ماذا فعل أهل الجنة في هذه الدنيا ..؟؟

رضا عبد الرحمن على في الجمعة 16 مايو 2008


ماذا فعل أهل الجنة في هذه الدنيا ..؟؟

 

 

 

خُـلق الإنسان في هذه الدنيا لهدف واحد هو عبادة الله عز وجل بلا شريك كما يقول المولى تبارك وتعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )، وخلال فترة تواجد الإنسان منا في الحياة الدنيا يمر باختبار قد ينجح فيه أو يرسب ، وذلك يتوقف على مدى طاعته لله عز وجل وتنفيذ أوامره التي تم تبليغها عن طريق الرسل والأنبياء الذين أرسلوا لتعليم الناس مكارم الأخلاق وتبليغ رسالاته للناس , كي يوضحوا لهم ما يجب فعله وما يجب تركه، وما يجب على المسلم أن يؤديه تجاه خالقه ، وتجاه المجتمع الذي يعيش فيه ، وكل هذه التشريعات والفرائض والقيم والمثل العليا سيحاسب عليها كل إنسان بمفرده ، ودون المساعدة أو الواسطة من أحد ، وهذا ما أكده القرآن الكريم في الكثير من آياته وسوف أذكر بعض آيات من سورة المعارج وهي إحدى السور التي تناولت بوضوح ماهية العبادات والطاعات التي التزم بها وحافظ عليها فئة من الناس واستحقوا أن يكونوا من أهل الجنة ، توضح لكل إنسان مؤمن أن الحساب يوم القيامة سيكون فرديا ، وكل نفس بما كسبت رهينة ،  وللرجوع إلى عنوان المقال ماذا فعل أهل الجنة في هذه الدنيا ـ يقول جل شأنه في سورة المعارج بعد أن تحدث عن المجرمين والكفار الذين قد رسبوا وفشلوا في حياتهم الدنيا بمخالفة أوامر الله جل وعلا ، ويوضح لنا رب العزة الأمور التي لو اتعبها أي إنسان سيكون جزاءه الجنة ، وهنا يتحدث المولى عز وجل الذي يقول عن ذاته جل وعلا (ما يبدل القول لدى وما أنا بظلام للعبيد) يقول تعالى يستثني فئة من الناس من دخول النار ويوضح لنا جل شأنه ماذا فعلت هذه الفئة المؤمنة في حياتها الدنيا كي تحظى برضى الله عز وجل ورحمته في الآخرة (إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) المعارج /  فهذه الآيات توضح لنا كمسلمين أن الصلاة أول الطريق لكن بشرط المداومة عليها ، ثم الزكاة للفقراء والمحتاجين والسائلين المحرومين هذه هي الخطوة الثانية في الطريق كي يعم الرخاء في المجتمع ، ويحدث تكافلا اجتماعيا بين طبقات المجتمع الواحد ، وهذه حكمة فرضها المولى عز وجل على الناس كافة لأنه يعلم أن الإنسان سيطغى بغناه ويظلم الفقير الضعيف ، الخطوة الثالثة التصديق بيوم البعث يوم الدين يوم الحساب وليس كما تحدث القرآن عن الكفار وعن إنكارهم ليوم البعث لكفرهم بآيات الله يقول تعالى (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (98)الإسراء ، ثم نعود للخطوة الرابعة ، بالرغم من إيمان هذه الفئة والتزامها بالقواعد التي أرساها الإسلام من صلاة وزكاة وإيمان باليوم الآخر لكنهم مشفقون وخائفون من عذاب ربهم لأنه غير مأمون أي أنهم رغم إيمانهم هذا يجتهدون في العبادة أكثر وأكثر حتى يـُنجهم الخالق جل وعلا من عذاب يوم عظيم ، أما من يتكبر عن عبادة الله ويرفض تنفيذ أوامره جل وعلا فيطمئن نفسه بالشفاعة ويتجاهل خوف المؤمنين القانتين العابدين من عذاب يوم عظيم ..

 

وكلما زاد إيمان الإنسان كلما خاف وخشي العذاب وطلب رحمة الله ، وهذا كان حال الأنبياء عند الدعاء كانوا يطلبون من المولى عز وجل أن يدخلهم ويلحقهم بالصالحين ، وهم صفوة الخلق وأفضلهم ..

 

 ولكن المفسدين من الناس والمتكبرين يريدون تخطي كل تلك الأمور باللهو في الدنيا والفوز في الآخرة بالشفاعة المزعومة كما يظنون ..

 

ونأتي للخطوة الخامسة وهي مبدأ من شأنه الحفاظ على النفس البشرية من الوقوع في الرزيلة ، الحفاظ على المجتمع من خلط الأنساب ومن وجود أطفال بلا نسب معروف ، حيث أمرنا المولى عز وجل ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) ، ويوضح سبحانه وتعالى بعد هذه الآيات وهذه المبادئ والتشريعات أنه من حاول الخروج عن هذه الأمور فهو معتد ولا يريد رحمة الله عز وجل حيث يقول (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) ، ويستمر التوضيح عن أصحاب الجنة وما يجب أن يتحلى به الإنسان المؤمن من أمانة ومراعاة للعهود والمواثيق بينه وبين الناس ، وعدم كتم الشهادة في أي أمر يطلب من الإنسان بشرط أن تكون شهادة حق ، والمحافظة على الصلاة وهي غير المداومة عليها ، المحافظة على الصلاة هي عدم الوقوع في أفعال من شأنها تضيع صلوات الإنسان ويقول جل وعلا عن هذا ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) ، وهنا قيمة المحافظة على الصلاة أي مقاومة مغريات الحياة من غرائز ومطامع دنيوية سواء أكانت صغيرة أو كبيرة  يقول جل وعلا عن ذلك (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) والنتيجة الحتمية لمن يفعل كل ما سبق في هذه الآيات يقولها عز من قائل ( أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35) ، وقد يقول قائل أو يسأل سائل أين فريضة الحج ـ أقول الحج فرض على كل مستطيع ، وليس كل الناس يملكون تلك الاستطاعة المادية أو الصحية ، لكن إخلاص العبادة لله جل وعلا بلا شريك لا تحتاج لأموال أو مزيد من الصحة ، ويقول جل وعلا في آية قرآنية توضح أساسيات الإيمان بالله جل وعلا وتبسيط الصورة أمام الناس للفوز برحمة الله جل وعلا في الآخرة (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)البقرة ، وهنا المطلوب من كل إنسان أن يؤمن بالله أولا ، ثم يتبع إيمانه بالله إيمان باليوم الآخر ، ثم يعمل من الصالحات يقول جل وعلا (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277)البقرة ..

 

 

وبعد هذا التوضيح يؤكد المولى عز وجل في سورة المعارج أنه لن يستطيع أي إنسان قد كفر أو رسب في امتحان الدنيا أن يدخل الجنة حتى لو حاول أن يفتدى بكل شيء ـ أولاده ، أصحابه ، أهله وعشيرته التي كان يعيش فيها ،  يقول جل شأنه ( وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (15) المعارج ، وهنا يتضح أن كل إنسان قد أجرم أو كفر أو رسب في امتحان الدنيا سيكون المصير أو الجزاء من جنس العمل ، وهذا هو العدل الإلهي الذي لا يضاهيه عدل على الإطلاق ، ومن هنا يجب علينا جميعا أن نجتهد في عبادة الله ولا يعتقد أحدنا أنه قد أدى من العبادات أو الفرائض ما يكفيه لدخول الجنة ، كما يعتقد أصحاب الصدقات الجارية ، حيث يقوم إنسان بالتبرع لمسجد أومدرسة أو مستشفى ثم يذهب ليفسد في الأرض مطمئنا معتقدا أن لديه مشروعا لتفريخ الحسنات..

 

 

ولكن الحق القرآني عكس ذلك تماما ، فمهما كان الإنسان عابدا مجتهدا طائعا لله وخاشعا مؤديا كل الفرائض فهو في أمس الحاجة لرحمة الله سبحانه وتعالى ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما يقول جل شأنه على لسان موسي عليه السلام(وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156)الأعراف ، وهنا رحمة الله سبحانه وتعالى سيكتبها لمن.؟ للمتقين الذين يؤتون الزكاة ويؤمنون بآيات الله عز وجل ، فإذا كان هذا حال من يتقون ويؤمنون بآيات الله ويؤتون الزكاة يطلبون رحمة الله ، فهل يعقل أن يقضى إنسان حياته فسادا وإفسادا في الأرض يظلم هذا ويسرق هذا ويكفر هذا ويضطهد هذا ، وفي النهاية يريد أن يدخل الجنة بلا عمل صالح أو فعل نافع ..

اجمالي القراءات 22547

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (19)
1   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الجمعة 16 مايو 2008
[21168]

المؤمنون أضحوكة المكذبين

السلام عليكم.


أحييك أخي الفاضل رضا علي على هذه المقالة الجميلة حول المؤمنين في دار الدنيا. المؤمنون هم كذلك أولئك المخلصون الطيبون اللذين وصفهم الله تعالى كذلك في سورة الفرقان كما يلي ( وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) ) فالمؤمن هو الإنسان المصلح في الأرض و الجامع بين رجاء إعمار الأرض و الدعوة لله تعالى و كذلك هو مشفق من يوم القيامة يوم يجعل الولدان شيبا و حسب رأيي هو من يضحك أخيرا كما نفول في لغة عصرنا الحاضر كما قال الله تعالى في سورة المطففين ( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30) وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (31) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (32) وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36) ) و الله الموفق.


2   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   السبت 17 مايو 2008
[21189]

التصديق أقوي من الإيمان

أخي الفاضل رضا علي:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


أحسنت تماماً ووفقت في تدبر الآيات التي أوردتها من سورة المعارج، وهذه هي عادتك الطيبة دائماً، فقد اعتدنا منك علي ذلك وهو ليس بمستغرب علي رجل يقرأ كتاب الله تعالي بتمعن وتدبر مثلك.


أخي الكريم:


أحب أن أضيف هنا شيئاً لفت نظري في تلك الآيات الكريمة التي سوف أوردها هنا والتي أوردتها قبلي في مقالتك العظيمة:


(إِلَّا الْمُصَلِّينَ*الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ*وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ*لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ*وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ) (المعارج 22- 26).


ولعلك تلاحظ أن الله أتي بالتصديق بيوم الدين في المرتبة الرابعة، ولكن تري لماذا...؟؟


إنه يبدو من المنطق في الكلام البشري العادي أن التصديق بيوم الدين يكون في المرتبة الأولي حيث تترتب علي ذلك كل الأفعال الصالحة الأخري، فإنه من غير المتصور أن يصلي الإنسان ويزكي دون أن يصدق أن هناك آخرة، وأكرر ثانية، في كلامنا البشري العادي


ولكن كلام الله تعالي أعلي وأحكم وأشمل وأدق من كلام البشر بلا أدني شك، فعندما نتأمل في تلك الآية التي قمت بتلوينها باللون الأحمر، نجد أنها الآية الوحيدة التي ذكر الله تعالي كلمة التصديق مقرونة بالآخرة، إذ أن الآيات الأخري التي تتعلق بالآخرة يكون مقترنة بها كلمة الإيمان، مثل (وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) (الإسراء 10)، ولم يقل (يصدقون بالآخرة)، وكذك وردت كلمة اليقين مقرونة بالآخرة في بعض الآيات أيضاً مثل: (..وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) (البقرة 4).


وهذا معناه أن التصديق هنا أقوي من مجرد الإيمان لأنه يصل هنا إلي درجة اليقين، إذ أن الله تعالي قد ذكر في آيات سورة المعارج أن الذين يصدقون بيوم الدين هم الذين يوقنون بها حق اليقين، إذن فلا غرابة أن تأتي في المرتبة الرابعة بعد الآيات المذكورة...


هذا والله تعالي أعلي وأعلم


أشكرك أخي الفاضل


أشكرك أخي الفاضل


3   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   السبت 17 مايو 2008
[21193]

الأخ الفاضل / محمد البرقاوى / هذا بافعل ما أقصده في المقال

أخي الحبيب محمد البرقاوي

أول : ا أشكرك على اهتمامك الشديد بكل مقال اكتبه ، وذلك سيجعلنى لا أتخيل مقالا لي بدون تعليق من حضرتك

ثانيا : كل ما أريده من هذه المقاله هو توضيح أن الإنسان منا يمكن بعدة أمور بسيطة جدا وغير معقده يرضى الله عز وجل وذلك بالإيمان بالله واليوم الأخر والصلاة والزكاة ..


ثالثا:  وهو الاهم لابد ان يعرف الإنسان منا انه مهما وصل لأعلى درجات الإيمان فهو بحاجة لرحمة الله سبحانه وتعالى الذي وسعت رحمته كل شيء فلا يتكبر ولا ينغر وأتمنى من الله العلى القدير أن يهدينا سواء السبيل ، وأن نكون ممكن يستحقون رحمة الله في الأخرة .. وكما تفضلت وذكرت الآيات الكريمة التي تضيف للمقال وتقويه وأتمنى من الله أن يكمل كل منا الآخر ويضيف كلا منا لاجتهاد الأخر حتى تعم الفائدة للجميع ..

4   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   السبت 17 مايو 2008
[21195]

الأستاذ الفاضل / شريف أحمد ـ أرجو أن أكون قد أصبت فعلا بهذه السطور القليلة

الأخ الفاضل شريف أحمد : أشكرك على هذا التعليق وهذه الروح الجميلة في كلماتك التي تشجع وتقوى العزيمة لكاتب مبتدئ مثلي وأتمنى أيضا أن أكون بالفعل قد أصبت في اجتهادي في هذا الموضوع ، وكما قلت في تعليقي على الأخ البرقاوي أننا جميعا نتعلم من بعضنا البعض فكل كلمة أقرأها في أي تعليق سواء نقد أو تأييد يجب أن أتعلم منها وأستفيد ..


 

 وأشاركك في وجهة نظرك في توضيح معنى التصديق باليوم الأخر حيث يقول جل وعلا في سورة القيامة بلفظ الصدق أيضا (  فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى) القيامة : 31 ، وهنا المقصود بهذه الآية الكريمة من يكذب بكتاب الله ومن يكذب بيوم البعث كما قال سبحانه في آخر آيات السورة نفسها (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى)القيامة : 40


5   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   السبت 17 مايو 2008
[21197]

الأستاذ الفاضل / شريف أحمد ـ أرجو أن أكون قد أصبت فعلا بهذه السطور القليلة .. تابع

والآيات من أول سورة القيامة تتحدث عن يوم القيامة ثم عن القرآن الكريم ثم توضح موقف من يكذب بكلام الله وباليوم الآخر ولم يقم الصلاة بأنه لا صدق ولا صلى أي لا صدق بالقرآن ولا باليوم الأخر ، وكذل لم يصل ، وفي أخر السورة دليل قاطع على قدرة الخالق عز وجل على خلق الإنسان في عدة مراحل وصنفه لزوجين ذكر وأنثي وكل منهما سيمر باختبار ، وبعد ذلك البعث تحدثت آخر الآيات عن قدرة الله على إحياء الموتى مباشرة وهنا دليل يمكن إضافته لأدلة إنعدام الزمن في فترة موت الإنسان أو فترة البرزخ ـ لمقال الدكتور حسن عمر


وفقنا الله جل وعلا


6   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   السبت 17 مايو 2008
[21206]

جزاكم الله خير

جزاكم الله خيرا ونفع بكم


قال الله


{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً }الأحزاب39


7   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   السبت 17 مايو 2008
[21209]

أخي رضا... هذا تواضع العلماء

أخي الكريم الأستاذ رضا علي:


تحياتي ودعواتي بالخير والتوفيق، وبعد:


أشكرك علي اهتمامك بتعليقي المتواضع، وإن كنت تري في نفسك أنك كاتب مبتدئ، فأنا أقول لك هذا تواضع العلماء، فأنا أري غير ما تري في نفسك تماما، إنني أري أنك تجيد تدبر القرآن العظيم بصورة ربما تكون أفضل مني، وهذا يجعلني أغير منك غيرة شديدة وأقول اشمعني إنت يعني (ههههههههههههههههههههههه)، صدقني أخي الكريم أننا جميعاً في خير كثير جداُ قد من الله تعالي علينا به من خلال هذا الموقع المبارك، وهذه فرصة عظيمة لكي نستبق الخيرات ولنتنافس حتي نكون في أعلي عليين في الآخرة إن شاء الله تعالي، يقول الله عز وجل:


(..وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) (المطففين 26).


(سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ..) (الحديد 21).


(.....فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ....) (البقرة 148).


وجزاك الله تعالي عنا كل الخير


أخوك/ شريف أحمد


8   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   السبت 17 مايو 2008
[21217]

تفسيرك لسوره المعارج خاطيء

تحيه طيبه


أستاذ رضا المحترم


تفسيرك لسوره المعارج خاطئ , أن الله تكلم عن "بعض" أهل الجنه في تلك الآيه, ولا يوجد دليل على أن هذه الأعمال هي التي عملها كل أهل الجنه.


الحد الأدنى للدخول للجنه قد أوضحته الآيات التاليه:


 سورة البقرة - سورة 2 - آية 62 



ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون 


 سورة المائدة - سورة 5 - آية 69



ان الذين امنوا والذين هادوا والصابؤون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون 

 


سورة البقرة - سورة 2 - آية 112


بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون 



 

الشعراء


يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)




الآيات واضحه: الحد الأدنى للدخول للجنه هو من أتى الله بقلب سليم أو من أسلم وجهه لله وهو محسن. لم يقل الله مسلم أو كتابي أو مشرك, فقط من أتى الله بقلب سليم.


وعلامه ذلك الايمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح.


الآيات في سوره المعارج تتكلم عن فئه معينه من الناس المستثناة من الهلع والمنوع والجزع وهؤلاءهم المصلين ومن عمل بقيه الأعمال التي ذكرتها الآيات وهؤلاء  قال عنهم الله أنهم في الجنه. لكن ليس المقصود ما ذهبت اليه الى أنه كل من لم يعمل بماذكر أعلاه فهو في النار. أو أن أهل الجنه هم من عمل هذه الأعمال فقط. لقد عممت الخاص يأستاذ رضا.


مع التقدير


 


 


 


9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 17 مايو 2008
[21219]

أخى زهير جوهر -- اخى رضا عبد الرحمن

اخى الكريم زهير جوهر .اهلا بك على صفحة اخى رضا عبد الرحمن . ودعنى اقول لحضرتك اننى أختلف معكم فى تعقيبكم على المقاله .فمن وجهة نظرى ان اخى رضا قد تفوق على نفسه فى فهم ايات سورة المعارج  وترجمة هذا الفهم على الورق لنقرأه معه ونتحاور معه لدرجة جعلتنى اسأله عبر البريد الإلكترونى (من باب إطمئنانى عليه ومتابعتى  وحرصى الأخوى عليه ) إن كان هذا إجتهاده فعلا ام ان هناك من تحاور معه وساعده فيه فأخبرنى بأن هذاإجتهاده هو .فشكرته ودعوت له بالتوفيق الدائم . وكنت اتمنى ان تخبره بأن تفسيره ليس خاطىء  (وهو فى الحقيقه ليس مخطىء فى فهمه ) ولكن علينا جميعا انا وانت وهو والقراء الكرام أن ندرك ان ايات القرآن الكريم تكمل بعضها بعضا وتبين بعضها بعضا فما تراه حضرتك بأن هذا هو الحد الدنى  (مجملا) لدخول الجنة قد فصله وبينه ايات اخرى تعرض لفهما اخى رضا من ايات سورة المعارج .وهذه هى إحدى خصائص القرآن الكريم انه يجمل فى موضع وويوضح فى مواضع اخرى  فعلينا ان نفهمه فى إطاره الكلى والا نأخذ ايات منفصلة ونبنى عليها أحكامنا إلا بعد عرضها على المواصفاتوالقياسات القرآنية مجتمعة ...وبهذا أؤكد لك (من وجهة نظرى ان فهم أخى رضا وما عرضه فى مقالته صحيح صحيح .وأنه لا يتعارض مع ماذكرته حضرتك من ايات تبين الحد الأدنى لقبول الجنه .وعلينا ان نعى ونفهم ونطبق ايضا .الإيمان والعمل الصالح اى تطبيق قول الله تعالى (ن الذين امنوا والذين هادوا والصابؤون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون)  الامر بالإيمان مقرونا بالعمل الصالح .وهذا ما تعرض له اخى رضا من تفصيلات للعمل الصالح الواردة فى سورة المعارج ....اى انكما تكملان فهم بعضكما البعض  وانك محق لكن يجب ان تكمل وجهة نظرك بما اورده- رضا - فى فهمه وعرضه لوجهة نظره  ...وشكرا لكما وللجميع .


10   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   السبت 17 مايو 2008
[21220]

الأستاذ عثمان المحترم

تحيه طيبه


شكرا على ترحيبك بي في صفحه الأخ رضا المحترم.


ما قلته من تكامل القرآن صحيح, لكن هنا القضيه مختلفه. هنا لقد أرتكب الأخ رضا خطا تعميم الخاص. لذلك أنا مختلف معك ومعه في ذلك.


دعني أشرح وجهه نظري بصوره مفصله أولا.


عندما يقال ان المجموعه س من الناس الذين لهم الأوصاف كذا وكذا وكذا سوف تذهب الى الجنه, فأن ذلك لايعني ان تلك المجموعه فقط هي الذاهبه الى الجنه وأن كل ماعداها من المجاميع فهي الى النار, هذا مايسمى خطا تعميم الخاص.


مثال: قال تعالى


والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم 

(التوبه 100)


الأن عندنا مجموعه ( السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان ) وعندنا المصير التالي لهم


(رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم)


هل ذلك يتبع بأنه المصير (رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم)  سيكون فقط للمجموعه ( السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان ) وأن أي مجموعه أخرى ستذهب الى النار؟


طبعا الجواب هو كلا, وهذا واضح حيث ان الانبياء والمرسلين الذين كانوا قبل المجموعه المذكوره في ألأيه هم أيضا يشملهم نفس المصير


اي أنهم أيضا من الذين (رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم) 

وليس فقط السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ومن أتبعهم بأحسان.


في المنطق الشكلي نحن نعبر عن ذلك بالقول بأن داله الاستلزام ليست ثنائيه الشرطيه وأنما هي أحاديه الشرطيه


أي أنه س تؤدي الى ص لا تستلزم ص تؤدي الى س.


أذا كنت تريد أن تقول أن الفئه س فقط وهي فقط  التي لها المصير ص , فينبغي عليك أن تأتي بدليل على كلا الاتجاهين أي على


الأتجاه الأول : كل س مصيره ص


الأتجاه الثاني: كل ما مصيره ص هو س


هذا مهم.


الآن لنرجع لسوره المعارج


الله وصف مجموعه من الناس بأوصاف معينه وهي:


 الْمُصَلِّينَ



الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ



وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ



لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ



وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ



وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ



إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ



وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ



إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ



فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ



وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ



وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ



وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ


ثم قال الله تعالى المصير التالي لهذه المجموعه: أولئك في جنات مكرمون.


لكن كما قلت ذلك لايستلزم أبدا الأتجاه الآخر, أي أنه لايستلزم أن الذين هم في جنات مكرمون هم فقط الفئه بالأوصاف أعلاه.


أما الأستثناء في "الا المصلين" فلم يكن أستثناءا من الذين يذهبون للنار كما تفضل الأخ رضا, وأنما الاستثناء كان من


الفئه التاليه:


إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا



إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا



وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا


أي أنه فثه المصلين هم مستثنون من الفئه الهلوعه الجزوعه المنوعه. وأذا فسرنا الا بالقصر التام فيحق لنا تفسير الأيه على أنه كل ما هو غير مصلي وغيرمتسم بالصفات أعلاه فهو جزوع منوع هلوع. لكننا لايمكن أن نقول أنه ذاهب الى النار, لان الأستثناء للمصلين لم يكن أساسا من الفئه الذاهبه للناروأنما كان من الفئه الجزوعه المنوعه الهلوعه.


أنت تقول أن الأعمال المذكوره هنا هي مكمله للعمل الصالح المذكور في أيات الحد الأدنى الذي ذكرتها, لكن يأستاذ عثمان كي يكون ماتقوله صحيح فأن ذلك يستلزم الأتجاه المعاكس, وآيات سوره المعارج لم تذكر ذلك. لذلك قولك لايتعدى أستحسان ولكنه ليس بدليل.


يجب أن نكون دقيقين في هذه المسائل, وألا نقع في تفسيرات خاطئه.


عموما لكل منا قناعاته.


والله الموفق


11   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 18 مايو 2008
[21230]

أخى زهير

أخى الكريم زهير .اهلا بك مرة اخرى .فى الحقيقه انا لم اجد ما يجعل ثلاثتنا نختلف .وما زلت على رأى انكما (حضرتك والأستاذ رضا ) تكملان بعضكما البعض فى الموضوع المطروح وان تعقيبى السابق هو همزة الوصل المشتركه بين فهمكما معا فانا انظر للموضوع من خلال كليات القرآن الكريم وليس عمومياته فقط او تخصيصاته او تفصيلاته وإنما منطلق من فهمى للإثنين معا .... وعلى كل الآحوال __ نظرا لأهمية الموضوع (موضوع الجنة والنار ) وإهتمام جميع المسلمين بها فأقترح عليكما ان تقوما بعمل بحث قرآنى مشترك  من جزأين -- اولهما   يتحدث  تفصيليا قدر المستطاع  حول المواصفات القرآنيه المؤهله لدخول الجنه بداية من التوحيد (لا إله إلا الله ) إلى تفصيلات العمل الصالح المعنوى والحسى .والأخر حول الصفات والمواصفات التى لو فعلها الإنسان تجعله من الخاسرين فى الآخره او من أصحاب النار ...وان يكون بحثكما مبنيا على القرآن الكريم وحده .جامعا لكل الآيات الكريمات المتحدثه عن مواصفات الصنفين المطلوبين المؤديه إلى ان يكون الإنسان من ( أصحاب الجنة أوأصحاب النار ) . .ليكون نواة لمن اراد تدبر وفهم هذا الموضوع ولنجعل منه مواصفلت قياسيه  لمن اراد عرض نفسه واعماله على اعمال ومواصفات اهل الجنة  او أهل النار والعياذ بالله ... ولكما خالص الشكر والتقدير .


12   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الأحد 18 مايو 2008
[21235]

الاستاذ رضا على

السلام عليكم


نشكر لسيادتك مجهودك لطرق هذا الموضوع والاجتهاد فيه ولكننى اميل الى راى الاستاذ زهير , فالايات واضحه وضوح الشمس من ان الاستثناء كان للفئه الجزوعه الهلوعه  المنوعه وهذا يتضح لو قرانا الايات كامله ولم يكن الاستثناء ابدا من دخول النار وبالتالى فهذه فئه من الفئات التى بشرت بالجنه ولكن ليس على سبيل الحصر ولا العموم


مع اطيب تحياتى واحترامى


13   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 18 مايو 2008
[21253]

الأخ الفاضل / زهير الجوهر ـ أشكرك على هذا التعليق

الأخ الفاضل / زهير الجوهر




أولا ـ أشكرك على تعليقك على المقال واعتقد أنها المرة الأولى التي تعلق فيها على مقال أنشره ..

ثانيا : ليس مهما أن أكون أنا خطأ وأنت الصواب لأننا لسنا في حلبة مصارعة ولابد من فائز في النهاية ، وإنما الأهم هو اجتهد أنت وسأحاول الاجتهاد أنا كذلك وليكمل كل منا للأخر ما خفي عليه ويتعلم كلانا من فكر وفهم الآخرين اعتقد أن هذا هو الأهم ..

ثالثا : أخي الفاضل سورة المعارج من أولها تتحدث عن السؤال عن العذاب يوم القيامة حيث أن هذا العذاب ليس له من دافع ـ لو وقع على فئة من الناس بحكم عادل من المولى عز وجل ، وتوضح الآيات أن تلك الفئة التي سيقع عليها العذاب قد فشلت في اختبار الدنيا ، ولم تذكر الآيات على الإطلاق تحديد ديانة بعينها ، وكذلك لم أحدد أنا أي ديانة بعينها بهذا الكلام وكما وضحت بآيتين رقم 62 ، 277 من سورة البقرة أساسيات أو الحد الأدنى للإيمان في هذه الدنيا ولم أتعرض أيضا وأحدد أي ديانة ، ولم أدعي أن هذه الآيات تتحدث عن المسلمين وحدهم ، وبعد أوضح يا سيدي الفاضل أن الإنسان طالما آمن بالله أولا فمن السهل عليه أن يتخطى الحد الأدنى للإيمان بأن يؤمن باليوم الآخر، ثم يعمل من الصالحات وهو مؤمن ، ثم يؤتى الزكاة ، وهكذا ، وإلا ما فائدة إيمان الإنسان بالله إذا لم تصنع منه إنسان كامل الإيمان يقول تعالى (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) التغابن : 11


14   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 18 مايو 2008
[21254]

تابع ... الأخ الفاضل / زهير الجوهر ـ أشكرك على هذا التعليق ..2

تابع ....


   فالإيمان بالله هي اللبنة الأولى التي من خلالها يدخل الإنسان عالم الإيمان الكامل للحاق بالصالحين الذي سينجهم الله عز وجل من دخول النار ..

وهنا سؤال هل ممكن أن نطلب من إنسان لا يؤمن بالله أن يصلي أو يزكي أو يؤمن باليوم الآخر ..؟؟

إذن الإيمان بالله هي أولى مراتب الإيمان ولذلك نجد في كتاب الله عز وجل مئات الآيات فيها قول الله ( الذين آمنوا ) ..

وتوضيح بسيط حول قوله تعالى (إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) ، وهي آية رغم 89 من سورة الشعراء ، ولكن لو قرأن الآيات من رقم 69 وبداية قصة إبراهيم عليه السلام ، مع قومه الذين أشركوا بالله أصناما وكانوا لها عابدين فاستحقوا دخول النار على ذلك ، وفي نهاية الآيات قوله تعالى (إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) وهو استثناء أيضا ، والآيات في سورة الصافات تتحدث عن خليل الله إبراهيم أيضا من أو الآية رقم 83 إلى نهاية الحديث عن قومه وعبادتهم للأصنام وما يعنيني هنا الآية رقم 84 الذي يقول فيها جل شأنه عن إبراهيم عليه السلام (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84)الصافات ، وهنا لا يمكن أن نقول أن نبي الله إبراهيم قد أتى الله بقلب سليم فقط دون أن يصلي أو يزكي أو يحج أو يقاوم عبادة الأصنام في قومه ، ولكن كما قلت لحضرتك أن الإيمان بالله جل وعلا الخالق الرازق المحيي المميت أول الطريق ليس أكثر ، وتتوالى الأعمال الصالحة والأفعال النافعة للعبد والمجتمع الذي يعيش فيه ، ولكن أولا لابد من الإيمان بالله لأنه الأساس .. وكما الأخ عثمان أن آيات القرآن تكمل بعضها في شرح وتوضيح أي موضوع ولا مانع من تنفيذ اقتراحه في عمل بحث قرآني عميق في هذا الموضوع .

هذه هي وجهة نظري وما استطعت فهمه في الموضوع ولا أفرضه على أحد ..

وتقبل خالص تحياتي



رضا عبد الرحمن على


15   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 18 مايو 2008
[21255]

الأخ الفاضل /محمد المصري أشكرك أيضا

الأخ  الفاضل / محمد المصري  ــ 


 شكرا على تعليقك البسيط ، وأعتقد أن ردي على الأستاذ زهير من الممكن أن يكون ردا لحضرتك أيضا ، وأتمنى أن أكون قد فهمت وجهتى نظركما في هذا الموضوع لأنه بالفعل موضوح هام وخطير جدا  ..


وتقبل خالص شكري


رضا عبد الرحمن على


16   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 18 مايو 2008
[21258]

الأخ رضا المحترم

تحيه طيبه


شكرا لردك اللطيف.


أولا . أنا لست الاستاذ شريف صادق, ولاعلاقه لي به سوى الأخوه في الأنسانيه والله,,وأنا لاأعرفه الامن هذا الموقع.


ثانيا. من قال أننا في معركه.


ثالثا. لقد أوضحت لك وجهه نظري. لكنك ردك في الحقيقه جاء كلاما عاما لاعلاقه له بما أشرته لك.


انت ارتكبت خطأ تعميم الخاص, وقد أوضحته لك, لكن مع الأسف لم تستفيد من ما وضحته لك.


عموما لكل منا رأيه. ولايبدوا لي أننا سنتفق.


أما البحث الذي دعا اليه الأخ عثمان, فلا أعتقد اني أستطيع ان أقوم به, بالرغم من أنه فكره ممتازه في الحقيقه.


نحن لحد الآن لم نتفق على المنهاج الذي يفسر به القرآن, وأتمنى ان تحصل هذه الخطوه يوما ما. أنا ممكن أن أشارك في النقاش الدائر حول هذا المنهاج(والذي للأسف لم أشاهده لحد الآن) لكنني لا أستطيع وضعه, هذا الأمر يحتاج الى جهد جماعي من علماء اللغه والأبستمولوجيا ومتخصصين في علم الكلام الاسلامي وعلم المنطق الشكلي ومتخصصين في علم التاريخ الاسلامي, بالاضافه الى الخبره القرآنيه.


بعد ان نتفق على هذا المنهاج, عندها يجب ان نشرع في بحث في موضوع خطير كهذا. وحتى عندها فأنا لا أتصور اني أستطيع أن أبحث هذا. لكني أستطيع ان أشارك بالتنبيه على الأخطاء في الاستنتاجات الشكليه, مثل الخطأ الذي وقعت فيه أخ رضا, لكن هل من أذن تسمع وتقر بخطئها؟ لا أدري


مع التقدير


 


 


17   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 18 مايو 2008
[21271]

الأخ الفاضل / زهير الجوهر ـ القرآن لا يحتاج لمفسرين

أولا : أعتذر عن الخطأ في كتابة الاسم ، وجل من لا يسهو سبحانه وتعالى..




ثانيا : أنا أحمد الله أنني فهمت هذا القدر من تعليقاتك ، لأنك بصراحة تريد فلسفة كل ما تكتبه حتى لو كان ما تكتبه يخص القرآن الكريم الذي ينأى بنفسه عن كل العلوم البشرية ..

و أعتقد أن أسلوبك هذا لا يليق عند التحدث عن القرآن الكريم ، الذي يفسر بعضه بعضا ، فإذا أردت أن توضح أمرا في القرآن عليك بالاستعانة بآيات أخرى من القرآن الكريم ولا تبحث عن أشخاص وأسماء لعلوم لتأسيس منهج يفسر القرآن ..




وما هو المنهاج الذي تراه حضرتك مناسبا لتفسير القرآن ، وهل القرآن يحتاج لتفسير أصلا ؟ نحن لا نفسر القرآن لأن القرآن يفسر بعضه بعضا ، وهذا معلوم لكل إنسان يؤمن بالقرآن الكريم كتابا ومرجعية واحدة للإسلام والمسلمين ، وكل إنسان يقرأ القرآن دون أن يفرض عليه أفكارا مسبقة أو أحكاما يريد أن يطبقها على القرآن الذي يحكم على كل شيء ويسيطر على كل ..

وأحب أن أوضح لك أمرا هاما وهو أنني بفضل الله عز وجل تعلمت قراءة القرآن وتدبر آياته على أيدي أساتذة أفنوا حياتهم في البحث في القرآن الكريم وعلى رأسهم الدكتور منصور ، فلا يمكن أن أحـكم على القرآن بمنطق أو منهج بشري وضعه بني الإنسان بعد نزول القرآن بعدة قرون ، مثل اللغة العربية أو المنطق أو الفلسفة أو كما قلت حضرتك في تعليقك ( نحن لحد الآن لم نتفق على المنهاج الذي يفسر به القرآن, وأتمنى ان تحصل هذه الخطوه يوما ما. أنا ممكن أن أشارك في النقاش الدائر حول هذا المنهاج(والذي للأسف لم أشاهده لحد الآن) لكنني لا أستطيع وضعه, هذا الأمر يحتاج الى جهد جماعي من علماء اللغه والأبستمولوجيا ومتخصصين في علم الكلام الاسلامي وعلم المنطق الشكلي ومتخصصين في علم التاريخ الاسلامي, بالاضافه الى الخبره القرآنيه.) انتهى






يا سيدي الفاضل هذه العلوم التي تريد أن تحكم بها على القرآن هي عين الخطأ ، والسبب بسيط جدا ..

هل الصحابة الأوائل بعد وفاة الرسول فهموا القرآن بنفس هذه الكتب والمناهج التي تريدنا أن نبحث عنها ونجمعها ونقرأ ونفهم القرآن من خلالها ..؟ فإذا كان كذلك إذن كل من فهم القرآن قبل نشأة تلك العلوم فهو على خطئ وندعو الله أن يرحمهم برحمته الواسعة ..

وأخيرا يا أستاذ زهير ـ القرآن الكريم كتاب ميسر واضح مبين سهل لكن لمن ـ لمن يجاهد في سبيل فهمه يقول تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) صدق الله العظيم .. هل نحن بحاجة لتلك العلوم سالفة الذكر كي نضع منهجا لتفسير القرآن ..؟؟


وأعتقد أن حضرتك طالما تقول أننا لم نتوصل منهج لتفسير القرآن إلى الآن أو كما قلت حضرت أنك لم تشاهده إلى ـ فمن اللممكن ان تتفضل بوضع منهاجك لتفسير القرآن وعلى الكتاب والقراء أن يحكموا على مستوى وجودة هذا المنهج ، لكن لا يجب أن تجلس بعيدا وتدخر كل جهدك في التوجيه وتصحيح الأخطاء أو التنبيه على الأخطاء والاستنتاجات الشكلية للآخرين هل ترى ان ذلك هو الصواب .؟




والله جل وعلا هو المستعان




رضا عبد الرحمن على


18   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 18 مايو 2008
[21273]

الأستاذ رضا المحترم

تحيه طيبه


التنبيه على الأخطاء الاستنتاجيه مهم. فكلنا خطاء والأخطاء الأستنتاجيه خصوصا المنطقيه منها هي أخطاء كلنا نرتكبها من دون أن نحس بها, وعندما يتم تنبيهنا عليها, فعلينا أن نأخذها بجديه كي لانقع فيها مره أخرى.


أما بالنسبه للمنهاج الامثل في تصوري لتفسير القرآن فهو كما كتبت شي لم أراه لحد الآن, وأتمنى ان نصل اليه يوما ما,فكل شي يتطور , الفكر يتطور, وتفسيرنا للقرآن يجب أن يكون أفضل من  تفسير وفهم الصحابه له, الصحابه لم يكن موجود في عصرهم ما موجود في عصرنا من ثراء فكري في الابستمولوجيا والمنطق الشكلي وعلم الكلام الاسلامي والتاريخ وفلسفه التاريخ وغيرها من التطورات الفكريه الحديثه, فعلينا ان نمضي قدما في تفسيرنا للقرآن لا أن نقبع على ماكان عليه آبائنا.


أنا لم أقل أنه يجب أن نحكم هذه المناهج البشريه في القرآن كما فهمته حضرتك, أنا قلت أنه يجب أن يشارك هؤلاء المتخصصين والباحثين في تلك المجالات للوصول الى أفضل منهاج ممكن لفهم القرآن, لكني لم أقل أن كلامهم يتحكم بالقرآن أو اي شي من هذا القبيل. أنا لاأريد ان اتي بطبقه جديده من الكهنه بأسم الحداثه, لا لم يكن هذا قصدي ابدا.


القرآن كلام الله وعلينا ان نحشد اكبر جهد بشري فكري لفهمه, لاضير في ذلك أبدا.


مع التقدير


 


19   تعليق بواسطة   محمد عبد الحليم     في   الخميس 22 مايو 2008
[21515]

رائع يا أستاذى

أستاذى الغالى


مقالك رائع كما عودتنا دائما


وفقك الله الى الخير


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,629,697
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر