كي لانظلم أنفسناوالناس:
الحرب والسلام في الأسلام

زهير الجوهر في السبت 12 يوليو 2008


سائية والتوليد, والأطفال, وغيرها من الفروع السريرية, كلها تجدها تقول لك بأنك يجب عليك ان تعامل المريض بكل أحترام, وبكل رقة, ولاتتجاوز عليه مهما كانت الظروف, وسلامة المريض الجسدية والنفسية هي مركز وهدف الممارسة الطبية. وتجد العديد من الجمل والعبارات, بالأضافة الى الدروس العملية التي ترسخ في ذهن الطالب ذلك المبدأ. وخصوصا في الصفوف الأولى للدراسة السريرية في كلية الطب.

الآن بعد كل ذلك, عندما نجد أستاذا في الطب يقول لك الآتي وهو يدرس في كلية الطب

".......وفي هذه الحالة الشائكة عليك أن تستخرج المعلومات من المريض بكل ما أوتيت من قوة"

"..... ولأنقاذه يجب ان تعالج هذا المريض بصورة عنيفة"

وغيرها من العبارات, أقول يصبح مفهوما أن ذلك الأستاذ أنما يتحدث في سياق أحترام المريض والمباديء الأساسية للتعامل مع المريض المذكورة أعلاه, وليس المقصود مثلا ان نستخرج المعلومات من المريض بضربه أو تعنيفه أو صعقه بالكهرباء أو ضربه بالسياط. وهذا واضح.

والعلاج بصورة عنيفة معناها, أتباع أكبر جرعة ممكنه حتى وأن كانت هناك أضرار جانيية , لأن المسألة متعلقة بأنقاذ المريض هنا. وليس معناها, بأننا سوف نجلد المريض بالسياط مثلا لعلاجه.

أذن فعندما نقول هذه العبارات العنيفة فنحن نقولها لأن سياقها معلوم مسبقا, وهو سياق الرحمة والأحترام والرقة الخ

فالسياق العام مهم.

الآن ما هو السياق العام للديانات السماوية جميعا, وبالذات الأسلام؟

السياق العام لها وللأسلام بالذات هو ترسيخ أحترام الأنسان وقيم السلام والأخوة والمساواة والتسامح, والقرآن مليء بهذه الآيات, الأسلام ينهي المسلم عن أن يصغر خده للناس, أو أن يتكلم بنبرة عالية, وذلك أحتراما للمقابل, الأسلام يقول لك بأن الله أسجد الملائكة للأنسان, سياق الأسلام أساسا هو دين للمحبة والسلام وأحترام الآخر.

لكن الأسلام شرع القتال كحالة أستثنائية وليس كحالة عامة: وقال الله الآية الدستورية التالية:

1) سورة البقرة - آية 190
وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين


And fight in the course of God those who fight you, and do not offend for God do not like the offenders

verse 190 of Surat Al-bak'ara

هذه الآية هي ماأسمية آية دستورية, أي أنها آية تخضع لها جميع الآيات الواردة في موضوع القتال في القرآن.

لماذا هذه الآية آية دستورية؟

السبب هو منطوق الآية: حيث أن المنطوق عام لايمكن نسخه, ولايمكن تغييره, لماذا؟ السبب هو التعقيب الآلهي في الآية نفسها

"أن الله لايحب المعتدين"

هذا التعقيب لايمكن تغييره, فالله لايمكن ان يحب المعتدين اطلاقا, ولايمكن القول بأن هذا ممكن نسخة أو تغييره, لان ذلك معناه بأن الله اليوم لايحب المعتدين, وغدا يحب المعتدين, وهذا لايجوز.

أذن هذه الآيه بينت لنا السياق العام للقتال, ولايمكن التغاضي عنها.

من كل هذا نفهم أن السياق العام للأسلام هو السلم أي السلام والمحبة وأحترام الغير, وأن نحب لغيرنا مانحب لانفسنا, وأرتفع الأسلام والديانات السماوية بقيمة الأنسان أعلى أرتفاع, فهذا هو السياق العام والسياق العام للقتال بأنه يجوز فقط في حالة الدفاع عن النفس, أي أنه حالة أستثنائية للدفاع عن النفس فقط لاغير.

الآن عندما يذكر لنا الله آيات القتال الآخرى فكلها تابعة لهذه الآية الدستورية المطلقة المذكورة أعلاه, بالضبط مثل مثال الأستاذ في كلية الطب أعلاه.

فالله سبحانة وتعالى سوف لن يكرر امام كل آية قتالية, الآية أعلاه, لانه مفهوم بأن أي آية قتالية أنما هي تقع ضمن السياق العام للأسلام وللآية أعلاه.

مثال1:

3) سورة محمد - آية 4

فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء حتى تضع الحرب اوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم .



هنا من المفهوم بالنسبة للمسلم المتابع للسياق العام للأسلام هو أن المقصود هو: أذا أعتدى عليكم الذين كفروا وقاتلوكم وصار لزاما عليكم ان تردوا الأعتداء دفاعا عن أنفسكم فهنا في هذه الحالة فعندما تلقونهم في القتال فعليكم بضرب رقابهم, أي قتلهم أي ليس فقط جرحهم, لانك في حالة قتال أي ياقاتل يامقتول, حتى أذا خسروا وأستسلموا فهنا يتم أسرهم أي شد الوثاق, ثم بعد ذلك يكون للأسير مصيران, أما أن يطلق سراحه منا, أي بلا مقابل, أو فداء, أي يطلق سراحه مقابل أطلاق سراح أسير من المسلمين: العبد بالعبد والأنثى بالأنثى والحر بالحر. لايوجد باب للعبودية ولاهم يحزنون (هذا مبحث آخر).

فهنا هذه الآية لم تنسخ الآية 190 من سورة البقرة. وأنما هي تقع تحت شرطها.

مثال 2: : الآية 29 من سورة التوبة
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون


هنا الأمر "قاتلوا" أيضا يقع تحت شرط الآية 190 من سورة البقرة. وهي ليست منفصلة عنها كما ظن البعض.

ماذا يحصل لو أفترضنا العكس, أي أن الآية 29 من سورة التوبة هي حكم منفصل عن الآية 190 من سورة البقرة؟

الجواب: أذا أفترضنا العكس فسوف يحصل هناك تناقض, لأنه عندها سوف يكون لنا الحق بأن نعتدي على الفئات المذكوة في الآية 29 من سورة التوبة اذا لم يعطوا الجزية, وهذا يعني ان الله هنا يحب المعتدين؟؟؟؟ تناقض, قد يقول أحدهم هنا الاعتداء جاء بحق, وهو ليس أعتداء بغير حق؟ لذلك يجوز لنا؟ لكن هذا أيضا لايسلم؟ لانه أيضا يناقض الآية 190 من سورة البقرة! لكن لماذا؟

لاحظوا أخواني أن الله لم يقل في الآية 190 من سورة البقرة بأنه لايحب المعتدين بغير حق. بل قال بأنه لايحب المعتدين, أي أن المنطوق عام ومطلق, أي أن الله لايحب أي معتدي, ولايوجد هناك أعتداء بحق وأعتداء بغير حق, هذه الآية ببساطة تقرر بأنه كل أعتداء هو باطل وأن الله لايحبه.

لذلك تفسر الآية 29 من سورة التوبة بأنها تحت شرط الآية الدستورية 190 من سورة البقرة.

أي أن المعنى هو: أذا بادر الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب بقتالكم, فقاتلوهم حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.

والجزية هي مثيل لما يسمى الآن بتعويضات الحرب, لا أكثر. وصاغرون تعني مستجيبين لشروط المنتصر, أي بلاشروط منهم, أي مستسلمين بلا شروط, ولاتعني أنه يجوز لنا أهانتهم عندما يعطونا الجزية, فهذا أعتداء لايقبله الله. وتنتهي الجزية بأنتهاء التعويضات.

مثال 3

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123) التوبة

هنا يقول بعض الناس أن الآية جاءت في قتال مايجاورنا من الكفار, أي سوءا أعتدوا علينا أم لا؟

هذا التفسير هو خاطيء أيضا, لانه بكل بساطة يتناقض مع الآية الدستورية 190 من سورة البقرة.

فالآية في الحقيقة أيضا تقع تحت شرط الآية 190 من سورة البقرة, وألا لكان يجوز لنا أن نعتدي بأسم الله على الآخرين, لكن الله لايحب المعتدين! تناقض.

في فلسفة القانون: تعتبر الآيه 190 من سورة البقرة : نص دستوري, بينما تعتبر الآيات الثلاث في الأمثله الثلاث أعلاه: نصوص قانونية, والنصوص القانونية أنما تفسر بما يلائم النصوص الدستورية. أي أن النصوص الدستورية تفرض نفسها على النصوص القانونية.

الآية الدستورية تكون عامة في منطوقها تماما مثل الآية 190 من سورة البقرة.

بينما الآيات القانونية تكون خاصة بحالات معينه, مثل حالة التلاقي مع الكفار والأسرى في سورة محمد الآية 4, وحالة اهل الكتاب ذوو الأوصاف التي ذكرها الله في سورة التوبة الآية 29, وحالة الكفار المجاورين لنا, هنا هذه الحالات حالات خاصة والآيات المتعلقة بها هي نصوص قانونية تفصل كيفية التعامل مع هذه الحالات الخاصة, ويحب ان تخضع في تفسيرها بمالايتناقض مع الآية الدستورية 190 من سورة البقرة. فكل هذه الحالات أنما هي حالات عندما تكون في أعتداء قتالي على المسلمين, والآيات القانونية أنما جاءت لتفصل كيفية التعامل مع هذه الأعتداءات القتالية, كل حسب حالتة الخاصة.

أذن فهم السياق العام للديانات السماوية وللأسلام وروح القرآن المسالمة, ومعرفة الآية الدستورية التي تتحكم في كل الآيات القانونية الأخرى المتعلقة بالقتال , هو ضروري لمعرفة الحق فيما يخص قضية السماح بالقتال من عدمه.

هل طبق ملوك وسلاطين المسلمين ذلك؟

الجواب واضح مع الأسف.

مع التقدير

اجمالي القراءات 26941

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (19)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت 12 يوليو 2008
[24342]

مقال جيد يا د. زهير الجوهر..

شكرا على هذا المقال يا د. زهير.


وأنت تتفق معى فى مقال ( الاسلام دين السلام ) والأمر فيه بالقتال يخضع للقاعدة التشريعية فى القتال ، فالأمر ( وقاتلوا ) يخضع للقاعدة التشريعية وهو ان يكون القتال فى سبيل الله ، وتشرح الاية نفسها معنى سبيل الله أى أن تكون قتالا للدفاع وليس الهجوم ، ثم تنتهى الاية بتأكيد ان الله تعالى لا يحب المعتدين ، لأن اولئك المعتدين هم كافرون ، فالكفر و الشرك من حيث السلوك هو الاعتداء ، وهذا أيضا ما وضحناه فى مقال ( معنى الاسلام ومعنى الطاغوت.)


عندما يأمر الله تعالى بقتال المشركين أو الكافرين فالمعنى قتال المعتدين دفاعا عن النفس وليس هجوما على المسالمين، لأنه لو بدأ المسلمون حربا على من لم يعتد عليهم فقد أصبحوا كافرين سلوكا ، وأصبحوا ممن يقول الله تعالى عليهم ( ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ).


ولأن المسلمين مسالمون أصلا ولا يحاربون إلا دفاعا فقط فان من حقهم أن يطلبوا النصر من الله تعالى على الكافرين المعتدين ، يقولون كما جاء فى نهاية سورة البقرة ( أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ) هو جل وعلا مولاهم لأنهم لا يعتدون على أحد ، ولأنهم يدافعون فقط على انفسهم . ويستحيل أن يعصوا أمر الله تعالى ويعتدوا ثم يطلبوا أن ينصرهم الله جل وعلا على من لم يعتد عليهم . لا يفعل ذلك إلا من زين له الشيطان سوء عمله فرآه حسنا .. كما فعل الشيطان بالصحابة بعد موت النبى عليه السلام. ولا يزال يتلاعب بالمسلمين من وقتها.


2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 12 يوليو 2008
[24343]

مقال ممتاز يا زهير باشا ..

مقالك ممتاز وعظيم يا  زهير باشا .وليتهم يعلمون  أن الإسلام دين السلام والرحمه والعدل والقسط بين الناس . ويعود عاة الحرب والإعتداء والكراهيه إلى جحورهم من أمثال بن لادن والقرضاوى وعمر عبد الرحمن وخالد مشعل وحسن نصرالله وووو.......وأؤيدك فى كلمه قلتها فيه ,,,,وبالفعل قد إستخدمت نفس تشبيهك من قبل عن حالة الفرق بين دراسة الطب وظروف إستعمال الطبيب لمعلوماته ودراسته وخبرته .وقلتها تشبيها على أن كل أيات القتال فى الإسلام والتى يتذرع بها المتشددون والمتطرفون ومصصاوا الدماء إنما هى أيات تنظيميه  يتطلب عملها فقط عند وقوع الإعتداء على المسلمين المسالمين (بغض النظر عن ديانتهم ) فى أى زمان وكل مكان ..فشكرا لك على هذه المقاله الرائعه .....وإتعدل كده فى كتاباتك بدل ما أبعتلك صاروخ أرض جو(ههههههههه)...


3   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   السبت 12 يوليو 2008
[24350]

ارجو المعذرة على أسلوبي الحاد

تحية طيبة


شكرا للأخ العزيز دويكات على تنبيهه لي بأني كنت حادا بعض الشيء, وانا والله يشهد لم أقصد هذا. الآخ أبو محمد يفعل كل ما بأمكانه أن يفعل, لابل وفعل أكثر من طاقته مشكورا, ولكن ما كنت أريد قوله هو بالضبط ما دعوت اليه أخي العزيز, لابد من مشرفين آخرين من أهل القرآن.


شروط المشرف


1) أن يكون من أهل القرآن


2) أن يكون من المهتمين بالموضوع الذي يشرف عليه, وسبق وأن كتب فيه بعض المقالات ان وجد.


3) ان يكون حائزا على شهادة الماجستير والأفضل الدكتواره, والأفضل ان يكون قد سبق له وأن أشرف على بحوث على مستوى الماجستير او الدكتوراه.


4) أن يتطوع بنفسه لهذا الموضوع.


أنا شخصيا أرى أنه لاضير بأن يقوم المشرف بمناقشة  شكل البحث مع من هم ليسوا من أهل القرآن, أذا كانت لديهم خبره كبيره بمجال الأشراف على البحوث.


لكن الدكتور منصور لوحده طبعا لايستطيع أن يشرف الأشراف الذي أتكلم عنه, فهذا يأخذ وقتا طويلا, ولايمكن لشخص واحد أن يفعله.


بارك الله في الدكتور منصور وجهوده الجباره في البحث القرآني. لكن لابد من مساعدته.


في النهاية رائي الشخصي هو لابد من مشرفين؟ ولكم الأخذ به من عدمه.


مع التقدير


4   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الأحد 13 يوليو 2008
[24371]

إن الله لا يحب المعتدين في كل شيء

أخي الفاضل د. زهير الجوهر حفظك الله من كل سوء


شكرا لك على مقالتك الرائعة جدا .


الإعتداء والتعدي هو مجاوزة الحد الطبيعي أي هو عدم الإعتدال


في كل شيء سواء في القتال أو في صرف المال أو الحب أو الكره


أو أي شيء آخر.


تحياتي


5   تعليق بواسطة   محمد إسماعيل     في   الأحد 13 يوليو 2008
[24375]

هل حزب الله في لبنان مدافع أم معتدي من وجة نظر الكاتب

شكرا على هذا التوضيحع.

فعلاً الإسلام يدعو الى الدفاع عن النفس  ويدعو الى السلام    والله لايحب المعتدين.

 

سؤالى للكاتب المحترم .

 لماذا لايتم الإشادة بمواقف حزب الله  الدفاعية في لبنان ، حتى وان تم اختلافكم معهم  في الأمور الدينية ؟



ولك جزيل الشكر والتقدير


6   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 13 يوليو 2008
[24401]

شكرا للسادة المعلقين

تحية طيبة


نعم أنا أتفق معك يأخي العزيز أحمد منصور بصورة كاملة, وشكرا للباشا عثمان صاروخي(هههههههه) , وللأخ محمد سمير. أما بالنسبة لسؤال الأخ محمد أسماعيل, فأقول له, لوكان حزب الله ألتزم بكتاب الله في حربه الدفاعية, وقاتل الذين يقاتلونه فقط كما أمرت الآية, لكان كل المسلمين معه, لكن مع الأسف الشديد, مزج حربه الدفاعية وهي مشروعة, بأعمال أعتدائية على الأبرياء وهي غير مشروعة أذ قام بالقصف الصاروخي على الأحياء المدنية مستهدفا النساء والأطفال والبالغين المدنيين وغيرهم على حدء سواء, وهنا كان يقاتل من لايقاتلونه, وبذلك أصبح معتدي أيضا مع الأسف, وضيع مشروعية حربه الدفاعية.


والله لايحب المعتدين.


مع التقدير


7   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24409]

عزيزى الاستاذ زهير

السلام عليكم


اهنئكم هلى المقاله وعلى هذا الطرح الجميل وليت المتعصبين يعقلون , اما عن حزب الله وحسن نصر الله فهم معتدين ولايستحقون الاشاده


وقانا الله شرورهم هم وباقى الزمره المتستره بالدين لخدمه مصالحهم الشخصيه


مع اطيب تحياتى


8   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24411]

هل طبق ملوك وسلاطين المسلمين ذلك؟

أتفق معك تماما ..


الإجابة واضحة ..


تحية وتقدير علي مقال رائع ..


9   تعليق بواسطة   الفرزدق التميمي     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24421]

الاستاذ الرائع الدكتور زهير

يبدو اني لا املك الا ان اهنئك يا دكتور زهير ويبدو اننا نتشارك باكثر من صفة فعلاوة عن اننا ابناء بلد واحد فاننا نتشارك بالمهنة الطبية ايضا وبحب السلام ونبذ العنف كما نتشارك بالعقيدة القرانية


اشكرك واهنئك على مقالك الرائع


10   تعليق بواسطة   محمد إسماعيل     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24425]

أرجو تعريف المعتدي من وجهة نظر الكاتب ؟

شكراً على التوضيح :


سؤال أخر : هل المستوطنيين اللإسرائليين أصحاب حق أم باطل ؟


هل لهم حق في ارض فلسطين؟


اليس الإسرائليين هم من يصنع متخذي القرارفي إسرائيل؟


أرجو تعريف المعتدي من وجهة نظر الكاتب ؟


أرجو تعريف الأبرياء من وجهة نظر الكاتب ؟


 


11   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24446]

الأبرياء

تحية طيبة


شكرا للأستاذ محمد أسماعيل على أثارته الأسئلة التي في الحقيقة تطرح نفسها بنفسها.


أقول: البريء هو من لم يقترف جرما. وجميع أنواع الأجرام هي أعتداء من حيث الجوهر. فنستطيع أن نقول بأن البريء هو من لم يعتدي.


الآن: الأطفال الموجودين في المستوطنات الأسرائيلية التي قام بقصفها حزب الله بالصواريخ, هل لهم ذنب في أن آبائهم جاءوا بهم الى هذه المستوطنات؟؟؟ هل وجودهم في المستوطنات هو أعتداء منهم على الفسلطينين؟ بالطبع لا.


هل المرضى العقليين اليهود معتدين؟


هؤلاء ما ذنبهم كي تسقط عليهم صواريخ تحرقهم, أو تعوقهم طوال حياتهم, أو تقتلهم. هل صواريخ حسن نصر الله كانت ذكية بحيث تقتل المعتدين فقط؟


ثانيا يجب علينا أن نفهم النص القرآني بدقة ولانحرفه عن مواضعه.


الله سبحانة وتعالى قال : قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم.


لم يقل الله قاتلوا في سبيل الله الذين يعتدون عليكم,  بل قال قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم.


هل كان كل المستوطنون الاسرائليون يقاتلون حزب الله؟؟؟


الاعتداء قد يعرف بأشكال متعددة وله مصاديق متعددة, لكن حتما الأطفال والمعوقين ذهنيا ليسوا من المعتدين.


الآية تقول: قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولاتعتدوا


وهنا من المفهوم ان أحد مصاديق الأعتداء هو ان تقاتل من لم يقاتلك.


حزب الله بصواريخه التي قذفها على المدنيين الاسرائيليين الذين لم يقاتلوه وخصوصا الأطفال الأبرياء, كان بذلك معتدي حسب الآية.


فنحن فقط نقاتل من يقاتلنا دفاعا عن أنفسنا.


بالنسبة للأسئلة الأخرى فالجواب واضح: المستوطنين الأسرائيليين لاحق لهم في أرض فلسطين.


لكن ليس كل الأسرائيليين يصنعون متخذي القرار في أسرائيل. بعضهم نعم, لكن ليس كلهم.


مع التقدير


 


12   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24449]

شكرا للأخ فرزدق

تحية طيبة


عرفت أنك عراقي, لا أدري لماذا لكني أحسست بذلك. أتمنى ان يأتي يوما يفهم جميع المسلمين فيه مبدأ عدم الأعتداء الموجود في القرآن. مع كل الأسف أخ الفرزدق أنت تعرف كم أستخف المسلمين بآيات الله وأتخذوها هزوا بحيث أصبحوا ينظرون ويؤيدون للأعتداءبحجج مضحكة مثل نشر الدين وغيرها, بينما الله جل وعلا في محكم كتابة يقول لهم بصورة واضحة وضوح الشمس في عز النهار, أنه سوف يطرد المعتدين من محبته, أي مصير مظلم للمعتدي ذلك الذي يطرد من محبة الله, يقول الله: أن الله لا يحب المعتدين, وياليتهم قدروا هذه ال لا.


والله يأخ الفرزدق ان هذا لحديث ذو شجون, والعين تدمع عندما ترى كل هذا الظلام يسير بأخواننا في القومية والدين الى كل ذلك المنحدر الرهيب. ياترى من يغني عنهم يوم القيامة من الله وعذابة الذي أعده للمعتدين, هل سيشفع لهم سلفهم الصالح؟ ربما ماسيشفع للبعض منهم هو حسن نواياهم, لكن حتما هؤلاء الذين يغسلون أدمغة الآخرين هؤلاء لايعلم مصيرهم الا الله. ولاحول ولاقوة الأ بالله.


عندما أتذكر هذا تدمع عيناي ويصيبني حزن شديد, وأذكر ماقالة الشاعر ابن عبد الصمد في داليتة الرائعة:


 كنت أرجو أن تبرد أدمعي    نيران حزن أضرمت بفؤادي


فأذا بدمعي كلما أجريتة          زادت علي حرارة الأكبادي


مع التقدير


13   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 14 يوليو 2008
[24463]

شكرا للأساتذة عمرو أسماعيل ومحمد المصري

تحية طيبة


شكرا لكم, أدام الله مؤيدوا السلام والمحبة والتسامح وأحترام الآخر


مع التقدير


14   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الثلاثاء 15 يوليو 2008
[24476]

مقالة رائعة أخ زهير

(للأسير مصيران, أما أن يطلق سراحه منا, أي بلا مقابل, أو فداء, أي يطلق سراحه مقابل أطلاق سراح أسير من المسلمين: العبد بالعبد والأنثى بالأنثى والحر بالحر. لايوجد باب للعبودية ولاهم يحزنون


هذه جد جملة رائعة تستحق التصفيق 


15   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء 15 يوليو 2008
[24511]

شكرا أخي العزيز خالد حسن

تحية طيبة


شكرا للأخ العزيز خالد حسن.


مع التقدير


16   تعليق بواسطة   محمد إسماعيل     في   الأربعاء 23 يوليو 2008
[24839]

المجتمع الإسرائيلي مؤيد لحكوماتة المتعاقبة ,و علية ان يسعى للتغيير

الأخ العزيز يقول الله عزوجل :وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين.



الله يخاطب المؤمنين بان يقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلوهم .

 اسرائيل فيها حكومة منتخبة وشعبها يؤيدها على كل التصرفات العدوانية من يوم تم إغتصاب أرض غير ارضهم .

هل تتفق معي في هذا الرأي ام لا ؟

هناك يهود مسالمين لم ينجرفوا وراء هذة الحكومات العدوانية وبقوا في ارضهم التي يعيشون فيها الان , إيماناً منهم والله اعلم انهم لايريدون الاعتداء .

فعلى كل اسرائيلي اليوم ان يتحمل نيجة تصرفات حكوماتهم وعلى كل المنظمات اليهودية المسماة "بدعاة السلام" الى ان يكونو صادقين في دعواتهم وان يقومو بثورة ضد من يسعي الذهاب بهم الى الهاوية . الحل الحيد هوقيام دولة واحدة تضم كل الطوائف , وعلى المجتمع الدولى التوجة في هذا السياق .


17   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 23 يوليو 2008
[24876]

صدام أشجع من الأمام علي

تحية طيبة


ذكرتني أخ محمد أسماعيل بالنكتة العراقية والتي تقول أن شاعرا شيعيا قال لصدام حسين:


أنت أحلم من أبو بكر, وأعدل من عمر, وأكرم من عثمان, وأشجع من علي.


فرد علية صدام قائلا:  أما كوني أحلم من أبابكر وأعدل من عمر وأكرم من عثمان فهذا مؤكد! لكن كيف تقول أني أشجع من علي؟


قال له الشاعر: والله لأنت أشجع من علي!


تعجب صدام, وقال له مادليلك؟


قال الشاعر: علي يخاف الله أما أنت فلاتخافه!


يأخ أسماعيل, عندما كتبت مقالي هذا, كتبته لأناس "جبناء" وليس لأناس شجعان مثل صدام وحسن نصر الله والخميني وربما محمد أسماعيل!


الله يقول لك بأنه لايحب المعتدين, ومن يقاتل الذين لايقاتلونه يعتبر معتدي, وهذا واضح من الآية, والذي يقتل طفلا أيا كانت الأسباب فهو معتدي, يأخي صواريخ حزب الله قصفت الأحياء المدنية, ولم تميز بين الطفل الذي لاذنب له وبين مؤيدي حكومة أسرائيل. والله أنذر المعتدي بالطرد من محبته.


الذي له الشجاعة لدرجة عدم الخوف من الله, وقتل الأطفال, هذا أنسان لايمكن لمقالي أن يخاطب عقله.


أعذرني على جبني الشديد أخ محمد أسماعيل.


مع التقدير


 


18   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء 23 يوليو 2008
[24878]

سؤال أعرف رد الفعل عليه مقدما ..

يقول المعلق الفاضل ..


من يوم تم إغتصاب أرض غير ارضهم . ..


أتمني الإجابه ومن القرآن .. أرض من هذه .. ومن هم الذين وعدهم الله بهذه الأرض .. والي أين كان سيدنا موسي يأخذ بني اسرائيل .. ومن الذي أتم المهمه ... اليس هو نبي الله يوشع ... وأين كانت مملكة انبياء الله داود وسليمان ..


واستكمالا للأسئلة ... أرض من كانت فارس ومصر واسبانيا .. لماذا نكيل بمكيالين ..


الصراع الفلسطيني الاسرائيلي هو صراع عمره أكثر من ثلاثة ألاف سنه .. وتديين هذا الصراع ليس في مصلحة الجميع ..ولا مصلحة الانسانية نفسها .. هذا الصراع حول القدس من مدينة السلام وعاصمة الأديان السماوية .. الي لعنة علي البشرية ... بسبب الصراع عليها وادعاء كل طرف أنها ملكه ..


هذا الصراع يجب أن نجد له نهاية .. وهذه الحروب التي تلبس ثوب الدين ... سواء اليهودي او الاسلامي او المسيحي .. يجب أن تنتهي ..


هناك قرارات دوليه شرعية .. للأسف رفضها العرب والفلسطينيون ... ثم أخطأوا عندما وافقوا علي ضم الضفة الغربية الي الأردن لتقوم المملكة الاردنية الهاشمية .. فأضاعوا قيام دولة فلسطينية مستقلة لأول مرة في التاريخ .. أضاعوا فرصة اصلاح أخطاء بشرية لبست ثوب الدين واستمرت ثلاثة آلاف عاما ..


ساسأل .. مالفرق بين بن جوريون والنبي يوشع .. الآول يؤمن تماما أنه يتمثل بأوامر الثاني .. وهو فهم خاطيء للدين ..


ومالفرق بين خالد بن الوليد أو عمرو ابن العاص .. والاسكندر وهرقل .. الأولان يعتقدان اعتقاد خاطيء ومعهما باقي المسلمين أنهما يمثلان الاسلام .. ولذا لا نستطيع نقدهما ونستطيع لعن سلسفيل أبو الاسكندر .. رغم أن الجميع قام بالاعتداء علي أرض الغير ..


هناك فرق كبير بين الارهابي والفدائي ... الارهابي لا يهتم بارواح المدنيين الابرياء .. سواء كان هؤلاء المدنيين عربا أو يهودا .. مسلمين أو يهودا او مسيحيين أو من أي ملة كانت .. لا فرق اطلاقا بين شارون وبين لادن أو حسن نصر الله أو بوش ...


يجب أن نصل الي حل سياسي عقلاني لهذه القضية المزمنه التي هي السبب الاساسي في كل الحروب اللاإنسانية علي مدي التاريخ .. من زمن يوشع ومرورا بالحروب الصليبية مرورا بمايحدث الآن من قتل للأبرياء علي الجانبين بل وقتل لآبرياء ليس لهم أي ذنب يركبون طائرة أو قطار ..


19   تعليق بواسطة   عبد الله العراقي     في   السبت 16 يناير 2010
[44991]

اهمية السياق

سلام عليكم





انا اتفق معك في اهمية السياق ولكن يجب الانتباه والتفريق بين كلام الله تعالى وكلام الطبيب. ذلك ان كلام الله تعالى يُفترض ان ياخذ بنظر الاعتبار توهُم المُخاطب واشتباهه في الامر الموجّه اليه في الايه فوجب على الحكيم العليم ان ينبّه في داخل الايه على ان هذه الايه لاتؤخذ حرفيا وانما يجب الرجوع الى غيرها لفهم مرادها خصوصا اذا كانت هذه الايه في موارد فيها قتل او عذاب. ولا يترك الانسان يتخبط في استنتاج المطلوب من الايه. اي انه في داخل الايه يجب ان تكون هناك قرينه او اشاره الى ايه ثانيه تكون مرجعا او(أُماً) للايه المختلف عليها.


وفي حالة الطبيب او اي بشر فان هذا غير وارد دائما بل لعله ينسى او يخطئ بعكس الله الحكيم الرحيم.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-06-23
مقالات منشورة : 24
اجمالي القراءات : 429,291
تعليقات له : 592
تعليقات عليه : 478
بلد الميلاد : Iraq
بلد الاقامة : Jamaica