مخابرات دولة البخارى ::
مخابرات دولة البخارى

عثمان محمد علي في الأربعاء 16 ابريل 2008


مخابرات دولة البخارى

يقول البخارى فى رواية له بباب الصلاه تحت رقم 439(439—باب الصلاه –
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ وَلِيدَةً كَانَتْ سَوْدَاءَ لِحَيٍّ مِنْ الْعَرَبِ فَأَعْتَقُوهَا فَكَانَتْ مَعَهُمْ قَالَتْ فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ لَهُمْ عَلَيْهَا وِشَاحٌ أَحْمَرُ مِنْ سُيُورٍ قَالَتْ فَوَضَعَتْهُ أَوْ وَقَعَ مِe;ِنْهَا فَمَرَّتْ بِهِ حُدَيَّاةٌ وَهُوَ مُلْقًى فَحَسِبَتْهُ لَحْمًا فَخَطِفَتْهُ قَالَتْ فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ قَالَتْ فَاتَّهَمُونِي بِهِ قَالَتْ فَطَفِقُوا يُفَتِّشُونَ حَتَّى فَتَّشُوا قُبُلَهَا قَالَتْ وَاللَّهِ إِنِّي لَقَائِمَةٌ مَعَهُمْ إِذْ مَرَّتْ الْحُدَيَّاةُ فَأَلْقَتْهُ قَالَتْ فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ قَالَتْ فَقُلْتُ هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ زَعَمْتُمْ وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ وَهُوَ ذَا هُوَ قَالَتْ فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ فَكَانَ لَهَا خِبَاءٌ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ حِفْشٌ قَالَتْ فَكَانَتْ تَأْتِينِي فَتَحَدَّثُ عِنْدِي قَالَتْ فَلَا تَجْلِسُ عِنْدِي مَجْلِسًا إِلَّا قَالَتْ وَيَوْمَ الْوِشَاحِ مِنْ أَعَاجِيبِ رَبِّنَا أَلَا إِنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ أَنْجَانِي قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ لَهَا مَا شَأْنُكِ لَا تَقْعُدِينَ مَعِي مَقْعَدًا إِلَّا قُلْتِ هَذَا قَالَتْ فَحَدَّثَتْنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ))

وبقراءة سريعة للروايه نجد انها من الروايات الموقوفه اى التى لم يصل سندها إلى النبى محمد بن عبد الله عليه السلام ,وإنما هى أثر لأم المؤمنين عائشة بنت الصديق (يرحمها الله ) وان الرواية ضمن الروايات الحشويه التى ملأ بها البخارى كتابه.حيث انه جمع ضمن ما جمع فى كتابه ما هو (بحسب زعمه وزعم رواته )ما هو منسوب ومتصل بسنده إلى النبى محمد عليه الصلاة والسلام (وهو منه براء ) ويسمى بالحديث المرفوع .

وما هو متصل بسنده إلى صحابى او تابعى ويسمى اثر للصحابى او التابعى ويسمى بالحديث الموقوف .ومنها ما هو مجموعة اخبار وسرد لأقاصيص عن الصحابه والتابعين لا محل لها من الإعراب ولا فائدة منها .

اى انه جمع فى كتابه كل ما ارتئاه هو .ثم نسبه إلى النبى محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام وهو منه براء ,والمصيبة الكبرى انه جعلها جزءا مكملا للشريعة الإسلامية وشارحة لكتاب ربنا سبحانه وتعالى (القرآن الكريم ) .

وبالعودة للرواية وجدنا ان رواتها ممن عاشوا وماتوا بالكوفة بالعراق (وإن كان ضمن رواتها عروة بن الزبير بن العوام زوج اسماء بنت ابى بكر الصديق اخت أم المؤمنين عائشة – يرحمهم الله جميعا- اى فى مكانة حفيد السيده عائشه ) .إلا انه – اى البخارى لم يتورع فى ان ينسب روايتة إلى أهل الكوفة التى يسبون فيها ويقدحون فى اخلاقيات أم المؤمنين السيدة عائشة كما سنرى فى شرح الروايه .وكلنا يعلم موقف اهل الكوفة والعراق من السيدة عائشة – بعد حرب الجمل التى دارت بينها وبين على بن ابى طالب – وراح ضحيتها اكثر من عشرة الاف قتيل من دماء المسلمين (دون تبرير مقنع لأسباب تلك الحروب )..
وبعودتنا لفهم وشرح الرواية بإختصار. فهى تتحدث عن سيدة (سوداء اللون ) عبدة وأمة لأحد احياء العرب (ولا ادرى هل كانت ملكا لكل اهل الحى ام انهم يقصدون اسرة وعائلة واحدة من عوائل العرب ؟؟) وعلى كل الأحوال – هذه السيده اعتقها سيدها ولكنها ظلت معهم تخدمهم وترعاهم وهى محررة .وذات يوم خرجت مع إحدى صبايا الحى لترافقها فى غسلها وخلعت تلك الصبية وشاح مرصع على سيوره باللوءلوء وتركته فنذلت حدياة (او حدايه كما ننطقها بالهجة المصريه ) من طيرها من السماء فأخذت الوشاح على انه قطعة من اللحم .فاتهموها اى السيدة السوداء بسرقته وبعدما سالوها وانكرت إتهامهم لها واقسمت انها بريئة لم يصدقوها واخذوا بتفتيشها تفتيشا ذاتيا (وتحرجت من ذكر طريقة التفتيش )ولكن الراوى نسب لأم المؤمنين حديثها تفصيليا عن التفتيش وقالت (قَالَتْ فَطَفِقُوا يُفَتِّشُونَ حَتَّى فَتَّشُوا قُبُلَهَا) اى فتشوا وبحثوا عن الوشاح داخل عضوها الأنثوى وهو ما يسمى بالقبل لمن لا يعرفه . والغريب ان البخارى يروى تحرج صاحبة القصة عن ذكر طريقة التفتيش وينسبه إلى من لم تتحرج فى ذكره وهى أم المؤمنين (من وجهة نظره ) اى ان الأمة المحررة اكثر حياءا من أم المؤمنين عائشة من وجهة نظر البخارى .ثم لم يجدوه معها او فى قبلها او دبرها. وتمت برائتها من التهمة الموجهة إليها .فإذا بالحدياه تمر مرة اخرى وتلقيه عليهم فى نفس المكان الذى اخذته منه بعد ان وجدته وشاحا لا يصلح للأكل وليس قطعةمما تتغذى عليها من اللحم (شوفتوا ذكاء الحدياه وأمانتها فى إعادة الأمانة لأصحابها ههههههه)..ثم اخذت فى لومهم وإعلان براءتها من السرقه .ثم جاءت للنبى واعلنت إسلامها ثم اخذت من المسجد مكانا لمبيتنها وقص حكايتها فيما بعد ..
.أرايتم سذاجة اكثر من سذاجة البخارى ؟
وهل رأيتم احدا تجرأ على بيت النبوة وأمهات المؤمنين ونسب إليهم كل نقيصة مثل البخارى ؟؟ فهو تفرد بهذه الروايه .ومن قبلها ما رواه عن تعليم أم المؤمنين عائشة للرجال كيفية الإستحمام عمليا .ثم حديثها مع انس بن مالك عن قوة النبى الجنسيه .ثم حديثها مع مجموعة من النسوة وسرد كل منهن حكاية عن طبيعة وشخصية وقوة زوجها الجنسيه .فهل يجوز له ان يؤذى رسول الله وبيته وأزواجه الأطهار المكرمين بعدما نهانا ربنا سبحانه عن الحديث عما يؤذيه او ينتهك حرمات بيته .فى قوله تعالى (يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اناه ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما)..فكيف سوغت له نفسه ان يؤذى رسول الله وزوجه أمنا وام المؤمنين ثم يخدع البسطاء والعوام ومن على قلوبهم غشاوة ويقول لهم هذا هو دينكم وهذه سنة نبيكم وهذا الجزء المكمل للوحى الإلهى الذى تركه ولم يكتبه رسول الله بيده وإنما تركه لى ولأمثالى لجمعه والحفاظ عليه .ونشره بينكم وعليكم إتباعى وتصديقى فيما اقوله لكم حتى لو كان تقيئا او طراشا اتقيئه واطرشه عليكم ايها الرعية والأغنام .وقد يقول بعض البلهاء ان هذه الروايه تعلمهم إجازة الذهاب للمسجد بين الرجال والنساء وجواز المكوث به وإتخاذه مكانا للمبيت عند عدم وجود مكان آمن أخر .ونقول لهم الم يجد البخارى كذبة أخرى للتدليل على مايريد غير هذه الروايه التى عرض بها لأخلاقيات ام المؤمنين عائشة بروايتها هذه وسردها للرجال دون النساء (ارأيتم سردها للرجال دون النساء ؟؟)..
--وفى الحقيقه عندى قناعة  اؤمن بها وهى ان مرجعية الفساد فى البر والبحر والإستبداد وإنتهاك الحرمات فى المجتمع الإسلامى مرجعهادائما للبخارى وان اصل كل كارثة ومصيبة سلوكية وأخلاقية لابد ان تكون ممنهجة طبقا لرواية فى البخارى وصحبه الطالحين ..

وها هى روايته التى بين ايدينا تنطق بهذا .فهى الأساس الفاسد فى إنتهاك حرمة الإنسان وكرامته من قبل مخابرات الدول الإسلامية .فإذا كان البخارى يتحدث عن تفتيش العضو الأنثوى التناسلى لسيدة روايته المتهمة بالسرقه من قبل سادتها السابقين ,فهل يحق لنا ان ننكر على الساده ضباط مباحث امن دولة ومخابرات الدول الإسلاميه الغير كرام فيما يفعلونه فى زماننا هذا من إنتهاك لكرامة الناس وتعذيبهم وإغتصابهم زيادة فى إمتهانهم أمام ذويهم؟؟بل وصلوافى فجورهم إلى تسجيل تلك الإنتهاكات وتباهيهم بنشرهها بين الناس ..

.فألا لعنة الله على البخارى على ما قاله وسجله كذبا وزورا على النبى وأزواجه الكرام . ولعنة الله على من تبعه(اى البخارى ) ونهج نهجه فى إنتهاك حرمة الإنسان وتعذيبه وإغتصاب حقوقه المشروعة التى حفظها الله له .بدءا من حقه فى الحياه ومرورا بحقه فى الثروة والسلطه و نهاية بحقه فى حفظ كرامته وتكريمه كما خلقه ربه وكرمه وفضله على كثير ممن خلق .
وبعد كل هذا هل مازال البخارى يمثل مرجعيتكم الدينية يا مشايخ ؟؟؟
وهل سيتخذها اصحاب تيار الإسلام السياسى قاعدة شرعية لنظام مخابراتهم للتعامل مع الجماهير من المسلمين وغيرهم ؟؟
ألا تستحون وتخجلون ؟؟؟

اجمالي القراءات 15473

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (17)
1   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الأربعاء 16 ابريل 2008
[19975]

لا حياء في الدين

أخي الحبيب د. عثمان حفظك الله من كل سوء


سيرد عليك المشايخ بأنه لا حياء في الدين .


الفتاوى جاهزة وعلى قفى مين يشيل .


مع تحياتي ومحبتي


2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 25 ابريل 2009
[37618]

يا أخ عادل -ارجو المناقشة بدون مخالفة لشروط النشر .

يا أخ عادل من المفترض أن تحذف إدارة الموقع تعقيباتك ،ليس لأنها ترد على المقالة كما زعمت  من وجهة نظرك ،ولكن لمخالفتها لأدب الحوار وشروط النشر على الموقع المبارك . ولكن ارجو الا يحذفوها لتظهر الفرق فى أدب الحوار وإسلوب المناقشة بين القرآنين والتراثيين ،ليشهدوا  عليه القراء الأعزاء ،والأجيال القادمة .


 ويكفيك رداً ما قاله دكتورنا الكبير (عمرو إسماعيل ) على طريقتك فى الحوار ....فشكراً له ... وأرجو أن تنتقش بهدوء فيما بعد إذا أردت أن نواصل معك الحوار ...


3   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الأحد 26 ابريل 2009
[37637]

بعد تحية الكاتب اقول لاخينا عادل

يا اخي اريد ان اسالك الا تصاب بالغثيان عندما تقرا روايات البخاري وغيره من الرواة


والله العظيم من قبل ان اتعرف على موقع اهل القران وكنت انذاك في حيرة كلما اردت ان اقرا عن سيرة الرسول الكريم في كتب التراث ما ان ابدا القراءة الا واحس بالملل من كلام مبهم لا معنى له تافه ودائما اقلب الصفحات بسرعة لعلي اصل لغاية الكاتب ولكن لا اصل لشيئ


ثم اغلق الكتاب وارجع اقراء القران الكريم اقول في نفسي هذا افضل لي---


لا افهم كيف يفني الانسان عمره وهو ينقب في تلك الكتب حتى المفردات غير مفهومة --سند ومتن وجرح وتعديل وووو


يا ساتر --هل كتاب البخاري سيقيم امة ويخرج لنا اجيال متعلمة تلحق بباقي الامم---شيئ فضيع


واقول لاخينا عادل نصيحة مني حاول ان تبحث في اعماقك عن ماذا تدافع عن رجل ولد بعد وفاة الرسول ب150 سنة واصبح يجوب البلاد العربية ليجمع احاديث ما انزل الله بها من سلطان يعني عجز صحابة الرسول عن فعل ذالك ---


لش اعطاك ربي عقل---


البخاري وغيره عبارة على زبالة مكانها القمامة وسياتي اليوم الذي لن تجد فيه من يذكر هذا الاسم ولكن دورة التخلف تاخذ وقتا


وسيعلم كل من يتوفاه الله تعالى ان البخاري هو كتاب ضلل الكثير وما هو الا فتنة وهو كغيره من الكتب اصبح له جامعة وكلية شريعة


يعني ناس تقتات من وراء هذه الكتب وابنائهم يدرسون في جامعات لندن وامريكا بمال حرام في حرام


بالله عليك يا عادل ماذا يدرسون في كليات الشريعة--انها مهزلة ما بعدها مهزلة


وشكرا


4   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 26 ابريل 2009
[37649]

أستاذ عادل

تحية طيبة


أنا أدرك أنه في هذا الموقع هناك الكثير من الأساليب الغير صحيحة في التخاطب مع الغير. وأتفق معك في أن كاتب المقال كان أسلوبة أسلوب خاطيء.


لكن أسلوبك أيضا كان خاطئا , حيث أنك تتكلم عن حقد وجهل الكاتب وكأنك الله نفسه الذي يعلم بواطن الكاتب, ولايعلم النوايا الا الله.


عموما يأخي , رأيي الشخصي في البخاري انه عالم عظيم لا بل ومن أعظم ما أنجبت الأمة الأسلامية من العلماء في الدين, لكن مع ذلك فأني أرى بأنه لم يستطيع ان يؤدي المهمة التي أمضى حياته في سبيلها الا وهي تجميع  مجموعة صحيحة بالكامل من الاحاديث عن الرسول (ص).


البخاري في النهاية غير معصوم, وأحتمالية أرتكابه أخطاء في تجميع ما صح من الأحاديث عن الرسول هي أحتمالية كبيرة.


في رأيي الشخصي دائما هناك من الناس مايستحيل على الأمة معرفة نفاقهم من أيمانهم. فالرسول نفسه لم يكن يميز كل مردة النفاق في المدينة, والرسول هو أخبر الناس بالأسلام وأكثرهم تأييدا من قبل الله جل وعلا, ومع ذلك يخبرنا الله سبحانه وتعالى بأن الرسول لم يكن يعلم بعضا من مردة النفاق في المدينة. هذا مع العلم بأن مجتمع المدينة كان مجتمع صغير أشبة بالقرية في زماننا الحالي. فكيف أستطاع البخاري أو حتى الجهد الجمعي لعلماء الحديث من أن يفرزوا كل وأقول "كل" المنافقين في أنحاء العالم الأسلامي المترامي الأطراف وقت البخاري ومن بعده, حتى يصححوا الأحاديث. من الواضح ان هذه المهمة مستحيلة.


وبالتالي فأنه من المنطقي القول بأن بعض مافي البخاري صحيح والبعض الآخر خاطي : أي لم يصح عن رسول الله كما تصور البخاري نفسة.


يبقى كل أنسان وأجتهادة الشخصي, فهناك من يعتقد بأن كل ما في البخاري صحيح وهو بذلك يتبع أجتهاده الشخصي وأجتهاد الكثير من العلماء على الساحة, والله وحده هو من يحاسبه على نواياة, فيما أذا كانت مجرد تقليد أعمى أم جاءت من بعد تمحيص ودراسة. في كل الأحوال لايجوز لأحد أن يفرض رأيه على الآخرين.


وفي النهاية أقول : الله أعلم


مع كل التقدير


5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 26 ابريل 2009
[37655]

يا عادل فلتبدأ الموضوع من أوله (كى تستفيد وتتعلم ) وأفرأ مقالة (معلومات تهمك عن علم الحديث أولا)

رغم خروجك على كل الأخلاقيات وأدب الحوار ،وتعاليم الإسلام الذى تتمسك به ،إلا أننى أنصحك ان تبدأ الموضوع من أوله ،وتقرأ بنفسك لمدة سنة على الأقل ثم تأتى لتناقش ، ولتبدأ بموضوع (معلومات تهمك عن علم الحديث) المنشور على الصفحة الرئيسية الآن) .. وأرجو أن تُهذب من إسلوبك كى لا تحذف تعقيباتك إدارة الموقع .


6   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 26 ابريل 2009
[37657]

باختصار أخ عادل

أهل هذا الموقع الكرام و ما يحملونه من فكر يمكن تلخيصه بأن القرءان فقط هو الدين و أن الدين هو القرءان فقط ، فلا يلزم بخاري أو غيره للسير على صراط مستقيم ..و أن القرءان مقدس بنصه المكتوب و المقروء و لكن تفسيره و فهمه ليس حكراً على أحد. فكل تلك الكتب المؤلفة (الملايين منها) ليس لها ضرورة لإقامة دين الله سبحانه. ولكي تعرف لماذا يؤمن أهل الموقع بهذا عليك أن تقرأ الكثير الكثير هنا إن كان لك نفس أو اهتمام.


و الله الموفق


7   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 26 ابريل 2009
[37669]

الى الأستاذ عادل المحترم

تحية طيبة أخي الكريم



لا بل أنا الذي يعتذر, أن كان ردي فيه بعض القسوة, فأعذرني يا أخي.



من حقك أن تطالبني لا بل أن تطالب المتخصصين في هذا الموقع بمثال على أخطاء البخاري. ومن حقك أن ترد على كل المزاعم الموجودة في هذا الموقع بشأن ما تراه خاطئا بخصوص نقد البخاري. ولو تصفحت الموقع لرأيت الكثير من تلك الأحاديث التي يعتبرها كتاب وأصدقاء الموقع أحاديث أحتمالية أن تكون خاطئة هي أحتمالية كبيرة.



لكن أسمحلي أخي العزيز أن أقول شيئا قبل طرح المثال.



المسألة مسألة أكبر من طرح مثال من أخطاء البخاري "أن وجدت". المسألة تتعلق بنظرة الأنسان الى طرق الأسناد ككل. ومدى أهمية تلك المعلومات الأحاديثيية للأسلام, المسألة لها علاقة بنظرة الأنسان الى كفاية القرآن, الى دور الرسول محمد(ص) في الأسلام.



هذه المسائل هي مسائل حساسة, ولربما أن نوقشت بعيدا عن أرضياتها أقول لربما تقود الى أيلام أحد أطراف النقاش, وليس لي ولا لأي أحد في هذا الموقع ان يؤلمك أخي العزيز خصوصا في دينك, فأنا شخصيا أحترم أعتقاد المسلم سؤاءا كان سنيا أم شيعيا ,خارجيا كان أم معتزليا, وذلك لأنه بغض النظر عن صحة المذهب, فالحقيقة الأكيدة هو أن الله وحده هو أعلم بنوايا الشخص المقابل, ولذلك لك علينا أحترامك, وعدم تجريحك أو تجريح ما تؤمن به.



لذلك فأنا شخصيا أقول بأنه في كثير من الأحيان الأفضل لكلا الطرفين أن يذهب بنفسه ويقرأ الآخر كي يفهم المنطلقات الأساسية التي ينطلق منها الآخر, ومن بعد ذلك فهو حر في أن يأخذ به , أو أن لايأخذ به


يتبع....


8   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 26 ابريل 2009
[37675]

الى الأستاذ عادل المحترم -تابع-

تحية طيبة أخي الكريم:



هذه تكملة التعليق:



نحن هنا ننظر معظمنا الى الطريقة التي حصل بها الجرح والتعديل ككل, ونعتبرها علما بشريا قاصرا فيه الخطأ وفيه الصواب, ولايمكن أي يفرز لنا كتابا يقول بأن "كل" الاحاديث فيه صحيحة. أي أننا نعارض امكانية ذلك من الأساس, حيث أنها مستحيلة, لأن ذلك يتطلب القول بأن الجهد الجمعي لعلماء الأمة الأسلامية من المحدثين كان له القدرة على فرز مردة النفاق, وهو شيء لم يكن للنبي القدرة عليه وهو أخبر الناس بالأسلام وأكثرهم تأييدا من الله , ومع ذلك لم يؤيده الله في هذا الشيء فكان الكثير من مردة النفاق مخفيين لايعلمهم الرسول وبالطبع لايعلمهم الصحابة, فلو علمهم الصحابة لعلمهم الرسول, فأذا كان الرعيل الأول من المسلمين والذي أيدهم الله وسدد خطاهم لم يحظوا بالتوفيق الألهي في مسألة القدرة على فرز مردة النفاق في المدينة, فكيف ندعي بأن الأجيال الأخرى والتي عاشت في دولة مترامية الأطراف, وعلا النفاق فيها وأستشرى في سبيل الحصول على الحطام الدنيوي, فكيف لنا أن ندعي بأن تلكم الأجيال أصبحت لديها القدرة على فرز مردة النفاق في الدولة الأسلامية , بينما لم يستطع الرعيل الأول ومن بينهم الرسول في فرز مردة النفاق في المدينة النورة الصغيرة حجما والأقل نفاقا قياسا بالعصور بعدها.



لذلك أخي العزيز أول شيء نعترض فيه على البخاري هو القول بأن "كل" مافي البخاري صحيح, أي أن صحة كل حديث فيه هو أكيد مائة في المائة عن الرسول. هذا الأدعاء هو من الأساس مستحيل, ويكذبة القرآن نفسه.



وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم

(الأحزاب, 101).



هناك مقال للدكتور منصور حول الجرح والتعديل, لكني لم أستطع أن أجده يتعرض فيه لمسائل الجرح والتعديل ومدى أختلاف علماء الأحاديث في ذلك, حتى كاد لم يبقى أحد لم يطعن فيه. أتمنى من أحد الأخوة في هذا الموقع أرشادنا اليه.



من الأمثلة على الأحاديث التى يبدوا متنها مشكوكا هو مثال حديث رضاع الكبير وحديث شرب أبوال الأبل.



أنا أعمل كطبيب في الحقيقة, وعندما قرأت حديث شرب أبوال الأبل عرفت انه لامجال أن يكون الرسول قد قاله.



وعموما فأنا لا أريد أن أناقش الأحاديث واحدة واحدة لاني أعتقد بأن ذلك قد يؤلمكم, وأفضل النقاش في أساس الموضوع, الا وهو مدى قدرة الجرح والتعديل وعلم الأسناد على فرز مردة النفاق وبالتالي الأدعاء بوجود مجموعة من الأحاديث صحيحة مائة في المائة عن الرسول.



قبل أن أنهي هذا التعليق. أقول بأني سعيد لقولكم التالي:



انا لم اقل ان الشيخ البخاري رحمه الله معصوم او انه لا يخطا و انما اقول انه بشر مثل كل البشر بس هو عالم مجتهد و قدم للامة ما ينفعها بعد عمل سنوات و جهد كبير فنقول ان اصاب فله اجران و ان اخطا فله اجر واحد



حيث أني أتفق تماما معك في هذا.



أنا شخصيا أختلفت مع أهل الموقع حول البخاري, فالكثيرون هنا يعتقدون بأنه كذاب وغيرها من الأدعاءات التي سيحاسبهم الله عليها يوم القيامة. أما أنا شخصيا فأعتبره من أعظم من أنجبتهم الأمة الأسلامية من العلماء, لا بل بالنسبة لي هناك مكان لصحيح البخاري في الأستنتاج الديني, وأن كنت أنظر الى مجموعة الاحاديث في البخاري على أساس أنها أحتمالية الصحة, وأقول بأنه يمتنع على العقل القول بأن كلها غير صحيحة, كما يمتنع على العقل القول بأنها كلها صحيحة, وأن علينا دائما مراجعة ما موجود فيه, وذلك لأرشادنا لما يمكن أن نصل اليه بطريق طويل وشاق من دونه عندما نفسر القرآن.



لذلك أن شخصيا أقترح ان نبدا الحوار من نقطة أدعاء أن "كل" ما موجود في البخاري صحيح, ومناقشة أرضية وأمكانية مثل هكذا زعم.



في نهاية الأمر أقول بأننا خطائين كبشر , وقد تكون أنت على حق, وربما أنا, وربما بعض كلامنا حق والبعض الاخر ليس بحق, المهم النوايا, والله الموفق.



ربما قد يأخذ هذا الحوار أياما بيننا, المهم أن يفهم كلا منا الآخر, فأنت وكل الأخوان من السنة والشيعة مسلمين مسلمين مسلمين رغم أنف من يقول بالعكس في هذا الموقع, لكم علينا أحترامكم, والحوار الهادي الحسن, من دون أي تجريح أطلاقا.



وأعذرني مرة أخرى أن كان في كلامي ماكان جارحا لك.



وأعذر لغتي الركيكة.



مع التقدير أخي الكريم


9   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الأحد 26 ابريل 2009
[37678]


الأخ الفاضل الاستاذ عثمان محمد علي:

1- رجاء لاتحذف التعليقات لكي يعرف الناس نوع الثقافة التي سيطرت علينا منذ البخاري وحتى الان ولماذا أصبحنا على مذبلة التاريخ

2- رحم الله من قال:ما جادلت عالما الا غلبته وما جادلني جاهل الا غلبني

3-الى السيد عادل أقول:في تعليقاتك ورد 12 خطأ لغويا يعرفه طلاب المرحلة ماقبل الثانوي مثلا تقول :أكتب مقال ؟؟ أين المفعول به؟؟هل الأخت الفاضلة سارا مسؤولة عنه؟؟ وهكذا....أول خطوة للبحث في التراث الاسلامي هي

التمكن من اللغة العربيه؟؟!!!!


10   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 26 ابريل 2009
[37680]

الأستاذ نور الدين المحترم

تحية طيبة


لاداعي لهذة النبرة في الحوار مع الآخرين. فلا أعتقد بأنك أفضل من الأستاذ عادل في اللغة ولربما هو ليس أفضل منك. نحن هنا منبر للدعوة الى الحق, وليس الى التعالي على الآخرين أو جرحهم وتجهيلهم ومن هذا القبيل.


تذكر قوله تعالى:


ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين (النحل: 125)


الأستاذ عادل جاء هنا مستفهما عنا, وليس لأي أحد منا ان يقول بأنه أعلم منه أو أنه أهدى منه. الله وحده هو الأعلم.


مع كل التقدير


11   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الإثنين 27 ابريل 2009
[37729]

هيك يا عادل والله افرحلك لما تلين----

الا بذكر الله تطماءن القلوب  --وليس بذكر روايات تلك الكتب---انا كنت مثلك لكن بصراحة كل ما اردت ان استفيد من تلك الكتب


اجد ان عقلي يلفظ ما جاء فيها


ربي ينورك ويرضى عنك يا عادل يا اخينا


 


12   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الإثنين 27 ابريل 2009
[37732]

الاخ عادل

تحية طيبة


لم أقصد في تعليقي الاساءة على الاطلاق واذا كنت ترى به أي نوع من الازعاج فأنا أعتذر وأرجو قبول هذا الاعتذار


13   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء 28 ابريل 2009
[37778]

أستفسارات ماقبل البدء

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي عادل العيماني المحترم


أعذرني لـتأخري في الرد.


قرأت البداية التي أختارها حضرتكم الكريم للحوار. لكن لي بعض الأستفسارات حتى يكون لكلانا رؤية واضحة على ما نقدم علية:


الأستفسار الأول والأهم هو ماهو طبيعة هذا الحوار.


من خبرتي البسيطة والبسيطة للغاية في الحوارات مع الذين يختلفون معي في ذهابهم الديني, فأني دخلت في ثلاثة أنواع ريئيسية من الحوارات.


النوع الأول:   حوار بقصد أثبات الحجة على الآخر.


النوع الثاني: حوار بقصد الوصول الى الحقيقة.


النوع الثالث: حوار بقصد أستكشاف الآخر.


مع كل الأسف أقول بأن الحوارات من النوعين الأوليين غالبا ما تنتهي بأصرار كل من الطرفين على موقفهما, حتى الحوار من النوع الثاني يبدأ بنفس طيب وينتهي بالنزاع والأختلاف الفاصل.


الحوارات من النوعين الأوليين قد يكون هدفهما كبير وخصوصا الحوار من النوع الثاني , لكن مع كل الأسف أقول فيما يخص المسائل الدينية, والتي تعتبر من أكثر المسائل حساسية, أقول مع كل الأسف تنتهي هكذا حوارات الى التعنت والفراق والأنحياز كل لذهابه. وبالتالي فمع أن أهداف هذه الحوارات نبيلة وكبيرة لكن مع كل الأسف هي حوارات فاشلة وغالبا ما تتعثر ولا تصل الى أهدافها.


أنا شخصيا أفضل حوار من النوع الثالث, وهو الحوار الأستكشافي, والهدف منه أن يفهم كل طرف ماذا يقول الطرف الآخر, وما هي دوافعه, وما هي أهدافه. هذا النوع من الحوار بالرغم من أن الهدف منه متواضع لكنه حوار ناجح ويحقق الهدف الذي يصبو اليه طرفا الحوار.


لا أعرف بالضبط أي نوع من الحوارات يفضلها حضرتكم الكريم.


ثانيا وهذا مهم هو معرفة ماذا يمثل طرفا الحوار مسبقا؟


مثلا هل الحوار الذي تريد أن تخوضة معي هو حوار بين أنسان مؤمن بالفكر السلفي وأنسان لا يتقبل هذا الفكر.؟


أم هو حوار مابين سني وقرآني بالتحديد؟


اذا كان هذا  الأخير ما ترمي اليه, فأعلم يا أخي بأني لست من القرآنيين, وأن كنت أكتب في هذا الموقع, وبالتالي فأنا لايمكن أن أمثلهم في أي حوار كان.


أنا أتفق معهم في أعتبار أن "كل" مافي البخاري صحيح هو خطأ كبير.


لكني أختلف معهم كثيرا  في كيفية التعامل مع الأحاديث التي وصلتنا منسوبة الى النبي محمد  علية أفضل الصلوات والتسليم.


معظم القرآنيين لايحبون حتى ذكر هذه الأحاديث ولايعتبرونها ذات فائدة, لا بل يعتبرون مضرتها أكثر من فائدتها, لا بل والكثير منهم يعتبرونها روايات مختلقة أختلقها أصحابها ونسبوها كذبا الى النبي الكريم, كي يستأثروا بالمكانة الدينية العليا في هذه الحياة نفاقا وكي ينالوا أطماع دينوية من مجاراة السلطان الى كسب الأموال والى ماغيرها من المطامع, أي ببساطة يعتبرون الأحاديث المنسوبة الى النبي مجرد أوهام وأكاذيب.


من ناحيتي فأنا لا أقبل بذلك وأرى أن لهذه الأحاديث فائدة في تقصير الطريق علينا عندما نفسر القرآن, أي ان الوصول الى التفسير الصحيح لبعض آيات القرآن قد يكون أطول وأكثر عناءا من دون مراجعة الاحاديث المتعلقة بتلكم الآيات.


أنا من الذين يعتقدون بأن نسبة الصحيح في البخاري اكثر من ما هو موجود في كتب الحديث الأخرى, بينما القرآنيون حتى لايهتمون بهذا الشيء لامن قريب ولا من بعيد, بل أغلبهم يعتبرون البخاري شيخ الدجالين.


أنا أتعامل مع كل الأحاديث في صحيح البخاري على أنها فقط أحتمالية الصحة, وارفض مطلقا القول بأننا نستطيع ان نقول بأن هناك حديثا واحدا مائة في المائة صحيح عن رسول الله,وذلك لأني أؤمن بأن منهاج المحدثين مهما كان قويا فهو يبقى في الآخر علما بشريا نسبيا لايرقى الى القطع المطلق بالصحة.


على العموم أعرف بأني لم أرد على ما جاء في تعليقكم الكريم. لكن لابد ان نتفق أولا على طبيعة الحوار وماذا يمكن ان يمثله هذا الحوار.


والله الموفق


مع كل التقدير والأحترام


14   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 29 ابريل 2009
[37835]

نبدأ أن شاء الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



بالرغم من أستحالة أن يكون الحوار من الأنواع الثلاثة معا, لأن لكل نوع من الحوار شكله المنطقي , فحوارات أثبات الحجة عادة فيها طرف مثبت وأخر نافي, ويجب فيها الأتفاق على أرضية مشتركة لتعريف مايمكن أن نسمية "الدليل", وذلك لدرء النافي من أمكانية النفي اللانهائي, حيث كما هو معلوم النافي لايطالب بدليل, وصاحب الطرح الأضافي (المثبت) هو الذي يطالب بالدليل, والى ما غيرها من أصول تلك الحوارات. بالنسبة لحوارات الوصول الى الحقيقة فهي أصعب طبعا وفيها مقدمات من غير فكر مسبق ونتائج وما الى الى ذلك من الطرق الهندسية, أما حوارات الأستكشاف فلا توجد فيها أوليات وأشكال محددة للحوار.



عموما أنت تريد حوارا عاما, هذا ماتريده. ولا مانع عندي بل أني شاكر لك منذ الآن أتاحة هذه الفرصة للحوار.



أبدأ بالرد على مقدمتك.



أولا أتفق معك في كل ماقاله حضرتكم الكريم ماقبل العبارات التالية:



·السؤال هل هذه الطريقة التي اوجدها العلماء طريقة صالحة تصلح ام لا



·اذا كانت تصلح انتهينا فلنتحاكم لها ولنعرض البخاري او غيره عليها



·اذا كانت لا تصلح لماذا لا تصلح؟؟؟ وما البديل عندكم؟؟؟


بالنسبة لجوابي على السؤال أعلاه فهو التالي:



عندما تقول "طريقة صالح تصلح" فيجب توضيح ماذا تصلح له؟؟؟



نحن قبل أن نتبنى أي طريق أو منهاج علينا أن نعرف ماهي حدود ذلك المنهاج, أي يجب أن يكون لدينا تصور معين حول محدودية هذا المنهاج, أو ثقل هذا المنهاج.





مثلا عندما أمارس الطب, فأنا أعرف مثلا بأن الصورة السريرية للمريض تمكنني من الوصول بنسبة تأكد معينه من تشخيص المرض لكن لايمكن لها في معظم الأحيان ان تجعلني أصل الى نتيجة قطعية نهائية بشأن تشخيص المرض. أي أني أعرف محدودية التشخيص السريري ككل, فهو يوجهني لعمل الفحوصات التي قد تكون قطعية أو ترجيحية قوية, وكذلك يمكنني من عمل معالجات أحتياطية بناءا على منفعة الأحتمال أو درء الأسوأ ومن هذا القبيل, لكني أعرف أنه في معظم الاحوال أيا كانت قوة التشخيص السريري فهو لا يجعلني أصل الى التشخيص النهائي بصورة قطعية أبدا.



علماء السلف بصورة عامة اعتقدوا بأن منهاج علم الحديث هو من القوة لدرجة أن بأستعماله يستطيعون ان يقولوا بأن الحديث كذا وكذا هو صحيح مائة في المائة عن رسول الله, وبأن الحديث كذا وكذا صحيح بنسبة أقل , وهكذا الى ان نصل الى الحديث الموضوع على الرسول.



المشكلة ليست في التدريح وأنما المشكلة تكمن في أنهم يعتقدون بأن منهاجهم في تمحيص الأحاديث المنسوبة الى الرسول(ص) هو منهاج من القوة بحيث يمكنهم من فرز مجموعة من الاحاديث بنسبة صحة تبلغ مائة في المائة عن الرسول ويسمونها الاحاديث الصحيحة. وهذا هو وجه أعتراضي الأساسي.



أي أن نظرتهم لعلم الحديث ككل كانت مبالغا بها. فعلم الحديث مهما كان قويا يبقى في النهاية علما بشريا, قابل للصواب والخطأ ولايمكنه من القطع النهائي بصحة الأحاديث عن رسول الله.



لماذا؟



يتبع....


15   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 29 ابريل 2009
[37836]

تابع....

لقد ذكرت السبب لك قبل حتى أن تبدأ بالحوار معي ولسوف أعيده مرة أخرى:



أقتباس



[نحن هنا ننظر معظمنا الى الطريقة التي حصل بها الجرح والتعديل ككل, ونعتبرها علما بشريا قاصرا فيه الخطأ وفيه الصواب, ولايمكن أي يفرز لنا كتابا يقول بأن "كل" الاحاديث فيه صحيحة. أي أننا نعارض امكانية ذلك من الأساس, حيث أنها مستحيلة, لأن ذلك يتطلب القول بأن الجهد الجمعي لعلماء الأمة الأسلامية من المحدثين كان له القدرة على فرز مردة النفاق, وهو شيء لم يكن للنبي القدرة عليه وهو أخبر الناس بالأسلام وأكثرهم تأييدا من الله , ومع ذلك لم يؤيده الله في هذا الشيء فكان الكثير من مردة النفاق مخفيين لايعلمهم الرسول وبالطبع لايعلمهم الصحابة, فلو علمهم الصحابة لعلمهم الرسول, فأذا كان الرعيل الأول من المسلمين والذي أيدهم الله وسدد خطاهم لم يحظوا بالتوفيق الألهي في مسألة القدرة على فرز مردة النفاق في المدينة, فكيف ندعي بأن الأجيال الأخرى والتي عاشت في دولة مترامية الأطراف, وعلا النفاق فيها وأستشرى في سبيل الحصول على الحطام الدنيوي, فكيف لنا أن ندعي بأن تلكم الأجيال أصبحت لديها القدرة على فرز مردة النفاق في الدولة الأسلامية , بينما لم يستطع الرعيل الأول ومن بينهم الرسول في فرز مردة النفاق في المدينة النورة الصغيرة حجما والأقل نفاقا قياسا بالعصور بعدها].

أنتهى الأقتباس



أي بمعنى آخر أقول بأنه مهما كان علم الحديث قويا, فهو لايمكن أن يصل من القوة بحيث يمكننا من فرز كل مردة النفاق في زمان أئمة الحديث وفي الأزمنة التي كانت قبلهم الى حد زمن الرسول(ص), لأنه لو فرضنا العكس, فأننا بذلك نقول بأن الجهد الجمعي للمحدثين كان أكثر خبرة بالأسلام من النبي والصحابة أو أنه حظي بالتوفيق الألهي في فرز مردة النفاق بينما لم يحض لا الرسول ولا الصحابة الكرام بذلك.



يتبع....


16   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 29 ابريل 2009
[37837]

تابع.....





الآن أنا أعمل في المجال الطبي البشري, فلو قيل لي يا دكتور زهير أتانا فلان  يدعي بأنه طبيب ونريد منك أن تقول لنا رأيك فيما أذا كان صادقا أم لا؟



الآن ما الذي سوف أفعله هو بكل بساطة رؤيته كيف يتصرف مع المرضى , وبالذات كيف يعمل الأستنتاجات في حالات ليس من المتوقع من غير الطبيب معرفتها, وفي نفس الوقت في حالات متوقع من كل طبيب أن يعرفها, عندها أقارن مايفعله هذا الشخص مع ما هو متوقع منه كطبيب. لكن كيف أعرف ماهو المتوقع منه كطبيب؟ الجواب هو لأن لدي خبرة في الطب, فبكل بساطة الجواب هو أني سوف أعرف قرارات هذا الشخص مع خبرتي الطبية, وفي النهاية أصل الى الأستنتاج كون ذلك الشخص طبيبا أم لا.



الآن الرسول والصحابة كانوا أخبر الناس بالأسلام, لا بل وأكثرهم علما به, فالمتوقع عندما يأتيهم منافق, المتوقع بأنهم سوف يكتشفونه ببساطة, وذلك بعرض أعماله على خبرتهم بالأسلام, تماما بصورة مشابه لمثالي حول الطبيب أعلاه, وهذا ما تدل علية بعض آيات القرآن, من أن بعض المنافقين معروفين من قيامهم للصلاة كسالى, ومن عدم أنفاقهم الأموال في سبيل الله, وتقاعسهم عن الجهاد وغيرها



لكن من ناحية أخرى تخبرنا الآية 101 من سورة الأحزاب بأن هناك أناس وصفتهم ب "مردة النفاق" في المدينة, لايعلمهم الرسول وأنما فقط يعلمهم الله وحده.



أي أنه لا الرسول ولا الصحابة وهم بخبرتهم العظيمة في الأسلام وعلمهم العظيم بالأسلام ومع ذلك لم يستطيعوا أن يفرزوا مردة النفاق في المدينة المنورة, ولا حتى حظوا بمقدار من التوفيق الألهي الكافي لفرز هذه الفئة من الناس.



لذا أقول بأن جهد الأمة الأسلامية بعد الرسول والصحابة لا لهم الخبرة العظيمة بالاسلام ولا لهم العلم بالأسلام مثل الموجود عند الرسول وصحابته الكرام, ولاحتى هناك دليل واحد على أن الله عز وجل سيوفقهم بمقدار أكبر من التوفيق الألهي من ذلك الذي أعطاه للصحابة والرسول, أذن فالأستنتاج هو أن جهد الأمة الأسلامية بعد الرسول لن يتمكن من فرز كل مردة النفاق, وفي رأيي هذا الأستنتاج هو منطقي للغاية.



أذن النتيجة هي أن الجهد الجمعي لعلماء الحديث وعلماء الأسلام بعد الرسول أيا كان المنهاج المتبع من قبلهم في نقد الرجال, أقول أيا كان ذلك المنهاج فهو في النهاية لايستطيع أن يخرج لنا بنتيجة يقول فيها بأن الحديث كذا وكذا هو بالتأكيد قاله الرسول (ص). هذا مستحيل اللهم الا أذا قلنا بأن الجهد الجمعي للأمة الاسلامية بعد الرسول له خبرة بالأسلام أكثر من الرسول والصحابة أو له علما بالأسلام أكثر من الرسول والصحابة أو أنه حظي بالتوفيق الألهي في مسألة فرز مردة النقاق أكثر من الرسول والصحابة, ولا أعتقد بأن أحدا يجرؤا على مثل هذا القول.



الخطأ الرئيسي لعلماء الحديث هو أنهم أعتقدوا بقوة طرقهم الى درجة أنهم وضعوا كتبا قالوا بأن كل مافيها صحيح عن رسول الله,وهذا هو الخطأ عينه.



الأحاديث في رأيي وعلم الحديث بأجمعه في أقوى مايكون كل مايمكن أن يخرج به هو نتائج لاقطعية أي أحتمالية في شأن صحة الاحاديث عن الرسول.



فيمكن مثلا أن نقول بأن البخاري يحتوي على أحاديث صحيحة عن الرسول أكثر من الكتب الأخرى, لكننا لايمكننا أن نزعم من هي هذه الاحاديث الصحيحة على وجه التعيين. أي أن الأمر يبقى في النهاية أحتماليا.



قد تعتقد بأن هذه النقطة غير مهمة, لكنها في الحقيقة أهم نقطة, لأن هذا الخطأ هو الذي جعل علماء الأمة يعصبون أعينهم أمام متن الاحاديث بالأعتماد على صحة السند,بالرغم من أن متن بعض الاحاديث يشكل خطأ علميا بصورة واضحة مثل حديث بول الأبل وغيرها.



أذن الخطأ هو في القول بأن منهاج الجرح والتعديل أو بالأحرى منهاج علم الحديث بأكملة له القوة بمكان تجعله يمكننا من فرز الاحاديث الصحيحة مائة في المائة عن الرسول,وهذا مستحيل كما أثبت أعلا.


للأجابة على سؤالك, منهاج علم الحديث أيا كانت قوته, فهو صالحا فقط لأن يخبرنا بأن الحديث كذا وكذا يحتمل (بضم الياء) أن يكون الرسول قد قاله بنسبة جيدة (لا ممتازة ولاجيد جدا) مثلا, هذه هي منتهى صلاحية منهاج علم الحديث, فهو برأيي ليس صالحا لان يقول لنا بأن الحديث كذا وكذا صح  مائة في المائة عن الرسول, لكنه صالحا في أن يعطينا أحتمالا للصحة لكن دون القطع. أي هو صالحا لما دون القطع بالصحة فقط.



عسى أن تكون وجهة نظري واضحة.



والله الموفق


17   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 30 ابريل 2009
[37937]

لماذا حذفت تعليقات الأخ عادل العمياني

تحية طيبة


كنت في حوار مع الأخ عادل العمياني, وكانت تعليقاته الأخيرة غير مخالفة لشروط النشر أبدا, فلماذا تم حذف تعليقاته؟؟؟؟ اليس هذا تكميم للأفواه, وتكميم لحرية الرأي


مع التقدير


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق