلك اصيحت من الدول الكبرى المتقدمة فى العالم الان –مثال اخر الهند التى تعدت الملين نسنة الان ويتكلم شعبها اكثر من 500 لغة ومتعدد الثقافات الحدود بين اقاليمها ادارية فقط ايضا ولا مشاكل امنية ولانظامية تذكر – واوروبا حوالى 27 دولة الان منفتحة الحدود وفى طريقها للوحدة الكاملة واهم عوامل نجاحها هى الايمان بخصوصيات كل شعب "ثقيفة – لغة ....الخ" المهم ارساء قيم الحرية والعدل والمساواة...الخ –مثال اخر اريكا اكثر من 50 ولاية لم يتم عمل جواو سفر لكل ولا ولايوجد تاشيرات للتنفل بينها ولم يتم هذا حتى بعد 11 سبتمبر للزيادة فى الامن اعتقد ام مثل ذلك لم ولن يتم فى اى دولة كبيرة ام صغيرة لانه ببساطة هناك ايمان قوى بوحدة الوطنزان ذلك سيؤدى الى تمزيق الدولة والتفرقة بين الناس" الشعب "

انا لست ضد التنظيم مطلقا بل انا ايضا مع التفتيش الدقيق حتى نستطيع منع الارهابيون من السعى فى الارض فسادا ولكن يكون ذلك كما يحدث داخل الدولة ولكنى ضد ان كل من يريد ان ينتقل ويقيم فى مكان اخر من الارض غير وطنه ان يمنع بحجة ضرورة الحصول على التاشيرات والاقامات وخلافه فعملية التنظيم تكون تفتيش امنى فقط بالضبط كما يحدث داخل الدولة


4   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الأحد 31 اغسطس 2008
[26443]

اية وايها انسان(بعده)

ثالثا: حتى لو سلمنا بانه يجب ان يكون لكل فرد جواز سفر به معلوماته الشخصية فلا مانع من ذلك بشرط ان يتنقل به بكل حرية فى ارض الله دون ما يسمى بالتاشيرة والاقامة "لا يمنعه الا اذا ثبت بالتفتيش الامنى انه ارهابيا مفسدا فى الارض "

رابعا : بناء على ذلك يجب ان نكون نحن الذين نسلم وجهنا لله "المؤمنون" ان نؤمن ايمان جازم بوحدة الارض والانسانية تحت قيم الحرية والمساواة والعدل واولها حرية السعى فى الارض للعمل والاسترزاق كما امرنا الله بدون اى عوائق من اختراعات البشر "تاشيرات – اقامة ...الخ " والايمان بذلك والدعوة له هو اساس شهادة ان لا اله الا الله لاشريك له من هذه الاختراعات انظر الى العالم الان غارق فى الحروب والدمار بسبب الحدود المقفلة والاراضى المغلقة

خامسا : ارجو ان تتدبر معى هذن الايات :

 وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75) النساء

 إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا (97) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (98) فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99) النساء

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 13)الحجرات

اى للتعارف فقط كما ان اسمى عبد السلام واسمك حسن لايعنى عند الله او عند الناس اى فروق بل للتعارف فقط وكذلك تقسيم الارض الى اقاليم او ولايات او دول سمها ماشئت يجب ان تكون عملية تنظيمية ادارية و للتعارف فقط بين الناس


5   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الأحد 31 اغسطس 2008
[26444]

الارض للانسان "اية ارض وايها انسان (بعده)

سادسا : هل هناك احد اختار جنسيته المزعومة الا لمجرد انه ولد على ارض لم يكن له اختيار فيها على الاطلاق ما ذنب الذى ولد فى دولة مثل الصومال ولم يولد قى دولة مثل السعودية او امريكا مثلا لماذ ا لا يعطى الحق فى السعى فى ارض الله بكل حرية كما امر الله بذلك للعمل والاسترزاق – ثم هل خلق الله جين فى جسم كل انسان يحدد جنسيته لم اسمع عن ذلك

سابعا : من قال ان قلة من الدول تحتكر اغلب ثروات العالم الموجودة فى هذه الدول لصالح شعوبها فقط والذين كان لهم حظ بالولادة فى هذه الدول ويمنع غيرهم من السعى والاسترزاق فيها الا بتاشيرة واقامة وكفيل يسعبد الناس – اعتقد من يشهد ان لا اله الا الله لا يمكن ان يفرق بين الناس بهذه الاصنام

ثامنا : من ذلك نستنتج ان اى عملية تنظيمية تتم بين الدول يجب ان تكون مثل اى عملية تنظيمية داخل الدولة الوطنية والا نكون قد جعلنا الهنا هوانا ونكون قد قدمنا ما يسمى بالمصلحة الوطنية على اوامر الله بالسعى فى الارض بحرية وهذا نقيض شهادة ان لا اله الا الله

ذَٰلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)غافر

وتحضرنى قصة سمعتها وهى ان احد الظلمة استولى بطرق غير مشروعة على اموال وثروة اخيه والذى ترك ولدا صغيرا فكان يساعد والدته بالقليل من المال رئاء امام الناس واستمر ذلك حتى كبر الصغير واصبح شابا فكان فى نظره العم الحنون العطوف الى ان عرف الحقيقة فطالب عمه بامواله فرفض وقال له اننى اساعدك بما تحتاج انت عاوز ايه اكثر من ذلك فرد الشاب يعنى تاكل ثروة ابى وتحسن على بقرش ابيض مخروم بالضبط مثلما تحتكر الدول الغنية الثروات وتحسن الى الدول الفقيرة بالقليل لا ياسادة ليس المطلوب هو القرش الابيض المخروم ولكن المطلوب معروف وهو منحة من الله وليس من احد وهى حرية السعى والاسترواق والزواج والاقامة ...الخ فى كل انحاء ارض الله دونما عوائق مما ذكرت

والسلام


6   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء 03 سبتمبر 2008
[26494]

نعم هو خليفة الله في الآرض

بعد كل سنة والجميع بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم ..


عندما قال الله للملائكة إني جاعل في الآرض خليفة .. لاتعني يا أخي محمود إلا شيئا واحدا .. أن الانسان هو فعلا خليفة الله في الآرض .. وليس خليفة مخلوقات أخري .. دعنا لا نحمل كلمات الله أكثر مما تحتمل ..


له حرية اتخاذ القرار علي الارض ومنها الحرية الجنسية إن أراد .. هو يمارس هذه الحرية بناء علي توجيهات الله له بإرادته البحته فلم يجبره الله في الحياة الدنيا علي اتباع أوامره .. وهو يضع القوانين الملائمة للزمن والمكان بناء علي المبادئ العليا للدين يإرادته البجته .. فإن نجح سيجازيه الله خيرا في الحياة الآخرة وإن فشل فسيتحمل النتيجة أمام الله في يوم الحساب ..


كون الارض للإنسان هو اختبار من الله للإنسان في الحياة الدنيا ..والآيات التي أوردتها أخي الكريم محمود تؤكد ذلك وليس العكس ..


وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ «164» وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ


أما أي أرض أخي عبد السلام فهي كل الأرض .فإن وضع الانسان قوانين ظالمة وحدود ظالمة فهي من الآخطاء التي سيحاسبه الله عليها يوم الحساب ..


خارح نطاق العقيدة من توحيد .. والعبادات .. فكل الآمور الآخري الخاصة بالدنيا من زواج و طلاق وميراث ومما نطلق عليه حدودا من عقوبات دنيوية علي جرائم في الدنيا .. هي توجيه من الله تعالي وليست أوامر .. ولهذا سماها الله حدودا لا نتعداها .. حد أقصي للعقوبة والسماح .. يستطيع الانسان أن يجتهد في الدنيا ليضع العقوبة الكناسبة للجريمة ..


السرقة عقوبتها الحبس .. وقطع اليد هي القصوي .. التي لايجب أن نصل البها الا عند الافراط في الجريمة .. ولكن لا يصح تطبيق عقوبة القتل كعقاب علي السرقة ..


اربع زوجات هي الحد الآقصي ولكن الآفضل زوجة واحدة ويمكن سن قانون بذلك وهلم جرا ..


والله أعلم


 


7   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الخميس 04 سبتمبر 2008
[26512]

الاصرار على الذنب شرك

الاخ د/ عمرو



ان وضع الانسان قوانين وحدود ظالمة " كما قلت" ويقدسها مع الله بدليل الدفاع عنها بالغالى والرخيص وبالارواح ومنع الاخر من تجاوزها الا باوامر منه والضرب باوامر الله عرض الحائط ... ليس مجرد خطأ يااخى الكريم انه فى اعتقادى شرك بل شرك عظيم بالله وتوضيحه مقدم على اى شئ من امر الدين --وحتى لو كان مجرد خطأ او ذنب فالاصرار عليه شرك كما ذكر الاستاذ احمد منصور فى احد مقالاته " الاصرار على الذنب شرك بالله" اعتقد انه يجب توضيح الحقائق وتسميتها باسمائها حتى لا نخدع الناس



مع اطيب تحياتى و السلام عليكم


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-30
مقالات منشورة : 131
اجمالي القراءات : 910,754
تعليقات له : 1,140
تعليقات عليه : 798
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt