هي ملحدة لا تعرف شرف الإلحاد:
هذه العلمانية الصريعة ضحية جهلها

محمد البرقاوي في الأربعاء 05 مارس 2008


uml; الكريم كما لو لم تكن في الأرض أديان غير الإسلام و هو ما يفسر سوء نيتها تجاه الإسلام ككل. وفاء سلطان هي مرآة تعكس وجها آخر لملحد آخر هو كامل النجار و كلاهما مختصان في حقدهما على الله تعالى و كلاهما يبلي بلاء سيئا في الهجوم علينا. و هذه الدكتورة البائسة خير دليل على أن غالبية المثقفين العرب لا يتقنون غير التنكر لأصولهم و البيئة التي عاشوا و ترعرعوا فيها عندما يشتد عودهم و يتعلموا. فإذا كانت وفاء سلطان تكره الإسلام فهي ملزمة على الأقل باحترام دين يتكلم معظم أتباعه لغته العربية أي لغة بني جنسها و لغة الدال التي تضيفها لإسمها و تفتخر بها. ولمّا تعلمت وفاء سلطان اللغة العربية لغة الإبداع و البلاغة لم تستغلها إلا في هجاء الله تعالى التي تصفه – حاشاه – بالغبي و الأغبى منه هم المسلمون اللذين ينقادون لهواه. من إبداعات وفاء سلطان في هجاء الله تعالى نجد قراءتها التحليلية الهزيلة لسورة الكوثر - إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) – و تقول أن الله تعالى تدنى مستواه ليصل إلى درجة من الإنحطاط يتبادل فيها الشتائم و السباب مع خلقه و هو تفسير منطقي لكل جاهل ينعق بما لا يعرف ليصفق له الذباب في الأخير ضاحكا على كذبه و جهله و لو اتبعت وفاء سلطان مفهوم أمانة البحث العلمي لعلمت أن أسباب نزول السورة كانت عندما هجا العاص بن وائل النبي عليه السلام و قال محمد أبتر أي لا ذكور له و لكن الله أجل و أعلى من مستوى العاص بن وائل الخبيث و علّمه أن الأبتر ليس من لا ذكور له و إنما الأبتر من سينساه الناس و التاريخ لأنه جاهل و لم يقدم شيئا نبيلا للإنسانية حتى تتذكره أو تخلد ذكراه لاحقا لأنه ليست العبرة في الذكور التي ستخلد ذكرى أباهم و إنما إنسانية الإنسان هي من يخلد صاحبها و كلنا يعلم طبعا من يعرف النبي عليه السلام ممّن يعرف العاص بن وائل. ثانيا يبدو أن لوفاء سلطان عقدة مستعصية مع الميراث الإسلامي حيث ترى أن الله لا يعرف الحساب و لا يعرف كيف يشرع للميراث و تعطي مثالا على ذلك من خلال مقالها الآتي ' الشيخ أحمد صبحي منصور ومنهجه العلمي...!!' بموقع الحوار المتمدن و تظن مثالها حجة دامغة علينا أو كليلة القبض على الأسد الهارب و سأنقل البعض منه:
لا أعتقد بأنّ السيّد منصور قد تجاوز في معرفته للعلم، الذي يطالبنا بأن نتبنى منهجه، حدود جداول الجمع والطرح التي تعلمها في الصف الثالث الإبتدائي. ولا أعتقد بأنّه يتذكر ما تعلمه منها، وإلاّ لأراح نفسه ووفر علينا هذيانه!
هل يستطيع الشيخ منصور أن يطبق منهجه العلمي على ماجاء في تلك الآية؟

يوصيكم الله في أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
طبعا كلمة "نساء" في تلك الآيات تعني البنات وليس الزوجات، لأنّ آية أخرى ذكرت حصة الزوجات وسنأتي لذكرها لاحقا.
ـ لنفترض أن رجلا مات وترك ورائه ثلاث بنات ووالديه. وفقا لتلك الآية يجب أن تُعطى البنات ثلث ماترك وأن يُعطى كل من والديه سدس ما ترك:
لنجمع ما أخذه الجميع:
1/3+1/6+1/6 = 2/3 يبقى لدينا ثلث ما ترك، فلمن نعطي ذلك الثلث، يارعاك الله؟!
لنفرض بأن رجلا مات وله ابنة واحدة ووالداه، بناء على تلك الآية يجب أن تُعطى الإبنة نصف ما تركه ويُعطى كلّ من والديه السدس، فلنجمع حصص الجميع:
1/6+1/6+1/2 = 5/6 وسيبقى لدينا في تلك الحالة 1/6 ماترك، فلمن يا تُرى سيعطي الشيخ منصور، ووفقا لمنهجه العلمي، السدس الباقي؟!
هذا من الناحية الحسابية، فما بالك لو درسناها وفقا لمبدأ العدل والأخلاق؟
فالآية تقترح أن تُعطى البنات إذا كان عددهم فوق الإثنتين، وبغض النظر عن كبر أو صغر ذلك العدد، ثلث ما ترك والدهن.
إذا مات رجل وترك ورائه تسع بنات ولم يكن له قريب آخر، أين العدل في أن نُعطي هؤلاء البنات ثلث ماترك، ولمن سنعطي الباقي؟
إذا مات الرجل وترك ورائه أولاده ووالداه، يأخذ كل من والديه سدس ما ترك. أما إذا مات وله والدان وليس له أولاد، فتصبح حصة الأم ثلث ولمن الباقي؟!
ألا يخجل الشيخ منصور من أن يطالبنا بقراءة تلك المهازل وفق منهج علمي؟!!
وتستمر المهزلة في الآية التي تليها:
ولكم نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ
بناء على تلك الآية يرث الزوج نصف ماتترك زوجته إذا لم يكن لها أولاد، وإذا كان لها فتنخفض حصته إلى الربع.
وترث الزوجة ربع ما يترك زوجها إذا لم يكن له أولاد، وإذا كان لها فتنخفض حصتها إلى الثمن، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يحق للزوج أن يرث من زوجته أكثر مما يحقّ لها أن ترث منه؟!!
لنفرض بأن رجلا مات وله زوجة وبنت على قيد الحياة، بناء على تلك الآية وسابقتها يجب أن تُعطى البنت نصف ما تركه والدها والزوجة ثمن ما تركه، ولنجمع ما حصلت عليه الزوجة والبنت:
1/8 + 1/2 = 5/8 أي خمسة أثمان ما ترك، والسؤال: لمن الثلاثة أثمان الباقية؟ لبيت مال المسلمين؟
لنفرض بأن رجلا مات وترك أربع زوجات ووالديه، وهنا نطالب الشيخ منصور أن يحلّ لنا تلك المعضلة وفق منهجه العلمي (!!):
ـ هل تُعطى الزوجات الأربعة ربع ماترك، أم يحق لكلّ منهن الربع؟
إذا قرر أن يعطي لكل منهن الربع لا يبقى شيء للوالدين، وإذا قرر أن يعطيهن جميعهن الربع وأن يعطي للأم الثلث ـ حسب الآية ـ سيبقى للأب الربع فقط، هل يرضى رجل مسلم أن تأخذ زوجته أكثر منه؟
ألا يخجل الشيخ منصور من أن يطالبنا بأن نقرأ تلك المهازل وفق نهج علميّ؟!!
هل يصلح هذا الهذيان اللغوي لأن يكون قانون وشريعة أمة؟!!

أولا أقول للدكتورة وفاء أن الميراث هو أخذ مال الغير بعد أن أصبح عاجزا عن التصرف فيه بسبب الموت و توقف الحياة و لأخذ ذلك المال فلا بد من وجود تشريع ديني أو عرفي يضمن لكل فرد حقه المناسب بدون أي نزاعات أو أحقاد بين الورثة و لا بد أيضا أن لا ننسى بقية المجتمع من ذلك المال حتى يتحقق العدل الإجتماعي بين الناس. و معلوم أن ديننا الإسلامي يحث على الصدقات تطوعا لمن أراد و الزكاة فرضا عند حصول الفرد على مرابيح لم تخطر بباله أو كدح من أجلها و يعتبر الورثة من جملة الناس التي تجب عليها الزكاة لأن الإرث مال و ربح وفير و لو تركنا الأمر للورثة لما زكى معظهم لأن النفس البشرية أنانية طماعة و تغلبها شهوة منع المال و كنزه و هو ما قاله الله تعالى في الذكر الحكيم في سورة الفجر (كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) ) و سورة المعارج (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) ) لو قرأت وفاء سلطان هذه الآيات البينات التي تقرأ النفس البشرية قراءة نفسية تحليلية لأيقنت أنها بيان و دليل أن الله تعالى حكيم في تشريعاته خصوصا في موضوع الميراث و كذلك ستعرف مصير ' الثمن و السدس و الربع وإلخ... من الميراث ' لأنه نصيب المساكين و أهديها هذه الآية الكريمة لعلها تجيب وفاء سلطان عن المال الذي لم تعرف مصيره بعد و لعلها تعرف إن كان الله تعالى – حاشاه – غبيا أم لا: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) – سورة الملك. و أضيف لوفاء سلطان أن الميراث في الإسلام يستحب فيه تواجد المساكين المحرومين ليشهدوا منافع لهم من مال تركه صاحبه قهرا بالموت (و َإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (8) – سورة النساء -. و عند حضور المساكين لن نجزع حول مصير الثمن و الربع و لن نضرب أخماسنا في أسداسنا و نندب حظنا التعس بأن الله – حاشاه – أخطأ في تعليمنا قوانين الميراث و للأسف لم يتركنا أحرارا لنأكل بعضنا بعضا بسبب المال و نرمي العظام للمساكين إن بقيت عظام من الأصل. دكتورة وفاء سلطان إن البحث العلمي يقيد صاحبه ليكون أمينا فعندما تقرئين القرآن الكريم فاقرئيه بتمعن و اقرئيه من أوله إلى آخره و لا تقتصري على بعض الآيات لتهاجمينا بأسلوب القص و اللصق كما قال أستاذي الحبيب محمد صادق لأنه أسلوب قد يجعل 'الدال' التي تفتخرين بها مجال سخرية و تندر الناس عليك. و نصيحتي لوفاء سلطان هي أن تقرأ القرآن بعين راضية و ليست شيطانية حاقدة حتى لا نقول لك ما يقوله إلهنا الحكيم الذي نتبع هواه كما تزعمين (مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (109) – سورة البقرة – أو نقول لك ( وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) – الفرقان -. أخيرا تحمّل الدكتورة وفاء سلطان الدكتور أحمد صبحي منصور مسؤولية أخطاء المسلمين عبر خمسة عشر قرنا كما لو كان الدكتور أحمد يبلغ من العمر خمسة عشر قرنا – هنيئا له – و هو قول ساذج و لا يرضاه العقل الذي تؤمن به الدكتورة و تتعصب له تعصبا أعمى لأنها لا تعلم أن في القرآن آيات تنفي أن تزر أي نفس وزر نفس أخرى و هي العدالة الإلهية الصحيحة أو الديمقراطية بلغة العصر و لا تنسى وفاء سلطان أن تذكّر الدكتور أحمد بأكاذيب التراث السني و تنسى أنه يتبع منهجا قرآنيا ينقد النصوص التراثية و من أجل التراث السني الكاذب فصل الدكتور أحمد من عمله و من أجل التراث السني المزعوم غادر وطنه كما لا ننسى أيضا أن الدكتور أحمد باحث تاريخي كرس علمه بأمانة من أجل فرز الغث من السمين مما احتوته أدناس أسفار التراث و هو جهد بشري نسبي يشكر صاحبه بعد النتيجة و ليس قبل النتيجة. أخيرا أقول للدكتورة وفاء سلطان: أنت حرة في اختيار الطريق المناسب و في اختيار أي منهج تتخصصين فيه بشرط أن تفهميه جيدا و لا تخونيه فللإلحاد كرامة إن كنت تعلمين ذلك لأنه يوجب عليك أن تخلصي له وحده كما نخلص لإلهنا و حده و لا نقذف بيوت غيرنا الزجاجية بالطوب حتى لا يقذفونا بالطوب كذلك. و لا أقول لك اتقي الله الذي لا تؤمنين به بل اتقي العقل السليم الذي يشينه الكذب و الخبل و كوني وفية للعقل قلبا و قالبا كما يدل على ذلك اسمك.

اجمالي القراءات 12790

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (14)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 05 مارس 2008
[17701]

بورك فيك ابنى الحبيب محمد البرقاوى

جزاك الله تعالى عن دينه خير الجزاء


كنت قد جهزت عدة أفكار لأصيغها فى مقالات للرد عليها ، ولكن أعرضت عن الرد لأن معظم ما سأقوله قد قلته من قبل فى مقالات وهى لم تقرأها ـ أو سيقال فى مقالات لاحقة ، وهى لن تقرأها. وإذن فما الداعى لتضييع الوقت فى جدال مع من لا يؤمن بما نؤمن به ؟


وهنا عظمة القرآن الكريم فى الاعراض عن هذا الصنف. الأفضل هو الحرص على الوقت ـ وهو أثمن شىء أعطاء الله تعالى لنا لأنه حياتنا ـ بأ نستثمره فى معرفة الحق و نستغله فى عمل صالح ينفعنا يوم الدين .


وصدق الله جل وعلا ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ  ) ( البقرة  6 : 7). عندما يبدأ الانسان  بالكفر و يصمم عليه يختم الله جل وعلا على كل امل فى هدايته. ولا يبقى إلا أن نشفق عليه...


2   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأربعاء 05 مارس 2008
[17702]

والدنا الغالي أحمد منصور

السلام عليكم.


شكرا دكتور أحمد على مرورك على مقالتي و شكري أكثر لمداخلتك الطيبة التي أثرت مقالي. كنت أتذكر أنك اجتمعت مع أبنائك و تناقشتم حول موضوع وفاء سلطان و قراركم بعدم الرد عليها إلا أن إبنكم محمد البرقاوي لم يحتمل كذب الجهال و آثر الرد عليها لأنه طفح الكيل من جراء أناس يبحثون عن أضواء الشهرة بالطعن في الأديان و المتدينين و أقول لها 'نبيك هو شيطانك---فلا تعيشي داخل جبته' كردة فعل على سلسلة مقالاتها نبيك هو أنت---لا تعش داخل جبته . 


3   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 05 مارس 2008
[17707]

أخى الفاضل الأستاذ محمد البرقاوى

تحية قلبية عطرة ملؤها المحبة والتقدير


لقد علمنا ربنا سبحانه ألا ننصت لهؤلاء الملحدين السفهاء وسوف أذكر لك بعضاً مما علمه الله لنا عندما نتصادف معهم لأن الله العليم يعلم أنهم لن يؤمنوا ولن تتطهر قلوبهم من رجس الشيطان الرجيم يقول تعالى :


 (( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ



24 وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ



25 وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ



26 قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكَثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ



27 وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرضِ وَيَومَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ )) الجاثية من 23- 27


 (( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا )) النساء 140


 (( وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ



34 وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ



35 أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ



36 هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ



37 إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ



38 إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبَاً وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ )) المؤمنون 33- 38


ولذلك فلا تذهب نفسك عليهم حسرات فأسماؤهم ليست سوى ضجيج وتلوث سمعى وبصرى وقد أغواهم الشيطان الرجيم ويهرفون بما لا يعرفون فذرهم يخوضوا ويلعبوا ويلههم الأمل حتى يلاقوا يومهم الذى يوعدون . وإننى أتحدى أى تافه منهم ألا يستعين برب العالمين لو تفجرت به طائرة فى الفضاء واشرف على الموت ...


وعليك السلام


4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 05 مارس 2008
[17709]

وفاء سلطان .وخوفها من القرآن :

شكرا اخى الحبيب محمد - على مقالتك الوافيه حول وفاء سلطان وحقدها على الإسلام وعلى رائد التنوير - د- منصور _ وفى الحقيقه وفاء سلطان بالرغم من انها استاذة للطب النفسى  إلا انها مريضة مرض  نفسى عضال وهو الخوف من النور الإسلامى القرآنى  الحقيقى  وتهاجم كل من يبدد ظلام التراثيين بنور القرآن العظيم .ولذلك هى ترى فى استاذنا الدكتور منصور خطرا عظيما عليها وعلى امثالها وعلى مشروعها الشيطانى الذى ترتزق من وراءه .ولك ان ترى الا ارض لها ولا كلأ إلا لدى الموتورين اعداء الحق والإنصاف والعدل والذين لا يريدون لمشروعنا القرآنى ان يظهر وينتشر ويعلم به الناس سواء الناطقين بالعربيه او غيرها حتى لو تظاهروا وداهنوا بعكس ذلك .ولكن هيهات لهم .و سينشر الله نور قرآنه العظيم رغم انوفهم جميعا ومهما حقدهم وسيرد كيدهم فى نحرهم وسيصدق فيهم قول الله تعالى (ولا يحيق المكر السىء إلا بأهله ).واشكرك مرة أخرى  ولا اريد ان أتحدث عن د- منصور - لكيلا يفهمها البعض بشكل آخر .


5   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأربعاء 05 مارس 2008
[17711]

شكرا دكتور حسن و دكتور عثمان

السلام عليكم.


شكرا للعزيزين د.حسن و د.عثمان. في البداية ليست مقالتي للتحسر على وفاء سلطان و على من تبع ضلالها امتثالا لأمره تعالى سورة الكهف لنبيه محمد عليه السلام ( فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آَثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) ) أو سورة فاطر ( أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (8) ) ولكني أخشي أن تنفث أفاعي الضلال سمومها في وجوه البسطاء و يغتروا ببريق كلامهم المزيف و من ثمة يصبحوا من اللذين ضاع سعيهم في الدنيا و الآخرة أستاذي حسن. أما أستاذ عثمان فقوله صحيح لأن أمثال وفاء سلطان ليسوا إلا خفافيشا تصرخ فزعا لمجرد رؤية ضوء النهار الساطع و لكنهم سيبقوا قابعين في غياهب كهوف الظلام و الشيطان. شكرا للجميع على مداخلاتهم الطيبة.


6   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 05 مارس 2008
[17719]

لا حاجة لهكذا مواضيع في الموقع

حياكم الله جميعا

عندما نتعرض للآخرين الغائبين وغير الأعضاء بالموقع بالذم والإساءات كالموضوع أعلاه مهما يكن هذا الشخص رجلا أم إمرأة وبغض النظر إن كان ما يقوله الكاتب صح أم خطأ , فتجد إن العديد من القراء سوف يخطر ببالهم منذ الوهلة إن الموضوع أعلاه لا يعدو كونه مجاملات خاصة للدكتور أحمد منصور ( مع إعتذاري وتقديري لجُهد الكاتب ) !!! بل الموضوع يجب أن يُنشر هكذا موضوع في نفس الموقع الذي تكتب به السيدة وفاء سلطان ( الحوار المتمدن ) حتى تستطيع هي أن تدافع عن نفسها سواء بالحق أو بالباطل , والجميع يعلم إنها لا تستطيع أن ترد على الكاتب من خلال موقعنا هذا , ونشر هكذا موضوع هو في الحقيقة يسيء إلينا جميعا ولا ينصف أخونا وأستاذنا أحمد منصور... بل يسيء إليه أكثر !!! وخاصة إن الموقع يحمل إسمه... وقد رد مشكورا بإسمه في عدة مقالات في الحوار المتمدن , ولا أعتقد إنه بحاجة لكائن من كان ليدافع عنه هنا في الموقع... وإذا صادف أن أساء إليه أو إلينا شخص ما بعينه لما نبلغه من رسالات ربنا الأعلى فهو لا ينقص منا شيء ولا يزيد منا شيء , فالأجر نحن أهل القرآن نبتغيه من ربنا خالقنا جل جلاله يوم يقوم الحساب وكل إساءة في حقنا هي تضاف ضمن حسناتنا في الدنيا والآخرة .. ولنا في رُسل الله أسوة حسنة الذين لم يسلموا من أقرب المقربين إليهم.

مع تقديري وإحترامي للجميع


7   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الأربعاء 05 مارس 2008
[17723]

الأستاذ أنيس محمد صالح

السلام عليكم.

في البداية أشكر الأستاذ أنيس محمد صالح على قراءته مقالي و التفضل بالتعليق عليه غير أني لم أكتب مقالا يتناول الصلاة هل هي ثلاث أم خمس مرات في اليوم و لم أكتب مقالا يتحدث عن التشكيك في رمضان و غيرها من المواضيع التي أساءت للموقع كثيرا و لو تتواصل هذه المواضيع فسيرجع الموقع إلى الوراء كثيرا. أستاذ أنيس لم أنضم إلى موقع أهل القرآن كي أرمي الورود للدكتور أحمد صبحي منصور فالرجل يملك من الثقافة و العلم الشيء الكثير ليدافع عن نفسه و لكن رابط الأخوة و الإيمان دفعني للدفاع عن رجل آواني في بيته و مهد لي الطريق لأكتب و أثبت ذاتي. أما بخصوص وفاء سلطان فقد بينت للدكتور حسن و الدكتور عثمان لماذا كتبت هذا المقال لأن الدكتورة وفاء لم تنقطع عن الهجموم على الإسلام و القرآن و هي تسعى لتشويه صورة القرآنيين بين المسلمين و آخر هجوم لها كان بالأمس في قناة الجزيرة حيث تهكمت على المصحف الشريف و سخرت منه كثيرا لأنها تعلم مدى الألم الذي سيحسه أي مسلم غيور على دينه و لايملك ما يفعله للدفاع عن مقدساته التي تعبث بها أيادي حاقدة علينا نحن المسلمين. أخي أنيس لو قلت لأي شخص كلمة شمس فسيعلم أنك تتحدث عن نجم أصفر مضيء بكل بداهة و لو قلت لأي شخص كلمة قرآني فسيتبادر إلى ذهنه الدكتور أحمد و موقعه أهل القرآن و أي تشويه لهما يكفي لتشويه صورتنا أمام الناس و يكفي لإسالة لعاب الحاقدين علينا ليلعنونا كما شاؤوا. أخيرا و بما أن وعد الحر دين فإني أعد الأستاذ أنيس أولا و بقية الإخوة الأعزاء بحذف مقالي و كتابة إعتذار لوفاء سلطان لو حكم المشرفون على الموقع بذلك. و لكم مني كل التحية و المحبة


8   تعليق بواسطة   كمال بلبيسي     في   الأربعاء 05 مارس 2008
[17725]

كم كان بودنا

كم كان بودنا ان يكون امام وفاء سلطان في برنامج ألإتجاه المعاكس على قناة الجزيره شخصية من اهل القران المتمكنين لمواجهة هذه ألإنسانه بمنطق الحق القراني وليس كالشيخ الذي كان امامها والذي نسيت إسمه وقد كانت حجته جدا ضعيفه امامها فمناظره مع امثال هذه الدكتوره على قناة مثل الجزيره ولها نسبة مشاهده عاليه تفتح عقول كثيره من الناس على منهج اهل القران وفكرهم  وتجعل الكثيرين يبحثون عنهم وخاصة عند الناس العاديين  وهذه امنيه كثيرا ما ترد بخاطري واتمنى ان تتحقق


وشكرا للإخوه جميع


9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 05 مارس 2008
[17726]

مهلا استا ذ - انيس

اخى الفاضل الغيور على الموقع الكريم ..انيس صالح ..نشكرك على غيرتك على الموقع ..ولكن لم ارى فى المقاله الكريمه ما يخيفك على الموقع او ما يبدو انه مجامله للدكتور منصور .فهو مناقشه لأمر علمى يتعرض له اصحاب التنوير من قبل الملحدين المتشددين عموما وقد مثل فريق الملحدين السيده وفاء سلطان وهى التى بدأت بالتهجم على الإسلام والقرآن وعلى رب الأرباب .ثم تحدثت عن مقالات الدكتور منصور التنويريه التى يشرح فيها قيم الإسلام والقرآن العليا . ونحن عندما نكتب عنها بالإسم فنحن لا نغتابها ياصديقى  نحن نورد ما قالته وما خطه قلمها ولا نفترى  عليها .(وفى تقديرى هى اقل من أن نشغل بالنا بها او نضيع دقيقة واحدة فى الرد عليها إلا غذا كان الرد ضمن سياق عام وموضوع عام وليس موجها لها بالأساس ) ..... وبخصوص قناة الجزيره وبرنامج الإتجاه المعاكس .فكان هناك شبه إتفاق على وجودى ضمن حلقه من حلقاته لأتحدث عن المرجعيه التراثيه للفساد ولكن تدخل القرضاوى وحجب ترشيحى .ولا امل فى ان تستضيف احد القرآنيين طالما بقى على رأسها القرضاوى وفى ذيلها المؤذن السابق والمذيع الحالى (احمد منصور ). ونسأل الله العلى القدير ان يأتى اليوم الذى نستطيع فيه ان نقدم برامج مسموعة ومرئية من خلال الإنترنت ومن خلال القنوات الفضائيه العربيه والأجنبيه وما ذلك على الله ببعيد . وشكرا للبرقاوى وصالح ولكم جميعا.


10   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الخميس 06 مارس 2008
[17783]

الأستاذ أنيس محمد صالح 2

 

السلام عليكم.

لم يغمض لي جفن بعد أن قرأت تعليق الأستاذ أنيس على مقالتي ' هذه العلمانية الصريعة ضحية جهلها ' حيث جعلني الأستاذ أنيس أحس بخيبة كبيرة و إحساس بأني ظلمت الكاتبة وفاء سلطان و أني قد أكون تقولت عليها الأقاويل و لكنني سرعان ما قصدت محرك البحث الشهير 'google' و كتبت وفاء سلطان فوجدت مقالات تدين فكرها المتطرف ضد الإسلام و مبالغتها في إعلان الحرب على القرآن الكريم بأسلوب يفتقر أو يفتقد الموضوعية و الأمانة العلمية فحتى قناة الجزيرة قررت عدم إعادة برنامج الإتجاه المعاكس الذي تم بثه يوم الثلاثاء 04/03/ 2008 و كان مقررا إعادته يومي الإربعاء و الخميس و قدمت القناة اعتذارا للمسلمين عن الأسلوب الهابط للدكتورة وفاء و جرحها مشاعر المسلمين و هذا هو الرابط لمن أراد الإقتناع

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/19840B5E-1347-4A29-B12E-0F3847836199.htm

أستاذ أنيس لم أكن أنوي التجني على السيدة وفاء كذبا و بهتانا بل تعمدت تضمين كلامها في مقالها و الرد عليه بأسلوبي معتمدا في ذلك فهمي البسيط للآية التالية من سورة المائدة ( وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) ) و الله أعلم.


11   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 06 مارس 2008
[17804]

بحث يستحق كل الشكر والتقدير والإحترام

أخي وأستاذي الفاضل الدكتور أحمد منصور

بعد التحية والتقدير والإحترام

لقد لاحظت خلال الفترة السابقة إنه يوجد كم هائل ممن يكتبون في الموقع, واضح تماما إنهم فقط ليكتبون كشكل من أشكال البروز والظهور !! وبمجرد قراءة الموضوع كمقال عابر لا جهد فيه والكثير مما يكتبونه قد سبق الخوض فيه وأسهب الجميع للوصول إلى فهم شبه مشترك حول بحوث ودراسات تنشر في الموقع ... ما يؤكد حقيقة بينة واضحة إنهم لا يقرأون حتى يكتبون !!!

والبعض الآخر ممن لا يدرك إن السجالات الواهية والشخصنات والإختلافات الشخصية في مواضيع لا تستحق عليها هكذا خلافات خاصة ومشاحنات ونرجسيات ما يؤثر سلبا على الموقع وتزعج الباحث أو المفكر أو المتدبر الجاد والذي يبتغي مرضاة الله وحده لا شريك له .

إن كل تلك البحوث والدراسات في الموقع هي بالضرورة تصطدم مع عقلية مريضة عمرها لا يقل عن 1200 عام, نحاول من خلالها إعادة الناس إلى الله مرة أخرى وضد أديان الشرك بالله والكُفر الأديان الأرضية والمذاهب ؟؟؟



أحيانا نحاول إقناع أنفسنا لنلتمس العذر للكثيرين من واقع إنه ليس بالضرورة الجميع باحثين ومفكرين أو علماء , لكن عندما يولى أهمية كبيرة لقضايا خلافات وسجالات وشخصنات !!! يبقى لابد أن يكون هناك إعادة نظر !!

وصدقني مثل تلك المواضيع والسجالات الواهية تسيء إلينا جميعا وللموقع المبارك.



أشكرك جدا لهكذا بحث رائع ويستحق الشكر والتقدير والإحترام.


12   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 06 مارس 2008
[17805]


حياكم الله

تقولون مشكورين:

لم يغمض لي جفن بعد أن قرأت تعليق الأستاذ أنيس على مقالتي ' هذه العلمانية الصريعة ضحية جهلها ' حيث جعلني الأستاذ أنيس أحس بخيبة كبيرة و إحساس بأني ظلمت الكاتبة وفاء سلطان و أني قد أكون تقولت عليها الأقاويل ...

أقول:

قد ربما لم يغمض لكم جفن نتيجة إنكم صدمتم بتعليقنا الصادق نحوكم , وصدقني أنا كذلك لم يغمض لي جفن خلال عدة أيام لما أراه في الموقع من سجالات وشخصنات وأنواع ومستوى بعض المقالات , وأرجوا أن تعذرني وتسامحني يا أخي العزيز إنني لم أقصد إلا الخير ومرضاة لله وحده لا شريك له ... وأستشهد لكم في حالات كهذه قوله تعالى:

وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (108) الأنعام

وقوله تعالى:

وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140) النساء

وقوله تعالى:

وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (68) الأنعام

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (119) البقرة



وستلاحظ يا أخي إننا بخوضنا هكذا مواضيع نحن لا نخدم كتاب الله , بل إننا نسمح لأنفسنا بأن نتفوه وتكتب أيدينا سفاهات لا يجوز الخوض فيها.

هذا الموقع يا أخي محمد أخذ على عاتقه مهام كبيرة وجسيمة تتمثل في مواجهة تركة ثقيلة عمرها لا يقل عن 1200 عام , ونوعية المواضيع يجب بالضرورة أن نترفع فيها على البعض ممن يسبون الله وكتبه ورسله , وهؤلاء كثيرون في الأمة , ولو تفرغنا لكل واحد على حده فإننا بالتأكيد سنخرج عن نهج الموقع النبيل والذي يترفع ويسمو فوق التسفيهات والشخصنات التي لا تخدم الموقع بل تسيء إليه. وصدقني إذا قلت لك إن هذا الموقع بالذات يُقرأ ويشاهد من عدد لا حصر له من البشر , والكثيرون يستبشرون خيرا للمواضيع والأفكار والبحوث الجادة التي تُكتب في الموقع وإن أختلفوا معنا, والعديد من هؤلاء لا يقلوا علما عن الكثير منا , ألا تتفق معي إن موضوع التسفيهات والشخصنات والإساءات والبذاءات هي تسيء إلينا جميعا.

تقبل تقديري وإعتذاري لما سببته لك من مضايقات.


13   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 06 مارس 2008
[17807]

معذرة جاء التعليق على موضوع آخر يرجى شطبه

بحث يستحق كل الشكر والتقدير والإحترام كان تعليقا على مقال الدكتور أحمد منصور ( لماذا يختلف القرآنيون ) نزل هنا بالخطأ ولم أستطع شطبه أو بالأصح لا أعلم كيف , وأرجوا من اللجنة الفنية شطبه


مع تقديري


14   تعليق بواسطة   محمد البرقاوي     في   الخميس 06 مارس 2008
[17811]

عذرك مقبول أستاذ أنيس

السلام عليكم.


كيف لا أقبل عذرا صادقا نبع من قلب أخي أنيس محمد صالح و قد جمعنا الله تعالى على خدمة القرآن الكريم ونفع الناس بإذنه تعالى. أخي أنيس ألم يقل الله تعالى في سورة فصلت ما يلي ( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) ) فإذا كان شرف العداوة في القرآن أن تكون صداقة فما بالي بشرف صداقة أخ كريم قصد توجيهي للطريق الصحيح بإذن الله تعالى. سلام أستاذ أنيس و شكرا.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-02-13
مقالات منشورة : 27
اجمالي القراءات : 455,764
تعليقات له : 438
تعليقات عليه : 228
بلد الميلاد : Tunisia
بلد الاقامة : Tunis