الأرقام والكسور العشرية فى القرآن الكريم

د.حسن أحمد عمر في الإثنين 21 يوليو 2008


هل توجد أرقام صحيحة وكسور عشرية فى القرآن ؟؟

كل مؤمن بالله تعالى يعلم أن الله تعالى علام الغيوب وهو على كل شىء قدير ، ولقد ذكر الله تعالى فى كتابه العزيز جميع الارقام العددية الأساسية التى تعرفها البشرية فى الحساب والرياضيات والعمليات الرياضية المختلفة يقول تعالى :

(لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ) الجن 28

ولذلك فسوف أذكر هنا فى هذا البحث الموجز أن القرآن العظيم قد ذكر كل الأرقام الأساسية والكسور العشرية التى يستعملها الإنسان فى علوم الحساب والرياضيات والفلك وغيرها بدءاً من الرقم صفر وحتى مئات الألوف :


أولاً الأرقام الصحيحة :

(1) الرقم صفر

( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً)
أى صفراً
( أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئاً)
أى كان صفراً

(2) الرقم 1
( قل هو الله أحد )
( لن نصبر على طعام واحد)
( إلهاً واحداً ونحن له مسلمون)
( وإلهكم إله واحد)
( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين )

(3) الرقم 2
( يحكم بها اثنان ذوا عدل منكم )
( من الضأن اثنين ومن المعز اثنين )

(4) الرقم 3
( فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فى الحج)
( فكفارته صيام ثلاثة ايام)

(5) الرقم 4
( للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة اشهر)
( يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً)
( قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك)
( فاستشهدوا عليهن أربعة منكم )
( فسيحوا فى الأرض أربعة أشهر)

(6) الرقم 5
( ويقولون خمسة سادسهم كلبهم )
(ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهمولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم)

(7) الرقم 6
( إن ربكم الله الذى خلق السماوات والأرض فى ستة ايام)

(8) الرقم 7
( فصيام ثلاثة ايام فى الحج وسبعة إذا رجعتم)
(لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم)
( ولقد آتيناك سبعاً من المثانى والقرآن العظيم)
( ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم)
( والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله )

(9) الرقم 8
(ثمانية أزواج من الضأن اثنين..)
(وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج)
(سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوماً)
( ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية)

(10) الرقم 9
( وكان فى المدينة تسعة رهط يفسدون فى الارض ولا يصلحون)
( وازدادوا تسعاً)

(11) الرقم 10
(تلك عشرة كاملة )
( فكفارته إطعام عشرة مساكين)
( أربعة أشهر وعشراً)

(12) الرقم 11
( إنى رأيت أحد عشر كوكباً)

(13) الرقم 12
( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً)
(فانبجست منه اثنتا عشرة عيناً)

(14) الرقم 19
( عليها تسعة عشر)

(15) الرقم 20
( إن يكن منكم عشرون صابرون)

(16) الرقم 30
( وحمله وفصاله ثلاثون شهراً)
( وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر)

(17) الرقم 40
( وإذ واعدنا موسى اربعين ليلة )
( فإنها محرمة عليهم أربعين سنة )
(حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة )

(18) الرقم 50
(فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً)
( تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة )

(19) الرقم 80
( فاجلدوهم ثمانين جلدة )

(20) الرقم 99

( إن هذا أخى له تسع وتسعون نعجة ولى نعجة واحدة)

(21) الرقم 100
( فأماته الله مائة عام ثم بعثه)
(فى كل سنبلة مئة حبة)
( وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفاً)
( فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة)

(22) الرقم 200
(إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين)
(إن يكن منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين)

(23) الرقم 300
(ولبثوا فى كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعاً)

(24) الرقم 1000
( فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً)
( وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون)

(25) الرقم 2000
(وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين)

(26) الرقم 5000
( بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين)

(27) الرقم 50000
( تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون)

ثانياً : الكسور العشرية

(1) النصف :1/2
( ولكم نصف ماترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد)

(2) الربع 1/4
( فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن)

(3) الثمن 1/8
( ولهن الثمن مما تركتم إن كان لكم ولد)

(4) الثلث 1/3
( فهم شركاء فى الثلث )

(5) السدس 1/6
(فلكل واحد منهما السدس)

(6) الخمس1/5
( فإن لله خمسه وللرسول ولذى القربى واليتامى)

(7) العشر 1/10

( وما بلغوا معشار ما آتيناهم)

وأخيراً :

يقول الله تعالى عن قيام ملاك الوحى جبريل عليه السلام بتعليم الرسول الخاتم عليه الصلاة والسلام ( علمه شديد القوى )

وأعتقد أن كتاباً ربانياً مثل القرآن به كل هذا الكم من الأرقام الصحيحة والكسور العشرية لا يجب أن نستكثر على الرسول ص أن يقوم بترقيم تلك الآيات ترقيماً حقيقياً صحيحاً حتى لو كانت تلك الأرقام تختلف فى شكلها ورسمها وطريقة كتابتها عن الأرقام التى نستعملها فى هذه الأيام أو التى استعملت بعد الإكتشافات الحسابية والرياضية لنوع الأرقام وأشكالها ورسمها وطريقة كتابتها .
أمثلة :
الآية رقم 9 من سورة البقرة أيام الرسولهى نفسها الآية رقم 9 الآن
الآية رقم 221 من سورة البقرة ايام الرسول هى نفسها الآية رقم 221 الآن
الآية رقم 30 من سورة آل عمران ايام الرسول هى نفسها الآية رقم 30 الآن
لقد ذكرت هذه الآيات الكريمة تحديداً كأمثلة وليس لأى سبب آخر
وهكذا كل الآيات ، أى أن شكل الترقيم ونوعه ورسمه لم يؤخر أو يقدم آية عن موضعها ،ولم يؤثر على ترتيب وتتالى الآيات الكريمة كما أنزلها رب العزة سبحانه ، ولم يحرك حرفاً من مكانه ، ولم يغير تشكيل كلمة أو تشكيل حرف فى كلمة عما كان يقرؤه ويكتبه رسول الله عليه الصلاة والسلام .
والسلام عليكم .

اجمالي القراءات 37646

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (32)
1   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الإثنين 21 يوليو 2008
[24780]

وماذا عن المائة ألف؟؟

بحثك رائع يا أخ حسن، ولكنك قد نسيت الآية التي تتحدث عن الرقم مائة ألف والتي نصها:


(وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) (الصافات 147).


أشكرك


2   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 21 يوليو 2008
[24782]

القرآن ليس كتابا للرياضيات دكتور حسن

تحية طيبة


أستاذ حسن القرآن كتاب دين بالأساس. وليس كتاب رياضيات ولاكتاب طب ولاهندسة ولاأي شيء غير الدين. الصفر ليس موجودا في القرآن, والأيات التي ذكرتها لاعلاقة لها بالصفر الرياضياتي. هناك فرق مابين الصفر والعدم.


ثانيا هناك الكثير من الأعداد التي لم يذكرها القرآن, القرآن لم يذكر الأعداد اللاكسرية مثل النسبة الثابتة "باي"والعدد الطبيعي e


وأنت تعرف أهمية هذه الأعداد.


هذا مع العلم بأن الأعداد اللاكسرية أكثر بكثير من الأعداد الكسرية.


عموما هذا لايضر القرآن شيئا, لأن القرآن ليس كتابا للرياضيات أصلا.


أنت تقول التالي: الآية رقم 9 من سورة البقرة أيام الرسول هى نفسها الآية رقم 9 الآن

الآية رقم 221 من سورة البقرة ايام الرسول هى نفسها الآية رقم 221 الآن

الآية رقم 30 من سورة آل عمران ايام الرسول هى نفسها الآية رقم 30 الآن


كيف تثبت هذا؟ هناك آيات على زمن الرسول كان ترقيمها مختلفا عن الآن, اللهم ألا اذا كان القرآن نفسة على عدة نظم ترقيمية, أذا كان هذا صحيح فهذا بحث آخر.


مثلا الآية رقم 2 من سورة البقرة حسب قرآءة نافع مختلفة عن الآية رقم 2 من سورة البقرة حسب قرآءة عاصم. فهل كلاهما كانتا على أيام الرسول, ربما. لكن لوفرضنا ان هناك قرآءة واحدة على أيام الرسول, فيجب ان تقول لنا يادكتور حسن ماذا تقصد بكلمة "الآن" في تعليقكم أعلاه, هل تقصد قرآءة عاصم أم نافع, من منهما التي تتفق مع الترقيم الرسولي للآيات.


المشكلة أنه القرآن المكتوب لدينا دائما يكتب علية: "الرسم العثماني", ولا يكتب علية "الرسم النبوي", مما يدل على ان القرآن الحالي جاء على رسم النساخ أيام عثمان.


والحقيقة أنا أعترف بجهلي في تفاصيل هذا الموضوع, فأنا شخصيا غير مطلع علية بالتفصيل, أنا أعرف عن تاريخ الأرقام والنظم الرقمية بعض الشيء, لكني لاأعرف الكثير عن القرآءات, وأنا لا أعرف كيف نتجت هذه القرآءات أصلا.


هل كانت النسخ أيام عثمان مختلفة عن بعضها البعض.


هل الرسول هو من أمر بالقرآءات. أي أن أختلاف النسخ هو بحد ذاتة أمر الهي. لا أعلم.


المهم والجوهري هي أن القرآءات على أختلافها لاتبدوا أنها تعكس أختلافات جوهرية بالنهاية.


لذلك هذا الموضوع أي موضوع أختلاف القرآءات لايبدوا مهما , مادام الأختلاف ظاهري ومحدود.


في الحقيقة يبدوا لي أن القرآن نفسة ممكن ان يقرأ على عدة قرآءات وأن هذه القرآءات أمر الهي بحد ذاته.


ربما السبع المثاني, هي السبع قرآءات.


ربما الدكتور جلغوم وغيره من أصحاب الأعجاز العددي, يستطيعون أن يحلوا هذه القضية , فأذا طبقوا مناهجهم الرقمية على القرآءات الأخرى, فلربما أذا وجدوا أعجازا في كل واحد من القرآءات, فهذا قد يدل على أن جميع هذه القراءات من الله, لكن أذا وجدوا ان بعض هذه القراءات يخل بنظام الاعجاز العددي, ربما يستطيعون أن يقولوا بان هذه القرآءات أنسانية.


والله أعلم


مع التقدير


 


 


 


3   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 22 يوليو 2008
[24800]

أخى المهندس شريف أحمد

تحياتى لك


شكراً على تعليقك القيم وعلى تذكييرك بالآية الكريمة التى تتحدث عن الرقم 100000 فكلنا هنا نكمل بعضنا ، وفقك الله للخير


4   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 22 يوليو 2008
[24801]

الأستاذ زهير جوهر

شكرا على تعليقك


إن ما ذكرته فى مقالى أؤمن به من أعماق قلبى وليس لدى أى استعداد لمجادلة أحد فيه ، أما قراءة فلان وعلان فأنا لا اعلم شيئاً عن هذه الأسماء ومن قال لا أدرى فقد افتى ، أنا اقرأ القرآن بفطرتى وبطبيعة إنسيابية إنسانية دون تكلف فلا ألحان ولا غيره ، اقرؤه بنفس الطريقة التى أقرأ بها أى كتاب آخر ما عدا أننى أقرؤه بخشوع وخضوع لرب العرش العظيم وأحاول تدبر آياته بكل ما اوتيت من وسائل .


وشكراً


5   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 22 يوليو 2008
[24802]

أستاذ ملاذ ارار

أنت ختمت مقالك بقولك (( إستيقظوا)) فهل تعتقد أننا نائمون ؟


وهل يجب أن نكف عن فهم القرآن وتدبره حتى يتم حل مشاكل العالم العربى من فقر وجهل وتخلف ومرض وديكتاتورة ؟


أما عن كون القرآن كتاب دين للهداية والأخلاق وبناء أعظم شخصية للإنسان فأنا أول من يؤمن بذلك وينادى به ، وأنا أول من يؤمن أن القرآن كتاب ثابت لأنه كلام الله تعالى وأما كتب العلوم الأخرى كالرياضيات والفيزياء والفلك والطب فهى متغيرة ، ولذلك فليس القرآن كتاباً فى العلوم البحتة ولو راجعت مقالاتى السابقة ومنها على سبيل المثال ( ناقشوهم ولا تهاجموهم ) لعرفت أن هذا رأيى .


بقى أن أقول لك أن القرآن رغم أنه كتاب هداية وأخلاق حميدة إلا أنه دعا الإنسان فى كل مكان للبحث فى كل تلك العلوم البحتة من أجل الإرتقاب بحياته والوصول لأعلى درجات التكنولوجيا ، ولم ولن يكون القرآن كتاب رياضة أو حساب أو فلك أوكيمياء أو فيزياء ، وإننى قد كتبت مقالى أعلاه ليس لأقول أن القرآن كتاب رياضة وحساب ولكن لكى أقول أن كتاباً مثل القرآن العظيم به هذا الكم الهائل من الأرقام لن يكون صعباً ترقيمه على رسول الله ص الذى علمه ربه كل شىء عن طريق جبريل عليه السلام .


والسلام


6   تعليق بواسطة   محمد حسن     في   الثلاثاء 22 يوليو 2008
[24816]

كذلك الرقم سبعين

 قال تعالى{‏استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم‏}.  التوبة.  80


{‏واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة‏}. الأعراف. 155


{‏ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه  ‏}.الحاقة.32


وشكرا على البحث الرائع دكتور حسن


 


7   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 22 يوليو 2008
[24819]

أخى فؤاد القزحى .. شكراً لك

أشكرك أخى الكريم على المرور والتعليق كما اشكرك مرة أخرى على ذكر الآيات الكريمة التى تحمل الرقم سبعين .


8   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 22 يوليو 2008
[24821]

للدكتور حسن الثناء على ما ساقه وأضيف

سواء كان ما ورد في المخطوطات أنها مرقمة أم غير ذلك فسأسوق مثالا ليست الغاية منه إثبات صحة ما روي عن النبي أو الاستدلال بها إلا أن لي وقفة معها وإليكم ما روي

ما رواه النسائي من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : آخر ما نزل من القرآن وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ الآية وروى ابن مردويه بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال آخر آية نزلت من القرآن وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ الآية وعاش النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزولها تسع ليال ، ثم مات ليلة الاثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول . وذكر البغوي في تفسيره عند هذه الآية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : هذه آخر آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جبريل ضعها على رأس مائتين وثمانين آية من سورة البقرة ، وعاش بعدها رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا وعشرين يوما

الرواية واضح انها ملفقة على لسان الرسول فلا يمكن أن تنزل آية بعد آية ( اليوم أكملت لكم دينكم ) فبعد أن اكمل الله عز وجل الدين كل آية تنزل بعده تكون زيادة في الدين

المهم ما اود أن أقوله أن الرواية رواها النسائي والنسائي ترجمته (هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر ولد سنة 213 للهجرة وتفي سنة 305 للهجرة) وبذلك يكون المسلمون يعرفون بشكل بدهي أن لكل آية مكان مرقم في القرآن هذا إن أغفلنا أن الرواية كانت قبل النسائي بكثير سواء كانت الآيات مرقمة في المخطوطات أم لا فإن الله أنزل لكل آية مكان وهذا المكان له رقم محدد سواء في النسخ أو في ما حفظه المسلمون آنذاك وبما أن الله قد أنزل هذا الذكر وبما أن الله عز وجل تعهد بحفظه وحفظه كما نعلم هو الحفظ من زيادة أو نقصان فإني أؤمن إيمانا كاملا أن القرآن محفوظ بترقيمه سواء كانت تلك الأرقام التي كان يكتبها العرب آنذاك أم لا فإنه محفوظ على الوجه الذي أراد الله أن يكون كتابه عليه


9   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء 22 يوليو 2008
[24830]

There is no point at all

This is my answer to a good question


10   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 22 يوليو 2008
[24833]

السيد عمرو

أعرف أن هذا المقال ليس له قيمة بالنسبة لك ، ولكنه مهم بالنسبة لغيرك .


11   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء 22 يوليو 2008
[24834]

أشكرك ..

أشكرك أخي الفاضل الدكتور حسن .. وهذا أوافقك عليه فهو مهم لغيري .. تعليقي هو مجرد إجابة لسؤال ورد في التعليقات ..


عمرو فقط .. فلم أكن سيدا في يوم من الأيام


12   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء 22 يوليو 2008
[24835]

رد رائع أخي الأستاذ حسن أحمد عمر

تحية طيبة


أحيي فيك هذه الخصال الحميدة, ردك على تعليقي جاءا رائعا بكل معنى الكلمة.


وأكثر ما أعجبني فيه هو قولك : أنا اقرأ القرآن بفطرتى وبطبيعة إنسيابية إنسانية دون تكلف فلا ألحان ولا غيره ، اقرؤه بنفس الطريقة التى أقرأ بها أى كتاب آخر ما عدا أننى أقرؤه بخشوع وخضوع لرب العرش العظيم وأحاول تدبر آياته بكل ما اوتيت من وسائل .


حياك الله  وأنا متطلع لنتائج تدبركم في كتاب الله, لنستزيد بعلمكم. وكلنا تلاميذ في مدرسة القرآن.


شكرا


13   تعليق بواسطة   محمد عبد الله     في   الثلاثاء 22 يوليو 2008
[24836]

و ايضا الرقم تسعون

و ايضا الرقم تسعون


14   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 23 يوليو 2008
[24837]

أشكر أخى الحبيب مهند مراد

أخى مهند

اشكرك على تعليقك الجميل على مقالتى وأرجو من الله تعالى أن يسدد خطاك على هدى كتابه العزيز ونوره .


15   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 23 يوليو 2008
[24838]

شكراً للأستاذ محمد عبد الله

أخى الفاضل محمد عبد الله


أشكرك على هذه التذكرة ولقد اضفت فعلاً للمقال الرقم 99 فى قوله تعالى ( إن هذا أخى له تسع وتسعون نعجة ولى نعجة واحدة)


وعليك السلام والرحمة .


16   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الأربعاء 23 يوليو 2008
[24852]

وما أوتيتم من العلم إلا قليلا

الأستاذ الكريم د/حسن أحمد عمر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


الموضوع يثير الإهتمام والفكر بجانب لم يثار من قبل وهو إشارات القرآن الى العلوم الرياضية الحسابية وأذن لى بإضافة متواضعة يقول الله سبحانة وتعالى :


(  الشمس والقمر بحسبان) 


 نجد إشارة مباشرة وواضحة للعلوم الفلكية الحسابية


( أحصى كل شىء عددا) 


وهنا تأكيد يقينى لكل مؤمن بربة سبحانة وتعالى وبالقرآن الحكيم أن كل شىء فى هذا الكون نعلمة أو لا نعلمة خاضع لعلم ( الإحصاء ) ولم يؤتينا الله من هذا العلم إلا(  القليل ) مصداقا لقولة سبحانة 


(((وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ))) 


وهذا العلم القليل لم يقم بأمانة التكليف من الله بالبحث فية غير قلة من البشر  وقليل من هؤلاء من بحث بنية تلبية الأمر الإلاهى  وإبتغاء الآخرة ورضا الله سبحانة وتعالى والكثير منهم كان هدفة من بحثة المنافع الدنيوية فهذة الإشارات فى القرآن الحكيم  للعلوم الرياضية وإستخدام الأعداد والأرقام فى بيان وتوضيح وتفصيل موضوعات الذكر الحكيم هى بعض فيوضات ما آتاة الله للبشر من علمة سبحانة وتعالى الذى أحاط بكل شىء علما وأحصى كل شىء عددا


   بارك الله فيك يا دكتور حسن وجزاك الله حسن الثواب


  وتقبل خالص التحية والحب والتقدير وامنياتى الطيبة بدوام إبداعاتكم


17   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 23 يوليو 2008
[24861]

أخى عابد أسير أشكرك

أشكرك أخى الكريم على مرورك الكريم وتعليقك الطيب بارك الله فيك وسدد خطالك على طريق الخير.


18   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الجمعة 25 يوليو 2008
[24913]

أخ سليم

أول هام!  السموات تحتوي الارض


ثاني هام ! الله بدأ بخلق السموات قبل الارض ... و هذا يعنــــــي أن:


تالت هــام ! الله بدأ بخلق الارض (يومين) وقدر فيها أقواتها (يومين)  في نفس الوقت الذي كانت السموات قد أصبحت دخان في نهاية هذه الاربع أيام ....و بعدهــــــــا في آخر( يومين - اللي فيهم أيضا كان الله سبحانه مازال  يقدر أقوات الارض) قال ربنا للسموات و الارض ائتيا طوعا أو كرها .. قالتا أتينا طائعين = المجموع ستة.


و الحمد لله رب العالمين


19   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 25 يوليو 2008
[24915]

إلى سليم الصالح .. لا تعاجز فى كتاب الله تعالى

يقول الله تعالى عنك :


( وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) الحج 51


(وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ 

 ) سبأ 5


(وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ) سبأ 38


اللهم انصر قرءانك الكريم وثبتنا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة .


20   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 25 يوليو 2008
[24918]

لماذا ؟

لماذا اعتبار كل سؤال هو تشكيك ؟


بصراحة أخي دويكات .. أجابتك علي السؤال المطروح غير واضحة وبالتالي تبدو غير مقنعه .. هل يمكن التوضيح أكثر ..


21   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 25 يوليو 2008
[24921]

سؤال واضح ومباشر وصريح :

السيد - سليم . إسمح لى أن أتقد إليك بسؤال واضح وصريح ..وأرجو الإجابه بطريقه مباشره وبدون لف أو دوران لنتعلم من فضيلتك ..هل لك أن تفسر لنا التناقض البين (من وجهة نظرك) فى عدة أيام خلق السموات والآرض فى القرآن والتى جاءت تارة بستة ايام وتارة اخرى بثمانية أيام ؟؟ مع خالص الشكر


22   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 25 يوليو 2008
[24922]

دكنورنا الكبير الكريم - عمرو إسماعيل .

قرأت أول تعليق لك على المقال وكان ردا على سؤال الأخ الكريم -ملاذ . عن الهدف من المقال وماذا يريد ان يقول الكاتب ؟ ..... وأعتقد ومما فهمته من المقال انه جزء من الحوار الدائر حول (ترقيم آيات القرآن الكريم ) والمقال يقول .إذا كان القرآن الكريم إحتوى على كل هذه الأعداد الصحيحه والعشريه اللازمه لمبادىء الرياضيات وتسيير شئون الحسابات اليوميه بما فيها الحسابات الفلكيه وحسابات مواقع النجوم وتعداد السنين وووو .فهل يتصور ان يترك الكتاب الذى جاء بهم (اى الأعداد ) بدون ترقيم دقيق ؟؟ وهل يعقل هذا من الناحيه العقليه ؟؟؟؟    هذا ما أردت أن أوضحه عما فهمته من هدف المقاله ليس إلا . وشكرا لكم


23   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 25 يوليو 2008
[24924]

دكتورنا العظيم ..الدكتور عثمان

اول تعليق كان معناه ببساطة ..اقتناعي التام الذي لا يقلل في رأيي قيد أنملة من إعجاز القرآن  وكونه كتاب لا ريب فيه بكلماته وآياته .. أن الترقيم اجتهاد بشري .. حميد نعم .. ولكنه اجتهاد بشري قابل للتصحيح ليكون أكثر منطقية ويسهل دراسة الآيات واستخراجها من خلال أي برنامج كومبيوتر بسيط .. والدليل هو اختلاف الترقيم بين المصاحف حسب الرواية ..


أما أن يقول لي أحد أن الله أو الرسول رقم الآيات الآولي مثلا في سورة الرحمن ..


ٱلرَّحۡمَـٰنُ (١) عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ (٢) خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ (٣) عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ (٤)


بينما هناك ترقيما آخر أكثر منطقية


ٱلرَّحۡمَـٰنُ  عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ (1) خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ  عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ (2)


فهو في رأيي الذي لا أفرضه علي أحد .. إهانه لله والرسول


وكل الآعداد التي في المقال لا تثبت أن الترقيم في مصحف عثمان عن رواية حفص .. هو من عند الله ..


وهل المصحف من رواية نافع مثلا من عند من ..


إن كان المصحف المعتمد لدي أهل القرآن هو الذي برواية حفص ..فأرجو إضافة ذلك الي شروط النشر .. ثم حذف هذا التعليق بعد ذلك ..


24   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الجمعة 25 يوليو 2008
[24925]

بسيطة دكتور عمرو

الايات تتحدث عن الارض و في الاخر تأتي بذكر السماء التي كانت قد أصبحت دخان...


اليوم الاول و الثاني: بدأ خلق السموات و الارض.


اليوم الثالث و الرابع: مازال خلق السموات مستمرا ..... بدأ تقدير الاقوات في الارض .. و هي حزء من عملية الخلق لكن لها صفات مميزة


نهاية اليوم الرابع / بداية اليوم الخامس.. السماء أصبحت الان في حالة  دخان ..


اليوم الخامس و السادس: استوى للسماء التى الان هي دخان.. و قال لها وللارض إئتيا طوعا أو كرها... فأتم تقدير ماتبقي من الاقوات في الارض وحصل الاستواء للسموات ككل (أعتقد أنه مايشبه  الاتزان - التوازن.. شيء من هذا القبيل .. و قد يكون له علاقة ).


و بالتالي في النهاية أصبحت الارض جاهزة لاستقبال ما شاء الله أن يخلق.


و الله أعلم


 


25   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الجمعة 25 يوليو 2008
[24926]

و بعدين يا دكتور عمرو

مين قال لك أن الترقيم الثاني أكثر منطقية من الاول ؟؟ على أي أساس حكمت؟؟ هل لأنه الوقف منطقي؟ ... طب إفرض إنو الترقيم لم يكن أساسا علشان الوقف في القرءاة؟ إفرض إنو له أهداف أخرى ؟؟ نحن ما زلنا لا نعلم...


فالله أعلم!!


26   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الجمعة 25 يوليو 2008
[24927]

الدكتور عمرو على حق

تحية طيبة


أتفق مع الدكتور عمرو. الترقيم الذي طرحته أكثر منطقية الف مرة من ذلك الترقيم البدائي الموجود في مصحف عاصم.


لقد أثبت بهذا يادكتور عمر فعلا أن الترقيم مجرد جهد بشري, لابأس به.


أما رد الأخ دويكات فهو رد غريب.ونتمنى منه أن يشرح لنا ماذا يقصد, مالمقصود بأهداف أخرى؟؟؟ وهل هناك أهداف أخرى؟؟؟؟


هناك أيضا مثلا فويل للمصلين. فهي آية مع انه من المنطقي أن لاتكون كذلك, بل المفروض ترقيمها كالتالي


فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون.


وليس


فويل للمصلين. الذين هم عن صلاتهم ساهون.


شكرا دكتور عمرو أسماعيل على هذه الملاحظة.


أعتقد بأني أصبحت أميل أكثر فأكثر بأتجاه أن الترقيم ليس الهي بتاتا, وأنما هو جهد بشري, فيه الخطأ والصواب.


أعتقد أن أصحاب الأعجاز العددي يجب عليهم أن يركزوا على عدد الكلمات في السور, لأن عدد الكلمات لا أختلاف عليه. أما ترقيم الآيات فهو أساسا ليست الهي المصدر. ولذلك حتى وأن وجد أعجاز فيها فهذا يعكس ذكاء بشري, وليس له علاقة بكونه الهي أم لا.


مع التقدير


 


27   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الجمعة 25 يوليو 2008
[24928]

عدم الخلط

الاخوة زهير و د. عمرو


لا نستطيع أن نقول أن مفهوم الاية هي كل جملة كاملة ذات معنى. أولا لأن هذا المعنى سيكون نسبيا : ما تراه واضحا لك قد يراه اخر ناقص المعنى. ثم إن هناك فرق بين موضوع الوقف و الفواصل و الارقام. الوقف هو أنك تتوقف متى أحسست باكتمال المعنى ـ و هذا يتغاير بتغاير البشر أنفسهم. و أما الفواصل فكما قلنا أنها كانت على نوعين و اضحين: كبرى و صغرى. و هذا تدعمه كافة المخطوطات القديمة. أما الترقيم. فبغض النظر عن مصدره .. إلا أنه يأتي مواقعا للفواصل. -- أينما فيه فاصلة تجد هنالك رقم (لكن بعض المصاحف قد تجد رقم ليس في محل فاصلة ) --- و بالتالي إذا أهملنا وجود الترقيم يصبح عندنا جمل مفصولة بفواصل فقط.. لدينا ثقة أكبر أن تلك الفواصل هي فعلا جزء من القرءان لأنها نسخت بثبات من المصحف الاول و هذا ما تدعمه المخطوطات أيضا. و بالتالي فإن أي تشكيك في مواقع تلك الفواصل هو نفسه بحاجة الى تبرير، و أنا شخصيا لا أجد تبرير المعنى بذات حجة.


ثم إنكما تحكمان على شيء مجهول الهدف أساسا الى الان.. فلا أحد يعلم لماذا قصد الله وضع تلك الفواصل. أما في الفهم فلك أن تقف متى شئت طالما أن المعنى الناتج لا يخالف مجمل القرءان. فآية ويل للمصلين .. هي فعلا واقعة بين فاصلتين. و لكن كما قلت أنه لا رابط بين الوقف و بين الفاصلة المثبتة.. هذه الفاصلة انتقلت عبر النسخ و تم الابقاء عليها.. ألم يكن النبي عليه السلام يعلم أن تلك الاية (فويل للمصلين) لوحدها يكون معناها مخالف لأهم البديهيات؟. حسنا: إذا كان النبي يعلم فلماذا وضع تلك الفاصلة إذن ؟ حسنا ،  إذا كان النبي نفسه لم يضعها فكيف قام الناسخون من بعده بوضع فاصلة تفصل بين شقي حملة مترابطين تماما و بشكل يثير الاستغراب مثل هذا الموضع؟ هذا العمل يدل على واحد من اثنتين: يا إما اللي قام بهذا العمل واحد غبي جدا و بامتياز!! (و هذا مستبعد سواءا كان النبي أو النساخ على كثرتهم) .. أو أن هذه الفاصلة وجدت هناك بالفرض و الأمر من النبي نفسه (ضمن توجيهات عليا)  .. و هذا يعطي تفسير أكثر منطقية عندها بدلا من افتراض غباء جيش من الناسخين قد نسخوا عن مصحف النبي عليه السلام.


و الله تعالى أعلم


 


28   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   السبت 26 يوليو 2008
[24938]

شكرا أخي دويكات

تحية طيبة


شكرا مرة أخرى على توضيحك.


لكني لازلت مختلفا معك في طريقة تفكيرك العامة حول هذا الموضوع:


دعني أقتبس التالي من تعليقك : يا إما اللي قام بهذا العمل واحد غبي جدا و بامتياز!! (و هذا مستبعد سواءا كان النبي أو النساخ على كثرتهم) .. أو أن هذه الفاصلة وجدت هناك بالفرض و الأمر من النبي نفسه (ضمن توجيهات عليا) ..


أولا: هناك احتمالات أخرى لم تتطرق اليها, وأنت هنا أرتكبت مغالطة عدم وجود الوسط.


مثلا: هناك أحتمال ان هناك من فرضها على المسلمين لكنه ليس النبي, وحتما هذا الشخص ليس غبيا طبعا.


ثانيا: وجود هذه الفواصل, لايدل أطلاقا على أن هناك أمرا الهيا بها.


هذه الفواصل على الأكثر, هي فواصل النسخ القرآنية في العصر الأموي, والله وحده يعلم من قام بكتابتها لاول مرة بهذه الطريقة وبعد ذلك قلدة النساخ ربما اعتقادا منهم بأنه أمر الهي وأن النبي أوصى به.


المشكلة في منطقك أخ دويكات هو أنك تعتقد بأن وجود هذه الفواصل بهذه الطريقة في كل المخطوطات هو دليل على أنها أمر الهي, وهذا أستنتاج خاطيء.


الصحيح والأدق هو التالي:


وجود الفواصل بطريقة ثابته في المخطوطات القديمه يدل على أن النساخ كانوا يعتقدون بضرورة المحافظه على النسخ بصورة كاملة, وذلك لأنهم يسخون القرآن كتاب الله, فلابد أن تكون النسخة مطابقة للأصل, وربما كان ذلك لأنهم يعتقدون بأنه حتى الفواصل هي من الله.


لكن ذلك لايعني أن الفواصل من الله. كل مافي الأمر هو أن النساخ كانوا يعتقدون بذلك, لكن ذلك لايعني أن هذه هي الحقيقة, لأن الحقيقة نفسها في هذا الموضوع قد تكون غائبة عن النساخ أنفسهم مثلما هي غائبة عنا الآن.


يعني ممكن ان هذه الفواصل هي التي كتبها الصحابة في النسخة الرسمية أيام الخليفة عثمان. والتي فرضها عثمان بالقوة على الكل, وطبعا الدولة الأموية سوف لن تدع مصحفا يكتب الأ على طريقة عثمان. ثم عندما تقادم الزمن ووصل الناس الى الدولة العباسية, كان النساخ قد أعتادوا على نسخ القرآن بالرسم العثماني أعتقادا منهم بأنه النسخة الوحيدة الرسمية, وربما أيضا أعتقادا منهم بأن الفواصل فيها من الله أيضا.


نحن لحد الآن لانعرف الحقيقة.


أنا بصراحة أثق بالمعتزلة, وقال المعتزلة بأن ترقيم القرآن ليس توقيفيا. وأنا بصراحة أعتقد بأنه جهد بشري, فيه الكثير الخطأ والصواب.


من ناحية أخرى ربما تكون أنت محقا, فقد يكون لهذه الفواصل معنى آخر(هذا أذا كانت الهية) لكني بصراحة لا أعتقد ذلك.


لاحظ أخ دويكات القرآءات أيضا فيها أختلاف في الحركات هذا مالم تتطرق اليه, وبعضها فيها حتى أختلاف في الكلمات نفسها.


الطامة الكبرى أن الرسم الرسمي لازال العثماني, وانت تعرف بأن الخليفة عثمان هو من قامت علية الدنيا ولم تقعد أذ بان تلك الفترة. كيف نطمئن لهذا الرسم.


أين القرآن برسم عبد الله بن مسعود, أين القرآن برسم الأمام علي.


أخشى ما أخشاه ان هذا القرآن الذي نتداوله هو رسم ابي بن كعب.


عموما حتى لوكان الأمر كذلك, فأنا لاأرى القرآن غير محفوظ, لأنه في النهاية الأختلافات قليلة جدا, وغير مهمة. حتى بالنسبة لجماعة الأعجاز العددي, فأنهم يستطيعون أن يحسبوا الكلمات في السور , والقرآن , والحروف أيضا. وهذا مافعلوه.


مع التقدير


 


29   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   السبت 26 يوليو 2008
[24940]

كخلاصة

أخي العزيز زهير.. أعتقد أن في كلامك بعض المنطق و لكن مما لاشك فيه أن ثبات الفواصل في مواقع محددة في جميع المنسوخات المصحفية يدل على أن الجميع استقى من المصحف الاول .. و أشكرك على اللفتة التي أدخلت من خلالها العامل السياسي مع أني أستبعده من الموضوع لخطره و أنه يمس العمود الفقري للاسلام ألا و هو القرءان..و مدى حساسية المسألة بالنسبة لجميع من يقدس القرءان ككلام الله يجعل اللعب بالموضوع مسألة مصيرية لهم... لذا استبعد أن هناك من فرض شيئا بالقوة في المصحف... هنا أعتقد أننا يجب أن نغلّب إيماننا على عدم وفرة الادلة المنطقية ... نحن لا نستطيع بالمنطق إثبات أن النبي محمد قد كتب الاعداد الاولى (عشرة - عشرين-ثلاثين -..الخ) على الفواصل العشرية.. كما أننا لا نستطيع بالمنطق أن نثبت بشكل قاطع أن تلك الفواصل هي من عند الله.. و هذا مشابه أصلا لعدم قدرتنا اثبات أن القرءان نفسه هو من عند الله (و ليس اصطنعه محمد) و لكن بإيماننا العميق نأخذ ذلك كمسلمة لا تناقش.. الاقرب للعقل هو أن تلك الفواصل وجدت منذ البداية و كان لها الكثير و الكثير من الاهمية..و بالتالي قضية هل هي من عند الله؟ .. هل فيها إعجاز ؟ كل هذه الامور تأخذ بالايمان، وأعتقد أن قوة صدق هذا الايمان (بتوقـيــفـيّـة الترقيم)  من فشله قد يعتمد على مقدار ما يستطيع رجالات البحوث الرقمية في القرءان إثباته... و هذا متروك للمستقبل.


و مسألة اختلاف القراءات في الكلمات .. إنما تنحصر في التجويد .. و بعض الكلمات المعدودة من ناحية تشكيل و تنقيط... و لعل هذا يمكن تفسيره بأن التنقيط لم يكن شاملا منذ البداية و أن التشكيل لم يكن موجودا في المصخف الاول.  لكن يبقى رسم و شكل (كتابة الكلمات)  و ترتيبها من الامور المتفق عليها في جميع المصاحف


و الله اعلم.


30   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   السبت 26 يوليو 2008
[24943]

How

Dear Mr. malath


I am a specialist in Neuro-medicine. But I don't see where my speciality can take place in this website, and religion in general.The Quran is not a book of medicine or any of the specialities you are refering to.Can you tell me what is your idea exactly?how do you propose to integrate these complex specialities to the Quran which is actually not related to them? if you have some idea in your mind then please share it with us, and enlighten us as to how we can go about it.It would be no doubt better for me to wright in my speciality here provided it is relavant to the quest of this website, but how?that's the question


Zuhair


31   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   السبت 26 يوليو 2008
[24945]

جيد استاذ دويكات

أستاذ دويكات.


نعم أنت تقصد سياق الأيمان أذن, نعم أنا أتفق معك على هذا.


تدري واحدة من النقاط التي أثرتها, والتي أنا متفق معك تماما عليها, هو أننا لايمكننا أن نثبت بالمنطق بأن القرآن جاء من الله. لكن الأيمان هو مايجعلنا نصل الى هذه النتيجة, الكثير من الناس هنا يعتقدون بأن قضايا مثل وجود الله, ومثل كون القرآن جاء منه, يعتقدون بأن هذه القضايا ممكن أثباتها بصورة منطقية منفصلة عن الأيمان, وهذا خطأ فكري كبير.


ولذلك فأنهم يحولون الدين من شيء شخصي أيماني فردي, الى شيء يجب على الكل ان يتبعه وكأنه حقيقة يجب على الكل ان يراها مثل حقيقة من الحقائق العلمية, وبذلك يريدون ان يتحكموا في الناس. هل تدري أن هذا في نظري واحد من أساسات الأرهاب.


مع التقدير


32   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   السبت 26 يوليو 2008
[24955]

We did not read Quran Yet

We are discussing whether numbering of verses is devine or not, and forget a simple fact, asking ourselves why do we need numbering for verses? do we need the numbers to prove that Quran is devine or to facilitate reading and searching especially in the era of computer, programming and software? .  ReachIing the conclusion that numbering is only human in origin, means that will be able to perfect this numbering system and include it in software programs that help us search within Quran for answers to many questions, but if we consider it from God means that we will freeze this numbering system, so that if I want to search,( for example), for a certain verse that I need to answer a question, I may get only one word that is considered a verse or half a sentence that gives no meaning.


All Muslims believe that Quran is from God and they do not need any further proof for that  all non-Muslims and non- believers will not be convinced of its devine nature , but both parties need to read and search within Quran for answers.


I hope you get what I mean  .  


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-03
مقالات منشورة : 209
اجمالي القراءات : 2,795,873
تعليقات له : 1,171
تعليقات عليه : 1,054
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : USA